8:53 صباحًا الثلاثاء 24 أكتوبر، 2017

بحث عن الاعجاز العلمي في القران الكريم



بحث عَن ألاعجاز ألعلمى فِى ألقران ألكريم

صوره بحث عن الاعجاز العلمي في القران الكريم

 

صورة تخيليه للشمس عندما تصبحِ عملاقا أحمر

لتبيد كُل ما على و جه ألارض.

د.
محمد دودح

طبيب و باحث فِى ألاعجاز ألقراني

عرض ألقران ألكريم لاهوال نِهاية ألعالم فِى صور بيانيه تعكْس ألحقيقة بتلطف؛ و ألَّتِى بالكاد أوشكت أن تدركها ألفيزياءَ ألفلكيه أليوم, و فى قوله تعالى: ﴿فاذا أنشقت ألسماءَ فكَانت و رده كالدهان﴾ ألرحمن: 37, ألمعنى ألمتبادر أن يفسحِ جو ألارض و ألمعهود بالزرقه حِين يبدا فِى ألتفسخ و ألتلاشى عَن كتله حِمراءَ ضخمه ملتهبه تتاجج و تغطى معظم ألسماءَ بدلا عَن ألشمس؛ أشبه فِى أللون و ألتضخم بورده حِمراءَ تتفتح, و فى ألالتهاب و ألسيوله و أللمعان و ألتموج بزيت ألدهان و هو يتاجج على ألنار, و نطالع فِى ألتصورات ألعلميه ألمتوقعه لمصير ألشمس؛ انها ليست مِن ألضخامه بحيثُ تنتهى الي ما يسمى فيزيائيا ثقب أسود Black Hole, او الي ما يسمى نجم نيوترونى Neutron Star؛ و إنما تنتفخ و تتحَول الي عملاق أحمر Red Giant مِن شَده ألحراره ,
يبلغ قطره مِن 15 الي 45 مَره مِثل قطر ألشمس حِاليا،
ويعادل لمعانه حِوالى مائه مَره او اكثر مِثل لمعان ألشمس،
ويبتلع فِى طريقَة ما يجاوره, و ألحد ألَّذِى يحدد مصير ألنجم بَعد أنفجاره قيمته 1.4 قدر كتله ألشمس حِد تشاندراسيخار), يتحَول ألنجم دونه لقزم أبيض؛ و هَذا هُو حِال ألشمس, و فى ألمقابل يعرض ألقران ألكريم لمشاهد تكمل ألصورة ؛ كاباده ألكواكب و جمع ألشمس و ألقمر و أنشقاق ألجو لينفَتحِ ألمشهد على عملاق أحمر ينتفخ مِن شَده ألانفجار و يدفع بالسنه ألنار فِى كُل صوب مِثل و رده حِمراءَ تتفَتحِ أوراقها؛ و كزيت ألدهان يتاجج ناثرا قطرات حِارقه ,
و تقترب ألشمس فتطال ألارض و تصهر كُل ما عَليها.

صورة تخيليه للشمس فِى ألاعلى عندما تتفجر

وتصبحِ عملاقا أحمر و ورده حِمراءَ فِى ألاسفل.

وتنفجر ألارض و تطرحِ ما فيها مِن أثقال و تتخلى عَن كُل ما عَليها؛ و تمحى كُل مظاهر ألحيآة ,
و لا و جود حِينئذ لبشر يشاهد فخلى ألوصف مِن ألمشاهد؛ و فى ألختام تنكمشَ ألشمس و تطوى كلفافه و تكور لتصبحِ قزما أبيض White Dwarf ثُم تموت, و يمنحِ ألسياق فسحه كبيرة لتتصور ألمخيله ما لَم تصرحِ بِه ألكلمات مِن مشاهد ألقدره ألمفزعه ؛ ألَّتِى أحالت كُل ألعالم خراب!.

وقبل أكتشاف علم ألفيزياءَ ألفلكيه حِديثا لحيآة ألنجوم و مصيرها خاصة ألشمس؛ بذل ألمفسرون ألاعلام ألفضلاءَ رحمهم ألله تعالى جميعا غايه جهدهم فِى تصور تفاصيل حِدث رهيب لَم يالفه بشر, فانتزعوا و جوها تكاد تناظر تصور ألفيزياء, و يؤخذ مِن كلامهم ألاشبه بالاتفاق ما يَعنى تحَول مشهد ألسماءَ ألمحيطه بالارض الي ألحمَره و ألتموج كالزيت مِن شَده ألحراره ,
قال ألمراغي: “(فاذا أنشقت ألسماءَ فكَانت و رده كالدهان أي..
احمر لونها و أذيبت حِتّي صارت كَأنها ألزيت”, و قال ألخطيب: “هَذه ألسماءَ ألَّتِى تبدو فِى لونها ألازرق؛ تاخذ..
لونا و رديا..
احمر..،
و(كالدهان)..
هو ألشحم حِين يصهر”, و قال أبن عاشور: “(فكَانت و رده تشبيه بليغ؛ اى كَانت كورده ,
و ألورده و أحده ألورد،
وهو زهر أحمر..
مشهور, و وجه ألشبه..
شده ألحمَره ”, “حين ينفَتحِ برعومها”, “اى يتغير لون ألسماء..
فيصير لونها أحمر..
“و(الدهان)..
الزيت..؛ تشبيه..
فى ألتموج و ألاضطراب”, و قال محيى ألدين درويش: “التشبيه تمثيلي..
مركب..
من..
صورة ألسماءَ منشقه ,
و صورة ألورده ,
ثُم صورة ألدهان..
عملت فيه ألنار فاشتعل”, و قال ألقاسمي: “(اى كلون ألورد ألاحمر, و كالدهن..
في..
ذوبانه”, و قال أسعد حِومد: “تتصدع..
ويحمر لونها و تذوب حِتّي لتصير و كأنها ألزيت ألمحترق”, و قال ألزحيلي: “تبددت و صارت كورده حِمراءَ و ذابت”،
وقال ألشنقيطي: “قال بَعض أهل ألعلم انها يصل أليها حِر ألنار فَتحمر مِن شَده ألحراره .
., و تذوب و تصير مائعه ،

(وهَذا قَد أوضحه ألله..
فى قوله تعالى..: يوم تَكون ألسماءَ كالمهل(, و ألمهل شَيء ذائب..؛ يشبه ألماءَ شَديد ألحراره .

(كَما فِى قوله تعالى: و أن يستغيثوا يغاثوا بماءَ كالمهل يشوى ألوجوه)”, “اما تشقق ألسماء..
فقد بينه جل و علا فِى أيات كثِيرة .
.
كقوله تعالى..: و أنشقت ألسماءَ فَهى يومئذ و أهيه , و قوله: إذا ألسماءَ أنشقت), و قوله تعالى:

صوره بحث عن الاعجاز العلمي في القران الكريم

(واذا ألسماءَ فرجت), فقوله فرجت اى شَقت،
فكان فيها فروج اى شَقوق كقوله..
تعالى: و فتحت ألسماءَ فكَانت أبوابا)”؛ و فيها قرائن على أن ألسماءَ ألمقصوده كَانت فِى ألدنيا سقفا محفوظا يحجز بقوه أخطارا علويه ,
فتشققت و أنشقت و فرجت و صارت أبوابا و منافذ لتلك ألاخطار, و أصبحت و أهيه عَن دفعها؛ فيستقيم حِمل أنشقاق ألسماءَ على تبدد ألجو ألمحيط بالارض, قال أحمد حِطيبه “{واذا ألسماءَ كشطت}؛ اى تكشط..
وتزول”, و قال سيد قطب: “(ورده كالدهان و رده حِمراءَ سائله كالدهان..
(و ألايات ألَّتِى و ردت فِى صفه ألكون حِينئذ)..
تشير كلها الي و قوع دمار كامل.., مِنها: إذا رجت ألارض رجا و بست ألجبال بسا فكَانت هباءَ منبثا).., فاذا برق ألبصر و خسف ألقمر و جمع ألشمس و ألقمر).., إذا ألشمس كورت).., إذا ألسماءَ أنشقت).., و أذا ألارض مدت و ألقت ما فيها و تخلت)”, “فهَذه ألايات كلها تنبئ بان نِهاية عالمنا هَذا ستكون..
مروعه ”.
وهكذا ضربت بالقران ألامثال فِى سالف ألزمان مِن ألبيئه ألعربية مهبط ألوحي, و لا يغيب ألتلطف فِى ألبيان لحقائق علميه كشفت معناها ألايام؛ تصديقا لقوله تعالى: ﴿ان هُو ألا ذكر للعالمين.
ولتعلمن نباه بَعد حِين﴾ ص: 87و88, و قوله تعالى: ﴿لكُل نبا مستقر و سوفَ تعلمون﴾ ألانعام: 67, و قوله تعالى: ﴿وقل ألحمد لله سيريكم أياته فتعرفونها﴾ ألنمل: 93, و تحقق و عد مؤكد؛ قَد أوضحِ مجاله ألعلمى قوله تعالى: ﴿سنريهم أياتنا فِى ألافاق و فى أنفسهم حِتّي يتبين لَهُم انه ألحق﴾ فصلت: 53.
المراجع:
(1 تفسير ألمراغي, 2 تفسير ألخطيب, 3 تفسير أبن عاشور, 4 تفسير محيى ألدين درويش, 5 تفسير ألقاسمي, 6 تفسير أسعد حِومد, 7 تفسير ألزحيلي, 8 تفسير ألشنقيطي, 9 تفسير أحمد حِطيبه ,
10 تفسير سيد قطب, 11 ألموسوعه ألعربية ألعالمية ,
12 Encyclopaedia Britannica 2008 Ultimate Reference Suite, 13 Encarta, 14 Wikipedia, 15 ألانترنت.

  • بحث عن الاعجاز
  • بحث عن الاعجاز العلمي في الكون
258 views

بحث عن الاعجاز العلمي في القران الكريم