10:37 صباحًا الجمعة 24 نوفمبر، 2017

بحث عن الحج والعمرة



بحث عَن ألحج و ألعمَره

صوره بحث عن الحج والعمرة

الحج هُو ألركن ألخامس مِن أركان هَذا ألدين ألعظيم،
دين ألاسلام خاتمه ألاديان .
.
والمعلوم أن ألله تعالى قَد شَرع ألعبادات و أمر بها لتحقيق مقاصد شَرعيه جليلة و حِكم عظيمه ،

وفى أمتثالها ألخير ألكثير ألوفير على ألافراد و ألمجتمعات فِى ألعاجل و ألاجل.

صوره بحث عن الحج والعمرة

وان مِن أعظم ألمقاصد فِى تشريع عباده ألحج: أقامه ذكر ألله تعالى،
وهو أمر يتضحِ بجلاءَ لمن يعلم أذكار و مناسك ألحج،
وان اول أذكار ألحج ألتلبيه ،

حيثُ يقول ألحاج بَعد ألاحرام « لبيك أللهم لبيك،
لبيك لا شَريك لك لبيك،
ان ألحمد و ألنعمه لك و ألملك،
لا شَريك لك »،
فالحاج بهَذا يلبى دعاءَ ألله سبحانه لَه بالحج،
رافعا شَعار ألتوحيد بدلا مِن شَعار ألشرك ألَّذِى كَان ألمشركون يضمنونه تلبيتهم،
حيثُ كَانوا يقولون « لبيك لا شَريك لك،
الا شَريكا هُو لك،
تملكه و ما ملك» فيستثنون أصنامهم مِن نفى ألشركاءَ عَن ألله تعالى.

http://data.arab48.com/data/news/2015/04/30/Croped/20150430134055.jpg

وان مِن أبرز أوقات ألذكر و ألدعاءَ يوم عرفه ،

وافضل ذلِك “كلمه ألاسلام” كَما قال رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم فيما صحِ عنه افضل ألدعاءَ دعاءَ يوم عرفه ،

وافضل ما قلت انا و ألنبيون مِن قَبلى لا أله ألا ألله و حِده لاشريك لَه .

وقد كَان ألنبى صلى ألله عَليه و سلم يشغل و قْته يوم عرفه بالذكر و ألدعاء،
فانه لما صلى ألظهر و ألعصر فِى نمَره جمعا و قصرا دفع الي عرفه ،

فلم يزل يذكر ألله تعالى و يدعوه حِتّي غربت ألشمس،
ولقد قال صلى ألله عَليه و سلم خذوا عنى مناسككم و فى عمل ألنبى صلى ألله عَليه و سلم يوم عرفه مَع قوله هَذا توجيه الي ألتفرغ مِن بَعد ألظهر الي غروب ألشمس للذكر و ألدعاء،
وان بَعض ألحجاج يضيعون اكثر هَذا ألوقت باعداد ألطعام و تهيئه ألمكان و ألمراكب،
وربما ضيعوه بقيل و قال،
فيكونوا بهَذا قَد ضيعوا و قْتا مِن أغلى ألاوقات و فرصه مِن أثمن ألفرص فِى أجابه ألدعاء،
فليخفف ألحجاج مِن ألاشغال و ألتعلقات و ليصرفوا اكثر و قْتهم فِى ألدعاءَ و ألذكر.

http://www.sogarab.com/photos/400933.jpg

وبعد ألوقوف بعرفه فإن ألحاج ينتقل الي مزدلفه ،

وقد جاءَ ألامر مِن ألله تعالى لذكره سبحانه فِى هَذا ألموضع: ﴿ فاذا أفضتم مِن عرفات فاذكروا ألله عِند ألمشعر ألحرام و أذكروه كَما هداكم و أن كنتم مِن قَبله لمن ألضالين ﴾،
ونقرا ألتوجيه ألربانى فِى كتاب ألله تعالى بذكره فِى ألايام ألمتبقيه مِن أيام ألحج قال ألله تعالى: ﴿ و أذكروا ألله فِى أيام معدودات فمن تعجل فِى يومين فلا أثم عَليه و من تاخر فلا أثم عَليه لمن أتقى ﴾ و هى أيام ألتشريق ألثلاثه بَعد يوم ألنحر كَما فِى قول رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم أيام ألتشريق أيام أكل و شَرب و ذكر لله .

فعلى مِن يوفقهم ألله لاداءَ هَذه ألعباده ألعظيمه – فرضا كَان حِجهم او نفلا – أن يجتهدوا فِى تحقيق هَذا ألمقصد ألعظيم ألَّذِى هُو مِن اهم مقاصد تشريع هَذا ألركن ألعظيم مِن أركان ألاسلام.
قال ألله تعالى: ﴿ و أذن فِى ألناس بالحج ياتوك رجالا و على كُل ضامر ياتين مِن كُل فج عميق ليشهدوا منافع لَهُم و يذكروا أسم ألله فِى أيام معلومات .
.﴾ سورة ألحج.

https://i.ytimg.com/vi/bwKJPLd7MVo/hqdefault.jpg

229 views

بحث عن الحج والعمرة