يوم السبت 2:04 مساءً 25 يناير 2020


بحث عن الفن الشعبي بالصور

بحث عن الفن الشعبى بالصور

صورة بحث عن الفن الشعبي بالصور

صور

الفن الشعبى هو خليط من الفنون النفعية التي نحتاج اليها في حياتنا اليومية، و كل القيم الجمالية التي تميز العمل الفنى الابداعي.

وقد كان الفن الشعبى طوال العصور يسير جنبا الى جنب مع الفن الرسمي، و التراث العربي غنى بالفنون الشعبية، في الادب و الغناء و الموسيقي و الفنون التشكيلية و الزخرفية.

صورة بحث عن الفن الشعبي بالصور

هذه الفنون تكشف عن قدرات و مهارات الفنان الشعبى الذى ينفذها في يسر و بساطة.

وكان الفنان الشعبى هو التيار الصحي الذى تحتفظ الجماهير العريضة من خلالة بضميرها الفني، و حسها الجمالي، و بخاصة عندما تضعف الدولة و تنحسر عنها قدراتها الابداعية في فنون الحاكمين. و في هذه الفترات تقل سطوة التقاليد الفنية الرسمية و تزداد طلاقة الفنون التي تقترب من الفنون الشعبية.

ودائما نري الفن الشعبى يتجة الى الاعتزاز بالبطولة و تمجيدها، و اعتبار ابطال القصص الشعبى هم المثل العليا لكل شاب، و ربما كانت قصص “ابو زيد الهلالي” و ”عنترة بن شداد” تمثل دائما كل منهما فارسا يمتطى جوادة و ربما سل سيفة البتار.

كل هذا من الفنون المتوارثة المنحدرة الينا من الاف السنين؛ و هي تعكس اشكالا و موضوعات مستمدة من التراث او من الاسطورة او الحدوتة او من ذكريات غامضة تسللت عبر سنوات طويلة منحدرة من جيل الى جيل نعرفها و ربما لا نعرف مدلولها.

وكثيرا ما ترمز المظاهر المختلفة في الفن الشعبى الى اسطورة و طنية او معتقد فطري، كما ربما تشير الالوان المستخدمة الى معان خاصة رمزية متصلة بالفطرة الانسانية.

بعض خصائص الفنون الشعبية:

تتميز الفنون الشعبية باستعمال الخامات المحلية و الوحدات التي تستمدها من البيئة. و من اثناء دراستنا للفن الشعبى نستطيع ان نتتبع العديد من جذور فنوننا الاصلية التي يبدو اننا فقدنا العديد منها بعد ان دخل على حياتنا العديد من التعبيرات التي تفصل بين حاضر فنوننا و ما ضيها.

و الفن الشعبى فن جمالى لا يعرف الفردية؛ لانة فن الجماهير العريضة، و الفنان الشعبى لا يتناول سوي الموضوعات التي يعرفها معرفة متوارثة، و تتجاوب مع احتياجات المجتمع الذى يعيش فيه، فالرسم عند الفنان الشعبى يمثل و اقعا عقليا اكثر مما يمثل و اقعا بصريا، كذلك فان الرسم تعريف للامور بواسطة الرسم كبديل للكلام، و هو يوضح في صورة واحدة مجموعة مشاهد كانما يحكى قصة، كما انه يرسم الحاجات المرئية و غير المرئية ما دام غير المرئى معروفا، كما ان الفن الشعبى لا يعترف بقواعد المنظور.

يعتمد الفنان الشعبى في زخرفة منتجاتة على عنصرين: الاول الوحدات الهندسية البسيطة، و يغلب استخدامها في المنتجات التي تفرض صناعتها و الخامة المستخدمة فيها هذه الوحدات، اي ان الزخارف الهندسية في اغلب الامر و ليدة كيفية الصناعة نفسها، و العنصر الاخر: الزخارف العضوية البسيطة التي تعتمد على خطوط منحنية لينة قليلة ايضا كفرع صغير، او ازهار بسيطة التركيب او حركة امواج المياة و رجرجتها.

و بالطبع فان الميل الى التزيين طبيعة كامنة في الانسان، و كان دائما المطلوب من و حدات الزينة الشعبية في مختلف الاماكن و مختلف الشعوب ان تلفت النظر، سواء بسبب اللون ام الشكل ام الصوت، و كل العناصر محققة في الحلى الشعبية، و لا شك اننا نستطيع ان نجد علاقة من حيث الشكل بين الكردان و القلادة التي كانت تغطى الصدر و يغلب ان تكون=مكونة من صفوف الخرز الملون او صفائح الذهب المشغول و المرصع. و اغلب زخارف الحلى هندسية قوامها الخطوط و المثلثات، و يغلب ان تكون=مشغولة بخيوط رفيعة من المعدن ذهب او فضة)

و التصوير الحائطى كان من اهم اساليب التعبير لذلك الفن، كما كانت دائما تتعدد اشكالة و استعمالاتة من اعمال الكليم و الحصير و السلاسل و اوانى الفخار و الاباريق المزخرفة بالمظاهر الهندسية و اعمال التطريز على الملابس و الحلى و غيرها تبعا للبيئة الخاصة التي يعيش فيها الفنان الشعبى و الخامات المتاحة له في هذه البيئة، فالبيئة الزراعية مثلا كانت تفرض على الفن الشعبى و فنانية نوعا خاصا من الفنون كصناعة الفخار، حيث تتوفر الطينات الصالحة له في اماكن كثيرة، كما ان الاوانى الفخارية تغطى نسبة كبار من احتياجات منزل الفلاح. كذلك درج العديد من الفلاحين على غزل الصوف و القطن بمغازل يدوية؛ لتتميز هذه المنسوجات بالوانها الطبيعية و زخارفها العديدة ذات الخطوط العريضة بالوان طبيعية داكنة. اما في البيئة الصحراوية او البدوية فان صناعات الجريد تاخذ المقام الاول حيث يصير النخيل مصدرا هاما من مصادر الخامات الاولية اللازمة للحرف الشعبية؛ فيصنع من الجريد الاقفاص و الكراسي و الاسرة و الموائد الصغيرة بتصميمات جميلة، و يصبغ الخوص بالوان زاهية، و يستخدم في ترائع المنتجات المختلفة. اما الاماكن الرعوية التي تقوم الحياة فيها على رعاية الاغنام و الماعز فان الصناعة الشعبية التي تفرض نفسها هي صناعة السجاد و الاكلمة ذات الزخارف الهندسية بالوان و غزل الصوف الماخوذ من صوف الاغنام.

وبسبب صدق و اصالة الفن الشعبى فان المثقفين كانوا و لا يزالوا يسعون الى استلهامه، ثقة من ان اصولة مضمونة الجذور نابعة من الارض و التقاليد و التراث، و من حاجة الانسان العادي للحياة و الامن و الحب.
__________________
الفن الشعبى هو خليط من الفنون النفعية التي نحتاج اليها في حياتنا اليومية، و كل القيم الجمالية التي تميز العمل الفنى الابداعي.

وقد كان الفن الشعبى طوال العصور يسير جنبا الى جنب مع الفن الرسمي، و التراث العربي غنى بالفنون الشعبية، في الادب و الغناء و الموسيقي و الفنون التشكيلية و الزخرفية.

هذه الفنون تكشف عن قدرات و مهارات الفنان الشعبى الذى ينفذها في يسر و بساطة.

وكان الفنان الشعبى هو التيار الصحي الذى تحتفظ الجماهير العريضة من خلالة بضميرها الفني، و حسها الجمالي، و بخاصة عندما تضعف الدولة و تنحسر عنها قدراتها الابداعية في فنون الحاكمين. و في هذه الفترات تقل سطوة التقاليد الفنية الرسمية و تزداد طلاقة الفنون التي تقترب من الفنون الشعبية.

ودائما نري الفن الشعبى يتجة الى الاعتزاز بالبطولة و تمجيدها، و اعتبار ابطال القصص الشعبى هم المثل العليا لكل شاب، و ربما كانت قصص “ابو زيد الهلالي” و ”عنترة بن شداد” تمثل دائما كل منهما فارسا يمتطى جوادة و ربما سل سيفة البتار.

كل هذا من الفنون المتوارثة المنحدرة الينا من الاف السنين؛ و هي تعكس اشكالا و موضوعات مستمدة من التراث او من الاسطورة او الحدوتة او من ذكريات غامضة تسللت عبر سنوات طويلة منحدرة من جيل الى جيل نعرفها و ربما لا نعرف مدلولها.

وكثيرا ما ترمز المظاهر المختلفة في الفن الشعبى الى اسطورة و طنية او معتقد فطري، كما ربما تشير الالوان المستخدمة الى معان خاصة رمزية متصلة بالفطرة الانسانية.

بعض خصائص الفنون الشعبية:

تتميز الفنون الشعبية باستعمال الخامات المحلية و الوحدات التي تستمدها من البيئة. و من اثناء دراستنا للفن الشعبى نستطيع ان نتتبع العديد من جذور فنوننا الاصلية التي يبدو اننا فقدنا العديد منها بعد ان دخل على حياتنا العديد من التعبيرات التي تفصل بين حاضر فنوننا و ما ضيها.

و الفن الشعبى فن جمالى لا يعرف الفردية؛ لانة فن الجماهير العريضة، و الفنان الشعبى لا يتناول سوي الموضوعات التي يعرفها معرفة متوارثة، و تتجاوب مع احتياجات المجتمع الذى يعيش فيه، فالرسم عند الفنان الشعبى يمثل و اقعا عقليا اكثر مما يمثل و اقعا بصريا، كذلك فان الرسم تعريف للامور بواسطة الرسم كبديل للكلام، و هو يوضح في صورة واحدة مجموعة مشاهد كانما يحكى قصة، كما انه يرسم الحاجات المرئية و غير المرئية ما دام غير المرئى معروفا، كما ان الفن الشعبى لا يعترف بقواعد المنظور.

يعتمد الفنان الشعبى في زخرفة منتجاتة على عنصرين: الاول الوحدات الهندسية البسيطة، و يغلب استخدامها في المنتجات التي تفرض صناعتها و الخامة المستخدمة فيها هذه الوحدات، اي ان الزخارف الهندسية في اغلب الامر و ليدة كيفية الصناعة نفسها، و العنصر الاخر: الزخارف العضوية البسيطة التي تعتمد على خطوط منحنية لينة قليلة ايضا كفرع صغير، او ازهار بسيطة التركيب او حركة امواج المياة و رجرجتها.

و بالطبع فان الميل الى التزيين طبيعة كامنة في الانسان، و كان دائما المطلوب من و حدات الزينة الشعبية في مختلف الاماكن و مختلف الشعوب ان تلفت النظر، سواء بسبب اللون ام الشكل ام الصوت، و كل العناصر محققة في الحلى الشعبية، و لا شك اننا نستطيع ان نجد علاقة من حيث الشكل بين الكردان و القلادة التي كانت تغطى الصدر و يغلب ان تكون=مكونة من صفوف الخرز الملون او صفائح الذهب المشغول و المرصع. و اغلب زخارف الحلى هندسية قوامها الخطوط و المثلثات، و يغلب ان تكون=مشغولة بخيوط رفيعة من المعدن ذهب او فضة)

و التصوير الحائطى كان من اهم اساليب التعبير لذلك الفن، كما كانت دائما تتعدد اشكالة و استعمالاتة من اعمال الكليم و الحصير و السلاسل و اوانى الفخار و الاباريق المزخرفة بالمظاهر الهندسية و اعمال التطريز على الملابس و الحلى و غيرها تبعا للبيئة الخاصة التي يعيش فيها الفنان الشعبى و الخامات المتاحة له في هذه البيئة، فالبيئة الزراعية مثلا كانت تفرض على الفن الشعبى و فنانية نوعا خاصا من الفنون كصناعة الفخار، حيث تتوفر الطينات الصالحة له في اماكن كثيرة، كما ان الاوانى الفخارية تغطى نسبة كبار من احتياجات منزل الفلاح. كذلك درج العديد من الفلاحين على غزل الصوف و القطن بمغازل يدوية؛ لتتميز هذه المنسوجات بالوانها الطبيعية و زخارفها العديدة ذات الخطوط العريضة بالوان طبيعية داكنة. اما في البيئة الصحراوية او البدوية فان صناعات الجريد تاخذ المقام الاول حيث يصير النخيل مصدرا هاما من مصادر الخامات الاولية اللازمة للحرف الشعبية؛ فيصنع من الجريد الاقفاص و الكراسي و الاسرة و الموائد الصغيرة بتصميمات جميلة، و يصبغ الخوص بالوان زاهية، و يستخدم في ترائع المنتجات المختلفة. اما الاماكن الرعوية التي تقوم الحياة فيها على رعاية الاغنام و الماعز فان الصناعة الشعبية التي تفرض نفسها هي صناعة السجاد و الاكلمة ذات الزخارف الهندسية بالوان و غزل الصوف الماخوذ من صوف الاغنام.

وبسبب صدق و اصالة الفن الشعبى فان المثقفين كانوا و لا يزالوا يسعون الى استلهامه، ثقة من ان اصولة مضمونة الجذور نابعة من الارض و التقاليد و التراث، و من حاجة الانسان العادي للحياة و الامن و الحب.

 

  • بحث عن الفن الشعبى بالصور
  • صور الفن الشعبي
  • الفن الشعبي
  • الفن الشعبى
  • صور الفن الشعبى
  • صور فن شعبي
  • صور عن الفن الشعبي
  • رسمه جميله عن الفنون الشعبيه
  • صور فن تجريدي
  • صور عن الفنون الشعبية

4٬790 views