2:00 مساءً الإثنين 18 ديسمبر، 2017

بحث عن التلوث الاشعاعي كامل



بحث عَن ألتلوث ألاشعاعى كامل

صوره بحث عن التلوث الاشعاعي كامل

فى هَذه ألفقره سوفَ نتحدث عَن موضوع غايه فِى ألاهمية و لكننى أعلم جيدا انه ليس لدى ألكثيرين معلومات كافيه عنه,ولكن لدينا جميعا رعب مِنه ,
الا و هو:-
**التلوث ألاشعاعى:-
الاشعاع ببساطه هُو عبارة عَن موجات تخترق ألجسم على مستويات محتلفه فتؤثر فِى خلاياه على أختلاف أنواعها,ويتدرج مستوى ألتاثير باختلاف ألموجات و أختلاف ألجرعه ألاشعاعيه مِن حِيثُ ألتركيز و فتره ألتعرض.
وطبعا مِن ألبديهى انه كلما زاد ألتركيز و زادت فتره ألتعرض زاد ألاثر ألحادث,ولنقل ألضرر ألحادث)وتتراوحِ شَده هَذا ألضرر مِن ألوفاه ألسريعة الي تلف ألخلايا بمختلف أشكاله و أثاره مِن عقم و سرطانات و تشوهات و ———————————–.
وعندما أحدثكم عَن ألاشعاع و أثره فلابد أن أحدثكم عَن أنواع مِن ألموجات ألاشعاعيه و أثر كُل مِنها:-
موجات ألفا: و هَذه ألموجات غَير قادره على أختراق ألجسم ألبشرى,وبالتالى فاثرها ألضار شَبه معدوم.
*موجات بيتا: و هَذه تخترق ألطبقات ألسطحيه للجسم,ولا يتعدى مداها عمق 2 سم ,
واثرها ألضار قلِيل.
*موجات جاما: و هَذه يرجع أليها ألاثر ألضار للاشعاع فِى ألاساس,حيثُ تتخلل الي أعماق ألجسم فتؤثر على كافه أجهزته كالنخاع ألعظمى و ألاعضاءَ ألتناسليه و ألجهاز ألعصبى و ألاحشاءو———————-.
وللحق ,
وككل شَىء خلقه ألله,فالاشعاع سلاحِ ذُو حِدين,فَهو ليس دائما قاتل مدمر ,
فله أستخداماته ألسلميه أيضا,كاستخداماته ألطبيه فِى ألفحص و ألعلاج و أشهرها أستخدامه فِى علاج ألاورام ,
والتعقيم(تعقيم ألاشياء)كغرف ألجراحه و بعض ألادوات ألجراحيه و بعض ألاغذيه و ألادويه و غيرها مِن ألاستعمالات فِى مختلف ألمجالات.
ولكننى هنا,لم أت للحديث عَن فوائد ألاشعاع,فهُناك مواضع كثِيرة يُمكن ألحديث فيها عَن فوائد و أستخدامات ألاشعاع باستفاضه ,
اما أضرار ألاشعاع على ألجسم ألبشرى,او ما نعرفه نحن بالتسمم ألاشعاعى)فغالبا لَن تجد مِن يحدثك فيها غَير طبيب.
ومن أجل ألجانب ألضار مِن ألاشعاع ألَّذِى هُو ألاصل ألَّذِى تم تطويعه بشريا للنفع(كاستخدام ألسم فِى ألعلاج)من أجل هَذا ألجانب ألضار,نشا ألمفهوم ألمسمى بالتلوث ألاشعاعى.
**مصادر ألتلوث ألاشعاعى:-
1 تعرض أطباءَ ألاشعه و مساعديهم للاشعه ألتشخيصيه مِثل ألاشعه ألسينيه بالمستشفيات,وهَذا طبعا ليس داعيا لان يتخوف ألمرضى مِن أجراءَ ألاشعه ألتشخيصيه ,
لانه ببساطه ,
انت كمريض ,
تتعرض للاشعه لفتره بسيطة لا تتعدى دقائق معدوده ,
وكظرف طارىء,لكن طبيب ألاشعه متعرض لَها طوال أليَوم و بصورة يومية .

2-استنشاق غبار ألمواد ألمشعه و أبتلاعه بواسطه ألعاملين فِى مجالات ألمواد ألمشعه .

3 ألتعرض للانفجارت ألذريه .

4 أستخدام ألمواد ألمشعه كاسلحه فِى ألحروب.
والمشكلة فِى ألمصدرين ألاخيرين ,
ان أثرهما يمتد لمساحات و أسعه و يبقى لفتره طويله ,
ناهيك عَن أن أثرهما قاتل,سواءَ على ألمدى ألقريب او ألبعيد.
ويختلف ألناس فِى تاثرهم بالاشعاع مِن أنسان لاخر,كَما أن خلايا ألجسم ألبشرى نفْسها تختلف فِى درجه تاثرها بالاشعاع ,
ويمكن ترتيب أنسجه ألجسم مِن حِيثُ تاثرها بالاشعاع مِن ألأكثر تاثرا الي ألاقل على ألنحو ألتالى:-
1 خلايا ألاخصاب(الخلايا ألتناسليه .
2 نخاع ألعظام و ألانسجه ألمصنعه لكرات ألدم .

صوره بحث عن التلوث الاشعاعي كامل
3 ألغدد ألصماء.
4 ألاوعيه ألدمويه .

5 ألجلد.
6 ألامعاء.
7 ألنسيج ألضام.
8 ألعضلات.
9 ألعظام.
10 ألاعصاب.
11 ألدهون.
وككل أنواع ألتسمم ,
يمكننا تقسيم ألتسمم ألاشعاعى الي -
**تسمم حِاد:-
وهَذا ألنوع مِن ألتسمم يحدث عاده عِند ألانفجارات ألذريه ألمفاجئه او حِدوث تسرب أشعاعى مِن ألمفاعلات ألذريه ,
وتحدث فيه ألاعراض ألتاليه -
1 غثيان و قىء.
2 أحمرار ألجلد و ظهور حِروق بِه تشبه حِروق ألدرجه ألثانية و تظهر بِه فقاعات مصليه .

3 نقص ألوزن و قله ألشهيه للطعام و قله ألتركيز.
4 تثبيط و ظائف ألنخاع ألعظمى ألمنتج لكرات ألدم ألحمراءَ و ألصفائحِ ألدمويه مما يؤدى الي فقدان ألشهيه و ألتهاب ألاغشيه ألمخاطيه و ظهور بقع نزفيه تَحْت ألجلد و قرحِ بالانف و ألفم و سقوط ألشعر ,
وقىء و أسهال دمويين,وقد يحدث نزيف داخِلى شَديد يهدد حِيآة ألمريض.
5 تظهر ألفحوص ألمعملية هبوطا حِادا فِى عدَد كرات ألدم ألحمراءَ و ألبيضاءَ و ألصفائحِ ألدمويه و نقص فِى عدَد ألحيوانات ألمنويه فِى ألرجال.
**تسمم مزمن:-
وهَذا ألنوع يحدث عِند ألتعرض للاشعاع بجرعات قلِيلة لفترات طويله كَما يحدث لاطباءَ ألاشعه و ألمتعاملين مَع ألعناصر ألمشعه و ألقاطنين فِى مناطق ملوثه أشعاعيا ,
وعاده تظهر ألاعراض بَعد فتره طويله مِن ألتعرض و تتاثر بها مختلف أجهزة ألجسم تبعا لطبيعه ألانسجه و ألجرعه و تَكون ألاعراض كالتالى:-
1 فقر دم شَديد و نقص فِى عدَد كرات ألدم ألبيضاءَ فتقل مناعه ألجسم للامراض .

2 نقص فِى عدَد ألصفائحِ ألدمويه مما يجعل ألمريض عرضه للنزف.
3 تزيد نسبة ألاصابة بسرطان ألدم.


4 تحدث ألتهابات رئويه متكرره تؤدى الي تليف ألرئتين ثُم سرطان ألرئه .

5 يحدث ضمور بالجلد و يتغير لونه و تحدث بِه قروحِ و تشققات و تدمر بصمات ألاصابع و تظهر فِى ألجلد ألاورام بانواعها.
6 يحدث نقص فِى ترسيب ألكالسيوم بالعظام فَتحدث هشاشه ألعظام
وتعرضها للكسور و قد تحدث ألاصابة بسرطان ألعظام(السركوما).
7 يحدث ألعقم لدى ألرجال و ألنساءَ و أجهاض ألحوامل و تشوهات ألاجنه .

8 تصاب عدسه ألعين بما يعرف بالمياه ألبيضاء(الكتاراكت).
9 تتاثر ألجينات و يتاثر بهَذا ألرجال و ألنساءَ فِى سن ألخصوبه مما يؤدى الي و لاده أطفال مشوهه .

**الوقايه مِن أضرار ألاشعاع:-
1 توفير ألملابس و ألاحذيه ألواقيه مِن ألاشعاع للعاملين ألمتعاملين مَع ألاشعاع و ألزامهم بارتدائها فِى أماكن ألعمل.
2 عمل فحوص دوريه للعاملين فِى تلك ألمجالات و قياس معدلات ألاشعاع لديهم و ألتاكد مِن عدَم تجاوزها للحدود ألمسموحِ بها مِن قَبل منظمه ألصحة ألعالمية ,
وعمل ملف طبى لكُل عامل يشمل كافه ألمعومات ألطبيه و نتائج ألفحوص ألمتعلقه به.
3 يحظر على ألعاملين فِى تلك ألمجالات ألخروج بملابس ألعمل حِتّي لا تنتقل معها ألمواد ألمشعه الي خارِج مواقع ألعمل.
4 لا يصرحِ بالعمل فِى مجالات متعلقه بالاشعاع لمن هُم اقل مِن 18 عام,او يعانون مِن فقر ألدم او و جود شَقوق او جروحِ بالجلد او لديهم عاده قضم ألاظافر, او سبق لَهُم ألعمل فثبت تاثرهم بالاشعاع ,
او يقل عدَد ألكرات ألدمويه ألبيضاءَ لديهم عَن 4000/ملليمتر مكعب دم, او يعانون مِن مياه بيضاءَ .

5 حِظر ألاكل و ألشرب و ألتدخين فِى مواقع ألعمل ألمتعامله مَع ألاشعاع.
6 حِظر أمتصاص ألسوائل ألمشعه بماصات ألفم و يستعاض عنها بالمحاقن و ألمخابير و غيرها مِن أدوات ألقياس ألمناسبه .

7 أن ثبت تلوث منطقة ما أشعاعيا لاى سَبب,فلابد مِن أخلائها فورا مِن سكانها,مع أجراءَ ألفحوص ألطبيه و ألقياسات ألاشعاعيه أللازمه لَهُم و أتخاذ ما يلزم مِن أجراءات طبيه .


* ألعلاج:-
1 تعالج ألاعراض تبعا لظهورها.
2 تستخدم حِقن ألبال لطرد ألمعدن ألمشع مِن ألجسم فِى حِالة ألتسمم به.
3 ينقل ألعامل الي موقع عمل آخر بعيد كُل ألبعد عَن مصادر ألاشعاع و يحظر عودته الي ألتعامل مَع ألمواد ألمشعه مَره أخرى.

وسنرى كَيف يؤثر ألاشعاع فِى بلداننا ليبيا و ألعراق هُنا حِاولت أن ألخص بَعض ألنقاط على ضوء مقاله مِن كاتب عراقى .

لم تحظ مشكلة أثار أستخدام ألاسلحه ألمعامله باليورانيوم ألمنضب و كذلِك ألاسلحه ألكيماويه ،

بالاهتمام ألكافى مِن قَبل ألمؤسسات ألدوليه و ألمنظمات غَير ألحكوميه و حِتى ألحكومات،
والاهتمام بها مجرد جهود متناثره ،

سواءَ مِن قَبل ألباحثين او ألمؤسسات و مراكز ألبحث و ذلِك للاسباب ألاتيه
1 عدَم و جود أحصاءات دقيقة حَِول ألمساحات ألملوثه و تحديدها
2 عدَم رغبه أمريكا فِى تقديم كشوف عَن ألمناطق و ألمواقع ألَّتِى أستخدمت فيها هَذه ألاسلحه
3 لا تُوجد متابعة حِقيقيه مِن قَبل ألمؤسسات لهَذا ألموضوع تَحْت مسَبب ألخجل مِن ألاصدقاءَ ألامريكان
4 عدَم سماحِ ألولايات ألمتحده ألامريكية لايه جهه بالكشف عَن مستويات ألتلوث ألاشعاعى فِى ألبلدان ألَّتِى تغزوها .

وقد أعلن د.
اساف دوراكوفيتشَ امام علماءَ نوويين فِى باريس أن عشرات ألالاف مِن ألجنود ألامريكيين و ألبريطانيين ألمرضى يموتون ألان،
بسَبب ألاشعاع ألَّذِى تعرضوا لَه خِلال حِرب ألخليج عام 1991،
وان 62% مِن ألَّذِين تم فحصهم مِن هؤلاءَ قَد عثر فِى أوصالهم و عظامهم و بولهم على أشكال تفاعلات كيماويه سَببها أليورانيوم،
وهو ما أكدته مختبرات سويسرا و فنلندا 7 و بينت رابطه ألمحاربين ألقدامى لحرب ألخليج أن هُناك ما لا يقل عَن 300 ألاف جندى مِن جنود ألحرب مصابين بامراض،
وقد تقدم نحو 209 ألاف جندى مِن هؤلاءَ بطلب تعويضات عَن ألعجز ألَّذِى أصابهم جراءَ أصابات و أمراض لحقت بهم أثناءَ غزوهم ألاول للعراق عام 1991 .

وقد أجرى خبراءَ هيئه ألطاقة ألذريه ألعراقية قَبل حِلها و ألمتخصصون مِنهم فِى مجال ألسلامة ألنوويه فحوصات على سكان ألمناطق ألمجاوره للموقع،
ووجد على مستوى ألدقه أن ألاشعاع ألَّذِى تم قياسه فِى ملابس و أفرشه مواطنى هَذه ألمناطق يعد خطيرا جداً و هو ما بَين 500 و 600 مَره اكثر مِن ألجرعه ألاعتياديه و حِذر خبراءَ ألبيئه ألعراقية مِن أن ألاصابة ستتسَبب فِى أصابة سكان ألمنطقة بسرطان ألدم أللوكيميا)،
والاسهال ألشديد و ألطفحِ ألجلدى،
والنزف،
والتقيؤ ألحاد،
بينما أكد ألاطباءَ فِى ألمراكز و ألمؤسسات ألصحية ألقريبه مِن ألمنطقة أن ألوفيات مِن جراءَ ألاشعاع هِى بمعدل 10 أشخاص شَهريا يشير بوب نيكولز الي أن حِجْم ألاشعاع ألَّذِى أطلق على ألعراق عام 2003 يعادل 250 ألف قنبله نوويه بحجم قنبله ناجازاكى.
ظواهر و أعراض غريبة تظهر على ألمواطنين بَعد ألحروب و يعجز ألاطباءَ فِى تشخيصها و ألتعامل معها ،

ومنها:
1 أرتفاع نسبة ألاصابات بالامراض ألسرطانيه و بشَكل لافت للنظر و بخاصة سرطانات ألثدى،
وسرطانات ألقولون،
وسرطانات ألرحم و سرطانات ألرئتين،
وحتى ألدماغ .

2 أزدياد ألولادات ألمشوهه و بارقام مخيفه مِثل ألاطفال ألمنغوليين .

3 تقدر مصادر أن أنتشار سرطان ألدم فِى ألعراق قَد تزايد منذُ عام 1991 بنسبة 600 و تبدو ألمعلومات ألَّتِى توصل أليها بَعض ألباحثين ألعراقيين فِى منطقة ألبصره على ألرغم مِن ضعف ألامكانات على قدر كبير مِن ألاهمية و هى كالاتى 15):
1 أرتفعت نسبة ألاصابة بالسرطان مِن 11 أصابة لكُل 100 ألف شَخص عام 1988 الي 123 شَخصا عام 2002.
2 أرتفاع حِالة ألوفيات ألناجمه عَن ألسرطان مِن 34 عام 1988 الي 644 و فاه عام 2002.
3 أرتفعت نسبة ألتشوهات ألولاديه مِن 3 لكُل 1000 و لاده الي 22 حِالة عام 2002.
4 أرتفاع عدَد ألاطفال ألمصابين بسرطان ألدم مِن 80 حِالة عام 1990 الي 380 حِالة عام 1997
5 أرتفعت حِالات ألاصابة بسرطان ألرحم و ألمبيض مِن حِالة و أحده عام 1990 الي 10 و 16 حِالة على ألتوالى فِى عام 1997 و لا تقتصر هَذه ألظاهره على ألعراق فَقط بل شَملت ألدول ألمجاوره .

4 ظهور حِالات غريبة للاطفال ألَّذِين أدخلوا الي ألمستشفى بسَبب تساقط ألشعر و نزيف متكرر مِن ألانف و أنتفاخ فِى ألبطن بسَبب أمراض غَير معروفة فِى ألكبد و ألكلى،
3 أثار ألتلوث ألاشعاعى ألاقتصاديه و ألاجتماعيه
ان تنظيف ألدول ألمتضرره بالاشعاع يحتاج الي جهد عالمى كبير و منظم و لاموال و تخصيصات أعتقد انها تتجاوز مليارات عده أن تكلفه ألحفاظ على ألقدرات ألبشريه ستَكون هِى ألتحديد ألاهم مستقبلا،
وهى تكلفه إذا ما تم أحتسابها بموضوعيه ،

فأنها ربما تقترب مِن تكلفه أعاده ألاعمار او تتجاوزه الي أضعاف لان أثار ألتلوث ألبيئي بالاشعاع تمتد الي ألاف ألسنين فمن ألمؤكد علميا أن أثار أليورانيوم ألمنضب ستطال ألشفره ألوراثه للاجيال ،

وسنكون مستقبلا امام مواطنين معاقين او مشوهين خلقيا،
وهو ما يضع تكلفه على ألدوله لرعايتهم،
لذلِك ستزداد نسبة ألاعاله فِى ألمجتمع،
مما يَعنى تزايد عدَد ألسكان ضمن سن ألعمل،
،
وسجلت حِالات مِن ألاسقاط و ألاعتلال ألعصبى و ألتشوهات ألجنينيه اكثر بكثير مما كَان معتادا 17 و مات زهاءَ 50 ألف طفل بامراض ألسرطان و عجز ألكليه و أمراض أخرى غَير معروفة بَعد 8 أشهرمن ألولاده .

4 و قد أشار د جون دانكر أبرز ألباحثين فِى برنامج ألامم ألمتحده لمكافحه ألتلوث الي أن متوسط ألاعمار فِى ألدول ألمنكوبه سيَكون ألأكثر تاثرا بفعل ألتلوث مِن ألناحيه ألديموجرافيه 19 أن تنظيف ألمنطقة مِن أليورانيوم ألمنضب سيَكون مكلفا و صعبا،
لانه يتطلب تغليف ألعربات و بقايا ألاسلحه و أخذها الي أماكن محدده لتخليصها مِن ألتلوث،
بالاضافه الي أزاله ألطبقه ألسطحيه مِن ألتربه و بعمق قدم،
وتوضع ألتربه فِى حِاويات ليتِم ألتخلص مِنها،
بالاضافه الي ألبحث عَن ألقنابل غَير ألمنفلقه أن و جود مخلفات أليورانيوم ألمنضب فِى ألتربه سيترتب عَليه حِرمان ألعراق مِن أستثمارها أقتصاديا،
وبخاصة للزراعه ،

علما بانه لَم يتِم ألتوقف عَن زراعه اكثر ألمواقع تلوثا بالاشعاع ،

بسَبب جهل ألمزارعين و عدَم و جود جهات معنيه بالامر،
علما بان ألباحثين ألعراقيين سجلوا مستويات أشعاع مرتفعه فِى ألمحاصيل ألزراعيه كَما ترجحِ معظم ألدراسات أن تَكون مصادر ألمياه ألجوفيه فِى ألعراق قَد تلوثت بسَبب أمتداد فتره تعرضها للاشعاع 1991 2006)،
مما سيمنع ألعراق مِن ألاستفاده مِنها و من ألمتوقع أن يتسَبب تزايد مستويات ألتشوه ألخلقى و ألاعاقه ألَّتِى يتركها ألاشعاع فِى رفع معدل ألاعاله فِى ألمجتمع ألعراقى مستقبلا الي اكثر مِن 1: 4،
مما يَعنى أن 25 مِن ألسكان معاقون و خارِج دوره ألعمل و فى ظل مستويات فقر و بطاله عاليه و بنسبة 50 و 60و70 على ألتوالى و لاقل ألتقديرات.
الاثار ألاجتماعيه
1 حِدوث تشوه فِى هيكل ألتركيب ألسكانى مستقبلا فِى ضوء ألمعطيات ألحاليه ،

اذ أن 70 مِن ألاصابات تطول ألاطفال.
2 أنخفاض متوسط ألعمر فِى ألدول ألمنكوبه ألعمر ألمتوقع للحيآة الي ما دون 50 سنه ،

مما يؤدى الي تراجع كبير فِى مستويات ألتنميه ألبشريه .

3 حِدوث تشوه فِى توزيع ألسكان حِسب ألمناطق.
4 مِن ألمُمكن أن يدفع تزايد ألنشاط ألاشعاعى مستقبلا الي حِدوث حِراك سكانى باتجاه هجره سكان ألمدن ألملوثه الي خارِجها.
5 أن ألوقع ألاكبر فِى ألاشعاع سينعكْس على تدمير ألشفره ألوراثيه للمواطنين و ألَّتِى ستنقل لاجيال مسقبليه .

6 مِثلما هُو محسوس،
فان تزايد و تيره و جود معاقين او مشوهين خلقيا فِى ألاسر مِن شَانه أن يضفى ملامحِ أجتماعيه قاتمه على هَذه ألاسر .

تجاوزها لاتفاقيه لاهاى ألاولى عام 1899والثانية عام 1907،
واتفاقيتى جنيف ألاولى و ألثانية عامى 1925 و 1949،
وكذلِك بروتوكولاتها ألاضافيه عام 1997 بالاضافه الي مبادئ ألقانون ألدولى ألانسانى و ميثاق ألامم ألمتحده و أبرزها ألمادة 54 مِن معاهده جنيف يحظر مهاجمه او تدمير او نقل او أتلاف ألاشياءَ ألَّتِى لاغنى عنها للسكان ألمدنيين هَذا ألتوصيف ينطبق بمجمله على أفعال ألولايات ألمتحده و ألغرب فِى ألدول ألعربية و ألاسلامية ،

فان ألمطلوب مِن ألعالم تخفيف او ألحد مِن ألمجزره ألَّتِى ترتكب بيئيا فِى بلداننا مِن خِلال ألاتى:
1 تقديم ألولايات ألمتحده لكشف تفصيلى للمناطق ألَّتِى أستخدمت فيها هَذه ألاسلحه ألمحظوره .

2 رفع ألمقذوفات غَير ألمنفلقه و بخاصة فِى ألمناطق ألصحراويه
3 تنظيف ألمناطق ألملوثه .

4 تقديم ألرعايه ألطبيه لكُل ألَّذِين تعرضوا للاشعاع.
5 دفع تعويضات عَن ألمتوفين بامراض ألسرطان ألمتاتى مِن ألاشعاع.
6 تحديد مناطق طمر ألنفايات على أن تَكون موسومه و معلومه للسكان.
7 ألمساهمه فِى أقامه مراكز لمراقبه ألنشاط ألاشعاعى فِى ألدول ألمنكوبه

  • بحث عن التلوث الاشعاعي كامل
  • بحث حول تلوث الهواء بالفرنسية
  • مقدمة عن التلوث الاشعاعي
323 views

بحث عن التلوث الاشعاعي كامل