12:45 مساءً السبت 26 مايو، 2018

بحث عن الاعجاز العلمي في السنة النبوية



بحث عَن ألاعجاز ألعلمى فِى ألسنه ألنبويه

صوره بحث عن الاعجاز العلمي في السنة النبوية

 

تعد ألاشارات ألعلميه ألوارده فِى ألسنه ألنبويه مِن أبرز ألدلائل علَي أن محمدا رسول الله هُو خاتم ألانبياءَ و ألمرسلين؛
لان سبقه ألعلمى مِن قَبل ألف و أربعمائه سنه،
وفي بِيئه بِدائيه لا تملك مفاتيحِ ألعلم و ألمعرفه،
بالاضافه الي أميته يقطع ألطريق امام ألقائلين بِان محمدا رسول الله قَد تلقي هَذا ألعلم مِن بِحيرا،
او و رقه بِن نوفل،
او مِن غَيرهم،
كَما انه يثبت بِما لا يدع مجالا للشك أن ألمصدر ألوحيد ألَّذِى أصطفى مِنه محمد رسول الله تعاليمه هُو الله جل فِى علاه.

الاعجاز ألعلمى فِى ألسنه ألنبويه
وللتعامل مَع قضية ألاعجاز ألعلمى فِى ألسنه ألنبويه ضوابط يَجبِ أن تراعى؛
منها:
اختيار ألاحاديث ألمحتويه علَي أشارات الي ألكون و مكوناته و ظواهره،
والتثبت مِن معرفه درجه ألحديث،
واستبعاد كُل ألاحاديث ألموضوعه،
وكذلِك جمع ألاحاديث ألوارده فِى ألموضوع ألواحد؛
لان بَِعضها يفسر بَِعض،
وفهم ألنص او ألنصوص ألنبويه و فق دلالات ألالفاظ فِى أللغه ألعربيه،
ووفق قواعدها،
وفهم ألنص ألنبوى فِى ضوء سياقه و ملابساته،
وفهمه فِى نور ألقران ألكريم؛
لان أحاديث رسول الله شارحه لكتابِ ألله،
ومبينه لدلالات أياته..[1].
كَما انه ينبغى ألا يؤول حِديث لرسول الله لاثبات نظريه علميه تَحْتمل ألشك و ألصواب،
ولكن يَجبِ ألتعامل فَقط مَع ألحقائق ألعلميه ألثابته.

صوره بحث عن الاعجاز العلمي في السنة النبوية

احاديث فِى ألاعجاز ألعلمي

حديث ألنجوم أمان للسماء
لقد جاءت ألسنه ألنبويه بِمجموعة مِن ألاحاديث ألشريفه ألَّتِى تَحْتوى علَي كَم مِن ألحقائق ألعلميه ألَّتِى أثبتها ألعلم ألتجريبى ألحديث؛
مِنها علَي سبيل ألمثال ما رواه أبو بِرده عَن أبيه،
قال:
صلينا ألمغربِ مَع رسول الله ،

ثم قلنا:
لو جلسنا حِتّي نصلى معه ألعشاء.
قال:
فجلسنا،
فخرج علينا،
فقال:”ما زلتم ههنا؟” قلنا:
يا رسول ألله،
صلينا معك ألمغرب،
ثم قلنا:
نجلس حِتّي نصلى معك ألعشاء.
قال:
“احسنتم” او “اصبتم”.
قال:
فرفع راسه الي ألسماءَ و كان كثِيرا مما يرفع راسه الي ألسماء،
فقال:”النجوم أمنه للسماء،
فاذا ذهبت ألنجوم أتي ألسماءَ ما توعد،
وانا أمنه لاصحابي،
فاذا ذهبت أتي أصحابى ما يوعدون،
واصحابى أمنه لامتي،
فاذا ذهبِ أصحابى أتي أمتى ما يوعدون”[2].

في هَذا ألحديث ألشريف حِقيقة علميه أثبتها ألعلم ألحديث،
الا و هى ذهابِ ألنجوم و أنكدارها و طمسها،
ثم أنفجارها و زوالها بِتحولها الي دخان ألسماء.

النجوم ألسماويهونظرا لضخامه كتل ألنجوم فأنها تهيمن بِقوي جذبها علَي كُل ما يدور فِى فلكها مِن كواكب،
وكويكبات،
واقمار،
ومذنبات،
وغير ذلِك مِن صور ألماده،
والنجوم ترتبط فيما بِينها بِالجاذبيه،
وتتجمع فِى و حِدات كونيه أكبر فاكبر،
مرتبطه فيما بِينها بِالجاذبيه أيضا،
فاذا أنفرط عقد هَذه ألقوي انهارت ألنجوم،
وانهارت ألسماءَ ألدنيا بِانهيارها،
وانهار ألكون كله بِانهيار ألسماءَ ألدنيا،
وهنا تتضحِ روعه ألتعبير ألنبوى ألشريف:”النجوم أمنه للسماء،
فاذا ذهبت ألنجوم أتي ألسماءَ ما توعد…”[3].

وهَذا ألحديث ألشريف أعجاز علمى و أضح،
فمن أخبر رسول الله بِسر غريبِ كهَذا مِن أسرار نشاه ألكون و توازنه
وكيف عرف محمد ألامي،
الذى يعيش فِى أمه جاهله لَم يقم للعلم فيها رايه هَذه ألحقيقة ألعلميه ألخالده
انه الله ألَّذِى أوحي لنبيه هَذا ألامر،
فصدق رسوله .

امثله علَي ألاعجاز ألعلمي

حديث خلق ألانسان
ومن ألاحاديث ألنبويه ألَّتِى بِهرت ألعلماءَ غَير ألمسلمين فِى ألعصر ألحديث،
وكَانت سَببا فِى أسلام عدَد لا بِاس بِِه مِنهم،
قوله

“ان أحدكم يجمع فِى بِطن أمه أربعين يوما،
ثم يَكون علقه مِثل ذلك،
ثم يَكون مضغه مِثل ذلك…”[4].

يوضحِ حِديث رسول الله ألسابق أن خلق ألانسان يمر بِثلاث مراحل،
وهي:
النطفه،
والعلقه،
والمضغه،
تكتمل خِلال ألاربعين يوما ألاولي مِن بِدء عملية ألاخصاب،
والملاحظات ألعلميه ألدقيقة ألَّتِى تجمعت لدي ألعاملين فِى حِقل علم ألاجنه ألبشريه تؤكد ذلك.

وكان بَِعض علماءَ ألحديث قَد فهموا تلك ألمدة علَي انها ثلاث أضعاف ذلِك اى مائه و عشرين يوما لانهم فهموا ألتعبير بِِ “مثل ذلك” فِى نص ألحديث علَي انها تشير الي ألفتره ألزمنيه ألمحدده بِاربعين يوما لكُل مرحلة مِن ألمراحل ألثلاث:
النطفه،
والعلقه،
والمضغه،
وينفي ذلِك ألفهم حِديث آخر لرسول الله قال فيه:
“اذا مر بِالنطفه ثنتان و أربعون ليلة بِعث الله أليها ملكا،
فصورها،
وخلق سمعها و بِصرها و جلدها و لحمها و عظامها…”[5].

وشَكل ألمضغه لا صله لَه بِشَكل ألانسان مِن قريبِ او بِعيد،
ولكن تبدا ألمضغه فِى أكتسابِ ألشَكل ألانسانى بِالتدريج فِى ألايام ألخمسه ألتاليه لتخلق ألمضغه؛
اى فِى ألفتره مِن أليَوم ألاربعين الي ألخامس و ألاربعين مِن بَِعد عملية ألاخصاب،
وفي أليَوم ألخامس و ألاربعين يتِم تَكون ألاعضاء،
والهيكل ألعظمى بِصورة ظاهره،
وتستمر عملية ألانقسام ألخلوى و ألتمايز ألدقيق فِى ألخلق بَِعد ذلك.

وقد ثبت بِالدراسات ألمستفيضه فِى مجال علم ألاجنه ألبشريه أن هَذه ألمراحل لا تبدا ألا مَع نِهاية مرحلة ألمضغه،
اى مَع نِهاية ألاسبوع ألسادس مِن بِدء ألحمل بَِعد ثنتين و أربعين ليلة و بِذلِك يثبت صدق رسول الله فِى ألحديثين ألمذكورين،
وفي كُل حِديث قاله.

كيف عرف محمد رسول الله هَذه ألدقائق ألعلميه ألمعقده،
والمتناهيه ألدقه فِى خلق ألجنين،
والَّتِى تتراوحِ أبعادها بَِين ألجُزء مِن عشره ألاف جُزء مِن ألملليمتر حِتّي تصل الي حِوالى عشره ملليمترات فقط؟![6].

وهَذه ألمراحل ألجنينيه حِتّي لَو نزلت مَع ألسقط و هى غارقه فِى ألدماءَ ما كَان ممكنا للانسان أن يدركها فضلا عَن رؤيتها،
ووصفها،
وتسميتها بِاسمائها ألصحيحه،
ومن هُنا كَانت تعبيرات و صف مراحل ألجنين كَما جاءَ فِى ألحديث ألسابق مِن أوضحِ جوانبِ ألاعجاز ألعلمى فِى سنه رسول الله ،

ودليلا ناصعا علَي صدق نبوته .

هَذه بَِعض ألاشارات ألعلميه فِى سنه رسول الله ،

والمجال لا يتسع لعرض ألمزيد مِنها،
ولكنها تؤكد بِما لا يدع مجالا للشك صدق ألنبى محمد فيما بِلغ عَن ربِ ألعزه.

171 views

بحث عن الاعجاز العلمي في السنة النبوية

شاهد أيضاً

صوره بحث حول البطالة و مشاكلها

بحث حول البطالة و مشاكلها

بحث حَِول ألبطاله و مشاكلها مهمة :كيف يوظف الانسان بعض الحيوانات في حياتهروايات عبير الرومانسية …