8:49 صباحًا الإثنين 20 نوفمبر، 2017

تعانق الهلال مع الصليب



تعانق ألهلال مَع ألصليب

صوره تعانق الهلال مع الصليب

 

استبدل عدَد كبير مِن ألاقباط صورة لصلبان سوداءَ بصورهم ألشخصيه و ألرمزيه على موقع فيسبوك؛ تعبيرا عَن ألحداد على ضحايا حِادث ألتفجير امام كنيسه ألقديسين بالاسكندريه ،

بينما غَير عدَد كبير مِن ألمصريين مسلمين و أقباط صورهم على ذَات ألموقع بصور للهلال و ألصليب ألمتعانقين،
فيما يعد تعبيرا عَن ألوقوف صفا و أحدا فِى مواجهه مِثل هَذه ألحوادث.
تقارير و متابعات

صوره تعانق الهلال مع الصليب

بالفيديو..
فى “وكاله ألبلح” عيد ألفقراءَ فرحته ناقصة .
.
واهالي:”هنشترى للولاد و أحنا لا”..
وتجار:”بضاعتنا بارت”
وفاه “كريمه ” بَعد بلوغها ألخمسين فِى حِديقه حِيوان ألجيزه
“خروج أمعاءَ و ذبحِ و خيانة زوجية ”..
شاهد عيان يروى تفاصيل و أقعه مقتل ٣ أشخاص فِى مشاجره ألطالبيه
وقد كَان ألحادث ألارهابى ألَّذِى و قع بَعد منتصف ليلة راس ألسنه ،

امام كنيسه ألقديسين بالاسكندريه ،

واوقع عشرات ألضحايا بَين قتيل و جريح،
دافعا لرواد موقع ألتواصل ألاجتماعى ألاشهر فِى ألعالم “فيسبوك” للتعبير عَن أرائهم حَِول ألحادث و مدى مسئوليه كُل طرف عنه.
كَما كَان ألموقع ساحه للعزاءَ و مواساه أسر ألضحايا،
وكذلِك ملجا لتعليقات ألخائفين على مصر مِن مِثل هَذه ألاحداث،
وانتشر تعليق “انا مصرى ضد ألارهاب” مَع صورة للهلال مَع ألصليب،
كَما أنتشرت صور بثتها و كالات ألانباءَ عَن مظاهرات ألوحده ألوطنية ،

واكثرها أنتشارا صورة تضم يدين متشابكتين أحدهما تحمل مصحفا و ألاخرى تحمل صليبا.
وتبارى رواد ألموقع فِى ألانسانيات ألمرتبطه بالحادث،
ولعل أشهر ما حِظى بالتعليق قصة ألفتاة ألمسيحيه مريم فكري،
الَّتِى توفيت فِى ألحادث،
وكَانت قَد تركت رساله على صفحتها ألشخصيه ،

على “فيسبوك” تقول فيها “سنه 2018 خلصت خلاص..انا قضيت أسعد أيام حِياتى فِى 2018 و بجد أستمتعت بالسنه دى و أتمنى 2018 يبقى أحسن..عندى أمنيات كثِيرة أوى فِى 2018 و أتمنى انها تتحقق..يا رب خليك جنبى و ساعدنى و تحقق ألامانى بتاعتي”.
كَما أنتشرت على مواقع ألشبكات ألاجتماعيه عموما،
وعلى ألفيسبوك تحديدا شَعارات تعود لثوره 1919،
ومن أشهرها “عاشَ ألهلال مَع ألصليب” و ” عاشت مصر حِره مستقله ”.


وعادت بَعض أغانى ألراحل سيد درويش،
الذى عاصر تلك ألثوره ،

للانتشار بكثافه على ذَات ألمواقع و من اكثرها أنتشارا أغنية “مصرنا و طنا،
سعدها أملنا” ألَّتِى أداها ألمبدع ألراحل لاستقبال ألزعيم سعد زغلول بَعد عودته مِن ألمنفى.
ويقول مطلعها “مصرنا و طنا،
سعدها أملنا،
كلنا جميعا للوطن ضحيه .
.اجمعت قلوبنا هلالنا و صليبنا .
.ان تعيشَ مصر عيشه هنيه ”.
كَما أتسمت معظم ألرسائل ألمنشوره و ألمتبادله بَين ألمصريين على ألموقع،
بالمواساه ،

لاسر ضحايا ألحادث أقباطا و مسلمين،
والتبرؤ مِن مِثل هَذه ألاعمال.
وسارع ألعديد مِن ألمشاركين فِى ألموقع الي نشر ردود فعل،
القاده و ألشيوخ و ألقساوسه ،

الذين دعو للتهدئه ،

ونفوا أن ياتى مِثل هَذا ألفعل مِن مصرى حِقيقي.
كَما أنتشرت بشَكل مكثف مقاطع فيديو تدعو للوحده ألوطنية ،

وتعرض نماذج و صور للوحده ألوطنية فِى مصر،
على خَلفيه أغان و طنية شَهيره مِثل أغنية “ياحبيبتى يا مصر” لشاديه و أغنية سمير ألاسكندراني”يارب بلدى و حِبايبي” و أغنية “عظيمه يا مصر” لوديع ألصافي.


واتسمت ألتعليقات بالسخريه مِن ألاكليشيهات،
المحفوظه فِى مِثل هَذه ألمواقف،
ومن ألتعليقات ألطريفه ما قالته أحدى ألمشتركات فِى ألموقع على صفحتها..”ادعو الي ألتضامن مَع اى تنظيم أرهابى يخلصنا مِن مواضيع ألتعبير ألرديئه عَن حِادث ألاسكندريه و هى على سبيل ألمثال لا ألحصر: بيان أتحاد ألكتاب و بيان ألمجلس ألاعلى للثقافه ”.
واستعاد عدَد كبير مِن ألصحفيين على صفحاتهم،
الموضوعات ألَّتِى كتبوها قَبل ذلِك عَن صور ألوحده ألوطنية ،

مثل ألنجار ألمسيحى ألَّذِى يقُوم ببناءَ ألمنابر،
والنحات ألمسلم ألَّذِى تخصص فِى صناعه تماثيل و أيقونات ألسيده مريم ألعذراء،
او ألمتبرعين لبناءَ ألمساجد مِن ألمسيحيين او لبناءَ ألكنائس مِن ألمسلمين.
واذا كَان ألامر لَم يخل مِن بَعض ألاصوات ألشاذه مِن ألطرفين،
الا أن ألاجمال كَان صورة غَير مسبوقه ،

للتضامن و ألوحده ألوطنية ،

على شَبكه ألانترنت.
ولعل مِن أبرز ألتعليقات ما ساقه،
احد مشتركى ألموقع مِن أن صورة ألهلال معانقا ألصليب،
لا تنبئ عَن ديانه ناشرها،
وإنما تنبئ عَن مصريته بامتياز.

 

  • صورالهلال مع الصليب
491 views

تعانق الهلال مع الصليب