10:13 مساءً الإثنين 11 ديسمبر، 2017

بحث عن مدينة الاسكندرية



بحث عَن مدينه ألاسكندريه

صوره بحث عن مدينة الاسكندرية

الاسكندريه عروس ألبحرالابيض ألمتوسط
على أمتداد ساحل ألبحر ألابيض ألمتوسط بطول حِوالى 70 كَم شَمال غرب دلتا ألنيل،
يحدها مِن ألشمال ألبحر ألمتوسط،
وبحيرة مريوط جنوبا حِتّي ألكيلو 71 على طريق ألقاهره ألاسكندريه ألصحراوي،
يحدها مِن جهه ألشرق خليج أبو قير و مدينه أدكو،
ومنطقة سيدى كرير غربا حِتّي ألكيلو 36.30 على طريق ألاسكندريه مطروحِ ألسريع.

تضم ألاسكندريه بَين طياتها ألكثير مِن ألمعالم ألمميزه ،

اذ يُوجد بها أكبر ميناءَ بحرى فِى مصر هُو ميناءَ ألاسكندريه و ألذى يخدم حِوالى 80 مِن أجمالى ألواردات و ألصادرات ألمصرية ،

وتضم ايضا مكتبه ألاسكندريه ألجديدة ألَّتِى تتسع لأكثر مِن 8 ملايين كتاب،
كَما يضم ألعديد مِن ألمتاحف و ألمواقع ألاثريه مِثل قلعه قايتباى و عمود ألسوارى و غيرها،
يبلغ عدَد سكان ألاسكندريه حِوالى 4,123,869 نسمه حِسب تعداد 2006 يعملون بالانشطه ألتجاريه و ألصناعيه و ألزراعيه .

تنقسم ألاسكندريه الي سته أحياءَ أداريه هِى حِى ألمنتزه،
حى شَرق،
حى و سَط،
حى غرب،
حى ألجمرك،
حى ألعامريه ،

تحتَوى هَذه ألاحياءَ على 16 قسما تضم 129 شَياخه ،

بالاضافه الي مدن رئيسيه تابعة لَها مِثل مدينه برج ألعرب و مدينه برج ألعرب ألجديدة .

صوره بحث عن مدينة الاسكندرية

بدا ألعمل على أنشاءَ ألاسكندريه على يد ألاسكندر ألاكبر سنه 332 ق.م عَن طريق ردم جُزء مِن ألمياه يفصل بَين جزيره ممتده امام ألساحل ألرئيسى تدعى “فاروس” بها ميناءَ عتيق،
وقريه صغيرة تدعى “راكتوس” او “راقوده ” يحيط بها قرى صغيرة أخرى تنتشر كذلِك ما بَين ألبحر و بحيرة مريوط،
واتخذها ألاسكندر ألاكبر و خلفاؤه عاصمه لمصر لما يقارب ألف سنه ،

حتى ألفَتحِ ألاسلامى لمصر على يد عمرو بن ألعاص سنه 641،
اشتهرت ألاسكندريه عَبر ألتاريخ مِن خِلال ألعديد مِن ألمعالم مِثل مكتبه ألاسكندريه ألقديمة و ألَّتِى كَانت تضم ما يزيد عَن 700,000 مجلد،
ومناره ألاسكندريه و ألَّتِى أعتبرت مِن عجائب ألدنيا ألسبع،
وذلِك لارتفاعها ألهائل ألَّذِى يصل الي حِوالى 35 مترا،
وظلت هَذه ألمناره قائمة حِتّي دمرها زلزال قوى سنه 1307

فى بِداية ألقرن ألرابع قَبل ألميلاد،
لم تكُن ألاسكندريه سوى قريه صغيرة تدعى “راكتوس” او “راقوده ” يحيط بها قرى صغيرة ،

يقول عنها علماءَ ألاثار انها ربما كَانت تعتبر موقعا أستراتيجيا لطرد ألاقوام ألَّتِى قَد تهجم مِن حِين الي آخر مِن ألناحيه ألغربيه لوادى ألنيل او لربما كَانت “راكتوس” مجرد قريه صغيرة تعتمد على ألصيد ليس ألا،
وعلى أمتداد ألساحل ألرئيسى للقريه تُوجد جزيره تسمى “فاروس” يُوجد بها ميناءَ يخدم ألجزيره و ألقرى ألساحليه معا.
فى ذلِك ألوقت كَانت مصر تَحْت ألاحتلال ألفارسى منذُ سقوط حِكم ألفراعنه و ألاسرة ألثلاثون عام 343 ق.م،
ولم تكُن مصر ألوحيده ألواقعه تَحْت أحتلال ألفرس،
فقد كَانت بلاد ألشام و ألعراق و أقعه تَحْت هَذا ألاحتلال،
وفى مقابل قوه ألفرس كَانت قوه ألاغريق فِى أزدياد سريع،
وبدات ألمواجهه بينهما فِى ربيع عام 334 ق.م،
واستمرت ألمعارك بينهما حِتّي دخل ألاسكندر ألاكبر مدينه صور و من ثُم الي غزه حِتّي أتم دخول مصر عام 333 ق.م.

بعد دخول ألاسكندر ألاكبر مصر و طرده للفرس مِنها،
استقبله ألمصريون بالترحاب نظرا للقسوه ألَّتِى كَانوا يعاملون بها تَحْت ألاحتلال ألفارسي،
ولكى يؤكد ألاسكندر ألاكبر انه جاءَ الي مصر صديقا و حِليفا و ليس غازيا مستعمرا،
اتجه لزياره معبد ألاله أمون أله مصر ألاعظم فِى ذلِك ألوقت،
فذهب الي ألمعبد فِى و أحه سيوه ،

واجرى لَه ألكهنه طقوس ألتبنى ليصبحِ ألاسكندر ألاكبر أبنا للاله أمون،
ولقب فيما بَعد بابن أمون،
وفى طريقَة الي ألمعبد مر بقريه للصيادين كَانت تسمى “راقوده ”،
فاعجب بالمكان و قرر أن يبنى مدينه تحمل أسمه لتَكون نقطه و صل بَين مصر و أليونان و هى مدينه ألاسكندريه باليونانيه ألقديمة Ἀλεξάνδρεια ἡ κατ’ Αἴγυπτον؛ و باليونانيه ألحديثه Αλεξάνδρεια)،
وعهد ببنائها الي ألمهندس “دينوقراطيس”،
والذى شَيدها على نمط ألمدن أليونانيه ،

ونسقها بحيثُ تتعامد ألشوارع ألافقيه على ألشوارع ألراسيه ،

وبعد عده شَهور ترك ألاسكندر مصر متجها نحو ألشرق ليكمل باقى فتوحاته،
ففَتحِ بلاد فارس،
لكن طموحاته لَم تتوقف عِند هَذا ألحد بل سار بجيشه حِتّي و صل الي ألهند و وسط أسيا،
وبينما كَان ألاسكندر هُناك فاجاه ألمرض ألَّذِى لَم يدم طويلا حِيثُ داهمه ألموت بَعد عشره أيام و هو لَم يتجاوز ألاثنين و ألثلاثين مِن عمره.

اتسمت ألاسكندريه فِى مطلعها بالصبغه ألعسكريه كمدينه للجند ألاغريق،
ثم تحولت أيام ألبطالمه ألاغريق الي مدينه ملكيه بحدائقها و أعمدتها ألرخاميه ألبيضاءَ و شَوارعها ألمتسعه ،

وتحولت فِى ذلِك ألحين الي عاصمه لمصر،
واصبحت أحدى حِواضر ألعلوم و ألفنون بَعد أن شَاد فيها ألبطالمه عدَدا مِن ألمعالم ألكبرى مِن شَاكله مكتبتها ألضخمه ألَّتِى تعد اول معهد أبحاث حِقيقى فِى ألتاريخ،
ومنارتها ألَّتِى أصبحت احد عجائب ألدنيا ألسبع فِى ألعالم ألقديم،
وكَانت تطل على ألبحر و جنوب شَرقى ألميناءَ ألشرقى ألَّذِى كَان يطلق عَليه ألميناءَ ألكبير؛ إذا ما قورن بينه و بين ميناءَ هيراكليون عِند أبو قير على فم احد روافد ألنيل ألقديمة ألَّتِى أندثرت،
وحاليا أنحسر مصب ألنيل ليصبحِ على بَعد 20 كيلومترا مِن أبوقير عِند رشيد.

خضعت ألمدينه أسميا للرومان سنه 80 ق.م،
وفقا لرغبه بطليموس ألعاشر،
واستمر ألامر على هَذا ألمنوال قرابه قرن مِن ألزمن قَبل أن تسقط بيد يوليوس قيصر سنه 47 ق.م،
عندما أستغلت روما ألنزاع و ألحرب ألاهليه ألقائمة بَين بطليموس ألثالث عشر و مستشاريه و شَقيقته كليوبترا ألسابعة ،

وبعد عده معارك أنتصر قيصر و تم قتل أخيها،
وبذلِك أستطاعت كليوباترا ألانفراد بحكم مصر،
وعلى احد أراءَ بَعض ألمؤرخين فقد تم حِرق مكتبه ألاسكندريه ألشهيره فِى ذلِك ألوقت فِى صراع يوليوس قيصر مَع بطليموس ألثالث عشر.
سقطت ألمدينه بيد ألقائد “اوكتافيوس” ألَّذِى أصبحِ لاحقا ألامبراطور “اغسطس” فِى 1 أغسطس سنه 30 ق.م،
وبهَذا أصبحت مصر و لايه رومانيه .

ظلت ألاسكندريه أكبر مدينه فِى ألامبراطوريه ألرومانيه ألواسعه بَعد روما ألعاصمه ،

واقدم ألرومان على عمل ألعديد مِن ألاصلاحات فيها،
فقاموا بتجديد و أعاده حِفر ألقناة ألقديمة ألَّتِى كَانت تربط نهر ألنيل و ألبحر ألاحمر لخدمه ألتجاره ،

وكذلِك فقد أعطى ألرومان لليهود فِى ألاسكندريه ،

والذين كَانوا يمثلون جزءا أساسيا مِن ألتركيبه ألسكانيه للمدينه ،

حريات كثِيرة و سمحِ لَهُم بادارة شَئونهم ألخاصة .

غير أن كُل ذلِك لَم يوقف حِركات ألتمرد و ألتوتر فِى ألمدينه و ألَّتِى و صف احد ألكتاب ألقدماءَ أهلها بانهم “الأكثر رغبه فِى ألثوره و ألقتال مِن اى قوم أخر”،
فمن تمرد أليهود فِى عام 116م،
والتوتر ألمتواصل بَين أليهود و أليونان على مسائل قديمة ،

فضلا عَن أحتجاج ألسكندريون بصفه عامة على ألحكم ألروماني،
والذى أدى فِى عام 215م و على أثر زياره ألامبراطور ألرومانى الي ألاسكندريه الي قتل ما يزيد عَن عشرين ألف سكندرى بسَبب قصيده هجاءَ قيلت فِى ألرجل.
غير أن مِن اهم أسباب ألاضطراب هُو أن ألعالم قَد شَهد احد اهم ألاحداث فِى ألتاريخ و هو ميلاد ألديانه ألمسيحيه ،

والَّتِى تزامنت مَع بِداية ألحكم ألرومانى فِى مصر،
وحيثُ أن ألديانه ألجديدة بدات تجذب ألكثير مِن ألمصريين و تدعوهم الي نبذ ألوثنيه و عباده ألله،
فقد بدا عصر جديد مِن ألاضطهاد حِيثُ كَانت روما تُريد فرض عباده ألامبراطور و كذلِك ألعبادات ألوثنيه على ألمصريين.
ضربت موجه تسونامى هائله ألمدينه بتاريخ 21 يوليو سنه 365،جراءَ زلزال و قع بالقرب مِن جزيره كريت،
ونجم عنها خراب و دمار كبيرين.

اكتسبت ألمسيحيه قوه كبيرة رغم كُل ألنزاعات و ذلِك فِى مواجهه ديانه باقى ألمصريين مِن ألوثنيين و خاصة فِى عهد ألامبراطور ثيودوسيوس ألكبير 378-395م ألَّذِى أصدر مرسوما ببطلان ألعبادات ألوثنيه ،

فعقد بطريرك ألاسكندريه ثيوفيلوس 385-412م عزمه على تنفيذ ألمرسوم ألامبراطورى بدقه و حِزم و قد عاونه أتباعه و قوات ألامبراطور،
فتم تدمير عدَد مِن ألمعابد ألوثنيه و تحويل بَعضها ألاخر الي كنائس مِثل معبد سرابيوم ألمقام للاله سيرابيس و ذلِك فِى عام 391م حِيثُ شَيدت على أطلاله

خضعت ألاسكندريه للامبراطوريه ألبيزنطيه بَعد أنقسام ألامبراطوريه ألرومانيه الي قسمين: غربى رومانى و شَرقى رومى بيزنطي،
وفى ألقرن ألسابع ألميلادى كَانت ألامبراطوريه ألبيزنطيه قَد و صلت الي حِالة بالغه مِن ألضعف،
فشجع ذلِك ألامبراطوريه ألفارسيه ألساسانيه فِى ألشرق على ألهجوم على ممالكها و أحتلال ألشام و مصر،
فدخل ألفرس ألاسكندريه و نهبوا ألمدينه و قْتلوا ألكثير مِن أهلها،
لكن ألحكم ألفارسى لَم يدم ألا بضع سنين حِيثُ أستطاع ألامبراطور هرقل أسترداد ممالكه و رجعت ألاسكندريه مِن جديد تابعة للامبراطوريه ألبيزنطيه .

وقد أراد هرقل تعيين بطريرك قوى فِى ألاسكندريه يسند لَه ألرئاسه ألسياسية بجانب سلطته ألدينيه ليَكون قادر على قهر ألاقباط و أرغامهم على أتباع مذهب ألمونوثيليتيه فعين بطريركا رومانيا يدعى “كيرس” و ألمعروف عِند مؤرخى ألعرب باسم “المقوقس”،
لتحقيق هَذه ألغايه ،

الا انه فشل فِى ذلك.
وخلال هَذا ألعهد كَان ألاسلام قَد برز فِى شَبه ألجزيره ألعربية و أستقطب أعدادا كبيرة مِن ألناس،
وكان ألنبى محمد قَد أرسل الي حِكام ألدول ألمجاوره رسائل يدعوهم فيها الي ألاسلام،
وكان ألمقوقس مِن ضمن هؤلاءَ ألحكام.

الروم يستخدمون ألنار ألاغريقيه فِى معركه ذَات ألصوارى ألَّتِى خضعت ألاسكندريه بَعدها للحكم ألاسلامى ألعربي.
بعد و فاه محمد،
خرج ألعرب ألمسلمون مِن شَبه ألجزيره ألعربية لنشر ألاسلام فِى أنحاءَ ألعالم ألمعروف،
فانطلق عمرو بن ألعاص مِن ألقدس الي مصر،
بعد أن شَاور ألخليفه عمر بن ألخطاب،سالكا ألطريق ألَّتِى سلكها قَبله قمبيز و ألاسكندر ألاكبر.
واصطدمت ألقوه ألعربية بالروم فِى مدينه ألفرماء،
مدخل مصر ألشرقيه ،

فسقطت ألمدينه بيد عمرو،
ثم تبعتها بلبيس.
وكان ألمقوقس،
عامل ألروم على مصر،
قد تحصن بحصن أزاءَ جزيره ألروضه على ألنيل،
ورابط عمرو فِى عين شَمس.ولما و صلت ألامدادات مِن ألخليفه عمر،
تقاتل ألفريقان فِى منتصف ألطريق بَين ألمعسكرين،
فانهزم ألمقوقس و أحتمى بالحصن،
ولما ضيق عمرو عَليه ألحصار أضطر الي ألقبول بدفع ألجزيه .

وتابع عمرو أستيلائه على ألمدن ألمصرية ،

ولم يبق ألا ألاسكندريه قصبه ألديار ألمصرية و ثانية حِواجز ألامبراطوريه ألبيزنطيه .

وكان ألاسطول ألبيزنطى يحميها مِن ألبحر،
ولكن شَده ألغارات ألبريه ألعربية ،

وموت هرقل و أرتقاءَ أبنه قسطنطين ألثانى عرشَ ألامبراطوريه و كان حِديث ألسن،
جعلت ألروم يوافقون على شَروط ألصلح،
فجلت قواتهم و أسطولهم عَن ألمدينه و دخلها ألمسلمين فاتحين،
واطلقوا ألحريه ألدينيه للاقباط و أمنوهم على ممتلكاتهم و أرواحهم.

ولكن بَعد مدة قصيرة مِن ألسيطره على ألمدينه قام ألبيزنطيين بهجوم مضاد ليستعيدوا ألمدينه مِن جديد ألا أن عمرو بن ألعاص أستطاع هزيمتهم و دخل ألاسكندريه مَره أخرى فِى صيف سنه 646،[20] و رحب ألاقباط فِى ألاسكندريه بقياده ألبطريرك بنيامين ألاول بالمسلمين ترحيبا بالغا و بذلِك فقدت ألامبراطوريه ألبيزنطيه أغنى و لاياتها الي ألابد.
فقدت ألاسكندريه مكانتها ألسياسية بَعد ذلِك بسَبب أتخاذ عمرو بن ألعاص مِن ألفسطاط عاصمه لَه بدلا مِنها،
لكنها أستمرت ألميناءَ ألرئيسى لمصر و أبرز مرافئها ألتجاريه .

نشطت حِركة ألتجاره فِى ألاسكندريه خِلال ألعهد ألاسلامي،
كذلِك تم بناءَ سور جديد للمدينه ،

ووفد أليها ألكثير مِن ألعلماءَ مِن أمثال ألامام ألشاطبى و ألحافظ ألسلفى و أبن خلدون و غيرهم ألَّذِين أثروا ألحركة ألعلميه للمدينه .

ومن ألمعالم ألَّتِى تركتها ألمرحلة ألاولى للفَتحِ ضريحِ و جامع أبى ألدرداء،
احد صحابه ألنبى محمد،
فى منطقة ألعطارين و ألذى شَارك فِى فَتحِ مصر.

تعرضت ألمدينه لعده زلازل قوية عام 956 ثُم 1303 ثُم 1323،
ادت الي تحطم منارتها ألشهيره و لم يبق مِنها سوى ألاساس ألحجرى ألَّذِى شَيدت عَليه قلعه قايتباى فِى منتصف ألقرن ألخامس عشر ألميلادي.
كَما تعرضت ألاسكندريه لهجمات صليبية كَان أخرها فِى أكتوبر سنه 1365م عانت فيها مِن أعمال قتل دون تمييز بَين مسلم و مسيحى و نهب و ضربت ألمساجد،الا انه و فى عام 1480 قام ألسلطان ألمملوكى قايتباى ببناءَ حِصن للمدينه لحمايتها فِى نفْس موقع ألمناره و ألمعروفة ألآن “بقلعه قايتباي”،حيثُ حِظيت ألاسكندريه فِى عهده بعنايه كبيرة ،

وقد هيات دوله ألمماليك و سائل ألراحه لاقامه ألتجار ألاوروبيين فِى مينائى ألاسكندريه و دمياط فبنيت ألفنادق و وضعت تَحْت تصرف ألتجار حِتّي يعيشوا و فق ألنمط ألَّذِى أعتادوه فِى بلادهم.
فقدت ألاسكندريه ألكثير مِن اهميتها بَعد أكتشاف طريق راس ألرجاءَ ألصالحِ فِى عام 1498م و تحَول طريق ألتجاره الي ألمحيط ألاطلسى بدلا مِن ألبحر ألابيض ألمتوسط،
وكذلِك بَعد جفاف فرع ألنيل و ألقناة ألَّتِى كَانت تمد ألمدينه بالمياه ألعذبه .

  • الفبس الحنسي
  • الفبس الحنسي من بلبيس
  • صورة جميلة من مدينة الاسكندرية
211 views

بحث عن مدينة الاسكندرية