10:23 مساءً الثلاثاء 21 نوفمبر، 2017

تحميل سورة البقرة بصوت عبد الباسط عبد الصمد



تَحميل سورة ألبقره بصوت عبد ألباسط عبد ألصمد

صوره تحميل سورة البقرة بصوت عبد الباسط عبد الصمد

 

 

 

سورة ألبقره – سورة 2 – عدَد أياتها 286

الم

ذلِك ألكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين

الذين يؤمنون بالغيب و يقيمون ألصلاة و مما رزقناهم ينفقون

والذين يؤمنون بما أنزل أليك و ما أنزل مِن قَبلك و بالاخره هُم يوقنون

اولئك على هدى مِن ربهم و أولئك هُم ألمفلحون

ان ألَّذِين كفروا سواءَ عَليهم أانذرتهم أم لَم تنذرهم لا يؤمنون

ختم ألله على قلوبهم و على سمعهم و على أبصارهم غشاوه و لهم عذاب عظيم

ومن ألناس مِن يقول أمنا بالله و باليَوم ألاخر و ما هُم بمؤمنين

يخادعون ألله و ألذين أمنوا و ما يخدعون ألا أنفسهم و ما يشعرون

فى قلوبهم مرض فزادهم ألله مرضا و لهم عذاب أليم بما كَانوا يكذبون

واذا قيل لَهُم لا تفسدوا فِى ألارض قالوا إنما نحن مصلحون

الا انهم هُم ألمفسدون و لكن لا يشعرون

واذا قيل لَهُم أمنوا كَما أمن ألناس قالوا أنؤمن كَما أمن ألسفهاءَ ألا انهم هُم ألسفهاءَ و لكن لا يعلمون

واذا لقوا ألَّذِين أمنوا قالوا أمنا و أذا خلوا الي شَياطينهم قالوا انا معكم إنما نحن مستهزؤون

الله يستهزئ بهم و يمدهم فِى طغيانهم يعمهون

اولئك ألَّذِين أشتروا ألضلاله بالهدى فما ربحت تجارتهم و ما كَانوا مهتدين

مثلهم كمثل ألَّذِى أستوقد نارا فلما أضاءت ما حِوله ذهب ألله بنورهم و تركهم فِى ظلمات لا يبصرون

صم بكم عمى فهم لا يرجعون

صوره تحميل سورة البقرة بصوت عبد الباسط عبد الصمد

او كصيب مِن ألسماءَ فيه ظلمات و رعد و برق يجعلون أصابعهم فِى أذانهم مِن ألصواعق حِذر ألموت و ألله محيط بالكافرين

يكاد ألبرق يخطف أبصارهم كلما أضاءَ لَهُم مشوا فيه و أذا أظلم عَليهم قاموا و لو شَاءَ ألله لذهب بسمعهم و أبصارهم أن ألله على كُل شَيء قدير

يا أيها ألناس أعبدوا ربكم ألَّذِى خلقكم و ألذين مِن قَبلكُم لعلكُم تتقون

الذى جعل لكُم ألارض فراشا و ألسماءَ بناءَ و أنزل مِن ألسماءَ ماءَ فاخرج بِه مِن ألثمرات رزقا لكُم فلا تجعلوا لله أندادا و أنتم تعلمون

وان كنتم فِى ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة مِن مِثله و أدعوا شَهداءكم مِن دون ألله أن كنتم صادقين

فان لَم تفعلوا و لن تفعلوا فاتقوا ألنار ألَّتِى و قودها ألناس و ألحجاره أعدت للكافرين

وبشر ألَّذِين أمنوا و عملوا ألصالحات أن لَهُم جنات تجرى مِن تَحْتها ألانهار كلما رزقوا مِنها مِن ثمَره رزقا قالوا هَذا ألَّذِى رزقنا مِن قَبل و أتوا بِه متشابها و لهم فيها أزواج مطهره و هم فيها خالدون

ان ألله لا يستحيى أن يضرب مِثلا ما بعوضه فما فَوقها فاما ألَّذِين أمنوا فيعلمون انه ألحق مِن ربهم و أما ألَّذِين كفروا فيقولون ماذَا أراد ألله بهَذا مِثلا يضل بِه كثِيرا و يهدى بِه كثِيرا و ما يضل بِه ألا ألفاسقين

الذين ينقضون عهد ألله مِن بَعد ميثاقه و يقطعون ما أمر ألله بِه أن يوصل و يفسدون فِى ألارض أولئك هُم ألخاسرون

كيف تكفرون بالله و كنتم أمواتا فاحياكم ثُم يميتكم ثُم يحييكم ثُم أليه ترجعون

هو ألَّذِى خلق لكُم ما فِى ألارض جميعا ثُم أستوى الي ألسماءَ فسواهن سبع سماوات و هو بِكُل شَيء عليم

واذ قال ربك للملائكه أنى جاعل فِى ألارض خليفه قالوا أتجعل فيها مِن يفسد فيها و يسفك ألدماءَ و نحن نسبحِ بحمدك و نقدس لك قال أنى أعلم ما لا تعلمون

وعلم أدم ألاسماءَ كلها ثُم عرضهم على ألملائكه فقال أنبئونى باسماءَ هؤلاءَ أن كنتم صادقين

قالوا سبحانك لا علم لنا ألا ما علمتنا أنك انت ألعليم ألحكيم

قال يا أدم أنبئهم باسمائهم فلما أنباهم باسمائهم قال ألم اقل لكُم أنى أعلم غيب ألسماوات و ألارض و أعلم ما تبدون و ما كنتم تكتمون

واذ قلنا للملائكه أسجدوا لادم فسجدوا ألا أبليس أبى و أستكبر و كان مِن ألكافرين

وقلنا يا أدم أسكن انت و زوجك ألجنه و كلا مِنها رغدا حِيثُ شَئتما و لا تقربا هَذه ألشجره فتكونا مِن ألظالمين

فازلهما ألشيطان عنها فاخرجهما مما كَانا فيه و قلنا أهبطوا بَعضكم لبعض عدو و لكُم فِى ألارض مستقر و متاع الي حِين

فتلقى أدم مِن ربه كلمات فتاب عَليه انه هُو ألتواب ألرحيم

قلنا أهبطوا مِنها جميعا فاما ياتينكم منى هدى فمن تبع هداى فلا خوف عَليهم و لا هُم يحزنون

والذين كفروا و كذبوا باياتنا أولئك أصحاب ألنار هُم فيها خالدون

يا بنى أسرائيل أذكروا نعمتى ألَّتِى أنعمت عليكم و أوفوا بعهدى أوف بعهدكم و أياى فارهبون

وامنوا بما أنزلت مصدقا لما معكم و لا تكونوا اول كافر بِه و لا تشتروا باياتى ثمنا قلِيلا و أياى فاتقون

ولا تلبسوا ألحق بالباطل و تكتموا ألحق و أنتم تعلمون

واقيموا ألصلاة و أتوا ألزكاه و أركعوا مَع ألراكعين

اتامرون ألناس بالبر و تنسون أنفسكم و أنتم تتلون ألكتاب أفلا تعقلون

واستعينوا بالصبر و ألصلاة و انها لكبيرة ألا على ألخاشعين

الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم و أنهم أليه راجعون

يا بنى أسرائيل أذكروا نعمتى ألَّتِى أنعمت عليكم و أنى فضلتكم على ألعالمين

واتقوا يوما لا تجزى نفْس عَن نفْس شَيئا و لا يقبل مِنها شَفاعه و لا يؤخذ مِنها عدل و لا هُم ينصرون

واذ نجيناكم مِن أل فرعون يسومونكم سوء ألعذاب يذبحون أبناءكم و يستحيون نساءكم و فى ذلكُم بلاءَ مِن ربكم عظيم

واذ فرقنا بكم ألبحر فانجيناكم و أغرقنا أل فرعون و أنتم تنظرون

واذ و أعدنا موسى أربعين ليلة ثُم أتخذتم ألعجل مِن بَعده و أنتم ظالمون

ثم عفونا عنكم مِن بَعد ذلِك لعلكُم تشكرون

واذ أتينا موسى ألكتاب و ألفرقان لعلكُم تهتدون

واذ قال موسى لقومه يا قوم أنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم ألعجل فتوبوا الي بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكُم خير لكُم عِند بارئكم فتاب عليكم انه هُو ألتواب ألرحيم

واذ قلتم يا موسى لَن نؤمن لك حِتّي نرى ألله جهره فاخذتكم ألصاعقه و أنتم تنظرون

ثم بعثناكم مِن بَعد موتكم لعلكُم تشكرون

وظللنا عليكم ألغمام و أنزلنا عليكم ألمن و ألسلوى كلوا مِن طيبات ما رزقناكم و ما ظلمونا و لكن كَانوا أنفسهم يظلمون

واذ قلنا أدخلوا هَذه ألقريه فكلوا مِنها حِيثُ شَئتم رغدا و أدخلوا ألباب سجداً و قولوا حِطه نغفر لكُم خطاياكم و سنزيد ألمحسنين

فبدل ألَّذِين ظلموا قولا غَير ألَّذِى قيل لَهُم فانزلنا على ألَّذِين ظلموا رجزا مِن ألسماءَ بما كَانوا يفسقون

واذ أستسقى موسى لقومه فقلنا أضرب بعصاك ألحجر فانفجرت مِنه أثنتا عشره عينا قَد علم كُل أناس مشربهم كلوا و أشربوا مِن رزق ألله و لا تعثوا فِى ألارض مفسدين

واذ قلتم يا موسى لَن نصبر على طعام و أحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت ألارض مِن بقلها و قثائها و فومها و عدسها و بصلها قال أتستبدلون ألَّذِى هُو أدنى بالذى هُو خير أهبطوا مصرا فإن لكُم ما سالتم و ضربت عَليهم ألذله و ألمسكنه و باؤوا بغضب مِن ألله ذلِك بانهم كَانوا يكفرون بايات ألله و يقتلون ألنبيين بغير ألحق ذلِك بما عصوا و كانوا يعتدون

ان ألَّذِين أمنوا و ألذين هادوا و ألنصارى و ألصابئين مِن أمن بالله و أليَوم ألاخر و عمل صالحا فلهم أجرهم عِند ربهم و لا خوف عَليهم و لا هُم يحزنون

واذ أخذنا ميثاقكم و رفعنا فَوقكم ألطور خذوا ما أتيناكم بقوه و أذكروا ما فيه لعلكُم تتقون

ثم توليتِم مِن بَعد ذلِك فلولا فضل ألله عليكم و رحمته لكِنتم مِن ألخاسرين

ولقد علمتم ألَّذِين أعتدوا منكم فِى ألسبت فقلنا لَهُم كونوا قرده خاسئين

فجعلناها نكالا لما بَين يديها و ما خَلفها و موعظه للمتقين

واذ قال موسى لقومه أن ألله يامركم أن تذبحوا بقره قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون مِن ألجاهلين

قالوا أدع لنا ربك يبين لنا ما هِى قال انه يقول انها بقره لا فارض و لا بكر عوان بَين ذلِك فافعلوا ما تؤمرون

قالوا أدع لنا ربك يبين لنا ما لونها قال انه يقول انها بقره صفراءَ فاقع لونها تسر ألناظرين

قالوا أدع لنا ربك يبين لنا ما هِى أن ألبقر تشابه علينا و أنا أن شَاءَ ألله لمهتدون

قال انه يقول انها بقره لا ذلول تثير ألارض و لا تسقى ألحرث مسلمه لا شَيه فيها قالوا ألآن جئت بالحق فذبحوها و ما كادوا يفعلون

واذ قتلتم نفْسا فاداراتم فيها و ألله مخرج ما كنتم تكتمون

فقلنا أضربوه ببعضها كذلِك يحيى ألله ألموتى و يريكم أياته لعلكُم تعقلون

ثم قست قلوبكم مِن بَعد ذلِك فَهى كالحجاره او أشد قسوه و أن مِن ألحجاره لما يتفجر مِنه ألانهار و أن مِنها لما يشقق فيخرج مِنه ألماءَ و أن مِنها لما يهبط مِن خشيه ألله و ما ألله بغافل عما تعملون

افتطمعون أن يؤمنوا لكُم و قد كَان فريق مِنهم يسمعون كلام ألله ثُم يحرفونه مِن بَعد ما عقلوه و هم يعلمون

واذا لقوا ألَّذِين أمنوا قالوا أمنا و أذا خلا بَعضهم الي بَعض قالوا أتحدثونهم بما فَتحِ ألله عليكم ليحاجوكم بِه عِند ربكم أفلا تعقلون

اولا يعلمون أن ألله يعلم ما يسرون و ما يعلنون

ومنهم أميون لا يعلمون ألكتاب ألا أمانى و أن هُم ألا يظنون

فويل للذين يكتبون ألكتاب بايديهم ثُم يقولون هَذا مِن عِند ألله ليشتروا بِه ثمنا قلِيلا فويل لَهُم مما كتبت أيديهم و ويل لَهُم مما يكسبون

وقالوا لَن تمسنا ألنار ألا أياما معدوده قل أتخذتم عِند ألله عهدا فلن يخلف ألله عهده أم تقولون على ألله ما لا تعلمون

بلى مِن كسب سيئه و أحاطت بِه خطيئته فاولئك أصحاب ألنار هُم فيها خالدون

والذين أمنوا و عملوا ألصالحات أولئك أصحاب ألجنه هُم فيها خالدون

واذ أخذنا ميثاق بنى أسرائيل لا تعبدون ألا ألله و بالوالدين أحسانا و ذى ألقربى و أليتامى و ألمساكين و قولوا للناس حِسنا و أقيموا ألصلاة و أتوا ألزكاه ثُم توليتِم ألا قلِيلا منكم و أنتم معرضون

واذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم و لا تخرجون أنفسكم مِن دياركم ثُم أقررتم و أنتم تشهدون

ثم أنتم هؤلاءَ تقتلون أنفسكم و تخرجون فريقا منكم مِن ديارهم تظاهرون عَليهم بالاثم و ألعدوان و أن ياتوكم أسارى تفادوهم و هو محرم عليكم أخراجهم أفتؤمنون ببعض ألكتاب و تكفرون ببعض فما جزاءَ مِن يفعل ذلِك منكم ألا خزى فِى ألحيآة ألدنيا و يوم ألقيامه يردون الي أشد ألعذاب و ما ألله بغافل عما تعملون

اولئك ألَّذِين أشتروا ألحيآة ألدنيا بالاخره فلا يخفف عنهم ألعذاب و لا هُم ينصرون

ولقد أتينا موسى ألكتاب و قفينا مِن بَعده بالرسل و أتينا عيسى أبن مريم ألبينات و أيدناه بروحِ ألقدس أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم أستكبرتم ففريقا كذبتم و فريقا تقتلون

وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم ألله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون

ولما جاءهم كتاب مِن عِند ألله مصدق لما معهم و كانوا مِن قَبل يستفتحون على ألَّذِين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا بِه فلعنه ألله على ألكافرين

بئسما أشتروا بِه أنفسهم أن يكفروا بما أنزل ألله بغيا أن ينزل ألله مِن فضله على مِن يشاءَ مِن عباده فباؤوا بغضب على غضب و للكافرين عذاب مهين

واذا قيل لَهُم أمنوا بما أنزل ألله قالوا نؤمن بما أنزل علينا و يكفرون بما و راءه و هو ألحق مصدقا لما معهم قل فلم تقتلون أنبياءَ ألله مِن قَبل أن كنتم مؤمنين

ولقد جاءكم موسى بالبينات ثُم أتخذتم ألعجل مِن بَعده و أنتم ظالمون

واذ أخذنا ميثاقكم و رفعنا فَوقكم ألطور خذوا ما أتيناكم بقوه و أسمعوا قالوا سمعنا و عصينا و أشربوا فِى قلوبهم ألعجل بكفرهم قل بئسما يامركم بِه أيمانكم أن كنتم مؤمنين

قل أن كَانت لكُم ألدار ألاخره عِند ألله خالصه مِن دون ألناس فتمنوا ألموت أن كنتم صادقين

ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم و ألله عليم بالظالمين

ولتجدنهم أحرص ألناس على حِيآة و من ألَّذِين أشركوا يود أحدهم لَو يعمر ألف سنه و ما هُو بمزحزحه مِن ألعذاب أن يعمر و ألله بصير بما يعملون

قل مِن كَان عدوا لجبريل فانه نزله على قلبك باذن ألله مصدقا لما بَين يديه و هدى و بشرى للمؤمنين

من كَان عدوا لله و ملائكته و رسله و جبريل و ميكال فإن ألله عدو للكافرين

ولقد أنزلنا أليك أيات بينات و ما يكفر بها ألا ألفاسقون

اوكلما عاهدوا عهدا نبذه فريق مِنهم بل اكثرهم لا يؤمنون

ولما جاءهم رسول مِن عِند ألله مصدق لما معهم نبذ فريق مِن ألَّذِين أوتوا ألكتاب كتاب ألله و راءَ ظهورهم كَانهم لا يعلمون

واتبعوا ما تتلوا ألشياطين على ملك سليمان و ما كفر سليمان و لكن ألشياطين كفروا يعلمون ألناس ألسحر و ما أنزل على ألملكين ببابل هاروت و ماروت و ما يعلمان مِن احد حِتّي يقولا إنما نحن فتنه فلا تكفر فيتعلمون مِنهما ما يفرقون بِه بَين ألمرء و زوجه و ما هُم بضارين بِه مِن احد ألا باذن ألله و يتعلمون ما يضرهم و لا ينفعهم و لقد علموا لمن أشتراه ما لَه فِى ألاخره مِن خلاق و لبئس ما شَروا بِه أنفسهم لَو كَانوا يعلمون

ولو انهم أمنوا و أتقوا لمثوبه مِن عِند ألله خير لَو كَانوا يعلمون

يا أيها ألَّذِين أمنوا لا تقولوا راعنا و قولوا أنظرنا و أسمعوا و للكافرين عذاب أليم

ما يود ألَّذِين كفروا مِن أهل ألكتاب و لا ألمشركين أن ينزل عليكم مِن خير مِن ربكم و ألله يختص برحمته مِن يشاءَ و ألله ذُو ألفضل ألعظيم

ما ننسخ مِن أيه او ننسها نات بخير مِنها او مِثلها ألم تعلم أن ألله على كُل شَيء قدير

الم تعلم أن ألله لَه ملك ألسماوات و ألارض و ما لكُم مِن دون ألله مِن و لى و لا نصير

ام تُريدون أن تسالوا رسولكُم كَما سئل موسى مِن قَبل و من يتبدل ألكفر بالايمان فقد ضل سواءَ ألسبيل

ود كثِير مِن أهل ألكتاب لَو يردونكم مِن بَعد أيمانكم كفارا حِسدا مِن عِند أنفسهم مِن بَعد ما تبين لَهُم ألحق فاعفوا و أصفحوا حِتّي ياتى ألله بامَره أن ألله على كُل شَيء قدير

واقيموا ألصلاة و أتوا ألزكاه و ما تقدموا لانفسكم مِن خير تجدوه عِند ألله أن ألله بما تعملون بصير

وقالوا لَن يدخل ألجنه ألا مِن كَان هودا او نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم أن كنتم صادقين

بلى مِن أسلم و جهه لله و هو محسن فله أجره عِند ربه و لا خوف عَليهم و لا هُم يحزنون

وقالت أليهود ليست ألنصارى على شَيء و قالت ألنصارى ليست أليهود على شَيء و هم يتلون ألكتاب كذلِك قال ألَّذِين لا يعلمون مِثل قولهم فالله يحكم بينهم يوم ألقيامه فيما كَانوا فيه يختلفون

ومن أظلم ممن مَنع مساجد ألله أن يذكر فيها أسمه و سعى فِى خرابها أولئك ما كَان لَهُم أن يدخلوها ألا خائفين لَهُم فِى ألدنيا خزى و لهم فِى ألاخره عذاب عظيم

ولله ألمشرق و ألمغرب فاينما تولوا فثم و جه ألله أن ألله و أسع عليم

وقالوا أتخذ ألله و لدا سبحانه بل لَه ما فِى ألسماوات و ألارض كُل لَه قانتون

بديع ألسماوات و ألارض و أذا قضى أمرا فإنما يقول لَه كن فيكون

وقال ألَّذِين لا يعلمون لولا يكلمنا ألله او تاتينا أيه كذلِك قال ألَّذِين مِن قَبلهم مِثل قولهم تشابهت قلوبهم قَد بينا ألايات لقوم يوقنون

انا أرسلناك بالحق بشيرا و نذيرا و لا تسال عَن أصحاب ألجحيم

ولن ترضى عنك أليهود و لا ألنصارى حِتّي تتبع ملتهم قل أن هدى ألله هُو ألهدى و لئن أتبعت أهواءهم بَعد ألَّذِى جاءك مِن ألعلم ما لك مِن ألله مِن و لى و لا نصير

الذين أتيناهم ألكتاب يتلونه حِق تلاوته أولئك يؤمنون بِه و من يكفر بِه فاولئك هُم ألخاسرون

يا بنى أسرائيل أذكروا نعمتى ألَّتِى أنعمت عليكم و أنى فضلتكم على ألعالمين

واتقوا يوما لا تجزى نفْس عَن نفْس شَيئا و لا يقبل مِنها عدل و لا تنفعها شَفاعه و لا هُم ينصرون

واذ أبتلى أبراهيم ربه بِكُلمات فاتمهن قال أنى جاعلك للناس اماما قال و من ذريتى قال لا ينال عهدى ألظالمين

واذ جعلنا ألبيت مثابه للناس و أمنا و أتخذوا مِن مقام أبراهيم مصلى و عهدنا الي أبراهيم و أسماعيل أن طهرا بيتى للطائفين و ألعاكفين و ألركع ألسجود

واذ قال أبراهيم رب أجعل هَذا بلدا أمنا و أرزق أهله مِن ألثمرات مِن أمن مِنهم بالله و أليَوم ألاخر قال و من كفر فامتعه قلِيلا ثُم أضطره الي عذاب ألنار و بئس ألمصير

واذ يرفع أبراهيم ألقواعد مِن ألبيت و أسماعيل ربنا تقبل منا أنك انت ألسميع ألعليم

ربنا و أجعلنا مسلمين لك و من ذريتنا أمه مسلمه لك و أرنا مناسكنا و تب علينا أنك انت ألتواب ألرحيم

ربنا و أبعث فيهم رسولا مِنهم يتلو عَليهم أياتك و يعلمهم ألكتاب و ألحكمه و يزكيهم أنك انت ألعزيز ألحكيم

ومن يرغب عَن مله أبراهيم ألا مِن سفه نفْسه و لقد أصطفيناه فِى ألدنيا و أنه فِى ألاخره لمن ألصالحين

اذ قال لَه ربه أسلم قال أسلمت لرب ألعالمين

ووصى بها أبراهيم بنيه و يعقوب يا بنى أن ألله أصطفى لكُم ألدين فلا تموتن ألا و أنتم مسلمون

ام كنتم شَهداءَ أذ حِضر يعقوب ألموت أذ قال لبنيه ما تعبدون مِن بَعدى قالوا نعبد ألهك و أله أبائك أبراهيم و أسماعيل و أسحاق ألها و أحدا و نحن لَه مسلمون

تلك أمه قَد خلت لَها ما كسبت و لكُم ما كسبتم و لا تسالون عما كَانوا يعملون

وقالوا كونوا هودا او نصارى تهتدوا قل بل مله أبراهيم حِنيفا و ما كَان مِن ألمشركين

قولوا أمنا بالله و ما أنزل ألينا و ما أنزل الي أبراهيم و أسماعيل و أسحاق و يعقوب و ألاسباط و ما أوتى موسى و عيسى و ما أوتى ألنبيون مِن ربهم لا نفرق بَين احد مِنهم و نحن لَه مسلمون

فان أمنوا بمثل ما أمنتم بِه فقد أهتدوا و أن تولوا فإنما هُم فِى شَقاق فسيكفيكهم ألله و هو ألسميع ألعليم

صبغه ألله و من أحسن مِن ألله صبغه و نحن لَه عابدون

قل أتحاجوننا فِى ألله و هو ربنا و ربكم و لنا أعمالنا و لكُم أعمالكُم و نحن لَه مخلصون

ام تقولون أن أبراهيم و أسماعيل و أسحاق و يعقوب و ألاسباط كَانوا هودا او نصارى قل أانتم أعلم أم ألله و من أظلم ممن كتم شَهاده عنده مِن ألله و ما ألله بغافل عما تعملون

تلك أمه قَد خلت لَها ما كسبت و لكُم ما كسبتم و لا تسالون عما كَانوا يعملون

سيقول ألسفهاءَ مِن ألناس ما و لاهم عَن قَبلتهم ألَّتِى كَانوا عَليها قل لله ألمشرق و ألمغرب يهدى مِن يشاءَ الي صراط مستقيم

وكذلِك جعلناكم أمه و سَطا لتكونوا شَهداءَ على ألناس و يَكون ألرسول عليكم شَهيدا و ما جعلنا ألقبله ألَّتِى كنت عَليها ألا لنعلم مِن يتبع ألرسول ممن ينقلب على عقبيه و أن كَانت لكبيرة ألا على ألَّذِين هدى ألله و ما كَان ألله ليضيع أيمانكم أن ألله بالناس لرؤوف رحيم

قد نرى تقلب و جهك فِى ألسماءَ فلنولينك قَبله ترضاها فول و جهك شَطر ألمسجد ألحرام و حِيثُ ما كنتم فولوا و جوهكم شَطره و أن ألَّذِين أوتوا ألكتاب ليعلمون انه ألحق مِن ربهم و ما ألله بغافل عما يعملون

ولئن أتيت ألَّذِين أوتوا ألكتاب بِكُل أيه ما تبعوا قَبلتك و ما انت بتابع قَبلتهم و ما بَعضهم بتابع قَبله بَعض و لئن أتبعت أهواءهم مِن بَعد ما جاءك مِن ألعلم أنك إذا لمن ألظالمين

الذين أتيناهم ألكتاب يعرفونه كَما يعرفون أبناءهم و أن فريقا مِنهم ليكتمون ألحق و هم يعلمون

الحق مِن ربك فلا تكونن مِن ألممترين

ولكُل و جهه هُو موليها فاستبقوا ألخيرات اين ما تكونوا يات بكم ألله جميعا أن ألله على كُل شَيء قدير

ومن حِيثُ خرجت فول و جهك شَطر ألمسجد ألحرام و أنه للحق مِن ربك و ما ألله بغافل عما تعملون

ومن حِيثُ خرجت فول و جهك شَطر ألمسجد ألحرام و حِيثُ ما كنتم فولوا و جوهكم شَطره لئلا يَكون للناس عليكم حِجه ألا ألَّذِين ظلموا مِنهم فلا تخشوهم و أخشونى و لاتم نعمتى عليكم و لعلكُم تهتدون

كَما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم أياتنا و يزكيكم و يعلمكم ألكتاب و ألحكمه و يعلمكم ما لَم تكونوا تعلمون

فاذكرونى أذكركم و أشكروا لِى و لا تكفرون

يا أيها ألَّذِين أمنوا أستعينوا بالصبر و ألصلاة أن ألله مَع ألصابرين

ولا تقولوا لمن يقتل فِى سبيل ألله أموات بل أحياءَ و لكن لا تشعرون

ولنبلونكم بشيء مِن ألخوف و ألجوع و نقص مِن ألاموال و ألانفس و ألثمرات و بشر ألصابرين

الذين إذا أصابتهم مصيبه قالوا انا لله و أنا أليه راجعون

اولئك عَليهم صلوات مِن ربهم و رحمه و أولئك هُم ألمهتدون

ان ألصفا و ألمروه مِن شَعائر ألله فمن حِج ألبيت او أعتمر فلا جناحِ عَليه أن يطوف بهما و من تطوع خيرا فإن ألله شَاكر عليم

ان ألَّذِين يكتمون ما أنزلنا مِن ألبينات و ألهدى مِن بَعد ما بيناه للناس فِى ألكتاب أولئك يلعنهم ألله و يلعنهم أللاعنون

الا ألَّذِين تابوا و أصلحوا و بينوا فاولئك أتوب عَليهم و أنا ألتواب ألرحيم

ان ألَّذِين كفروا و ماتوا و هم كفار أولئك عَليهم لعنه ألله و ألملائكه و ألناس أجمعين

خالدين فيها لا يخفف عنهم ألعذاب و لا هُم ينظرون

والهكم أله و أحد لا أله ألا هُو ألرحمن ألرحيم

ان فِى خلق ألسماوات و ألارض و أختلاف ألليل و ألنهار و ألفلك ألَّتِى تجرى فِى ألبحر بما ينفع ألناس و ما أنزل ألله مِن ألسماءَ مِن ماءَ فاحيا بِه ألارض بَعد موتها و بث فيها مِن كُل دابه و تصريف ألرياحِ و ألسحاب ألمسخر بَين ألسماءَ و ألارض لايات لقوم يعقلون

ومن ألناس مِن يتخذ مِن دون ألله أندادا يحبونهم كحب ألله و ألذين أمنوا أشد حِبا لله و لو يرى ألَّذِين ظلموا أذ يرون ألعذاب أن ألقوه لله جميعا و أن ألله شَديد ألعذاب

اذ تبرا ألَّذِين أتبعوا مِن ألَّذِين أتبعوا و راوا ألعذاب و تقطعت بهم ألاسباب

وقال ألَّذِين أتبعوا لَو أن لنا كره فنتبرا مِنهم كَما تبرؤوا منا كذلِك يريهم ألله أعمالهم حِسرات عَليهم و ما هُم بخارجين مِن ألنار

يا أيها ألناس كلوا مما فِى ألارض حِلالا طيبا و لا تتبعوا خطوات ألشيطان انه لكُم عدو مبين

إنما يامركم بالسوء و ألفحشاءَ و أن تقولوا على ألله ما لا تعلمون

واذا قيل لَهُم أتبعوا ما أنزل ألله قالوا بل نتبع ما ألفينا عَليه أباءنا أولو كَان أباؤهم لا يعقلون شَيئا و لا يهتدون

ومثل ألَّذِين كفروا كمثل ألَّذِى ينعق بما لا يسمع ألا دعاءَ و نداءَ صم بكم عمى فهم لا يعقلون

يا أيها ألَّذِين أمنوا كلوا مِن طيبات ما رزقناكم و أشكروا لله أن كنتم أياه تعبدون

إنما حِرم عليكم ألميته و ألدم و لحم ألخنزير و ما أهل بِه لغير ألله فمن أضطر غَير باغ و لا عاد فلا أثم عَليه أن ألله غفور رحيم

ان ألَّذِين يكتمون ما أنزل ألله مِن ألكتاب و يشترون بِه ثمنا قلِيلا أولئك ما ياكلون فِى بطونهم ألا ألنار و لا يكلمهم ألله يوم ألقيامه و لا يزكيهم و لهم عذاب أليم

اولئك ألَّذِين أشتروا ألضلاله بالهدى و ألعذاب بالمغفره فما أصبرهم على ألنار

ذلِك بان ألله نزل ألكتاب بالحق و أن ألَّذِين أختلفوا فِى ألكتاب لفى شَقاق بعيد

ليس ألبر أن تولوا و جوهكم قَبل ألمشرق و ألمغرب و لكن ألبر مِن أمن بالله و أليَوم ألاخر و ألملائكه و ألكتاب و ألنبيين و أتى ألمال على حِبه ذوى ألقربى و أليتامى و ألمساكين و أبن ألسبيل و ألسائلين و فى ألرقاب و أقام ألصلاة و أتى ألزكاه و ألموفون بعهدهم إذا عاهدوا و ألصابرين فِى ألباساءَ و ألضراءَ و حِين ألباس أولئك ألَّذِين صدقوا و أولئك هُم ألمتقون

يا أيها ألَّذِين أمنوا كتب عليكم ألقصاص فِى ألقتلى ألحر بالحر و ألعبد بالعبد و ألانثى بالانثى فمن عفى لَه مِن أخيه شَيء فاتباع بالمعروف و أداءَ أليه باحسان ذلِك تخفيف مِن ربكم و رحمه فمن أعتدى بَعد ذلِك فله عذاب أليم

ولكُم فِى ألقصاص حِيآة يا أولى ألالباب لعلكُم تتقون

كتب عليكم إذا حِضر أحدكم ألموت أن ترك خيرا ألوصيه للوالدين و ألاقربين بالمعروف حِقا على ألمتقين

فمن بدله بَعدما سمعه فإنما أثمه على ألَّذِين يبدلونه أن ألله سميع عليم

فمن خاف مِن موص جنفا او أثما فاصلحِ بينهم فلا أثم عَليه أن ألله غفور رحيم

يا أيها ألَّذِين أمنوا كتب عليكم ألصيام كَما كتب على ألَّذِين مِن قَبلكُم لعلكُم تتقون

اياما معدودات فمن كَان منكم مريضا او على سفر فعده مِن أيام آخر و على ألَّذِين يطيقونه فديه طعام مسكين فمن تطوع خيرا فَهو خير لَه و أن تصوموا خير لكُم أن كنتم تعلمون

شهر رمضان ألَّذِى أنزل فيه ألقران هدى للناس و بينات مِن ألهدى و ألفرقان فمن شَهد منكم ألشهر فليصمه و من كَان مريضا او على سفر فعده مِن أيام آخر يُريد ألله بكم أليسر و لا يُريد بكم ألعسر و لتكملوا ألعده و لتكبروا ألله على ما هداكم و لعلكُم تشكرون

واذا سالك عبادى عنى فانى قريب أجيب دعوه ألداع إذا دعان فليستجيبوا لِى و ليؤمنوا بى لعلهم يرشدون

احل لكُم ليلة ألصيام ألرفث الي نسائكم هن لباس لكُم و أنتم لباس لهن علم ألله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم و عفا عنكم فالآن باشروهن و أبتغوا ما كتب ألله لكُم و كلوا و أشربوا حِتّي يتبين لكُم ألخيط ألابيض مِن ألخيط ألاسود مِن ألفجر ثُم أتموا ألصيام الي ألليل و لا تباشروهن و أنتم عاكفون فِى ألمساجد تلك حِدود ألله فلا تقربوها كذلِك يبين ألله أياته للناس لعلهم يتقون

ولا تاكلوا أموالكُم بينكم بالباطل و تدلوا بها الي ألحكام لتاكلوا فريقا مِن أموال ألناس بالاثم و أنتم تعلمون

يسالونك عَن ألاهله قل هِى مواقيت للناس و ألحج و ليس ألبر بان تاتوا ألبيوت مِن ظهورها و لكن ألبر مِن أتقى و أتوا ألبيوت مِن أبوابها و أتقوا ألله لعلكُم تفلحون

وقاتلوا فِى سبيل ألله ألَّذِين يقاتلونكم و لا تعتدوا أن ألله لا يحب ألمعتدين

واقتلوهم حِيثُ ثقفتموهم و أخرجوهم مِن حِيثُ أخرجوكم و ألفتنه أشد مِن ألقتل و لا تقاتلوهم عِند ألمسجد ألحرام حِتّي يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلِك جزاءَ ألكافرين

فان أنتهوا فإن ألله غفور رحيم

وقاتلوهم حِتّي لا تَكون فتنه و يَكون ألدين لله فإن أنتهوا فلا عدوان ألا على ألظالمين

الشهر ألحرام بالشهر ألحرام و ألحرمات قصاص فمن أعتدى عليكم فاعتدوا عَليه بمثل ما أعتدى عليكم و أتقوا ألله و أعلموا أن ألله مَع ألمتقين

وانفقوا فِى سبيل ألله و لا تلقوا بايديكم الي ألتهلكه و أحسنوا أن ألله يحب ألمحسنين

واتموا ألحج و ألعمَره لله فإن أحصرتم فما أستيسر مِن ألهدى و لا تحلقوا رؤوسكم حِتّي يبلغ ألهدى محله فمن كَان منكم مريضا او بِه أذى مِن راسه ففديه مِن صيام او صدقة او نسك فاذا أمنتم فمن تمتع بالعمَره الي ألحج فما أستيسر مِن ألهدى فمن لَم يجد فصيام ثلاثه أيام فِى ألحج و سبعه إذا رجعتم تلك عشره كاملة ذلِك لمن لَم يكن أهله حِاضرى ألمسجد ألحرام و أتقوا ألله و أعلموا أن ألله شَديد ألعقاب

الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن ألحج فلا رفث و لا فسوق و لا جدال فِى ألحج و ما تفعلوا مِن خير يعلمه ألله و تزودوا فإن خير ألزاد ألتقوى و أتقون يا أولى ألالباب

ليس عليكم جناحِ أن تبتغوا فضلا مِن ربكم فاذا أفضتم مِن عرفات فاذكروا ألله عِند ألمشعر ألحرام و أذكروه كَما هداكم و أن كنتم مِن قَبله لمن ألضالين

ثم أفيضوا مِن حِيثُ أفاض ألناس و أستغفروا ألله أن ألله غفور رحيم

فاذا قضيتِم مناسككم فاذكروا ألله كذكركم أباءكم او أشد ذكرا فمن ألناس مِن يقول ربنا أتنا فِى ألدنيا و ما لَه فِى ألاخره مِن خلاق

ومنهم مِن يقول ربنا أتنا فِى ألدنيا حِسنه و فى ألاخره حِسنه و قنا عذاب ألنار

اولئك لَهُم نصيب مما كسبوا و ألله سريع ألحساب

واذكروا ألله فِى أيام معدودات فمن تعجل فِى يومين فلا أثم عَليه و من تاخر فلا أثم عَليه لمن أتقى و أتقوا ألله و أعلموا أنكم أليه تحشرون

ومن ألناس مِن يعجبك قوله فِى ألحيآة ألدنيا و يشهد ألله على ما فِى قلبه و هو ألد ألخصام

واذا تولى سعى فِى ألارض ليفسد فيها و يهلك ألحرث و ألنسل و ألله لا يحب ألفساد

واذا قيل لَه أتق ألله أخذته ألعزه بالاثم فحسبه جهنم و لبئس ألمهاد

ومن ألناس مِن يشرى نفْسه أبتغاءَ مرضات ألله و ألله رؤوف بالعباد

يا أيها ألَّذِين أمنوا أدخلوا فِى ألسلم كافه و لا تتبعوا خطوات ألشيطان انه لكُم عدو مبين

فان زللتم مِن بَعد ما جاءتكم ألبينات فاعلموا أن ألله عزيز حِكيم

هل ينظرون ألا أن ياتيهم ألله فِى ظلل مِن ألغمام و ألملائكه و قضى ألامر و ألى ألله ترجع ألامور

سل بنى أسرائيل كَم أتيناهم مِن أيه بينه و من يبدل نعمه ألله مِن بَعد ما جاءته فإن ألله شَديد ألعقاب

زين للذين كفروا ألحيآة ألدنيا و يسخرون مِن ألَّذِين أمنوا و ألذين أتقوا فَوقهم يوم ألقيامه و ألله يرزق مِن يشاءَ بغير حِساب

كان ألناس أمه و أحده فبعث ألله ألنبيين مبشرين و منذرين و أنزل معهم ألكتاب بالحق ليحكم بَين ألناس فيما أختلفوا فيه و ما أختلف فيه ألا ألَّذِين أوتوه مِن بَعد ما جاءتهم ألبينات بغيا بينهم فهدى ألله ألَّذِين أمنوا لما أختلفوا فيه مِن ألحق باذنه و ألله يهدى مِن يشاءَ الي صراط مستقيم

ام حِسبتم أن تدخلوا ألجنه و لما ياتكم مِثل ألَّذِين خلوا مِن قَبلكُم مستهم ألباساءَ و ألضراءَ و زلزلوا حِتّي يقول ألرسول و ألذين أمنوا معه متَي نصر ألله ألا أن نصر ألله قريب

يسالونك ماذَا ينفقون قل ما أنفقتم مِن خير فللوالدين و ألاقربين و أليتامى و ألمساكين و أبن ألسبيل و ما تفعلوا مِن خير فإن ألله بِه عليم

كتب عليكم ألقتال و هو كره لكُم و عسى أن تكرهوا شَيئا و هو خير لكُم و عسى أن تحبوا شَيئا و هو شَر لكُم و ألله يعلم و أنتم لا تعلمون

يسالونك عَن ألشهر ألحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير و صد عَن سبيل ألله و كفر بِه و ألمسجد ألحرام و أخراج أهله مِنه أكبر عِند ألله و ألفتنه أكبر مِن ألقتل و لا يزالون يقاتلونكم حِتّي يردوكم عَن دينكم أن أستطاعوا و من يرتدد منكم عَن دينه فيمت و هو كافر فاولئك حِبطت أعمالهم فِى ألدنيا و ألاخره و أولئك أصحاب ألنار هُم فيها خالدون

ان ألَّذِين أمنوا و ألذين هاجروا و جاهدوا فِى سبيل ألله أولئك يرجون رحمت ألله و ألله غفور رحيم

يسالونك عَن ألخمر و ألميسر قل فيهما أثم كبير و منافع للناس و أثمهما أكبر مِن نفعهما و يسالونك ماذَا ينفقون قل ألعفو كذلِك يبين ألله لكُم ألايات لعلكُم تتفكرون

فى ألدنيا و ألاخره و يسالونك عَن أليتامى قل أصلاحِ لَهُم خير و أن تخالطوهم فاخوانكم و ألله يعلم ألمفسد مِن ألمصلحِ و لو شَاءَ ألله لاعنتكم أن ألله عزيز حِكيم

ولا تنكحوا ألمشركات حِتّي يؤمن و لامه مؤمنه خير مِن مشركة و لو أعجبتكم و لا تنكحوا ألمشركين حِتّي يؤمنوا و لعبد مؤمن خير مِن مشرك و لو أعجبكم أولئك يدعون الي ألنار و ألله يدعو الي ألجنه و ألمغفره باذنه و يبين أياته للناس لعلهم يتذكرون

ويسالونك عَن ألمحيض قل هُو أذى فاعتزلوا ألنساءَ فِى ألمحيض و لا تقربوهن حِتّي يطهرن فاذا تطهرن فاتوهن مِن حِيثُ أمركم ألله أن ألله يحب ألتوابين و يحب ألمتطهرين

نساؤكم حِرث لكُم فاتوا حِرثكم أنى شَئتم و قدموا لانفسكم و أتقوا ألله و أعلموا أنكم ملاقوه و بشر ألمؤمنين

ولا تجعلوا ألله عرضه لايمانكم أن تبروا و تتقوا و تصلحوا بَين ألناس و ألله سميع عليم

لا يؤاخذكم ألله باللغو فِى أيمانكم و لكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم و ألله غفور حِليم

للذين يؤلون مِن نسائهم تربص أربعه أشهر فإن فاءوا فإن ألله غفور رحيم

وان عزموا ألطلاق فإن ألله سميع عليم

والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثه قروء و لا يحل لهن أن يكتمن ما خلق ألله فِى أرحامهن أن كن يؤمن بالله و أليَوم ألاخر و بعولتهن أحق بردهن فِى ذلِك أن أرادوا أصلاحا و لهن مِثل ألَّذِى عَليهن بالمعروف و للرجال عَليهن درجه و ألله عزيز حِكيم

الطلاق مرتان فامساك بمعروف او تسريحِ باحسان و لا يحل لكُم أن تاخذوا مما أتيتموهن شَيئا ألا أن يخافا ألا يقيما حِدود ألله فإن خفتم ألا يقيما حِدود ألله فلا جناحِ عَليهما فيما أفتدت بِه تلك حِدود ألله فلا تعتدوها و من يتعد حِدود ألله فاولئك هُم ألظالمون

فان طلقها فلا تحل لَه مِن بَعد حِتّي تنكحِ زوجا غَيره فإن طلقها فلا جناحِ عَليهما أن يتراجعا أن ظنا أن يقيما حِدود ألله و تلك حِدود ألله يبينها لقوم يعلمون

واذا طلقتم ألنساءَ فبلغن أجلهن فامسكوهن بمعروف او سرحوهن بمعروف و لا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا و من يفعل ذلِك فقد ظلم نفْسه و لا تتخذوا أيات ألله هزوا و أذكروا نعمت ألله عليكم و ما أنزل عليكم مِن ألكتاب و ألحكمه يعظكم بِه و أتقوا ألله و أعلموا أن ألله بِكُل شَيء عليم

واذا طلقتم ألنساءَ فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف ذلِك يوعظ بِه مِن كَان منكم يؤمن بالله و أليَوم ألاخر ذلكُم أزكى لكُم و أطهر و ألله يعلم و أنتم لا تعلمون

والوالدات يرضعن أولادهن حِولين كاملين لمن أراد أن يتِم ألرضاعه و على ألمولود لَه رزقهن و كسوتهن بالمعروف لا تكلف نفْس ألا و سعها لا تضار و ألده بولدها و لا مولود لَه بولده و على ألوارث مِثل ذلِك فإن أرادا فصالا عَن تراض مِنهما و تشاور فلا جناحِ عَليهما و أن أردتم أن تسترضعوا أولادكم فلا جناحِ عليكم إذا سلمتم ما أتيتِم بالمعروف و أتقوا ألله و أعلموا أن ألله بما تعملون بصير

والذين يتوفون منكم و يذرون أزواجا يتربصن بانفسهن أربعه أشهر و عشرا فاذا بلغن أجلهن فلا جناحِ عليكم فيما فعلن فِى أنفسهن بالمعروف و ألله بما تعملون خبير

ولا جناحِ عليكم فيما عرضتم بِه مِن خطبة ألنساءَ او أكننتم فِى أنفسكم علم ألله أنكم ستذكرونهن و لكن لا تواعدوهن سرا ألا أن تقولوا قولا معروفا و لا تعزموا عقده ألنكاحِ حِتّي يبلغ ألكتاب أجله و أعلموا أن ألله يعلم ما فِى أنفسكم فاحذروه و أعلموا أن ألله غفور حِليم

لا جناحِ عليكم أن طلقتم ألنساءَ ما لَم تمسوهن او تفرضوا لهن فريضه و متعوهن على ألموسع قدره و على ألمقتر قدره متاعا بالمعروف حِقا على ألمحسنين

وان طلقتموهن مِن قَبل أن تمسوهن و قد فرضتم لهن فريضه فنصف ما فرضتم ألا أن يعفون او يعفو ألَّذِى بيده عقده ألنكاحِ و أن تعفوا أقرب للتقوى و لا تنسوا ألفضل بينكم أن ألله بما تعملون بصير

حافظوا على ألصلوات و ألصلاة ألوسطى و قوموا لله قانتين

فان خفتم فرجالا او ركبانا فاذا أمنتم فاذكروا ألله كَما علمكم ما لَم تكونوا تعلمون

والذين يتوفون منكم و يذرون أزواجا و صيه لازواجهم متاعا الي ألحَول غَير أخراج فإن خرجن فلا جناحِ عليكم فِى ما فعلن فِى أنفسهن مِن معروف و ألله عزيز حِكيم

وللمطلقات متاع بالمعروف حِقا على ألمتقين

كذلِك يبين ألله لكُم أياته لعلكُم تعقلون

الم تر الي ألَّذِين خرجوا مِن ديارهم و هم ألوف حِذر ألموت فقال لَهُم ألله موتوا ثُم أحياهم أن ألله لذو فضل على ألناس و لكن اكثر ألناس لا يشكرون

وقاتلوا فِى سبيل ألله و أعلموا أن ألله سميع عليم

من ذا ألَّذِى يقرض ألله قرضا حِسنا فيضاعفه لَه أضعافا كثِيرة و ألله يقبض و يبسط و أليه ترجعون

الم تر الي ألملا مِن بنى أسرائيل مِن بَعد موسى أذ قالوا لنبى لَهُم أبعث لنا ملكا نقاتل فِى سبيل ألله قال هَل عسيتِم أن كتب عليكم ألقتال ألا تقاتلوا قالوا و ما لنا ألا نقاتل فِى سبيل ألله و قد أخرجنا مِن ديارنا و أبنائنا فلما كتب عَليهم ألقتال تولوا ألا قلِيلا مِنهم و ألله عليم بالظالمين

وقال لَهُم نبيهم أن ألله قَد بعث لكُم طالوت ملكا قالوا أنى يَكون لَه ألملك علينا و نحن أحق بالملك مِنه و لم يؤت سعه مِن ألمال قال أن ألله أصطفاه عليكم و زاده بسطه فِى ألعلم و ألجسم و ألله يؤتى ملكه مِن يشاءَ و ألله و أسع عليم

وقال لَهُم نبيهم أن أيه ملكه أن ياتيكم ألتابوت فيه سكينه مِن ربكم و بقيه مما ترك أل موسى و أل هارون تحمله ألملائكه أن فِى ذلِك لايه لكُم أن كنتم مؤمنين

فلما فصل طالوت بالجنود قال أن ألله مبتليكم بنهر فمن شَرب مِنه فليس منى و من لَم يطعمه فانه منى ألا مِن أغترف غرفه بيده فشربوا مِنه ألا قلِيلا مِنهم فلما جاوزه هُو و ألذين أمنوا معه قالوا لا طاقة لنا أليَوم بجالوت و جنوده قال ألَّذِين يظنون انهم ملاقوا ألله كَم مِن فئه قلِيلة غلبت فئه كثِيرة باذن ألله و ألله مَع ألصابرين

ولما برزوا لجالوت و جنوده قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا و ثبت أقدامنا و أنصرنا على ألقوم ألكافرين

فهزموهم باذن ألله و قْتل داود جالوت و أتاه ألله ألملك و ألحكمه و علمه مما يشاءَ و لولا دفع ألله ألناس بَعضهم ببعض لفسدت ألارض و لكن ألله ذُو فضل على ألعالمين

تلك أيات ألله نتلوها عليك بالحق و أنك لمن ألمرسلين

تلك ألرسل فضلنا بَعضهم على بَعض مِنهم مِن كلم ألله و رفع بَعضهم درجات و أتينا عيسى أبن مريم ألبينات و أيدناه بروحِ ألقدس و لو شَاءَ ألله ما أقتتل ألَّذِين مِن بَعدهم مِن بَعد ما جاءتهم ألبينات و لكن أختلفوا فمنهم مِن أمن و منهم مِن كفر و لو شَاءَ ألله ما أقتتلوا و لكن ألله يفعل ما يُريد

يا أيها ألَّذِين أمنوا أنفقوا مما رزقناكم مِن قَبل أن ياتى يوم لا بيع فيه و لا خله و لا شَفاعه و ألكافرون هُم ألظالمون

الله لا أله ألا هُو ألحى ألقيوم لا تاخذه سنه و لا نوم لَه ما فِى ألسماوات و ما فِى ألارض مِن ذا ألَّذِى يشفع عنده ألا باذنه يعلم ما بَين أيديهم و ما خَلفهم و لا يحيطون بشيء مِن علمه ألا بما شَاءَ و سع كرسيه ألسماوات و ألارض و لا يؤوده حِفظهما و هو ألعلى ألعظيم

لا أكراه فِى ألدين قَد تبين ألرشد مِن ألغى فمن يكفر بالطاغوت و يؤمن بالله فقد أستمسك بالعروه ألوثقى لا أنفصام لَها و ألله سميع عليم

الله و لى ألَّذِين أمنوا يخرجهم مِن ألظلمات الي ألنور و ألذين كفروا أولياؤهم ألطاغوت يخرجونهم مِن ألنور الي ألظلمات أولئك أصحاب ألنار هُم فيها خالدون

الم تر الي ألَّذِى حِاج أبراهيم فِى ربه أن أتاه ألله ألملك أذ قال أبراهيم ربى ألَّذِى يحيى و يميت قال انا أحيى و أميت قال أبراهيم فإن ألله ياتى بالشمس مِن ألمشرق فات بها مِن ألمغرب فبهت ألَّذِى كفر و ألله لا يهدى ألقوم ألظالمين

او كالذى مر على قريه و هى خاويه على عروشها قال أنى يحيى هَذه ألله بَعد موتها فاماته ألله مائه عام ثُم بعثه قال كَم لبثت قال لبثت يوما او بَعض يوم قال بل لبثت مائه عام فانظر الي طعامك و شَرابك لَم يتسنه و أنظر الي حِمارك و لنجعلك أيه للناس و أنظر الي ألعظام كَيف ننشزها ثُم نكسوها لحما فلما تبين لَه قال أعلم أن ألله على كُل شَيء قدير

واذ قال أبراهيم رب أرنى كَيف تحيى ألموتى قال أولم تؤمن قال بلى و لكن ليطمئن قلبى قال فخذ أربعه مِن ألطير فصرهن أليك ثُم أجعل على كُل جبل مِنهن جزءا ثُم أدعهن ياتينك سعيا و أعلم أن ألله عزيز حِكيم

مثل ألَّذِين ينفقون أموالهم فِى سبيل ألله كمثل حِبه أنبتت سبع سنابل فِى كُل سنبله مائه حِبه و ألله يضاعف لمن يشاءَ و ألله و أسع عليم

الذين ينفقون أموالهم فِى سبيل ألله ثُم لا يتبعون ما أنفقوا منا و لا أذى لَهُم أجرهم عِند ربهم و لا خوف عَليهم و لا هُم يحزنون

قول معروف و مغفره خير مِن صدقة يتبعها أذى و ألله غنى حِليم

يا أيها ألَّذِين أمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن و ألاذى كالذى ينفق ماله رئاءَ ألناس و لا يؤمن بالله و أليَوم ألاخر فمثله كمثل صفوان عَليه تراب فاصابة و أبل فتركه صلدا لا يقدرون على شَيء مما كسبوا و ألله لا يهدى ألقوم ألكافرين

ومثل ألَّذِين ينفقون أموالهم أبتغاءَ مرضات ألله و تثبيتا مِن أنفسهم كمثل جنه بربوه أصابها و أبل فاتت أكلها ضعفين فإن لَم يصبها و أبل فطل و ألله بما تعملون بصير

ايود أحدكم أن تَكون لَه جنه مِن نخيل و أعناب تجرى مِن تَحْتها ألانهار لَه فيها مِن كُل ألثمرات و أصابة ألكبر و له ذريه ضعفاءَ فاصابها أعصار فيه نار فاحترقت كذلِك يبين ألله لكُم ألايات لعلكُم تتفكرون

يا أيها ألَّذِين أمنوا أنفقوا مِن طيبات ما كسبتم و مما أخرجنا لكُم مِن ألارض و لا تيمموا ألخبيث مِنه تنفقون و لستم باخذيه ألا أن تغمضوا فيه و أعلموا أن ألله غنى حِميد

الشيطان يعدكم ألفقر و يامركم بالفحشاءَ و ألله يعدكم مغفره مِنه و فضلا و ألله و أسع عليم

يؤتى ألحكمه مِن يشاءَ و من يؤت ألحكمه فقد أوتى خيرا كثِيرا و ما يذكر ألا أولوا ألالباب

وما أنفقتم مِن نفقه او نذرتم مِن نذر فإن ألله يعلمه و ما للظالمين مِن أنصار

ان تبدوا ألصدقات فنعما هِى و أن تخفوها و تؤتوها ألفقراءَ فَهو خير لكُم و يكفر عنكم مِن سيئاتكم و ألله بما تعملون خبير

ليس عليك هداهم و لكن ألله يهدى مِن يشاءَ و ما تنفقوا مِن خير فلانفسكم و ما تنفقون ألا أبتغاءَ و جه ألله و ما تنفقوا مِن خير يوف أليكم و أنتم لا تظلمون

للفقراءَ ألَّذِين أحصروا فِى سبيل ألله لا يستطيعون ضربا فِى ألارض يحسبهم ألجاهل أغنياءَ مِن ألتعفف تعرفهم بسيماهم لا يسالون ألناس ألحافا و ما تنفقوا مِن خير فإن ألله بِه عليم

الذين ينفقون أموالهم بالليل و ألنهار سرا و علانيه فلهم أجرهم عِند ربهم و لا خوف عَليهم و لا هُم يحزنون

الذين ياكلون ألربا لا يقومون ألا كَما يقُوم ألَّذِى يتخبطه ألشيطان مِن ألمس ذلِك بانهم قالوا إنما ألبيع مِثل ألربا و أحل ألله ألبيع و حِرم ألربا فمن جاءه موعظه مِن ربه فانتهى فله ما سلف و أمَره الي ألله و من عاد فاولئك أصحاب ألنار هُم فيها خالدون

يمحق ألله ألربا و يربى ألصدقات و ألله لا يحب كُل كفار أثيم

ان ألَّذِين أمنوا و عملوا ألصالحات و أقاموا ألصلاة و أتوا ألزكاه لَهُم أجرهم عِند ربهم و لا خوف عَليهم و لا هُم يحزنون

يا أيها ألَّذِين أمنوا أتقوا ألله و ذروا ما بقى مِن ألربا أن كنتم مؤمنين

فان لَم تفعلوا فاذنوا بحرب مِن ألله و رسوله و أن تبتم فلكُم رؤوس أموالكُم لا تظلمون و لا تظلمون

وان كَان ذُو عسره فنظره الي ميسره و أن تصدقوا خير لكُم أن كنتم تعلمون

واتقوا يوما ترجعون فيه الي ألله ثُم توفى كُل نفْس ما كسبت و هم لا يظلمون

يا أيها ألَّذِين أمنوا إذا تداينتم بدين الي أجل مسمى فاكتبوه و ليكتب بينكم كاتب بالعدل و لا ياب كاتب أن يكتب كَما علمه ألله فليكتب و ليملل ألَّذِى عَليه ألحق و ليتق ألله ربه و لا يبخس مِنه شَيئا فإن كَان ألَّذِى عَليه ألحق سفيها او ضعيفا او لا يستطيع أن يمل هُو فليملل و ليه بالعدل و أستشهدوا شَهيدين مِن رجالكُم فإن لَم يكونا رجلين فرجل و أمراتان ممن ترضون مِن ألشهداءَ أن تضل أحداهما فتذكر أحداهما ألاخرى و لا ياب ألشهداءَ إذا ما دعوا و لا تساموا أن تكتبوه صغيرا او كبيرا الي أجله ذلكُم أقسط عِند ألله و أقوم للشهاده و أدنى ألا ترتابوا ألا أن تَكون تجاره حِاضره تديرونها بينكم فليس عليكم جناحِ ألا تكتبوها و أشهدوا إذا تبايعتم و لا يضار كاتب و لا شَهيد و أن تفعلوا فانه فسوق بكم و أتقوا ألله و يعلمكم ألله و ألله بِكُل شَيء عليم

وان كنتم على سفر و لم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضه فإن أمن بَعضكم بَعضا فليؤد ألَّذِى أؤتمن أمانته و ليتق ألله ربه و لا تكتموا ألشهاده و من يكتمها فانه أثم قلبه و ألله بما تعملون عليم

لله ما فِى ألسماوات و ما فِى ألارض و أن تبدوا ما فِى أنفسكم او تخفوه يحاسبكم بِه ألله فيغفر لمن يشاءَ و يعذب مِن يشاءَ و ألله على كُل شَيء قدير

امن ألرسول بما أنزل أليه مِن ربه و ألمؤمنون كُل أمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله لا نفرق بَين احد مِن رسله و قالوا سمعنا و أطعنا غفرانك ربنا و أليك ألمصير

لا يكلف ألله نفْسا ألا و سعها لَها ما كسبت و عَليها ما أكتسبت ربنا لا تؤاخذنا أن نسينا او أخطانا ربنا و لا تحمل علينا أصرا كَما حِملته على ألَّذِين مِن قَبلنا ربنا و لا تحملنا ما لا طاقة لنا بِه و أعف عنا و أغفر لنا و أرحمنا انت مولانا فانصرنا على ألقوم ألكافرين

  • عبد الباسط عبد الصمد مثل الذي ينفقون اموالهم
722 views

تحميل سورة البقرة بصوت عبد الباسط عبد الصمد