8:49 مساءً الأربعاء 19 سبتمبر، 2018

بحث كامل عن العولمة



بحث كامل عن العولمه

صوره بحث كامل عن العولمة

العولمه


هي بداية نشوء ثقافه عالمية بغض النظر عن جذور تلك الثقافه التي يفرضها المشاركون في العملية على من لا يشارك او ليست لديه القدره على المشاركه .


فقد تكون هذه الجذور الثقافيه اوربيه او امريكية او مزيج من هذه ،



وتلك .


ولكن …… القضية لا تكمن في اصل الثقافه الجديدة بقدر ما تكمن في قدراتها على الاختراق والتاثير بفعل مكوناتها الذاتيه وجاذبيتها الخاصة ابتداء مثل هذا الفرض ليس فرضا مباشرا او قسرا ملموسا كما في الحالة الاستعماريه مثلا ،



بقدر ما هو فرض نتيجة عدم قدره الثقافات القديمة على منافسه الثقافه الجديدة ،



بغض النظر عن الحكم الاخلاقي او الموقف الوجداني من تلك الثقافه ويرى بعض الباحثين ان هناك اربع عمليات اساسية للعولمه وهي على التوالي


* المنافسه بين القوى العظمه .


* الابتكار التقني التكنولوجي
* انتشار عولمه الانتاج والتبادل .


* التحديث .

صوره بحث كامل عن العولمة

وهناك اوصاف عامة للعولمه قد لا تغني في التحليل الدقيق لمكوناتها ،



وان كانت تعطى فكرة مبنيه على هذه العملية التاريخيه من ذلك مثلا ما يذهب اليه بعض الباحثين من ان العولمه تصف وتعرف مجموعة العمليات التي تغطي اغلب الكوكب او التي تشيع على مستوى العالم ،



ومن هنا فالعولمه لها بعد مكاني لان السياسة والانشطه الاجتماعيه الاخرى تتضمن تعميقا في مستوى التفاعل والاعتماد المتبادل بين الدول والمجتمعات والتي تشكل المجتمع العالمي ،



وهكذا فالاضافه الى بعد الامتداد الى كل انحاء العالم يضاف لها بعد تعمق العمليات الكونيه ،



ونستطيع في مجال تعريف العولمه بطريقة تحليلية ان نتامل محاوله نظريه لافته قام بها جيمس روزناو احد ابرز علماء السياسة الامريكيين وان كان يبدو مبكرا وضع تعريف كامل وجاهز يلائم التنوع الضخم لهذه الظواهر المتعدده ،



فعلى سبيل المثال ،



يقيم مفهوم العومله علاقه بين مستويات متعدده للتحليل ،



الاقتصادوالسياسة ،



الثقافه ،



الايديولوجيا ،



وتشمل اعاده تنظيم الانتاج ،



وتداخل الصناعات عبر الحدود و انتشار اسواق التمويل وتماثل السلع الاستهلاكيه لمختلف الدول ونتائج الصراع بين المجموعات المهاجره والمجموعات المقيمه ويعقب قائلا



في ظل ذلك كله ،



فان مهمه ايجاد صيغه مفرده تصف كل هذه الانشطه تبدو عملية صعبة ،



وحتى لو تم تطوير هذا المفهوم ،



فمن المشكوك فيه ان يتم قبلوه واستعماله بشكل واسع ).
المستقبل العربي ،



العرب والعولمه ملف في مفهوم العولمه / السيد يس .


واذا اردنا ان نقترب من صياغه تعريف شامل للعولمه ،



فلا بد من ان نضع في الاعتبار ثلاثه عمليات تكشف عن جوهرها


العملية الاولى



تتعلق بانتشار المعلومات بحيث تصبح مشاعه لدى كل الناس .


العملية الثانية



تتعلق بتذويب الحدود بين الدول .


العملية الثالثة



هي زياده معدلات التشابه بين الجماعات والمجتمعات والمؤسسات وكل هذه العمليات قد تؤدي الى نتائج سلبيه بالنسبة الى بعض المجتمعات والى نتائج ايجابيه بالنسبة الى بعضهما الاخر .


وايا كان الامر ،



فيمكن ان جوهر عملية العولمه يتمثل في سهوله حركة الناس والمعلومات والسلع بين الدول على النطاق الكويتي .


والمواد والنشاطات التي تنتشر عبر الحدود يمكن كما يقرر روزنا وتقسيمها الى فئات ست بضائع وخدمات ،



وافراد افكار ومعلومات نقود ومؤسسات اشكال من السلوك والتطبيقات .


وغني عن البيان ان اكثر الاشياء تعنينا من بين كل هذه هي البضائع والخدمات في ضوء ذلك كله يمكن اثاره سؤال ،



كيف تحدث العولمه …؟
وبعبارة اخرى باي الطرق او من خلال اي قنوات يتم انتشار السلع والخدمات والافراد والافكار والمعلومات والنقود والرموز والاتجاهات واشكال السلوك عبر الحدود

.
وفي راي روزناو تتم عملية الانتشار من خلال اربع طرق متداخله ومترابطه


1 من خلال التفاعل الحواري الثنائي الاتجاه من خلال الطبقه المتوسطة .


2 الاتصال المونولوجي احادي الاتجاه من خلال الطبقه المتوسطة .


3 من خلال المنافسه والمحاكاه .


4 من خلال تماثل المؤسسات .

غير ان ذلك لا يعني ان عملية العولمه تسير على النطاق القومي بغير مقاومه فهناك صراع مستمر بين العولمه والمحليه ،



فالعولمه تقلل من اهمية الحدود بينما تؤكد على الخطوط الفاصله بين الحدود .


العولمه تعنى توسيع الحدود ،



في حين ان المحليه تعني تعميق الحدود ،



وفي المجال الثقافي والاجتماعي ،



العولمه تعنى انتقالا للافكار والمبادئ وغيرها بينما المحليه قد تميل في بعض الاحيان الى منع انتقال الافكار والمبادئ.
وهناك تعريف اخر للعولمه عند احد المفكرين العرب وهو صادق العظم ،



حيث ان العولمه برايه هي وصول نمط الانتاج الراسمالي عند منتصف هذا القرن تقريبا الى نقطه الانتقال من عالمية دائره التبادل والتوزيع والسوق والتجاره والتداول ،



الى عالمية دائره الانتاج واعاده الانتاج ذاتها اي ظاهره العولمه التي نشهدها هي بداية عولمه الانتاج والراسمالي الانتاجي وقوى الانتاج الراسمالي ،



وبالتالي علاقات الانتاج الراسمالي ايضا ونشرها في كل مكان مناسب وملائم خارج مجتمعات المركز الاصلي ودوله .


العولمه بهذا المعنى هي رسمله العالم على مستوى العمق بعد ان كانت رسملته على مستوى النمط ومظاهره .


وينتهي العظم الى صياغه تعريف عام للعولمه بكونها هي حقبه التحول الراسمالي العميق للانسانيه جمعاء في ظل هيمنه دول المركز وبقيادتها وتحت سيطرتها وفي ظل سياده نظام عالمي للتبادل غير المتكافئ .


المستقبل العربي العرب والعولمه في مفهوم العولمه السيد يس).
التجليات المختلفة للعولمه


للعولمه تجليات متعدده ،



اقتصاديه وسياسية وثقافيه واتصاليه التجليات الاقتصاديه تظهر اساسا في نمو وتعمق الاعتماد المتبادل بين الدول والاقتصاديات القوميه وفي الاسواق الماليه وفي تعمق المبادلات التجاريه في اطار نزعت عنه قواعد الحماية التجاريه بحكم ما نتج من اخر دوره للغات ،



وانشاء منظمه التجاره العالمية .


وهذه التجليات الاقتصاديه تبرز بوجه خاص من خلال عمل التكتلات الاقتصاديه العالمية ونشاط الشركات الدوليه النشاط ،



والمؤسسات الدوليه الاقتصاديه كالبنك الدولي وغيره .


وتثار الى التجليات الاقتصاديه للعولمه مشكلة ازمه الدول القوميه وتاثير العولمه في مفهوم وتطبيقات فكرة السياده الوطنية من ناحيه اخرى تثور المناقشه حول دور الدوله في ظل العولمه الاقتصاديه من ناحيه تاكيده او تغيير صورته بالاضافه الى اسئله شتى حول صلاحيه نظام حريه السوق ليكون اساسا للتنميه في مختلف بلاد العالم والمخاطر التي يمكن ان تنجم من التنميه الوحيده وهناك تجليات سياسية للعولمه من ابرزها سقوط الشموليه والسلطويه والنزوع الى الديمقراطيه والتعدديه السياسية واحترام حقوق الانسان وفي هذا الصدد تثار عده اسئله .


هل هناك نظريه وحيده للديمقراطيه هي الديمقراطيه الغربيه ام ان هناك صيغات اخرى تتاثر بالخصوصيه السياسية والثقافيه للمجتمعات في العالم


وهل هناك اجماع على احترام مواثيق الانسان ام ان هناك نزعه لدى بعض الدول الدفع بالخصوصيه الثقافيه لمنع تطبيق مواثيق الانسان العالمية


بالاضافه الى ان هناك مشكلة ازدواجيه المعايير في تطبيق قواعد حقوق الانسان ،



وذلك بسبب الهيمنه الامريكية على الامم المتحده ومجلس الامن والاستخدام المعيب لفكرة التدخل من مثل موقفها من القضية الفلسطينية ومن ناحيه اخرى هناك تجليات ثقافيه للعولمه ،



والمشكلة المطروحه هي الاتجاه الى صياغه ثقافه عالمية ،



لها قيمتها ومعاييرها والغرض منها ضبط سلوك الدول والشعوب .


واخيرا هناك عولمه اتصاليه تبرز اكثر ما تبرز من خلال البث التليفزيوني عن طريق الاقمار الصناعيه وبصورة اكثر عمقا من خلال شبكه الانترنت التي تربط البشر في كل انحاء المعموره ،



وتدور حول الانترنت اسئله كثيرة ولكن من المؤكد ان نشاتها وذيوعها وانتشارها ستؤدى الى اكبر ثوره معرفيه في تاريخ الانسان .


الثقافه


هي ذلك المركب المتجانس من الذكريات والتصورات والقيم والرموز والتعبيرات والابداعات والتطلعات التي تحتفظ لجماعة بشريه تشكل امه او ما في معناها ،



بهويتها الحضاريه في اطار ما تعرفه من تطورات بفعل ديناميتها الداخلية وقابليتها للتواصل والاخذ والعطاء ،



وبعبارة اخرى ان الثقافه هي



المعبر الاصيل عن الخصوصيه التاريخيه لامه من الامم عن نظره هذه الامه الى الكون والحياة والموت والانسان ومهامه وقدراته وحدوده وما ينبغي ان يعمل ومالا ينبغي ان يعمل .


وتلزم عن هذا التعريف لزوما ضروريا النتيجة التاليه وهي انه ليست هناك ثقافه عالمية واحده وليست من المحتمل ان توجد في يوم من الايام وانما وجدت وتوجد وستوجد ثقافات متعدده متنوعه تعمل كل منها بصورة تلقائيه او بتدخل ارادي من اهلها على الحفاظ على كيانها ومقوماتها الخاصة .


من هذه الثقافات ما يميل الى الانغلاق والانكماش ومنها ما يسعى الى الانتشار والتوسع ومنها ما ينعزل حينا وينشر حينا اخر .


وهناك راي اخر يرى ان الثقافه قابله للنقص حتى تتلاشى مع تغيرات العصر .


هذا الراي يلغي الخصوصيه الثقافيه ويطالب بالاندماج والذوبان مع العالم في ثقافه واحده تفرضها القوه السيطره على تلك الثقافه العالمية .

قبول العولمه ورفضها

هناك رايان في العولمه ،



راي يرى ان تندمج في العولمه وتذوب فيها دون اعتبار لثقافتها وهويتنا الثقافيه وبالتالي تصبح تبعا لثقافه مفروضه علينا شعارهم في الانتفاح على العصر والحداثه والنظام العالمي الجديد الذي يجب ان ننخرط فيه .


اصحاب هذا الموقف الداعي الى الاغتراب والارتماء في احضان العولمه والاندماج فيها ويحاولون فرض ثقافه تنطلق من الفراغ اي من اللاهويه وبالتالي فهي لا تسطيع ان تبني هويه ولا كيانا .


ويتحجج اصحاب هذا الموقف بانه لا فائده في المقارنة ولا في الالتجاء الى التراث بل يجب الانخراط في العولمه من دون تردد ومن دون حدود لانها ظاهره حضارة عالمية لا يمكن الوقوف ضدها ولا تحقيق التقدم التقدم خارجها .


ان الامر يتعلق بقطار يجب ان نركبه وهو ماض في طريقة بنا او من دوننا .


اما الموقف الاخر من العولمه فهو الموقف الرافض لها وهذا الموقف الرافض رفضا مطلقا للعولمه وسلاحه الانغلاق الكلي لا يمكن ان يرفض العولمه دون ان يضع حلولا لمواجهتها والحد من خطرها على ثقافتها .


ان الحل براي يكمن في الاعتزاز بثقافتنا وهويتنا العربية والاسلامية حتى نستطيع مواجهه هذا السيل الجارف .


لا يمكن ان نواجه العولمه ونحن نقف من ثقافتنا موقف التصغير امام هذه العولمه التي يحاولون فرضها علينا .


يجب ان نعيد النظر في مناهجنا وفي وسائل اعلامنا خصوصا ان المتاثر بهذا هم النشء اي جيل المستقبل والذي يجب ان نعده معتزا بثقافته وهويته قادرا على مواجهه ثقافات مغايره دون ان تاثر في ثوابتنا الثقافيه .


لذا من المهم ان تكون وسائل الاعلام معبره عن ثقافتنا وليس كما يحدث الان من تكريس للثقافه الغربيه والدعوه لها بما تحمله من الكثير من مظاهر الفساد والانحلال الاخلاقي من مخدرات وعنف وغيره .


يجب ان تحمل وسائل الاعلام رساله هدفها تربيه نشء سليم وليس المساهمه في تحطيم هذا النشء بالتبعيه الاعلاميه .


كما ان مناهجنا العلميه يجب ان تتطور في طرق تدريسها وتبتعد عن الطرق التقليديه في التدريس التي تجعل النشء عبارة عن وعاء يتم تعليبه بتلك المعلومات والمعارف دون ان يكون لديه القدره على النقد ومناقشه الاراء المختلفة وتنميه روح الابداع والابتكار .


اي ان مواجهتنا للعولمه يجب ان تتم من خلال انشاء جيل قادر على فهم واقعه وثقافته وقادر على الاعتزاز بثقافته دون الذوبان في هذا السيل الجارف الذي سيجرف العالم كله دون استثناء .

  • content

454 views

بحث كامل عن العولمة