7:29 مساءً السبت 25 مايو، 2019




بحث عن سيرة سيدنا محمد

بحث عن سيرة سيدنا محمد

صور بحث عن سيرة سيدنا محمد

بعث الله الانبياء و الرسل؛

 

لتبليغ رسالة التوحيد و تمكين شرع الله في الارض،

 

و انذارا من يوم القيامة،

 

وان دنياهم ليس خالدة.
وجعل الله محمد صلى الله عليه و سلم اخر الانبياء و المرسلين،

 

لا نبى بعدة الا كاذب مدع للنبوة،

 

و قد جعل الله سبحانة و تعالى شريعة الاسلام هي الخالدة و الصالحة لكل زمان و مكان،

 

و قد صانها و حفظها بحفظه،فلا تحتاج لنبى بعدها يقومها او يزيد عليها.

 

لذلك كان الرسول عليه السلام ختام المرسلين.
نستعرض في هذا المقال نبذة عن سيرتة العطره،

 

التي يشتاق لسماعها كل مسلم،

 

وان سمعها كافر شعر بالاطمئنان،

 

و ما ل قلبة للاسلام.

ولد الرسول <صلى الله عليه و سلم> في عام الفيل،

 

فى 12 من شهر ربيع الاول ،

 

 

من قبيلة قريش،

 

و يرجع نسبة <عليه السلام> لاسماعيل ابن ابراهيم <عليه السلام>،

 

كل الانبياء نسبهم من اسحاق <عليه السلام> الا محمد.

صور بحث عن سيرة سيدنا محمد
ولد الرسول عليه السلام و هو يتيم الاب،

 

و بعد ان بلغ السادسة من عمرة توفيت امه،

 

ليتلقي الام الفقد منذ صغرة عليه السلام،ثم يتولي رعايتة جدة عبدالمطلب ليتوفاة الله بعد عامين اي بعمر ثمان سنوات للرسول عليه السلام.
ليحيا حياة يتيمة حزينة،

 

ليتوجة قلبة منذ صغرة لمن لا تخشي و حدة بقربه،

 

كفلة عمة ابو طالب بعد و فاة جدة ،

 

 

و كان عليه السلام مشهد له في صغرة و شبابة بالاستقامة و كما نعرف انه وصف بالصادق الامين في عهد الجاهلية.
عمل رسول الله عليه السلام بحرفة الانبياء و هي رعاية البقر،

 

و عمل في التجارة حيث تاجر بمال خديجة رضى الله عنها.
قبل ان ينزل عليه الوحى كان يحب العزلة،

 

فقد كان يتهجد في غار حراء،

 

و كان الفطرة تنادية لان يبتعد عن ملهيات البشر،

 

و يتهيا لمهمة كبيرة،

 

تحتاج لان يجلس مع ذاتة كثيرا،

 

و يتامل في هذا الكون الفسيح،

 

لتفتح له مدارك الحياة،

 

يعطينا الرسول عليه السلام تجربة فريدة في التامل،

 

و العزلة للعبادة من جربها لقى فيها الخير الكثير.
وبعد ان نزل الوحى المبارك على رسولنا الكريم جاهد بكل ما فيه لتبليغ الدعوة،

 

و كان اول من ناصرة زوجتة خديجة،

 

فى رسالة و اضحة ان الزوجة الصالحة هي خير معين في النائبات،

 

و يوم ان تشتد الازمات.
بدات دعوتة <عليه السلام> سرية،

 

و هي رسالة و اضحة لاى فكرة صائبة ارادت ان تخرج لمحيط غير مهيا ،

 

 

يجب عليها ان تنمو قليلا ثم تنطلق،

 

حتى لا ينهشها الطغيان في بدايتها.
وكان الوحى يتنزل على المصطفى في غار حراء،

 

و كان يلقن اصحابة كلمات القران.

 

و في فترة من فترات نزول الوحى انقطع عنه لمدة،

 

جعلت قلب الرسول عليه السلام يحزن و ذلك لما سمعة من المشركين،

 

فمما روى ان “احتبس جبريل عن النبى ،

 

 

فقالت بعض نساء المشركين: ما اري صاحبك الا قد قلاك،

 

فانزل الله تعالى:” و الضحي ما ودعك ربك و ما قلى”.

واجة الرسول عليه السلام كثير من المتاعب التي انهكت روحه،

 

و جسدة في سبيل الاسلام،

 

ما واجهة من اهلة في قريش،

 

و ما لاقاة في الطائف،

 

فتارة يلقي الجزور على ظهره،

 

و تارة يرجم من صبيان الطائف،

 

فيدعو اللهم اهدهم فانهم لا يعلمون.
من كل هذه المعاناة،

 

احتبس الالم قلب الرسول،

 

فى هذا العام العاشر من البعثة الذى توفى فيه عمة ابو طالب الذى كان يدرء عنه قليلا من بطش قريش،

 

و توفيت خديجة ،

 

 

توفى اقوى ساعدان اتكا عليهما الرسول عليه السلام ليعتصر قلبة الالم من فقدهما،

 

فيهبة الله رحلة الاسراء و المعراج ليخفف عن نفسه،

 

و ليعلم ان الله تعالى معه،

 

و لن يتركه.


وعندما هاجر الرسول عليه السلام و الكل يعلم قصة هجرته،

 

بني دولة الاسلام في المدينة،

 

انشا نظامها الاجتماعى و الاقتصادي،

 

و شكل جيشها ليحميها؛

 

و ليرجع الحق الذى تركوة في مكة،

 

ليخوض عليه السلام غزوات كثيرة ضد المشركين،

 

ينصرة الله بها و ينصر الاسلام و يعتلى الافق.
وبعد حياة مليئة بالجهاد و المجاهدة،

 

فتح الرسول مكة عام 8 ة ،

 

 

و بعدها بثلاث اعوام يسلم الرسول عليه السلام الامانة لامته،

 

و يتركهم على الحجة البيضاء ،

 

 

كل شي كامل ” اليوم اكملت لكم دينكم”.

315 views

بحث عن سيرة سيدنا محمد