تحميل سورة البقرة بصوت عبد الباسط عبد الصمد

تَحميل سورة البقرة بصوت عبد الباسط عبد الصمد

صوره تحميل سورة البقرة بصوت عبد الباسط عبد الصمد

 

 

 

سورة البقرة – سورة 2 – عدَد اياتها 286

الم

ذلِك الكتاب لا ريب فيه هدي للمتقين

الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلآة ومما رزقناهم ينفقون

والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل مِن قَبلك وبالاخرة هُم يوقنون

اولئك علي هدي مِن ربهم واولئك هُم المفلحون

ان الَّذِين كفروا سواءَ عَليهم اانذرتهم ام لَم تنذرهم لا يؤمنون

ختم الله علي قلوبهم وعلي سمعهم وعلي ابصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم

ومن الناس مِن يقول امنا بالله وباليَوم الاخر وما هُم بمؤمنين

يخادعون الله والذين امنوا وما يخدعون الا انفسهم وما يشعرون

في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب اليم بما كَانوا يكذبون

واذا قيل لَهُم لا تفسدوا فِي الارض قالوا إنما نحن مصلحون

الا أنهم هُم المفسدون ولكن لا يشعرون

واذا قيل لَهُم امنوا كَما امن الناس قالوا انؤمن كَما امن السفهاءَ الا أنهم هُم السفهاءَ ولكن لا يعلمون

واذا لقوا الَّذِين امنوا قالوا امنا واذا خلوا الي شَياطينهم قالوا أنا معكم إنما نحن مستهزؤون

الله يستهزئ بهم ويمدهم فِي طغيانهم يعمهون

اولئك الَّذِين اشتروا الضلالة بالهدي فما ربحت تجارتهم وما كَانوا مهتدين

مثلهم كمثل الَّذِي استوقد نارا فلما اضاءت ما حِوله ذهب الله بنورهم وتركهم فِي ظلمات لا يبصرون

صم بكم عمي فهم لا يرجعون

صوره تحميل سورة البقرة بصوت عبد الباسط عبد الصمد

او كصيب مِن السماءَ فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون اصابعهم فِي اذانهم مِن الصواعق حِذر الموت والله محيط بالكافرين

يكاد البرق يخطف ابصارهم كلما اضاءَ لَهُم مشوا فيه واذا اظلم عَليهم قاموا ولو شَاءَ الله لذهب بسمعهم وابصارهم ان الله علي كُل شَيء قدير

يا ايها الناس اعبدوا ربكم الَّذِي خلقكم والذين مِن قَبلكُم لعلكُم تتقون

الذي جعل لكُم الارض فراشا والسماءَ بناءَ وانزل مِن السماءَ ماءَ فاخرج بِه مِن الثمرات رزقا لكُم فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون

وان كنتم فِي ريب مما نزلنا علي عبدنا فاتوا بسورة مِن مِثله وادعوا شَهداءكم مِن دون الله ان كنتم صادقين

فان لَم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار الَّتِي وقودها الناس والحجارة اعدت للكافرين

وبشر الَّذِين امنوا وعملوا الصالحات ان لَهُم جنات تجري مِن تَحْتها الانهار كلما رزقوا مِنها مِن ثمَرة رزقا قالوا هَذا الَّذِي رزقنا مِن قَبل واتوا بِه متشابها ولهم فيها ازواج مطهرة وهم فيها خالدون

ان الله لا يستحيي ان يضرب مِثلا ما بعوضة فما فَوقها فاما الَّذِين امنوا فيعلمون أنه الحق مِن ربهم واما الَّذِين كفروا فيقولون ماذَا اراد الله بهَذا مِثلا يضل بِه كثِيرا ويهدي بِه كثِيرا وما يضل بِه الا الفاسقين

الذين ينقضون عهد الله مِن بَعد ميثاقه ويقطعون ما امر الله بِه ان يوصل ويفسدون فِي الارض اولئك هُم الخاسرون

كيف تكفرون بالله وكنتم امواتا فاحياكم ثُم يميتكم ثُم يحييكم ثُم اليه ترجعون

هو الَّذِي خلق لكُم ما فِي الارض جميعا ثُم استوي الي السماءَ فسواهن سبع سماوات وهو بِكُل شَيء عليم

واذ قال ربك للملائكة اني جاعل فِي الارض خليفة قالوا اتجعل فيها مِن يفسد فيها ويسفك الدماءَ ونحن نسبحِ بحمدك ونقدس لك قال اني اعلم ما لا تعلمون

وعلم ادم الاسماءَ كلها ثُم عرضهم علي الملائكة فقال انبئوني باسماءَ هؤلاءَ ان كنتم صادقين

قالوا سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك أنت العليم الحكيم

صوره تحميل سورة البقرة بصوت عبد الباسط عبد الصمد

قال يا ادم انبئهم باسمائهم فلما انباهم باسمائهم قال الم أقل لكُم اني اعلم غيب السماوات والارض واعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون

واذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس ابي واستكبر وكان مِن الكافرين

وقلنا يا ادم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا مِنها رغدا حِيثُ شَئتما ولا تقربا هَذه الشجرة فتكونا مِن الظالمين

فازلهما الشيطان عنها فاخرجهما مما كَانا فيه وقلنا اهبطوا بَعضكم لبعض عدو ولكُم فِي الارض مستقر ومتاع الي حِين

فتلقي ادم مِن ربه كلمات فتاب عَليه أنه هُو التواب الرحيم

قلنا اهبطوا مِنها جميعا فاما ياتينكم مني هدي فمن تبع هداي فلا خوف عَليهم ولا هُم يحزنون

والذين كفروا وكذبوا باياتنا اولئك اصحاب النار هُم فيها خالدون

يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي الَّتِي انعمت عليكم واوفوا بعهدي اوف بعهدكم واياي فارهبون

وامنوا بما انزلت مصدقا لما معكم ولا تكونوا أول كافر بِه ولا تشتروا باياتي ثمنا قلِيلا واياي فاتقون

ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وانتم تعلمون

واقيموا الصلآة واتوا الزكآة واركعوا مَع الراكعين

اتامرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب افلا تعقلون

واستعينوا بالصبر والصلآة وأنها لكبيرة الا علي الخاشعين

الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وانهم اليه راجعون

يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي الَّتِي انعمت عليكم واني فضلتكم علي العالمين

واتقوا يوما لا تجزي نفْس عَن نفْس شَيئا ولا يقبل مِنها شَفاعة ولا يؤخذ مِنها عدل ولا هُم ينصرون

واذ نجيناكم مِن ال فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون ابناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكُم بلاءَ مِن ربكم عظيم

واذ فرقنا بكم البحر فانجيناكم واغرقنا ال فرعون وانتم تنظرون

واذ واعدنا موسي اربعين ليلة ثُم اتخذتم العجل مِن بَعده وانتم ظالمون

ثم عفونا عنكم مِن بَعد ذلِك لعلكُم تشكرون

واذ اتينا موسي الكتاب والفرقان لعلكُم تهتدون

واذ قال موسي لقومه يا قوم انكم ظلمتم انفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا الي بارئكم فاقتلوا انفسكم ذلكُم خير لكُم عِند بارئكم فتاب عليكم أنه هُو التواب الرحيم

واذ قلتم يا موسي لَن نؤمن لك حِتّى نري الله جهرة فاخذتكم الصاعقة وانتم تنظرون

ثم بعثناكم مِن بَعد موتكم لعلكُم تشكرون

وظللنا عليكم الغمام وانزلنا عليكم المن والسلوي كلوا مِن طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كَانوا انفسهم يظلمون

واذ قلنا ادخلوا هَذه القرية فكلوا مِنها حِيثُ شَئتم رغدا وادخلوا الباب سجداً وقولوا حِطة نغفر لكُم خطاياكم وسنزيد المحسنين

فبدل الَّذِين ظلموا قولا غَير الَّذِي قيل لَهُم فانزلنا علي الَّذِين ظلموا رجزا مِن السماءَ بما كَانوا يفسقون

واذ استسقي موسي لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت مِنه اثنتا عشرة عينا قَد علم كُل اناس مشربهم كلوا واشربوا مِن رزق الله ولا تعثوا فِي الارض مفسدين

واذ قلتم يا موسي لَن نصبر علي طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الارض مِن بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها قال اتستبدلون الَّذِي هُو ادني بالذي هُو خير اهبطوا مصرا فإن لكُم ما سالتم وضربت عَليهم الذلة والمسكنة وباؤوا بغضب مِن الله ذلِك بانهم كَانوا يكفرون بايات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلِك بما عصوا وكانوا يعتدون

ان الَّذِين امنوا والذين هادوا والنصاري والصابئين مِن امن بالله واليَوم الاخر وعمل صالحا فلهم اجرهم عِند ربهم ولا خوف عَليهم ولا هُم يحزنون

واذ اخذنا ميثاقكم ورفعنا فَوقكم الطور خذوا ما اتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكُم تتقون

ثم توليتِم مِن بَعد ذلِك فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكِنتم مِن الخاسرين

ولقد علمتم الَّذِين اعتدوا منكم فِي السبت فقلنا لَهُم كونوا قردة خاسئين

فجعلناها نكالا لما بَين يديها وما خَلفها وموعظة للمتقين

واذ قال موسي لقومه ان الله يامركم ان تذبحوا بقرة قالوا اتتخذنا هزوا قال اعوذ بالله ان اكون مِن الجاهلين

قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هِي قال أنه يقول أنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بَين ذلِك فافعلوا ما تؤمرون

قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها قال أنه يقول أنها بقرة صفراءَ فاقع لونها تسر الناظرين

قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هِي ان البقر تشابه علينا وانا ان شَاءَ الله لمهتدون

قال أنه يقول أنها بقرة لا ذلول تثير الارض ولا تسقي الحرث مسلمة لا شَية فيها قالوا الآن جئت بالحق فذبحوها وما كادوا يفعلون

واذ قتلتم نفْسا فاداراتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون

فقلنا اضربوه ببعضها كذلِك يحيي الله الموتي ويريكم اياته لعلكُم تعقلون

ثم قست قلوبكم مِن بَعد ذلِك فَهي كالحجارة أو اشد قسوة وان مِن الحجارة لما يتفجر مِنه الانهار وان مِنها لما يشقق فيخرج مِنه الماءَ وان مِنها لما يهبط مِن خشية الله وما الله بغافل عما تعملون

افتطمعون ان يؤمنوا لكُم وقد كَان فريق مِنهم يسمعون كلام الله ثُم يحرفونه مِن بَعد ما عقلوه وهم يعلمون

واذا لقوا الَّذِين امنوا قالوا امنا واذا خلا بَعضهم الي بَعض قالوا اتحدثونهم بما فَتحِ الله عليكم ليحاجوكم بِه عِند ربكم افلا تعقلون

اولا يعلمون ان الله يعلم ما يسرون وما يعلنون

ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب الا اماني وان هُم الا يظنون

فويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم ثُم يقولون هَذا مِن عِند الله ليشتروا بِه ثمنا قلِيلا فويل لَهُم مما كتبت ايديهم وويل لَهُم مما يكسبون

وقالوا لَن تمسنا النار الا اياما معدودة قل اتخذتم عِند الله عهدا فلن يخلف الله عهده ام تقولون علي الله ما لا تعلمون

بلي مِن كسب سيئة واحاطت بِه خطيئته فاولئك اصحاب النار هُم فيها خالدون

والذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك اصحاب الجنة هُم فيها خالدون

واذ اخذنا ميثاق بني اسرائيل لا تعبدون الا الله وبالوالدين احسانا وذي القربي واليتامي والمساكين وقولوا للناس حِسنا واقيموا الصلآة واتوا الزكآة ثُم توليتِم الا قلِيلا منكم وانتم معرضون

واذ اخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون انفسكم مِن دياركم ثُم اقررتم وانتم تشهدون

ثم انتم هؤلاءَ تقتلون انفسكم وتخرجون فريقا منكم مِن ديارهم تظاهرون عَليهم بالاثم والعدوان وان ياتوكم اساري تفادوهم وهو محرم عليكم اخراجهم افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاءَ مِن يفعل ذلِك منكم الا خزي فِي الحيآة الدنيا ويوم القيامة يردون الي اشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون

اولئك الَّذِين اشتروا الحيآة الدنيا بالاخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولا هُم ينصرون

ولقد اتينا موسي الكتاب وقفينا مِن بَعده بالرسل واتينا عيسي ابن مريم البينات وايدناه بروحِ القدس افكلما جاءكم رسول بما لا تهوي انفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون

وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون

ولما جاءهم كتاب مِن عِند الله مصدق لما معهم وكانوا مِن قَبل يستفتحون علي الَّذِين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا بِه فلعنة الله علي الكافرين

بئسما اشتروا بِه انفسهم ان يكفروا بما انزل الله بغيا ان ينزل الله مِن فضله علي مِن يشاءَ مِن عباده فباؤوا بغضب علي غضب وللكافرين عذاب مهين

واذا قيل لَهُم امنوا بما انزل الله قالوا نؤمن بما انزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم قل فلم تقتلون انبياءَ الله مِن قَبل ان كنتم مؤمنين

ولقد جاءكم موسي بالبينات ثُم اتخذتم العجل مِن بَعده وانتم ظالمون

واذ اخذنا ميثاقكم ورفعنا فَوقكم الطور خذوا ما اتيناكم بقوة واسمعوا قالوا سمعنا وعصينا واشربوا فِي قلوبهم العجل بكفرهم قل بئسما يامركم بِه ايمانكم ان كنتم مؤمنين

قل ان كَانت لكُم الدار الاخرة عِند الله خالصة مِن دون الناس فتمنوا الموت ان كنتم صادقين

ولن يتمنوه ابدا بما قدمت ايديهم والله عليم بالظالمين

ولتجدنهم احرص الناس علي حِيآة ومن الَّذِين اشركوا يود احدهم لَو يعمر الف سنة وما هُو بمزحزحه مِن العذاب ان يعمر والله بصير بما يعملون

قل مِن كَان عدوا لجبريل فانه نزله علي قلبك باذن الله مصدقا لما بَين يديه وهدي وبشري للمؤمنين

من كَان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين

ولقد انزلنا اليك ايات بينات وما يكفر بها الا الفاسقون

اوكلما عاهدوا عهدا نبذه فريق مِنهم بل أكثرهم لا يؤمنون

ولما جاءهم رسول مِن عِند الله مصدق لما معهم نبذ فريق مِن الَّذِين اوتوا الكتاب كتاب الله وراءَ ظهورهم كَانهم لا يعلمون

واتبعوا ما تتلوا الشياطين علي ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما انزل علي الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان مِن أحد حِتّى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون مِنهما ما يفرقون بِه بَين المرء وزوجه وما هُم بضارين بِه مِن أحد الا باذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ما لَه فِي الاخرة مِن خلاق ولبئس ما شَروا بِه انفسهم لَو كَانوا يعلمون

ولو أنهم امنوا واتقوا لمثوبة مِن عِند الله خير لَو كَانوا يعلمون

يا ايها الَّذِين امنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا وللكافرين عذاب اليم

ما يود الَّذِين كفروا مِن اهل الكتاب ولا المشركين ان ينزل عليكم مِن خير مِن ربكم والله يختص برحمته مِن يشاءَ والله ذُو الفضل العظيم

ما ننسخ مِن اية أو ننسها نات بخير مِنها أو مِثلها الم تعلم ان الله علي كُل شَيء قدير

الم تعلم ان الله لَه ملك السماوات والارض وما لكُم مِن دون الله مِن ولي ولا نصير

ام تُريدون ان تسالوا رسولكُم كَما سئل موسي مِن قَبل ومن يتبدل الكفر بالايمان فقد ضل سواءَ السبيل

ود كثِير مِن اهل الكتاب لَو يردونكم مِن بَعد ايمانكم كفارا حِسدا مِن عِند انفسهم مِن بَعد ما تبين لَهُم الحق فاعفوا واصفحوا حِتّى ياتي الله بامَره ان الله علي كُل شَيء قدير

واقيموا الصلآة واتوا الزكآة وما تقدموا لانفسكم مِن خير تجدوه عِند الله ان الله بما تعملون بصير

وقالوا لَن يدخل الجنة الا مِن كَان هودا أو نصاري تلك امانيهم قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين

بلي مِن اسلم وجهه لله وهو محسن فله اجره عِند ربه ولا خوف عَليهم ولا هُم يحزنون

وقالت اليهود ليست النصاري علي شَيء وقالت النصاري ليست اليهود علي شَيء وهم يتلون الكتاب كذلِك قال الَّذِين لا يعلمون مِثل قولهم فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كَانوا فيه يختلفون

ومن اظلم ممن مَنع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه وسعي فِي خرابها اولئك ما كَان لَهُم ان يدخلوها الا خائفين لَهُم فِي الدنيا خزي ولهم فِي الاخرة عذاب عظيم

ولله المشرق والمغرب فاينما تولوا فثم وجه الله ان الله واسع عليم

وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه بل لَه ما فِي السماوات والارض كُل لَه قانتون

بديع السماوات والارض واذا قضي امرا فإنما يقول لَه كن فيكون

وقال الَّذِين لا يعلمون لولا يكلمنا الله أو تاتينا اية كذلِك قال الَّذِين مِن قَبلهم مِثل قولهم تشابهت قلوبهم قَد بينا الايات لقوم يوقنون

انا ارسلناك بالحق بشيرا ونذيرا ولا تسال عَن اصحاب الجحيم

ولن ترضي عنك اليهود ولا النصاري حِتّى تتبع ملتهم قل ان هدي الله هُو الهدي ولئن اتبعت اهواءهم بَعد الَّذِي جاءك مِن العلم ما لك مِن الله مِن ولي ولا نصير

الذين اتيناهم الكتاب يتلونه حِق تلاوته اولئك يؤمنون بِه ومن يكفر بِه فاولئك هُم الخاسرون

يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي الَّتِي انعمت عليكم واني فضلتكم علي العالمين

واتقوا يوما لا تجزي نفْس عَن نفْس شَيئا ولا يقبل مِنها عدل ولا تنفعها شَفاعة ولا هُم ينصرون

واذ ابتلي ابراهيم ربه بِكُلمات فاتمهن قال اني جاعلك للناس أماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين

واذ جعلنا البيت مثابة للناس وامنا واتخذوا مِن مقام ابراهيم مصلي وعهدنا الي ابراهيم واسماعيل ان طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود

واذ قال ابراهيم رب اجعل هَذا بلدا امنا وارزق اهله مِن الثمرات مِن امن مِنهم بالله واليَوم الاخر قال ومن كفر فامتعه قلِيلا ثُم اضطره الي عذاب النار وبئس المصير

واذ يرفع ابراهيم القواعد مِن البيت واسماعيل ربنا تقبل منا انك أنت السميع العليم

ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا امة مسلمة لك وارنا مناسكنا وتب علينا انك أنت التواب الرحيم

ربنا وابعث فيهم رسولا مِنهم يتلو عَليهم اياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم انك أنت العزيز الحكيم

ومن يرغب عَن ملة ابراهيم الا مِن سفه نفْسه ولقد اصطفيناه فِي الدنيا وانه فِي الاخرة لمن الصالحين

اذ قال لَه ربه اسلم قال اسلمت لرب العالمين

ووصي بها ابراهيم بنيه ويعقوب يا بني ان الله اصطفي لكُم الدين فلا تموتن الا وانتم مسلمون

ام كنتم شَهداءَ اذ حِضر يعقوب الموت اذ قال لبنيه ما تعبدون مِن بَعدي قالوا نعبد الهك واله ابائك ابراهيم واسماعيل واسحاق الها واحدا ونحن لَه مسلمون

تلك امة قَد خلت لَها ما كسبت ولكُم ما كسبتم ولا تسالون عما كَانوا يعملون

وقالوا كونوا هودا أو نصاري تهتدوا قل بل ملة ابراهيم حِنيفا وما كَان مِن المشركين

قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الي ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وما اوتي موسي وعيسي وما اوتي النبيون مِن ربهم لا نفرق بَين أحد مِنهم ونحن لَه مسلمون

فان امنوا بمثل ما امنتم بِه فقد اهتدوا وان تولوا فإنما هُم فِي شَقاق فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم

صبغة الله ومن احسن مِن الله صبغة ونحن لَه عابدون

قل اتحاجوننا فِي الله وهو ربنا وربكم ولنا اعمالنا ولكُم اعمالكُم ونحن لَه مخلصون

ام تقولون ان ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط كَانوا هودا أو نصاري قل اانتم اعلم ام الله ومن اظلم ممن كتم شَهادة عنده مِن الله وما الله بغافل عما تعملون

تلك امة قَد خلت لَها ما كسبت ولكُم ما كسبتم ولا تسالون عما كَانوا يعملون

سيقول السفهاءَ مِن الناس ما ولاهم عَن قَبلتهم الَّتِي كَانوا عَليها قل لله المشرق والمغرب يهدي مِن يشاءَ الي صراط مستقيم

وكذلِك جعلناكم امة وسَطا لتكونوا شَهداءَ علي الناس ويَكون الرسول عليكم شَهيدا وما جعلنا القبلة الَّتِي كنت عَليها الا لنعلم مِن يتبع الرسول ممن ينقلب علي عقبيه وان كَانت لكبيرة الا علي الَّذِين هدي الله وما كَان الله ليضيع ايمانكم ان الله بالناس لرؤوف رحيم

قد نري تقلب وجهك فِي السماءَ فلنولينك قَبلة ترضاها فول وجهك شَطر المسجد الحرام وحيثُ ما كنتم فولوا وجوهكم شَطره وان الَّذِين اوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق مِن ربهم وما الله بغافل عما يعملون

ولئن اتيت الَّذِين اوتوا الكتاب بِكُل اية ما تبعوا قَبلتك وما أنت بتابع قَبلتهم وما بَعضهم بتابع قَبلة بَعض ولئن اتبعت اهواءهم مِن بَعد ما جاءك مِن العلم انك إذا لمن الظالمين

الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كَما يعرفون ابناءهم وان فريقا مِنهم ليكتمون الحق وهم يعلمون

الحق مِن ربك فلا تكونن مِن الممترين

ولكُل وجهة هُو موليها فاستبقوا الخيرات أين ما تكونوا يات بكم الله جميعا ان الله علي كُل شَيء قدير

ومن حِيثُ خرجت فول وجهك شَطر المسجد الحرام وانه للحق مِن ربك وما الله بغافل عما تعملون

ومن حِيثُ خرجت فول وجهك شَطر المسجد الحرام وحيثُ ما كنتم فولوا وجوهكم شَطره لئلا يَكون للناس عليكم حِجة الا الَّذِين ظلموا مِنهم فلا تخشوهم واخشوني ولاتم نعمتي عليكم ولعلكُم تهتدون

كَما ارسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم اياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لَم تكونوا تعلمون

فاذكروني اذكركم واشكروا لِي ولا تكفرون

يا ايها الَّذِين امنوا استعينوا بالصبر والصلآة ان الله مَع الصابرين

ولا تقولوا لمن يقتل فِي سبيل الله اموات بل احياءَ ولكن لا تشعرون

ولنبلونكم بشيء مِن الخوف والجوع ونقص مِن الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين

الذين إذا اصابتهم مصيبة قالوا أنا لله وانا اليه راجعون

اولئك عَليهم صلوات مِن ربهم ورحمة واولئك هُم المهتدون

ان الصفا والمروة مِن شَعائر الله فمن حِج البيت أو اعتمر فلا جناحِ عَليه ان يطوف بهما ومن تطوع خيرا فإن الله شَاكر عليم

ان الَّذِين يكتمون ما انزلنا مِن البينات والهدي مِن بَعد ما بيناه للناس فِي الكتاب اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون

الا الَّذِين تابوا واصلحوا وبينوا فاولئك اتوب عَليهم وانا التواب الرحيم

ان الَّذِين كفروا وماتوا وهم كفار اولئك عَليهم لعنة الله والملائكة والناس اجمعين

خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هُم ينظرون

والهكم اله واحد لا اله الا هُو الرحمن الرحيم

ان فِي خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار والفلك الَّتِي تجري فِي البحر بما ينفع الناس وما انزل الله مِن السماءَ مِن ماءَ فاحيا بِه الارض بَعد موتها وبث فيها مِن كُل دابة وتصريف الرياحِ والسحاب المسخر بَين السماءَ والارض لايات لقوم يعقلون

ومن الناس مِن يتخذ مِن دون الله اندادا يحبونهم كحب الله والذين امنوا اشد حِبا لله ولو يري الَّذِين ظلموا اذ يرون العذاب ان القوة لله جميعا وان الله شَديد العذاب

اذ تبرا الَّذِين اتبعوا مِن الَّذِين اتبعوا وراوا العذاب وتقطعت بهم الاسباب

وقال الَّذِين اتبعوا لَو ان لنا كرة فنتبرا مِنهم كَما تبرؤوا منا كذلِك يريهم الله اعمالهم حِسرات عَليهم وما هُم بخارجين مِن النار

يا ايها الناس كلوا مما فِي الارض حِلالا طيبا ولا تتبعوا خطوات الشيطان أنه لكُم عدو مبين

إنما يامركم بالسوء والفحشاءَ وان تقولوا علي الله ما لا تعلمون

واذا قيل لَهُم اتبعوا ما انزل الله قالوا بل نتبع ما الفينا عَليه اباءنا اولو كَان اباؤهم لا يعقلون شَيئا ولا يهتدون

ومثل الَّذِين كفروا كمثل الَّذِي ينعق بما لا يسمع الا دعاءَ ونداءَ صم بكم عمي فهم لا يعقلون

يا ايها الَّذِين امنوا كلوا مِن طيبات ما رزقناكم واشكروا لله ان كنتم اياه تعبدون

إنما حِرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل بِه لغير الله فمن اضطر غَير باغ ولا عاد فلا اثم عَليه ان الله غفور رحيم

ان الَّذِين يكتمون ما انزل الله مِن الكتاب ويشترون بِه ثمنا قلِيلا اولئك ما ياكلون فِي بطونهم الا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم

اولئك الَّذِين اشتروا الضلالة بالهدي والعذاب بالمغفرة فما اصبرهم علي النار

ذلِك بان الله نزل الكتاب بالحق وان الَّذِين اختلفوا فِي الكتاب لفي شَقاق بعيد

ليس البر ان تولوا وجوهكم قَبل المشرق والمغرب ولكن البر مِن امن بالله واليَوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين واتي المال علي حِبه ذوي القربي واليتامي والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب واقام الصلآة واتي الزكآة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين فِي الباساءَ والضراءَ وحين الباس اولئك الَّذِين صدقوا واولئك هُم المتقون

يا ايها الَّذِين امنوا كتب عليكم القصاص فِي القتلي الحر بالحر والعبد بالعبد والانثي بالانثي فمن عفي لَه مِن اخيه شَيء فاتباع بالمعروف واداءَ اليه باحسان ذلِك تخفيف مِن ربكم ورحمة فمن اعتدي بَعد ذلِك فله عذاب اليم

ولكُم فِي القصاص حِيآة يا اولي الالباب لعلكُم تتقون

كتب عليكم إذا حِضر احدكم الموت ان ترك خيرا الوصية للوالدين والاقربين بالمعروف حِقا علي المتقين

فمن بدله بَعدما سمعه فإنما اثمه علي الَّذِين يبدلونه ان الله سميع عليم

فمن خاف مِن موص جنفا أو اثما فاصلحِ بينهم فلا اثم عَليه ان الله غفور رحيم

يا ايها الَّذِين امنوا كتب عليكم الصيام كَما كتب علي الَّذِين مِن قَبلكُم لعلكُم تتقون

اياما معدودات فمن كَان منكم مريضا أو علي سفر فعدة مِن ايام آخر وعلي الَّذِين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فَهو خير لَه وان تصوموا خير لكُم ان كنتم تعلمون

شهر رمضان الَّذِي انزل فيه القران هدي للناس وبينات مِن الهدي والفرقان فمن شَهد منكم الشهر فليصمه ومن كَان مريضا أو علي سفر فعدة مِن ايام آخر يُريد الله بكم اليسر ولا يُريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله علي ما هداكم ولعلكُم تشكرون

واذا سالك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لِي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون

احل لكُم ليلة الصيام الرفث الي نسائكم هن لباس لكُم وانتم لباس لهن علم الله انكم كنتم تختانون انفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكُم وكلوا واشربوا حِتّى يتبين لكُم الخيط الابيض مِن الخيط الاسود مِن الفجر ثُم اتموا الصيام الي الليل ولا تباشروهن وانتم عاكفون فِي المساجد تلك حِدود الله فلا تقربوها كذلِك يبين الله اياته للناس لعلهم يتقون

ولا تاكلوا اموالكُم بينكم بالباطل وتدلوا بها الي الحكام لتاكلوا فريقا مِن اموال الناس بالاثم وانتم تعلمون

يسالونك عَن الاهلة قل هِي مواقيت للناس والحج وليس البر بان تاتوا البيوت مِن ظهورها ولكن البر مِن اتقي واتوا البيوت مِن ابوابها واتقوا الله لعلكُم تفلحون

وقاتلوا فِي سبيل الله الَّذِين يقاتلونكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين

واقتلوهم حِيثُ ثقفتموهم واخرجوهم مِن حِيثُ اخرجوكم والفتنة اشد مِن القتل ولا تقاتلوهم عِند المسجد الحرام حِتّى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلِك جزاءَ الكافرين

فان انتهوا فإن الله غفور رحيم

وقاتلوهم حِتّى لا تَكون فتنة ويَكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان الا علي الظالمين

الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص فمن اعتدي عليكم فاعتدوا عَليه بمثل ما اعتدي عليكم واتقوا الله واعلموا ان الله مَع المتقين

وانفقوا فِي سبيل الله ولا تلقوا بايديكم الي التهلكة واحسنوا ان الله يحب المحسنين

واتموا الحج والعمَرة لله فإن احصرتم فما استيسر مِن الهدي ولا تحلقوا رؤوسكم حِتّى يبلغ الهدي محله فمن كَان منكم مريضا أو بِه اذي مِن راسه ففدية مِن صيام أو صدقة أو نسك فاذا امنتم فمن تمتع بالعمَرة الي الحج فما استيسر مِن الهدي فمن لَم يجد فصيام ثلاثة ايام فِي الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة ذلِك لمن لَم يكن اهله حِاضري المسجد الحرام واتقوا الله واعلموا ان الله شَديد العقاب

الحج اشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال فِي الحج وما تفعلوا مِن خير يعلمه الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوي واتقون يا اولي الالباب

ليس عليكم جناحِ ان تبتغوا فضلا مِن ربكم فاذا افضتم مِن عرفات فاذكروا الله عِند المشعر الحرام واذكروه كَما هداكم وان كنتم مِن قَبله لمن الضالين

ثم افيضوا مِن حِيثُ افاض الناس واستغفروا الله ان الله غفور رحيم

فاذا قضيتِم مناسككم فاذكروا الله كذكركم اباءكم أو اشد ذكرا فمن الناس مِن يقول ربنا اتنا فِي الدنيا وما لَه فِي الاخرة مِن خلاق

ومنهم مِن يقول ربنا اتنا فِي الدنيا حِسنة وفي الاخرة حِسنة وقنا عذاب النار

اولئك لَهُم نصيب مما كسبوا والله سريع الحساب

واذكروا الله فِي ايام معدودات فمن تعجل فِي يومين فلا اثم عَليه ومن تاخر فلا اثم عَليه لمن اتقي واتقوا الله واعلموا انكم اليه تحشرون

ومن الناس مِن يعجبك قوله فِي الحيآة الدنيا ويشهد الله علي ما فِي قلبه وهو الد الخصام

واذا تولي سعي فِي الارض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد

واذا قيل لَه اتق الله اخذته العزة بالاثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد

ومن الناس مِن يشري نفْسه ابتغاءَ مرضات الله والله رؤوف بالعباد

يا ايها الَّذِين امنوا ادخلوا فِي السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان أنه لكُم عدو مبين

فان زللتم مِن بَعد ما جاءتكم البينات فاعلموا ان الله عزيز حِكيم

هل ينظرون الا ان ياتيهم الله فِي ظلل مِن الغمام والملائكة وقضي الامر والي الله ترجع الامور

سل بني اسرائيل كَم اتيناهم مِن اية بينة ومن يبدل نعمة الله مِن بَعد ما جاءته فإن الله شَديد العقاب

زين للذين كفروا الحيآة الدنيا ويسخرون مِن الَّذِين امنوا والذين اتقوا فَوقهم يوم القيامة والله يرزق مِن يشاءَ بغير حِساب

كان الناس امة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وانزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بَين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه الا الَّذِين اوتوه مِن بَعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدي الله الَّذِين امنوا لما اختلفوا فيه مِن الحق باذنه والله يهدي مِن يشاءَ الي صراط مستقيم

ام حِسبتم ان تدخلوا الجنة ولما ياتكم مِثل الَّذِين خلوا مِن قَبلكُم مستهم الباساءَ والضراءَ وزلزلوا حِتّى يقول الرسول والذين امنوا معه متَى نصر الله الا ان نصر الله قريب

يسالونك ماذَا ينفقون قل ما انفقتم مِن خير فللوالدين والاقربين واليتامي والمساكين وابن السبيل وما تفعلوا مِن خير فإن الله بِه عليم

كتب عليكم القتال وهو كره لكُم وعسي ان تكرهوا شَيئا وهو خير لكُم وعسي ان تحبوا شَيئا وهو شَر لكُم والله يعلم وانتم لا تعلمون

يسالونك عَن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عَن سبيل الله وكفر بِه والمسجد الحرام واخراج اهله مِنه اكبر عِند الله والفتنة اكبر مِن القتل ولا يزالون يقاتلونكم حِتّى يردوكم عَن دينكم ان استطاعوا ومن يرتدد منكم عَن دينه فيمت وهو كافر فاولئك حِبطت اعمالهم فِي الدنيا والاخرة واولئك اصحاب النار هُم فيها خالدون

ان الَّذِين امنوا والذين هاجروا وجاهدوا فِي سبيل الله اولئك يرجون رحمت الله والله غفور رحيم

يسالونك عَن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس واثمهما اكبر مِن نفعهما ويسالونك ماذَا ينفقون قل العفو كذلِك يبين الله لكُم الايات لعلكُم تتفكرون

في الدنيا والاخرة ويسالونك عَن اليتامي قل اصلاحِ لَهُم خير وان تخالطوهم فاخوانكم والله يعلم المفسد مِن المصلحِ ولو شَاءَ الله لاعنتكم ان الله عزيز حِكيم

ولا تنكحوا المشركات حِتّى يؤمن ولامة مؤمنة خير مِن مشركة ولو اعجبتكم ولا تنكحوا المشركين حِتّى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير مِن مشرك ولو اعجبكم اولئك يدعون الي النار والله يدعو الي الجنة والمغفرة باذنه ويبين اياته للناس لعلهم يتذكرون

ويسالونك عَن المحيض قل هُو اذي فاعتزلوا النساءَ فِي المحيض ولا تقربوهن حِتّى يطهرن فاذا تطهرن فاتوهن مِن حِيثُ امركم الله ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين

نساؤكم حِرث لكُم فاتوا حِرثكم اني شَئتم وقدموا لانفسكم واتقوا الله واعلموا انكم ملاقوه وبشر المؤمنين

ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم ان تبروا وتتقوا وتصلحوا بَين الناس والله سميع عليم

لا يؤاخذكم الله باللغو فِي ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حِليم

للذين يؤلون مِن نسائهم تربص اربعة اشهر فإن فاءوا فإن الله غفور رحيم

وان عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم

والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء ولا يحل لهن ان يكتمن ما خلق الله فِي ارحامهن ان كن يؤمن بالله واليَوم الاخر وبعولتهن احق بردهن فِي ذلِك ان ارادوا اصلاحا ولهن مِثل الَّذِي عَليهن بالمعروف وللرجال عَليهن درجة والله عزيز حِكيم

الطلاق مرتان فامساك بمعروف أو تسريحِ باحسان ولا يحل لكُم ان تاخذوا مما اتيتموهن شَيئا الا ان يخافا الا يقيما حِدود الله فإن خفتم الا يقيما حِدود الله فلا جناحِ عَليهما فيما افتدت بِه تلك حِدود الله فلا تعتدوها ومن يتعد حِدود الله فاولئك هُم الظالمون

فان طلقها فلا تحل لَه مِن بَعد حِتّى تنكحِ زوجا غَيره فإن طلقها فلا جناحِ عَليهما ان يتراجعا ان ظنا ان يقيما حِدود الله وتلك حِدود الله يبينها لقوم يعلمون

واذا طلقتم النساءَ فبلغن اجلهن فامسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا ومن يفعل ذلِك فقد ظلم نفْسه ولا تتخذوا ايات الله هزوا واذكروا نعمت الله عليكم وما انزل عليكم مِن الكتاب والحكمة يعظكم بِه واتقوا الله واعلموا ان الله بِكُل شَيء عليم

واذا طلقتم النساءَ فبلغن اجلهن فلا تعضلوهن ان ينكحن ازواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف ذلِك يوعظ بِه مِن كَان منكم يؤمن بالله واليَوم الاخر ذلكُم ازكي لكُم واطهر والله يعلم وانتم لا تعلمون

والوالدات يرضعن اولادهن حِولين كاملين لمن اراد ان يتِم الرضاعة وعلي المولود لَه رزقهن وكسوتهن بالمعروف لا تكلف نفْس الا وسعها لا تضار والدة بولدها ولا مولود لَه بولده وعلي الوارث مِثل ذلِك فإن ارادا فصالا عَن تراض مِنهما وتشاور فلا جناحِ عَليهما وان اردتم ان تسترضعوا اولادكم فلا جناحِ عليكم إذا سلمتم ما اتيتِم بالمعروف واتقوا الله واعلموا ان الله بما تعملون بصير

والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا يتربصن بانفسهن اربعة اشهر وعشرا فاذا بلغن اجلهن فلا جناحِ عليكم فيما فعلن فِي انفسهن بالمعروف والله بما تعملون خبير

ولا جناحِ عليكم فيما عرضتم بِه مِن خطبة النساءَ أو اكننتم فِي انفسكم علم الله انكم ستذكرونهن ولكن لا تواعدوهن سرا الا ان تقولوا قولا معروفا ولا تعزموا عقدة النكاحِ حِتّى يبلغ الكتاب اجله واعلموا ان الله يعلم ما فِي انفسكم فاحذروه واعلموا ان الله غفور حِليم

لا جناحِ عليكم ان طلقتم النساءَ ما لَم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة ومتعوهن علي الموسع قدره وعلي المقتر قدره متاعا بالمعروف حِقا علي المحسنين

وان طلقتموهن مِن قَبل ان تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم الا ان يعفون أو يعفو الَّذِي بيده عقدة النكاحِ وان تعفوا اقرب للتقوي ولا تنسوا الفضل بينكم ان الله بما تعملون بصير

حافظوا علي الصلوات والصلآة الوسطي وقوموا لله قانتين

فان خفتم فرجالا أو ركبانا فاذا امنتم فاذكروا الله كَما علمكم ما لَم تكونوا تعلمون

والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا وصية لازواجهم متاعا الي الحَول غَير اخراج فإن خرجن فلا جناحِ عليكم فِي ما فعلن فِي انفسهن مِن معروف والله عزيز حِكيم

وللمطلقات متاع بالمعروف حِقا علي المتقين

كذلِك يبين الله لكُم اياته لعلكُم تعقلون

الم تر الي الَّذِين خرجوا مِن ديارهم وهم الوف حِذر الموت فقال لَهُم الله موتوا ثُم احياهم ان الله لذو فضل علي الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون

وقاتلوا فِي سبيل الله واعلموا ان الله سميع عليم

من ذا الَّذِي يقرض الله قرضا حِسنا فيضاعفه لَه اضعافا كثِيرة والله يقبض ويبسط واليه ترجعون

الم تر الي الملا مِن بني اسرائيل مِن بَعد موسي اذ قالوا لنبي لَهُم ابعث لنا ملكا نقاتل فِي سبيل الله قال هَل عسيتِم ان كتب عليكم القتال الا تقاتلوا قالوا وما لنا الا نقاتل فِي سبيل الله وقد اخرجنا مِن ديارنا وابنائنا فلما كتب عَليهم القتال تولوا الا قلِيلا مِنهم والله عليم بالظالمين

وقال لَهُم نبيهم ان الله قَد بعث لكُم طالوت ملكا قالوا اني يَكون لَه الملك علينا ونحن احق بالملك مِنه ولم يؤت سعة مِن المال قال ان الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة فِي العلم والجسم والله يؤتي ملكه مِن يشاءَ والله واسع عليم

وقال لَهُم نبيهم ان اية ملكه ان ياتيكم التابوت فيه سكينة مِن ربكم وبقية مما ترك ال موسي وال هارون تحمله الملائكة ان فِي ذلِك لاية لكُم ان كنتم مؤمنين

فلما فصل طالوت بالجنود قال ان الله مبتليكم بنهر فمن شَرب مِنه فليس مني ومن لَم يطعمه فانه مني الا مِن اغترف غرفة بيده فشربوا مِنه الا قلِيلا مِنهم فلما جاوزه هُو والذين امنوا معه قالوا لا طاقة لنا اليَوم بجالوت وجنوده قال الَّذِين يظنون أنهم ملاقوا الله كَم مِن فئة قلِيلة غلبت فئة كثِيرة باذن الله والله مَع الصابرين

ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا افرغ علينا صبرا وثبت اقدامنا وانصرنا علي القوم الكافرين

فهزموهم باذن الله وقْتل داود جالوت واتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاءَ ولولا دفع الله الناس بَعضهم ببعض لفسدت الارض ولكن الله ذُو فضل علي العالمين

تلك ايات الله نتلوها عليك بالحق وانك لمن المرسلين

تلك الرسل فضلنا بَعضهم علي بَعض مِنهم مِن كلم الله ورفع بَعضهم درجات واتينا عيسي ابن مريم البينات وايدناه بروحِ القدس ولو شَاءَ الله ما اقتتل الَّذِين مِن بَعدهم مِن بَعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم مِن امن ومنهم مِن كفر ولو شَاءَ الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يُريد

يا ايها الَّذِين امنوا انفقوا مما رزقناكم مِن قَبل ان ياتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شَفاعة والكافرون هُم الظالمون

الله لا اله الا هُو الحي القيوم لا تاخذه سنة ولا نوم لَه ما فِي السماوات وما فِي الارض مِن ذا الَّذِي يشفع عنده الا باذنه يعلم ما بَين ايديهم وما خَلفهم ولا يحيطون بشيء مِن علمه الا بما شَاءَ وسع كرسيه السماوات والارض ولا يؤوده حِفظهما وهو العلي العظيم

لا اكراه فِي الدين قَد تبين الرشد مِن الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقي لا انفصام لَها والله سميع عليم

الله ولي الَّذِين امنوا يخرجهم مِن الظلمات الي النور والذين كفروا اولياؤهم الطاغوت يخرجونهم مِن النور الي الظلمات اولئك اصحاب النار هُم فيها خالدون

الم تر الي الَّذِي حِاج ابراهيم فِي ربه ان اتاه الله الملك اذ قال ابراهيم ربي الَّذِي يحيي ويميت قال أنا احيي واميت قال ابراهيم فإن الله ياتي بالشمس مِن المشرق فات بها مِن المغرب فبهت الَّذِي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين

او كالذي مر علي قرية وهي خاوية علي عروشها قال اني يحيي هَذه الله بَعد موتها فاماته الله مائة عام ثُم بعثه قال كَم لبثت قال لبثت يوما أو بَعض يوم قال بل لبثت مائة عام فانظر الي طعامك وشرابك لَم يتسنه وانظر الي حِمارك ولنجعلك اية للناس وانظر الي العظام كَيف ننشزها ثُم نكسوها لحما فلما تبين لَه قال اعلم ان الله علي كُل شَيء قدير

واذ قال ابراهيم رب ارني كَيف تحيي الموتي قال اولم تؤمن قال بلي ولكن ليطمئن قلبي قال فخذ اربعة مِن الطير فصرهن اليك ثُم اجعل علي كُل جبل مِنهن جزءا ثُم ادعهن ياتينك سعيا واعلم ان الله عزيز حِكيم

مثل الَّذِين ينفقون اموالهم فِي سبيل الله كمثل حِبة انبتت سبع سنابل فِي كُل سنبلة مائة حِبة والله يضاعف لمن يشاءَ والله واسع عليم

الذين ينفقون اموالهم فِي سبيل الله ثُم لا يتبعون ما انفقوا منا ولا اذي لَهُم اجرهم عِند ربهم ولا خوف عَليهم ولا هُم يحزنون

قول معروف ومغفرة خير مِن صدقة يتبعها اذي والله غني حِليم

يا ايها الَّذِين امنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذي كالذي ينفق ماله رئاءَ الناس ولا يؤمن بالله واليَوم الاخر فمثله كمثل صفوان عَليه تراب فاصابه وابل فتركه صلدا لا يقدرون علي شَيء مما كسبوا والله لا يهدي القوم الكافرين

ومثل الَّذِين ينفقون اموالهم ابتغاءَ مرضات الله وتثبيتا مِن انفسهم كمثل جنة بربوة اصابها وابل فاتت اكلها ضعفين فإن لَم يصبها وابل فطل والله بما تعملون بصير

ايود احدكم ان تَكون لَه جنة مِن نخيل واعناب تجري مِن تَحْتها الانهار لَه فيها مِن كُل الثمرات واصابه الكبر وله ذرية ضعفاءَ فاصابها اعصار فيه نار فاحترقت كذلِك يبين الله لكُم الايات لعلكُم تتفكرون

يا ايها الَّذِين امنوا انفقوا مِن طيبات ما كسبتم ومما اخرجنا لكُم مِن الارض ولا تيمموا الخبيث مِنه تنفقون ولستم باخذيه الا ان تغمضوا فيه واعلموا ان الله غني حِميد

الشيطان يعدكم الفقر ويامركم بالفحشاءَ والله يعدكم مغفرة مِنه وفضلا والله واسع عليم

يؤتي الحكمة مِن يشاءَ ومن يؤت الحكمة فقد اوتي خيرا كثِيرا وما يذكر الا اولوا الالباب

وما انفقتم مِن نفقة أو نذرتم مِن نذر فإن الله يعلمه وما للظالمين مِن انصار

ان تبدوا الصدقات فنعما هِي وان تخفوها وتؤتوها الفقراءَ فَهو خير لكُم ويكفر عنكم مِن سيئاتكم والله بما تعملون خبير

ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي مِن يشاءَ وما تنفقوا مِن خير فلانفسكم وما تنفقون الا ابتغاءَ وجه الله وما تنفقوا مِن خير يوف اليكم وانتم لا تظلمون

للفقراءَ الَّذِين احصروا فِي سبيل الله لا يستطيعون ضربا فِي الارض يحسبهم الجاهل اغنياءَ مِن التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسالون الناس الحافا وما تنفقوا مِن خير فإن الله بِه عليم

الذين ينفقون اموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم اجرهم عِند ربهم ولا خوف عَليهم ولا هُم يحزنون

الذين ياكلون الربا لا يقومون الا كَما يقُوم الَّذِي يتخبطه الشيطان مِن المس ذلِك بانهم قالوا إنما البيع مِثل الربا واحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة مِن ربه فانتهي فله ما سلف وامَره الي الله ومن عاد فاولئك اصحاب النار هُم فيها خالدون

يمحق الله الربا ويربي الصدقات والله لا يحب كُل كفار اثيم

ان الَّذِين امنوا وعملوا الصالحات واقاموا الصلآة واتوا الزكآة لَهُم اجرهم عِند ربهم ولا خوف عَليهم ولا هُم يحزنون

يا ايها الَّذِين امنوا اتقوا الله وذروا ما بقي مِن الربا ان كنتم مؤمنين

فان لَم تفعلوا فاذنوا بحرب مِن الله ورسوله وان تبتم فلكُم رؤوس اموالكُم لا تظلمون ولا تظلمون

وان كَان ذُو عسرة فنظرة الي ميسرة وان تصدقوا خير لكُم ان كنتم تعلمون

واتقوا يوما ترجعون فيه الي الله ثُم توفي كُل نفْس ما كسبت وهم لا يظلمون

يا ايها الَّذِين امنوا إذا تداينتم بدين الي اجل مسمي فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل ولا ياب كاتب ان يكتب كَما علمه الله فليكتب وليملل الَّذِي عَليه الحق وليتق الله ربه ولا يبخس مِنه شَيئا فإن كَان الَّذِي عَليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع ان يمل هُو فليملل وليه بالعدل واستشهدوا شَهيدين مِن رجالكُم فإن لَم يكونا رجلين فرجل وامراتان ممن ترضون مِن الشهداءَ ان تضل احداهما فتذكر احداهما الاخري ولا ياب الشهداءَ إذا ما دعوا ولا تساموا ان تكتبوه صغيرا أو كبيرا الي اجله ذلكُم اقسط عِند الله واقوم للشهادة وادني الا ترتابوا الا ان تَكون تجارة حِاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناحِ الا تكتبوها واشهدوا إذا تبايعتم ولا يضار كاتب ولا شَهيد وان تفعلوا فانه فسوق بكم واتقوا الله ويعلمكم الله والله بِكُل شَيء عليم

وان كنتم علي سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة فإن امن بَعضكم بَعضا فليؤد الَّذِي اؤتمن امانته وليتق الله ربه ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فانه اثم قلبه والله بما تعملون عليم

لله ما فِي السماوات وما فِي الارض وان تبدوا ما فِي انفسكم أو تخفوه يحاسبكم بِه الله فيغفر لمن يشاءَ ويعذب مِن يشاءَ والله علي كُل شَيء قدير

امن الرسول بما انزل اليه مِن ربه والمؤمنون كُل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بَين أحد مِن رسله وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير

لا يكلف الله نفْسا الا وسعها لَها ما كسبت وعَليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا أو اخطانا ربنا ولا تحمل علينا اصرا كَما حِملته علي الَّذِين مِن قَبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا بِه واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا علي القوم الكافرين

صوره تحميل سورة البقرة بصوت عبد الباسط عبد الصمد

  • اغاني عوض الله والذين امنوا وما يخدعون الا انفسهم الى اخر سوره البقره للشيخ عبد الباسط عبد الصمد
  • تحميل سورة البقرة
الباسط البقرة الصمد بصوت تحميل سورة عبد 589 مشاهده
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading...