12:02 مساءً الإثنين 18 ديسمبر، 2017

بحث عن مرض السرطان ومرحلته ومعلومات اخرى



بحث عَن مرض ألسرطان و مرحلته و معلومات أخرى

ومرحلته و معلومات أخرى

صوره بحث عن مرض السرطان ومرحلته ومعلومات اخرى

مقدمه:
ان ألسرطان لا يحترم ألعمر و ألجنس،
بل يصيب اى أنسان فِى اى و قْت.
وهو بلاءَ قديم يصيب ألانسانيه منذُ ألعام 1500 قَبل ألميلاد،
ولم يحصل تقدم ملحوظ باتجاه كشف أسرار هَذا ألمرض ألا فِى ألسنوات ألخمس و ألعشرون ألماضيه .

ان ألسرطان مدفون فِى غموض ألحيآة نفْسها.
ففى أسرار ألخليه ألبشريه يكمن ألمفتاحِ ألَّذِى يعتقد ألعلم انه سيحل لغز ألسرطان،
واليَوم ألَّذِى سيكتشف فيه هَذا أللغز يقترب منا.

الهدف هُنا ليس ألتخويف بل هُو ألتثقيف.
ولخير ألانسان أن يسعى للاطمئنان مِن أن يترك نفْسه و هو لا يدرى أن هُناك مرضا ما ينخر فِى جسده،
واذا كَانت ألوقايه خير مِن ألعلاج فإن ألاكتشاف ألمبكر خير و سيله للتخلص مِن هَذا ألداءَ ألعضال إذا لَم يكن ألابتعاد و ألوقايه ممكنين.

وربما كَانت أحدى اهم مصائبنا لا ألمرض بحد ذاته،
بل ألخوف مِن ألمرض او معالجته بالخوف او بالهروب مِن مجابهته أن كَان ذلِك يجدي.
ففى ألبلدان ألراقيه لا يذهب ألناس الي ألطبيب لانهم مرضى،
بل لانهم أصحاءَ و لانهم يُريدون ألحفاظ على صحتهم.
فهم يؤمنون بالكشف ألطبى ألدورى على صحتهم لتلافى ألمرض فِى مراحله ألاولى إذا و جد،
حيثُ يَكون ألعلاج،
حينئذ،
ميسورا و ذلِك قَبل أستفحاله.
وهَذه ينطبق بالأكثر على مرض ألسرطان حِيثُ تَكون نسبة ألشفاءَ مرتفعه جداً إذا ما كشف عنه فِى مراحله ألاولى كَما يشدد ألاطباءَ دائما.

حارب ألسرطان بالفحص ألمبكر
تُوجد بَعض ألمؤشرات ألَّتِى قَد تنبئ بوجود ألسرطان و منها:

بحه فِى ألصوت
خراج لَم يظهر عَليه اى تحسن
نزيف غَير أعتيادي
تغيير فِى أنتظام دوره ألامعاءَ او ألمثانه
عسر فِى ألهضم مزمن او صعوبه فِى ألبلع
اى و رم صلب فِى ألصدر او ألرقبه او فِى اى مكان آخر فِى ألجسم
اى تبديل فِى حِجْم خراج او ثؤلول
واى فقدان غَير متوقع فِى ألوزن
وقد لا تشير اى مِن هَذه ألعلامات الي ألسرطان.
ومع ذلِك فلا بد مِن ألحيطه و ألفحص ألدورى لتلافى ألخطر فِى مهده.

صوره بحث عن مرض السرطان ومرحلته ومعلومات اخرى

وتقول ألاحصائيات ألعالمية انه بَعد أن يشفى شَخص و أحد فَقط ألسابق مِن أربعه يشقى ألآن و أحد مِن ثلاثه اى بانقاذ حِيآة 150,000 نسمه بدلا مِن 75,000 فِى بلد معتدل ألسكان و ألمساحه .

ولكن ألسرطان ألَّذِى ينتشر مِن مكانه الي أمكنه أخرى مِن ألجسم يَكون فِى ألواقع خطرا على ألحيآة و مميتا،
مهما كَانت نظرتك الي ألموضوع.

لنعد الي ألتشديد على اهمية ألفحص ألمبكر و ألذى هُو ألبديل ألوحيد نحو صحة سليمه موفوره ،

ولهَذا فبعض شَعارات منظمه ألسرطان ألعالمية هُو حِارب ألسرطان بالفحص ألمبكر).
واعلم دائما أن ألوقايه خير مِن ألعلاج.

تجنب ألامور ألمسببه للسرطان
ياتى ألسرطان فِى ألمرتبه ألثانية ،

بعد أمراض ألقلب،
كسَبب شَائع للوفاه فِى ألولايات ألمتحده ألامريكية .

ففى فتره مِن ألفترات كَان ضحايا ألسرطان مِن ألامريكيين يفوق فِى مجموعة عدَد مِن قتل مِنهم فِى ألحربين ألعالميتين ألاولى و ألثانية و ألحرب ألكورية و ألحرب ألفيتناميه ،

كَما أن عدَد ألَّذِين يقتلون مِن جرائه فِى أمريكا و حِدها يفوق عدَد ضحايا حِوادث ألسير بثمانيه أضعاف.

لكى نفهم ألمعنى ألكامل للفظه سرطان،
علينا أولا أن نفهم شَيئا ما عَن ألاورام.
فالتورم يتالف مِن خلايا خرجت على ألتوازن ألطبيعى للجسم لتتكاثر بصورة منفصله .

هَذه ألاورام يصعب ألسيطره عَليها لأنها ناتجه عَن خلايا غَير طبيعية خرجت عَن نظام ألتوازن فِى جسم ألمصاب بها و أصبحت لا تؤدى و ظيفتها ألاساسية .

وهُناك صنفان مِن ألاورام:

المعتدل او ألحميد
المدمر او ألخبيث
وتتالف ألاورام ألمعتدله او ألحميده مِن خلايا تظل معزوله عَن مجموعات ألخلايا ألمحيطه بها و تنمو ضمن كبسوله محيطه بها.
والورم ألحميد يشبه مجموعة مِن ألناس تعيشَ داخِل أسوار مستديره و محاطه مِن كُل ألجهات بمدينه كبيرة .

وتدل كلمه حِميد او معتدل على كون هَذا ألنوع مِن ألتورم غَير مؤذي.
ولكنه مادام يحتل فسحه مِن ألجسم،
فانه قَد يسَبب متاعب جانبيه عَن طريق ألضغط على مجموعات ألانسجه ألمحيطه به،
او ربما يقُوم بافراز مواد فعاله مِثل ألهرمونات.
والتورم ألدهنى ألَّذِى يظهر تَحْت ألجلد مباشره على شََكل فقاعه صغيرة هُو مِن هَذا ألنوع.
الثؤلول ايضا يعتبر و رم حِميد.

اما ألاورام ألخبيثه فتتالف مِن خلايا تنمو بكثرة و باتساع و تغزو مجموعات ألانسجه ألمحيطه بها او تنتشر عَن طريق ألدم لا تبقى محصورة .
وهَذا ألنوع مِن ألاورام يسمى ألسرطان.
فاذ ينمو هَذا ألورم ألسرطانى فانه ينشر تاثيره ألمدمر باتجاهات عديده كارجل ألاخطبوط ألمتعدده ألمتراميه .

وعندما يغزو مجموعات ألخلايا و ألانسجه ألاخرى،
فانه غالبا ما يقضى عَليها و يدمرها أذ انه يعرقل أمداد ألدم أليها.

هَذا ألتدمير للانسجه ألمجاوره قَد يؤدى الي ألنزيف و ألتقرح.
ولعل أسوا مظاهر ألتورمات ألخبيثه ألسرطان هِى تلك ألمجموعات ألصغيرة مِن ألخلايا ألسريعة ألَّتِى تنفصل غالبا عَن ألتورم ألاصلى و تحمل أما بواسطه ألدم او بواسطه ألسائل ألليمفاوى سائل قلوى شَفاف عديم أللون تقريبا يتالف مِن بلازما ألدم و كريات دم بيضاءَ الي أجزاءَ أخرى مِن ألجسم.
هَذه ألمجموعات مِن ألخلايا ألمدمَره تتجمع فِى ألنِهاية و تتكاثر و تتحد لتَكون و رما ثانيا رئيسيا كالورم ألاصلي.
ويصف ألعلماءَ عملية ألهجره هَذه بعملية ألانبثاقيه ***********stasis.
وقد يهدد هَذا ألتورم ألانبثاقى اى ألَّذِى أنفصل عَن ألتورم ألاصلى حِيآة ألمريض حِتّي اكثر مِن ألتورم ألاساسي.

ويميل ألتورم ألخبيث ألجديد الي ألنمو لفتره قصيرة على شََكل ألتورم ألاصلى و من ثُم تتكرر ألعملية .

اذ تبدا مجموعات مِن خلاياه بالانفصال و ألابتعاد مَع مجرى ألدم لتَكون و رما آخر منفصلا.
ولذلِك فانه كلما عولج ألسرطان مبكرا،
كلما زادت أمكانيات نجاحِ ألمعالجه .

وعندما يزول ألتورم ألخبيث تماما فِى مراحله ألاولى قَبل أن تبدا عملية ألانبثاق،
تَكون أحتمالات أنقاذ حِيآة ألمريض جيده نسبيا.
اما إذا حِدث ألانبثاق و أنفصلت بَعض ألخلايا عَن ألورم ألاصلى لتَكون أوراما أخرى،
فانه حِتّي لَو أزيل ألورم ألاصلي،
فان ألاورام ألاخرى ألَّتِى ستنشا فِى أجزاءَ أخرى مِن ألجسم تجعل موت ألمصاب شَبه أكيد.

وبما أن اى خليه فِى ألجسم تقريبا معرضه للاصابة بالسرطان،
فان اى عضو مِن أعضاءَ ألجسم معرض للاصابة بالسرطان.
وكلمه سرطان تدل على و جود و رم خبيث و هى عامة و لا تدل على ألعضو ألمصاب.
لذلِك يتِم تسميه ألاورام تبعا للخلايا او ألانسجه ألَّتِى نشات مِنها.
وبناءَ على ذلِك فقد تم تحديد عدَد كبير مِن ألاورام ألمختلفة .

فالاورام ألناتجه مِن طبقه ألخلايا ألظهاريه ألَّتِى تغطى ألجسم و تبطن ألاعضاءَ ألمجوفه بداخله epithelia يطلق عَليها أسم كارسينوما carcinoma.
ميلانوما melanoma عبارة عَن سرطان ناتج مِن خلايا ألجلد ألَّتِى تنتج ألميلانين ألصبغ ألاسود ألموجود فِى ألجلد و ألشعر)،
وهَذه ألخلايا تسمى ميلانوسايتس melanocytes.
اما ما يسمى بالساركوما sarcomas مِن ألمُمكن أن تنتج مِن خلايا ألعظم او ألغضاريف،
مثلا أوستيوساركوما osteosarcoma و كوندروساركوما chondrosarcoma.

مسببات ألسرطان
كان ألاعتقاد ألسائد فِى ألماضى أن ألسرطان هُو نتيجة خطا و رائي.
اما ألان،
وبعد ألزياده ألكبيرة فِى ألمعرفه ألطبيه ،

فاننا نفهم ألمزيد عما يحدث فِى ألخلايا عندما تتحَول الي خلايا سرطانيه .

فالواضحِ أن خطا ما فِى أليه ألتحكم يجعل بَعض ألخلايا تخرج عَن ألتقيد بقيود ألنمو ألطبيعى فِى ألمناطق ألمتواجده فيها مِن ألجسم.

والسؤال ألآن هُو هَل هَذه ألتغيير فِى أليه ألتحكم يورثه ألاهل للاولاد نتيجة خطا و راثى أم انه نتج عَن شَيء ما حِدث أثناءَ حِيآة ألفرد؟

 هل مرض ألسرطان و راثي

فاذا كَان ألخطا منقولا مِن ألاهل الي ألاولاد،
فاننا فِى هَذه ألحالة نلوم ألوراثه ،

اما إذا كَان ناتجا عَن تعطل أليه ألتحكم خِلال حِيآة ألفرد،
فاننا نلقى أللوم على ألعوامل ألبيئيه .

وتشير ألتقديرات الي أن 80 على ألاقل مِن كُل حِالات ألسرطان يلعب فيها ألعامل ألبيئى دورا ما.
اذ يحدث هَذا ألعامل ألتغييرات ألَّتِى تسَبب تحَول ألخلايا ألطبيعية الي سرطانيه .

وهَذا ألفهم للتاثير ألهائل للعوامل ألبيئيه هُو تطور مشجع لانه يشير الي أن ألاهتمام يَجب أن يتركز على تحديد ألعوامل ألَّتِى تعرض للاصابة بالسرطان كى يتِم تجنبها.

فبعض ألاشخاص معرضون مِن ألاساس اكثر مِن غَيرهم لهَذه ألعوامل ألبيئيه ألمعاكسه .

فقد يدخن شَخصان ألعدَد ذاته مِن ألسجائر يوميا،
ويتنشقان ألدخان بنفس ألكيفية .

ولكن قَد يصيب أحدهما ألسرطان بَعد عشرين سنه فِى حِين قَد لا يتعرض ألاخر للاصابة بهَذا ألداءَ أبدا.

اما ألعوامل ألَّتِى تسهم فِى ظهور ألسرطان فَهى معقده .

فبعض أنواع ألسرطان قَد تنتج عَن مجموعة عوامل بيئيه تعمل معا مقوية و مسانده لبعضها ألبعض.

االعوامل ألمساعدة للاصابة بالسرطان

نعنى بالعوامل ألمساعدة ،

الظروف و ألحالات ألَّتِى تزيد أحتمالات ظهور ألسرطان.
ويمكننا تصنيف هَذه ألعوامل ضمن ألعناوين ألتاليه

االعوامل ألفيزيائيه
االعوامل ألكيميائيه
االعوامل ألبيولوجيه
االظروف ألحياتيه و ألصحية

العوامل ألفيزيائيه
ان ألتعرض ألمفرط لضوء ألشمس هُو مِن ألعوامل ألهامه للتعرض بالاصابة بسرطان ألجلد.
كَما أن ألتعرض للاشعاعات ألايونيه مِن أنواع مختلفة يزيد الي حِد بعيد مِن خطر ألاصابة بالسرطان.
فوجود أللوكيميا leukemia سرطان مجموعات خلايا ألدم ألبيضاءَ أزداد بشَكل هائل بَين ألناجين مِن ألقنبله ألذريه و قد ظهر فيهم ألمرض فِى فتره ألسنوات ألثلاث الي ألخمس ألَّتِى تبعت تعرضهم للانفجار.

ففى ألسنوات ألاولى لتطوير تكنولوجيا أشعه أكس X ray لَم يكن ألفيزيائيون ألَّذِين يعملون فِى مجالها على معرفه جيده بمخاطر هَذه ألاشعه .

ولم يتوخوا نفْس ألحذر قى إستعمالها كَما يفعل علماءَ ألاشعه أليوم.
وكان أمثال هؤلاءَ ألفيزيائيين معرضين للاصابة باللوكيميا بنسبة نبلغ 10 مرات نسبة ألاصابة بَين ألفيزيائيين عامة .

والتدخين لا سيما تدخين ألغليون،
هو عامل معترف بِه مِن عوامل ألاصابة بسرطان أللثه و أللسان و سَطحِ ألفم.
كذلِك فإن مجموعات ألخلايا ألمعرضه للنهج ألمستمر فِى مختلف أنحاءَ ألجسم مهدده اكثر مِن غَيرها بالاصابة بالسرطان.
وتشمل هَذه ألعوامل ألَّتِى تزيد مِن أحتمالات ألاصابة بالسرطان أثار ألجروحِ ألناتجه عَن ألاهتراء،
والحصى ألصفراويه ألَّتِى تهيج نسيج ألمراره و حِصى ألكلى و ألذى يؤثر على أنسجتها أيضا.
كذلِك فإن ألتهاب ألقولون ألمخاطى ألقرحى هُو مهيج أخر،
واذ يجعل ألقولون اكثر عرضه للاصابة بالسرطان.
العوامل ألكيميائيه
يعرف عَن ألكثير مِن ألمواد ألكيميائيه ألصناعيه انها تعرض للاصابة بالسرطان.
فقطران ألفحم و مستحضرات ألكرييوسوت سائل زيتى تستحضر بتقطير ألقطران يستعملان فِى توليد سرطان ألجلد عِند ألحيوانات فِى ألمختبرات،
وبالتالى فإن لهما تاثير مماثل على ألعمال ألصناعيين ألعاملين فِى مجالهما.

اما ألمستحضرات ألزرنيخيه فَهى ايضا تسَبب سرطان ألجلد حِتّي و أن أخذت عَن طريق ألفم،
كذلِك فاصباغ ألانالين قَد تؤدى الي ألاصابة بسرطان ألمثانه فِى حِالة إذا تعرض لَها ألشخص باستمرار و يفترض فِى هَذه ألحالة أن ألمثانه هِى ألعضو ألمعرض للاصابة لان ألمواد ألمسببه للسرطان يتِم ألتخلص مِنها عَن طريق ألبول).

وظهر مؤخرا أهتمام كبير بسَبب ألادله ألمتزايده على إستعمال هرمون ألاستروجين ألصناعى مِن قَبل ألنساءَ ألمريضات يزيد مِن أحتمال أصابتهن بسرطان ألمهبل و عنق ألرحم.
ومما أيد هَذا ألاهتمام ملاحظه كون ألبنات ألمراهقات أللواتى تلقت أمهاتهن ألاستروجين ألصناعى خِلال أشهر ألحمل ألثلاثه ألاولى معرضات اكثر مِن غَيرهن للاصابة بسرطان ألمهبل و عنق ألرحم.
وهكذا يبدو أن هُناك أنتقال فِى ألتاثير مِن جيل الي جيل.

والاشخاص ألَّذِين يشربون ألمشروبات ألكحوليه يصابون بالسرطان اكثر مِن ألَّذِين لا يشربونها مَع انه مِن ألصعب تحديد ألتاثير ألدقيق للكحَول لاسباب عديده .

اولها أن ألاشخاص ألَّذِين يتناولونها غالبا ما يكونوا مِن مدخنى ألسجائر.
وهكذا،
فانه عندما يظهر ألسرطان،
لا يعود باستطاعتنا ألجزم قيما إذا كَان بسَبب ألكحَول او ألسجائر.
وتدخين ألسجائر مسؤول عَن 90 على ألاقل مِن حِالات ألاصابة بسرطان ألرئه ألَّذِى يسَبب عدَدا أكبر مِن ألوفيات بَين ألرجال مما يسببه اى نوع آخر مِن أنواع ألسرطان.
العوامل ألبيولوجيه
هُناك أحتمال كبير فِى أمكانيه حِدوث ألسرطان نتيجة فيروس ما او مجموعة فيروسات.
وقد أجريت أبحاث كثِيرة على أمل توضيحِ ألعلاقه ما بَين ألفيروسات و ألسرطان ألبشري،
وليس هنالك مَع ذلِك فِى ألوقت ألحاضر دليل علمى و أضحِ على أن ألفيروسات هِى ألعوامل ألنشطه ألَّتِى تسَبب ألانواع ألعاديه مِن ألسرطان ألَّذِى يصيب ألبشر.
ظروف ألحيآة و ألصحة
هُناك ظروف معينة فِى أوقات معينة فِى ألحيآة مِن شَأنها تبديل و أبعاد أمكانيه تعرض شَخص ما للاصابة بالسرطان:
العمر
ان ألامر ألمثير للدهشه هُو أن ألسرطان ياتى فِى ألمرتبه ألثانية بَعد ألحوادث مِن حِيثُ أسباب و فاه ألاطفال.
وبالنسبة للبالغين،
تزداد أمكانيه ألاصابة بالسرطان سنه بَعد سنه .

والعديد مِن ألعوامل ألمعرضه للاصابة بالسرطان تتطلب و قنا كى تسَبب تغييرات معينة خبيثه فِى ألخلايا ألطبيعية .

الجنس
ان سرطان ألرئه يسَبب أكبر عدَد مِن ألوفيات بَين ألرجال،
فى حِين يسَبب سرطان ألثدى أكبر عدَد مِن ألوفيات بَين ألنساء
الزواج
ان سرطان ألثدى اكثر شَيوعا بَين ألنساءَ ألغير متزوجات مِنه بَين ألمتزوجات،
وكذلِك فإن ألعمر ألَّذِى تحمل فيه ألام أبنها ألاول يؤثر على أمكانيه تعرضها لسرطان ألثدي.
فالمرأة ألَّتِى تلد طفلها ألاول قَبل سن 25 تَكون نسبة تعرضها للاصابة بسرطان ألثدى اقل بكثير مِن ألمرأة ألَّتِى تلد طفلها ألاول بَعد سن 35

اما بالنسبة للتعرض للاصابة بسرطان عنق ألرحم فتاثير ألزواج هُو فِى ألاتجاه ألمعاكس.
فالنساءَ أللواتى يتزوجن فِى سن دون ألعشرين عاما معرضات للاصابة بسرطان عنق ألرحم اكثر مِن ألنساءَ أللواتى يتزوجن فِى ألعشرينات مِن عمرهن او أللواتى لا يتزوجن أطلاقا.
عامل هام
بالاضافه الي ألعوامل ألمعرضه للاصابة بالسرطان ألَّتِى ذكرناها أعلاه هُناك ظرف آخر قَد يغير أتجاه ألتيار بالنسبة لبدء ظهور ألسرطان.
وهنا نشير الي ألمقاومه ألذاتيه ألطبيعية ألمتوفره لدى ألشخص.
وهَذا يشمل ما يسمى بجهاز ألمناعه ،

اى ذلِك ألشيء ألَّذِى يحافظ بِه ألجسم على مناعته ضد ألمرض بانواعه ألمختلفة .

بما فِى ذلِك ألسرطان.
وهنا يكمن عنصر مُهم،
فالشخص ألَّذِى يبقى نفْسه فِى حِالة جيده هُو اقل عرضه للاصابة بالامراض و ربما شَمل ذلِك ألسرطان.

فالتركيز ينبغى أن يَكون حَِول كَيفية تجنب ألسرطان،
وذلِك يتطلب مِن ألشخص أن يتجنب ألعوامل ألمعرضه و ألمسببه للسرطان حِتّي لا يصاب بِه و أن يعيشَ باعتدال و فقا للقواعد ألصحية للمحافظة على لياقه أجسامهم.

االوصايا ألعشر ألخاصة بالسرطان

– لا تهمل أجراءَ فحص طبى كُل سنه ،

ومرتين فِى ألسنه بَعد سن ألخامسة و ألثلاثين
– لا يحوز اهمال اى كتله و بالاخص عِند منطقة ألصدر للنساء)
– لا تهمل اى نزف او أفراز غَير عادى مِن اى فَتحه فِى ألجسم
– لا تهمل سؤ ألهضم ألمستمر او ألصعوبه فِى أبتلاع ألطعام
– لا تهمل ألتغييرات فِى عادات ألاحشاء
– لا تهمل ألسعال ألمتواصل او ألخشونه فِى ألبلعوم
– لا تهمل فقدان ألوزن ألغير و أضحِ ألسبب،
او فقر ألدم
– لا تهمل ألتغييرات فِى لون او حِجْم شَامه او ثؤلول
– لا تهمل اى تقرحِ لا يشفى فِى و قْت قصير
– لا تهمل نصيحه ألطبيب،
بما فِى ذلِك أجراءَ جراحه إذا أوصى بها

182 views

بحث عن مرض السرطان ومرحلته ومعلومات اخرى