يوم الأحد 4:35 صباحًا 25 أغسطس 2019

بحث عن الفن الشعبي بالصور

بحث عن الفن الشعبى بالصور

الفن الشعبى هو خليط من الفنون النفعية التي نحتاج اليها في حياتنا اليومية،

 

و كل القيم الجمالية التي تميز العمل الفنى الابداعي.

وقد كان الفن الشعبى طوال العصور يسير جنبا الى جنب مع الفن الرسمي،

 

و التراث العربي غنى بالفنون الشعبية،

 

فى الادب و الغناء و الموسيقي و الفنون التشكيلية و الزخرفية.

هذه الفنون تكشف عن قدرات و مهارات الفنان الشعبى الذى ينفذها في يسر و بساطة.

وكان الفنان الشعبى هو التيار الصحي الذى تحتفظ الجماهير العريضة من خلالة بضميرها الفني،

 

و حسها الجمالي،

 

و بخاصة عندما تضعف الدولة و تنحسر عنها قدراتها الابداعية في فنون الحاكمين.

 

و في هذه الفترات تقل سطوة التقاليد الفنية الرسمية و تزداد طلاقة الفنون التي تقترب من الفنون الشعبية.

ودائما نري الفن الشعبى يتجة الى الاعتزاز بالبطولة و تمجيدها،

 

و اعتبار ابطال القصص الشعبى هم المثل العليا لكل شاب،

 

و قد كانت قصص “ابو زيد الهلالي” و ”عنترة بن شداد” تمثل دائما كل منهما فارسا يمتطى جوادة و قد سل سيفة البتار.

كل ذلك من الفنون المتوارثة المنحدرة الينا من الاف السنين؛

 

و هي تعكس اشكالا و موضوعات مستمدة من التراث او من الاسطورة او الحدوتة او من ذكريات غامضة تسللت عبر سنوات طويلة منحدرة من جيل الى جيل نعرفها و قد لا نعرف مدلولها.

وكثيرا ما ترمز الاشكال المختلفة في الفن الشعبى الى اسطورة و طنية او معتقد فطري،

 

كما قد تشير الالوان المستعملة الى معان خاصة رمزية متصلة بالفطرة الانسانية.

بعض خصائص الفنون الشعبية:

تتميز الفنون الشعبية باستخدام الخامات المحلية و الوحدات التي تستمدها من البيئة.

 

و من خلال دراستنا للفن الشعبى نستطيع ان نتتبع الكثير من جذور فنوننا الاصلية التي يبدو اننا فقدنا الكثير منها بعد ان دخل على حياتنا الكثير من التعبيرات التي تفصل بين حاضر فنوننا و ما ضيها.

و الفن الشعبى فن جمالى لا يعرف الفردية؛

 

لانة فن الجماهير العريضة،

 

و الفنان الشعبى لا يتناول سوي الموضوعات التي يعرفها معرفة متوارثة،

 

و تتجاوب مع احتياجات المجتمع الذى يعيش فيه،

 

فالرسم عند الفنان الشعبى يمثل و اقعا عقليا اكثر مما يمثل و اقعا بصريا،

 

كذلك فان الرسم تعريف للامور بواسطة الرسم كبديل للكلام،

 

و هو يوضح في صورة واحدة مجموعة مشاهد كانما يحكى قصة،

 

كما انه يرسم الاشياء المرئية و غير المرئية ما دام غير المرئى معروفا،

 

كما ان الفن الشعبى لا يعترف بقواعد المنظور.

يعتمد الفنان الشعبى في زخرفة منتجاتة على عنصرين: الاول الوحدات الهندسية البسيطة،

 

و يغلب استعمالها في المنتجات التي تفرض صناعتها و الخامة المستعملة فيها هذه الوحدات،

 

اى ان الزخارف الهندسية في اغلب الامر و ليدة طريقة الصناعة نفسها،

 

و العنصر الاخر: الزخارف العضوية البسيطة التي تعتمد على خطوط منحنية لينة قليلة ايضا كفرع صغير،

 

او ازهار بسيطة التركيب او حركة امواج المياة و رجرجتها.

و بالطبع فان الميل الى التزيين طبيعة كامنة في الانسان،

 

و كان دائما المطلوب من و حدات الزينة الشعبية في مختلف الاماكن و مختلف الشعوب ان تلفت النظر،

 

سواء بسبب اللون ام الشكل ام الصوت،

 

و كل العناصر محققة في الحلى الشعبية،

 

و لا شك اننا نستطيع ان نجد علاقة من حيث الشكل بين الكردان و القلادة التي كانت تغطى الصدر و يغلب ان تكون مكونة من صفوف الخرز الملون او صفائح الذهب المشغول و المرصع.

 

و اغلب زخارف الحلى هندسية قوامها الخطوط و المثلثات،

 

و يغلب ان تكون مشغولة بخيوط رفيعة من المعدن ذهب او فضة)

و التصوير الحائطى كان من اهم اساليب التعبير لذلك الفن،

 

كما كانت دائما تتعدد اشكالة و استخداماتة من اعمال الكليم و الحصير و السلاسل و اوانى الفخار و الاباريق المزخرفة بالاشكال الهندسية و اعمال التطريز على الملابس و الحلى و غيرها تبعا للبيئة الخاصة التي يعيش فيها الفنان الشعبى و الخامات المتاحة له في هذه البيئة،

 

فالبيئة الزراعية مثلا كانت تفرض على الفن الشعبى و فنانية نوعا خاصا من الفنون مثل صناعة الفخار،

 

حيث تتوفر الطينات الصالحة له في اماكن كثيرة،

 

كما ان الاوانى الفخارية تغطى نسبة كبيرة من احتياجات منزل الفلاح.

 

كذلك درج الكثير من الفلاحين على غزل الصوف و القطن بمغازل يدوية؛

 

لتتميز هذه المنسوجات بالوانها الطبيعية و زخارفها الكثيرة ذات الخطوط العريضة بالوان طبيعية داكنة.

 

اما في البيئة الصحراوية او البدوية فان صناعات الجريد تاخذ المقام الاول حيث يكون النخيل مصدرا هاما من مصادر الخامات الاولية اللازمة للحرف الشعبية؛

 

فيصنع من الجريد الاقفاص و الكراسي و الاسرة و الموائد الصغيرة بتصميمات جميلة،

 

و يصبغ الخوص بالوان زاهية،

 

و يستعمل في تجميل المنتجات المختلفة.

 

اما الاماكن الرعوية التي تقوم الحياة فيها على رعاية الاغنام و الماعز فان الصناعة الشعبية التي تفرض نفسها هي صناعة السجاد و الاكلمة ذات الزخارف الهندسية بالوان و غزل الصوف الماخوذ من صوف الاغنام.

وبسبب صدق و اصالة الفن الشعبى فان المثقفين كانوا و لا يزالوا يسعون الى استلهامه،

 

ثقة من ان اصولة مضمونة الجذور نابعة من الارض و التقاليد و التراث،

 

و من حاجة الانسان العادي للحياة و الامن و الحب.
__________________
الفن الشعبى هو خليط من الفنون النفعية التي نحتاج اليها في حياتنا اليومية،

 

و كل القيم الجمالية التي تميز العمل الفنى الابداعي.

وقد كان الفن الشعبى طوال العصور يسير جنبا الى جنب مع الفن الرسمي،

 

و التراث العربي غنى بالفنون الشعبية،

 

فى الادب و الغناء و الموسيقي و الفنون التشكيلية و الزخرفية.

هذه الفنون تكشف عن قدرات و مهارات الفنان الشعبى الذى ينفذها في يسر و بساطة.

وكان الفنان الشعبى هو التيار الصحي الذى تحتفظ الجماهير العريضة من خلالة بضميرها الفني،

 

و حسها الجمالي،

 

و بخاصة عندما تضعف الدولة و تنحسر عنها قدراتها الابداعية في فنون الحاكمين.

 

و في هذه الفترات تقل سطوة التقاليد الفنية الرسمية و تزداد طلاقة الفنون التي تقترب من الفنون الشعبية.

ودائما نري الفن الشعبى يتجة الى الاعتزاز بالبطولة و تمجيدها،

 

و اعتبار ابطال القصص الشعبى هم المثل العليا لكل شاب،

 

و قد كانت قصص “ابو زيد الهلالي” و ”عنترة بن شداد” تمثل دائما كل منهما فارسا يمتطى جوادة و قد سل سيفة البتار.

كل ذلك من الفنون المتوارثة المنحدرة الينا من الاف السنين؛

 

و هي تعكس اشكالا و موضوعات مستمدة من التراث او من الاسطورة او الحدوتة او من ذكريات غامضة تسللت عبر سنوات طويلة منحدرة من جيل الى جيل نعرفها و قد لا نعرف مدلولها.

وكثيرا ما ترمز الاشكال المختلفة في الفن الشعبى الى اسطورة و طنية او معتقد فطري،

 

كما قد تشير الالوان المستعملة الى معان خاصة رمزية متصلة بالفطرة الانسانية.

بعض خصائص الفنون الشعبية:

تتميز الفنون الشعبية باستخدام الخامات المحلية و الوحدات التي تستمدها من البيئة.

 

و من خلال دراستنا للفن الشعبى نستطيع ان نتتبع الكثير من جذور فنوننا الاصلية التي يبدو اننا فقدنا الكثير منها بعد ان دخل على حياتنا الكثير من التعبيرات التي تفصل بين حاضر فنوننا و ما ضيها.

و الفن الشعبى فن جمالى لا يعرف الفردية؛

 

لانة فن الجماهير العريضة،

 

و الفنان الشعبى لا يتناول سوي الموضوعات التي يعرفها معرفة متوارثة،

 

و تتجاوب مع احتياجات المجتمع الذى يعيش فيه،

 

فالرسم عند الفنان الشعبى يمثل و اقعا عقليا اكثر مما يمثل و اقعا بصريا،

 

كذلك فان الرسم تعريف للامور بواسطة الرسم كبديل للكلام،

 

و هو يوضح في صورة واحدة مجموعة مشاهد كانما يحكى قصة،

 

كما انه يرسم الاشياء المرئية و غير المرئية ما دام غير المرئى معروفا،

 

كما ان الفن الشعبى لا يعترف بقواعد المنظور.

يعتمد الفنان الشعبى في زخرفة منتجاتة على عنصرين: الاول الوحدات الهندسية البسيطة،

 

و يغلب استعمالها في المنتجات التي تفرض صناعتها و الخامة المستعملة فيها هذه الوحدات،

 

اى ان الزخارف الهندسية في اغلب الامر و ليدة طريقة الصناعة نفسها،

 

و العنصر الاخر: الزخارف العضوية البسيطة التي تعتمد على خطوط منحنية لينة قليلة ايضا كفرع صغير،

 

او ازهار بسيطة التركيب او حركة امواج المياة و رجرجتها.

و بالطبع فان الميل الى التزيين طبيعة كامنة في الانسان،

 

و كان دائما المطلوب من و حدات الزينة الشعبية في مختلف الاماكن و مختلف الشعوب ان تلفت النظر،

 

سواء بسبب اللون ام الشكل ام الصوت،

 

و كل العناصر محققة في الحلى الشعبية،

 

و لا شك اننا نستطيع ان نجد علاقة من حيث الشكل بين الكردان و القلادة التي كانت تغطى الصدر و يغلب ان تكون مكونة من صفوف الخرز الملون او صفائح الذهب المشغول و المرصع.

 

و اغلب زخارف الحلى هندسية قوامها الخطوط و المثلثات،

 

و يغلب ان تكون مشغولة بخيوط رفيعة من المعدن ذهب او فضة)

و التصوير الحائطى كان من اهم اساليب التعبير لذلك الفن،

 

كما كانت دائما تتعدد اشكالة و استخداماتة من اعمال الكليم و الحصير و السلاسل و اوانى الفخار و الاباريق المزخرفة بالاشكال الهندسية و اعمال التطريز على الملابس و الحلى و غيرها تبعا للبيئة الخاصة التي يعيش فيها الفنان الشعبى و الخامات المتاحة له في هذه البيئة،

 

فالبيئة الزراعية مثلا كانت تفرض على الفن الشعبى و فنانية نوعا خاصا من الفنون مثل صناعة الفخار،

 

حيث تتوفر الطينات الصالحة له في اماكن كثيرة،

 

كما ان الاوانى الفخارية تغطى نسبة كبيرة من احتياجات منزل الفلاح.

 

كذلك درج الكثير من الفلاحين على غزل الصوف و القطن بمغازل يدوية؛

 

لتتميز هذه المنسوجات بالوانها الطبيعية و زخارفها الكثيرة ذات الخطوط العريضة بالوان طبيعية داكنة.

 

اما في البيئة الصحراوية او البدوية فان صناعات الجريد تاخذ المقام الاول حيث يكون النخيل مصدرا هاما من مصادر الخامات الاولية اللازمة للحرف الشعبية؛

 

فيصنع من الجريد الاقفاص و الكراسي و الاسرة و الموائد الصغيرة بتصميمات جميلة،

 

و يصبغ الخوص بالوان زاهية،

 

و يستعمل في تجميل المنتجات المختلفة.

 

اما الاماكن الرعوية التي تقوم الحياة فيها على رعاية الاغنام و الماعز فان الصناعة الشعبية التي تفرض نفسها هي صناعة السجاد و الاكلمة ذات الزخارف الهندسية بالوان و غزل الصوف الماخوذ من صوف الاغنام.

وبسبب صدق و اصالة الفن الشعبى فان المثقفين كانوا و لا يزالوا يسعون الى استلهامه،

 

ثقة من ان اصولة مضمونة الجذور نابعة من الارض و التقاليد و التراث،

 

و من حاجة الانسان العادي للحياة و الامن و الحب.

 

  • بحث عن الفن الشعبى بالصور
  • الفن الشعبى
  • الفن الشعبي
  • صور الفن الشعبي
  • صور فن شعبي
  • صور عن الفن الشعبي
  • رسمه جميله عن الفنون الشعبيه
  • صور الفن الشعبى
  • صور فن تجريدي
  • صور عن وحدات الفن الشعبي

3٬639 views

بحث عن الفن الشعبي بالصور