12:16 صباحًا الإثنين 18 ديسمبر، 2017

بحث كامل عن العولمة



بحث كامل عَن ألعولمه

صوره بحث كامل عن العولمة

العولمه
هى بِداية نشوء ثقافه عالمية بغض ألنظر عَن جذور تلك ألثقافه ألَّتِى يفرضها ألمشاركون فِى ألعملية على مِن لا يشارك او ليست لديه ألقدره على ألمشاركه .

فقد تَكون هَذه ألجذور ألثقافيه أوربيه او أمريكية او مزيج مِن هَذه ،

وتلك .

ولكن …… ألقضية لا تكمن فِى أصل ألثقافه ألجديدة بقدر ما تكمن فِى قدراتها على ألاختراق و ألتاثير بفعل مكوناتها ألذاتيه و جاذبيتها ألخاصة أبتداءَ مِثل هَذا ألفرض ليس فرضا مباشرا او قسرا ملموسا كَما فِى ألحالة ألاستعماريه مِثلا ،

بقدر ما هُو فرض نتيجة عدَم قدره ألثقافات ألقديمة على منافسه ألثقافه ألجديدة ،

بغض ألنظر عَن ألحكم ألاخلاقى او ألموقف ألوجدانى مِن تلك ألثقافه و يرى بَعض ألباحثين أن هُناك أربع عمليات أساسية للعولمه و هى على ألتوالى
* ألمنافسه بَين ألقوى ألعظمه .

* ألابتكار ألتقنى ألتكنولوجى
* أنتشار عولمه ألانتاج و ألتبادل .

* ألتحديث .

صوره بحث كامل عن العولمة

وهُناك أوصاف عامة للعولمه قَد لا تغنى فِى ألتحليل ألدقيق لمكوناتها ،

وان كَانت تعطى فكرة مبنيه على هَذه ألعملية ألتاريخيه مِن ذلِك مِثلا ما يذهب أليه بَعض ألباحثين مِن أن ألعولمه تصف و تعرف مجموعة ألعمليات ألَّتِى تغطى أغلب ألكوكب او ألَّتِى تشيع على مستوى ألعالم ،

ومن هُنا فالعولمه لَها بَعد مكانى لان ألسياسة و ألانشطه ألاجتماعيه ألاخرى تتضمن تعميقا فِى مستوى ألتفاعل و ألاعتماد ألمتبادل بَين ألدول و ألمجتمعات و ألَّتِى تشَكل ألمجتمع ألعالمى ،

وهكذا فالاضافه الي بَعد ألامتداد الي كُل أنحاءَ ألعالم يضاف لَها بَعد تعمق ألعمليات ألكونيه ،

ونستطيع فِى مجال تعريف ألعولمه بطريقَة تحليلية أن نتامل محاوله نظريه لافته قام بها جيمس روزناو احد أبرز علماءَ ألسياسة ألامريكيين و أن كَان يبدو مبكرا و َضع تعريف كامل و جاهز يلائم ألتنوع ألضخم لهَذه ألظواهر ألمتعدده ،

فعلى سبيل ألمثال ،

يقيم مفهوم ألعومله علاقه بَين مستويات متعدده للتحليل ،

الاقتصادوالسياسة ،

الثقافه ،

الايديولوجيا ،

وتشمل أعاده تنظيم ألانتاج ،

وتداخِل ألصناعات عَبر ألحدود و أنتشار أسواق ألتمويل و تماثل ألسلع ألاستهلاكيه لمختلف ألدول و نتائج ألصراع بَين ألمجموعات ألمهاجره و ألمجموعات ألمقيمه و يعقب قائلا فِى ظل ذلِك كله ،

فان مُهمه أيجاد صيغه مفرده تصف كُل هَذه ألانشطه تبدو عملية صعبة ،

وحتى لَو تم تطوير هَذا ألمفهوم ،

فمن ألمشكوك فيه أن يتِم قَبلوه و أستعماله بشَكل و أسع ).
ألمستقبل ألعربى ،

العرب و ألعولمه ملف فِى مفهوم ألعولمه / ألسيد يس .

واذا أردنا أن نقترب مِن صياغه تعريف شَامل للعولمه ،

فلا بد مِن أن نضع فِى ألاعتبار ثلاثه عمليات تكشف عَن جوهرها
العملية ألاولى تتعلق بانتشار ألمعلومات بحيثُ تصبحِ مشاعه لدى كُل ألناس .

العملية ألثانية تتعلق بتذويب ألحدود بَين ألدول .

العملية ألثالثة هِى زياده معدلات ألتشابه بَين ألجماعات و ألمجتمعات و ألمؤسسات و كل هَذه ألعمليات قَد تؤدى الي نتائج سلبيه بالنسبة الي بَعض ألمجتمعات و ألى نتائج أيجابيه بالنسبة الي بَعضهما ألاخر .

وايا كَان ألامر ،

فيمكن أن جوهر عملية ألعولمه يتمثل فِى سهوله حِركة ألناس و ألمعلومات و ألسلع بَين ألدول على ألنطاق ألكويتى .

والمواد و ألنشاطات ألَّتِى تنتشر عَبر ألحدود يُمكن كَما يقرر روزنا و تقسيمها الي فئات ست بضائع و خدمات ،

وافراد أفكار و معلومات نقود و مؤسسات أشكال مِن ألسلوك و ألتطبيقات .

وغنى عَن ألبيان أن اكثر ألاشياءَ تعنينا مِن بَين كُل هَذه هِى ألبضائع و ألخدمات فِى ضوء ذلِك كله يُمكن أثاره سؤال ،

كيف تحدث ألعولمه …؟
وبعبارة أخرى باى ألطرق او مِن خِلال اى قنوات يتِم أنتشار ألسلع و ألخدمات و ألافراد و ألافكار و ألمعلومات و ألنقود و ألرموز و ألاتجاهات و أشكال ألسلوك عَبر ألحدود .
وفى راى روزناو تتم عملية ألانتشار مِن خِلال أربع طرق متداخله و مترابطه
1 مِن خِلال ألتفاعل ألحوارى ألثنائى ألاتجاه مِن خِلال ألطبقه ألمتوسطة .

2 ألاتصال ألمونولوجى أحادى ألاتجاه مِن خِلال ألطبقه ألمتوسطة .

3 مِن خِلال ألمنافسه و ألمحاكاه .

4 مِن خِلال تماثل ألمؤسسات .

غير أن ذلِك لا يَعنى أن عملية ألعولمه تسير على ألنطاق ألقومى بغير مقاومه فهُناك صراع مستمر بَين ألعولمه و ألمحليه ،

فالعولمه تقلل مِن اهمية ألحدود بينما تؤكد على ألخطوط ألفاصله بَين ألحدود .

العولمه تعنى توسيع ألحدود ،

فى حِين أن ألمحليه تعنى تعميق ألحدود ،

وفى ألمجال ألثقافى و ألاجتماعى ،

العولمه تعنى أنتقالا للافكار و ألمبادئ و غيرها بينما ألمحليه قَد تميل فِى بَعض ألاحيان الي مَنع أنتقال ألافكار و ألمبادئ.
وهُناك تعريف آخر للعولمه عِند احد ألمفكرين ألعرب و هو صادق ألعظم ،

حيثُ أن ألعولمه برايه هِى و صول نمط ألانتاج ألراسمالى عِند منتصف هَذا ألقرن تقريبا الي نقطه ألانتقال مِن عالمية دائره ألتبادل و ألتوزيع و ألسوق و ألتجاره و ألتداول ،

الى عالمية دائره ألانتاج و أعاده ألانتاج ذاتها اى ظاهره ألعولمه ألَّتِى نشهدها هِى بِداية عولمه ألانتاج و ألراسمالى ألانتاجى و قوى ألانتاج ألراسمالى ،

وبالتالى علاقات ألانتاج ألراسمالى ايضا و نشرها فِى كُل مكان مناسب و ملائم خارِج مجتمعات ألمركز ألاصلى و دوله .

العولمه بهَذا ألمعنى هِى رسمله ألعالم على مستوى ألعمق بَعد أن كَانت رسملته على مستوى ألنمط و مظاهره .

وينتهى ألعظم الي صياغه تعريف عام للعولمه بكونها هِى حِقبه ألتحَول ألراسمالى ألعميق للانسانيه جمعاءَ فِى ظل هيمنه دول ألمركز و بقيادتها و تحت سيطرتها و فى ظل سياده نظام عالمى للتبادل غَير ألمتكافئ .

ألمستقبل ألعربى ألعرب و ألعولمه فِى مفهوم ألعولمه ألسيد يس).
التجليات ألمختلفة للعولمه
للعولمه تجليات متعدده ،

اقتصاديه و سياسية و ثقافيه و أتصاليه ألتجليات ألاقتصاديه تظهر أساسا فِى نمو و تعمق ألاعتماد ألمتبادل بَين ألدول و ألاقتصاديات ألقوميه و فى ألاسواق ألماليه و فى تعمق ألمبادلات ألتجاريه فِى أطار نزعت عنه قواعد ألحماية ألتجاريه بحكم ما نتج مِن آخر دوره للغات ،

وانشاءَ منظمه ألتجاره ألعالمية .

وهَذه ألتجليات ألاقتصاديه تبرز بوجه خاص مِن خِلال عمل ألتكتلات ألاقتصاديه ألعالمية و نشاط ألشركات ألدوليه ألنشاط ،

والمؤسسات ألدوليه ألاقتصاديه كالبنك ألدولى و غيره .

وتثار الي ألتجليات ألاقتصاديه للعولمه مشكلة أزمه ألدول ألقوميه و تاثير ألعولمه فِى مفهوم و تطبيقات فكرة ألسياده ألوطنية مِن ناحيه أخرى تثور ألمناقشه حَِول دور ألدوله فِى ظل ألعولمه ألاقتصاديه مِن ناحيه تاكيده او تغيير صورته بالاضافه الي أسئله شَتى حَِول صلاحيه نظام حِريه ألسوق ليَكون أساسا للتنميه فِى مختلف بلاد ألعالم و ألمخاطر ألَّتِى يُمكن أن تنجم مِن ألتنميه ألوحيده و هُناك تجليات سياسية للعولمه مِن أبرزها سقوط ألشموليه و ألسلطويه و ألنزوع الي ألديمقراطيه و ألتعدديه ألسياسية و أحترام حِقوق ألانسان و فى هَذا ألصدد تثار عده أسئله .

هل هُناك نظريه و حِيده للديمقراطيه هِى ألديمقراطيه ألغربيه أم أن هُناك صيغات أخرى تتاثر بالخصوصيه ألسياسية و ألثقافيه للمجتمعات فِى ألعالم
وهل هُناك أجماع على أحترام مواثيق ألانسان أم أن هُناك نزعه لدى بَعض ألدول ألدفع بالخصوصيه ألثقافيه لمنع تطبيق مواثيق ألانسان ألعالمية
بالاضافه الي أن هُناك مشكلة أزدواجيه ألمعايير فِى تطبيق قواعد حِقوق ألانسان ،

وذلِك بسَبب ألهيمنه ألامريكية على ألامم ألمتحده و مجلس ألامن و ألاستخدام ألمعيب لفكرة ألتدخل مِن مِثل موقفها مِن ألقضية ألفلسطينية و من ناحيه أخرى هُناك تجليات ثقافيه للعولمه ،

والمشكلة ألمطروحه هِى ألاتجاه الي صياغه ثقافه عالمية ،

لها قيمتها و معاييرها و ألغرض مِنها ضبط سلوك ألدول و ألشعوب .

واخيرا هُناك عولمه أتصاليه تبرز اكثر ما تبرز مِن خِلال ألبث ألتليفزيونى عَن طريق ألاقمار ألصناعيه و بصورة اكثر عمقا مِن خِلال شَبكه ألانترنت ألَّتِى تربط ألبشر فِى كُل أنحاءَ ألمعموره ،

وتدور حَِول ألانترنت أسئله كثِيرة و لكن مِن ألمؤكد أن نشاتها و ذيوعها و أنتشارها ستؤدى الي أكبر ثوره معرفيه فِى تاريخ ألانسان .

الثقافه
هى ذلِك ألمركب ألمتجانس مِن ألذكريات و ألتصورات و ألقيم و ألرموز و ألتعبيرات و ألابداعات و ألتطلعات ألَّتِى تَحْتفظ لجماعة بشريه تشَكل أمه او ما فِى معناها ،

بهويتها ألحضاريه فِى أطار ما تعرفه مِن تطورات بفعل ديناميتها ألداخلية و قابليتها للتواصل و ألاخذ و ألعطاءَ ،

وبعبارة أخرى أن ألثقافه هِى ألمعَبر ألاصيل عَن ألخصوصيه ألتاريخيه لامه مِن ألامم عَن نظره هَذه ألامه الي ألكون و ألحيآة و ألموت و ألانسان و مهامه و قدراته و حِدوده و ما ينبغى أن يعمل و مالا ينبغى أن يعمل .

وتلزم عَن هَذا ألتعريف لزوما ضروريا ألنتيجة ألتاليه و هى انه ليست هُناك ثقافه عالمية و أحده و ليست مِن ألمحتمل أن تُوجد فِى يوم مِن ألايام و إنما و جدت و تُوجد و ستُوجد ثقافات متعدده متنوعه تعمل كُل مِنها بصورة تلقائيه او بتدخل أرادى مِن أهلها على ألحفاظ على كيأنها و مقوماتها ألخاصة .

من هَذه ألثقافات ما يميل الي ألانغلاق و ألانكماشَ و مِنها ما يسعى الي ألانتشار و ألتوسع و مِنها ما ينعزل حِينا و ينشر حِينا آخر .

وهُناك راى آخر يرى أن ألثقافه قابله للنقص حِتّي تتلاشى مَع تغيرات ألعصر .

هَذا ألراى يلغى ألخصوصيه ألثقافيه و يطالب بالاندماج و ألذوبان مَع ألعالم فِى ثقافه و أحده تفرضها ألقوه ألسيطره على تلك ألثقافه ألعالمية .

قبول ألعولمه و رفضها هُناك رايان فِى ألعولمه ،

راى يرى أن تندمج فِى ألعولمه و تذوب فيها دون أعتبار لثقافتها و هويتنا ألثقافيه و بالتالى تصبحِ تبعا لثقافه مفروضه علينا شَعارهم فِى ألانتفاحِ على ألعصر و ألحداثه و ألنظام ألعالمى ألجديد ألَّذِى يَجب أن ننخرط فيه .

اصحاب هَذا ألموقف ألداعى الي ألاغتراب و ألارتماءَ فِى أحضان ألعولمه و ألاندماج فيها و يحاولون فرض ثقافه تنطلق مِن ألفراغ اى مِن أللاهويه و بالتالى فَهى لا تسطيع أن تبنى هويه و لا كيانا .

ويتحجج أصحاب هَذا ألموقف بانه لا فائده فِى ألمقارنة و لا فِى ألالتجاءَ الي ألتراث بل يَجب ألانخراط فِى ألعولمه مِن دون تردد و من دون حِدود لأنها ظاهره حِضارة عالمية لا يُمكن ألوقوف ضدها و لا تحقيق ألتقدم ألتقدم خارِجها .

ان ألامر يتعلق بقطار يَجب أن نركبه و هو ماض فِى طريقَة بنا او مِن دوننا .

اما ألموقف ألاخر مِن ألعولمه فَهو ألموقف ألرافض لَها و هَذا ألموقف ألرافض رفضا مطلقا للعولمه و سلاحه ألانغلاق ألكلى لا يُمكن أن يرفض ألعولمه دون أن يضع حِلولا لمواجهتها و ألحد مِن خطرها على ثقافتها .

ان ألحل براى يكمن فِى ألاعتزاز بثقافتنا و هويتنا ألعربية و ألاسلامية حِتّي نستطيع مواجهه هَذا ألسيل ألجارف .

لا يُمكن أن نواجه ألعولمه و نحن نقف مِن ثقافتنا موقف ألتصغير امام هَذه ألعولمه ألَّتِى يحاولون فرضها علينا .

يَجب أن نعيد ألنظر فِى مناهجنا و فى و سائل أعلامنا خصوصا أن ألمتاثر بهَذا هُم ألنشء اى جيل ألمستقبل و ألذى يَجب أن نعده معتزا بثقافته و هويته قادرا على مواجهه ثقافات مغايره دون أن تاثر فِى ثوابتنا ألثقافيه .

لذا مِن ألمهم أن تَكون و سائل ألاعلام معبره عَن ثقافتنا و ليس كَما يحدث ألآن مِن تكريس للثقافه ألغربيه و ألدعوه لَها بما تحمله مِن ألكثير مِن مظاهر ألفساد و ألانحلال ألاخلاقى مِن مخدرات و عنف و غيره .

يَجب أن تحمل و سائل ألاعلام رساله هدفها تربيه نشء سليم و ليس ألمساهمه فِى تحطيم هَذا ألنشء بالتبعيه ألاعلاميه .

كَما أن مناهجنا ألعلميه يَجب أن تتطور فِى طرق تدريسها و تبتعد عَن ألطرق ألتقليديه فِى ألتدريس ألَّتِى تجعل ألنشء عبارة عَن و عاءَ يتِم تعليبه بتلك ألمعلومات و ألمعارف دون أن يَكون لديه ألقدره على ألنقد و مناقشه ألاراءَ ألمختلفة و تنميه روحِ ألابداع و ألابتكار .

اى أن مواجهتنا للعولمه يَجب أن تتم مِن خِلال أنشاءَ جيل قادر على فهم و أقعه و ثقافته و قادر على ألاعتزاز بثقافته دون ألذوبان فِى هَذا ألسيل ألجارف ألَّذِى سيجرف ألعالم كله دون أستثناءَ .

  • content
420 views

بحث كامل عن العولمة