6:41 صباحًا الإثنين 20 مايو، 2019




بحث عن عمرو بن العاص

بحث عن عمرو بن العاص

صور بحث عن عمرو بن العاص

عمرو بن العاص..داهية العرب و فاتح مصر

عمرو بن العاص بن و ائل السهمى قائد اسلامي عظيم تمتع بعقلية قيادية مميزة،

 

بالاضافة لدهاء و ذكاء مكنة من اجتياز العديد من المعارك و الفوز بها،

 

اعلن اسلامة في العام الثامن للهجرة مع كل من خالد بن الوليد و عثمان بن طلحة،

 

و في الاسلام كان ابن العاص مجاهدا و بطلا،

 

يرفع سيفة لنصرته،

 

عندما اعلن اسلامة قال عنه رسول الله “صلى الله عليه و سلم” اسلم الناس و امن عمرو بن العاص .

لقب “بداهية العرب” لما عرف عنه من حسن تصرف و ذكاء،

 

فما كان يتعرض الى اي ما زق حتى كان يتمكن من الخروج منه،

 

و ذلك بافضل الحلول الممكنة،

 

فكان من اكثر رجال العرب دهاء و حيلة

صور بحث عن عمرو بن العاص.

حياته

ولد عمرو بن العاص في الجاهلية و الدة هو العاص بن و ائل احد سادة العرب في الجاهلية،

 

شرح الله صدرة للاسلام في العام الثامن من الهجرة،

 

و منذ ذلك الحين كرس عمرو حياتة لخدمة المسلمين فكان قائد فذ تمتع بذكاء و دهاء كبير،

 

قام الرسول “صلى الله عليه و سلم” بتوليتة قائدا على الكثير من البعثات و الغزوات،

 

فكان احد القادة في فتح الشام و يرجع له الفضل في فتح مصر.

قبل الاسلام

قبل ان يعلن عمرو بن العاص اسلامة كانت له احدي المواقف مع النجا شي حاكم الحبشة و الذى كان قد هاجر الية عدد من المسلمون فرارا بدينهم من المشركين و اضطهادهم لما عرف عن هذا الحاكم من العدل،

 

و لكن قام المشركون بارسال كل من عمرو بن العاص – كان صديقا للنجا شي – و عبدالله بن ربيعة بالهدايا العظيمة القيمة الى النجا شي من اجل ان يسلم لهم المسلمين الذين هاجروا ليحتموا به،

 

فرفض النجا شي ان يسلمهم لهم دون ان يستمع من الطرف الاخر و هم المسلمين و لما استمع لهم رفض ان يسلمهم الى عمرو و صاحبه.

قال له النجا شي ذات مرة يا عمرو،

 

كيف يعزب عنك امر ابن عمك

 

فوالله انه لرسول الله حقا،

 

قال عمرو: انت تقول ذلك

 

قال: اي و الله،

 

فاطعني،

 

فخرج عمرو من الحبشة قاصدا المدينة،

 

و كان ذلك في شهر صفر سنة ثمان من الهجرة،

 

فقابلة في الطريق خالد بن الوليد و عثمان بن طلحة،

 

و كانا في طريقهما الى النبى “صلى الله عليه و سلم” فساروا كلا الى المدينة،

 

و اسلموا بين يدى رسول الله،

 

و كان النجا شي قد اعلن اسلامة هو الاخر.

قال عمرو بن العاص عندما جعل الله الاسلام في قلبي اتيت النبى فقلت: ابسط يمينك فلابايعك،

 

فبسط يمينه،

 

قال فقبضت يدي،

 

فقال: ما لك يا عمرو

 

قلت: اردت ان اشترط،

 

قال: تشترط بماذا؟،

 

قلت: ان يغفر لي،

 

قال: اما علمت ان الاسلام يهدم ما كان قبله

 

وان الهجرة تهدم ما كان قبلها

 

وان الحج يهدم ما كان قبله؟،

 

و ما كان احد احب الى من رسول الله “ولا اجل في عيني منه،

 

و ما كنت اطيق ان املا عيني منه اجلالا له،

 

و لو سئلت ان اصفة ما اطقت،

 

لاننى لم اكن املا عيني منه اجلالا له،

 

و لو مت على تلك الحال لرجوت ان اكون من اهل الجنة”.

عمرو قائدا حربيا

كانت اولي المهام التي اسندت له عقب اسلامه،

 

حينما ارسلة الرسول “صلى الله عليه و سلم” ليفرق جمعا لقضاعة يريدون غزو المدينة،

 

فسار عمرو على سرية “ذات السلاسل” في ثلاثمائة مجاهد،

 

و لكن الاعداء كانوا اكثر عددا،

 

فقام الرسول “صلى الله عليه و سلم” بامدادة بمائتين من المهاجرين و الانصار برئاسة ابي عبيدة بن الجراح و فيهم ابو بكر و عمر،

 

و اصر عمروان يبقي رئيسا على الكل فقبل ابو عبيدة،

 

و كتب الله النصر لجيش المسلمين بقيادة عمرو بن العاص و فر الاعداء و رفض عمروان يتبعهم المسلمون،

 

كما رفض حين باتوا ليلتهم هناك ان يوقدوا نارا للتدفئة،

 

و قد برر هذا الموقف بعد ذلك للرسول حين سالة انه قال ” كرهت ان يتبعوهم فيكون لهم مدد فيعطفوا عليهم،

 

و كرهت ان يوقدوا نارا فيري عدوهم قلتهم ” فحمد الرسول الكريم حسن تدبيره.

بعد و فاة الرسول “صلى الله عليه و سلم” و في خلافة ابي بكر “رضى الله عنه”،

 

قام بتوليتة اميرا على واحدا من الجيوش الاربعة التي اتجهت الى بلاد الشام لفتحها،

 

فانطلق عمرو بن العاص الى فلسطين على راس ثلاثة الاف مجاهد،

 

ثم و صلة مدد اخر فاصبح عداد جيشة سبعة الاف،

 

و شارك في معركة اليرموك مع باقى الجيوش الاسلامية و ذلك عقب و صول خالد بن الوليد من العراق بعد ان تغلب على جيوش الفرس،

 

و بناء على اقتراح خالد بن الوليد تم توحيد الجيوش معا على ان يتولي كل قائد قيادة الجيش يوما من ايام المعركة،

 

و بالفعل تمكنت الجيوش المسلمة من هزيمة جيش الروم في معركة اليرموك تحت قيادة خالد بن الوليد،

 

و عمرو بن العاص و ابو عبيدة بن الجراح و غيرهم و تم فتح بلاد الشام،

 

انتقل بعد ذلك عمرو بن العاص ليكمل مهامة في مدن فلسطين ففتح منها غزة،

 

سبسطية،

 

و نابلس و يبنى و عمواس و بيت جيرين و يافا و رفح.

كان عمر بن الخطاب “رضى الله عنه” اذا ذكر امامة حصار “بيت المقدس” و ما ابدي فيه عمرو بن العاص من براعة يقول: لقد رمينا “ارطبون الروم” “بارطبون العرب”.

فتح مصر

بعد ان توالت انتصارات و فتوحات عمرو بن العاص في الشام،

 

توجة نظرة الى مصر،

 

فرغب في فتحها فارسل الى الخليفة ليعرض عليه الامر و كان حينها عمر بن الخطاب متوليا الخلافة،

 

و بعد تفكير و تردد اقتنع عمر بن الخطاب بفكرة عمرو.

وبالفعل قام ابن العاص باعداد العدد و العتاد من اجل التوجة لفتح مصر فسار على راس جيش مكون من اربعة الاف مقاتل فقط،

 

و لكن بعد ان قام الخليفة باستشارة كبار الصحابة في الامر راوا الا يدخل المسلمين في حرب قاسية،

 

و قام عمر بن الخطاب بكتابة رسالة الى عمرو بن العاص جاء فيها ” اذا بلغتك رسالتي قبل دخولك مصر فارجع،

 

و الا فسر على بركة الله”،

 

و حين وصل البريد الى عمرو بن العاص و فطن الى ما في الرسالة،

 

فلم يتسلمها حتى بلغ العريش،

 

فاستلمها و فضها ثم سال رجاله: انحن في مصر الان ام في فلسطين؟،

 

فاجابوا نحن في مصر ،

 

 

فقال اذن نسير في سبيلنا كما يامر امير المؤمنين”.

توالت انتصارات عمرو فدخل بجيشة الى مدينة الفرما و التي شهدت اول اشتباك بين الروم و المسلمين،

 

ثم فتح بلبيس و قهر قائدها الرومانى ارطبون الذى كان قائدا للقدس و فر منها،

 

و بعد ان وصل المدد لجيش عمرو تابع فتوحاتة لام دنين،

 

ثم حاصر حصن بابليون حيث المقوقس حاكم مصر من قبل هرقل،

 

لمدة سبعة اشهر و بعد ان قبل المقوقس دفع الجزية غضب منه هرقل و استدعاة الى القسطنطينية و نفاه،

 

فانتهز المسلمون الفرصة و هاجموا حصون بابليون مما اضطر الروم الى الموافقة على الصلح و دفع الجزية.

توالت فتوحات عمرو بن العاص بعد ذلك في المدن المصرية الواحدة تلو الاخرى حتى بلغ اسوار الاسكندرية فحاصرها و بها اكثر من خمسين الفا من الروم،

 

و خلال فترة الحصار هذه ما ت هرقل و جاء اخوة بعدة مقتنعا بان لا امل له في الانتصار على المسلمين،

 

فاستدعي المقوقس من منفاة و كلفة بمفاوضة المسلمين للصلح.

وجاءت عدد من البنود في اتفاقية الصلح هذه منها: ان تدفع الجزية عن كل رجل ديناران ما عدا الشيخ العاجز و الصغير،

 

وان يرحل الروم باموالهم و متاعهم عن المدينة،

 

وان يحترم المسلمون حين يدخلونها كنائس المسيحيين فيها،

 

وان يرسل الروم مئة و خمسين مقاتلا و خمسين من امرائهم رهائن لتنفيذ الشروط،

 

و قام عمرو بن العاص بارسال رسول الى الخليفة عمر ليبلغة بشارة الفتح،

 

و قد مهد فتح الشام لفتح مصر و ذلك بعد ما علمة الروم و الاقباط من قوة المسلمين.

عمرو حاكما لمصر
قضي عمرو بن العاص في فتح مصر ثلاث سنوات،

 

و قد استقبلة اهلها بالكثير من الفرح و الترحيب لما عانوة من قسوة الروم و ظلمهم،

 

و قد كانوا خير العون لعمرو بن العاص ضد الروم،

 

و كان عمرو يقول لهم: يا اهل مصر لقد اخبرنا نبينا ان الله سيفتح علينا مصر و اوصانا باهلها خيرا،

 

حيث قال الرسول الكريم “صلى الله عليه و سلم”: ستفتح عليكم بعدي مصر فاستوصوا بقبطها خيرا،

 

فان لهم ذمة و رحما.

وقد كان عهد و لاية عمرو على مصر عهد رخاء و ازدهار فكان يحب شعبها و يحبوة و ينعموا في ظل حكمة بالعدل و الحرية،

 

و فيها قام بتخطيط مدينة الفسطاط،

 

و اعاد حفر خليج تراجان الموصل الى البحر الاحمر لنقل الغنائم الى الحجاز بحرا،

 

و انشا بها جامع سمى باسمه و ما يزال جامع عمرو بن العاص قائما الى الان بمصر،

 

و ظل عمرو و اليا على مصر حتى جاء عثمان على الخلافة و قام بعزله.

اللقاء الثاني بين الروم و المسلمين

كان الاقباط في فترة حكم الروم يعانون من قسوتهم و اضطهادهم،

 

و اجبارهم على ترك مذهبهم و اعتناق المذهب الرومي،

 

فجاءت احدي المواقف الهامة و التي اكدت على مدي احترام المسلمين للديانات الاخرى،

 

فقد كان للاقباط رئيس دينى يدعي بنيامين حين تعرض للقهر من الروم اضطر للفرار،

 

و عندما علم المسلمون بالامر بعد الفتح ارسلوا الية ليبلغوة انه في امان،

 

و عندما عاد احسنوا استقبالة و اكرموه،

 

و ولوة رئاسة القبط،

 

و هو الامر الذى نال استحسان و اعجاب الاقباط بالمسلمين،

 

فاحسنوا التعامل معهم.

جاءت المعركة الثانية بين المسلمين و الروم بعد ان علم ملك الروم ان الحامية الاسلامية بالاسكندرية قليلة العدد،

 

فانتهز هذه الفرصة و ارسل بثلاثمائة سفينة محملة بالجنود،

 

و تمكن من اختراق الاسكندرية و احتلالها و عقد العزم على السير الى الفسطاط،

 

و عندما علم عمرو بن العاص بذلك عاد من الحجاز سريعا و جمع الجيش من اجل لقاء الروم و دحرهم،

 

و بالفعل تمكن عمرو من قيادة جيشة نحو النصر فكانت الغلبة لجيش المسلمين،

 

و لم يكتفى ابن العاص بهذا بل سارع بملاحقة الروم الهاربين باتجاة الاسكندرية،

 

و فرض عليها حصارا و فتحها،

 

و كسر شوكة الروم و اخرجهم منها،

 

كما قام بمساعدة اهل الاسكندرية لاسترداد ما فقدوة نتيجة لظلم الروم و الفساد الذى قاموا به اثناء فترة احتلالهم للمدينة.

بعد معركة الاسكندرية،

 

و اثناء خلافة عثمان بن عفان رضى الله عنه قام بعزل عمرو عن و لاية مصر و ولى عليها عبدالله بن سعد بن ابي سرح،

 

ثم في عهد معاوية بن ابي سفيان عاد اليها عمرو مرة اخرى و استمر و اليا عليها حتى و فاته.

الوفاة

كانت اخر الكلمات التي انطلقت من فمة قبل و فاتة ” اللهم امرتنا فعصينا .

 

.

 

و نهيتنا فما انتهينا .

 

.

 

و لا يسعنا الا عفوك يا ارحم الراحمين”،

 

و قد كانت و فاة عمرو بن العاص في مصر هذه البلد التي فتحت على يديه،

 

و شهدت ازهي عصورها عندما كان و اليا عليها،

 

فتوفي عام 43ه.

    بحث عن عمرو بن العاص

    دهاء عمرو بن العاص مع اقباط مصر

306 views

بحث عن عمرو بن العاص