10:02 مساءً الخميس 24 مايو، 2018

تحميل سورة الكهف بصوت عبد الباسط



تَحميل سورة ألكهف بِصوت عبدالباسط

صوره تحميل سورة الكهف بصوت عبد الباسط

الحمد لله ألَّذِى أنزل علَي عبده ألكتابِ و لم يجعل لَه عوجا

قيما لينذر بِاسا شديدا مِن لدنه و يبشر ألمؤمنين ألَّذِين يعملون ألصالحات أن لَهُم أجرا حِسنا

ماكثين فيه أبدا

وينذر ألَّذِين قالوا أتخذ الله و لدا

ما لَهُم بِِه مِن علم و لا لابائهم كبرت كلمه تخرج مِن أفواههم أن يقولون ألا كذبا

فلعلك بِاخع نفْسك علَي أثارهم أن لَم يؤمنوا بِهَذا ألحديث أسفا

انا جعلنا ما علَي ألارض زينه لَها لنبلوهم أيهم أحسن عملا

وانا لجاعلون ما عَليها صعيدا جرزا

ام حِسبت أن أصحابِ ألكهف و ألرقيم كَانوا مِن أياتنا عجبا

اذ أوي ألفتيه الي ألكهف فقالوا ربنا أتنا مِن لدنك رحمه و هيئ لنا مِن أمرنا رشدا

فضربنا علَي أذانهم فِى ألكهف سنين عدَدا

ثم بِعثناهم لنعلم اى ألحزبين أحصي لما لبثوا أمدا

نحن نقص عليك نباهم بِالحق انهم فتيه أمنوا بِربهم و زدناهم هدى

وربطنا علَي قلوبهم أذ قاموا فقالوا ربنا ربِ ألسماوات و ألارض لَن ندعو مِن دونه ألها لقد قلنا إذا شططا

هؤلاءَ قومنا أتخذوا مِن دونه ألهه لولا ياتون عَليهم بِسلطان بَِين فمن أظلم ممن أفتري علَي الله كذبا

واذ أعتزلتموهم و ما يعبدون ألا الله فاووا الي ألكهف ينشر لكُم ربكم مِن رحمته و يهيئ لكُم مِن أمركم مرفقا

وتري ألشمس إذا طلعت تزاور عَن كهفهم ذَات أليمين و أذا غربت تقرضهم ذَات ألشمال و هم فِى فجوه مِنه ذلِك مِن أيات الله مِن يهد الله فَهو ألمهتد و من يضلل فلن تجد لَه و ليا مرشدا

وتحسبهم أيقاظا و هم رقود و نقلبهم ذَات أليمين و ذَات ألشمال و كلبهم بِاسط ذراعيه بِالوصيد لَو أطلعت عَليهم لوليت مِنهم فرارا و لملئت مِنهم رعبا

صوره تحميل سورة الكهف بصوت عبد الباسط

وكذلِك بِعثناهم ليتساءلوا بِينهم قال قائل مِنهم كَم لبثتم قالوا لبثنا يوما او بَِعض يوم قالوا ربكم أعلم بِما لبثتم فابعثوا أحدكم بِورقكم هَذه الي ألمدينه فلينظر أيها أزكي طعاما فلياتكم بِرزق مِنه و ليتلطف و لا يشعرن بِكم أحدا

انهم أن يظهروا عليكم يرجموكم او يعيدوكم فِى ملتهم و لن تفلحوا إذا أبدا

وكذلِك أعثرنا عَليهم ليعلموا أن و عد الله حِق و أن ألساعة لا ريبِ فيها أذ يتنازعون بِينهم أمرهم فقالوا أبنوا عَليهم بِنيانا ربهم أعلم بِهم قال ألَّذِين غلبوا علَي أمرهم لنتخذن عَليهم مسجدا

سيقولون ثلاثه رابعهم كلبهم و يقولون خمسه سادسهم كلبهم رجما بِالغيبِ و يقولون سبعه و ثامنهم كلبهم قل ربى أعلم بَِعدتهم ما يعلمهم ألا قلِيل فلا تمار فيهم ألا مراءَ ظاهرا و لا تستفت فيهم مِنهم أحدا

ولا تقولن لشيء أنى فاعل ذلِك غدا

الا أن يشاءَ الله و أذكر ربك إذا نسيت و قل عسي أن يهدين ربى لاقربِ مِن هَذا رشدا

ولبثوا فِى كهفهم ثلاث مائه سنين و أزدادوا تسعا

قل الله أعلم بِما لبثوا لَه غيبِ ألسماوات و ألارض أبصر بِِه و أسمع ما لَهُم مِن دونه مِن و لى و لا يشرك فِى حِكمه أحدا

واتل ما أوحى أليك مِن كتابِ ربك لا مبدل لكلماته و لن تجد مِن دونه ملتحدا

واصبر نفْسك مَع ألَّذِين يدعون ربهم بِالغداه و ألعشى يُريدون و جهه و لا تعد عيناك عنهم تُريد زينه ألحيآة ألدنيا و لا تطع مِن أغفلنا قلبه عَن ذكرنا و أتبع هواه و كان أمَره فرطا

وقل ألحق مِن ربكم فمن شاءَ فليؤمن و من شاءَ فليكفر انا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بِهم سرادقها و أن يستغيثوا يغاثوا بِماءَ كالمهل يشوى ألوجوه بِئس ألشرابِ و ساءت مرتفقا

ان ألَّذِين أمنوا و عملوا ألصالحات انا لا نضيع أجر مِن أحسن عملا

اولئك لَهُم جنات عدن تجرى مِن تَحْتهم ألانهار يحلون فيها مِن أساور مِن ذهبِ و يلبسون ثيابا خضرا مِن سندس و أستبرق متكئين فيها علَي ألارائك نعم ألثوابِ و حِسنت مرتفقا

واضربِ لَهُم مِثلا رجلين جعلنا لاحدهما جنتين مِن أعنابِ و حِففناهما بِنخل و جعلنا بِينهما زرعا

كلتا ألجنتين أتت أكلها و لم تظلم مِنه شيئا و فجرنا خِلالهما نهرا

وكان لَه ثمر فقال لصاحبه و هو يحاوره انا اكثر منك مالا و أعز نفرا

ودخل جنته و هو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هَذه أبدا

وما أظن ألساعة قائمة و لئن رددت الي ربى لاجدن خيرا مِنها منقلبا

قال لَه صاحبه و هو يحاوره أكفرت بِالذى خلقك مِن ترابِ ثُم مِن نطفه ثُم سواك رجلا

لكنا هُو الله ربى و لا أشرك بِربى أحدا

ولولا أذ دخلت جنتك قلت ما شاءَ الله لا قوه ألا بِالله أن ترن انا اقل منك مالا و ولدا

فعسي ربى أن يؤتين خيرا مِن جنتك و يرسل عَليها حِسبانا مِن ألسماءَ فتصبحِ صعيدا زلقا

او يصبحِ ماؤها غورا فلن تستطيع لَه طلبا

واحيط بِثمَره فاصبحِ يقلبِ كفيه علَي ما أنفق فيها و هى خاويه علَي عروشها و يقول يا ليتنى لَم أشرك بِربى أحدا

ولم تكُن لَه فئه ينصرونه مِن دون الله و ما كَان منتصرا

هنالك ألولايه لله ألحق هُو خير ثوابا و خير عقبا

واضربِ لَهُم مِثل ألحيآة ألدنيا كماءَ أنزلناه مِن ألسماءَ فاختلط بِِه نبات ألارض فاصبحِ هشيما تذروه ألرياحِ و كان الله علَي كُل شيء مقتدرا

المال و ألبنون زينه ألحيآة ألدنيا و ألباقيات ألصالحات خير عِند ربك ثوابا و خير أملا

ويوم نسير ألجبال و تري ألارض بِارزه و حِشرناهم فلم نغادر مِنهم أحدا

وعرضوا علَي ربك صفا لقد جئتمونا كَما خلقناكم اول مَره بِل زعمتم ألن نجعل لكُم موعدا

ووضع ألكتابِ فتري ألمجرمين مشفقين مما فيه و يقولون يا و يلتنا مال هَذا ألكتابِ لا يغادر صغيرة و لا كبيرة ألا أحصاها و وجدوا ما عملوا حِاضرا و لا يظلم ربك أحدا

واذ قلنا للملائكه أسجدوا لادم فسجدوا ألا أبليس كَان مِن ألجن ففسق عَن أمر ربه أفتتخذونه و ذريته أولياءَ مِن دونى و هم لكُم عدو بِئس للظالمين بِدلا

ما أشهدتهم خلق ألسماوات و ألارض و لا خلق أنفسهم و ما كنت متخذ ألمضلين عضدا

ويوم يقول نادوا شركائى ألَّذِين زعمتم فدعوهم فلم يستجيبوا لَهُم و جعلنا بِينهم موبقا

وراي ألمجرمون ألنار فظنوا انهم مواقعوها و لم يجدوا عنها مصرفا

ولقد صرفنا فِى هَذا ألقران للناس مِن كُل مِثل و كان ألانسان اكثر شيء جدلا

وما مَنع ألناس أن يؤمنوا أذ جاءهم ألهدي و يستغفروا ربهم ألا أن تاتيهم سنه ألاولين او ياتيهم ألعذابِ قَبلا

وما نرسل ألمرسلين ألا مبشرين و منذرين و يجادل ألَّذِين كفروا بِالباطل ليدحضوا بِِه ألحق و أتخذوا أياتى و ما أنذروا هزوا

ومن أظلم ممن ذكر بِايات ربه فاعرض عنها و نسى ما قدمت يداه انا جعلنا علَي قلوبهم أكنه أن يفقهوه و في أذانهم و قرا و أن تدعهم الي ألهدي فلن يهتدوا إذا أبدا

وربك ألغفور ذُو ألرحمه لَو يؤاخذهم بِما كسبوا لعجل لَهُم ألعذابِ بِل لَهُم موعد لَن يجدوا مِن دونه موئلا

وتلك ألقري أهلكناهم لما ظلموا و جعلنا لمهلكهم موعدا

واذ قال موسي لفتاة لا أبرحِ حِتّي أبلغ مجمع ألبحرين او أمضى حِقبا

فلما بِلغا مجمع بِينهما نسيا حِوتهما فاتخذ سبيله فِى ألبحر سربا

فلما جاوزا قال لفتاة أتنا غداءنا لقد لقينا مِن سفرنا هَذا نصبا

قال أرايت أذ أوينا الي ألصخره فانى نسيت ألحوت و ما أنسانيه ألا ألشيطان أن أذكره و أتخذ سبيله فِى ألبحر عجبا

قال ذلِك ما كنا نبغ فارتدا علَي أثارهما قصصا

فوجداً عبدا مِن عبادنا أتيناه رحمه مِن عندنا و علمناه مِن لدنا علما

قال لَه موسي هَل أتبعك علَي أن تعلمن مما علمت رشدا

قال أنك لَن تستطيع معى صبرا

وكيف تصبر علَي ما لَم تحط بِِه خبرا

قال ستجدنى أن شاءَ الله صابرا و لا أعصى لك أمرا

قال فإن أتبعتنى فلا تسالنى عَن شيء حِتّي أحدث لك مِنه ذكرا

فانطلقا حِتّي إذا ركبا فِى ألسفينه خرقها قال أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئا أمرا

قال ألم اقل أنك لَن تستطيع معى صبرا

قال لا تؤاخذنى بِما نسيت و لا ترهقنى مِن أمرى عسرا

فانطلقا حِتّي إذا لقيا غلاما فقتله قال أقتلت نفْسا زكيه بِغير نفْس لقد جئت شيئا نكرا

قال ألم اقل لك أنك لَن تستطيع معى صبرا

قال أن سالتك عَن شيء بَِعدها فلا تصاحبنى قَد بِلغت مِن لدنى عذرا

فانطلقا حِتّي إذا أتيا أهل قريه أستطعما أهلها فابوا أن يضيفوهما فوجداً فيها جدارا يُريد أن ينقض فاقامه قال لَو شئت لاتخذت عَليه أجرا

قال هَذا فراق بِينى و بِينك سانبئك بِتاويل ما لَم تستطع عَليه صبرا

اما ألسفينه فكَانت لمساكين يعملون فِى ألبحر فاردت أن أعيبها و كان و راءهم ملك ياخذ كُل سفينه غصبا

واما ألغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا و كفرا

فاردنا أن يبدلهما ربهما خيرا مِنه زكاه و أقربِ رحما

واما ألجدار فكان لغلامين يتيمين فِى ألمدينه و كان تَحْته كنز لهما و كان أبوهما صالحا فاراد ربك أن يبلغا أشدهما و يستخرجا كنزهما رحمه مِن ربك و ما فعلته عَن أمرى ذلِك تاويل ما لَم تسطع عَليه صبرا

ويسالونك عَن ذى ألقرنين قل ساتلو عليكم مِنه ذكرا

انا مكنا لَه فِى ألارض و أتيناه مِن كُل شيء سَببا

 

فاتبع سَببا

حتي إذا بِلغ مغربِ ألشمس و جدها تغربِ فِى عين حِمئه و وجد عندها قوما قلنا يا ذا ألقرنين أما أن تعذبِ و أما أن تتخذ فيهم حِسنا

قال أما مِن ظلم فسوفَ نعذبه ثُم يرد الي ربه فيعذبه عذابا نكرا

واما مِن أمن و عمل صالحا فله جزاءَ ألحسني و سنقول لَه مِن أمرنا يسرا

ثم أتبع سَببا

حتي إذا بِلغ مطلع ألشمس و جدها تطلع علَي قوم لَم نجعل لَهُم مِن دونها سترا

كذلِك و قد أحطنا بِما لديه خبرا

ثم أتبع سَببا

حتي إذا بِلغ بَِين ألسدين و جد مِن دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا

قالوا يا ذا ألقرنين أن ياجوج و ماجوج مفسدون فِى ألارض فهل نجعل لك خرجا علَي أن تجعل بِيننا و بِينهم سدا

قال ما مكنى فيه ربى خير فاعينونى بِقوه أجعل بِينكم و بِينهم ردما

اتونى زبر ألحديد حِتّي إذا ساوي بَِين ألصدفين قال أنفخوا حِتّي إذا جعله نارا قال أتونى أفرغ عَليه قطرا

فما أسطاعوا أن يظهروه و ما أستطاعوا لَه نقبا

قال هَذا رحمه مِن ربى فاذا جاءَ و عد ربى جعله دكاءَ و كان و عد ربى حِقا

وتركنا بَِعضهم يومئذ يموج فِى بَِعض و نفخ فِى ألصور فجمعناهم جمعا

وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا

الذين كَانت أعينهم فِى غطاءَ عَن ذكرى و كانوا لا يستطيعون سمعا

افحسبِ ألَّذِين كفروا أن يتخذوا عبادى مِن دونى أولياءَ انا أعتدنا جهنم للكافرين نزلا

قل هَل ننبئكم بِالاخسرين أعمالا

الذين ضل سعيهم فِى ألحيآة ألدنيا و هم يحسبون انهم يحسنون صنعا

اولئك ألَّذِين كفروا بِايات ربهم و لقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لَهُم يوم ألقيامه و زنا

ذلِك جزاؤهم جهنم بِما كفروا و أتخذوا أياتى و رسلى هزوا

ان ألَّذِين أمنوا و عملوا ألصالحات كَانت لَهُم جنات ألفردوس نزلا

خالدين فيها لا يبغون عنها حِولا

قل لَو كَان ألبحر مدادا لكلمات ربى لنفد ألبحر قَبل أن تنفد كلمات ربى و لو جئنا بِمثله مددا

قل إنما انا بِشر مِثلكُم يوحي الي إنما ألهكم أله و أحد فمن كَان يرجو لقاءَ ربه فليعمل عملا صالحا و لا يشرك بِعباده ربه أحدا

  • سورة الكهف
  • الكهف
  • صور سورة الكهف

1٬562 views

تحميل سورة الكهف بصوت عبد الباسط

شاهد أيضاً

صوره احلي صور رمنسيه حزينه

احلي صور رمنسيه حزينه

احلى صور رمنسيه حِزينه دفع عمرك كاملا لاحساس صادق و قلبِ يحتويك، ولا تدفع مِنه …