5:08 صباحًا الجمعة 24 مايو، 2019




بحوث جامعية هامه للباحثين

بحوث جامعية هامة للباحثين

صور بحوث جامعية هامه للباحثين

بحث عن الاستاذ الجامعي المعاصر ،

 

 

بحث علمي كامل عن الاستاذ الجامعى المعاصر

الاستاذ الجامعى هو عماد البحث العلمي و الاكاديمي،

 

و هو الركن الاساس الذى تقوم عليه العملية التعليمية في الجامعات كلها،

 

و اذا اصبح هذا الاستاذ عاجزا عن اداء مهمتة على اكمل و جه،

 

تدني مستوي التعليم تدنيا كبيرا في الجامعات.
فهل يتحمل الاستاذ الجامعى مسؤولية ضعف التعليم في الوطن العربي و تراجعه؟
اذا كان الاستاذ الجامعى عماد العملية التعليمية فانه يتحمل جزءا لا باس به في ضعف التعليم و تاخرة في عالمنا العربي،

 

غير ان هناك اجزاء اخرى كثيرة تسهم في ضعف هذه العملية،

 

منها: النظام الادارى المؤسساتى الجامعى الذى يتحكم في بنية الجامعة و علاقاتها و قيمها و سير التعليم فيها،

 

فالجامعة عندنا في عالمنا لعربي محكومة بمجموعة من المعايير و الضوابط العجيبة التي تسهم في تخلف التعليم العالي،

 

و تؤخره.

 

ان رئيس اي جامعة عربية او مديرها يظن ان الجامعة ملك له و لابية و لزوجتة و بنيه،

 

و عميد الكلية في هذه الجامعة او تلك يعتقد ان كليتة عقار من عقاراتة و املاكة الخاصة،

 

و رئيس اي قسم في هذه الكلية او تلك يري انه اهم عضو فيها،

 

وان على كل اعضاء قسمة ان يقدموا له و لاء الطاعة و الاحترام و التبجيل،

 

و انه سيد للقسم،

 

وان القسم ليس الا تحفة من التحف الفنية التي يجب ان تكون ملكا له،

 

و تعرض ضمن تحفة الخاصة داخل منزله.
ان غياب الديمقراطية و روح الحوار الاكاديمى الخلاق في جامعاتنا هي من اهم اسباب تخلف التعليم الجامعى العالى عندنا في مؤسساتنا الجامعية العامة و الخاصة،

 

و هذا الغياب بدورة يولد نوعا من الاستبداد الذى تمارسة ادارة الجامعة او الكلية ضد اساتذتها و طلابها في ان،

 

و داخل هذا الجو يظل الاستاذ الجامعى قلقا و متوترا و فاقدا لحريته،

 

و عاجزا عن الاسهام في التغيير و التطوير.

 

و امام استبداد الادارات الجامعية في عالمنا العربي تتشكل في اعماق الاستاذ الجامعى رغبة عارمة بتقويض هذه الادارات،

 

و كراهية دفينة تجاهها،

 

و لانة لا يستطيع ان يقابل هذا الاستبداد بحوار علمي اخلاقى ،

 

 

تكون فيه علاقة الند للند هي السائدة،

 

فانة يكبت رغبتة العارمة بتقويض هذا الاستبداد،

 

و ينزوى على نفسه،

 

و يتقاعس في عمله،

 

و تتعطل طاقاتة الابداعية،

 

و ملكاتة و قدراتة الكثيرة على العطاء العلمي و المعرف و البحثى المنظم،

 

التي اكتسبها بفضل مسيرتة الطويلة في البحث العلمي،

 

و بالتالي يجد نفسة عاجزا عن العطاء باعلى درجاته،

 

و كما ينبغي.
و مع رغبة الادارات الجامعية العربية بتطويع كل اساتذتها،

 

فانها تخلق نفوسا مهزومة،

 

و تعزز في ان نظاما استبداديا يقوم على تكريس الوشاية و النميمة و الاحقاد بين اعضاء هيئة التدريس من جهة،

 

و بين الطلاب و بين هؤلاء الاعضاء من جهة اخرى،اذ تعمل هذه الادارات على توظيف جواسيس لها من الطلاب و من اعضاء هيئة التدريس خسيسى النفوس و صغارها ،

 

 

و داخل هكذا اجواء مسممة بالوشاية و الاحقاد تصبح الجامعة او الكية اشبة بثكنة عسكرية،

 

و تتحول الى كابوس مرعب مدمر لنفوس الطلاب و الاساتذة معا, و من داخل هذه الاجواء تزداد نزعة الاستبداد و التسلط عند مسؤولى هذه الجامعة او تلك،

 

و تتراءي امامهم مجموعة من الاوهام و العقد المرضية المزمنة ،

 

 

التي تدفعهم الى الشك بكل من حولهم،

 

و عدم الثقة باى عضو من اعضاء هيئة التدريس مهما كان نبيلا و مخلصا و وفيا،

 

و بجميع الموظفين مهما كانوا اكفاء.
انى اعرف شخصيا عمداء كليات و رؤساء اقسام في هذه الكليات في عالمنا العربي،

 

يكرسون هذه الوضعية الاستلابية المشوهة،

 

فرئيس الجامعة يعين عيونا له في جامعته،

 

و عميد الكلية،

 

و رئيس القسم كذلك،

 

و هذه العيون قلما تري رؤية نظيفة،

 

بل تري الامور كما يخيل لها،

 

و من داخل رؤية قاصرة،

 

تنقل بدورها تقارير قاصرة و كاذبة و ملفقة و كيدية في معظم الاحوال،

 

و هكذا تصبح الجامعة حقلا من التجسس و الوشايات و المكايد و المؤامرات،

 

بدلا من ان تكون حقلا للابداع و العطاء ،

 

 

و البحث العلمي الموضوعى النبيل.
و داخل هذا الوسط المشحون بالدسائس و الملوث بجميع انواع اللوثات ،

 

 

يبدو من الطبيعي ان يلجا بعض اساتذة الجامعة ضعيفى النفوس الى قبض الرشاوي من الطلاب،

 

لان ادارة هذه الجامعة او تلك حطمت فيهم كل نبرة اعتزاز و كرامة و كبرياء نظيفة،

 

فانهاروا مثل نظام هذه الجامعة،

 

و انحرفوا عن طريق المعرفة و الفضيلة و البحث العلمي المبدع،

 

الي طريق الرشاوي و الفساد و الصغائر في احيان كثيرة،

 

اضافة الى انحرافات الاساتذة مع طلابهم،

 

و بخاصة مع طالباتهم،

 

اذ تدني مستوي الحس الاخلاقى و الجمالى عندهم،

 

و ضعف الوازع الدينى و الاخلاقى لديهم،

 

ليتورطوا في الرشاوى،

 

و في علاقات جنسية او شبة جنسية محرمة مع هاتة الطالبات،

 

و الادلة كثيرة جدا و واضحة في كثير من الجامعات العربية.

 

يضاف الى ذلك ان بعض اساتذة الجامعة متخلفون علميا و معرفيا،

 

و لا يحاولون تطوير قدراتهم العلمية،

 

فبعد ان يحصلوا على شهادة الدكتوراة لا يقراون كتابا واحدا و بطبيعة الحال هناك استثناءات ،

 

 

و لايكتبون بحثا واحدا،

 

بل يلقنون طلابهم مما بقى في ذاكرتهم من معارف سابقة.

صور بحوث جامعية هامه للباحثين
وهناك ظاهرة اخرى خطيرة تسهم في تخلف التعليم العالى في و طننا العربي،

 

و هي لجوء بعض اساتذة الجامعة الى السرقات الادبية،

 

اذ يسطون على ابحاث غيرهم،

 

و ينشرونها باسمائهم.

 

و في ظل هكذا اجواء يطفو على السطح الاستاذ الجامعى الهزيل علميا،

 

غير المعطاء،

 

و يتراجع الاستاذ الجامعى المبدع الباحث النشيط،

 

و يصاب بالخيبة و الاحباط.
ان تدنى مستوي التعليم العالى في و طننا العربي يرتبط جدليا ببنية المجتمعات العربية المعاصرة سياسيا و اخلاقيا و اقتصاديا اجتماعيا و ثقافيا،

 

فاذا كانت بعض الجامعات العربية تقدم الى اعضاء هيئة التدريس فيها رواتب مغرية تكفيهم متطلبات الحياة ،

 

 

من ما كل و مشرب و ملبس و نفقات عديدة،

 

فان كثيرا من الجامعات الاخرى تقدم لهم رواتب هزيلة لا تسد ابسط حاجاتهم الحياتية الضرورية،

 

فكيف بالكمالية الترفيهية

 

و في ظل هكذا رواتب هزيلة لا يستطيع الاساتذة شراء المصادر و المراجع التي تخدمهم في ابحاثهم،

 

و لا يستطيعون التواصل العلمي مع ما تفرزة معطيات الحضارة الجديدة في افقها المعرفى و الحضاري،

 

و من هنا يلجا بعض ضعاف النفوس من الاساتذة الى قبول الرشاوي باشكالها كافة،

 

غير انه ينبغى القول ان هناك بعض الاساتذة و مهما علت رواتبهم يقبلون الرشاوي دون خوف و لا و جل لا من عقوبة و ظيفية،

 

و لا من الله عز و جل يوم لقاء و جهة الاعظم،

 

و قبولهم هذا يسهم بدورة في تكوين جيل من الطلاب عابث،

 

لا مبال،

 

مغرور،

 

عديم الاكتراث بالدراسة و البحث،

 

و التحصيل العلمي،

 

فاذا كان هذا الطالب او ذاك قادرا على النجاح في مقرر ما من المقررات الدراسية عن طريق شراء ذمة الاستاذ الجامعى و ضميرة المهني،

 

فلماذا يتعب نفسة بالبحث و التحصيل العلمي المعرفي؟
وليس الطالب في جامعاتنا العربية بافضل من الاستاذ الجامعي،

 

بل هو اسوا منه ،

 

 

لانة من داخل الوسط الاستبدادى المكرس في هذه الجامعة او تلك يلجا هذا الطالب الى اساليب غير نظيفة للحصول على الدرجة و النجاح من دون اي جهد علمي او معرفي،

 

اذ يلجا الى الغش في الامتحانات،

 

و باساليب مبتكرة و حديثة،

 

و يحول نفسة من طالب علم و معرفة الى بلطجى في بعض الاحيان،

 

اذ يقوم بتهديد الاستاذ الجامعي،

 

ان قام هذا الاخير بترسيبة في ما دته،

 

و يلجا بعض ضعاف النفوس من اساتذة الجامعة الى ان يشكلوا حولهم عصابة من الطلاب السيئين المتخلفين علميا،

 

و الفاشلين دراسيا،

 

و يحثونهم على ايذاء زملائهم الذين يختلفون معهم فكريا او منهجيا،

 

او رؤية او تصورا للحياة و الكون و العالم،

 

و يجيزون لانفسهم في بعض الاحيان ان يكونوا ضيوفا ثقلاء على موائد هؤلاء الطلاب،

 

و يتورطون في نقل ما يدور في اجتماعات اقسامهم لهؤلاء الطلاب،

 

بل يبلغ بهم الانحطاط الاخلاقى الى قبول ابسط رشوة من هؤلاء الطلاب،

 

كان تكون مبالغ ما لية،

 

او و جبات طعام تنقل الى منازل هؤلاء الاساتذة سرا او علنا،

 

و يعمل بعض هؤلاء الاساتذة احيانا على تسخير هؤلاء الطلاب كان ينقلونهم و زوجاتهم و اولادهم من مدينة الى مدينة بعيدة اخرى،

 

و ذلك بسياراتهم الخاصة.
و يسهم في تخلف التعليم العالى في الوطن العربي ان هناك بعض الجامعات العالمية الاجنبية, العربية المعروفة،

 

تعطى درجات الماجستير و الدكتوراة لغير مستحقيها،

 

او تبيع هذه الشهادات احيانا للطلاب العرب،

 

فيعود هؤلاء الطلاب الى بلدانهم بابحاثهم المسروقة او المزورة،

 

ليصبحوا اعضاء هيئة تدريس في جامعات بلدانهم،

 

فكيف لهم ان يسهموا في تطوير التعليم العالي

 

ان فاقد الشيء لا يعطية ،

 

 

و هؤلاء يفتقدون الى المعارف الاساسية و الضرورية في تخصصاتهم العملية لانهم اخذوا شهاداتهم بطرق ملتوية و غير شرعية.
ومن اهم اسباب ضعف التعليم العالى في جامعاتنا العربية و تراجعة ان هذه الجامعات لا تقيم ميزان العدل و المساواة بين اعضاء هيئة التدريس،

 

اذ تقرب هذه الجامعات الموالين لها و المطبلين،

 

و النافخين بابواق رؤساء الجامعات و عمداء الكليات و رؤساء الاقسام،

 

و تبعد كل المنتقدين لها،

 

باعتبارهم معارضين،

 

و تتهمهم بالمشاغبين احيانا،

 

و باصحاب المشاكل،

 

و بالمارقين عليها.


ومما يسهم في تخلف جامعاتنا العربية علميا و معرفيا ضعف امكانيات البحث العلمي في هذه الجامعات،

 

و تدنى مستوي بعض الدوريات التي تصدرها كليات هذه الجامعات،

 

و عدم المساواة و العدل في نشر الابحاث الاكاديمية المحكمة،

 

اذ تنشر هذه الدوريات ابحاثا علمية للمقربين من هيئة تحرير هذه الدورية او تلك على الرغم من هشاشتها المعرفية،

 

و تمنع من النشر ابحاثا قد تكون اهم بكثير من تلك المنشورة التي كتبها اعضاء هيئة تحرير موالين لتحرير هذه الدورية او تلك،

 

و اذا كان تحكيم البحث العلمي يحتاج الى امانة و نزاهة و روح اكاديمية نبيلة،

 

تقبل الاخر بفكرة المتغاير و المتباين انطلاقا من تغاير الثقافات و تباينها نفسه،

 

فان كثيرا من اعضاء هيئة التحكيم في هذه الدورية او تلك سرعان ما يستنفرون عداواتهم الشخصية او حساسياتهم القبلية ة ضد كاتب البحث الذى يخالفهم في ارائهم و توجهاتهم المعرفية،

 

فيعمدون زورا و بهتانا الى رفض البحث،

 

و يضعون فيه الف عيب،

 

ليس لان فيه اخطاء منهجية،

 

بل لانهم يعادون صاحبة فكريا و احيانا قبليا و بدويا،

 

مع العلم ان هذا البحث قد يكون متميزا و كاشفا لكثير من القضايا التي لم تبحث بعد.

 

فكيف يتطور البحث العلمي و يكون قادرا على خدمة المجتمع و المعرفة في ظل اوضاع كهذه؟!
يضاف الى ذلك ان كثيرا من رؤساء الاقسام يكافئون الاساتذة الذين يكتبون لهم تقارير رسمية ضد زملائهم،

 

بان ينقصوا لهم من نصابهم التدريسى كان يعطوا ساعات اقل من زملائهم الذين يترفعون بانفسهم عن السقوط في مستنقع اللوثات العام الذى يدور في دهاليز الاقسام و اروقتها.
ومما يحول بعض جامعاتنا و كلياتنا في العالم العربي الى قلاع من الاستبداد و الظلام هو عدم الانتخابات الديمقراطية لرؤساء الجامعات و عمداء الكليات و رؤساء الاقسام،

 

اذ يتربع هؤلاء كراسي المناصب الادارية بقرارات خارجية عليا،

 

تصوغها الاحزاب السياسية احيانا،

 

او الوزراء احيانا اخرى،

 

او الجهات الامنية التابعة لسلطة الدولة نفسها احيانا اخرى.

 

و هذه التعيينات الخارجية لا تدفع الى هرم المناصب الادارية الجامعية الاكفاء من الاساتذة المتميزين عقلا و حكمة و معرفة و بحثا جادا،

 

بل قد تدفع بعض الاشخاص غير الموهوبين و غير الجديرين الى مثل هذه المناصب،

 

تاسيسا على علاقات شخصية عائلية او قبلية او طائفية او بدوية،

 

لا علاقة لها باى قيمة علمية او حضارية او اكاديمية.

 

فكيف لا يتخلف التعليم العالى عندنا؟
هناك مقوله تؤكد انه اذا فسد القضاء و فسد التعليم في امة من الامم تخلفت هذه الامة ،

 

 

و شوة هذا الفساد معظم علاقات المجتمع الانسانى لانها تقوم على الظلم و الاستبداد و الجهل،

 

و عدت هذه الامة في عداد الدول المتخلفة حضاريا و معرفيا.

 

و التعليم العالى في عالمنا العربي،

 

فى بنيتة العميقة،

 

و تركيبتة هو فاسد،

 

و لا يخرج طلابا اكفاء متميزين،

 

بل هزيلين علميا،

 

غير قادرين على الاسهام في تطوير مجتمعاتهم الانسانية،

 

فعلى سبيل المثال لا الحصر لو اجرينا سبرا موضوعيا عادلا لمجوعة الطلاب خريجى بعض اقسام اللغة العربية في جامعاتنا لوجدنا ان معظم هؤلاء الطلاب لا يعرفون قراءة سطر واحد بشكل سليم،

 

و لا يعرفون قراءة بيت شعري واحد قراءة سليمة،

 

و لوجدنا ان معظمهم لا يعرف الا القليل القليل من قواعد النحو و الاملاء،

 

و التركيب الاسلوبى و البلاغي،

 

فقد سالنى احد الطلاب في السنة الثالثة من التعليم العالى السؤال التالي: اذا قلنا: ذهبت الى الكلية،

 

فلماذا تكو ن الكلية مجرورة بالكسرة

 

و تاكدت ان الطالب لا يتساءل من باب السخرية،

 

بل هو جاد في سؤاله.
و يضاف الى ذلك ظاهرة مهمة جدا،

 

و هي: حينما تعلن و زارات التعليم العالى في عالمنا العربي عن مسابقات لتعيين اعضاء هيئات تدريس جدد في جامعاتها،

 

و تضع شروطا يجب ان يحققها هؤلاء الاعضاء حتى يصار الى تعيينهم،

 

فان القائمين على هذه التعيينات لا يراعون اي جانب من جوانب العدل و الحق و المساواة في اختيار الاعضاء الاكفاء،

 

و لا يعينون من يستحق التعيين حقا،

 

بل تتدخل الوساطة و المعارف الشخصية و المحسوبيات و العلاقات غير النظيفة في هذه التعيينات،

 

و تعمل لجان الاختبار على خرق هذه الشروط و تهميشها،

 

و تعين من لا يستحق،

 

و تبعد الجديرين و المتميزين علميا و معرفيا.

 

و من هنا نفهم لماذا تمتلئ جامعات العالم الاوروبى و الشرق اسيوى و امريكا بالاساتذة العرب الكثيرين الذين لم يحصلوا على و ظائف في جامعات بلدانهم.

 

ان جامعاتنا العربية تهاجمهم بضراوة و ترفض ان تعطيهم الفرصة لكي يبدعوا و يطوروا مجتمعاتهم،

 

فى حين ان جامعات العالم الاخرى تحتضنهم،

 

و تستفيد من خبراتهم،

 

و تعد لهم كل الظروف المناسبة لكي يبحثوا بتميز،

 

و يبدعوا ،

 

 

و يفيدوا طلابهم بتيمز.
ان التعليم العالى في جامعتنا فاسد بامتياز،

 

و يسهم في فسادة الجامعة و الاستاذ الجامعى و الطالب،

 

و البنية الابستيمولوجية لمجتمعاتنا العربية،

 

فكرا و ثقافة و سياسة و اقتصادا،

 

و باستثناءات جد طفيفة.

326 views

بحوث جامعية هامه للباحثين