11:27 صباحًا الأحد 19 نوفمبر، 2017

بحث عن غزوة بدر الكبرى في السيرة النبوية



بحث عَن غزوه بدر ألكبرى فِى ألسيره ألنبويه

صوره بحث عن غزوة بدر الكبرى في السيرة النبوية

غزوه بدر و تسمى ايضا غزوه بدر ألكبرى و بدر ألقتال و يوم ألفرقان هِى غزوه و قعت فِى ألسابع عشر مِن رمضان فِى ألعام ألثانى مِن ألهجره ألموافق 13 مارس 624م بَين ألمسلمين بقياده رسول ألاسلام محمد،وقبيله قريشَ و من حِالفها مِن ألعرب بقياده عمرو بن هشام ألمخزومى ألقرشي.
وتعد غزوه بدر اول معركه مِن معارك ألاسلام ألفاصله  وقد سميت بهَذا ألاسم نسبة الي منطقة بدر ألَّتِى و قعت ألمعركه فيها،
وبدر بئر مشهوره تقع بَين مكه و ألمدينه ألمنوره .
[2]

بدات ألمعركه بمحاوله ألمسلمين أعتراض عير لقريشَ متوجهه مِن ألشام الي مكه يقودها أبو سفيان بن حِرب،
ولكن أبا سفيان تمكن مِن ألفرار بالقافله ،

وارسل رسولا الي قريشَ يطلب عونهم و نجدتهم،
فاستجابت قريشوخرجت لقتال ألمسلمين.
كان عدَد ألمسلمين فِى غزوه بدر ثلاثمئه و بضعه عشر رجلا،
معهم فرسان و سبعون جملا،
وكان تعداد جيشَ قريشَ ألف رجل معهم مئتا فرس،
اى كَانوا يشكلون ثلاثه أضعاف جيشَ ألمسلمينمن حِيثُ ألعدَد تقريبا.
وانتهت غزوه بدر بانتصار ألمسلمين على قريشَ و قْتل قائدهم عمرو بن هشام،
وكان عدَد مِن قتل مِن قريشَ فِى غزوه بدر سبعين رجلا و أسر مِنهم سبعون أخرون،
اما ألمسلمون فلم يقتل مِنهم سوى أربعه عشر رجلا،
سته مِنهم مِن ألمهاجرين و ثمانيه مِن ألانصار.
تمخضت عَن غزوه بدر عده نتائج نافعه بالنسبة للمسلمين،
مِنها انهم أصبحوا مهابين فِى ألمدينه و ما جاورها،
واصبحِ لدولتهم مصدر جديد للدخل و هو غنائم ألمعارك،
وبذلِك تحسن حِال ألمسلمين ألمادى و ألاقتصادى و ألمعنوي.

سَبب ألمعركه

صوره بحث عن غزوة بدر الكبرى في السيرة النبوية

خرج رسول ألاسلام محمد فِى شَهرى جمادى ألاولى و جمادى ألاخره سنه 2 ه فِى مئه و خمسين او مئتين مِن ألمهاجرين لاعتراض عير لقريشَ ذاهبه مِن مكه ألىالشام،
فلما و صل مكانا يسمى “ذا ألعشيره ” و جد ألعير قَد فاتته بايام.[1] فلما أقترب رجوع ألعير مِن ألشام الي مكه ،

بعث ألرسول محمد طلحه بن عبيد ألله و سعيد بن زيد الي ألشمال ليقوما باكتشاف خبرها،
فوصلا الي منطقة تسمى ألحوراء،
ومكثا حِتّي مر بهما أبو سفيان بن حِرب بالعير،
فاسرعا الي ألمدينه و أخبرا ألرسول محمدا بالخبر.[1] و قد كَانت هَذه ألعير قافله تجاريه كبيرة قادمه مِن ألشام تحمل أموالا عظيمه لقريش،
وكان يقودها أبو سفيان،
ويقُوم على حِراستها بَين ثلاثين و أربعين رجلا.

لقد أرسل ألرسول محمد بسبس بن عمرو ليقُوم بجمع ألمعلومات عَن ألقافله ،

فلما عاد بسبس بالخبر أليقين،
ندب ألرسول محمد أصحابه للخروج و قال لهم: «هَذه عيرقريشَ فيها أموالهم فاخرجوا أليها لعل ألله ينفلكموها»،[4] و لكن ألرسول محمدا لَم يعزم على احد بالخروج،
لانه لَم يكن يتوقع عِند هَذا ألخروج انه خارِج للقتال فِى معركه مَع قريش،
ولذلِك تخلف كثِير مِن ألصحابه فِى ألمدينه ،

ولم ينكر على احد تخلفه فِى هَذه ألغزوه  ومن ألمؤكد انه حِين خرج ألرسول محمد مِن ألمدينه لَم يكن فِى نيته قتال،
وإنما كَان قصده عير قريشَ ألَّتِى كَانت فيها أموال كَان جُزء مِنها للمهاجرين ألمسلمين مِن أهل مكه ،

وقد أستولت عَليها قريشَ ظلما و عدوانا.

خروج ألمسلمين مِن ألمدينه ألمنوره

وقد كتم ألنبى خبر ألجهه ألَّتِى يقصدها عندما أراد ألخروج الي بدر،
حيثُ قال: «ان لنا طلبه فمن كَان ظهره حِاضرا فليركب معنا».[14] و بعد خروج ألمسلمين مِن ألمدينه فِى طريقهم الي ملاقاه عير أبى سفيان،
وصلوا الي منطقة تسمى “بيوت ألسقيا” خارِج ألمدينه ،

فعسكر فيها ألمسلمون،
واستعرض ألرسول محمد مِن خرج معه فرد مِن ليس لَه قدره على ألمضى و ألقتال مِن جيشَ ألمسلمين،
ومنهم ألبراءَ بن عازب،
وعبد ألله بن عمرلصغرهما،
وكانا قَد خرجا مَع جيشَ ألمسلمين راغبين و عازمين على ألاشتراك فِى ألجهاد.قد كَان عدَد ألصحابه ألَّذِين رافقوا ألرسول محمدا فِى غزوته هَذه الي بدر بضعه عشر و ثلاثمئه رجل،[10]وقيل بانهم ثلاثمئه و تسعه عشره رجلا،[11] و قيل أن عدَد ألصحابه ألبدريين ثلاثمئه و أربعون صحابيا،[12]وقيل هُم ثلاثمئه و ثلاثه عشر او أربعه عشر او سبعه عشر،
واحد و ستون مِنهم مِن ألاوس،
ومئه و سبعون منالخزرج،
والباقى مِن ألمهاجرين.[1] و كَانت قوات ألمسلمين فِى غزوه بدر لا تمثل ألقدره ألعسكريه ألقصوى للدوله ألاسلامية ،

ذلِك انهم إنما خرجوا لاعتراض قافله و أحتوائها،
ولم يكونوا يعلمون انهم سوفَ يواجهون قوات قريشَ و أحلافها مجتمعه للحرب.[5] فلم يكن معهم ألا فرسان،
فرس للزبير بن ألعوام،
وفرس للمقداد بن ألاسود ألكندي،
وكان معهم سبعون بعيرا،[1] و نظرا لقله عدَد ألبعير مقارنة بَعدَد ألمسلمين،
فان ألمسلمين كَانوا يتناوبون ركوب ألبعير،
قال أبن مسعود: كنا يوم بدر كُل ثلاثه على بعير،
كان أبو لبابه و على بن أبى طالب زميلى رسول ألله Mohamed peace be upon him.svg،
وكَانت عقبه رسول ألله،
فقالا: «نحن نمشى عنك»،
فقال: «ما أنتما باقوى مني،
ولا انا باغنى عَن ألاجر منكما».

ودفع ألرسول محمد لواءَ ألقياده ألعامة الي مصعب بن عمير ألعبدرى ألقرشي،
وكان هَذا أللواءَ أبيض أللون،
وقسم جيشه الي كتيبتين: كتيبه ألمهاجرين،
واعطى علمها على بن أبى طالب،
وكتيبه ألانصار،
واعطى علمهاسعدا بن معاذ،
وجعل على قياده ألميمنه ألزبير بن ألعوام،
وعلى ألميسره ألمقداد بن عمرو و كانا هما ألفارسين ألوحيدين فِى ألجيشَ و جعل على ألساقه قيس بن أبى صعصعه ،

وظلت ألقياده ألعامة فِى يده هو.

وفى أثناءَ سير ألرسول محمد و صحبه،
التحق احد ألمشركين راغبا بالقتال مَع قومه،
فرده ألرسول و قال: «ارجع فلن أستعين بمشرك»،
وكرر ألرجل ألمحاوله فرفض ألرسول حِتّي أسلم ألرجل و ألتحق بالمسلمين.

خروج قريشَ مِن مكه

ما سَبب غزوه  بدر

بلغ أبا سفيان خبر مسير ألرسول محمد باصحابه مِن ألمدينه ألمنوره بقصد أعتراض قافلته و أحتوائها،
فبادر الي تحويل مسارها الي طريق ألساحل،
كَما أرسلضمضم بن عمرو ألغفارى ألكنانى الي قريشَ ليستنفرهم لانقاذ أموالهم و ليخبرهم أن ألنبى محمدا عرض لَها فِى أصحابه،[17] فقد كَان أبو سفيان يتلقط أخبار ألمسلمينويسال عَن تحركاتهم،
بل يتحسس أخبارهم بنفسه،
فقد تقدم الي بدر بنفسه،
وسال مِن كَان هناك: «هل رايتِم مِن أحد؟»،
قالوا: «لا،
الا رجلين»،
قال: «ارونى مناخ ركابهما»،
فاروه،
فاخذ ألبعر ففته فاذا هُو فيه ألنوى،
فقال: «هَذا و ألله علائف يثرب»،[18] فقد أستطاع أن يعرف تحركات عدوه،
حتى خبر ألسريه ألاستطلاعيه عَن طريق غذاءَ دوابها،
بفحصه ألبعر ألَّذِى خَلفته ألابل،
اذ عرف أن ألرجلين مِن ألمدينه اى مِن ألمسلمين،
وبالتالى فقافلته فِى خطر،
فارسل ضمضم بن عمرو ألغفاريالكنانى الي قريشَ و غير طريق ألقافله ،

واتجه نحو ساحل بحر ألقلزم ألبحر ألاحمر حِاليا).[19]

وصل ضمضم بن عمرو ألغفارى الي مكه ،

وقد حَِول رحله و جدع أنف بعيره،
وشق قميصه مِن قَبل و من دبر،
ودخل مكه و هو ينادى باعلى صوته: «يا معشرقريش،
اللطيمه ،

اللطيمه ،

اموالكُم مَع أبى سفيان قَد عرض لَها محمد فِى أصحابه،
لا أرى أن تدركوها،
الغوث،
الغوث».[20] فَتحفز ألناس سراعا،
وقالوا: «ايظنمحمد و أصحابه أن تَكون كعير أبن ألحضرمى كلا،
والله ليعلمن غَير ذلك»،
فكانوا بَين رجلين: أما خارِج،
واما باعث مكانه رجلا،
واوعبوا فِى ألخروج،
فلم يتخلف مِن أشرافهم احد سوى أبى لهب بن عبد ألمطلب ألهاشمى ألقرشي،
فانه عوض عنه رجلا كَان لَه عَليه دين،
ولم يتخلف عنهم احد مِن بطون قريشَ ألا بنى عدي،
فلم يخرج مِنهم أحد.[1]

ولما فرغوا مِن جهازهم و أجمعوا على ألمسير تذكرت قريشَ ما كَان بينهم و بين بنى بكر بن عبد مناه بن كنانه مِن ألحرب،
وكاد ذلِك أن يثنيهم عَن ألخروج و قالوا: «انا نخشى أن ياتونا مِن خَلفنا»،
وكَانت ألحرب بَين قريشَ و بنى بكر بن عبد مناه لدماءَ بينهم،
ويعتقد ألمسلمون أن أبليس تمثل لَهُم على صورة سراقه بن مالك ألمدلجى ألكناني،
وكان سراقه احد أشراف كنانه ،

وقال لهم: «لا غالب لكُم أليَوم مِن ألناس و أنا جار لكُم مِن أن تاتيكم كنانه بشيء تكرهونه»،
فخرجوا سراعا.[21][22]وقد نزل قول ألله تعالى فِى ألقران يصف هَذه ألحادثه Ra bracket.png واذ زين لَهُم ألشيطان أعمالهم و قال لا غالب لكُم أليَوم مِن ألناس و أنى جار لكُم فلما تراءت ألفئتان نكص على عقبيه و قال أنى بريء منكم أنى أرى ما لا ترون أنى أخاف ألله و ألله شَديد ألعقاب Aya-48.png La bracket.png.[23]

وكان قوام جيشَ قريشَ نحو ألف و ثلاثمئه مقاتل فِى بِداية سيره،
وكان معه مئه فرس و ستمئه درع،
وجمال كثِيرة لا يعرف عدَدها بالضبط،
وكان قائده ألعام أبا جهلوهو عمرو بن هشام ألمخزومى ألقرشي،
وكان ألقائمون بتموينه تسعه رجال مِن أشراف قريش،
فكانوا ينحرون يوما تسعا و يوما عشرا مِن ألابل.[1] و قيل أن عدَد جيشَ قريشَ كَان ألفا،[24] و كان معهم مئتا فرس يقودونها الي جانب جمالهم،
ومعهم ألقيان يضربون بالدفوف،
ويغنين بهجاءَ ألمسلمين.[6]

وعندما تاكد أبو سفيان مِن سلامة ألقافله أرسل الي زعماءَ قريشَ و هو بالجحفه برساله أخبرهم فيها بنجاته و ألقافله ،

وطلب مِنهم ألعوده الي مكه ،

الا أن أبا جهل قام فقال: «والله لا نرجع حِتّي نرد بدرا،
فنقيم بها ثلاثا فننحر ألجزور،
ونطعم ألطعام،
ونسقى ألخمر،
وتعزف لنا ألقيان،
وتسمع بنا ألعرب و بمسيرنا و جمعنا،
فلا يزالون يهابوننا أبدا»،[1] و لكن بنى زهره عصوه و أنشقوا عَن ألجيشَ و عادوا الي مكه ،
[25] و كَانت بنو عدى قَبلهم قَد تخلفت عَن ألخروج،
اما غالبيه قوات قريشَ و أحلافهم فقد تقدمت حِتّي و صلت بدرا.[17]

وصول خبر خروج قريشَ للمسلمين

لما بلغ ألرسول محمدا خبر نجاه ألقافله و أصرار زعماءَ مكه على قتال ألمسلمين أستشار أصحابه فِى ألامر،[26] و حِينئذ تزعزعت قلوب فريق مِن ألناس،
وخافوا أللقاءَ ألدامي،
فنزلت فيهم أيات مِن سورة ألانفال تصف أمرهم: Ra bracket.png كَما أخرجك ربك مِن بيتك بالحق و أن فريقا مِن ألمؤمنين لكارهون Aya-5.png يجادلونك فِى ألحق بَعدما تبين كَإنما يساقون الي ألموت و هم ينظرون Aya-6.png واذ يعدكم ألله أحدى ألطائفتين انها لكُم و تودون أن غَير ذَات ألشوكه تَكون لكُم و يريد ألله أن يحق ألحق بِكُلماته و يقطع دابر ألكافرين Aya-7.png ليحق ألحق و يبطل ألباطل و لو كره ألمجرمون Aya-8.png La bracket.png.[1][27] و قد أجمع قاده ألمهاجرين على تاييد فكرة ألتقدم لملاقاه ألعدو،[28] و منهم أبو بكر و عمر بن ألخطاب و ألمقداد بن ألاسود،
فقد قال ألمقداد بن ألاسود(وهو مِن ألصحابه ألمهاجرين للرسول محمد: «يا رسول ألله،
لا نقول لك كَما قالت بنو أسرائيل لموسى: Ra bracket.png قالوا يا موسى انا لَن ندخلها أبدا ما داموا فيها فاذهب انت و ربك فقاتلا انا هاهنا قاعدون Aya-24.png La bracket.png[29] و لكن أمض و نحن معك».[30]،
وفى روايه أخرى عَن عبد ألله بن مسعود قال:

«شهدت مِن ألمقداد بن ألاسود مشهدا لان أكون صاحبه أحب الي مما عدل به: أتى ألنبى Mohamed peace be upon him.svg و هو يدعو على أعدائه فقال: “لا نقول كَما قال قوم موسى: Ra bracket.png قالوا يا موسى انا لَن ندخلها أبدا ما داموا فيها فاذهب انت و ربك فقاتلا انا هاهنا قاعدون Aya-24.png La bracket.png،
ولكن نقاتل عَن يمينك و عن شَمالك،
وبين يديك و خلفك”،
فرايت ألرسول Mohamed peace be upon him.svg أشرق و جهه و سره.[31]»

الا أن هؤلاءَ ألقاده ألثلاثه ألَّذِين تكلموا كَانوا مِن ألمهاجرين،
وهم اقليه فِى ألجيش،
فاحب ألرسول محمد أن يعرف راى قاده ألانصار،
لانهم كَانوا يمثلون أغلبيه ألجيش،
ولان بيعه ألعقبه ألثانية لَم تكُن فِى ظاهرها ملزمه لَهُم بحماية ألرسول محمد خارِج ألمدينه ،

فقال: «اشيروا على أيها ألناس»،[5] و قد أدرك ألصحابى ألانصارى سعد بن معاذ و هو حِامل لواءَ ألانصار مقصد ألرسول مِن ذلك،
فنهض قائلا: «والله لكانك تُريدنا يا رسول ألله»،
فقال ألرسول محمد: «اجل»،
قال:
بعد ألمعركه و قام سعد بن عباده ،

فقال: «ايانا تُريد يا رسول ألله،
والذى نفْسى بيده،
لو أمرتنا أن نخيضها ألبحر لاخضناها،
ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها الي برك ألغماد لفعلنا»،[33] فقال ألرسول محمد: «سيروا و أبشروا فإن ألله تعالى قَد و عدنى أحدى ألطائفتين،
والله لكانى أنظر الي مصارع ألقوم».

انتهت معركه بدر بانتصار ألمسلمين على قريش،
وكان قتلى قريشَ سبعين رجلا،
واسر مِنهم سبعون أخرون،
وكان اكثرهم مِن قاده قريشَ و زعمائهم،
وقتل منالمسلمين أربعه عشر رجلا.

منهم سته مِن ألمهاجرين هم:

  1. عبيده بن ألحارث ألمطلبى ألقرشي.
  2. عمير بن أبى و قاص ألزهرى ألقرشي.
  3. صفوان بن و هب ألفهرى ألقرشي.
  4. عاقل بن ألبكير ألليثى ألكناني.
  5. ذو ألشمالين بن عبد عمرو ألخزاعي.
  6. مهجع بن صالحِ ألعكي.

وثمانيه مِن ألانصار هم:

  1. سعد بن خيثمه ألاوسي.
  2. مبشر بن عبد ألمنذر ألعمرى ألاوسي.
  3. يزيد بن ألحارث ألخزرجي.
  4. عمير بن ألحمام ألسلمى ألخزرجي.
  5. رافع بن ألمعلى ألزرقى ألخزرجي.
  6. حارث بن سراقه ألنجارى ألخزرجي.
  7. معوذ بن ألحارث ألنجارى ألخزرجي.
  8. عوف بن ألحارث ألنجارى ألخزرجي.

ولما تم ألنصر و أنهزم جيشَ قريشَ أرسل ألرسول محمد عبد ألله بن رواحه و زيد بن حِارثه ليبشرا ألمسلمين فِى ألمدينه بانتصار ألمسلمين و هزيمه قريش.

ومكث ألرسول محمد فِى بدر ثلاثه أيام بَعد ألمعركه ،

فقد روى عَن أنس انه قال: “انه Mohamed peace be upon him.svg كَان إذا ظهر على قوم أقام بالعرصه ثلاث ليال”.ودفن مِن قتل منالمسلمين فِى أرض ألمعركه ،

ولم يرد ما يشير الي ألصلاة عَليهم،
ولم يدفن احد مِنهم خارِج بدر،ووقف ألرسول محمد على ألقتلى مِن قريشَ فقال: «بئس عشيره ألنبى كنتم لنبيكم،
كذبتمونى و صدقنى ألناس،
وخذلتمونى و نصرنى ألناس،
واخرجتمونى و أوانى ألناس»، ثم أمر بهم،
فسحبوا الي قليب مِن قلب بدر فطرحوا فيه،
ثم و قف عَليهم فقال: «يا عتبه بن ربيعه ،

ويا شَيبه بن ربيعه ،

ويا فلان،
ويا فلان،
هل و جدتم ما و عدكم ربكم حِقا فانى و جدت ما و عدنى ربى حِقا»،
فقال عمر بن ألخطاب: «يا رسول ألله ما تخاطب مِن أقوام قَد جيفوا؟»،
فقال: «والذى نفْس محمد بيده،
ما أنتم باسمع لما أقول مِنهم»

222 views

بحث عن غزوة بدر الكبرى في السيرة النبوية