يوم الأربعاء 4:21 مساءً 11 ديسمبر 2019

بحث مميز حول المانيا


بحث مميز حول المانيا


صورة بحث مميز حول المانيا

صور

تقع المانيا في و سط اوروبا و تشترك في حدودها مع كل من الدنمارك، بولندة، تشيكيا، النمسا، سويسرا، فرنسا، لوكسمبورغ، بلجيكا، هولندا.

و في الشمال يشكل كل من بحر الشمال و البحر الشرقى الحدود الطبيعية للبلاد .

وهي اكبر الدول الاوروبية من ناحية عدد السكان اما مساحة هذا البلد الذى يمتاز بتنوعة الثقافى و بجمال طبيعتة الخلابة و تنوعها فتبلغ نحو 357 الف كيلو متر مربع .

تجتاز المانيا العديد من الانهار، بعضها يعد الاطول في اوروبا:

:left نهر الراين 865 كلم.
:left نهر الدانوب 647 كلم.
:left نهر الماين 542 كلم

و تنتمى المانيا الى عضوية الاتحاد الاوروبى و حلف شمال الاطلسى حيث
تسعي جاهدة الى توحيد اوروبا .

المناخ في المانيا معتدل، و يصل معدل الحرارة السنوى الى 9 درجات. كما توجد في جبال الالب اعلى قمة جبلية في البلاد

العاصمة و مقر السلطة في برلين. النظام السياسى اتحادي، و يتخذ شكلا برلمانيا ديموقراطيا. تنقسم المانيا الى ستة عشر 16
اقليما اتحاديا يتمتع كل منها بسيادتة الخاصة .

و تتنوع نشاطات و و ظائف المدن الالمانية لذا فهي تعتبر قوة عالمية كبار ، مثال

بون مدينة تاريخية .
فرانكفورت: مدينة ما لية .
برلين: مدينة سياسية .
شتوتغارت: مدينة صناعية .
الروهر: مدينة فلاحية .
ميونخ: مدينة رياضية ،ثقافية و سياحية.

تاريخ المانيا

بدا الاتحاد الالمانى الجديد في التشكل و بوتيرة متسارعة، كانت بروسيا تقود العملية بزعامة بسمارك، فشملت كل الدويلات و المدن الالمانية شمال الامبراطورية الالمانيةالقديمة.

قامت بعدها الحرب الالمانية-الفرنسية عام 1870م، و كان ان انتصرت
بروسيا من جديد فاصبحت القوة الرئيسية في اوروبا. اعلن ملك بروسيا فيلهيلم الاول نفسة قيصرا على Wilhelm I)
المانيا . عرفت هذه الفترة باسم الامبراطورية الثانية.

رغم ان هذه حاولت اظهار نفسها كخليفة للامبراطورية الاولي التي اسسها اوتو الاول الا ان حدود الدولتين كانتا مختلفتين. ضمت الامبراطورية الجدية اراض حديثة من بينها بروسيا نفسها، لم تكن هذه ضمن الدولة الاولى، ثم و ابتداءا من عام 1880 م استحوذت المانيا على العديد من المستعمرات في افريقيا و اسيا.


صورة بحث مميز حول المانيا

مع قيام ثورة نوفمبر 1918 انتهي عهد الحكم الملكي في كل من المانيا و النمسا معا .

عزل القيصر و اصبحت المانيا جمهورية برلمانية ديمقراطية.

الحكومة الالمانية لفترة ما بين الحربين، عرفت تحولا من الحكم الديمقراطي
الي الحكم الاستبدادي، كان على هذه الجمهورية التخلص من القيود و الشروط التي و ضعتها معاهدة فرساي، و التي ادت الى ظروف اقتصادية صعبة. كل هذه الظروف اوجدت المناخ اللازم لوصول ادولف هتلر للسلطة مع حلول سنة 1933 م.

كان الاخير قد اوجد الاداة التي مكنتة من الوصول الى الهدف،
حزب العمل الالمانى الوطنى الاشتراكى و الذى اختصر لاحقا الى “نازي”.

حول الحزب النازى المانيا الى دولة شمولية ذات حزب واحد.
اوجد الحزب في اليهود السبب الرئيس لمشاكل البلاد، ثم اخذ في التخلص من هذه الفئة بنشر كراهيتها بين الشعب الالماني. نتج عن حملة المطاردة التي شنها الحزب النازى لليهود فرار العديد من الفنانين، المثقفين و العلماء من اصل يهودي.

قام هتلر بضم العديد من بلدان الجوار الى دولتة الحديثة. اراد في البداية ان يضم الدول و المناطق الجرمانية كالنمسا و سويسرا. الا ان القوي الاوروبيةالكبري منعتة من ذلك، فاجل الموضوع الى حين.

ثم و اصل هتلر جهودة لتحويل المانيا الى قوة عسكرية، ادت هذه في النهاية الى اندلاع الحرب العالمية الثانية سنة 1939 م. انتهت الحرب بهزيمة مدوية لالمانيا .


https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/4/49/Knowledge_German_EU_map.png

فقدت المانيا و من جديد العديد من المناطق بين سنوات 1945 و 1949 م. السوديت ضم الى تشكوسلوفاكيا، اما بومرن و شليزيين فضمت الى بولندا، و بروسيا الشرقية قسمت بين بولندا و الاتحاد السوفيتي.

وعادت النمسا من جديددولة مستقلة تحت اسم جمهورية النمسا ، في بقية البلاد انشئت مناطق و اقاليم فصلت بينها حدود حديثة. و اعطيت لكل منطقة او اقليم صلاحيات سياسية و اسعة .

اتفق الحلفاء و تم يوم 23 ما يو 1949 م تقسيم المانيا الى ثلاثة مناطق نفوذ، شكلت احداهما جمهورية المانيا الديمقراطية و التي اصبحت منذ 7 اكتوبر 1949 م و اقعة ضمن منطقة النفوذ
السوفيتي. كان هدف الخطة القضاء على اية محاولة لتوحيد القوي الالمانية من جديد.

الا ان الحرب الباردة زادت الهوة بين الشطرين. على مدي سنوات
فصلت جمهورية المانيا الاتحادية عن جارتها الشرقية بجدار حديدي.

مع سقوط الانظمة الشيوعية في اوروبا فتحت الابواب بين البلدين. تم اخيرا

و في ال3 اكتوبر 1990 م تم ضم جمهورية المانيا
الديمقراطية الى جمهورية المانيا الاتحادية.

عرفت العملية باسم الوحدة الالمانية. و عادت الى المانيا سيادتها الترابية بعدما فقدتها لاكثر من 45 سنة.


http://arabingermany.com/wp-content/uploads/2016/05/World_Cup_2006_German_fans_at_Bochum.jpg


345 views