6:16 مساءً السبت 20 أبريل، 2019






بحث عن العشوائيات في مصر

بحث عن العشوائيات في مصر

بالصور بحث عن العشوائيات في مصر 39b330e6cf486028e1e13b5d8e33dd79

العشوائيات في مصر

العشوائيات في مصر كارثة يندي لها الجبين ….

 

نساء و رجال ،

 

شيوخ و اطفال يعيشون على الهامش في دائرة النسيان محرومون من ادني حد للحياة الكريمة .

 

.

 

مع صوت المواطن نظرة عن قرب لنعرف معا … كيف يعيش سكان العشوائيات.
عدد سكان العشوائيات في مصر هم الان ربع سكان مصر و هذا رقم مخيف و العدد التقريبى هو‏8‏ ملايين نسمة يعيشون في‏88‏ منطقة عشوائية على مستوى الجمهورية‏,‏ تحتل محافظة اسيوط و حدها حسبما تنص الارقام الرسمية نصيب الاسد تليها محافظة القاهرة و هي المفروض ان تكون العاصمة النظيفة لكنها تحتوى علي‏68‏ منطقة عشوائية تحيط القاهرة من شمالها الى جنوبها من شرقها الى غربها‏.
وهكذا حين تزور عين شمس مثلا او المطرية فان فيهما مناطق راقية و مناطق عشوائية يصعب عليك دخولها او المرور فيها و بين مساكنها او في شوارعها‏.‏
ذهبنا الى الجنوب‏,‏ حيث هواء حلوان الملوث بشكل مزمن و خطير بالاتربة و الاسمنت و التلوث البيئى و مع نظافة بعض مناطق حلوان‏,‏ الا انها لم تخل من مناطق عشوائية ملتصقة بالمقابر مثل عرب غنيم و الحكر و عرب راشد و كفر العلو و التبين‏,‏ و البساتين منطقة دار السلام و التي تسمى منطقة الصين الشعبية‏,‏ و البناء فيها عشوائى بشكل كبير و الخروج منها اصعب من الدخول فيها‏.‏
وعلى ذكر دار السلام هناك في شرق القاهرة مدينة السلام على مشارف الصحراء الشرقية و المكونة من مناطق النهضة و السلام الشرقية و الغربية و العصارة الجديدة و منطقة بركة النصر و المقامة مبانيها على الكثبان الرملية بشكل غريب مما جعلها و كرا للمخدرات‏.‏
اما في و سط القاهرة بجوار منطقة السيدة زينب فهناك المكان الشهير الذى احتل مساحة من الراى العام‏,‏ العام الماضى لما حدث فيه من حوادث لا تنسى و هو قلعة الكبش‏,‏ و تستوى مبانيها و سكانها البالغ عددهم حوالي‏40‏ الف نسمة و التي سميت عاصمة الماكس في مصر و تحوطها مقابر سيدى زين العابدين و عزبة خير الله و كفر قنديل بالجيزة و ارض عزيز عزت بامبابة و ارض مطار امبابة و الذى يستعد سكانة الان للرحيل‏,‏ و هم في حالة من الحزن الشديد بسبب سكنهم في ذلك المكان من عشرات السنين‏.‏
عزبة القرود بمصر القديمة و عزبة ابو حشيش المتاخمة لمنطقة حدائق القبة و حكر الشرابية المتاخم لشارع شركات البترول بغمرة‏,‏ فان البنايات السكنية في الاماكن المذكورة في حالة تردى تام فهي مبنية من الصفيح او الطين او الخشب و البشر هناك يعيشون مع الحيوانات في حالة تالف تام و سعى مشترك على الرزق و لقمة العيش‏.‏
اموات فوق الارض هذا ما يمكننا ان نقوله على سكان المقابر و العشوائيات في مصر،

 

فمن منا يصدق ان مصر ام الدنيا و بلد السبع الاف سنة حضارة يسكن مقابرها اكثر من 1.5 مليون مواطن يعيشون في مقابر القاهرة مثل مقابر البساتين و التونسي و الامام الشافعى و الامام الليثى و باب الوزير و جبانات عين شمس و مدينة نصر و مصر الجديدة،

 

هل هرب هؤلاء من ظلم الاحياء ليختاروا رفقة الاموات؟
هل هربوا من الفساد و الظلم لينعموا براحة البال مع اخوانهم الاموات

 

هل يعانون الموت الاجتماعى ام ما زلت قلوبهم تعرف النبض و الامل في حياة كريمة

 

و لكن متى و كيف و هم المهمشون في الارض كما تقول الادبيات الاجتماعية،

 

و يعيشون حياة لا يذوقون فيها سوي طعم الموت مع ارواح و اشباح الموتى في المقابر،

 

يصحون على منظر شواهد القبور الصماء و ينامون عليها،

 

لا يسمعون سوي صمت الموتي او صراخ اقاربهم،

 

كل شيء في حياتهم يعبر عن الموت الذى يحاصرهم حتى ابتسامة الاطفال اختفت لتحل محلها هموم عميقة اكبر من اعمارهم.
المهمشون فوق الارض
سكان العشوائيات:
سكان العشوائيات،

 

ليسو باحسن حال من سكان المقابر فكلاهما في كفة واحدة،

 

و هي كفة الفقر و الحرمان و الشقاء،والعشوائيات اصبحت مثل علب السردين المغلقة لا تستطيع سيارة مطافئ و لا اسعاف و لا شرطة ان تدخلها،

 

فشوارعها ضيقة و ملتوية مثل الثعابين،

 

فقد اصبحت بما تحتوية من كافة السمات غير الحضارية و المشاكل الاقتصادية و الاجتماعية قنابل موقوتة،

 

سرعان ما بدات في الانفجار في صورة جرائم قتل و مخدرات و بلطجة،

 

و الارهاب الدينى و هذا هو الاخطر،

 

و الارقام تؤكد حجم الكارثة،

 

فقد و صلت العشوائيات في انحاء الجمهورية حسب الاحصاءات الرسمية الى 897 منطقة تستاثر القاهرة الكبري بعدد 172 منطقة عشوائية موزعة على المحافظات الثلاث،

 

فتصل في القاهرة الى 76 منطقة،

 

الجيزة الى 36،

 

و القليوبية 60 منطقة،

 

و قد امتدت مساحات المناطق العشوائية في القاهرة الكبري الى مساحة 137 كيلومترا مربعا حيث يعيش بها حوالى 8 ملايين نسمة
ونظرا لان هذه التجمعات السكانية المتناثرة في الشكل و الهيكل تقوم بدون تراخيص فلا تسمح احياء المدينة التي تجاور هذه العشوائيات بتوصيل المرافق كالمياة او الصرف الصحي او الكهرباء او التليفونات او رصف الطرق المؤدية اليها،

 

فاصبحت هذه التجمعات السكانية لا هي حضرية و لا هي ريفية،

 

بل ربما كانت اسوا من الريفية بكثير
وقد اشارت احدي الاحصائيات الى ان هناك مولودا كل‏27‏ ثانية بتلك المناطق سيعانون بدورهم من التلوث المرعب و الفقر و الجهل و المرض كما عاني ذووهم من قبلهم‏.

 

و يعتبر اطفال منشية ناصر اكبر مثال لنا على كل اشكال البؤس و الحرمان بالاضافة الى الامراض النفسية نتيجة انتشار اساليب الضرب و السباب في تلك المناطق‏،

 

مفضلين على ذلك البقاء في الشارع مما يؤدى الى التعرض للانحراف و منه تعاطى المخدرات‏،

 

و السرقة و تهديد امن الغير
وتشير دراسة ايضا الى ان ‏60%‏ من اطفال العشوائيات محرومون تماما من اي من الخدمات التعليمية بجانب انخراطهم في سوق العمل في سن مبكرة لاعالة اسرهم حيث نجدهم يعملون في الورش او كباعة جائلين و عادة ما تلتقطهم العناصر القريبة من المخدرات سواء للتعاطى او الاتجار‏ كل هذا تم رصدة مرورا باطراف منشية ناصر فما بالكم لو ضربنا في عمق المكان‏.‏
وعن خريطة العشوائيات في مصر،

 

يوضح الدكتور جمال زهران انه: “حسب التقارير الرسمية،

 

فانة يوجد على مستوي جمهورية مصر 1000 منطقة عشوائية،

 

و هي موزعة على المناطق المختلفة،

 

منها 85 منطقة عشوائية تمثل حزاما ناسفا ملفوفا حول العاصمة مدينة القاهرة بمفردها،

 

اضافة الى 67 منطقة عشوائية في محافظة القليوبية المجاورة للعاصمة،

 

فيما تشير التقارير الرسمية و مضابط مجلس الشعب الى ان 5 فقط من هذه العشوائيات قد تم تهذيبها”.

بالصور بحث عن العشوائيات في مصر 20160724 553

ويقول زهران “منذ بداية التسعينيات و الحكومة تتحدث عن مشروع لتهذيب و تطوير العشوائيات،

 

لكن شيئا من هذا المشروع لم ير النور،

 

رغم انها حصلت على اموال و منح اجنبية طائلة لمعالجة هذه العشوائيات،

 

و لا نعرف حتى اليوم اين ذهبت هذه المنح

 

و هو ما يشير الى ان هناك فسادا في التعامل مع المعونات و المنح،

 

و ليس هناك شفافية،

 

فضلا عن ان رد فعل الحكومة محدود و بطيء للغاية”.

ويستطرد زهران قائلا انه “فى حديث لى مع محافظ القاهرة قال لي،

 

ان الحكومة صرفت مليار جنية مصري على تطوير حى منشاة ناصر الذى و قعت فيه الحادثة الاخيرة)،

 

و ذلك في اطار خطة الدولة لمواجهة العشوائيات،

 

و اوضح لى ان الحكومة تحملت 100 مليون جنية من هذا المبلغ،

 

فيما جاء الباقى 900 مليون جنيه كمنحة لا ترد من حكومة ابو ظبي،

 

فاذا كان تطوير حى واحد قد تكلف مليار جنية و لم يتم تطويرة كما يجب،

 

فان الدولة بحاجة الى ميزانية ضخمة تتجاوز ال 85 مليار جنية لتطوير عشوائيات مدينة القاهرة فقط!!
التقارير الاخيرة لمنظمة الصحة العالمية خرجت لتحذر مصر من عودة شرسة لمرض «السل»..

 

و اشارت المنظمة في اجتماعها الاخير لشرق المتوسط لدحر السل الى ان 17 من حالات الاصابة في الاقليم سببها تدخين الشيشة،
17%والمرض يصيب شخصا كل ثانيه

وحسب الدكتور عصام مغازي،

 

مدير البرنامج القومى لمكافحة السل «الدرن» فان هناك ما بين 17-18 الف اصابة سنوية في مصر تضاف الى اعداد المرضى الاصليين الذين يصعب حصر اعدادهم نتيجة عدم وجود المسوح على المستوى القومي،

 

و اشار الى ان نسبة اكتشاف المرض في مصر ارتفعت حسب اخر الاحصاءات للبرنامج 2007 الى 67 و وصل معدل نجاح المعالجة الذى حققتة الوزارة و البرنامج الى 87 و هي نسبة النجاح او الشفاء في نهاية فترة العلاج بتكلفة 500 جنية للمريض الواحد خلال فترة من 6 الى ثمانية اشهر هي مدة العلاج بنسبة عودة للمرض ضئيلة لا تتعدى 2%.
واشار مغازى الى ان المرض يمثل مشكلة صعبة خاصة في حال النوع المقاوم للادوية التقليدية و هو يظهر بسبب وجود سلالات من ميكروب الدرن تقاوم المضادات الحيوية،

 

حيث تكون العدوى اكثر شراسة في نقلها،

 

و قد تم اعداد برنامج متكامل لعلاج المرضى المصابين بالسل المقاوم للادوية،

 

و هناك 125 مريضا تحت العلاج بتكلفة 4 الاف دولار للمريض الواحد.
ويستلزم علاج الحالة برنامجا يستغرق 21 شهرا يقضى منها المريض ما بين 3 و 6 اشهر داخل مستشفى صدر العباسية،

 

و هو المستشفى الوحيد الذى يقدم خدمة لمرضى السل المقاومين للعلاج و قريبا سيتم افتتاح مركز لعلاج المرض بمستشفى صدر المعمورة بالاسكندرية،

 

و هناك على قائمة الانتظار حوالى 75 مريضا.

الدكتور يسرى عقل،

 

استاذ الامراض الصدرية بقصر العيني يقول عن عودة مرض السل بقوة الى مصر مرة اخري: المرض يعيش و ينتشر في الزحام و التكدس البشرى و التهوية الضعيفة،

 

و يعتبر التكدس بيئة صالحة لانتقال عدوى مرض الدرن الرئوى المعروف باسم «السل»..

 

يشترك مع هذا سوء التغذية و ضعف المناعة التي تسبب المرض و بدانا نشاهد كاطباء ظهور المرض بين الطبقات الفقيرة و ساكنى العشوائيات،

 

نظرا للزحام البشرى و السكنى في تلك المناطق،

 

حيث يستطيع المريض المصاب ان ينقل العدوى عن طريق الرذاذ الى 15 شخصا سنويا من المتعاملين معه او المقربين منه،

 

فاى انسان مصاب باعراض مرضية بالجهاز التنفسي،

 

مثل السعال الدائم او وجود بلغم او بصاق مدمم،

 

لابد ان يستشير الطبيب او يلجا الى اقرب مستشفى او مركز لعلاج الامراض الصدرية،

 

اضافة الى ان هناك اعراضا عامة للمرض مثل فقدان الشهية و الوزن و ارتفاع الحرارة،

 

لذلك فان الاكتشاف المبكر للمرض و تشخيصة يسهل من علاجة و لكن مع اتباع البرنامج الكامل للعلاج الذى لا يقل عن ستة اشهر،

 

حتى لو تحسنت حالة المريض و اصبح البصاق ايجابيا..

 

و يؤكد د.

 

يسرى ان عدم اكتمال مدة العلاج يعطى فرصة للميكروب ان يعاود نشاطة و لكن هذه النسبة «الرجوع» لا تتعدى 2%..

 

اما الميكروب نفسة فهو ضعيف يمكن القضاء عليه بسهولة سواء باتباع النظام الصحيح في العلاج او التهوية الجيدة و التعرض لاشعة الشمس و النظافة العامة.

بالصور بحث عن العشوائيات في مصر
وعن مساهمة الشيشة في عودة المرض خاصة بين الشباب يقول الدكتور هشام طراف،

 

استاذ الامراض الصدرية بقصر العيني
ان تدخين الشيشة و هو الظاهرة التي انتشرت في مصر في كل الاوساط بعد ان كانت تقتصر على المقاهى البلدية اصبحت في الفنادق و المقاهى الفخمة هو سبب رئيسى في انتشار المرض..

 

فالشيشة تنقل عدوى السل نتيجة استخدام نفس الخرطوم من قبل عدة اشخاص،

 

و اشار د.

 

طراف الى ان تغيير «المبسم» في المقاهى الفاخرة لا يمنع انتقال المرض اذ يبقى الوعاء ممتلئا بنفس الماء الذى يحتوى على الميكروب..

 

وان ميكروب الدرن يظل في حالة كمون داخل الشيشة لفترة طويلة.
يقولون: الحكومة لا تعترف بنا مواطنين..

 

و نشكو احوالنا الى الله
عشرى و بخيتة و باتعة و عبد الناصر و نصرة و سيدة..

 

نماذج من البشر،

 

يعيشون معنا تحت سماء هذا الوطن،

 

و لكنهم ليسوا مثل باقى المواطنين..

 

فقد نسيتهم الحكومة،

 

و لم يعد لهم اي حق في هذا البلد،

 

فهم ضمن 15 مليون مواطن يعيشون في العشوائيات المنتشرة في ربوع مصر،

 

حياتهم لا ترقى لمستوى حياة البشر،

 

مساكنهم اما عن عشش او حجرات فوق بعضها في حارات ضيقة يخنقها الفقر و الجوع،

 

طعامهم المش و الملح و الخبز ان و جد.

 

نساء عجائز ليس لهم عائل،

 

و شيوخ بلا ما وى لا حول لهم و لا قوة،

 

و اطفال كل ذنبهم انهم و لدوا لهذه الاسر الفقيرة التي تسكن العشوائيات،

 

تحاصرهم الامراض من كل جانب،

 

و يفتك بهم الجوع،

 

و الحرمان.
ولان حكومة الحزب الوطنى هي حكومة الاغنياء فقط لذلك فلم تشعر ابدا بانين هؤلاء،

 

و لا بالمرارة التي يتجرعونها كل يوم،

 

لم تفكر يوما في مد يد العون لهؤلاء المحرومين من كل شىء،

 

حتى ابسط حقوقهم في الحياة من ما كل و مشرب و علاج.
ورغم موسم الانتخابات و الرشاوى التي توزع على المحاسيب في كل مكان لم يفكر احد في سكان العشوائيات،

 

فهم مجرد ارقام لا تهم الحكومة في شيء،

 

فهؤلاء الذين لا يجدون قوت يومهم سيسهل شراء اصواتهم بكيس مكرونة او ارز او ب 10 جنيهات و هي اللعبة التي يجيدها مرشحو الحزب الوطني،

 

و يوم الانتخابات تنهال عليهم الوعود بقرب حل المشكلة و تنتهى الدورة البرلمانية،

 

و يبقى الحال على ما هو عليه و على المتضرر اللجوء لله و حده!!
»لو تعثرت دابة في العراق لسئل عنها عمر«..

 

مقوله شهيرة لامير المؤمنين عمر بن الخطاب،

 

تعبر عن مدى مسئولية الحاكم عن كل ما يحدث لرعيته،

 

حتى لو كانت دابة تعيش على بعد الاف الكيلومترات من مركز الحكم،

 

و لكن اين حكومة الحزب الوطنى من سكان العشوائيات الذين يعيشون في كل مكان في مصر،

 

حوالى 15 مليون مواطن يعيشون في 1221 منطقة عشوائية و فقا لتقديرات صندوق الاممالمتحدةللسكان،

 

منها 67 منطقة عشوائية في العاصمة – القاهرة – و ضدها،

 

اى على بعد كيلومترات قليلة من مركز الحكم.
ولان حكومة الحزب الوطنى لا تعرف شيئا سوى قصور الاغنياء و منتجعاتهم الفارهة،

 

و رائحة البرفانات الباريسية،

 

التي تفوح في اجتماعاتهم المغلقة،

 

لذلك فلم تشعر هذه الحكومة بحجم الماساة التي يعيشها اكثر من 20٪ من سكان مصر،

 

فهم يعيشون في ظروف سيئة،

 

حتى اكثر الافلام الماساوية لا تستطيع تخيل هذه الحياة.
مخازن للبشر
ثمانية افراد يعشون في غرفة لا تزيد مساحتها،

 

على مترين طولا،

 

و متر و نصف عرضا..

 

اباء و امهات و اطفال و شيوخ و نساء مسنات يعيشون كلا في اماكن لا تصلح لحياة البشر.

 

حارات ضيقة تكفى بالكاد لمرور شخص واحد.

 

شبابيك متلاصقة،

 

و بلوكانات خشبية اشبة بالعلب،

 

و الاطفال لا يجدون سوى القمامة و الشوارع الضيقة ملعبا لهم.

 

ظروف قاسية لو عايشها احد الوزراء اواحد المسئولين بمصر كيف سيكون شعوره

 

رائحة الفقر و المرض تنبعث من كل مكان،

 

رائحة لا يعرفها حكامنا الذين لا يعملون الا لمصلحة قلة من الاغنياء ساكنى القصور و الفيللات.

بالصور بحث عن العشوائيات في مصر 20160724 554
نصرة جاب الله،

 

ام ل 4 اطفال تعيش هي و زوجها و اطفالها في حجرة مساحتها متر في مترين في منزل عبارة عن حجرات فوق بعضها لا يوجد بالحجرة سوى سرير واحد يتكدس عليه كل افراد الاسرة،

 

و الحجرة لا يوجد فيها مياة و لا صرف صحي و المصباح الوحيد تم توصيلة بسلك من الجيران..

 

و لدها الوحيد »محمد« مريض بروماتيزم في القلب اثر على قدمية فاصبح قعيد الفراش،

 

و نتيجة لعجز الزوج الذى كان يعمل نقاشا عن الكسب،

 

فشلت الاسرة في تعليم البنات،

 

و بقين في المنزل يساعدن امهن،

 

اما الطفلة الصغيرة »احلام« فتتساءل الام عن مصيرها،

 

و هي ستصبح مثل اختيها بلا تعليم،

 

ام ان مصيرها سيؤول الى ما ال الية حال اخيها و يصيبها المرض و تفشل الاسرة الفقيرة في علاجها.
قالت الام ان حياتنا كلها معاناة،

 

فزوجي ترك عملة كنقاش بسبب المرض الذى اصابة و اصبح يعمل »بائع طراطير« في الموالد و المناسبات و ما يكسبة لا يكفينا حتى لشراء العيش الحاف،

 

و الولد مريض و لا نملك حتى ثمن علاجه،

 

احيانا ناكل مرة واحدة في اليوم،

 

و باقى اليوم اصبر الاولاد على الجوع..

 

اللحمة لا تتذوقها الا في المناسبات اذا قدمها لنا اهل الخير،

 

و حتى الباذنجان و الفلفل اصبح صعبا علينا شراؤة بعد ارتفاع الاسعار.
وحينما دخلنا الحجرة الضيقة بعد معاناة شديدة في صعود السلم،

 

كانت »نصرة« تغسل ملابس ابنائها في حلة لانها لا تمتلك حتى طبق غسيل بلاستيك،

 

..

 

قالت ان الحلة الوحيدة التي نملكها اغسل فيها الملابس ثم اشطفها جيدا و اطهى فيها الطعام اذا كان فيه فلوس نشترى خضار،

 

و اذا لم يكن فنكتفى بالعيش و الملح و الحمد لله على كل شىء.
وسيدة حسن و التي تعيش في الحجرة التي تعلو حجرة نصرة عمرها 67 عاما،

 

تعانى من مرض الربو و تحتاج لبخاخة ثمنها 142 جنيها شهريا و اقراص و دواء بمبلغ 50 جنيها،

 

و لما كان معاشها الشهرى لا يزيد علي200 جنية تنفق منها 192 جنيها على العلاج،

 

و يبقى لها 8 جنيهات فقط.
قالت انها تتمنى الموت في كل لحظة فهو ارحم مما تعيشة الان في انتظار من يحسن اليها،

 

فابنها الوحيد معدوم الدخل و لا يستطيع الانفاق على اسرته،

 

و هم كلا ينتظرون ما يجود به اهل الخير عليهم و انها لم تغادر حجرتها منذ ما يقرب من 4 اعوام،

 

لعدم قدرتها على نزول السلم او صعوده.
لقد لاحظنا ان عرض السلم لا يزيد على 25 سنتيمترا،

 

و مصنوع من حجارة و تجربتنا في الصعود عليه كانت شاقة جدا،

 

فماذا تفعل هذه العجوز المسنة؟
قالت اننى انتظر عطف زوجة ابني،

 

اواحدى بناتة او بنات الجيران علي،

 

حيث تقوم احداهن بشراء الخبز و الادوية لى و يقمن بملا »جردل« الماء كلما فرغ،

 

حيث لا يوجد في الحجرة مياة و لا صرف صحي.
حياة قاسية
وفى عزبة ابوحشيش بالقاهرة،

 

و هي نموذج صارخ في عشوائيات مصر،

 

يعيش السكان حياة قاسية جدا،

 

فلا ماء و لا صرف صحي،

 

و لا مستشفيات و اغلب السكان من العمالة الموسمية التي ليس لها تامين صحي و لا دخل ثابت،

 

لذلك فالفقر المدقع هو شعار المنطقة.
قال عشرى محمد – عامل بناء – و اب لخمسة ابناء انه يعيش و اسرتة في حجرة بحمام مشترك مع الجيران،

 

و دخلة في يوم العمل قد يتراوح بين 20 و 30 جنيها ينفق منها على اسرته،

 

حتى »يسهل ربنا« بعمل اخر،

 

فاين الحكومة مما نحن فيه،

 

فلا احد يسال عنا،

 

و في كل انتخابات نسمع عن و عود بمنحنا شققا بديلة و العيش مثل »البنى ادمين« و بعد الانتخابات ينتهى كل شىء..

 

»الحمد لله ربنا هو اللى بيمشيها..

 

لا ناكل اللحمة و لا الكبدة الا كل شهرين او ثلاثة،

 

و باقى الايام ناكل مش او فلفل مقلى بالعيش و مع ذلك الحمد لله اننا عايشين«.
»نفسي استريح في اخر ايامي«..

 

هكذا بدات نفيسة السيد كلامها فهي عجوز مسنة في ال 65 من عمرها،

 

لا تكاد ملامحها تظهر بسبب تلك التجاعيد التي تكسو و جهها،

 

و كانها تخطت التسعين من العمر.

 

اثار الزمن و الفقر و المرض ازمتها و رسمت على و جهها عبارات تطلب الرحمة و بامثالها،

 

ممن لا ما وى لهم سوى هذه العشوائيات التي »تقصف العمر«،

 

و بدلا من ان تستريح هذه العجوز في اخر حياتها،

 

و جدت نفسها بمفردها بعد ان تزوج الابناء في حجرات مشابهة لتلك الحجرة التي تعيش فيها،

 

و التي لا تصلح لحياة اي انسان.
قالت ان معاشها يقدر ب 30 جنيها شهريا،

 

لا تكفى حتى لشراء الدواء،

 

و تعيش على ما يمنحة لها اهل الخير.
فقر و مرض
الفقر و المرض هما القاسم المشترك الاعظم بين سكان العشوائيات في مصر،

 

فكلهم يعانون الفقر،

 

و يعانون من الامراض التي تزيد من معاناتهم..
عبد الناصر غالب،

 

واحد من هؤلاء السكان،

 

يعانى الفقر و المرض و سوء الاحوال داخل العشوائيات.

 

يعيش و اسرتة المكونة من طفلين و والدتهما داخل غرفة بحمام مشترك .

 

.

 

قال اننا »مخنوقين« في العشش هنا اصابتنا الامراض،

 

و الفقر ياكل في اجسادنا،

 

و لا احد يسال عنا،

 

فانا مصاب بالصرع الذى اثر على عملى كميكانيكى سيارات،

 

و العلاج يتكلف اكثر من 100 جنية كل شهر،

 

و »خنقة« الحارة زادت من المرض لدي،

 

و اصبحت النوبات تنتابنى على فترات متقاربة،

 

و العلاج اصبح بلا جدوى و زادت معاناة اسرتى معي،

 

و رغم الوعود الكثيرة بنقلنا من هنا المكان غير الادمي،

 

الا ان هذه الوعود التي نسمعها كل انتخابات لم ينفذ منها شيء.
فى انتظار الموت
فى احدى الحجرات الصغيرة تعيش اسرة »ام عماد« المكونة من 8 افراد،

 

زوجها قعيد،

 

و هي مصابة بالضغط و السكر و قصور في شرايين القلب،

 

و 6 ابناء منهم بنتان في سن الزواج،

 

و 3 شباب يبحثون عن عمل لاعالة الاسرة.
تساءلت: اين الحكومة مما نحن فيه

 

فالاسعار نار و دخولنا لا تكفى للعلاج و لا للطعام،

 

و ليس لدينا تامين صحي و لا مستشفى يقدم لنا العلاج بالمجان،

 

و حتى الطعام اصبحنا لا نستطيع شراءة و لا نعرف ماذا نفعل و لا كيف نعيش.
واضافت: لا فرق بيننا و بين الاموات،

 

بل اننا نموت في كل لحظة،

 

فعند مرور القطار الذى يقسم شوارع المنطقة تهتز حجراتنا و نشعر و كانها ستنهار فوق رؤوسنا،

 

و نحمد الله على كل شىء،

 

و لكننا نخ شي ان نموت تحت انقاض بيوتنا و يصبح مصيرنا مثل مصير سكان الدويقة الذين ما توا تحت انقاض بيوتهم،

 

و بذلك نعيش و نموت داخل العشوائيات.
حياة صعبة

    اهداف من بحث فى العشوائيات

565 views

بحث عن العشوائيات في مصر