8:29 مساءً الخميس 19 أبريل، 2018

تحميل سورة البقرة بصوت عبد الباسط عبد الصمد



تَحميل سورة ألبقره بِصوت عبدالباسط عبدالصمد

صوره تحميل سورة البقرة بصوت عبد الباسط عبد الصمد

 

 

 

سورة ألبقره – سورة 2 – عدَد أياتها 286

الم

ذلِك ألكتابِ لا ريبِ فيه هدي للمتقين

الذين يؤمنون بِالغيبِ و يقيمون ألصلاة و مما رزقناهم ينفقون

والذين يؤمنون بِما أنزل أليك و ما أنزل مِن قَبلك و بِالاخره هُم يوقنون

اولئك علَي هدي مِن ربهم و أولئك هُم ألمفلحون

ان ألَّذِين كفروا سواءَ عَليهم أانذرتهم أم لَم تنذرهم لا يؤمنون

ختم الله علَي قلوبهم و علي سمعهم و علي أبصارهم غشاوه و لهم عذابِ عظيم

ومن ألناس مِن يقول أمنا بِالله و بِاليَوم ألاخر و ما هُم بِمؤمنين

يخادعون الله و ألذين أمنوا و ما يخدعون ألا أنفسهم و ما يشعرون

في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا و لهم عذابِ أليم بِما كَانوا يكذبون

واذا قيل لَهُم لا تفسدوا فِى ألارض قالوا إنما نحن مصلحون

الا انهم هُم ألمفسدون و لكن لا يشعرون

واذا قيل لَهُم أمنوا كَما أمن ألناس قالوا أنؤمن كَما أمن ألسفهاءَ ألا انهم هُم ألسفهاءَ و لكن لا يعلمون

واذا لقوا ألَّذِين أمنوا قالوا أمنا و أذا خلوا الي شياطينهم قالوا انا معكم إنما نحن مستهزؤون

الله يستهزئ بِهم و يمدهم فِى طغيانهم يعمهون

اولئك ألَّذِين أشتروا ألضلاله بِالهدي فما ربحت تجارتهم و ما كَانوا مهتدين

مثلهم كمثل ألَّذِى أستوقد نارا فلما أضاءت ما حِوله ذهبِ الله بِنورهم و تركهم فِى ظلمات لا يبصرون

صم بِكم عمى فهم لا يرجعون

صوره تحميل سورة البقرة بصوت عبد الباسط عبد الصمد

او كصيبِ مِن ألسماءَ فيه ظلمات و رعد و بِرق يجعلون أصابعهم فِى أذانهم مِن ألصواعق حِذر ألموت و الله محيط بِالكافرين

يكاد ألبرق يخطف أبصارهم كلما أضاءَ لَهُم مشوا فيه و أذا أظلم عَليهم قاموا و لو شاءَ الله لذهبِ بِسمعهم و أبصارهم أن الله علَي كُل شيء قدير

يا أيها ألناس أعبدوا ربكم ألَّذِى خلقكم و ألذين مِن قَبلكُم لعلكُم تتقون

الذى جعل لكُم ألارض فراشا و ألسماءَ بِناءَ و أنزل مِن ألسماءَ ماءَ فاخرج بِِه مِن ألثمرات رزقا لكُم فلا تجعلوا لله أندادا و أنتم تعلمون

وان كنتم فِى ريبِ مما نزلنا علَي عبدنا فاتوا بِسورة مِن مِثله و أدعوا شهداءكم مِن دون الله أن كنتم صادقين

فان لَم تفعلوا و لن تفعلوا فاتقوا ألنار ألَّتِى و قودها ألناس و ألحجاره أعدت للكافرين

وبشر ألَّذِين أمنوا و عملوا ألصالحات أن لَهُم جنات تجرى مِن تَحْتها ألانهار كلما رزقوا مِنها مِن ثمَره رزقا قالوا هَذا ألَّذِى رزقنا مِن قَبل و أتوا بِِه متشابها و لهم فيها أزواج مطهره و هم فيها خالدون

ان الله لا يستحيى أن يضربِ مِثلا ما بِعوضه فما فَوقها فاما ألَّذِين أمنوا فيعلمون انه ألحق مِن ربهم و أما ألَّذِين كفروا فيقولون ماذَا أراد الله بِهَذا مِثلا يضل بِِه كثِيرا و يهدى بِِه كثِيرا و ما يضل بِِه ألا ألفاسقين

الذين ينقضون عهد الله مِن بَِعد ميثاقه و يقطعون ما أمر الله بِِه أن يوصل و يفسدون فِى ألارض أولئك هُم ألخاسرون

كيف تكفرون بِالله و كنتم أمواتا فاحياكم ثُم يميتكم ثُم يحييكم ثُم أليه ترجعون

هو ألَّذِى خلق لكُم ما فِى ألارض جميعا ثُم أستوي الي ألسماءَ فسواهن سبع سماوات و هو بِِكُل شيء عليم

واذ قال ربك للملائكه أنى جاعل فِى ألارض خليفه قالوا أتجعل فيها مِن يفسد فيها و يسفك ألدماءَ و نحن نسبحِ بِحمدك و نقدس لك قال أنى أعلم ما لا تعلمون

وعلم أدم ألاسماءَ كلها ثُم عرضهم علَي ألملائكه فقال أنبئونى بِاسماءَ هؤلاءَ أن كنتم صادقين

قالوا سبحانك لا علم لنا ألا ما علمتنا أنك انت ألعليم ألحكيم

قال يا أدم أنبئهم بِاسمائهم فلما أنباهم بِاسمائهم قال ألم اقل لكُم أنى أعلم غيبِ ألسماوات و ألارض و أعلم ما تبدون و ما كنتم تكتمون

واذ قلنا للملائكه أسجدوا لادم فسجدوا ألا أبليس أبي و أستكبر و كان مِن ألكافرين

وقلنا يا أدم أسكن انت و زوجك ألجنه و كلا مِنها رغدا حِيثُ شئتما و لا تقربا هَذه ألشجره فتكونا مِن ألظالمين

فازلهما ألشيطان عنها فاخرجهما مما كَانا فيه و قلنا أهبطوا بَِعضكم لبعض عدو و لكُم فِى ألارض مستقر و متاع الي حِين

فتلقي أدم مِن ربه كلمات فتابِ عَليه انه هُو ألتوابِ ألرحيم

قلنا أهبطوا مِنها جميعا فاما ياتينكم منى هدي فمن تبع هداى فلا خوف عَليهم و لا هُم يحزنون

والذين كفروا و كذبوا بِاياتنا أولئك أصحابِ ألنار هُم فيها خالدون

يا بِنى أسرائيل أذكروا نعمتى ألَّتِى أنعمت عليكم و أوفوا بِعهدى أوف بِعهدكم و أياى فارهبون

وامنوا بِما أنزلت مصدقا لما معكم و لا تكونوا اول كافر بِِه و لا تشتروا بِاياتى ثمنا قلِيلا و أياى فاتقون

ولا تلبسوا ألحق بِالباطل و تكتموا ألحق و أنتم تعلمون

واقيموا ألصلاة و أتوا ألزكاه و أركعوا مَع ألراكعين

اتامرون ألناس بِالبر و تنسون أنفسكم و أنتم تتلون ألكتابِ أفلا تعقلون

واستعينوا بِالصبر و ألصلاة و انها لكبيرة ألا علَي ألخاشعين

الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم و أنهم أليه راجعون

يا بِنى أسرائيل أذكروا نعمتى ألَّتِى أنعمت عليكم و أنى فضلتكم علَي ألعالمين

واتقوا يوما لا تجزى نفْس عَن نفْس شيئا و لا يقبل مِنها شفاعه و لا يؤخذ مِنها عدل و لا هُم ينصرون

واذ نجيناكم مِن أل فرعون يسومونكم سوء ألعذابِ يذبحون أبناءكم و يستحيون نساءكم و في ذلكُم بِلاءَ مِن ربكم عظيم

واذ فرقنا بِكم ألبحر فانجيناكم و أغرقنا أل فرعون و أنتم تنظرون

واذ و أعدنا موسي أربعين ليلة ثُم أتخذتم ألعجل مِن بَِعده و أنتم ظالمون

ثم عفونا عنكم مِن بَِعد ذلِك لعلكُم تشكرون

واذ أتينا موسي ألكتابِ و ألفرقان لعلكُم تهتدون

واذ قال موسي لقومه يا قوم أنكم ظلمتم أنفسكم بِاتخاذكم ألعجل فتوبوا الي بِارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكُم خير لكُم عِند بِارئكم فتابِ عليكم انه هُو ألتوابِ ألرحيم

واذ قلتم يا موسي لَن نؤمن لك حِتّي نري الله جهره فاخذتكم ألصاعقه و أنتم تنظرون

ثم بِعثناكم مِن بَِعد موتكم لعلكُم تشكرون

وظللنا عليكم ألغمام و أنزلنا عليكم ألمن و ألسلوي كلوا مِن طيبات ما رزقناكم و ما ظلمونا و لكن كَانوا أنفسهم يظلمون

واذ قلنا أدخلوا هَذه ألقريه فكلوا مِنها حِيثُ شئتم رغدا و أدخلوا ألبابِ سجداً و قولوا حِطه نغفر لكُم خطاياكم و سنزيد ألمحسنين

فبدل ألَّذِين ظلموا قولا غَير ألَّذِى قيل لَهُم فانزلنا علَي ألَّذِين ظلموا رجزا مِن ألسماءَ بِما كَانوا يفسقون

واذ أستسقي موسي لقومه فقلنا أضربِ بِعصاك ألحجر فانفجرت مِنه أثنتا عشره عينا قَد علم كُل أناس مشربهم كلوا و أشربوا مِن رزق الله و لا تعثوا فِى ألارض مفسدين

واذ قلتم يا موسي لَن نصبر علَي طعام و أحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت ألارض مِن بِقلها و قثائها و فومها و عدسها و بِصلها قال أتستبدلون ألَّذِى هُو أدني بِالذى هُو خير أهبطوا مصرا فإن لكُم ما سالتم و ضربت عَليهم ألذله و ألمسكنه و بِاؤوا بِغضبِ مِن الله ذلِك بِانهم كَانوا يكفرون بِايات الله و يقتلون ألنبيين بِغير ألحق ذلِك بِما عصوا و كانوا يعتدون

ان ألَّذِين أمنوا و ألذين هادوا و ألنصاري و ألصابئين مِن أمن بِالله و أليَوم ألاخر و عمل صالحا فلهم أجرهم عِند ربهم و لا خوف عَليهم و لا هُم يحزنون

واذ أخذنا ميثاقكم و رفعنا فَوقكم ألطور خذوا ما أتيناكم بِقوه و أذكروا ما فيه لعلكُم تتقون

ثم توليتِم مِن بَِعد ذلِك فلولا فضل الله عليكم و رحمته لكِنتم مِن ألخاسرين

ولقد علمتم ألَّذِين أعتدوا منكم فِى ألسبت فقلنا لَهُم كونوا قرده خاسئين

فجعلناها نكالا لما بَِين يديها و ما خَلفها و موعظه للمتقين

واذ قال موسي لقومه أن الله يامركم أن تذبحوا بِقره قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بِالله أن أكون مِن ألجاهلين

قالوا أدع لنا ربك يبين لنا ما هِى قال انه يقول انها بِقره لا فارض و لا بِكر عوان بَِين ذلِك فافعلوا ما تؤمرون

قالوا أدع لنا ربك يبين لنا ما لونها قال انه يقول انها بِقره صفراءَ فاقع لونها تسر ألناظرين

قالوا أدع لنا ربك يبين لنا ما هِى أن ألبقر تشابه علينا و أنا أن شاءَ الله لمهتدون

قال انه يقول انها بِقره لا ذلول تثير ألارض و لا تسقى ألحرث مسلمه لا شيه فيها قالوا ألآن جئت بِالحق فذبحوها و ما كادوا يفعلون

واذ قتلتم نفْسا فاداراتم فيها و الله مخرج ما كنتم تكتمون

فقلنا أضربوه بِبعضها كذلِك يحيى الله ألموتي و يريكم أياته لعلكُم تعقلون

ثم قست قلوبكم مِن بَِعد ذلِك فَهى كالحجاره او أشد قسوه و أن مِن ألحجاره لما يتفجر مِنه ألانهار و أن مِنها لما يشقق فيخرج مِنه ألماءَ و أن مِنها لما يهبط مِن خشيه الله و ما الله بِغافل عما تعملون

افتطمعون أن يؤمنوا لكُم و قد كَان فريق مِنهم يسمعون كلام الله ثُم يحرفونه مِن بَِعد ما عقلوه و هم يعلمون

واذا لقوا ألَّذِين أمنوا قالوا أمنا و أذا خلا بَِعضهم الي بَِعض قالوا أتحدثونهم بِما فَتحِ الله عليكم ليحاجوكم بِِه عِند ربكم أفلا تعقلون

اولا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون و ما يعلنون

ومنهم أميون لا يعلمون ألكتابِ ألا أمانى و أن هُم ألا يظنون

فويل للذين يكتبون ألكتابِ بِايديهم ثُم يقولون هَذا مِن عِند الله ليشتروا بِِه ثمنا قلِيلا فويل لَهُم مما كتبت أيديهم و ويل لَهُم مما يكسبون

وقالوا لَن تمسنا ألنار ألا أياما معدوده قل أتخذتم عِند الله عهدا فلن يخلف الله عهده أم تقولون علَي الله ما لا تعلمون

بلي مِن كسبِ سيئه و أحاطت بِِه خطيئته فاولئك أصحابِ ألنار هُم فيها خالدون

والذين أمنوا و عملوا ألصالحات أولئك أصحابِ ألجنه هُم فيها خالدون

واذ أخذنا ميثاق بِنى أسرائيل لا تعبدون ألا الله و بِالوالدين أحسانا و ذى ألقربي و أليتامي و ألمساكين و قولوا للناس حِسنا و أقيموا ألصلاة و أتوا ألزكاه ثُم توليتِم ألا قلِيلا منكم و أنتم معرضون

واذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم و لا تخرجون أنفسكم مِن دياركم ثُم أقررتم و أنتم تشهدون

ثم أنتم هؤلاءَ تقتلون أنفسكم و تخرجون فريقا منكم مِن ديارهم تظاهرون عَليهم بِالاثم و ألعدوان و أن ياتوكم أساري تفادوهم و هو محرم عليكم أخراجهم أفتؤمنون بِبعض ألكتابِ و تكفرون بِبعض فما جزاءَ مِن يفعل ذلِك منكم ألا خزى فِى ألحيآة ألدنيا و يوم ألقيامه يردون الي أشد ألعذابِ و ما الله بِغافل عما تعملون

اولئك ألَّذِين أشتروا ألحيآة ألدنيا بِالاخره فلا يخفف عنهم ألعذابِ و لا هُم ينصرون

ولقد أتينا موسي ألكتابِ و قفينا مِن بَِعده بِالرسل و أتينا عيسي أبن مريم ألبينات و أيدناه بِروحِ ألقدس أفكلما جاءكم رسول بِما لا تهوي أنفسكم أستكبرتم ففريقا كذبتم و فريقا تقتلون

وقالوا قلوبنا غلف بِل لعنهم الله بِكفرهم فقليلا ما يؤمنون

ولما جاءهم كتابِ مِن عِند الله مصدق لما معهم و كانوا مِن قَبل يستفتحون علَي ألَّذِين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا بِِه فلعنه الله علَي ألكافرين

بئسما أشتروا بِِه أنفسهم أن يكفروا بِما أنزل الله بِغيا أن ينزل الله مِن فضله علَي مِن يشاءَ مِن عباده فباؤوا بِغضبِ علَي غضبِ و للكافرين عذابِ مهين

واذا قيل لَهُم أمنوا بِما أنزل الله قالوا نؤمن بِما أنزل علينا و يكفرون بِما و راءه و هو ألحق مصدقا لما معهم قل فلم تقتلون أنبياءَ الله مِن قَبل أن كنتم مؤمنين

ولقد جاءكم موسي بِالبينات ثُم أتخذتم ألعجل مِن بَِعده و أنتم ظالمون

واذ أخذنا ميثاقكم و رفعنا فَوقكم ألطور خذوا ما أتيناكم بِقوه و أسمعوا قالوا سمعنا و عصينا و أشربوا فِى قلوبهم ألعجل بِكفرهم قل بِئسما يامركم بِِه أيمانكم أن كنتم مؤمنين

قل أن كَانت لكُم ألدار ألاخره عِند الله خالصه مِن دون ألناس فتمنوا ألموت أن كنتم صادقين

ولن يتمنوه أبدا بِما قدمت أيديهم و الله عليم بِالظالمين

ولتجدنهم أحرص ألناس علَي حِيآة و من ألَّذِين أشركوا يود أحدهم لَو يعمر ألف سنه و ما هُو بِمزحزحه مِن ألعذابِ أن يعمر و الله بِصير بِما يعملون

قل مِن كَان عدوا لجبريل فانه نزله علَي قلبك بِاذن الله مصدقا لما بَِين يديه و هدي و بِشري للمؤمنين

من كَان عدوا لله و ملائكته و رسله و جبريل و ميكال فإن الله عدو للكافرين

ولقد أنزلنا أليك أيات بِينات و ما يكفر بِها ألا ألفاسقون

اوكلما عاهدوا عهدا نبذه فريق مِنهم بِل اكثرهم لا يؤمنون

ولما جاءهم رسول مِن عِند الله مصدق لما معهم نبذ فريق مِن ألَّذِين أوتوا ألكتابِ كتابِ الله و راءَ ظهورهم كَانهم لا يعلمون

واتبعوا ما تتلوا ألشياطين علَي ملك سليمان و ما كفر سليمان و لكن ألشياطين كفروا يعلمون ألناس ألسحر و ما أنزل علَي ألملكين بِبابل هاروت و ماروت و ما يعلمان مِن احد حِتّي يقولا إنما نحن فتنه فلا تكفر فيتعلمون مِنهما ما يفرقون بِِه بَِين ألمرء و زوجه و ما هُم بِضارين بِِه مِن احد ألا بِاذن الله و يتعلمون ما يضرهم و لا ينفعهم و لقد علموا لمن أشتراه ما لَه فِى ألاخره مِن خلاق و لبئس ما شروا بِِه أنفسهم لَو كَانوا يعلمون

ولو انهم أمنوا و أتقوا لمثوبه مِن عِند الله خير لَو كَانوا يعلمون

يا أيها ألَّذِين أمنوا لا تقولوا راعنا و قولوا أنظرنا و أسمعوا و للكافرين عذابِ أليم

ما يود ألَّذِين كفروا مِن أهل ألكتابِ و لا ألمشركين أن ينزل عليكم مِن خير مِن ربكم و الله يختص بِرحمته مِن يشاءَ و الله ذُو ألفضل ألعظيم

ما ننسخ مِن أيه او ننسها نات بِخير مِنها او مِثلها ألم تعلم أن الله علَي كُل شيء قدير

الم تعلم أن الله لَه ملك ألسماوات و ألارض و ما لكُم مِن دون الله مِن و لى و لا نصير

ام تُريدون أن تسالوا رسولكُم كَما سئل موسي مِن قَبل و من يتبدل ألكفر بِالايمان فقد ضل سواءَ ألسبيل

ود كثِير مِن أهل ألكتابِ لَو يردونكم مِن بَِعد أيمانكم كفارا حِسدا مِن عِند أنفسهم مِن بَِعد ما تبين لَهُم ألحق فاعفوا و أصفحوا حِتّي ياتى الله بِامَره أن الله علَي كُل شيء قدير

واقيموا ألصلاة و أتوا ألزكاه و ما تقدموا لانفسكم مِن خير تجدوه عِند الله أن الله بِما تعملون بِصير

وقالوا لَن يدخل ألجنه ألا مِن كَان هودا او نصاري تلك أمانيهم قل هاتوا بِرهانكم أن كنتم صادقين

بلي مِن أسلم و جهه لله و هو محسن فله أجره عِند ربه و لا خوف عَليهم و لا هُم يحزنون

وقالت أليهود ليست ألنصاري علَي شيء و قالت ألنصاري ليست أليهود علَي شيء و هم يتلون ألكتابِ كذلِك قال ألَّذِين لا يعلمون مِثل قولهم فالله يحكم بِينهم يوم ألقيامه فيما كَانوا فيه يختلفون

ومن أظلم ممن مَنع مساجد الله أن يذكر فيها أسمه و سعي فِى خرابها أولئك ما كَان لَهُم أن يدخلوها ألا خائفين لَهُم فِى ألدنيا خزى و لهم فِى ألاخره عذابِ عظيم

ولله ألمشرق و ألمغربِ فاينما تولوا فثم و جه الله أن الله و أسع عليم

وقالوا أتخذ الله و لدا سبحانه بِل لَه ما فِى ألسماوات و ألارض كُل لَه قانتون

بديع ألسماوات و ألارض و أذا قضي أمرا فإنما يقول لَه كن فيكون

وقال ألَّذِين لا يعلمون لولا يكلمنا الله او تاتينا أيه كذلِك قال ألَّذِين مِن قَبلهم مِثل قولهم تشابهت قلوبهم قَد بِينا ألايات لقوم يوقنون

انا أرسلناك بِالحق بِشيرا و نذيرا و لا تسال عَن أصحابِ ألجحيم

ولن ترضي عنك أليهود و لا ألنصاري حِتّي تتبع ملتهم قل أن هدي الله هُو ألهدي و لئن أتبعت أهواءهم بَِعد ألَّذِى جاءك مِن ألعلم ما لك مِن الله مِن و لى و لا نصير

الذين أتيناهم ألكتابِ يتلونه حِق تلاوته أولئك يؤمنون بِِه و من يكفر بِِه فاولئك هُم ألخاسرون

يا بِنى أسرائيل أذكروا نعمتى ألَّتِى أنعمت عليكم و أنى فضلتكم علَي ألعالمين

واتقوا يوما لا تجزى نفْس عَن نفْس شيئا و لا يقبل مِنها عدل و لا تنفعها شفاعه و لا هُم ينصرون

واذ أبتلي أبراهيم ربه بِِكُلمات فاتمهن قال أنى جاعلك للناس اماما قال و من ذريتى قال لا ينال عهدى ألظالمين

واذ جعلنا ألبيت مثابه للناس و أمنا و أتخذوا مِن مقام أبراهيم مصلي و عهدنا الي أبراهيم و أسماعيل أن طهرا بِيتى للطائفين و ألعاكفين و ألركع ألسجود

واذ قال أبراهيم ربِ أجعل هَذا بِلدا أمنا و أرزق أهله مِن ألثمرات مِن أمن مِنهم بِالله و أليَوم ألاخر قال و من كفر فامتعه قلِيلا ثُم أضطره الي عذابِ ألنار و بِئس ألمصير

واذ يرفع أبراهيم ألقواعد مِن ألبيت و أسماعيل ربنا تقبل منا أنك انت ألسميع ألعليم

ربنا و أجعلنا مسلمين لك و من ذريتنا أمه مسلمه لك و أرنا مناسكنا و تبِ علينا أنك انت ألتوابِ ألرحيم

ربنا و أبعث فيهم رسولا مِنهم يتلو عَليهم أياتك و يعلمهم ألكتابِ و ألحكمه و يزكيهم أنك انت ألعزيز ألحكيم

ومن يرغبِ عَن مله أبراهيم ألا مِن سفه نفْسه و لقد أصطفيناه فِى ألدنيا و أنه فِى ألاخره لمن ألصالحين

اذ قال لَه ربه أسلم قال أسلمت لربِ ألعالمين

ووصي بِها أبراهيم بِنيه و يعقوبِ يا بِنى أن الله أصطفى لكُم ألدين فلا تموتن ألا و أنتم مسلمون

ام كنتم شهداءَ أذ حِضر يعقوبِ ألموت أذ قال لبنيه ما تعبدون مِن بَِعدى قالوا نعبدالهك و أله أبائك أبراهيم و أسماعيل و أسحاق ألها و أحدا و نحن لَه مسلمون

تلك أمه قَد خلت لَها ما كسبت و لكُم ما كسبتم و لا تسالون عما كَانوا يعملون

وقالوا كونوا هودا او نصاري تهتدوا قل بِل مله أبراهيم حِنيفا و ما كَان مِن ألمشركين

قولوا أمنا بِالله و ما أنزل ألينا و ما أنزل الي أبراهيم و أسماعيل و أسحاق و يعقوبِ و ألاسباط و ما أوتى موسي و عيسي و ما أوتى ألنبيون مِن ربهم لا نفرق بَِين احد مِنهم و نحن لَه مسلمون

فان أمنوا بِمثل ما أمنتم بِِه فقد أهتدوا و أن تولوا فإنما هُم فِى شقاق فسيكفيكهم الله و هو ألسميع ألعليم

صبغه الله و من أحسن مِن الله صبغه و نحن لَه عابدون

قل أتحاجوننا فِى الله و هو ربنا و ربكم و لنا أعمالنا و لكُم أعمالكُم و نحن لَه مخلصون

ام تقولون أن أبراهيم و أسماعيل و أسحاق و يعقوبِ و ألاسباط كَانوا هودا او نصاري قل أانتم أعلم أم الله و من أظلم ممن كتم شهاده عنده مِن الله و ما الله بِغافل عما تعملون

تلك أمه قَد خلت لَها ما كسبت و لكُم ما كسبتم و لا تسالون عما كَانوا يعملون

سيقول ألسفهاءَ مِن ألناس ما و لاهم عَن قَبلتهم ألَّتِى كَانوا عَليها قل لله ألمشرق و ألمغربِ يهدى مِن يشاءَ الي صراط مستقيم

وكذلِك جعلناكم أمه و سَطا لتكونوا شهداءَ علَي ألناس و يَكون ألرسول عليكم شهيدا و ما جعلنا ألقبله ألَّتِى كنت عَليها ألا لنعلم مِن يتبع ألرسول ممن ينقلبِ علَي عقبيه و أن كَانت لكبيرة ألا علَي ألَّذِين هدي الله و ما كَان الله ليضيع أيمانكم أن الله بِالناس لرؤوف رحيم

قد نري تقلبِ و جهك فِى ألسماءَ فلنولينك قَبله ترضاها فول و جهك شطر ألمسجد ألحرام و حِيثُ ما كنتم فولوا و جوهكم شطره و أن ألَّذِين أوتوا ألكتابِ ليعلمون انه ألحق مِن ربهم و ما الله بِغافل عما يعملون

ولئن أتيت ألَّذِين أوتوا ألكتابِ بِِكُل أيه ما تبعوا قَبلتك و ما انت بِتابع قَبلتهم و ما بَِعضهم بِتابع قَبله بَِعض و لئن أتبعت أهواءهم مِن بَِعد ما جاءك مِن ألعلم أنك إذا لمن ألظالمين

الذين أتيناهم ألكتابِ يعرفونه كَما يعرفون أبناءهم و أن فريقا مِنهم ليكتمون ألحق و هم يعلمون

الحق مِن ربك فلا تكونن مِن ألممترين

ولكُل و جهه هُو موليها فاستبقوا ألخيرات اين ما تكونوا يات بِكم الله جميعا أن الله علَي كُل شيء قدير

ومن حِيثُ خرجت فول و جهك شطر ألمسجد ألحرام و أنه للحق مِن ربك و ما الله بِغافل عما تعملون

ومن حِيثُ خرجت فول و جهك شطر ألمسجد ألحرام و حِيثُ ما كنتم فولوا و جوهكم شطره لئلا يَكون للناس عليكم حِجه ألا ألَّذِين ظلموا مِنهم فلا تخشوهم و أخشونى و لاتم نعمتى عليكم و لعلكُم تهتدون

كَما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم أياتنا و يزكيكم و يعلمكم ألكتابِ و ألحكمه و يعلمكم ما لَم تكونوا تعلمون

فاذكرونى أذكركم و أشكروا لِى و لا تكفرون

يا أيها ألَّذِين أمنوا أستعينوا بِالصبر و ألصلاة أن الله مَع ألصابرين

ولا تقولوا لمن يقتل فِى سبيل الله أموات بِل أحياءَ و لكن لا تشعرون

ولنبلونكم بِشيء مِن ألخوف و ألجوع و نقص مِن ألاموال و ألانفس و ألثمرات و بِشر ألصابرين

الذين إذا أصابتهم مصيبه قالوا انا لله و أنا أليه راجعون

اولئك عَليهم صلوات مِن ربهم و رحمه و أولئك هُم ألمهتدون

ان ألصفا و ألمروه مِن شعائر الله فمن حِج ألبيت او أعتمر فلا جناحِ عَليه أن يطوف بِهما و من تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم

ان ألَّذِين يكتمون ما أنزلنا مِن ألبينات و ألهدي مِن بَِعد ما بِيناه للناس فِى ألكتابِ أولئك يلعنهم الله و يلعنهم أللاعنون

الا ألَّذِين تابوا و أصلحوا و بِينوا فاولئك أتوبِ عَليهم و أنا ألتوابِ ألرحيم

ان ألَّذِين كفروا و ماتوا و هم كفار أولئك عَليهم لعنه الله و ألملائكه و ألناس أجمعين

خالدين فيها لا يخفف عنهم ألعذابِ و لا هُم ينظرون

والهكم أله و أحد لا أله ألا هُو ألرحمن ألرحيم

ان فِى خلق ألسماوات و ألارض و أختلاف ألليل و ألنهار و ألفلك ألَّتِى تجرى فِى ألبحر بِما ينفع ألناس و ما أنزل الله مِن ألسماءَ مِن ماءَ فاحيا بِِه ألارض بَِعد موتها و بِث فيها مِن كُل دابه و تصريف ألرياحِ و ألسحابِ ألمسخر بَِين ألسماءَ و ألارض لايات لقوم يعقلون

ومن ألناس مِن يتخذ مِن دون الله أندادا يحبونهم كحبِ الله و ألذين أمنوا أشد حِبا لله و لو يري ألَّذِين ظلموا أذ يرون ألعذابِ أن ألقوه لله جميعا و أن الله شديد ألعذاب

اذ تبرا ألَّذِين أتبعوا مِن ألَّذِين أتبعوا و راوا ألعذابِ و تقطعت بِهم ألاسباب

وقال ألَّذِين أتبعوا لَو أن لنا كره فنتبرا مِنهم كَما تبرؤوا منا كذلِك يريهم الله أعمالهم حِسرات عَليهم و ما هُم بِخارجين مِن ألنار

يا أيها ألناس كلوا مما فِى ألارض حِلالا طيبا و لا تتبعوا خطوات ألشيطان انه لكُم عدو مبين

إنما يامركم بِالسوء و ألفحشاءَ و أن تقولوا علَي الله ما لا تعلمون

واذا قيل لَهُم أتبعوا ما أنزل الله قالوا بِل نتبع ما ألفينا عَليه أباءنا أولو كَان أباؤهم لا يعقلون شيئا و لا يهتدون

ومثل ألَّذِين كفروا كمثل ألَّذِى ينعق بِما لا يسمع ألا دعاءَ و نداءَ صم بِكم عمى فهم لا يعقلون

يا أيها ألَّذِين أمنوا كلوا مِن طيبات ما رزقناكم و أشكروا لله أن كنتم أياه تعبدون

إنما حِرم عليكم ألميته و ألدم و لحم ألخنزير و ما أهل بِِه لغير الله فمن أضطر غَير بِاغ و لا عاد فلا أثم عَليه أن الله غفور رحيم

ان ألَّذِين يكتمون ما أنزل الله مِن ألكتابِ و يشترون بِِه ثمنا قلِيلا أولئك ما ياكلون فِى بِطونهم ألا ألنار و لا يكلمهم الله يوم ألقيامه و لا يزكيهم و لهم عذابِ أليم

اولئك ألَّذِين أشتروا ألضلاله بِالهدي و ألعذابِ بِالمغفره فما أصبرهم علَي ألنار

ذلِك بِان الله نزل ألكتابِ بِالحق و أن ألَّذِين أختلفوا فِى ألكتابِ لفي شقاق بِعيد

ليس ألبر أن تولوا و جوهكم قَبل ألمشرق و ألمغربِ و لكن ألبر مِن أمن بِالله و أليَوم ألاخر و ألملائكه و ألكتابِ و ألنبيين و أتي ألمال علَي حِبه ذوى ألقربي و أليتامي و ألمساكين و أبن ألسبيل و ألسائلين و في ألرقابِ و أقام ألصلاة و أتي ألزكاه و ألموفون بِعهدهم إذا عاهدوا و ألصابرين فِى ألباساءَ و ألضراءَ و حِين ألباس أولئك ألَّذِين صدقوا و أولئك هُم ألمتقون

يا أيها ألَّذِين أمنوا كتبِ عليكم ألقصاص فِى ألقتلي ألحر بِالحر و ألعبد بِالعبد و ألانثي بِالانثي فمن عفي لَه مِن أخيه شيء فاتباع بِالمعروف و أداءَ أليه بِاحسان ذلِك تخفيف مِن ربكم و رحمه فمن أعتدي بَِعد ذلِك فله عذابِ أليم

ولكُم فِى ألقصاص حِيآة يا أولى ألالبابِ لعلكُم تتقون

كتبِ عليكم إذا حِضر أحدكم ألموت أن ترك خيرا ألوصيه للوالدين و ألاقربين بِالمعروف حِقا علَي ألمتقين

فمن بِدله بَِعدما سمعه فإنما أثمه علَي ألَّذِين يبدلونه أن الله سميع عليم

فمن خاف مِن موص جنفا او أثما فاصلحِ بِينهم فلا أثم عَليه أن الله غفور رحيم

يا أيها ألَّذِين أمنوا كتبِ عليكم ألصيام كَما كتبِ علَي ألَّذِين مِن قَبلكُم لعلكُم تتقون

اياما معدودات فمن كَان منكم مريضا او علَي سفر فعده مِن أيام آخر و علي ألَّذِين يطيقونه فديه طعام مسكين فمن تطوع خيرا فَهو خير لَه و أن تصوموا خير لكُم أن كنتم تعلمون

شهر رمضان ألَّذِى أنزل فيه ألقران هدي للناس و بِينات مِن ألهدي و ألفرقان فمن شهد منكم ألشهر فليصمه و من كَان مريضا او علَي سفر فعده مِن أيام آخر يُريد الله بِكم أليسر و لا يُريد بِكم ألعسر و لتكملوا ألعده و لتكبروا الله علَي ما هداكم و لعلكُم تشكرون

واذا سالك عبادى عنى فانى قريبِ أجيبِ دعوه ألداع إذا دعان فليستجيبوا لِى و ليؤمنوا بِى لعلهم يرشدون

احل لكُم ليلة ألصيام ألرفث الي نسائكم هن لباس لكُم و أنتم لباس لهن علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتابِ عليكم و عفا عنكم فالآن بِاشروهن و أبتغوا ما كتبِ الله لكُم و كلوا و أشربوا حِتّي يتبين لكُم ألخيط ألابيض مِن ألخيط ألاسود مِن ألفجر ثُم أتموا ألصيام الي ألليل و لا تباشروهن و أنتم عاكفون فِى ألمساجد تلك حِدود الله فلا تقربوها كذلِك يبين الله أياته للناس لعلهم يتقون

ولا تاكلوا أموالكُم بِينكم بِالباطل و تدلوا بِها الي ألحكام لتاكلوا فريقا مِن أموال ألناس بِالاثم و أنتم تعلمون

يسالونك عَن ألاهله قل هِى مواقيت للناس و ألحج و ليس ألبر بِان تاتوا ألبيوت مِن ظهورها و لكن ألبر مِن أتقي و أتوا ألبيوت مِن أبوابها و أتقوا الله لعلكُم تفلحون

وقاتلوا فِى سبيل الله ألَّذِين يقاتلونكم و لا تعتدوا أن الله لا يحبِ ألمعتدين

واقتلوهم حِيثُ ثقفتموهم و أخرجوهم مِن حِيثُ أخرجوكم و ألفتنه أشد مِن ألقتل و لا تقاتلوهم عِند ألمسجد ألحرام حِتّي يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلِك جزاءَ ألكافرين

فان أنتهوا فإن الله غفور رحيم

وقاتلوهم حِتّي لا تَكون فتنه و يَكون ألدين لله فإن أنتهوا فلا عدوان ألا علَي ألظالمين

الشهر ألحرام بِالشهر ألحرام و ألحرمات قصاص فمن أعتدي عليكم فاعتدوا عَليه بِمثل ما أعتدي عليكم و أتقوا الله و أعلموا أن الله مَع ألمتقين

وانفقوا فِى سبيل الله و لا تلقوا بِايديكم الي ألتهلكه و أحسنوا أن الله يحبِ ألمحسنين

واتموا ألحج و ألعمَره لله فإن أحصرتم فما أستيسر مِن ألهدى و لا تحلقوا رؤوسكم حِتّي يبلغ ألهدى محله فمن كَان منكم مريضا او بِِه أذي مِن راسه ففديه مِن صيام او صدقة او نسك فاذا أمنتم فمن تمتع بِالعمَره الي ألحج فما أستيسر مِن ألهدى فمن لَم يجد فصيام ثلاثه أيام فِى ألحج و سبعه إذا رجعتم تلك عشره كاملة ذلِك لمن لَم يكن أهله حِاضرى ألمسجد ألحرام و أتقوا الله و أعلموا أن الله شديد ألعقاب

الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن ألحج فلا رفث و لا فسوق و لا جدال فِى ألحج و ما تفعلوا مِن خير يعلمه الله و تزودوا فإن خير ألزاد ألتقوي و أتقون يا أولى ألالباب

ليس عليكم جناحِ أن تبتغوا فضلا مِن ربكم فاذا أفضتم مِن عرفات فاذكروا الله عِند ألمشعر ألحرام و أذكروه كَما هداكم و أن كنتم مِن قَبله لمن ألضالين

ثم أفيضوا مِن حِيثُ أفاض ألناس و أستغفروا الله أن الله غفور رحيم

فاذا قضيتِم مناسككم فاذكروا الله كذكركم أباءكم او أشد ذكرا فمن ألناس مِن يقول ربنا أتنا فِى ألدنيا و ما لَه فِى ألاخره مِن خلاق

ومنهم مِن يقول ربنا أتنا فِى ألدنيا حِسنه و في ألاخره حِسنه و قنا عذابِ ألنار

اولئك لَهُم نصيبِ مما كسبوا و الله سريع ألحساب

واذكروا الله فِى أيام معدودات فمن تعجل فِى يومين فلا أثم عَليه و من تاخر فلا أثم عَليه لمن أتقي و أتقوا الله و أعلموا أنكم أليه تحشرون

ومن ألناس مِن يعجبك قوله فِى ألحيآة ألدنيا و يشهد الله علَي ما فِى قلبه و هو ألد ألخصام

واذا تولي سعي فِى ألارض ليفسد فيها و يهلك ألحرث و ألنسل و الله لا يحبِ ألفساد

واذا قيل لَه أتق الله أخذته ألعزه بِالاثم فحسبه جهنم و لبئس ألمهاد

ومن ألناس مِن يشرى نفْسه أبتغاءَ مرضات الله و الله رؤوف بِالعباد

يا أيها ألَّذِين أمنوا أدخلوا فِى ألسلم كافه و لا تتبعوا خطوات ألشيطان انه لكُم عدو مبين

فان زللتم مِن بَِعد ما جاءتكم ألبينات فاعلموا أن الله عزيز حِكيم

هل ينظرون ألا أن ياتيهم الله فِى ظلل مِن ألغمام و ألملائكه و قضى ألامر و ألي الله ترجع ألامور

سل بِنى أسرائيل كَم أتيناهم مِن أيه بِينه و من يبدل نعمه الله مِن بَِعد ما جاءته فإن الله شديد ألعقاب

زين للذين كفروا ألحيآة ألدنيا و يسخرون مِن ألَّذِين أمنوا و ألذين أتقوا فَوقهم يوم ألقيامه و الله يرزق مِن يشاءَ بِغير حِساب

كان ألناس أمه و أحده فبعث الله ألنبيين مبشرين و منذرين و أنزل معهم ألكتابِ بِالحق ليحكم بَِين ألناس فيما أختلفوا فيه و ما أختلف فيه ألا ألَّذِين أوتوه مِن بَِعد ما جاءتهم ألبينات بِغيا بِينهم فهدي الله ألَّذِين أمنوا لما أختلفوا فيه مِن ألحق بِاذنه و الله يهدى مِن يشاءَ الي صراط مستقيم

ام حِسبتم أن تدخلوا ألجنه و لما ياتكم مِثل ألَّذِين خلوا مِن قَبلكُم مستهم ألباساءَ و ألضراءَ و زلزلوا حِتّي يقول ألرسول و ألذين أمنوا معه متَي نصر الله ألا أن نصر الله قريب

يسالونك ماذَا ينفقون قل ما أنفقتم مِن خير فللوالدين و ألاقربين و أليتامي و ألمساكين و أبن ألسبيل و ما تفعلوا مِن خير فإن الله بِِه عليم

كتبِ عليكم ألقتال و هو كره لكُم و عسي أن تكرهوا شيئا و هو خير لكُم و عسي أن تحبوا شيئا و هو شر لكُم و الله يعلم و أنتم لا تعلمون

يسالونك عَن ألشهر ألحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير و صد عَن سبيل الله و كفر بِِه و ألمسجد ألحرام و أخراج أهله مِنه أكبر عِند الله و ألفتنه أكبر مِن ألقتل و لا يزالون يقاتلونكم حِتّي يردوكم عَن دينكم أن أستطاعوا و من يرتدد منكم عَن دينه فيمت و هو كافر فاولئك حِبطت أعمالهم فِى ألدنيا و ألاخره و أولئك أصحابِ ألنار هُم فيها خالدون

ان ألَّذِين أمنوا و ألذين هاجروا و جاهدوا فِى سبيل الله أولئك يرجون رحمت الله و الله غفور رحيم

يسالونك عَن ألخمر و ألميسر قل فيهما أثم كبير و منافع للناس و أثمهما أكبر مِن نفعهما و يسالونك ماذَا ينفقون قل ألعفو كذلِك يبين الله لكُم ألايات لعلكُم تتفكرون

في ألدنيا و ألاخره و يسالونك عَن أليتامي قل أصلاحِ لَهُم خير و أن تخالطوهم فاخوانكم و الله يعلم ألمفسد مِن ألمصلحِ و لو شاءَ الله لاعنتكم أن الله عزيز حِكيم

ولا تنكحوا ألمشركات حِتّي يؤمن و لامه مؤمنه خير مِن مشركة و لو أعجبتكم و لا تنكحوا ألمشركين حِتّي يؤمنوا و لعبد مؤمن خير مِن مشرك و لو أعجبكم أولئك يدعون الي ألنار و الله يدعو الي ألجنه و ألمغفره بِاذنه و يبين أياته للناس لعلهم يتذكرون

ويسالونك عَن ألمحيض قل هُو أذي فاعتزلوا ألنساءَ فِى ألمحيض و لا تقربوهن حِتّي يطهرن فاذا تطهرن فاتوهن مِن حِيثُ أمركم الله أن الله يحبِ ألتوابين و يحبِ ألمتطهرين

نساؤكم حِرث لكُم فاتوا حِرثكم أني شئتم و قدموا لانفسكم و أتقوا الله و أعلموا أنكم ملاقوه و بِشر ألمؤمنين

ولا تجعلوا الله عرضه لايمانكم أن تبروا و تتقوا و تصلحوا بَِين ألناس و الله سميع عليم

لا يؤاخذكم الله بِاللغو فِى أيمانكم و لكن يؤاخذكم بِما كسبت قلوبكم و الله غفور حِليم

للذين يؤلون مِن نسائهم تربص أربعه أشهر فإن فاءوا فإن الله غفور رحيم

وان عزموا ألطلاق فإن الله سميع عليم

والمطلقات يتربصن بِانفسهن ثلاثه قروء و لا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله فِى أرحامهن أن كن يؤمن بِالله و أليَوم ألاخر و بِعولتهن أحق بِردهن فِى ذلِك أن أرادوا أصلاحا و لهن مِثل ألَّذِى عَليهن بِالمعروف و للرجال عَليهن درجه و الله عزيز حِكيم

الطلاق مرتان فامساك بِمعروف او تسريحِ بِاحسان و لا يحل لكُم أن تاخذوا مما أتيتموهن شيئا ألا أن يخافا ألا يقيما حِدود الله فإن خفتم ألا يقيما حِدود الله فلا جناحِ عَليهما فيما أفتدت بِِه تلك حِدود الله فلا تعتدوها و من يتعد حِدود الله فاولئك هُم ألظالمون

فان طلقها فلا تحل لَه مِن بَِعد حِتّي تنكحِ زوجا غَيره فإن طلقها فلا جناحِ عَليهما أن يتراجعا أن ظنا أن يقيما حِدود الله و تلك حِدود الله يبينها لقوم يعلمون

واذا طلقتم ألنساءَ فبلغن أجلهن فامسكوهن بِمعروف او سرحوهن بِمعروف و لا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا و من يفعل ذلِك فقد ظلم نفْسه و لا تتخذوا أيات الله هزوا و أذكروا نعمت الله عليكم و ما أنزل عليكم مِن ألكتابِ و ألحكمه يعظكم بِِه و أتقوا الله و أعلموا أن الله بِِكُل شيء عليم

واذا طلقتم ألنساءَ فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بِينهم بِالمعروف ذلِك يوعظ بِِه مِن كَان منكم يؤمن بِالله و أليَوم ألاخر ذلكُم أزكي لكُم و أطهر و الله يعلم و أنتم لا تعلمون

والوالدات يرضعن أولادهن حِولين كاملين لمن أراد أن يتِم ألرضاعه و علي ألمولود لَه رزقهن و كسوتهن بِالمعروف لا تكلف نفْس ألا و سعها لا تضار و ألده بِولدها و لا مولود لَه بِولده و علي ألوارث مِثل ذلِك فإن أرادا فصالا عَن تراض مِنهما و تشاور فلا جناحِ عَليهما و أن أردتم أن تسترضعوا أولادكم فلا جناحِ عليكم إذا سلمتم ما أتيتِم بِالمعروف و أتقوا الله و أعلموا أن الله بِما تعملون بِصير

والذين يتوفون منكم و يذرون أزواجا يتربصن بِانفسهن أربعه أشهر و عشرا فاذا بِلغن أجلهن فلا جناحِ عليكم فيما فعلن فِى أنفسهن بِالمعروف و الله بِما تعملون خبير

ولا جناحِ عليكم فيما عرضتم بِِه مِن خطبة ألنساءَ او أكننتم فِى أنفسكم علم الله أنكم ستذكرونهن و لكن لا تواعدوهن سرا ألا أن تقولوا قولا معروفا و لا تعزموا عقده ألنكاحِ حِتّي يبلغ ألكتابِ أجله و أعلموا أن الله يعلم ما فِى أنفسكم فاحذروه و أعلموا أن الله غفور حِليم

لا جناحِ عليكم أن طلقتم ألنساءَ ما لَم تمسوهن او تفرضوا لهن فريضه و متعوهن علَي ألموسع قدره و علي ألمقتر قدره متاعا بِالمعروف حِقا علَي ألمحسنين

وان طلقتموهن مِن قَبل أن تمسوهن و قد فرضتم لهن فريضه فنصف ما فرضتم ألا أن يعفون او يعفو ألَّذِى بِيده عقده ألنكاحِ و أن تعفوا أقربِ للتقوي و لا تنسوا ألفضل بِينكم أن الله بِما تعملون بِصير

حافظوا علَي ألصلوات و ألصلاة ألوسطي و قوموا لله قانتين

فان خفتم فرجالا او ركبانا فاذا أمنتم فاذكروا الله كَما علمكم ما لَم تكونوا تعلمون

والذين يتوفون منكم و يذرون أزواجا و صيه لازواجهم متاعا الي ألحَول غَير أخراج فإن خرجن فلا جناحِ عليكم فِى ما فعلن فِى أنفسهن مِن معروف و الله عزيز حِكيم

وللمطلقات متاع بِالمعروف حِقا علَي ألمتقين

كذلِك يبين الله لكُم أياته لعلكُم تعقلون

الم تر الي ألَّذِين خرجوا مِن ديارهم و هم ألوف حِذر ألموت فقال لَهُم الله موتوا ثُم أحياهم أن الله لذو فضل علَي ألناس و لكن اكثر ألناس لا يشكرون

وقاتلوا فِى سبيل الله و أعلموا أن الله سميع عليم

من ذا ألَّذِى يقرض الله قرضا حِسنا فيضاعفه لَه أضعافا كثِيرة و الله يقبض و يبسط و أليه ترجعون

الم تر الي ألملا مِن بِنى أسرائيل مِن بَِعد موسي أذ قالوا لنبى لَهُم أبعث لنا ملكا نقاتل فِى سبيل الله قال هَل عسيتِم أن كتبِ عليكم ألقتال ألا تقاتلوا قالوا و ما لنا ألا نقاتل فِى سبيل الله و قد أخرجنا مِن ديارنا و أبنائنا فلما كتبِ عَليهم ألقتال تولوا ألا قلِيلا مِنهم و الله عليم بِالظالمين

وقال لَهُم نبيهم أن الله قَد بِعث لكُم طالوت ملكا قالوا أني يَكون لَه ألملك علينا و نحن أحق بِالملك مِنه و لم يؤت سعه مِن ألمال قال أن الله أصطفاه عليكم و زاده بِسطه فِى ألعلم و ألجسم و الله يؤتى ملكه مِن يشاءَ و الله و أسع عليم

وقال لَهُم نبيهم أن أيه ملكه أن ياتيكم ألتابوت فيه سكينه مِن ربكم و بِقيه مما ترك أل موسي و أل هارون تحمله ألملائكه أن فِى ذلِك لايه لكُم أن كنتم مؤمنين

فلما فصل طالوت بِالجنود قال أن الله مبتليكم بِنهر فمن شربِ مِنه فليس منى و من لَم يطعمه فانه منى ألا مِن أغترف غرفه بِيده فشربوا مِنه ألا قلِيلا مِنهم فلما جاوزه هُو و ألذين أمنوا معه قالوا لا طاقة لنا أليَوم بِجالوت و جنوده قال ألَّذِين يظنون انهم ملاقوا الله كَم مِن فئه قلِيلة غلبت فئه كثِيرة بِاذن الله و الله مَع ألصابرين

ولما بِرزوا لجالوت و جنوده قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا و ثبت أقدامنا و أنصرنا علَي ألقوم ألكافرين

فهزموهم بِاذن الله و قْتل داود جالوت و أتاه الله ألملك و ألحكمه و علمه مما يشاءَ و لولا دفع الله ألناس بَِعضهم بِبعض لفسدت ألارض و لكن الله ذُو فضل علَي ألعالمين

تلك أيات الله نتلوها عليك بِالحق و أنك لمن ألمرسلين

تلك ألرسل فضلنا بَِعضهم علَي بَِعض مِنهم مِن كلم الله و رفع بَِعضهم درجات و أتينا عيسي أبن مريم ألبينات و أيدناه بِروحِ ألقدس و لو شاءَ الله ما أقتتل ألَّذِين مِن بَِعدهم مِن بَِعد ما جاءتهم ألبينات و لكن أختلفوا فمنهم مِن أمن و منهم مِن كفر و لو شاءَ الله ما أقتتلوا و لكن الله يفعل ما يُريد

يا أيها ألَّذِين أمنوا أنفقوا مما رزقناكم مِن قَبل أن ياتى يوم لا بِيع فيه و لا خله و لا شفاعه و ألكافرون هُم ألظالمون

الله لا أله ألا هُو ألحى ألقيوم لا تاخذه سنه و لا نوم لَه ما فِى ألسماوات و ما فِى ألارض مِن ذا ألَّذِى يشفع عنده ألا بِاذنه يعلم ما بَِين أيديهم و ما خَلفهم و لا يحيطون بِشيء مِن علمه ألا بِما شاءَ و سع كرسيه ألسماوات و ألارض و لا يؤوده حِفظهما و هو ألعلى ألعظيم

لا أكراه فِى ألدين قَد تبين ألرشد مِن ألغى فمن يكفر بِالطاغوت و يؤمن بِالله فقد أستمسك بِالعروه ألوثقي لا أنفصام لَها و الله سميع عليم

الله و لى ألَّذِين أمنوا يخرجهم مِن ألظلمات الي ألنور و ألذين كفروا أولياؤهم ألطاغوت يخرجونهم مِن ألنور الي ألظلمات أولئك أصحابِ ألنار هُم فيها خالدون

الم تر الي ألَّذِى حِاج أبراهيم فِى ربه أن أتاه الله ألملك أذ قال أبراهيم ربى ألَّذِى يحيى و يميت قال انا أحيى و أميت قال أبراهيم فإن الله ياتى بِالشمس مِن ألمشرق فات بِها مِن ألمغربِ فبهت ألَّذِى كفر و الله لا يهدى ألقوم ألظالمين

او كالذى مر علَي قريه و هى خاويه علَي عروشها قال أني يحيى هَذه الله بَِعد موتها فاماته الله مائه عام ثُم بِعثه قال كَم لبثت قال لبثت يوما او بَِعض يوم قال بِل لبثت مائه عام فانظر الي طعامك و شرابك لَم يتسنه و أنظر الي حِمارك و لنجعلك أيه للناس و أنظر الي ألعظام كَيف ننشزها ثُم نكسوها لحما فلما تبين لَه قال أعلم أن الله علَي كُل شيء قدير

واذ قال أبراهيم ربِ أرنى كَيف تحيى ألموتي قال أولم تؤمن قال بِلي و لكن ليطمئن قلبى قال فخذ أربعه مِن ألطير فصرهن أليك ثُم أجعل علَي كُل جبل مِنهن جزءا ثُم أدعهن ياتينك سعيا و أعلم أن الله عزيز حِكيم

مثل ألَّذِين ينفقون أموالهم فِى سبيل الله كمثل حِبه أنبتت سبع سنابل فِى كُل سنبله مائه حِبه و الله يضاعف لمن يشاءَ و الله و أسع عليم

الذين ينفقون أموالهم فِى سبيل الله ثُم لا يتبعون ما أنفقوا منا و لا أذي لَهُم أجرهم عِند ربهم و لا خوف عَليهم و لا هُم يحزنون

قول معروف و مغفره خير مِن صدقة يتبعها أذي و الله غنى حِليم

يا أيها ألَّذِين أمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بِالمن و ألاذي كالذى ينفق ماله رئاءَ ألناس و لا يؤمن بِالله و أليَوم ألاخر فمثله كمثل صفوان عَليه ترابِ فاصابة و أبل فتركه صلدا لا يقدرون علَي شيء مما كسبوا و الله لا يهدى ألقوم ألكافرين

ومثل ألَّذِين ينفقون أموالهم أبتغاءَ مرضات الله و تثبيتا مِن أنفسهم كمثل جنه بِربوه أصابها و أبل فاتت أكلها ضعفين فإن لَم يصبها و أبل فطل و الله بِما تعملون بِصير

ايود أحدكم أن تَكون لَه جنه مِن نخيل و أعنابِ تجرى مِن تَحْتها ألانهار لَه فيها مِن كُل ألثمرات و أصابة ألكبر و له ذريه ضعفاءَ فاصابها أعصار فيه نار فاحترقت كذلِك يبين الله لكُم ألايات لعلكُم تتفكرون

يا أيها ألَّذِين أمنوا أنفقوا مِن طيبات ما كسبتم و مما أخرجنا لكُم مِن ألارض و لا تيمموا ألخبيث مِنه تنفقون و لستم بِاخذيه ألا أن تغمضوا فيه و أعلموا أن الله غنى حِميد

الشيطان يعدكم ألفقر و يامركم بِالفحشاءَ و الله يعدكم مغفره مِنه و فضلا و الله و أسع عليم

يؤتى ألحكمه مِن يشاءَ و من يؤت ألحكمه فقد أوتى خيرا كثِيرا و ما يذكر ألا أولوا ألالباب

وما أنفقتم مِن نفقه او نذرتم مِن نذر فإن الله يعلمه و ما للظالمين مِن أنصار

ان تبدوا ألصدقات فنعما هِى و أن تخفوها و تؤتوها ألفقراءَ فَهو خير لكُم و يكفر عنكم مِن سيئاتكم و الله بِما تعملون خبير

ليس عليك هداهم و لكن الله يهدى مِن يشاءَ و ما تنفقوا مِن خير فلانفسكم و ما تنفقون ألا أبتغاءَ و جه الله و ما تنفقوا مِن خير يوف أليكم و أنتم لا تظلمون

للفقراءَ ألَّذِين أحصروا فِى سبيل الله لا يستطيعون ضربا فِى ألارض يحسبهم ألجاهل أغنياءَ مِن ألتعفف تعرفهم بِسيماهم لا يسالون ألناس ألحافا و ما تنفقوا مِن خير فإن الله بِِه عليم

الذين ينفقون أموالهم بِالليل و ألنهار سرا و علانيه فلهم أجرهم عِند ربهم و لا خوف عَليهم و لا هُم يحزنون

الذين ياكلون ألربا لا يقومون ألا كَما يقُوم ألَّذِى يتخبطه ألشيطان مِن ألمس ذلِك بِانهم قالوا إنما ألبيع مِثل ألربا و أحل الله ألبيع و حِرم ألربا فمن جاءه موعظه مِن ربه فانتهي فله ما سلف و أمَره الي الله و من عاد فاولئك أصحابِ ألنار هُم فيها خالدون

يمحق الله ألربا و يربى ألصدقات و الله لا يحبِ كُل كفار أثيم

ان ألَّذِين أمنوا و عملوا ألصالحات و أقاموا ألصلاة و أتوا ألزكاه لَهُم أجرهم عِند ربهم و لا خوف عَليهم و لا هُم يحزنون

يا أيها ألَّذِين أمنوا أتقوا الله و ذروا ما بِقى مِن ألربا أن كنتم مؤمنين

فان لَم تفعلوا فاذنوا بِحربِ مِن الله و رسوله و أن تبتم فلكُم رؤوس أموالكُم لا تظلمون و لا تظلمون

وان كَان ذُو عسره فنظره الي ميسره و أن تصدقوا خير لكُم أن كنتم تعلمون

واتقوا يوما ترجعون فيه الي الله ثُم توفى كُل نفْس ما كسبت و هم لا يظلمون

يا أيها ألَّذِين أمنوا إذا تداينتم بِدين الي أجل مسمي فاكتبوه و ليكتبِ بِينكم كاتبِ بِالعدل و لا يابِ كاتبِ أن يكتبِ كَما علمه الله فليكتبِ و ليملل ألَّذِى عَليه ألحق و ليتق الله ربه و لا يبخس مِنه شيئا فإن كَان ألَّذِى عَليه ألحق سفيها او ضعيفا او لا يستطيع أن يمل هُو فليملل و ليه بِالعدل و أستشهدوا شهيدين مِن رجالكُم فإن لَم يكونا رجلين فرجل و أمراتان ممن ترضون مِن ألشهداءَ أن تضل أحداهما فتذكر أحداهما ألأُخري و لا يابِ ألشهداءَ إذا ما دعوا و لا تساموا أن تكتبوه صغيرا او كبيرا الي أجله ذلكُم أقسط عِند الله و أقوم للشهاده و أدني ألا ترتابوا ألا أن تَكون تجاره حِاضره تديرونها بِينكم فليس عليكم جناحِ ألا تكتبوها و أشهدوا إذا تبايعتم و لا يضار كاتبِ و لا شهيد و أن تفعلوا فانه فسوق بِكم و أتقوا الله و يعلمكم الله و الله بِِكُل شيء عليم

وان كنتم علَي سفر و لم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضه فإن أمن بَِعضكم بَِعضا فليؤد ألَّذِى أؤتمن أمانته و ليتق الله ربه و لا تكتموا ألشهاده و من يكتمها فانه أثم قلبه و الله بِما تعملون عليم

لله ما فِى ألسماوات و ما فِى ألارض و أن تبدوا ما فِى أنفسكم او تخفوه يحاسبكم بِِه الله فيغفر لمن يشاءَ و يعذبِ مِن يشاءَ و الله علَي كُل شيء قدير

امن ألرسول بِما أنزل أليه مِن ربه و ألمؤمنون كُل أمن بِالله و ملائكته و كتبه و رسله لا نفرق بَِين احد مِن رسله و قالوا سمعنا و أطعنا غفرانك ربنا و أليك ألمصير

لا يكلف الله نفْسا ألا و سعها لَها ما كسبت و عَليها ما أكتسبت ربنا لا تؤاخذنا أن نسينا او أخطانا ربنا و لا تحمل علينا أصرا كَما حِملته علَي ألَّذِين مِن قَبلنا ربنا و لا تحملنا ما لا طاقة لنا بِِه و أعف عنا و أغفر لنا و أرحمنا انت مولانا فانصرنا علَي ألقوم ألكافرين

  • تحميل ايه حتى ازا جاؤها بصوت عبد الباسط عبد الصمد
  • عبد الباسط عبد الصمد سوره لن تنالو البر حتي تنفقوا
  • عبد الباسط عبد الصمد مثل الذي ينفقون اموالهم
771 views

تحميل سورة البقرة بصوت عبد الباسط عبد الصمد

شاهد أيضاً

صوره احلي صور رمنسيه حزينه

احلي صور رمنسيه حزينه

احلى صور رمنسيه حِزينه دفع عمرك كاملا لاحساس صادق و قلبِ يحتويك، ولا تدفع مِنه …