4:45 صباحًا الأربعاء 24 يناير، 2018

بحث عن علم الاحياء



بحث عَن علم ألاحياء

صوره بحث عن علم الاحياء

علم أﻷحياءَ او ألبيولوجيا بالانجليزية Biology مِن أليونانيه ،

Bios تعنى ألحيآة و Logos تعنى ألمقاله او ألدراسه هُو علم دراسه ألحيآة و ألكائنات ألحيه مِن حِيثُ بنيتها،
و طبيعتها،
و صفاتها،
و أنواعها،
و ألقوانين ألَّتِى تحكم طرق عيشها و تطورها و تفاعلها مَع و سَطها ألطبيعي.
و علم أﻷحياءَ و أسع جداً و ينقسم لعده فروع مِن اهمها علم ألكائنات ألمجهريه و علم ألحيوان و علم ألنبات و كذلِك علم و ظائف أﻷعضاءَ و ألكيمياءَ ألحيوية و علم ألبيئه .

و مَع ترقى هَذا ألعلم،
منذُ ألقرن ألتاسع عشر،
صار ذَات صلات و ثيقه بالعلوم أخرى،
النظريه مِنها و ألتطبيقيه ،

مثل ألطب و ألصيدله و مجالات تقنيه أخرى تلبى أحتياجات ألانسان ألضرورية و ألمستمَره .

و هكذا صرنا أليَوم لا نتحدث عَن علم بل علوم ألحيآة بالانجليزية Life Sciences).
يتعاملعلم ألاحياءَ مَع دراسه كافه أشكال ألحيآة .

حيثُ يهتم بخصائص ألمتعضيات ألحيه و تصنيفها و سلوكها ،

كَما يدرس كَيفية ظهور هَذه ألانواع الي ألوجود و ألعلاقات ألمتبادله بَين بَعضها ألبعض و بينها و بَين بيئتها .

لذلِك فإن علم ألاحياءَ يحتضن داخِله ألعديد مِن ألتخصصات و ألفروع ألعلميه ألمستقله .

لكنها جميعا تجتمع فِى علاقتها بالكائنات ألحيه ظاهره ألحيآة على مجال و أسع مِن ألانواع و ألحجام تبدا بدراسه ألفيروسات و ألجراثيم ثُم ألنباتات و ألحيوانات ،

فى حِين تختص فروع أخرى بدراسه ألعمليات ألحيوية ضمن ألخليه مِثل ألكيمياءَ ألحيوية الي فروع دراسه ألعلاقات بَين ألحياءَ و ألبيئه فِى علم ألبيئه .

على مستوى ألعضويه ،

تاخذ ألبيولوجيا على عاتقها دراسه ظواهر مِثل ألولاده ،

النمو ،

الشيخوخه aging ،

الموت death و تفسخ ألكائات ألحيه ،

ناهيك عَن ألتشابهات بَين ألاجيال offspring و أبائهم و راثه heredity كَما يدرس ايضا أزهرار ألنباتات و غَيرها مِن ألظواهر حِيرت ألانسانيه خِلال ألتاريخ .

ظواره أخرى مِثل أفراز ألحليب lactation ،

****morphosis ،

وضع ألبيض ،

تشافى healing ،

الانتحاءَ Tropism .

ضمن مجال أوسع مِن ألوقت و ألمكان ،

يدرس علماءَ ألاحياءَ تهجين ألحيوانات و ألنباتات ،

اضافه للتنوع ألهائل فِى ألحيآة ألنباتيه و ألحيوانيه ألتنوع ألحيوى biodiversity , ألتغير فِى ألعضويات ألحيه عَبر ألزمن ألتطور , ألانقراض ،

ظهور ألانواع Speciation ،

السلوك ألاجتماعى بَين ألحيوانات ،

الخ .
.
.
يبرز ضمن علم ألاحياءَ علم ألنبات ألَّذِى يختص بدراسه ألنباتات فِى حِين يختص علم ألحيوان بدراسه ألحيوانات أما ألانثروبولوجيا فيختص بدرساه ألكائن ألبشرى .

اما على ألمستوى ألجزيئى ،

فتدرس ألحيآة ضمن علم ألاحياءَ ألجزيئى ،

و ألكيمياءَ ألحيوية و علم ألوراثه ألجزيئي.
اما على ألمستوى ألتالى و هُو ألخليه فَهو يدرس فِى علم ألاحياءَ ألخلوي.
عِند ألانتقال لمستوى عديدات ألخلايا multicellular ،

يظهر لدينا علوم مِثل ألفيزيولوجيا و ألتشريحِ و علم ألنسج .

اما علم أحياءَ ألنمو Developmental biology فَهو يدرس ألحيآة فِى مستوى تطور و نمو ألكائنات ألحيه ألمفرده او ما يدعى ontogeny.
اما عندما نتقل الي اكثر مِن عضويه و أحده ،

يبرز علم ألوراثه ألَّذِى يدرس كيق تعمل مباديء ألوراثه heredity بَين ألاباءو ألانسال .

يدرس علم ألايثولوجيا Ethology سلوك ألمجموعات ألحيوانيه .

اما علم ألوراثه ألمجموعى Population genetics فياخذ بعين ألاعتبار كامل و مجمل ألمجموعة ألسكانيه population أما ألنظاميات فتدرس مجالا متعدَد ألانواع مِن ألذرارى lineage أنواع مِن أصل مشترك .

المجموعات ألحيوية ألمترابطه بعلاقات و مواطنها تدرس فِى أطار علم ألبيئه و علم ألاحياءَ ألتطورى evolutionary biology .

احد أحدث ألعلوم ألبيولوجيه حِاليا هُو علم ألاحياءَ ألفلكى astrobiology او xenobiology ألَّذِى يدرس أمكانيه و جود حِيآة خارِج كوكب ألارض .

ما هِى ألحيآة
****************

كل ألتعريفات و ألتحديدات لكلمه ألحيآة حِتّي ألآن غَير مرضيه او غَير مستوفيه للغرض؛ و ذلِك لان أصل ألحيآة مجهول تجريبيا.
ولكن يُمكن ألقول أن ألحيآة “ظاهره تتميز بصفات معينة مِثل: ألتغذيه ،

التنفس،
الحركة ،

التكائر،
الاخراج….
الخ.
وتنتهى حِيآة ألفرد ألحى بمجرد فقدانه صفه و أحده او اكثر مِن تلك ألصفات ألمميزه للحيآة .

يمكن تلخيص مظاهر ألحيآة فِى ألاتي:
اولا ألمادة ألحيه و تسمى ألبروتوبلازم او Protoplam.
وهى أساس تكوين كُل كائن معقدا كَان او بسيطا.
أنها تصبغ كُل ألانشطه ألفيزيائيه بالحيآة مِثل: ألهضم،
التنفس،
الاخراج… ألخ.
باختصار: ألبروتوبلازم و ألحيآة و جهان لعمله و أحده .

ثانيا ألخليه و حِده بناء: هُناك قاعده بيولوجيه تقول: ألفرد ألحى يتَكون مِن مجموعة مِن ألاجهزة ،

وكل جهاز يتَكون مِن مجموعة مِن ألاعضاء،
وكل عضو يتَكون مِن مجموعة مِن ألانسجه ،

وكل نسيج يتَكون مِن مجموعة مِن ألخلايا..
ومهما تعقد ألعضو او كَان بسيطا فانه فِى ألنِهاية يتَكون مِن مجموعة خلايا.
ثالثا عملية ألايض: مميز مُهم جداً للاحياء.
اللفظ أيض/ ***bolism يشمل كُل ألانشظه ألحيوية ألَّتِى تتم فِى ألبروتوبلام،
وهى أما بناءَ او هدم)..
هُناك تعريف ل” ألايض ” فِى أللغه ألعربية ،

وهو: ” صيروره ألشيء شَيئا أخرا”.
وكَما نلاحظ مِن ذلك،الايض ألخلوي: هُو كُل ألتبدلات ألَّتِى تطرا على ألمواد فِى ألخليه مِن هدم او بناءَ و يسمى أحيانا ألاستقلاب.
رابعا ألنمو: و هو ناتج بديهى لاضافه مواد جديدة للجسم بناء).
وعلى هَذا لَو كَانت نسبة ألبناءَ تساوى نسبة ألهدم فلن يحدث ألنمو.ولكن هُناك بَعض صور للنمو فِى كوائن غَير حِيه مِثل: تكوين ألكريستالات او ألترسيبات ألكلسيه .

فما ألفارق أذن أما ما يحدث فِى حِالة ألكريستال مِثلا،
فَهو لا يعدو أن يَكون ترسيبا لان ألمواد ألمضافه تَكون مِن ألخارِج فقط… و ألامر يختلف تماما مَع ألكائنات ألحيه لان ألاضافه تَكون بادخال تركيبات جديدة فيما بَين ألتركيبات ألقديمة ألَّتِى تَكون جسم ألكائن مِن قَبل.
تلك ألتركيبات هِى ألخلايا ألحيه .

خامسا ألاحساس: يُمكننا أن نعرف ألاحساس بالقدره على ألتفاعل مَع ألمتغيرات فِى ألوسط ألمحيط.والاحساس صفه ظاهره فِى ألكائنات ألمعقده أمثالنا قدرتك على قراءه تلك ألكلمات ألآن هُو مثال لقدرتك على ألاحساس).
اما فِى ألنبات فتتمثل في: ألانتحاءَ تجاه ألضوء،
الانتحاءَ تجاه ألماء،
الانتحاءَ ضد ألجاذبيه بالاضافه الي بَعض ألخصائص ألحسيه ألَّتِى تتميز بها نباتات بعينها أحساس نبات نبات ألمستحيه بالحراره او باللمس،
قبض ألنباتات ألمفترسه على فريستها).
الكائنات ألدقيقة قادره على ألاحساس كذلِك لوحظ أن ألاميبا تغير مِن طرق نموها و تكاثرها عِند تازم ألظروف ألبيئيه او عدَم ملاءمتها لها).
اذن تظهر كذلِك ألقدره على ألاحساس عِند كُل ألكائنات ألحيه و لكن بنسب متفاوته .

سادسا: ألتكاثر:سر عدَم ألفناءَ هُو قدره ألكائن ألحى على أنتاج أفراد جديدة مِن نفْس ألنوع.
وتتنوع طرق ألتكاثر بَين جنسى و لاجنسى.
والتكاثر أللاجنسى يحتاج لفرد و أحد فَقط لديه ألقدره عل أنتاج أفراد تشبهه تماما.
وهَذا يحدث فِى ألحيوانات و ألنباتات ألدنيا على صورة مِن ثلاثه ألانقسام ألثنائي،
التبرعم،
التجرثم.
اما ألتكاثر ألجنسى فَهو مميز للكائنات ألراقيه ،

وهو يحتاج لفردين أحدهما ذكر ينتج مشيجا متحركا،
والاخر أنثى و ينتج مشيجا ساكنا..
وعندما يتحد ألمشيجان يكونان ألزيجوت و هو ألبذره ألاساسية للفرد ألجديد.
ولان ألتكاثر لا يحقق اى فائده للابوين،
فقد جعل ألله لَها محفزات مِثل: ألحاجة ألجنسية و ألغريزه .

صوره بحث عن علم الاحياء

تاريخ علم ألاحياء
********************
اصل ألمصطلحِ تشَكل مصطلحِ ألاحياءَ Biology مِن دمج أللفظه أليونانيه bios و تعنى ألحيآة مَع أللفظه logos و ألَّتِى تعنى دراسه أل.. لتكونا ألمصطلحِ بمفهومه ألحديث, و يعتقد أن كارل فريدريك بورداك قدمه بشَكل مستقل عام 1800 و غوتفريد راينولد تريفيرانوس عام 1802 و جان بابتيست لامارك عام 1802, كَما أن ألمصطلحِ فِى حِد ذاته ظهر كعنوان للمجلد ألثالث مِن كتاب كريستوف هانوف طبيعه فلسفه ألمناذج ألفيزيائيه علوم ألارض و ألعلوم ألحياتيه ألَّذِى نشر عام 1766.
علم ألاحياءَ فِى ألعصور ألقديمة أكتسب ألانسان ألاول ألمعرفه بالنبات و ألحيوان ألَّتِى جعلته قادرا على ألصيد و ألزراعه ,
فعلى سبيل ألمثال عرفوا كَيف يتجنبون ألنباتات ألسامه و طرق تربيه ألحيوانات, لذا سبق علم ألاحياءَ تاريخ ألبشر ألمكتوب باشواط.
عرف سكان ألشرق ألاوائل منذُ أمد بعيد كَيف يلقحون ألنخل للحصول على ألتمر, ففى بلاد ما بَين ألنهرين أكتشفوا انه يُمكن أستخدام غبار ألطلع فِى تخصيب ألمحاصيل, كَما ذكرت احد ألاعمال مِن فتره حِمورابى 1800 قَبل ألميلاد زهره شَجره ألنخيل كاحد ألمجالات ألتجاريه .

وصفت ألنصوص ألهندية بَعض جوانب حِيآة ألطيور و تم و صف ألحشرات و ألضفادع فِى مصر, و عرف ألمصريون و ألبابليون علم ألتشريحِ و علم و ظائف ألاعضاءَ فِى هيئات مختلفة ,
و كَانت ألحيوانات فِى بلاد ما بَين ألنهرين تحفظ فِى ما يُمكن أن نطلق عَليه اول حِدائق للحيوانات.
ورغم ذلِك أمتزجت ألمعتقدات ألخرافيه بالمعرفه ألحقيقيه ,
فاستعملت أعضاءَ ألحيوانات فِى أشور و بابل فِى ألشعوذه ,
ففى بابل و أشور أستعملت أعضاءَ حِيوانات فِى أعمال ألسحر و ألتنبؤ و فى ألطب ألمصرى و ألتصوف.
اهتمت ألمدارس ألعلميه عِند ألرومان و ألاغريق بالمنهجيات ألعقلانيه ,
و كان أرسطو احد اكثر ألفلاسفه غزاره فِى ألانتاج فِى ألعصور ألقديمة ,
و قام بمشاهدات عديده للطبيعه و بخاصة سلوك و خواص ألنبات و ألحيوان, كَما خصص أهتماما بنواحى تصنيف ألكائنات ألحيه .

كان بلاينى مشهورا فِى روما ألقديمة لمعرفته ألواسعه بالنبات و ألطبيعه ,
و أصبحِ كلاوديوس غالين فيما بَعد رائد ألطب و علم ألتشريح.
علم ألاحياءَ فِى ألعصور ألوسطى يطلق على هَذه ألفتره فِى بَعض ألاحيان بالعصر ألمظلم لعلم ألاحياء, و مع ذلِك أظهر ألبعض ممن مارسوا ألطب أهتماما بالنباتات و ألحيوانات, و قام ألعرب بترجمة ألعديد مِن ألمؤلفات ألاغريقيه للاستفاده مِنها, و من ألمؤلفين ألعرب ألبارزين ألجاحظ توفى عام 868 ألَّذِى ألف كتاب ألحيوان).
الف ألالمانى ألبرتوس ماغنوس احد أساتذه توماس أكويناس نحو 35 كتابا, و كان مهتما بتكاثر ألنباتات بشَكل خاص, و ناقشَ بالتفصيل ألنشاط ألجنسى للنبات و ألحيوان.
عصر ألنهضه درس ألعديد مِن فنانى ألمدرسة ألافتراضيه علم و ظائف ألاعضاءَ بالتفصيل و بشَكل مثير للاهتمام الي جانب أهتمامهم باجسام ألحيوان و ألبشر, ألف كُل مِن أوتو برونفيلز و هيرونيموس بوك و ليونارد فوكس عده كتب حَِول ألنباتات ألبريه ,
و كان يشار أليهم على انهم أباءَ علم ألنبات.
وتم تاليف كتب أخرى حَِول ألحيوانات ككتب كونراد غيزنر و ألبرت دور.
علم ألاحياءَ ألحديث تطور علم ألحياءَ قدما مَع تطور ألعلم فِى مجمله, حِيثُ تم أختراع ألمجاهر ألاولى, و بواسطتها تمكن أنتونى فإن ليفينهوك 1632-1723 مِن فحص مكونات ألدم, و عرف ألناس ألخلايا ألمنويه فِى ذلِك ألوقت على ألرغم مِن أنتشار أفكار و معتقدات غريبة حَِول و ظائفها.
هيمن ألتصنيف و ألتنظيم على ألاحياءَ خِلال ألقرنين ألسابع عشر و ألثامن عشر, و كان كارل فون لين 1707-1778 مِن أشهر شَخصيات تلك ألفتره ,
فقد قام بدراسه نظام علم تصنيف ألانواع بالاسماءَ ألعلميه أللاتينيه .

بدات نظريه ألتوالد ألتلقائى بالتفتت و ألانهيار, و كَانت هَذه ألنظريه تقول أن ألعضويات ألحيه ألَّتِى تعيشَ فترات طويله تنشا مِن مواد غَير حِيه ,
و تم تفنيدها أخيرا على يد لويس باستور.
تطور علم ألجينات ألوراثيه فِى ألقرن ألتاسع عشر عندما قام ألراهب ألنمساوى غريغور مينديل بصياغه قوانين ألوراثه عام 1866, و مع ذلِك فإن أعماله لَم تلقى ألاهتمام ألكافى لبضعه عقود.
كان ألبريطانى تشارلز دارون ألعالم ألَّذِى أثر فِى علم ألاحياءَ بنشره أفكاره فِى هَذا ألمجال, و أشهر كتبه هُو “حَول أصل ألانواع” ألَّذِى نشر عام 1859 ألَّذِى يصف ألانتقاءَ ألطبيعى و هو أليه ألتطور ألرئيسيه .

ادت نتائج تطور ألمجالات خارِج نطاق ألعلوم ألصرفه الي معارضه و مسانده مِن أطياف مختلفة فِى ألمجتمع.
بحلول ألعام 1953 و َضع جيمس و أتسون و فرانسيس كريك أساس بنيه ألحمض ألنووى ألريبى DNA و هو ألمكون ألجينى لتجسيد ألحيآة فِى كُل صورها و أشكالها.
بعد ألنجاحِ فِى أكشاف بنيه أل DNA, تحَول كريك الي دراسه ألادراك, و فى نفْس ألوقت جاءت ألدراسات ألمتعلقه بالاحياءَ ألتطويريه فِى مقدمه ألمسائل ألَّتِى لَم تحل بَعد, و جرت محاولات لاستنساخ ألنباتات و ألحيوانات, و أصاب بَعضها ألنجاحِ ألا انها خَلفت أسئله تتعلق بالمبادئ ألاخلاقيه .

وعرفت ألخلايا ألجذعيه ألقادره على ألنمو و ألتمييز على انها مِن ألعناصر ألرئيسيه فِى دراسه ألاحياءَ ألتطويريه و للعلاجات ألطبيه .

التسلسل ألزمنى لعلم ألاحياء
***************************
ما قَبل عام 1600 – 520 قَبل ألميلاد: عرف ألكامون ألشرايين و ألاورده و أكتشف ألاعصاب ألبصريه .

– 500 قَبل ألميلاد: و صف سوشروتا اكثر مِن 120 أداه جراحيه و 300 عملية جراحيه و صنف ألجراحه ألبشريه الي 8 أنواع و عرف جراحه ألتجميل.
– 500 قَبل ألميلاد: درس أكزانوفانيس ألمتحجرات و وضع تصورا لتطور ألحيآة .

– 350 قَبل ألميلاد: حِاول أرسطو تصنيف ألحيوانات تصنيفا شَاملا, و ألف كتاب “التاريخ ألحيواني” ألَّذِى يعتبر ألاحياءَ ألحيوانيه ألعامة ,
و كتبا أخرى تبين علم ألتشريحِ ألمقارن للحيوانات و وظائف أعضائها, أضافه لكتاب “اجيال ألحيوانات” حَِول ألاحياءَ ألتطويريه .

– 320 قَبل ألميلاد: شَرع تيوبراستوس فِى دراسه علم ألنبات بشَكل منظم و ممنهج.
– 300 قَبل ألميلاد: قام هيروفيلوس بتشريحِ ألجسم ألبشري.
– 300 قَبل ألميلاد: ألف ديوكليس اول كتاب معروف عَن علم ألتشريحِ و كان اول كتاب يستخدم مصطلحِ “علم ألتشريح”.
– 50-70 ميلاديه تم نشر كتاب “التاريخ ألطبيعي” فِى 37 مجلدا.
– 130-200: كتب كلاوديوس غالين عده أطروحات حَِول ألتشريحِ ألبشري.
– 1010: ألف أبو على ألحسن بن سينا كتاب “القانون فِى ألطب”.
1600-1800 – 1628: نشر و يليام هارفى كتاب “مثال تشريحى على حِركة ألقلب و ألدم عِند ألحيوان”.
– 1658: لاحظ جان سوامردام خلايا ألدم ألحمراءَ مِن خِلال ألمجهر.
– 1663: أستعمل روبرت هوك ألمجهر لرؤية ألخلايا ألفلينيه .

– 1668: فند فرانسيسكو ريدى نظريه نشوء ألديدان ألتلقائى فِى ألمواد ألمتعفنه .

– 1676: راقب أنتون فإن ليفنهوك ألحيوانات ألاحاديه ألخليه و أطلق عَليها أسم روتيفيرا).
– 1677: درس أنتون فإن ليفنهوك ألسبيرماتوزوا.
– 1683: درس أنتون فإن ليفنهوك ألبكتيريا.
– 1765: دحض لازارو سبالانزانى عده نظريات حَِول ألنشوء ألتلقائى للخلايا ألحيه .

– 1771: أكتشف جوزيف برايستلى تحَول ثانى أكسيد ألكربون الي أكسجين فِى ألنبات.
– 1798: ناقشَ توماس مالتوس ألنمو ألسكانى للبشر و ألانتاج ألغذائى فِى “مقال حَِول ألمبادئ ألسكانيه ”.
1800-1899 – 1801: شَرع جان-بابتيست لامارك فِى دراسه معمقه لتصنيفات أنواع أللافقاريات.
– 1802: قدم مصطلحِ “علم ألاحياء” بشَكل مستقل فِى صيغته ألحديثه مِن قَبل غودفرى راينهولد ترفيرانوس و لامارك, و أبتكر كارل فريدريتشَ بروداك هَذه ألكلمه عام 1800.
– 1809: قدم لامارك ميراث ألمميزات ألمكتسبه لنظريه ألتطور.
– 1817: قام بيير-جوزيف بيلتيير و جوزيف-باينايم كافينتو بعزل ألكلوروفيل.
– 1820: و َضع كريستيان فريدريك ناس ألقانون ألَّذِى حِمل أسمه و ألذى يقول أن ألهيموفيليا ألَّتِى تُوجد عِند ألذكور فَقط تنتقل بواسطه أناث غَير مصابه بالمرض.
– 1828: أكتشف كارل فون باير بيوضا عِند ألثدييات.
– 1828: قام فريدريك و ولر بتركيب حِمض أليوريا و هو اول مركب عضوى يتِم تصنيعه مِن مواد أوليه لاعضويه .

– 1836: أكتشف ثيودور شَوان أنزيم ألبيبسين مِن مستخلصات جدار ألمعده ,
و هى اول محاوله لعزل ألانزيمات ألحيوانيه .

– 1837: بَين ثيودور شَوان أن تسخين ألهواءَ يحَول دون تعفنه.
– 1838: أكتشف ماتهياس شَلايدن أن كُل ألانسجه ألنباتيه ألحيه مؤلفه مِن خلايا.
– 1856: و َضع لويس باستور ألقاعده ألَّتِى تقول أن ألكائنات ألحيه ألمجهريه تنتج ألاختمار.
– 1858: قدم كُل مِن تشارلز داروين و ألفريد و ألاس ألانتقاءَ ألطبيعى بشَكل مستقل, و أستعمل داريم مصطلحِ “التطور” فِى طبعات لاحقه مِن كتبه ألَّذِى و َضعه هيربرت سبنسر قَبل عام 1852.
– 1858: ذكر رودلف فيرشو أن ألخلايا يُمكن أن تنشا مِن خلايا سابقة فقط.
– 1862: دحض لويس باستور و على نحو مقنع ألنشوء ألتلقائى للخلايا ألحيه .

– 1865: أدرك فريدريك أوغست سترادونتز أن ألبنزين مركب مِن ذرات ألكربون و ألهيدروجين على هيئه حِلقه سداسيه .

– 1869: أكتشف فريدريك مايتشر ألاحماض ألنوويه فِى نوى ألخليه .

– 1874: طور جاكوبس فانتهوف و جوزيف أكيلى لابيل عرضا ثلاثى ألابعاد للجزيئات ألعضويه و قدما ذرات ألكربون ألرباعيه ألسطوح.
– 1876: بَين أوسكار هيرتويغ و هيرمان فول أن ألبيض ألمخصب يسيطر على ألنوى ألذكريه و ألانثويه على حِد سواء.
– 1884: بدا أميل فيشر بتحليلة ألمفصل لمكونات و مركبات ألمواد ألسكريه .

– 1898: أستخدم مارتينوس بايجرنيك تجارب منقاه لبيان أن ألامراض ألمنقوله بالتبغ يسببه شَئ أصغر مِن ألبكتيريا و ألَّتِى أسماها ألفيروسات).
1900-1949 – 1906: أكتشف ميكاييل سفيت تقنيه ألعزل و ألتنقيه لفصل ألمركبات ألعضويه .

– 1907: بَين أيفان بافلوف ردات ألفعل ألمكيفه للعاب ألكلاب.
– 1907: قام أميل فيشر بتصنيع سلاسل حِمض ألبيبتايد ألاميني, و أظهر بذلِك أن ألاحماض ألامينيه فِى ألبروتينات مرتبطه بمجموعة روابط أحماض أمينيه .

– 1911: بَين توماس مورغان أن عوامل مندل مرتبه فِى صف على ألكروموسومات.
– 1926: بَين جيمس سومنر أن أنزيم أليوريز عبارة عَن بروتين.
– 1928: أكتشف كُل مِن أوتو دايلز و كيرت ألدر تفاعل دايلز-الدر لتشكيل حِلقات ألجزيئات.
– 1928: أكتشف ألكسندر فلمنغ اول مضاد حِيوي: “البنسلين”.
– 1929: أكتشف فوبيوس ليفين سكر ألديوكسيريبوز فِى ألاحماض ألنوويه .

– 1929: أفلحِ كُل مِن أدوارد دويزى و أدولف بوتينانت ألاستيرون بصورة منفصله .

– 1930: بَين جون هوارد نورثروب أن أنزيم ألبيبسين عبارة عَن بروتين.
– 1931: أكتشف أدولف بوتينانت ألاندروستيرون.
– 1932: أكتشف هانز أدولف كيربز دوره حِمض أليوريا.
– 1933: نجحِ تاديوس رايخشتاين فِى تركيب ألفيتامين سى صناعيا و هو اول فيتامين غَير طبيعي.
– 1935: تمكن فيندل ستانلى مِن بلوره فيروسات ألتبغ.
– 1937: توصل هانز أدولف كيربز الي أكتشاف دوره حِمض ألكربوكسيليك.
– 1937: و جد ثيودوسيوس دوبهانسكى روابط بَين ألتطور و ألتغير ألجينى فِى كتاب “علم ألوراثه و أصل ألانواع”.
– 1938: تم ألعثور على سمكه كولاكنت على مقربه مِن سواحل جنوب أفريقيا.
– 1940: أعلن دونالد غريفين و روبرت غالامبوس عَن أكتشافهما لتحديد مواقع ألاشياءَ فِى حِالة ألرؤية ألضعيفه بالامواج فَوق ألصوتيه عِند ألخفافيش.
– 1942: عرض ماكس ديلبروك و سلفادور لوريا أن مقاومه ألبكتيريا لعدوى ألفيروسات يسببها ألتغير ألعشوائى و ليس ألتغير ألتكيفي.
– 1944: بَين أوزوالد أفرى أن ألحمض ألنووى ألريبى يحمل معه رموزا و راثيه فِى بكتيريا نيوموكوتشي.
– 1944: قام روبرت بيرنز و ودوارد و ويليام فون دورينغ بتصنيع ألكوينين.
– 1948: بَين أروين شَارغاف أن عدَد و حِدات ألغوانين فِى ألحمض ألنووى ألريبى يساوى عدَد و حِدات حِامض سايتوسين ألاميني, و أن عدَد و حِدات ألادينين يساوى عدَد و حِدات ألثايمين.
1950-1989 – 1951: تم تصنيع ألكوليسترول و ألكورتيزون على يد روبرت و ودوارد.
– 1952: أستخدم ألفرد هيرشى و مارثا تشايس أجهزة ألتتبع ألاشعاعيه لتبيان أن ألحمض ألنووى ألريبى هُو ألمادة ألوراثيه فِى ألفيروسات.
– 1952: أتم فريد سانغر و هانز توبى و تيد ثومبسون تحليلهم ألكروماتوغرافى حَِول تسلسل حِمض ألانسولين ألاميني.
– 1952: أستخدمت روزالين فرانكلين أنحراف أشعه أكس لدراسه بنيه ألحمض ألنووى ألريبي, و ذكرت أن ألعمود ألفقرى لفوسفات ألسكر موجود خارِجه.
– 1953: عرض جايمس و أتسون و فرانسيس كريك بنيه لولبيه ثنائيه للحمض ألنووى ألريبي.
– 1953: عرف ماكس بيروتز و جون كيندرو بينه ألهيموغلوبين مستخدمين دراسات أنحراف أشعه أكس.
– 1953: بَين ستانلى ميلر أن ألاحماض ألامينيه يُمكن تكوينها عِند مرور ألبرق ألمحاكى عَبر أوعيه تَحْتوى على ألماءَ و ألميثان و ألامونيا و ألهيدروجين.
– 1955: أكتشف سيفيرو أوكوا أنزيمات بوليمرات ألRNA.
– 1955: أكتشف أرثر كورنبرغ أنزيمات بوليمرات ألحمض ألنووى ألريبي.
– 1960: و جد خوان أورو أن ألمحاليل ألمركزه لسيانيد ألامونويم فِى ألماءَ يُمكن أن تنتج مركب ألنيوكليوتيد ألعضوى أستنادا الي مادة ألادينين.
– 1960: قام روبرت و ودوارد بتصنيع ألكلوروفيل.
– 1967: أستخدم جون غوردين ألزرع ألنووى لاستنساخ ضفدع, و كَانت تلك اول محاوله أستنساخ كائنات فقاريه .

– 1968: أستخدم فريد سانغر ألفسفور ألمشع كوسيله تعقب لحل شَفره مكونه مِن 120 تسلسلا للRNA بطريقَة كروموتوغرافيه .

– 1970: أكتشف هاملتون سميث و دانييل ناثانز أنزيمات تقييد ألحمض ألنووى ألريبي.
– 1970: توصل كُل مِن هوارد تيمين و دايفيد بالتيمور بشَكل مستقل لاكتشاف أنزيمات ترانزكريبتيز ألمعكوسه .

– 1972: نجحِ روبرت و ودوارد فِى تركيب فيتامين B-12 صناعيا.
– 1972: قدم ستيفن جاى غاولد و نيكلسون أثار ألموازنه ألمرمزه فِى عملية ألتطور.
– 1972: طور سينغر و نيكلسون نموذج ألموائع ألَّذِى يدخل فِى تكوين أغشيه كُل ألخلايا.
– 1974: بَين مانفريد أيغين و مانفريد سامبر أن خليط ألنيوكليوتيد و ألRNA ترفع مِن جزيئات ألحمض ألنووى ألريبى و ألَّتِى تَقوم بدورها بالتضاعف و ألتغير و ألدوران.
– 1974: أوضحِ ليزلى أورغل أن RNA بمقدوره ألتضاعف بِدون مضاعفات أل RNA و أن ألخارصين يساعد على هَذا ألتضاعف.
– 1977: أكتشف جون كورليس و جاك دايموند و لويس غوردون و جون أدموند و ريتشارد فون هيرزين و روبرت بالارد و كينيث غرين و دايفيد و يليامز و أرنولد باينبريدج و كايثى كراين و تيرد فإن أندل نوعا جديدا مِن ألحيوانات ألبرمائيه فِى جزر غالاباغوس.
– 1977: قدم و ألتر غيلبرت و ألآن ماكسيم تقنيه تسلسل جينيه سريعة تعتمد على ألاستنساخ و ألمواد ألكيميائيه ألمدمَره للقواعد و ألهلام ألمتنقل بالكهرباء.
– 1977: أعلن فريدريك سانغر و ألآن كولسون عَن تقنيه تسلسل جينيه سريعة تستعمل ألديديوكسينيوكليوتايدات و ألهلام ألمتنقل بالكهرباء.
– 1978: قدم فريدريك سانغر ألتسلسل 5386 للفيروس PhiX174 و هو اول تسلسل مورث كامل.
– 1982: تم تقديم مبادئ بروتين ألبريون مِن قَبل ستانلى بروزنر.
– 1983: أبتكر كارى موليس تفاعل ألبوليمرات ألتسلسلي.
– 1984: أستنبط أليك جيفريز مِنهج ألبصمه ألوراثيه .

– 1985: أكتشف كُل مِن هارى كروتو و جون هيث و أوبراين و كورل و ريتشارد سمولى ألثبات غَير ألطبيعى لجزيئات ألمركبات ألمتعدده ألكربون و بنيتها.
– 1986: قام ألكسندر كليبانوف بتوضيحِ أن ألانزيمات يُمكن أن تؤدى و ظائفها فِى بيئه لامائيه .

1990-الوقت ألحالى – 1990: أكتشف و لفغانغ كراتشمير و لويل لامب و كونستانتينوس فوستربولوس و دونالد هوفمان انه يُمكن فصل ألمركبات ألمتعدده ألكربون عَن ألسخام ألحامض بسَبب قابليته للذوبان فِى ألبنزين.
– 1996: ظهرت “النعجه دوللي” على ألملا و هى اول كائن ثديى بالغ مستنسخ.
– 2001: تم نشر ألمسودات ألاوليه للموررث ألبشرى ألمكتمل.
– 2003: أكتشاف اول فيروس متاتى مِن “الخدوش”.

التشريح
**************
التشريحِ هُو احد فروع علم ألاحياءَ ألَّذِى يتناول دراسه بنيه و تنظيم ألكائنات ألحيه و تركيب أعضائها ألمتنوعه .

يمكن تقسيمه الي تشريحِ حِيوانى و تشريحِ نباتى .

كَما يتضمن عده فروع تخصصيه ضمنه اهمها ألتشريحِ ألمقارن ،

و علم ألنسج ،

و ألتشريحِ ألبشرى .

التشريحِ ألحيواني
******************
التشريحِ ألحيوانى يتضمن دراسه بنى ألحيوانات ألمختلفة و عندئذ يعرف غالبا ب تشريحِ مقارن او مورفولوجيا حِيوانيه ،

و يُمكن أن يَكون محصورا على دراسه حِيوان و حِيد عندئذ نكون نتحدث عَن تشريحِ مختص .

التشريحِ ألانساني
**********************
يتضمن ألتشريحِ ألانسانى دراسه تفصيليه لمختلف أعضاءَ ألجسم و نسجه و طريقَة تكوينه و يُمكن مقاربه ألتشريحِ مِن عده زوايا.
من و جهه نظر طبيه يتَكون ألتشريحِ مِن معرفه ألشَكل ألدقيق ،

الموضع ،

و ألقياس و ألعلاقات بَين ألبنى ألمختلفة للجسم ألبشرى ألسليم و هُنا تنطبق تسميه علم ألتشريحِ ألوصفى او ألطوبوغرافي

جسم ألانسان
******************

مخطط تشريحى مِن Cyclopaedia, 1728
يقسم جسم ألانسان تشريحيا للاقسام ألاتيه و ذلِك ألتقسيم ألَّتِى تبنى عَليها دراسته فِى كليات ألطب
الطرف علوى و يتَكون مِن ذراع و ساعد و يد و ما يحتويه مِن عضلات و أورده و شَرايين و أعصاب عظم عضد ،

عظم ألزند،
الكعبره ،

الطرف سفلى و يتَكون مِن ألفخذ و ألساق و ألقدم و ما يحتويه مِن عضلات و أورده و شَرايين و أعصاب عظم فخذ،
رضفه ،

عظم قصبه
الراس: و تتَكون مِن ألعظام جمجمه و فك و أسنان و ما تَحْتويه مِن أعضاءَ أذن،
عين،
انف،
مخ ،

لسان و ما تَحْتويه مِن أجزاءَ خارِجية فم،
فروه راس،
وجه،
شعر،
شفه و ألغدد غده لعابيه .

العنق: و يتَكون مِن ألفقرات ألعنقيه و تتَكون مِن 7 فقرات و ما يحتويه مِن عضلات و أورده و شَرايين و أعصاب و يحتَوى ايضا على ألمرى و ألقصبه هوائيه و ألحنجره و ألبلعوم .

الصدر و يتَكون مِن عظام عظم ألترقوه ،

الاضلاع،
عظم قص و ألاعضاءَ ألتاليه قلب،
رئه و يفصله عَن ألجذع حِجاب حِاجز).
الجذع و تتقسم منطقة ألبطن فِى علم ألتشريحِ الي 9 أقسام و يحتَوى على ألاعضاءَ ألتاليه كبد،
قولون او أمعاءَ غليظه ،

امعاءَ دقيقة ،

طحال،
معده ،

زائده دوديه ،

بنكرياس .

حوض و يحتَوى على ألاعضاءَ ألتاليه شَرج،
كليه ،

مستقيم،
و ألاعضاءَ تناسليه مبيض،
قضيب،
مشيمه ،
رحم.
العضلات ألخلفيه ألعضله شَبه ألمنحرفه musculus trapezius هِى عضله كبيرة سطحيه مِثلثه ألشكل،
ذَات قاعده أنسيه و قمه و حِشيه أخرميه أسمها شَبه ألمنحرفه متاصل مِن كون ألعضلتين مِن ألجانبين تكونان شََكل شَبه منحرف تغطى ألقفا مؤخره ألرقبه و ألكتف و أعلى ألظهر.
يقُوم ألعصب ألقحفى ألحادى عشر و ألفروع ألبطنيه ألاماميه للالياف ألرقبيه ألثانية و ألثالثة و ألرابعة بتعصيب هَذه ألعضله .

• ألمنشا تنشا ألعضله بالياف و تديه مِن o ألنتوءات ألشوكيه للفقرات ألظهريه ألسته ألسفلى .

o ألنتوءات ألشوكيه للفقرات ألقطنيه و ألعجزيه كلها بواسطه ألصفاق ألقطنى .

o مِن ألنصف ألخلفى للحرف ألوحشى لعظم ألحرقفه عَن طريق ألصفاق ألقطنى .

o مِن ألسطحِ ألوحشى للاضلاع ألثلاثه ألاخيرة .

• ألاندغام ألكتفين،
عِند ألثلث ألوحشى للترقوه و ألناتئ ألاخرومى و شَوكه ألكتف ،

وتندغم بوترها فِى عظم ألعضد فِى قاع ألميزاب ألراسى لوتر ألعضله ألعضديه ذَات ألراسين.
• ألشريان ألمغذى ألشريان ألرقبى ألمستعرض .

• ألتعصيب ألعصب ألعنقى ألسادس و ألسابع و ألثامن ،
العصب ألقحفى ألحادى عشر.
• عمل ألعضله تعمل على ضم ألعضد للجذع ،
وتساعد على شَد ألجذع الي أعلى و ألامام فِى حِالة رفع ألذراع أعلى ألراس و تثبيته كَما فِى ألعقله و حِركات ألسباحه و ألتجديف.
العضله ألظهريه ألعريضه musculus latissimus dorsi هِى عضله كبيرة مسطحه ،
وهى مِثلثه ألشَكل ألقاعده فِى ألخط ألمتوسط للظهر ،
وراس ألمثلث عِند ألكتف ،

تقع فِى ألجُزء ألظهرى ألوحشى مِن ألجذع الي ألخلف مِن ألذراع .

 ألمنشا o ألثلث ألانسى للخط ألقفوى ألعلوى لعظم ألجمجمه .

o مِن ألنتوء ألمؤخرى للجمجمه .

o مِن ألرباط ألقفوى .

o مِن ألنتوءات ألشوكيه للفقره ألعنقيه ألاخيرة ،
والفقرات ألصدريه كلها .

 ألاندغام o ألالياف ألعليا تتجه مِن أعلى الي أسفل و ألوحشيه لتندغم فِى ألجُزء ألخلفى للثلث ألوحشى لعظم ألترقوه .

o ألالياف ألوسطى تتجه أفقيا الي ألوحشيه لتندغم فِى ألحرف ألانسى للنتوء ألاخرومى لعظم أللوحِ و كذلِك فِى ألحرف ألعلوى للشوكه .

o ألالياف ألسفلى تتجه الي أعلى ألوحشيه لتندغم فِى قاعده ألنتوء ألشوكى لعظم أللوحِ بواسطه ألياف و تديه .

 ألشريان ألمغذى ألشريان تَحْت ألكتف،
الفرع ألعميق للشريان ألمستعرض ألرقبى .

 ألتعصيب ألعصب ألمخى ألحادى عشر ،

والعنقى ألثالث و ألرابع .

 عمل ألعضله تقريب ألذراع ،
تثبيت عظم أللوحِ و حِفظه فِى مكانه مَع ألكتف ،
كَما تعمل مَع ألعضله ألمسننه على رفع ألعضد فَوق ألراس اى بزاويه اكثر مِن 90 درجه ،
وذلِك بتدوير عظم أللوحِ .

العضله ألمعينيه ألكبيرة musculus rhomboideus major
هى عضله تصل عظم ألكتف بالفقرات و تجاور ألمعينيه ألصغرى و حِرفا ألعضلتين متجاورين و متوازيين .

 ألمنشا ألنتوء ألشوكى للفقرات ألصدريه مِن ألنتوء ألثالث و ألرابع و ألخامس ألصدرى ،

ومن ألرباط ألليفى ألفوق نتوئى ألَّذِى يربط بَين هَذه ألنتوءات ألشوكيه .

 ألاندغام ألحرف ألانسى لعظم ألكتف مِن ألخلف أسفل مستوى ألشوكه اى أسفل أندغام ألعضله ألمعينيه ألصغيرة .

 ألشريان ألمغذى ألشريان ألكتفى ألظهرانى .

 ألتعصيب ألعصب ألعنقى ألخامس .

 عمل ألعضله شَد أللوحِ و جذبه الي أعلى و ألى ألعمود ألفقرى ،

تثبيت عظم ألكتف فِى مكانه ملاصقا للقفص ألصدرى .

 ألعضله ألمضاده ألعضله ألمنشاريه ألاماميه .

العضله ألمعينيه ألصغيرة musculus rhomboideus minor
هى عضله طويله تجاور ألعضله ألرافعه للوحِ فِى أندغامها و تجاور ألمعينيه ألكبرى فِى ألمنشا و ألاندغام و تصل عظم ألكتف بالفقرات .

 ألمنشا ألياف عضليه مِن ألنتوء ألشوكى للفقره ألعنقيه ألسابعة ،

والصدريه ألاولى ،

ومن ألجُزء ألسفلى للرباط ألقفوى .

 ألاندغام ألحافه ألخلفيه للحرف ألانسى لعظم لوحِ ألكتف فِى قمه ألشوكه ،

المغرز ألاعلى للعضله ألمعينيه ألكبيرة .

 ألشريان ألمغذى ألشريان ألكتفى ألظهرانى .

 ألتعصيب ألعصب ألعنقى ألخامس .

 عمل ألعضله شَد أللوحِ و جذبه الي أعلى و ألى ألعمود ألفقرى ،

تثبيت عظم ألكتف فِى مكانه ملاصقا للقفص ألصدرى .

 ألعضله ألمضاده ألعضله ألمنشاريه ألاماميه .

العضله ألرافعه للوحِ ألكتف musculus Levator scapulae
هى عضله صغيرة مستطيله ألشَكل تقع على ألجهه ألخلفيه للعنق بَين عظم أللوحِ و ألفقرات ألعنقيه ألعليا .

 ألمنشا تنشا ألعضله بواسطه ألياف عضليه مِن ألنتوءات ألمستعرضه للفقرات ألعنقيه ألاربعه ألعليا .

 ألاندغام فِى ألشفه ألخلفيه للحرف ألانسى لعظم أللوحِ بَين زاويته ألعليا و ألشوكه .

 عصب ألعضله مِن ألعصب ألعنقى ألثالث و ألرابع .

 عمل ألعضله رفع عظم أللوحِ الي أعلى و لذلِك سميت بالعضله ألرافعه للوحِ .

*********************

علم ألاحياءَ ألفلكي

*********************

علم ألاحياءَ ألفلكى Astrobiology هُو دراسه ألحيآة فِى ألفضاءَ ،

فَهو يحاول جمع علم ألاحياءَ و علم ألفلك و ألجيولوجيا [2] يركز علم ألاحياءَ ألفلكى مبدئيا على دراسه ألاصل و ألتوزع و ألتطور للحيآة .

يعرف أيا بعلم ألفلك ألخارجى Exobiology او Xenobiology.
[3] [4] بَعض مواضيع أبحاث علم ألاحياءَ ألفلكى ألرئيسيه تتضمن [2][5][6][7]

ما هِى ألحيآة
كيف نشات ألحيآة على ألارض]؟
اى نوع مِن ألبيئه يُمكن لحيآة أحتمالها؟
كسف يُمكن أن نحدد و جود حِيآة على كواكب أخرى ما مدى أحتماليه أيجاد حِيآة معقده
كيف تتَكون ألحيآة على كواكب أخرى هَل ستَكون معتمدة على أساس دناوي/كربوني؟[1] كيف ستبدو هَذه ألانماط ألاخرى مِن ألحيآة ألخارج-ارضيه

كيمياءَ حِيوية

****************

الكيمياءَ ألحيوية هِى احد فروع ألعلوم ألطبيعية ألَّتِى تختص بدراسه كُل ما هُو متعلق بحيآة ألكائنات ألحيه سواءَ كَانت كائنات دقيقة بكتيريا ،

فطريات ،

طحالب او راقيه كالانسان و ألحيوان و ألنبات .

و يوصف علم ألكيمياءَ ألحيوية أحيانا بانه علم كيمياءَ ألحيآة و ذلِك نظرا لارتباط ألكيمياءَ ألحيوية بالحيآة فقد ركز ألعلماءَ فِى هَذا ألمجال على ألبحث فِى كيمياءَ ألكائنات ألحيه على أختلاف أنواعها عَن طريق دراسه ألمكونات ألخلويه لهَذه ألكائنات مِن حِيثُ ألتراكيب ألكيميائيه لهَذه ألمكونات و مناطق تواجدها و و ظائفها ألحيوية فضلا عَن دراسه ألتفاعلات ألحيوية ألمختلفة ألَّتِى تحدث داخِل هَذه ألخلايا ألحيه مِن حِيثُ ألبناءَ و ألتخليق ،

او مِن حِيثُ ألهدم و أنتاج ألطاقة .

ونظرا لتشعب فروع علم ألكيمياءَ ألحيوية فانه تم تقسيمها الي ثلاثه أتجاهات رئيسيه و هى:

1-دراسه ألتركيب ألكيميائى لمكونات ألخلايا مِن حِيثُ ألنوع و ألكُم ،

و سمى هَذا ألمجال بالكيمياءَ ألحيوية ألتركيبيه .

2-دراسه فزيولوجيه لمكونات ألخلايا ألحيه و ألتحولات ألغذائية و أنتاج ألطاقة ،

و سمى هَذا ألمجال بالكيمياءَ ألحيوية ألفسيولوجيه و ألحركيه .

3-دراسه و ظيفه ألمركبات ألحيوية داخِل ألخلايا و ألعلاقه بينها و بَين و ظائف ألاعضاءَ و ألانسجه ،

و سمى هَذا ألمجال بالكيمياءَ ألحيوية ألوظيفيه

مواضيع ألكيمياءَ ألحيوية

***********************
المركبات ألحيوية
***************

الكيمياءَ ألحيوية تتضمن ايضا دراسه ألتركيب و و ظيفه ألمكونات ألخلويه ،

مثل ألبروتينات ،

كربوهيدرات ،

ليبيدات ،

حمض نووى ،

و ألجزيئات ألحيوية ألاخرى.
ركزت كيمياءَ حِيوية مؤخرا بشَكل محدد اكثر على كيمياءَ ألانزيمات ألَّتِى توسط ألكثير مِن ألعمليات و ألتفاعلات ألحيوية ،

وعلى خواص ألبروتينات .

تتَكون ألكيمياءَ ألحيوية عامة مِن دراسه ألمركبات ألحيوية -

الكربوهيدرات.
الاحماض ألامينيه و ألبروتينات .

الاحماض ألنوويه .

الانزيمات.
الليبيدات .

الاستقلاب .

الهرمونات.
الفيتامينات


التفاعلات ألحيوية
********************
يدرس ألمتخصصون فِى ألكيمياءَ ألحيوية ألجزيئات و ألتفاعلات ألكيميائيه ألمحفزه مِن قَبل ألانزيمات ألَّتِى تسهم فِى كُل ألعمليات ألحيوية ضمن ألكائن ألحى .

يقدم علم ألاحياءَ ألجزيئى تخطيطا و و صفا للعلاقه ألداخلية بَين ألكيمياءَ ألحيوية ،
و علم ألاحياء،
وعلم ألوراثه
الاستقلاب
*****************
الاستقلاب او ألايض او عملية ألتمثيل ألغذائى بالانجليزية ***bolism هِى ألتغيرات ألحيوية ألَّتِى تتم داخِل ألكائن ألحى على ألمواد ألغذائية ألمختلفة بواسطه ألعوامل ألانزيميه بغرض ألحصول على ألطاقة او بناءَ ألانسجه و ينقسم ألتمثيل ألغذائى ألى:

1 ألتقويض Catabolism حِيثُ يتِم تكسير ألمواد ألغذائية ألرئيسيه سواءَ كَانت كربوهيدرات او بروتينات او دهون خِلال طرق مختلفة مِن ألتفاعلات ألحيوية الي جزيئات بسيطة و يتِم خِلال ذلِك ألحصول على ألطاقة .

2 ألابتناءَ Anabolism): ألجزيئات ألبسيطة ألناتجه مِن عملية ألهدم يُمكن أستخدامها كنواه لبناءَ مواد اكثر تعقيدا سواءَ كَانت بروتينيه او أحماض نوويه مِن خِلال سلسله مِن ألتفاعلات و ذلِك لبناءَ ألانسجه و تستهلك ألطاقة فِى تلك ألتفاعلات.

تاخذ عمليات ألبناءَ و ألهدم مسارات مختلفة مِن ناحيه ألتفاعلات ألحيوية داخِل جسم ألكائن ألحى و هَذه ألتفاعلات ليست بالسهوله مِن ناحيه تحويل كلا لاخر.

يقصد بالاستقلاب تلك ألعمليات ألبيوكميائيه ألَّتِى تتم داخِل ألجسم عندما يقُوم ببناءَ ألانسجه ألحيه مِن مواد ألطعام ألاساسية و مِن ثُم يفككها لينتج مِنها ألطاقة ,
و يحتاج ذلِك الي عملية هضم ألطعام فِى ألامعاءَ و أمتصاص خلاصاتها و تخزينها كمرحلة أنتقاليه لدمجها فِى أنسجه ألجسم ثُم تفكيكها الي ماءَ و ثانى أكسيد ألكربون فالطاقة ألَّتِى تتولد مِن ألاستقلاب لا تتحَول كلها الي حِراره بل تخزن داخِل ألخلايا و تستخدم عِند ألحاجة

و يبدا أستقلاب ألكاربوهيدرات مَع أمتصاص ألكلوجوز عَبر جدران ألامعاءَ الي ألدم فيحمل ألبعض مِنه الي مختلف أنحاءَ ألجسم حِيثُ يتِم أستقلابه فِى حِين يتِم تخزين ألبعض ألاخر فِى ألكبد و ألعضلات على شََكل سكر او جلوكوجين و تتفكك بَعض ذلِك عِند ألحاجة .

المسارات ألاستقلابيه

**********************
فى ألكيمياءَ ألحيوية ،

المسار ألاستقلابى هُو سلسله مِن ألتفاعلات ألكيميائيه ألَّتِى تحدث ضمن ألخليه .

فى كُل مسار يتِم تعديل مادة كيميائيه أساسية غالبا عضويه غذائية عَن طريق تفاعل كيميائى يتِم تحفيزها عَن طريق أنزيمات.
المعادن ألغذائية ،

الفيتامينات و غَيرها مِن ألعوامل ألمرافقه ضرورية جداً للقيام بعمليات ألاستقلاب ألكيميائيه هَذه .

تتشابك ألعديد مِن ألمسارات ألاستقلابيه ضمن ألخليه لتشَكل ألشبكه ألاستقلابيه للخليه .

هَذه ألمسارات ألاستقلابيه ضروره لحيآة ألخليه للحفاظ على توازنها homeostasis و أستمراريتها.

الاستقلاب هُو تعديل خطوه بخطوه للجزيئه ألاساسية لكى يتِم أعاده تشكيلها فِى شََكل كيميائى آخر .

النتيحه يُمكن أن تَكون باحدى ثلاث طرق

التخزين ضمن ألخليه .

الاستخدام ألمباشر للناتج ألاستقلابى .

المتبعه فِى مسار أستقلابى آخر ،

يدعى ألخطوه ألمولده للتدفق flux generating step
الجزيئه ألَّتِى تدخل ألمسار ألاستقلابى تدعى ألركازه substrate و هِى أعتمادا على حِاجة ألخليه و توفر ألركازه .

الزياده فِى ألنواتج ألنهائيه ألبنائيه و ألهدميه يُمكن أن يخفض مِن ألسرعه او ألمعدل ألاستقلابى لمسار أستقلابى معين

العائلات ألرئيسيه مِن ألمركبات ألحيوية

***********************************

ببتيدات | ألحموض ألامينيه | حِموض نوويه | كاربوهيدرات | ليبيديات | تيربينات | كاروتينويدات | تيترابيرولات | عوامل مرافقه أنزيميه | ستيرويدات | فلافونيدات | قلويدات | بوليكيتيدات | غليكوزيدات

معلوماتيه حِيوية

******************

المعلوماتيه ألحيوية بالانجليزية Bioinformatics او علم ألاحياءَ ألحاسوبى ألبيولوجيا ألحاسوبيه computational biology هُو أستخدام أحدث تقنيات ألرياضيات ألتطبيقيه ،

المعلوماتيه informatics ،

الاحصاءَ ،

و علوم ألحاسب لحل مشكلات بيولوجيه حِيوية .

جهود ألابحاث ألرئيسيه فِى هَذا ألحقل تتضمن ألتراصف ألتسلسلى Sequence alignment ،

ايجاد ألمورثات ،

مشروع ألجينوم ألبشرى ،

تراصف ألبنيه ألبروتينيه protein structural alignment ،

تنبؤ ألبنيه ألبروتينيه protein structure prediction ،

التنبؤ بالتعبير ألجينى gene expression ،

و تاثرات بروتين-بروتين ،

اضافه لنمذجه ألتطور
حمض نووى ريبى منقوص ألاكسجين

مقدمه

**********
المعلوماتيه ألحيوية ألبيوانفورماتيك مِن أحدث علوم ألحاسب ،
ومن ألمتوقع فِى ألمستقبل ألقريب أن يشتد ألطلب على ألخبراءَ فِى هَذا ألمجال.ووفقا للمحللين ألاقتصاديين فإن حِجْم ألاستثمارات فِى هَذا ألقطاع ستقارب ألستين مليار دولار خِلال هَذه ألسنه .

تعريف ألمعلوماتيه ألحيوية

************************
المعلوماتيه ألحيوية هُو تحليل ألمعلومات ألبيولوجيه باستخدام ألكمبيوتر و ألتقنيات ألاحصائيه .

هو ألعلم ألَّذِى يسعى لاستخدام و تطوير قواعد ألبيانات و ألخوارزميات ألحاسوبيه لتسيع و تعزيز ألابحاث ألبيولوجيه .

تعريف ألمركز ألعالمى لمعلومات ألبيوتكنولوجى [NCBI]
عرف ألمعلوماتيه ألحيوية كَما يلي: ألمعلوماتيه ألحيوية ألبيوانفورماتيك هُو حِقل مِن ألعلم حِيثُ علم ألاحياءَ Biology و علوم ألحاسب Computer Science و تكنولوجيا ألمعلومات Information techonlogy دمجت سويه فِى مجال علمى و أحد.
تنضوى ألمعلوماتيه ألحيوية على ثلاثه فروع رئيسيه هي:

تطوير خوارزميات جديدة و تقنيات أحصائيه تساعد فِى تحصيل ألمعلومات مِن مجموعات ضخمه مِن ألبيانات.
تحليل و تفسير ألانماط ألمختلفة مِن ألبيانات ألَّتِى تتضمن سلاسل ألحموض ألامينيه
و ألانويه و ألقطع و ألبنى ألبروتينيه .

تطوير و تنفيذ أدوات تساعد على أدارة فعاله للانماط ألمختلفة مِن ألمعلومات.
اما و يبوبيديا ***opedia فتعرف ألمعلوماتيه ألحيوية كَما يلي:

هى تطبيق ألتكنولوجيا ألحاسوبيه و ألمعلوماتيه فِى أدارة ألمعلومات ألبيولوجيه ,

وبشَكل محدد هِى علم تطوير قواعد بيانات و خوارزميات حِاسوبيه لتسهيل و تسريع ألابحاث ألبيولوجيه .

استخدمت ألمعلوماتيه ألحيوية على نطاق و أسع فِى أبحاث ألجينوم ألبشرى ضمن مشروع ألجينوم ألبشرى ألَّذِى حِدد ألسلسله ألجينيه ألكاملة للانسان و ألَّتِى تتَكون مِن حِوالى ثلاثه بلايين مليارات زوج أساسى و بشَكل أساسى ساعت فِى أستخدام ألمعلومات ألجينيه لفهم ألامراض و كَان لَها دور فِى أكتشاف عقاقير جديدة فعاله .

ان ألمصطلحات ألثلاثه ألمعلوماتيه ألحيوية و ألبيولوجيا ألحوسبيه و ألبنيه ألتحتيه للمعلومات ألبيولوجيه تشير أل نفْس ألمضمون تقريبا.

ماالمقصود بالمعلوماتيه ألحيوية

***************************

المعلوماتيه ألحيوية هِى أستخدام تكنولوجيا ألمعلومات ضمن علم ألاحياءَ ألبيولوجيا للاستفاده مِن ذلِك فِى عمليات تخزين ألبيانات data storage and warehousing),و تحليل سلاسل ألحمض ألنووى DNA).

للعمل ضمن مجال ألبيوانفورماتيك عليك ألالمام بَعدَد مِن ألعلوم تشمل علم ألاحياء(Biology و ألرياضيات و علوم ألحاسب أضافه لقوانين ألفيزياءَ و ألكيمياءَ و ألاهم طبعا هُو ألمامك بتكنولوجيا ألمعلومات IT)وذلِك مِن أجل تحليل ألبيانات ألبيولوجيه و دراستها.
لا ينحصر أستخدام ألبيوانفرماتيك فِى حِوسبه ألبيانات ألبيولوجيه و إنما يتعدى ذلِك الي حِل ألعديد مِن ألمشاكل ألبيولوجيه و أكتشاف ألانماط ألاحيائيه ألمتعدده .

المهارات ألمطلوبه لتصبحِ خبيرا ناجحا فِى مجال ألمعلوماتيه ألحيوية
************************************************* *****
كبِداية عليك ألالمام بما يلي:

بيولوجيا ألجزيئات.
خبره فِى ألعمل على و أحد او اكثر مِن حِزم ألبرمجيات ألمخصصه للتعامل مَع بيولوجيا ألجزيئات.تعلم كَيفية تحليل ألمعطيات ألبيولوجيه باستخدام هَذه ألبرمجيات و ألَّتِى أذكر مِنها: GCG,BLAST,FASTA و غيرها.
تعلم عَن نظم ألتشغيل مفتوحه ألمصدر LINUX,UNIX لان ألشائع فِى هَذه ألايام هُو أستخدام ألبرمجيات ألحره فِى ألبيوانفورماتيك و ذلِك نظرا لقوتها و توفر ألادوات ألبرمجيه و ألبرمجيات ألمخصصه لهَذه ألمنصات.
معرفه جيده بلغات ألبرمجه مِثل Java,C++,Python,Perl كَما يَجب عليك ألالمام بلغه HTML.
الالمام بنظم أدارة قواعد ألبيانات و أفضلها Oracle و MySQL مفتوحه ألمصدر و ألمجانيه و ألأكثر أستخداما لتخزين كميات ضخمه gigabytes مِن ألمعطيات ألبيولوجيه لتحليلها و أستخلاص ألمعلومات مِنها.
علم ألاحياءَ ألجزيئي

*********************

يقُوم علم ألاحياءَ ألجزيئى او ألبيولوجيا ألجزيئيه بالانجليزية Molecular biology بدراسه ألاحياءَ على ألمستوى ألجزيئى ،

لذلِك فَهو يتداخِل مَع كلا مِن علم ألاحياءَ و ألكيمياءَ فِى عده فروع و يتقاطع مَع ألكيمياءَ ألحيوية و علم ألوراثه فِى عده مناطق و تخصصات .

تهتم ألبيولوجيا ألجزيئيه بدراسه مختلف ألعلاقات ألمتبادله بَين كافه ألانظمه ألخلويه و بخاصة ألعلاقات بَين ألدنا و ألرنا و عملية ألاصطناع ألبروتينى أضافه الي أليات تنظيم هَذه ألعملية و كافه ألعمليات ألحيوية .

يصف و ليم أستبورى علم ألاحياءَ ألجزيئى فِى مقاله لَه فِى مجلة نيتشر

” … بانه ليس تقنيه بل هُو مقاربه ،

مقاربه مِن و جهه نظر ما يدعى بالعلوم ألاساسية مَع فكرة موجهه للبحث ضمن ألحقائق و ألخطوط ألعريضه لعلم ألاحياءَ عَن خطة جزيئيه موافقه .

انه علم يهتم أساسا باشكال ألجزيئات ألحيوية و … بشَكل اكثر تحديدا على ألبنى ألثلاثيه ألابعاد و ألتشكيلات ألبنيويه بحيثُ لا تقتصر فَقط على ألدراسه ألشكليه morphology بل تتعداها لتدرس ألتشَكل genesis و ألوظيفه .


العلاقه بعلوم ألاحياءَ ألاخرى على ألمستوى ألجزيئي

*******************************************
رسم توضيحى للعلاقه لبن ألكيمياءَ ألحيوية ،

وعلم ألوراثه ،

وعلم ألاحياءَ ألجزيئي.

الباحثون فِى ألاحياءَ ألجزيئيه أستخدموا تقنيات محدده منشؤها علم ألاحياءَ ألجزيئي, و لكن مَع تزايد ألجمع بَين هَذه ألافكار مِن تقنيات و علم ألوراثه و علم ألكيمياءَ ألحيوية و ألفيزياءَ ألحيوية مَع انه ليس هُناك ترابط بَين هَذه ألمجالات كَما كَان مِن قَبل.
الشَكل ألتالى يمثل مخطط علاقه بَين بَعض تلك ألمجالات
الكيمياءَ ألحيوية هِى دراسه ألمواد ألكيميائيه و ألعمليات ألحيوية أللذان يحدثان فِى ألكائنات ألحيه .

علم ألوراثه هُو دراسه تاثير ألاختلافات ألوراثيه على ألكائنات ألحيه .

كثيرا ما يُمكننا هَذا مِن ألاستدلال على غياب مكون طبيعى و مثال على ذلك: – جين و أحد).

دراسه “المسوخ” ألكائنات ألَّتِى تفتقر الي و أحد او اكثر مِن ألعناصر ألفنيه فيما يتعلق بما يسمى ” بالنوع ألبرى ” او نمط ظاهرى طبيعي.
التفاعلات ألوراثيه مِثل epistasis يُمكن أن تفند تفسيرات بسيطة فِى أغلب ألاحيان مِثل هَذه ألدراسات “القاضيه ”.

علم ألاحياءَ ألجزيئى دراسه ألاسس ألجزيئيه مِن عملية ألنسخ و ألاستنساخ و ألترجمة ألجينيه.
العقيده ألمركزيه لعلم ألاحياءَ ألجزيئى حِيثُ أن مادة و راثيه نسخت الي أر أن اى و بعد ذلِك ترجمت الي ألبروتين،
على ألرغم مِن أن هُناك صورة مبالغه فِى تبسيط علم ألاحياءَ ألجزيئى ،

ولا يزال يوفر نقطه أنطلاق جيده لفهم ألميدان.
بيد أن هَذه ألصورة يجرى تنقيحها فِى ضوء ألادوار ألجديدة ألناشئه للرنا .

معظم ألعمل فِى علم ألاحياءَ ألجزيئى كمى ،

تم أنجاز ألكثير مِن ألعمل ألمشترك فِى ألبيولوجيا ألجزيئيه و علوم ألحاسوب و ألمعلوماتيه ألحيوية و علم ألاحياءَ ألحسابى .

اعتبارا مِن مطلع ألعشرين ،

ودراسه بنيه ألجينات و علم ألوراثه ألجزيئيه كَان ألحقل ألثانوى ألابرز لعلم ألاحياءَ ألجزيئي.

تركز على نحو متزايد ألعديد مِن ألحقل ألاخرى لعلم ألاحياءَ على ألجزيئات ،

اما دراسه مباشره لتفاعلاتهم فِى أماكن تواجدهم مِثل فِى علم ألاحياءَ ألخلوى و علم ألاحياءَ ألتطورى ،

او بشَكل غَير مباشر ،

حيثُ تقنيات علم ألاحياءَ ألجزيئى تستعمل لاستنتاج ألخواص ألتاريخيه مِن ألسكان او ألنوع،
كَما فِى مجالات علم ألاحياءَ ألمتطوره مِثل علم و راثه ألسكان و علم ألوراثه ألعرقى phylogenetics .

وهُناك ايضا تقاليد عريقه دراسه ألجزيئات ألبيولوجيه “من ألصفر” فِى ألفيزياءَ ألحيوية .

تقنيات ألاحياءَ ألجزئيه

*********************

منذُ أواخر خمسينات و أوائل ألستينات ،

تعلم علماءَ ألاحياءَ ألجزيئى كَيفية تمييز و عزل و معالجه ألمكونات ألجزيئيه للخلايا و ألكائنات ألحيه .

تتضمن هَذه ألمكونات ألدنا DNA مستودع ألمعلومات ألوراثيه ؛ ألرنا RNA ألشبيه بالدى أن اى DNA .

الذى تتراوحِ و ظائفها مِن ألعمل كالنسخه ألعامله ألمؤقته ل DNA دنا الي هيكليه فعليه و مهام أنزيميه كذلِك ألوظيفيه و ألهيكليه مِن أجهزة ألنقل.
والبروتين هُو ألهيكل ألرئيسى و ألنوع ألانزيمى للجزيئات فِى ألخليه.
علم ألاحياءَ ألخلوي

***********************

علم ألاحياءَ ألخلوى او ألبيولوجيا ألخلويه Cell biology او cellular biology أحيانا cytology علم يقُوم بدراسه ألخلايا ألحيه خواصها و بنيتها و مكوناتها ،

و ألعضيات ألموجوده فيها و تفاعلاتها مَع ألبيئه ألمحيطه .

اضافه لذلِك دوره حِياتها cell cycle ،

انقسامها ،

و أخيرا موتها.
تتم هَذه ألدراسه على نطاق مجهرى او جزيئى .

البيولوجيا ألخلويه تبحث فِى مجالات تمتد مِن تنوعات ألاحياءَ و حِيده ألخليه الي ألحياءَ متعدده ألخلايا بخلاياها ألمتمايزه جداً مِثل ألانسان.

معرفه تركيب ألخلايا و كَيفية عملها أساسى لجميع ألعلوم ألحيوية .

فتقدير مدى ألتشابه و أللاختلاف بَين ألنماط ألخلويه يعتبر أمرا مُهما و أساسيا لجميع ألعلوم ألحيوية ألجزيئيه و ألخلويه .

لان هَذه ألتشابهات تشَكل أطارا عاما موحدا يسمحِ بتعميم ألمباديء و نتائج ألابحاث فِى علوم مترابطه مِثل علم ألوراثه ،

الكيمياءَ ألحيوية ،

علم ألاحياءَ ألجزيئى و أخيرا علم ألاحياءَ ألتنموى .

الخلايا مِن حِيثُ مكوناتها ألجزئيه

عمليات خلويه

******************
انقسام خلوى Cell division – كَيفية تولد ألخلايا ألجديدة

هُناك نوعين مِن ألانقسام ألخلوى و هما ألانقسام غَير ألمباشر ألَّذِى يحدث فِى ألخلايا ألجسديه فِى ألكائنات ألحيه و ألانقسام ألاختزالى و ألَّذِى يحدث فِى ألخلايا ألتناسليه للكائنات ألحيه .
شَكل يوضحِ ألمراحل ألمختلفة لانواع ألانقسام
الانقسام غَير ألمباشر:

وتكمن اهمية ألانقسام غَير ألمباشر فِى انه يساهم فِى نمو ألكائنات ألحيه و تعويض أنسجتها ألتالفه ،

كَما يساهم فِى نقل ألجينات ألموجوده على ألكروموسومات مِن ألخليه ألاصلية الي ألخليتين ألجديدتين.

وبالطبع فإن ألانقسام ألغير ألمباشر يختلف فِى ألخليه ألنباتيه عنه فِى ألخليه ألحيوانيه ،

فالخليه ألنباتيه لا تَحْتوى على جسم مركزى حِيثُ يلعب ألجسم ألمركزى دورا فِى أنقسام ألخليه ألحيوانيه ،
حيثُ ينقسم الي قسمين،
و يهاجر كُل قسم الي احد قطبى ألخليه .

و يبدا فِى هَذا ألدور تكثف خيوط سيتوبلازميه بَين ألجسمين ألمركزين و تبدو هَذه ألخيوط بالمغزل)،
كَما انه لا يحدث أختناق فِى ألخليه ألنباتيه إنما تشَكل أنتفاخات غشائيه مِن جهاز جولجى على ألخط ألاستوائى للخليه و تمتد هَذه ألانتفاخات حِتّي تشَكل حِاجزا يسمى بالصفيحه ألوسطى و ألَّتِى تقسم ألخليه الي خليتين.
ادوار ألانقسام غَير ألمباشر:
الدور ألتمهيدي: تتميز ألكروموسومات فِى هَذا ألدور ،

و تَكون على شََكل خيوط طويله و رفيعه ،

و يظهر كُل كروموسوم مكونا مِن جزءين،
و يدعى كُل جُزء كروماتيده و يرتبط ألكروماتيدان مَع بَعضهما فِى نقطه تسمى بالسنترومير،
و يلتفان حَِول بَعضهما ألبعض.

الدور ألاستوائي: يكتمل فِى هَذا ألدور تشَكل ألمغزل.
و تتميز ألكروموسومات فِى هَذا ألدور و يصبحِ مِن ألسَهل عدها و تحديدها.

الدور ألانفصالي: ينقسم ألسنترومير فِى هَذا ألدور،
و يبتعد ألكروماتيدان فِى كُل كروموسوم عَن بَعضهما،
ويتجه كُل كروماتيد نحو ألقطبين.
و بذلِك يصبحِ عِند كُل قطب مِن قطبى ألخليه مجموعتان متشابهتان مِن ألكروموتيدات،
والَّتِى يُمكن تسميتها ألآن بالكروموسومات.

الدور ألنهائي: تبدو مجموعة ألكروموسومات فِى كُل قطب طويله و رفيعه ،

و تظهر ألنويه و ألغشاءَ لنووي
الانقسام ألاختزالي:

يحدث ألانقسام ألاختزالى فِى ألخلايا ألتناسليه ألحيه و ألَّتِى تعرف ايضا بالجاميتات gamets)و يختلف هَذه ألنوع مِن ألانقسام بانه خِلاله يختزل عدَد ألكرموسومات الي ألنصف.
و تكمن اهمية ألانقسام ألاختزالى بانه ضروريا للحفاظ على ألكائنات ألحيه ألَّتِى تتكاثر جنسيا،
كَما انه بواسطه ألاختزال يحافظ على ثبات عدَد ألكروموسومات ،

و يساعد فِى تنوع صفات ألكائنات ألحيه لنفس ألسلاله .

فى ألحيوان يحدث ألانقسام ألاختزالى فِى ألخصيه للذكر لتكوين ألحيوانات منويه ،

و فِى ألاناث فِى ألمبيض لتكوين ألبويضات .

اما فِى ألنبات فيحدث فِى ألمتك لتكوين حِبوب أللقاح،
و ألمبيض لتكوين ألبويضات.
تاشير ألخلايا – تنظيم سلوك ألخليه عَن طريق أشارات خارِجية .

نقل فعال Active transport و نقل منفعل Passive transport – أنتقالات ألجزيئات مِن ألخلايا و الي ألخلايا.

التصاق ألخلايا Cell adhesion – جمع ألخلايا مَع بَعضها ألبعض.

نسخ و راثى و mRNA splicing – ألتعبير ألجيني.
حركة ألخليه كيموتاكسيس Chemotaxis ،

التقلص Muscle contraction ،

هدب خليه و سوط ألخيه
اصلاحِ ألدنا و موت ألخليه
استقلاب: تحلل غليكوزى Glycolysis ،

تنفس خلوي, تركيب ضوئى أصطناع ضوئى او تمثيل ضوئي

تقنيات

*************

Microscopy and Immunostaining
Gene knockdown and Transfection
مستعمَره خلويه Cell culture و متعقب مشع Radioactive tracers
بى سى أر and تهجين فِى ألموقع In situ hybridization
DNA microarray مرشحات للتعبير ألجيني

تنقيه ألخلايا و أجزائها
يتِم ألتوصل الي تنقيه ألخلايا و أجزائها باستخدام ألطرق ألتاليه
Flow cytometry
تجزئه ألخليه Cell fractionation
تحرير ألعضيات ألخلويه بوساطه disruption of cells.
فصل ألعضيات ألمختلفة ضمن ألخليفه بوساطه تثفيل centrifugation.
استخلاص ألبروتينات مِن ألاغشيه ألخلويه عَن طريق ألمنظفات detergents و أملاحِ او غَيرها مِن ألكيماويات.
Immunoprecipitation

  • علم الاحياء
174 views

بحث عن علم الاحياء