8:35 مساءً الثلاثاء 21 نوفمبر، 2017

بحث عن الخدمه الاجتماعيه



بحث عَن ألخدمه ألاجتماعيه

صوره بحث عن الخدمه الاجتماعيه

نشاه ألخدمه ألاجتماعيه أبتداءَ تجدر ألاشاره الي أن ألبذور ألاولى لمهنه ألخدمه ألاجتماعيه قَد ظهرت عَن طريق ألرعايه ألاجتماعيه ثُم تطورت و أصبحت مهنه علميه و فنيه فِى و جودها ألاكاديمى و تطبيقاتها ألميدانيه فِى ألمجتمعات ألغربيه لما شَهدته تلك ألمجتمعات مِن تغير و تطور ديناميكى أنعكْس على مجمل ألاوضاع فيها .

تم أستخدام ألخدمه ألاجتماعيه فِى مجالات متعدده مباشره و غير مباشره لتساعد ألمهن ألاخرى فِى أداءَ و ظيفتها بكفاءه عاليه .

لقد أستخدمت ألخدمه ألاجتماعيه فِى مختلف ألمؤسسات و ألمنظمات ألشعبية و ألمهنيه و أسهمت تجارب ألانسان ألعديده عَبر ألسنين فِى تطور هَذه ألمهنه و نضج طرائقها و تنوع أساليبها مِن خِلال قيام ألجماعات و ألمجتمعات ألانسانيه بنشاطات ألرعايه ألاجتماعيه و عَبر مراحل تاريخيه متعدده حِيثُ أتخذ هَذا ألتطور أشكالا و صورا تنوعت باختلاف ألتطور ألَّذِى ظهرت فيه و ألمجتمعات ألَّتِى مارسته.
كَما أعتمدت ألخدمه ألاجتماعيه على ألعلوم ألاجتماعيه ألاخرى و ما حِققته مِن تقدم فِى تثبيت دعائمها ألعلميه و ألمهنيه .

وفى بِداية نشاه ألخدمه ألاجتماعيه كَان هدفها تحسين ألمستوى ألمعاشى للمواطنين أقتصاديا و سياسيا دون تحقيق مكاسب او أهداف شَخصيه للقائمين بها او أشباع رغباتهم و ميولهم بل تركزت على ألعمل لخدمه ألصالحِ ألعام .
” حِيثُ ركزت ألخدمه ألاجتماعيه فِى ألبلدان ألناميه على ألاهداف ألتنمويه بالدرجه ألاولى بينما أعطت ألدرجه ألثانية للاهداف ألوقائيه ،

وكَانت ألاهداف ألعلاجيه فِى ألدرجه ألثالثة معتمدة فِى ذلِك على ألاسس ألعلميه فِى ألتخطيط و ألتنفيذ ” 1 .

وما دامت ألخدمه ألخدمه ألاجتماعيه كمهنه أنسانيه قَد حِددت أهدافها ألسياسية على أساس ألتدخل ألوقائى ألعلاجى ألانمائى لتحسين ألاداءَ ألاجتماعى للانسان و ألوصول بِه الي افضل مستوى لتكيف و تحسين ظروف ألحيآة ،
” فانه يصبحِ لهَذه ألمهنه دور بالغ ألاهمية فِى ألاسهام فِى أعداد أبناءَ ألمجتمع و ألتخطيط لبرامج رعايه ألشباب ،

بما يتناسب مَع ظروف ألمجتمع و أهدافه و أمكاناته ” 2 .

ان ألتطور ألَّذِى حِصل للخدمه ألاجتماعيه كَان نتيجة تطور ألعلوم ألاجتماعيه حِيثُ أصبحت علما و فنا لَها فلسفتها و مبادئها و طرقها ألخاصة بها ،
” و تعد ألخدمه ألاجتماعيه مهنه علميه قابله للتغيروالتطوير و ألتوطين حِسب ألمراحل ألانتقاليه ألَّتِى تمر بها ألمجتمعات .

فالخدمه ألاجتماعيه بمساراتها و توجهاتها عمليات تعتمد على تقدم معلومات و معارف علميه عمن تقدم لَهُم ألخدمه ثُم مهارات متخصصه للعاملين مَع هؤلاء” ماهيه ألخدمه ألاجتماعيه ألخدمه ألاجتماعيه هِى تقديم ألخدمات لمساعدة ألافراد أما بمفردهم او ضمن ألجماعة لكى يستطيعوا أن يتكيفوا مَع ألصعوبات ألاجتماعيه و ألنفسيه فِى ألوقت ألحاضراو بالمستقبل و ألَّتِى تقف امام مساهمتهم بمجهود و دور فعال فِى ألمجتمع .

وتكون” هَذه ألخدمه محدده مِن قَبل ألمؤسسة ألَّتِى تَقوم بها مِن ناحيه و ألاخصائى ألاجتماعى مِن ناحيه أخرى مِن حِيثُ مقدرته ألَّتِى يقُوم بها مِن أجل تنميه قدرات ألافراد و خلق ألظروف ألملائمه “(9 .

صوره بحث عن الخدمه الاجتماعيه

فاذن تعمل ألخدمه ألاجتماعيه على مساعدة ألافراد و ألجماعات و حِل ألمشكلات ألَّتِى تحيط بهم و مساعدتهم على ألتكيف ضمن ألمحيط ألاجتماعى مِن أجل أداءَ و ظائفهم فِى ألمجتمع على أكمل و جه و تؤمن لَهُم ألحاجات ألضرورية ألَّتِى لَها أثر فِى حِياتهم .

الخدمه ألاجتماعيه كمهنه تعتمد مهنه ألخدمه ألاجتماعيه على معلومات او معارف علميه عِند تقديم ألخدمه للمحتاجين فضلا عَن ألمهارات متخصصه للعاملين مَع هؤلاءَ ألاشخاص ألَّتِى تعتمد تلك ألمهارات على أساليب و مبادىء ألخدمه ألاجتماعيه .

لذلِك أنشئت كليات و معاهد لاعداد ألمتخصصين فِى ألخدمه ألاجتماعيه أعدادا علميا و تطبيقيا للعمل فِى مجالات ألخدمه ألاجتماعيه ،

وهَذه ألمهنه تَحْتاج الي مقدره كبيرة بمعرفه سلوك و دوافع ألمحتاجين للخدمه و كذلِك تَحْتاج الي أكتساب ألمهارات ألفنيه ألدقيقة للعمل ألاجتماعي.
وعلى ألرغم مِن أن هَذه ألمهنه قَد نشات حِين بدا ألناس يشعرون بغيرهم فان” ملامحِ ألتطور برزت بشَكل و أضحِ كمهنه فِى ألقرن ألعشرين حِيثُ أتسعت أدوارها لتضم شَرائحِ مِن ألمحتاجين مِن خِلال ما تقدمه لَهُم مِن مساعدات فِى مجالات ألاحسان و مساعدة ألفقراءَ و أنشاءَ ألجمعيات ألخيريه “(10 .

وعرفت ألخدمه ألاجتماعيه كمهنه مِن خِلال ما تؤديه مِن و ظائف و ما تقدمه مِن مساعدات للافراد و ألجماعات لكى يتمكنوا مِن تحقيق رغباتهم و أنسجامهم مَع غَيرهم عَبر أقامه علاقات و ثيقه و مرضيه فِى أطار ألتفاعل أليومى .
ويرى ألبعض أن ” مهنه ألخدمه ألاجتماعيه تشترك فِى تقديم ألنشاط ألترويحى و ألثقافى ألَّذِى لَه أثره فِى رفع مستوى ألمعيشه و مستوى ألحيآة ألعامة لجميع أفراد ألمجتمع و خاصة ما كَان مِنها متصلا بانشاءَ ألمساكن و تحسين ألصحة و تربيه ألنشء و ألخدمات و ألتسهيلات ألاجتماعيه ألمختلفة لكُل أفراد ألمجتمع” 11 .

تطورت مهنه ألخدمه ألاجتماعيه بطرقها ألفنيه و فروعها ألمختلفة فن خدمه ألفرد ،

فن خدمه ألجماعة ،

فن تنظيم ألمجتمع ،

البحث ألاجتماعى ،

الادارة .
.الخ ،

عَبر مراحل متعدده ،

كان فن خدمه ألفرد أقدم تلك ألفروع ،

اذ بدات مكانته فِى ألتدريب ألمهنى و أصبحِ لَه دور مُهم فِى عمليات ألنهوض و ألتطور أنذاك ،

وتقدم هَذه ألمهنه خدمات متعدده و متنوعه أتسعت لتشمل فِى مراحلها ألاخيرة فن خدمه ألجماعة ،

فى ألعيادات ألسيكولوجيه و ألطبيه و مؤسسات رعايه ألاسرة او فن خدمه ألفرد فِى مؤسسات خدمه ألجماعة ،

فضلا عَن ألخدمات ألاوليه ألَّتِى تقدمها ألخدمه ألاجتماعيه للعائلة ،

للطفوله ،

الخدمه ألاجتماعيه ألطبيه ألمدرسيه ،

والخدمه ألاجتماعيه للشواذ و ألمنحرفين … ألخ و يتِم تقديم تلك ألخدمات مِن خِلال ألتعاون ألَّذِى يتِم بَين ألخدمه ألاجتماعيه و غيرها مِن ألمهن قصد ألنهوض بالانسان و مجتمعه فمثلا فِى ألجانب ألمدرسى تعمل ألخدمه ألاجتماعيه على معاونه ألطالب و تمكينه مِن مواجهه ما يتعثر فيه بسَبب أحتياجات ماديه و أجتماعيه و كذلِك تعمل على أكسابه ألخبرات و ألمهارات ألَّتِى تساعده على أن يصبحِ مواطنا أجتماعيا صالحا يتكيف مَع محيطه ألمدرسى .

وكذلِك تعمل فِى ألمصنع على تهيئه ألجو ألمناسب لكى يصبحِ ألعامل عضوا نافعا فِى مجتمعه ألنقابى و ألمصنعى .

” و تعتمد ألخدمه ألاجتماعيه فِى أداءَ و ظيفتها على ألمهن ألاخرى فِى بَعض علومها و أساليبها و وسائلها فَهى تستفيد مِن أبحاث علم ألنفس فِى ألتعرف على طبيعه ألتكوين و ألسلوك ألانسانى و دوافعه ،
وتستفيد مِن علم ألاجتماع فِى أدراك ألمظاهر و ألمشكلات ألاجتماعيه فتعالجها .

كَما تعتمد على ألصحة فِى دراسه ألامراض و ألخدمات ألصحية ألَّتِى ترتبط بالاحتياجات ألاجتماعيه مجالات ألخدمه ألاجتماعيه تقدم ألخدمات ألاجتماعيه لافراد ألمجتمع مِن هيئات حِكوميه و أخرى أهليه .
فالخدمات ألاجتماعيه ألَّتِى تقدمها ” ألهيئات ألحكوميه تَكون بصورة مباشره مقدمه مِن و زارات ألعمل و ألشؤون ألاجتماعيه و ألتربيه و ألتعليم و ألصحة و رعايه ألشباب و ألعدل و فى ألسجون و ألجيشَ و ألمحاكم و لجميع أبناءَ ألمجتمع بِدون تفريق بينهم كُل حِسب أحتياجاته،
اما ألهيئات ألاهليه فتَقوم بتقديم ألخدمات ألاجتماعيه ضمن منطقة معينة او محافظة معينة أوعلى مستوى ألدوله و هَذه ألهيئات قَد تَكون ذَات صفه دينيه و بعضها يخدم أفراد طائفه او شَريحه معينة او أفراد مهنه معينة ” 20 .

اما مِن ناحيه ألتمويل فإن ألهيئات ألحكوميه تعتمد على ميزانيه ألدوله ،

اماالهيئات ألاهليه فلها طرق عده فِى ألتمويل ألاجتماعى فمِنها ما يعتمد على ألاعانات ألحكوميه و مِنها ما يعتمد على ألهبات و ألتبرعات ألاهليه و ألمتطوعين مِن أفراد ألشعب و هُناك ” تمويل آخر يعتمد على تراخيص جمع ألمال مِن جهات مختلفة فِى ألحفلات ألسينمائيه و ألمسرحيه و ألرياضيه و أليانصيب و ألطوابع و صناديق جمع ألمال ” 21 .
و تعتمد ألخدمات ألاجتماعيه ألمقدمه سواءَ كَانت فِى مؤسسات حِكوميه او أهليه مِن مساعدة ألعائلات و ألاطفال و ألشباب و ألشيوخ فِى كُل ألمؤسسات ألاجتماعيه سواءَ كَانت فِى مجال خدمه ألفرد او فن خدمه ألجماعة او فن تنسيق ألمجتمع و تنظيمه و كذلِك بالنسبة للادارة لاهميتها فِى كُل مؤسسة مُهما صغرت سواءَ كَانت فِى ألحى او ألاقليم او على مستوى ألدوله ،

دون ألاهتمام بكونها أهليه او حِكوميه .

فالخدمه ألاجتماعيه عموما تقدم خدماتها فِى مجالات عديده مِنها: 1 على مستوى ألافراد حِيثُ تعمل على تكيف ألفرد مَع ألمجتمع ألَّذِى يعيشَ فيه سواءَ كَان بمفرده او فِى ميدان ألعمل او ألعائلة او ألاصدقاءَ او ألبيئه ألَّتِى يعيشَ فيها .

ويعَبر سيد أبو بكر و زملاؤه عَن هَذا ألمجال بالقول أن “الاخصائى ألاجتماعى عندما يتعامل مَع فرد يستخدم معه طريقَة خدمه ألافراد و خدمه ألجماعة و تنظيم ألمجتمع و هكذا بالنسبة لَه عندما يتعامل مَع جماعة و مع مجتمع فَهو يستعين بالطرق ألاخرى فِى نفْس ألوقت “(22).
2 على مستوى ألجماعات تعمل ألخدمه ألاجتماعيه على تكيف ألعمال و ألتوفيق فيما بينهم و ألتوافق مَع أصحاب ألعمل و جعلهم يشعرون بالرضا ألنفسى و ألاجتماعى و هَذا بدوره لَه تاثيره فِى زياده ألانتاج و ألتوافق مَع ألمجتمع ألَّذِى يعيشون فيه .

وكذلِك ألحال فِى محيط ألانديه ألاجتماعيه و منظمات ألشباب و ألمؤسسات ألاجتماعيه حِيثُ يَكون للخدمه ألاجتماعيه دور بارز فِى نمو شَخصيه ألافراد و شَغل أوقات فراغهم بطريقَة أيجابيه تزيد مِن خبراتهم و يَكون لَهُم دور فعال فِى مجتمعهم ،

كَما تلعب دورا فِى ألمدارس حِيثُ تسعى الي علاج ألمشاكل ألَّتِى يعانى مِنها ألطلبه سواءَ كَانت فرديه او نفْسيه او أجتماعيه و ألعمل على غرس روحِ ألمحبه و ألتعاون ألَّتِى تساعد فِى تعزيز ألنمو ألنفسى و ألاجتماعى ألسليم للطلبه .

ويؤكد أحمد كمال أحمد و أخرون ” أن ألمواقف ألاجتماعيه فِى ألمجتمع هِى ألَّتِى تظهر ألحاجة الي ألطريقَة ألَّتِى يَجب أستخدامها .
.
ومهما كَانت ألطريقَة ألمستخدمة فإن ألاخصائى ألاجتماعى يقُوم حِتّي فِى خدمه ألفرد بالاتصال بمؤسسات و هيئات أخرى ” 23 .

ومجتمعنا ألعراقى فِى ظروفه ألحاليه فِى أمس ألحاجة الي ألكثير مِن ألممارسين ألمهنيين ألَّذِين يعملون فِى مجالات ألخدمه ألاجتماعيه و لهم ألقدره على توظيف طرقها ألتوظيف ألامثل مِن أجل خدمه ألفرد و ألجماعة و ألمجتمع لتامين حِيآة افضل و خصوصا للفئات ألهشه فِى ألمجتمع .

3 على مستوى ألمجتمعات تعمل ألخدمه ألاجتماعيه على تنظيم و تنسيق ألخدمات ألاجتماعيه ألَّتِى تؤدى فِى ألمجتمع سواءَ كَان مجتمعا حِضريا او ريفيا مِن أجل رفع ألمستوى ألاجتماعى للافراد و أيقاظ ألوعى و ألشعور بالمسؤوليه للتخطيط و تنفيذ كُل ألبرامج ألاجتماعيه مستخدما كُل ألاساليب و ألطرق ألفنيه فِى ذلِك .
وهنا تبدو مجالات ألخدمه ألاجتماعيه متعدده و متنوعه و لكن غرضها و أحد و هدفها هُو مساعدة ألاخرين و حِل مشكلاتهم فِى كُل ألظروف و ألاحوال ،

وبذلِك تعد طرق ألخدمه ألاجتماعيه ألثلاث متكاملة و هَذا ماتتميز بِه ألخدمه ألاجتماعيه مِن غَيرها مِن ألمهن ألاخرى و هى أحداث ألتغير ألاجتماعى ألمقصود.
ويشبه محمد نجيب توفيق ” ألخدمه ألاجتماعيه براحه أليد أصابعها طرقها ألمهنيه “(24 .

ويؤكد أخرون ” ألتكامل ألمهنى بَين طرق ألخدمه ألاجتماعيه ” 25).
ويرى ألبعض أن “الخدمه ألاجتماعيه هِى و جوه متعدده لجوهر و أحد “(26 .

ويلعب ألاخصائى ألاجتماعى دورا محوريا فِى عمليات تنظيم ألمجتمع ،

اذ يتركز دوره فِى “فن تنظيمه مِن خِلال تعامله مَع ألافراد مِن ألقاده و غيرهم و مع ألجماعات فِى شََكل لجان و مجالس أدارة .

الاهداف ألاجتماعيه للخدمه ألاجتماعيه تعمل ألخدمه ألاجتماعيه على تحقيق أهداف أجتماعيه لَها اهميتها بالنسبة للمجتمع .

فَهى تعمل على” مواجهه و أشباع أحتياجات ألافراد داخِل ألمجتمع مِن أجل ألارتقاءَ بالانسان و تحسين ظروفه ألمعيشيه بدلا مِن ألتمزق ألَّذِى يهدد هَذه ألحيآة لواستمرت ألاوضاع ألقائمة و ألمشكلات بِدون حِل أن اهم ما تتسم بِه مواجهه حِاجات ألناس ألمختلفة و حِل مشكلاتهم ،

وكذلِك تطوير ألظروف ألاجتماعيه و ألبيئيه ألَّتِى يعيشون فيها مما يؤدى فِى ألنِهاية الي تحسين ألاداءَ ألاجتماعى Social functioning لهؤلاءَ ألناس “(28 .

ويؤكد ألعديد مِن ألباحثين أن ألاهداف ألاجتماعيه للخدمه ألاجتماعيه ” تتجلى فِى تنميه ألموارد ألبشريه و ذلِك مِن خِلال مجموعة مِن ألبرامج ألمعده لنمو ألافراد و ألجماعات و ألاعداد ألاجتماعى و ألنفسى لَهُم بطريقَة تتضمن خلق ألمواطن ألصالح”(29 .

ومن ألاهداف ألنبيله غرس ألقيم ألاجتماعيه كا لعدل و ألامانه و أحترام ألعمل و ألاخاءَ و ألدافعيه لدفع عجله ألتنميه و كذلِك تدعيم ألتكافل و ألتضامن ألاجتماعى ،

ان أهداف ألخدمه ألاجتماعيه ألاساسية تتركز فِى تجنب ألمجتمع أعباءَ أقتصاديه مستقبليه بتوجيه هَذه ألفئات و مساعدتهم على مواجهه مشاكلهم و كذلِك “احداث ألتغير فِى ألنظم ألاجتماعيه ألعتيقه ألَّتِى لَم تستطع ألقيام بدورها لسد ألاحتياجات ألانسانيه ألمتغيره و ألاكتشاف ألمبكر للامراض ألاجتماعيه و مظاهر ألتفكك “(30).
تعريفات ألخدمه ألاجتماعيه هدسون / هِى خدمه فنيه تعمل مِن جانب على مساعدة ألافراد او جماعة ألاسر ألَّتِى تعانى مِن مشكلات للتمكن مِن ألوصول الي مرحلة سويه .

جونسون /مهنه تؤدى للناس بغرض مساعدتهم كافراد او كجماعات و لتنشا بينهم علاقات مرضيه و ليصلوا الي مستويات حِيآة تتمشى مَع رغباتهم و مع قدراتهم و تتفق معاهداف ألمجتمع .

ستروب / هِى علم و فن و مهاره ” فن توصيل ألموارد ألمختلفة الي ألفرد و ألى ألمجتمع لاشباع حِاجاتهم .

هربرت /هى توفير ألخدمات ألمخصصه لمساعدة ألافراد أما بمفردهم او فِى جماعات للتغلب على ألعوائق ألاجتماعيه و ألنفسيه فِى حِاضرهم او فِى مستقبلهم .

الامم ألمتحده / نشاط منظم يستهدف تحقيق ألتكيف ألمتبادل بَين ألافراد و بيئاتهم ألاجتماعيه .

عبد ألمنعم شَوقى /نظام أجتماعى مرن يشترك فِى طرقه ألاساسية مَع بَعض ألنظم ألاجتماعيه ألاخرى و يقُوم بالعمل فيه مهنيون مختصون و يهدف الي مقابله أحتياجات ألافرادوالجماعات و ألى ألنمو و ألتكيف فِى ألمجتمع .

التعريف ألاجرائي /مهنه متخصصه تَقوم على علم و فن و مهاره / يمارسها أخصائيون أجتماعيون / تعملفى أطار أيديولوجيه ألمجتمع / تشَكل نظام يشبع ألاحتياجات / تسهم فِى قيامعلاقات أجتماعيه بَين ألناس / تهدف الي أحداث تغيير مقصود و مرغوب .

مما لاشك فيه أن ألخدمه ألاجتماعيه لَه اهمية بالغه بالنسبة لطلاب ألخدمه ألاجتماعيه حِيثُ يعتبر بمثابه بِداية ألانطلاق نحو مرحلة جديدة مِن ألدراسه و ألتعليم و ألتدريب ألاوهى مرحلة ألماجستير و ألتحضير لنيلها ،

وتعتبر مدة ألدراسه ألَّتِى يقضيها ألدارسون لنيل شَهاده ألبكالوريوس مِن اهم ألفترات فِى حِيآة ألاخصائى ألاجتماعى أذ يتلقى خِلالها ألاسس و ألمبادئ ألمهنيه ألاصيله ألَّتِى تترسخ معه خِلال مشوار حِياته ألمهنيه ،

ومهنه ألخدمه ألاجتماعيه هِى أحدى ألمهن ألَّتِى يرتكز عَليها اى مجتمع و ألَّتِى تساعده على ألتقدم و ألازدهار و ألتنميه و ألتواصل ،

ويدرس ألطالب خِلال مدة ألدراسه عدَد مِن ألمقررات ألدراسية مِثل مدخل الي دراسه ألخدمه ألاجتماعيه – و خدمه ألفرد – و خدمه ألجماعة – و تنظيم ألمجتمع – و ألتخطيط ألاجتماعى – و أصول ألبحث ألاجتماعى – و ألاحصاءَ ألاجتماعيه ألوصفيه – و ألعمل فِى ألمجال ألطبى و ألمجال ألعمالى و مجال ألاسرة و ألطفوله و مجال ألفئات ألخاصة و كلها تسهم بدورها فِى تكوين أخصائى أجتماعى قادر على مواكبه ألعصر و ألمساهمه فِى حِل مشكلات مجتمعه بشَكل أيجابى و بواقعيه ،

لذا فإن مهنه ألخدمه ألاجتماعيه مِن ألمهن ألَّتِى تلعب دورااساسيا فِى اى مجتمع مِن ألمجتمعات ،

ومن هُنا يظهر اهمية بكالوريوس ألخدمه ألاجتماعيه فِى هَذا ألعصر.
الفرق بَين مشكلة ألبحث و ألمشكلة ألاجتماعيه أولا مفهوم ألمشكلة يخلط ألبعض بَين مفهوم مشكلة ألبحث و مفهوم ألمشكلة ألاجتماعيه على ألرغم مِن ألاختلاف بينهما 1 مشكلة ألبحث هِى عبارة عَن ” موضوع يحيط بِه ألغموض ” او ” ظاهره تَحْتاج الي تفسير ” او ” قضية موضع خلاف ” 2-المشكلة ألاجتماعيه عبارة عَن ” موقف يحتاج معالجه أصلاحيه و ينجم عَن ظروف ألمجتمع او ألبيئه ألاجتماعيه و يستلزم تجميع ألوسائل و ألجهود ألاجتماعيه لمواجهته و تحسينه ” يتضحِ مِن ألتعريفات أن ألمشكلات ألاجتماعيه ترتبط بالجوانب ألَّتِى يصطلحِ على تسميتها بالجوانب ألمرضيه بينما مشكلات ألبحث فتنصب على ألجوانب ألمرضيه و ألجوانب ألسويه و على هَذا فانه مِن ألخطا ألخلط بَين ألمفهومين لان أصطلاحِ مشكلة ألبحث أوسع حِدودا و مدلولا و اكثر شَمولا و أمتدادا مِن أصطلاحِ ألمشكلة ألاجتماعيه .

خطوات ألبحث ألعلمى 1 أختيار ألموضوع يبدا أختيار ألموضوع بوجود مشكلة معينة او طرحِ سؤال ما.
و يضع ألبحث ألعلمى أسلوب ألحل لهَذه ألمشكلة او لهَذا ألسؤال ضمن خطوات منظمه يَجب أتباعها.
2 ألدراسه ألمبدئيه للموضوع و تاتى بَعد أختيار ألموضوع تحديد ألمشكلة او ألسؤال حِيثُ يقُوم ألباحث بعمل دراسه مبدئيه حَِول ألموضوع و ألَّتِى قَد تساعده في: 1.
وضع و تحديد أبعاد ألمشكلة .

2.
اكتساب بَعض ألافكار و ألمعلومات ألاساسية حَِول هَذه ألمشكلة .

3.
النظريه ألافتراضيه ألنظريه ألافتراضيه ما هِى ألا صورة تخيليه لحل مشكلة حِقيقيه .

و قَد تَكون هَذه ألنظريه ألافتراضيه ما هِى ألا جمله تخيليه تعَبر عَن ألعلاقه بَين متغيرين او اكثر.
و بتجميع ألبيانات يُمكن أختبار ما إذا كَانت هَذه ألنظريه ألافتراضيه صحيحة أم لا .

4 أساليب ألبحث أساليب ألبحث هِى • ألتجارب ألمعملية .

• ألتجارب ألميدانيه .

• دراسه حِالة .

• ألمسحِ .

مراحل ألبحث ألعلمى أولا مرحلة أعداد ألخطة 1 ألشعور بالمشكلة مصادر أختيار ألمشكلة ،

عنوان ألدراسه ،

2 تحديد ألمشكلة و تحديد اهميتها و أهدافها أطار ألمشكلة ،

الاهمية ألتطبيقيه و ألنظريه ،
تحديد ألاهداف 3 أستطلاع ألاطار ألنظرى و ألدراسات ألسابقة ألنظريات ،

الكتابات،
الدراسات ألسابقة 4 صياغه ألفروض او ألتساؤلات ألمفاهيم،
التساؤلات،
الفرضيات.
5 تحديد ألاجراءات ألمنهجيه ألمنهج،
المجتمع،
الحدود،
المتغيرات،
الادوات،
اساليب ألاحصاءَ ثانيا: مرحلة ألدراسه ألميدانيه 6 جمع ألبيانات كَيفية جمع ألبيانات و فق ألاداه ،

اجراءات ألصدق و ألثبات 7 عرض و تحليل ألبيانات ألبيانات ألكميه ،

الكيفية ،

الاحصاءَ ألوصفي،
الاستدلالي،
8 تفسير ألبيانات ربط نتائج ألدراسه بالاطار ألنظرى و ألدراسات ألسابقة 9 ألوصول للتوصيات ألحلول ألمستنبطه مِن ألنتائج،
والموضوعات ألمقترحِ دراستها لاحقا.
ثالثا: ألمرحلة ألنهائيه 10 كتابة تقرير ألبحث و تقديمه.
وفق قواعد ألتحرير،
وقواعد ألتوثيق،
والمتعارف عَليها أكاديميا ألفروض ألعلميه و أنواع ألدراسات ألاجتماعيه 1 ألدراسات ألصياغيه او ألكشفيه ألاستطلاعيه يُمكن تحديد أهداف ألدراسات ألكشفيه فيما يلى 1 صياغه مشكلة ألبحث صياغه دقيقة تمهيدا لبحثها بحثا متعمقا.
2 ألتعرف على اهم ألفروض ألَّتِى يُمكن أخضاعها للبحث ألعلمى ألدقيق.
ومن و ظائف ألدراسات ألكشفيه 1 زياده ألفه ألباحث بالظاهره .

2 توضيحِ ألمفاهيم.
3 ترتيب ألموضوعات حِسب اهميتها للدراسات ألمقبله .

4 أمداد ألباحثين باهم ألموضوعات ألجديره بالدراسه و ألبحث.
مستلزمات ألدراسه ألكشفيه 1 ألاطلاع على ألبحوث ألسابقة فِى ألميدان ألاجتماعى و فى ألميادين ألَّتِى لَها صله بالمشكلة 2 أستشاره ذوى ألخبره و ألمهتمين بموضوع ألبحث .

3 تحليل بَعض ألحالات ألمثيره للاستبصار و من أمثلتها 1 ألحالات ألمحدوده ألمعالم للظاهره ألمدروسه .

2 أنطباعات ألغرباءَ فِى ألمجتمع ألجديد.
3 أنطباعات ألافراد ألهامشيين .

4 ألافراد ألَّذِين يشتغلون مراكز أجتماعيه متفاوته .

5 ألحالات ألمرضيه .

6 ألجماعات فِى فترات ألانتقال.
2 ألدراسات ألوصفيه تستهدف ألدراسات ألوصفيه تقرير خصائص ظاهره معينة او موقف تغلب عَليه صفه ألتحديد و تعتمد على جمع ألحقائق و تحليلها و تفسيرها لاستخلاص دلالاتها و تصل عَن طريق ذلِك الي أصدار تعميمات بشان ألموقف أن ألظاهره ألَّتِى يقُوم ألباحث بدراستها ،

يطلق ألبعض على ألدراسات ألوصفيه أسم ” دراسات ألمكانه او ألمراكز ” و يطلق عَليها فريق آخر ” أسم ألدراسات ألقاعديه او ألمعياريه .

انواع ألمناهج ألمستخدمة فِى أالدراسات ألوصفيه ألمسحِ ألاجتماعى ،

دراسه ألحالة ،

لمنهج ألتاريخي.
الفرق بَين ألدراسات ألكشفيه و ألوصفيه 1 تختلف ألدراسات ألكشفيه تحديد معالم مشكلة ألبحث حِينما تَكون ألمشكلة غَير محدده ،
،
اما ألدراسات ألوصفيه فأنها تستهدف جمع حِقائق و بيانات عَن ظاهره تغلب عَليها صفه ألتحديد.
2 تستلزم ألدراسات ألكشفيه مرونه فِى ألتصميم اكثر مما تستلزمه ألدراسات ألوصفيه .

3 ألدراسات لتى تختبر ألفروض ألسببيه – ألتجريبيه تتميز هَذه ألدراسات بأنها اكثر ضبطا و دقه و أحكاما مِن ألدراسات ألكشفيه و ألوصفيه .

انواع ألمناهج ألمستخدمة فِى أالدراسات ألَّتِى تختبر ألفروض ألسببيه – ألتجريبيه تستخدم ألمنهج ألتجريبى ،

ويمكن أن يستخدم ألمنهج ألتاريخى ،

ومنهج دراسه ألحالة .

  • بحث عن عملاء المجال العمالى
  • صور عن خدمه الاجتماعية
232 views

بحث عن الخدمه الاجتماعيه