4:48 صباحًا الأربعاء 13 ديسمبر، 2017

بحث عن التعاون



بحث عَن ألتعاون

صوره بحث عن التعاون

لم يخلق ألله تعالى ألبشر أفرادا يعيشون بشَكل منفرد،
بل خلقهم ليكونوا و يعيشوا على شََكل جماعات،
فالانسان لا يستطيع أن يعشَ و حِده مُهما حِاول فعل ذلك،
فَهو دائما يَكون بحاجة الي غَيره و ألى أخوانه مِن ألبشر،
لان ألانسان غَير قادر على أن يقُوم بكافه ألمهام كلها و حِدها،
فعلى سبيل ألمثال لا يستطيع ألانسان أن يَكون طبيبا و مهندسا و عالما فِى ألارصاد ألجويه ،

مع أمكانيته أن يَكون عالما بها جميعا و ملما بكافه تفاصيلها،
فهَذا ليس بعجيب او غريب على ألعقل ألبشرى ألا انه لا يستطيع أن يمتهن هَذه ألمهن جميعها،
ومن هُنا كَان لزاما على ألانسان أن يَكون قابلا و قادرا على ألتفاعل و ألتعاطى مَع ألاخرين أيا كَانت معتقداته او أفكاره او عرقه و ما الي ذلِك مِن أمور مختلفة و متنوعه .
صوره بحث عن التعاون

ان بحث ألانسان عَن ألتعاون هُو ألَّذِى أضطره الي أن يعيشَ فِى مجتمعات تحكمه،
حيثُ نشات هَذه ألمجتمعات على أساس ألعوامل ألمشتركه بَين ألناس،
ويوما بَعد يوم أخذت هَذه ألمجتمعات بالتطور ألتدريجى فلم تقف عِند حِد ألانشاءَ فقط،
فقد سعى ألانسان الي قوننه حِياته،
عن طريق و َضعه ألقوانين و ألَّتِى تحدد مِن خِلالها طبيعه علاقته مَع باقى مِن يعيشون معه فِى مجتمعه مما أهله الي أن يَكون فردا قادرا على تطوير نفْسه و صقل قدراته حِتّي و صلت أليَوم ألدول الي قمه ألحضارة فِى ظل أنتشار ألعديد مِن ألقيم و ألمفاهيم ألَّتِى تنظم ألدول،
كمفهومات ألدول ألمدنيه و ألديمقراطيه و ما الي ذلِك مِن مفاهيم متعدده و هامه .

من هُنا نرى اهمية ألتعاون،
فعَبر كُل هَذه ألسنين،
اخذ ألبشر بقطف ثمار تعاونهم الي شَيئا فشيئا،
والملاحظ أن ألتعاون و ألسلام يتناسبان طرديا فكلما كَانت نسبة ألسلام عاليه على أجمالى مساحه ألكره ألارضيه ،

كلما كَان ألتعاون بَين ألبشر افضل مما يؤدى الي حِصاد نتيجة هَذا ألتعاون عَن طريق تقاسمهم للحيآة ألهانئه ،

اما فِى حِال كَانت حِالة ألحرب و ألضغائن و ألاحقاد و ألمكائد و ألدسائس هِى ألَّتِى تسيطر على ألكره ألارضيه كلما أبعد ذلِك أشكال ألتعاون عنهم،
وكلما دمر ايضا ما بنوه فِى أوقات سلمهم.

المشكلة ألرئيسيه ألَّتِى تواجه تعاون ألبشر و توحدهم لما فيه مصلحتهم،
هى تلك ألنفسيات ألَّتِى ينضوون عَليها،
فعندما يحيق خطر جسيم بهم يتوحدون فِى صده،
وعندما ينجحون فِى ألقضاءَ عَليه ينسون كُل ما مضى و ينقلبون على بَعضهم ألبعض فيعودون سيرتهم ألاولى مِن ألَّذِيحِ و ألسلخ و ألسحل،
فهَذه ألطبيعه هِى ألَّتِى تقف حِائلا و حِاجزا امام أزدياد نسبة ألاعمال ألمشتركه بينهم جميعا.

 

  • صور عن التعاون
  • صور عن التعاون بنات
377 views

بحث عن التعاون