11:33 صباحًا الخميس 22 فبراير، 2018

بحث مكتوب عن النظافه



بحث مكتوبِ عَن ألنظافه

صوره بحث مكتوب عن النظافه

اضع بَِين أيديكم بِحث كامل عَن ألنظافه

كلمه ألافتتاح

والصلاه و ألسلام علي سيدنا محمد ألنبى ألكريم
وبركاته ،

فى ألقيم ألسلوكيه بِقيمه ألنظام و ألنظافه و هى كَما نعلم سلوك حِضارى و ألاسلام هُو ألقدوه لكُل ألمجتمعات ألانسانيه في تعليم ألنظافه و ألمحافظه عَليها،
قال تعالى: ” أن الله يحبِ ألتوابين و يحبِ ألمتطهرين “،
وقال رسول الله صلي الله عَليه و سلم:” نظفوا أفنيتكم و لا تشبهوا بِاليهود”.
والنظافه هى ليست نظافه شخصيه فَقط و لكِن تشمل نظافه ألجسم و ألمدرسه و ألمنزل.
فالبيئه ألمحيطه بِنا خلقها الله نظيفه طاهره و مِن أجبنا أن نحافظ علي نظافتها لنستمتع بِها كَما خلقها ألله.
النظافه بَِين ألبيت و ألمدرسه
النظافه عامل أساسى للفرد،
ولذلِك يَجبِ ألمحافظه علي ألنظافه ألبد نيه و ألمنزليه و ألمدرسيه و ألصحيه ” ألنظافه مِن ألايمان” .

وللنظافه مجالات متعدده :
• ألنظافه ألبد نيه :
1 يَجبِ ألاستحمام أليومى للبدن
2 ألمحافظه علي غسل ألملابس و أرتداءَ ألملابس
النظيفه
3 ألمحافظه علي ألاسنان: يَجبِ غسل ألاسنان
يوميا ثلاث مرات, و غسل ألاسنان بَِعد ألاكل
عامل ضرورى لتجنبِ ألتسوس.
4 ألمحافظه علي نظافه ألاذن و ألعين.
5 نظافه ألشعر

صوره بحث مكتوب عن النظافه
• نظافه ألمنزل:
1 يَجبِ ألمحافظه علي نظافه سريرى و غرفتي
2 يَجبِ ألمحافظه علي نظافه ألمنزل و عدَم رمي
القاذورات و ألاوراق و ألاوساخ فيه
• نظافه ألمدرسه :
1 ألحافظه علي ألصف و نظافته
2 ألمحافظه علي طاولتك و مقعدك
3 ألمحافظه علي كتبك ألمدرسيه و عدَم أتلافها
4 ألمحافظه علي جدران ألصف و ألساحه ألمدرسيه نظيفه
5 و ضَع سله للقمامه في ألفصل لالقاءَ ألمخلفات بِها

________________
النظافه
الانسان ألصالحِ هُو ألانسان ألمستقيم ألذى يحافظ علي ألنظام و ألنظافه و ألمحافظه علي كُل شيء،
اذ يَجبِ علي كُل أنسان أن يحافظ علي نظافه بِيئته،
والمحافظه علي ألحدائق ألعامه ألتى تعطى ألدوله أو ألارض ألتى تعيش عَليها صوره جميله ،

كَما علينا ألمحافظه علي نظافه ألمدرسه و عدَم ألقاءَ ألمخلفات ألا في ألاماكن ألمخصصه لذلِك .

وتذكروا أيها ألطلابِ و ألطالبات أن ألنظافه مِن ألايمان .

_____________
ان الله يحبِ ألنظافه
قال تعالى: ” و ثيابك فطهر” صدق الله ألعظيم
وقال رسول الله صلي الله عَليه و سلم:” أن الله طيبِ يحبِ ألطيب،
نظيف يحبِ ألنظافه ..”
فى هَذا ألحديث ألشريف يعلمنا ألرسول صلي الله عَليه و سلم أن الله تعالي طيبِ في صفاته و أقواله و أفعاله،
فالله تعالي يحبِ مِن عباده أن يطيعوه بِالطيبات مِن ألاقوال و ألافعال،
فيحبِ لعباده أن يتناولوا مِن طيبات ألطعام و ألشرابِ و ألزينه .
ويعلمنا ألرسول صلي الله عَليه و سلم أن الله نظيف يحبِ ألمؤمن ألنظيف في جسمه و قلبه و ثيابه و بِيته و مسجده و بِلده.
وقد دعا ألاسلام ألي سبل ألنظافه كالغسل و ألوضوء و ألسواك و تقليم ألاظافر و أزاله ألاوساخ.
فعلينا أن نعمل بِهَذا ألحديث فنضع بِقايا ألطعام و ألاوراق في سله ألمهملات ،

واذا و جدنا حِجرا أو زجاجا في و سط ألشارع علينا أن نساهم في أزالته مِن و سط ألطريق حِتي لا يؤذى ألماره ،
وان لا نكتبِ علي جدران حِجره ألصف فبذلِك يحبنا الله و يحبنا ألناس.
البيئه ألنظيفه


يقصد بِالبيئه ألظروف ألطبيعيه أو ألاجتماعيه ألتى نعيش فيها ،

فالارض و ألجو و ألماءَ عناصر أساسيه تشَكل ألبيئه .
ولكى نعيش حِياه سعيده و هانئه لا بِد أن نحافظ علي بِيئتنا و نبقيها نظيفه .
لا بِد أن نزرع ألاشجار و نعتنى بِها و لا نقطفها أو نكسرها .

ولا بِد أن نبقى شواطئنا نظيفه و لا نجعلها مملوءه بِالمخلفات و بِقايا ألاطعمه .
لا بِد أيضا أن نستنشق هواءَ نظيفا خاليا مما تنتجه عوادم ألسيارات و مداخن ألمصانع و ألحرائق،
ويَجبِ علينا أن نبذل ألغالى و ألنفيس لمحاربه ما يلوث بِيئتنا ألتى نعيش فيها.
زملائى ألاعزاءَ هَل نستطيع أن نساهم في ألمحافظه علي بِيئتنا طبعا نستطيع أن نساهم في نظافه بِيئتنا فمن لا يستطيع أن يحافظ علي بِيته أو مدرسته أو ألحى ألذى يسكن فيه و لا تنس ما قاله خير ألبشر محمد صلي الله عَليه و سلم-: ” ألنظافه مِن ألايمان ”

النظافه أسلوبِ حِضاري
لا شك أن ألسلوك ألجيد هُو عنوان ألتقدم و ألحضاره .
ويقاس تقدم ألامم بِقدر ما يتحلي بِِه أبناؤها مِن ألاخلاق ألحميده و ألقيم ألكريمه ،
وقد قال ألشاعر أحمد شوقي:
” أنما ألامم ألاخلاق ما بِقيت فإن هُم ذهبت أخلاقهم ذهبوا”
ومن ألسلوك ألبناءَ للانسان ألمتحضر في كُل مجالات ألحياه ،
فى ألمدرسه و في ألمنزل و في ألشارع … ألنظافه في كُل مناهج ألحياه ،
فللنظافه مزايا لا تعد و لا تحصي .

النظافه تنعكْس علي حِياه ألفرد و ألمجتمع بِشَكل مباشر،
ومن خِلالها تقاس درجه رقيه و تحضره بَِين ألدول ألاخرى،
وقد حِث ديننا ألاسلامى علي ألنظافه و ألالتزام بِها في أكثر مِن موضع في ألكتابِ و ألسنه ،
فوصل بِذلِك ألي علي درجات ألرقى و ألتحضر و ساد ألعالم بِتعاليمه.
فالاسلام دين ألنظافه : قال رسولنا ألكريم صلي الله عَليه و سلم ” نظفوا أفنيتكم و لا تشبهوا بِاليهود” ،

وابسط صوره حِقيقيه للنظافه هُو عمليه ألوضوء،
فغسل ألوجه و سائر ألاعضاءَ ألاخري 5 مرات يوميا هى ألنظافه بِحد ذاتها.
أيضا بِيئتنا يَجبِ أن نحافظ عَليها لأنها هبه و نعمه مِن الله تعالي تستوجبِ ألشكر و ألرعايه و ألمحافظه عَليها نظيفه .
حيثُ لاحظنا في ألاونه ألاخيره في هَذا ألعصر أن يد ألانسان قَد شوهت ألكثير مِن جمال ألبيئه و قللت مِن نفعها و أفسدت عناصرها: ألماءَ و ألهواءَ و ألغذاء،
وهو ألتلوث ألبيئى بِحد ذاته ،

حيثُ أننا لا نستطيع ألتحكم في بِيئتنا ما لَم نتحكم في أنفسنا عَن طريق ألاهتمام بِنظافه شوارعنا و بِيوتنا و نشر ألوعى مِن أجل حِمايه ألبيئه مما يحد مِن ألخطر ألمحدق بِنا نتيجه ألسلوك ألسلبى للانسان ‍‍‍؟
واخيرا،
فقد حِثنا ألدين ألاسلامى علي ألجوانبِ ألروحيه و أكد علي نظافه ألروحِ و ألقلبِ و طهارتهما حِتي يسمو ألفرد ألي أعلي درجات ألايمان.
قال رسولنا ألكريم:” ألنظافه مِن ألايمان” .

_________________
الطالبِ ألنظيف
ان ديننا ألاسلام أهتم بِصحه ألانسان عامه و بِصحه ألطفل خاصه ،

واعتبر ألاسلام أن جسم ألمسلم أمانه يَجبِ أن يحافظ عَليها ،

قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم: ” أن لبدنك عليك حِقا”،
فعليك أيها ألطالبِ أن تحافظ علي نظافه جسمك و علي صحتك و ذلِك بِاداءَ بَِعض ألتدريبات ألرياضيه ألخفيفه يوميا و ألابتعاد عَن كُل ما يؤذى جسمك أو يسَببِ لك ألامراض،
فحرصك علي ألوضوء يجعل جسمك نظيفا ،

وكذل عنايتك بِتقليم أظافرك و تقصير شعر راسك،
ولقد علمنا ألرسول صلي الله عَليه و سلم أن تقليم ألاظافر مِن ألفطره .
وغسل يديك قَبل ألاكل و بَِعده و بَِعد أستعمال ألمرحاض و كذلِك غسل ألشعر يوميا و تغيير ألملابس ألداخليه و ألخارجيه و تنظيف ألاسنان و عدَم ألمشى بِِدون نعال،
وعدَم ألبصق علي ألارض لان كثِير مِن ألامراض تاتى مِن رذاذ ألفم ،

كلها أدابِ أسلاميه يَجبِ أن تحرص عَليها،
فعليك أيها ألطالبِ ألنظيف أن تحافظ علي نظافه ملابسك و كتبك و كذلِك ألمحافظه علي نظافه فصلك مِن جدران و كراسى و طاولات ،

وكذلِك ألمحافظه علي نظافه ساحه ألمدرسه و ألمحافظه علي نظافه ألحافلات.
فكن نظيفا دائما في ألبيت و ألمدرسه تسلم مِن ألامراض

____________________

النظام و ألنظافه في حِياه ألانسان
ان ألنظافه و ألنظام سمه مِن سمات ألتحضر و ألرقي،
والاسلام يحثنا علي ألطهر و يامرنا بِالنظافه قال تعالى: أن الله يحبِ ألتوابين و يحبِ ألمتطهرين * ألبقره 222
اخى ألعزيز:
ان ألانسان لا بِد لَه مِن نظام في حِياته،
وعليه أن ينظم أوقاته و قت للعبِ و وقْت للدراسه و أخر للراحه )،
وكذلِك في ألمدرسه عليك يا بِنى أن تَكون منظما أثناءَ ألدخول و ألخروج و أثناءَ ألقيام بِالنشاطات ألرياضيه و ركوبِ ألحافله … هَذا مِن ناحيه ألنظام و تنظيم ألوقت و ألعمل .

اما مِن ناحيه ألنظافه فإن الله تعالي يقول: ” أن الله يحبِ ألتوابين و يحبِ ألمتطهرين * ألبقره 222 ،

ويقول ألرسول ألكريم صلي الله عَليه و سلم أن الله طيبِ يحبِ ألطيب،
نظيف يحبِ ألنظافه ،
كريم يحبِ ألكرم،
جواد يحبِ ألجود،
فنظفوا أفنيتكم و ساحاتكم و لا تشبهوا بِاليهود صدق رسول الله صلي الله عَليه و سلم .

ولذا أردنا أن نتحدث عَن ألنظافه فاننا نجدها تنقسم ألي ثلاثه أقسام:
اولا ألنظافه ألشخصيه
ثانيا: نظافه ألطعام و ألشراب
ثالثا: نظافه ألبيت و ألبيئه
اولا ألنظافه ألشخصيه : و تشمل نظافه ألجسم و ألطعام و ألشرابِ .

فاعلم يا بِنى أن ألايدى ألمتسخه تنقل ألامراض ألي ألجسم و ألي ألطعام،
فتسَببِ أمراضا كثِيره ،
ولذلِك يَجبِ غسل ألايدى بِالماءَ و ألصابون دائما قَبل ألاكل و بَِعده بَِعد أستعمال دوره ألمياه بَِعد لمس ألمريض قَبل أعداد ألطعام .

ثانيا: نظافه ألبيت و ألبيئه و حِتي تحصل يا بِنى علي بِيت نظيف و بِالتالى علي بِيئه نظيفه يَجبِ عليك أتباع ما يلي:
1 أعمل علي تنظيف دوره ألمياه و عقمها بِالمطهرات
2 أجمع ألنفايات بِطريقه صحيحه و سليمه و ضعها في و عاءَ محكم ألإغلاق و أحرقها في مكان خاص
3 أحفظ ألبيت نظيفا و خاصه ألارضيه و ألنوافذ و ألابوابِ و ألخزائن
4 أغسل ألشر أشف و ألملابس و أنشرها تَحْت أشعه ألشمس
5 لا ترمى ألمياه ألقذره خارِج ألبيت كى لا تصبحِ مكانا لتكاثر ألبعوض
6 لا تبصق علي ألارض لان كثِيرا مِن ألامراض تاتى مِن رذاذ ألفم
7 أغلق كُل ألثقوبِ ألتى يُمكن أن تدخل مِنها ألجرذان و ألحشرات
لا ترمى ألنفايات في مياه ألبحر لأنها تضر بِالاحياءَ ألمائيه و تلوث ألمياه.
ولقد أهتمت ألدوله بِنظافه ألبيئه و تبذل جهودها مِن أجل ألمحافظه عَليها،
ولذلِك نجد ألبلديات تَقوم بِعمل دؤوبِ للمحافظه علي نظافه ألبيئه .

لذا فما عليك يا أخى ألا ألمحافظه ألدائمه علي ألنظافه و ألنظام في كُل نواحى ألحياه ،
وتذكر دائما بِان ذلِك مِن تعاليم ألاسلام ألحنيف.
_____________________

الحفاظ علي ألبيئه و تنميتها فريضه أسلاميه
هَذا هُو ألقران ألكريم يوجه نظر ألمؤمنين بِِه أن أكبر ما أنعم الله بِِه علي ألانسان هُو تكريم ألانسان .

وان أبرز مظاهر هَذا ألتكريم هُو تسخير ألبيئه كلها حِوله لخدمته و منفعته،
قال تعالى: ” و لقد كرمنا بِنى أدم و حِملناهم في ألبر و ألبحر و رزقناهم مِن ألطيبات و فضلنا هُم علي كثِير ممن خلقنا تفضيلا”.
وهل يعنى هَذا ألتكريم ألا توجيه ألهى بِضروره ألحفاظ علي ألبيئه بِرا و بِحرا و جوا.
وكذلِك ألحفاظ علي مكوناتها مِن ماءَ و نبات و حِيوان و مناخ ليستمتع ألانسان بِحياته،
ويؤدى دوره كسيد لهَذه ألارض
هَذا هُو ألقران منذُ 14 قرنا يعلمنا ما هى ألبيئه و يفرض علومها علي ألمؤمنين بِها تنميتها و أستثمارها و ألمحافظه علي نظافتها .

_____________________
النظافه في ألبيئه ألمدرسيه
منذُ أن أشرق نور ألاسلام علي يد سيدنا محمد صلي الله عَليه و سلم قام بِتخليص ألبشريه مِن تبعات ألجهل و ألوثنيه ،
وارسي لنا قواعد ألنظام و ألعادات ألحميده و ألاخلاق ألفاضله .
وحث علي ما حِث عَليه بِالالتزام بِالنظافه كعنوان للفرد ألمسلم ألمؤمن بِالله ربا و بِمحمد هاديا و مبشرا و نذيرا” أللهم صلى و سلم عَليه” و أود مِن خِلال سياق كلامى أن أبين أهميه ألنظافه في ألبيئه ألمدرسيه و ألتى نحن جُزء مِنها،
وينبغى أن نكون قدوه لغيرنا،
لاننا نحمل رايه ألعلم خفاقه ،
فيَجبِ علينا نحن طلابِ ألمدارس أن نحث و نحرص علي ألنظافه و ألنظام فيما بِيننا و ألمحافظه علي مكتسبات مدرستنا،
وان لا نقوم بِالعبث بِِكُل ما أحاط بِِه سور مدرستنا أبتداءَ بِالمبنى،
حيثُ لا يجوز ألكتابه علي جدرانه أو أتلاف موجودات ألفصل مِن ألطاولات و ألكراسى و ألكتابه عَليها،
وان نحافظ علي كتبنا و دفاترنا نظيفه حِيثُ أن نظافتها و حِسن تنظيمها ينعكْس علي صاحبها ،

وان نحافظ علي مظهرنا و هندامنا نظيفا مرتبا،
وان نقوم بِحلق شعرنا و تقليم أظافرنا ،

حيثُ أن ذلِك كله و بِتضافرنا جميعا لتحقيقه يعود علينا و علي مدرستنا و أدارتها ألموقره بِالسمعه ألحسنه .
كَما يَجبِ أن نحافظ علي ساحات ألمدرسه و قاعاتها نظيفه و عدَم ألقاءَ ألمخلفات علي أرضها.
كَما يَجبِ علينا رعايه تشجيرها و ألمحافظه عَليها.
_________________
المحافظه علي موارد ألبيئه
تزخر ألبيئه بِكثير مِن ألموارد ألهامه و ألمفيده للكائنات ألحيه و مِنها ألانسان،
حيثُ يحصل ألانسان علي غذاءه و شرابه و ما يلبسه مِن ألبيئه ألمحيطه بِِه .

بقدر ما نحافظ علي بِيئتنا نظيفه سليمه صحيه بِقدر ما نعيش سعداءَ و نتمتع بِصحه جيده و حِياه هنيئه .

لذا تسعي دول ألعالم لاستثمار مواردها ألطبيعيه ألبيئيه بِشَكل متوازن و مدروس ،

اما غَير ذلِك فينتج عنه مشكلات بِيئيه خطيره و هُو ما يعرف بِ” ألتلوث ألبيئي”،
مما يسَببِ ألضرر بِالانسان و ألحيوان و ألنبات.
مكونات ألبيئه و مواردها ألمختلفه مِثل ألماءَ و ألهواءَ و ألتربه ،
فاذا أردنا أن تَكون بِيئتنا صحيه سليمه و نظيفه علينا أن نعرف أن نشاط ألانسان يؤثر علي تلوث ألبيئه مِثل:
1 و سائل ألنقل و ما ينتج عنها مِن غازات ضاره
2 منشات تكرير ألنفط
3 محطات توليد ألكهرباء
4 ألقاءَ مخلفات ألمصانع ألضاره في ألمياه
5 ألقاءَ مخلفات ألرحلات في ألحدائق و علي شاطيء ألبحر
6 سوء أستخدام ألمبيدات ألحشريه
7 ألاجهزه و ألالات ألتى تصدر أصواتا عاليه مزعجه مما يسَببِ ” ألضوضاءَ ”
والحمد لله تعالي علي نعمه ألبيئه و ما تحويه مِن نعم كثِيره .
كيف تنظرون ألي ألنظافه ؟
كم مُهمه هى ألنظافه ؟
لكُل شخص مفهومه ألخاص عَن ألنظافه .
علي سبيل ألمثال،
عندما تامر ألام أبنها ألصغير بِان يغسل يديه و وجهه،
قد يعتقد أن و ضَع أصابعه تَحْت حِنفيه ألماءَ و بِل شفتيه يكفيان.
لكن ألام تعرف أكثر مِنه.
فتعيده ألي ألحمام و تفرك يديه و وجهه بِالماءَ و ألصابون رغم أعتراضاته ألقويه !
طبعا،
ليست مقاييس ألنظافه موحده حَِول ألعالم.
وتتفاوت مفاهيم ألنظافه ألتى ينشا عَليها ألناس.
قديما،
ساعدت ألبيئه ألمدرسيه ألمتسمه بِالنظافه و ألترتيبِ في بِلدان عديده ألتلاميذ علي تنميه عادات جيده للنظافه .
اما أليوم فاننا نري ملاعبِ بَِعض ألمدارس مليئه بِالقمامه و ألفضلات،
بحيثُ تشبه مرمي للنفايات لا مكانا للعبِ أو ألتمرين.
وماذَا عَن غرفه ألصف ذكر دارن،
بوابِ في مدرسه ثانويه أوستراليه : «نري ألان ألقذاره في غرفه ألصف أيضا».
وعندما يؤمر بَِعض ألتلاميذ: «التقط ما رميته» أو «نظف ألمكان»،
يعتبرون ذلِك عقابا لهم.
والمشكله هى أن بَِعض ألمعلمين يتخذون ألتنظيف و سيله للمعاقبه .
ومن ناحيه أخرى،
لا يرسم ألراشدون دائما أمثله جيده للنظافه ،
سواءَ في ألحياه أليوميه أو في ألعمل.
علي سبيل ألمثال،
يترك ألكثير مِن ألاماكن ألعامه بِشَكل قذر و قبيح.
وتلوث بَِعض ألصناعات ألبيئه .
لكن ألصناعات و ألمشاريع بِحد ذاتها ليست ما يسَببِ ألتلوث،
بل أنهم ألناس.
وفيما يَكون ألجشع علي ألارجحِ ألسَببِ ألرئيسى لمشكله ألتلوث ألعالميه و تاثيراتها ألسيئه ألكثيره ،
تسَببِ ألعادات ألشخصيه ألقذره جزءا مِن ألمشكله .
ايد ألحاكم ألعام ألسابق للكومنولث ألاوسترالى هَذه ألفكره أذ قال: «يمكن أن تتلخص كُل مسائل ألصحه ألعامه بِان يعني كُل رجل،
كل أمراه ،
وكل و لد بِالنظافه ».
ومع ذلك،
يشعر ألبعض أن ألنظافه مساله شخصيه ينبغى أن تهم ألمرء و حِده دون سواه.
فهل ألامر كذلِك حِقا؟
تَكون ألنظافه بِالغه ألاهميه عندما يتعلق ألامر بِطعامنا — سواءَ أشتريناه مِن ألسوق،
اكلناه في مطعم أو في منزل صديق.
ونتوقع مِن ألذين يعدون أو يقدمون طعامنا أن يحافظوا علي مستوي رفيع للنظافه .
فالايدى ألوسخه — أيديهم أو أيدينا — يُمكن أن تتسَببِ بِكثير مِن ألامراض.
وماذَا عَن ألمستشفيات — ألاماكن ألتى نتوقع أن تَكون ألأكثر نظافه ذكرت مجله ألطبِ لنيو أنغلند بِالانكليزيه أن عدَم غسل ألاطباءَ و ألممرضات أيديهم يُمكن أن يوضحِ سَببِ أصابه ألمرضي بِاخماج تصل كلفه علاجها ألي عشره بِلايين دولار أميركى سنويا.
فمن ألصوابِ أن نتوقع أن لا يعرض أحد صحتنا للخطر بِسَببِ عاداته ألقذره .
وفضلا عَن ذلك،
أنها لمساله خطيره جداً أن يلوث شخص ما موارد مياهنا بِتعمد أو دون تفكير.
والي أى حِد هُو أمن تمشى ألمرء حِافى ألقدمين علي ألشاطئ حِيثُ يُمكن أن تُوجد محاقن خَلفها مدمنو ألمخدرات و غَيرهم بَِعد ألإستعمال و ربما يَكون ألسؤال ألاهم علي ألصعيد ألشخصي: هَل تمارس ألنظافه في بِيتنا ألخاص؟
تسال سولن هوى في كتابها ألتخلص مِن ألوساخه ألانكليزيه ): «هل ما زلنا نظفاءَ كَما أعتدنا أن نكون؟».
ثم تجيب: «علي ألارجحِ لا».
وتذكر أن ألسَببِ ألرئيسى لذلِك هُو ألقيم ألاجتماعيه ألمتغيره .
فالناس،
اذ يقضون و قتا أقل فاقل في ألبيت،
يدفعون ألمال لشخص يقُوم بِالتنظيف عوضا عنهم.
ونتيجه لذلك،
لم تعد ألمحافظه علي بِيئه نظيفه مساله ذَات أهميه شخصيه .
قال أحد ألرجال: «انا لا أنظف حِوض ألاستحمام،
لكننى أنظف نفْسي.
واذا كَان بِيتى و سخا،
فعلي ألاقل أكون أنا نظيفا».
لكن ألنظافه هى أكثر بِكثير مِن مظهر خارِجي.
أنها مجموعه قيم شامله ،
وهى ضروريه للعيش ألسليم.
كَما أنها حِاله ذهنيه و قلبيه تشمل ألادابِ و ألعباده .
النظافه
ماذَا تعنى حِقا؟
بسَببِ ألاحوال غَير ألصحيه ألمروعه في أوروپا و ألولايات ألمتحده خِلال ألقرنين أل18 و 19،
كرز مرسلو تلك ألفتره بِما يُمكن أن يسمي «عقيده ألنظافه ».
وهَذه ألعقيده و ضعت ألقذاره بِمثابه ألخطيه ،
فى حِين قيل أن ألنظافه تقربِ ألمرء ألي ألله.
وربما هَذا ما أشاع ألقول ألماثور «النظافه مِن ألايمان»..
المحافظه علي نظره متزنه

الارض تنظف ذاتها بِشَكل عجيب
يصل ألبعض ألي حِد ألتطرف في ما يتعلق بِالنظافه .
فمن ناحيه ،
يمكن للمبالغه في ألنظافه أن تسلبنا متعه ألعيش.
كَما يُمكن أن تبدد ألكثير مِن و قتنا ألثمين.
ومن ناحيه أخرى،
ان ألبيوت ألوسخه و ألمهمله قَد يَكون أصلاحها مكلفا.
ولكن هنالك بَِين هذين ألحدين ألمتطرفين طريقه عمليه و متزنه لابقاءَ بِيتنا نظيفا و مرتبا.
ابقوا بِيتكم بِسيطا.
يصعبِ تنظيف ألبيوت أو ألغرف ألمليئه بِالاشياءَ ألمتراكمه ،
ولا يسَهل أكتشاف ألقذاره في أماكن تغص بِالاغراض.
اما ألبيوت ألخاليه مِن ألاشياءَ غَير ألضروريه ،
فيستغرق تنظيفها و قتا أقل.
يوصى ألكتابِ ألمقدس بِنمط حِياه بِسيط: «ما دام لنا قوت و كسوه ،
فاننا نقنع بِهما».
— 1 تيموثاوس 6: 8.
ابقوا بِيتكم مرتبا.
ان ألبيت ألنظيف مسؤوليه كُل ألذين يسكنونه.
وغالبا ما تبدا ألبيوت غَير ألمرتبه بِغرف غَير مرتبه .
يعنى ألترتيبِ و ضَع كُل غرض في مكانه ألملائم.
علي سبيل ألمثال،
لا ينبغى و ضَع ألملابس ألوسخه علي أرض غرفه ألنوم.
والاخطر مِن ذلِك هُو أن أللعبِ و ألادوات ألمبعثره هُنا و هُناك يُمكن أن تَكون خطره .
فالعادات ألتى لا تنم عَن ألترتيبِ تتسَببِ بِكثير مِن ألحوادث ألتى تقع في ألبيت.

  • لافته عن العبث بأثاث المدرسة
  • بحث عن النظافة
  • النظافة
  • بحث مكتوب بطريقه صحيحه
  • صور عن نظافه المدرسه
  • كلمة النظافة
  • مكانة النظافة بالإسلام
584 views

بحث مكتوب عن النظافه