8:50 صباحًا الجمعة 19 أكتوبر، 2018

بحث عن احمد عرابى



بحث عن احمد عرابى

صوره بحث عن احمد عرابى

 

 

 

احمد الحسيني عرابي 31 مارس 1841 – 21 سبتمبر 1911)،

قائد عسكري وزعيم مصري.

قاد الثوره العرابيه ضد الخديوي توفيق.

ووصل الى منصب ناظر الجهاديه وزارة الدفاع حاليا)،

وكان اميرالاي عميد حاليا واتم تعليم القران في صغره.

 

نشاته ونسبه

صورة لمدينه الزقازيق التي تتبعها قريه هريه رزنه مسقط راس احمد عرابي
اسمه بالكامل احمد محمد عرابى محمد وافى محمد غنيم عبدالله الحسيني،[1] ،



والدته كان اسمها فاطمه بنت السيد سليمان ابن السيد زيد و تجتمع مع والده في الجد الثالث عشر المسمى ابراهيم مقلد والعارف بالله السيد صالح الذي جاء الى مصر في منتصف القرن السابع للهجره ويعد اول من قدم لمصر من بلاد العراق و ينتمي الى نسل الامام علي الرضا ابن الامام موسى الكاظم من سلاله الامام الحسين ابن علي بن ابي طالب و ابن السيده فاطمه الزهراء.

صوره بحث عن احمد عرابى

ولد احمد عرابي في 31 مارس 1841 في قريه هريه رزنه بمحافظة الشرقيه ،



وكان عرابى ثاني الابناء اما الابن الاكبر فهو محمد وشقيقيه الصغيرين هما عبدالسميع وعبدالعزيز ،



تعلم القران الكريم وارسله والده الذي كان عمدة القريه الى التعليم الديني حتى عام 1849 ،



ثم عهد به والده الى صراف القريه الذى كان يدعى ميخائيل غطاس حيث قام بتدريبه على العمليات الحسابيه والكتابيه و مكث يتمرن على يديه نحو خمس سنوات احسن فيها معرفه القراءه والكتابة وبعض القواعد الحسابيه.

وفى سن الثامنة طلب من ابيه ان يلحقه بالجامع الازهر فاجاب طلبه وارسلنه الى القاهره فدخل الازهر عام 1265هجريه – نوفمبر 1849 م و مكث فيه اربع سنوات اتم خلالها حفظ القران الكريم و اجزاء من الفقه والتفسير ,



و قد توفى والده في 23 يوليو 1848 لاصابته بوباء الكوليرا وكان يبلغ من العمر 63 عاما ،



وكان سنه 8 سنوات وكان اخيه محمد هو الذى يقوم بالانفاق عليه وكان مصدر معيشه الاسرة ريع 74 فدانا تركها والده.

حياته العسكريه

احمد عرابي في زيه العسكري
التحق بالخدمه العسكريه حين امر الخديوي سعيد بالحاق ابناء المشايخ و الاعيان بالجيش ضمن جهوده للمساواه بين الشركس و المصريين.

بدا كضابط صف بدرجه امين بلوك و استفاد من نظام للترقي بالامتحانات فوصل الى رتبه الملازم ثاني بعد اربعه سنوات فقط في الخدمه.

ارتقى عرابي سلم الرتب العسكريه بسرعه حيث اصبح قائمقام في سن العشرين.

وكان محمد سعيد باشا الوالى الثالث من اسرة محمد على يفضل المصريين ولا يحب الاتراك,

ارتقي عرابى في سلم الرتب العسكريه بسرعه حيث اصبح نقيبا في سن العشرين,

شارك في حروب الخديوي اسماعيل في الحبشه وترقي في الجيش الى ان وصل الى رتبه اميرالاي ما يعادل عقيد في عهد الخديوى سعيد باشا و كان احد المصريين القلائل الذين وصلوا االي هذه الرتبه بسبب انحياز قاده الجيش الى الضباط الشركس والاتراك,

اختارنه الضباط المصريين المتحدث الرسمى باسمهم ،



فكنان اول زعيم مصري من اصل فلاح في العصر الحديث و كان سعيد باشا يثق به الى درجه انه كان يشركة معه في ترتيب المناورات الحربيه و وصلت درجه التقارب بينه وبين سعيد باشا ان اهداه كتابا عن تاريخ نابليون بونابرت مكتوبا باللغه العربيه.

تغيرت الاوضاع بعد وفاه الخديوي سعيد و تولي خلفه اسماعيل حيث عادت التفرقه بين المصريين و الشراكسه في الجيش.

اختلف مع خسرو باشا الذي سعى لاقالته بدعوى “شراسه الخلق وقوه الراس” و نجح في ذلك حتى اعاده الخديوي الى الخدمه بعد التماس قدمه عرابي الذي طلب العمل في مجال مدني فعين محافظا وكلف بعدد من المهام حتى اعيد للجيش في عام 1288 ه ثم ارسل الى الحجاز ثم الى حرب الحبشه.

وفى عهد الخديوى اسماعيل وقعت خصومه بينه وبين احد اللواءات الشراكسه يدعى اللواء خسرو باشا ،



وقدم بسببها للمحاكمه العسكريه و حكم عليه المجلس بالسجن واحد وعشرين يوما ،



ولكنه استانف الحكم امام المجلس العسكرى الاعلى والذى قضى بالغاء الحكم الابتدائى ،



وبسبب ذلك حدث تحالف بين وزير الحربيه وقتئذ اسماعيل سليم باشا وببن رئيس المجلس العسكرى الاعلى ،



لان الوزير كان يرغب في تاييد الحكم الابتدائى،

وذهب وزير الحربيه الى الخديوى اسماعيل ليفصل عرابى وتم فصله فعلا و تركت هذه الحادثه في نفسه كراهيه شديده للضباط الشراكسه وسيطرتهم على الجيش و حاول رفع مظلمه للخديوى اسماعيل ولكن لم يتم النظر فيها وحاول رفع الكثير من المظالم اليه مدة ثلاثه اعوام وفى هذه الفتره التحق بوظيفه في دائره الحلميه وخلال شغله هذه الوظيفه تزوج من كريمه مرضعه الامير الهامى باشا وهى اخت حرم الخديوى محمد توفيق فيما بعد من الرضاعه و من هنا كانت وساطه بعض المقربين من زوجته لاستصدار امر من الخديوى اسماعيل بالعفو عنه واعادته الى الجيش برتبته العسكريه التي خرج عليها .

.

و حرم من مرتبته خلال مدة فصله فزادت كراهيته على اوضاع الجيش ونفوذ الضباط الشراكسه وتعنتهم مع الضباط المصريين،

بعد ذلك عين مامورا للحمله العسكريه المصرية في الحبشه ،



وهذه الحمله انتهت بهزيمه الجيش المصري وكان للهزيمه اثر كبير في نفسه مما راه من استهتار للقياده الشركسيه.

حادثه عثمان رفقي
اصدر ناظر الحربيه عثمان رفقي باشا عددا من القرارات التي اعتبرها الضباط المصريون تحيزا للشركس في الجيش على حساب المصريين:

منع ترقيه ضباط الصف المصريين و الاكتفاء بخريجي المدارس الحربيه
استبدال بعض كبار الضباط المصريين بالشراكسه في المواقع القياديه بالجيش
اثارت تلك القرارات غضب الضباط المصريين واتهموا الشراكسه بالعمل على استعاده دوله المماليك ثم اجتمع الضباط المصريون على تقديم مذكره لرياض باشا رئيس النظار وقعها عرابي و اثنان من زملائه اشتملت على النقاط التاليه:

التظلم من انحياز عثمان رفقي للشراكسه
المطالبه بتعديل قوانين الجيش للمساواه بين كل الاجناس في الجيش
تعيين ناظر للحربيه من الوطنيين
المطالبه بقيام مجلس نواب وطني كما وعد الخديوي ابان توليه
ابلاغ عدد الجيش المصري الى 18 الفا
لم يتقبل الخديوي هذه المطالب وقرر القبض على عرابي وزملائه ومحاكمتهم عسكريا حيث اعتبرهم من المتامرين.

وبالفعل استدعي عرابي و زملاؤه الى ديوان الجهاديه حيث تم اعتقالهم لبرهه قبل ان يقوم الضباط المصريون بتحريرهم بالقوه.

ثم انضمت اليهم المزيد من وحدات الجيش المصري.

اتصل عرابي بالقنصل الفرنسي لاعلامه بالاحداث و بقيه القناصل الاجانب وطلب تدخلهم لاصلاح ذات البين.

استجاب الخديوي لمطالبهم و عين محمود سامي باشا بعد تزكيه عرابي له رغم كونه من الشراكسه و شرع محمود سامي في تعديل القوانين العسكريه و اصلاحها.

ولكن سرعان ما عزله رئيس النظار و عين داود باشا يكن مكانه.

الذي اصدر عددا من القرارات التي رفضها الضباط المصريون وقدموا مذكره ثانية في صباح يوم الجمعة 9 سبتمبر 1881 يعلمون فيها الحكومة بقدوم كامل القوات المقيمه بالقاهره الى سراي عابدين في عصر نفس اليوم لعرض طلباتهم على الخديوي ثم خاطبوا القناصل الاجانب لتطمينهم على سلامة رعاياهم.

وقد استجاب الخديوي لمطالبهم مره ثانية فاسقط الوزارة و انشا مجلسا للنواب و زاد عديد الجيش.

الثوره العرابيه

احمد عرابي امام قصر عابدين في 9 سبتمبر 1881 وحوله جماهير الشعب ينتظرون لقاء الخديوي توفيق لعرض مطالبهم.
مقاله مفصله:

الثوره العرابيه
الاوضاع الداخلية قبل الثوره
التدخل الاجنبي في شئون مصر بعد صدور قانون التصفيه عام 1880
عوده نظم المراقبه الثناثيه الانجليزي الفرنسي
لجوء رياض باشا الى اساليب الشده والعنف مع المواطنين المصريين
معارضه تشكيل مجلس شورى النواب
سياسة عثمان رفقي الشركسي وانحيازه السافر للضباط الاتراك والشراكسه واضطهاده للضباط المصريين
سوء الاحوال الاقتصاديه نتيجة تخصيص مبالغ لسداد الديون للاجانب
انتشار الوعي الوطني بين المصريين
خطبته الشهيره

احمد عرابي يسلم الخديوي توفيق مطالب الشعب في ميدان عابدين.
الخديوي توفيق:

كل هذه الطلبات لا حق لكم فيها،

وانا ورثت ملك هذه البلاد عن ابائي واجدادي،

وما انتم الا عبيد احساناتنا.

عرابي:

لقد خلقنا الله احرارا،

ولم يخلقنا تراثا او عقارا؛

فوالله الذي لا اله الا هو،

لا نورث،

ولا نستعبد بعد اليوم.

الاستجابه للمطالب
رضخ توفيق لمطالب الجيش حين راى التفاف الشعب حول عرابي،

وعزل رياض باشا من رئاسه النظار،

وعهد الى محمد شريف باشا بتشكيل الوزارة وتشكلت بذلك اول نظاره شبه وطنية في تاريخ مصر الحديث.

نقول هنا ان الوزارة كانت شبه وطنية بسبب ان محمد شريف باشا كان من اصول شركسيه الا انه كان رجلا كريما مشهودا له بالوطنية والاستقامه،

فالف وزارته في 19 شوال 1298 ه = 14 سبتمبر 1881م)،

وتم تعيين محمود سامي البارودي ناظرا للجهاديه وهو اول مصري يتولي هذا المنصب.
وسعى لوضع دستور للبلاد،

ونجح في الانتهاء منه وعرضه على مجلس النواب الذي اقر معظم مواده،

ثم عصف بهذا الجهد تدخل انجلترا وفرنسا في شئون البلاد بعد ان ازدادت ضغوط الدول الاوربيه الدائنه على مصر التي باتت يتعين عليها دفع ما يقارب العشرين مليون جنيه استرلينى او ما يقرب من ثلث دخلها القومى سنويا لسداد الديون.

اصرت بريطانيا وفرنسا على ادارة شئون الخزانه المصرية باعتبارهما اكبر الدائنين وبسبب العقليه الاستعماريه المتغطرسه التي كانت سائده في ذلك الوقت التي روجت لفكرة ان الشعوب الشرقيه لا تصلح لادارة شئونها وخصوصا الشئون الماليه.

فعلا تم فرض تعيين مفتشين ماليين على شئون الخزانه المصرية احدهما انجليزي والاخر فرنسي.

كرد فعل لكل هذه الضغوط اصر مجلس الاعيان برئاسه محمد سلطان باشا على تغيير وزارة محمد شريف باشا التي قبلت بكل هذه التدخلات في شئون مصر الداخليه.

وتازمت الامور،

وتقدم محمد شريف باشا باستقالته في 2 ربيع الاخر 1299 ه = 2 فبراير 1882 م).

تعينه ناظر للجهاديه

احمد عرابي عام 1882
تشكلت حكومة جديدة برئاسه محمود سامي البارودي،

وشغل عرابي فيها منصب “ناظر الجهاديه” وزير الدفاع)ونائب رئيس مجلس النظار.

وقوبلت نظاره “البارودي” بالارتياح والقبول من مختلف الدوائر العسكريه والمدنيه؛

لانها كانت تحقيقا لرغبه الامه،

ومعقد الامال،

وكانت عند حسن الظن،

فاعلنت الدستور،

وصدر المرسوم الخديوي به في 18 ربيع الاول 1299 ه = 7 فبراير 1882 م).

غير ان هذه الخطوه الوليده الى الحياة النيابيه تعثرت بعد نشوب الخلاف بين الخديوي ووزارة البارودي حول تنفيذ بعض الاحكام العسكريه،

ولم يجد هذا الخلاف من يحتويه من عقلاء الطرفين،

فاشتدت الازمه،

وتعقد الحل،

ووجدت بريطانيا وفرنسا في هذا الخلاف المستعر بين الخديوي ووزرائه فرصه للتدخل في شئون البلاد،

فبعثت باسطوليهما الى شاطئ الاسكندريه بدعوى حماية الاجانب من الاخطار.

تظهر هنا شخصيتان،

الاولى هي السلطان العثماني عبدالحميد الثاني الذي اخذ يتصل باحمد عرابى سرا ويشجعه على الوقوف بوجه التدخل الاوروبي وبوجه الخديوي.

الشخصيه الثانية هي شخصيه الخديوي توفيق الذي يعد اسوا ملوك اسرة محمد علي على مدى تاريخها الطويل.

كان توفيق يكره عرابي كرها شديدا ومع ذلك كان دائما ما يتظاهر بتاييد عرابي بينما هو يتصل سرا ببريطانيا وفرنسا ليؤلبهما عليه.

اخذ توفيق يبالغ في تصوير الموقف للاوروبيين بانه شديد الخطوره على مصالحهم حيث ان عرابي حسب وصفة كان وطنيا متطرفا يكره كل ما هو اجنبي ويهدف الى طرد كل الاجانب من مصر.

تحمست بريطانيا بالذات لفكرة التدخل العسكري في مصر لقلقها من ناحيه فرنسا التي كانت قد استولت لتوها على تونس.

كذلك شعرت بريطانيا ان طريق مواصلاتها الى الهند الذي يمر عبر قناة السويس قد بات مهددا وانه اصبح يتعين عليها سرعه التحرك قبل ان تتجه فرنسا شرقا او حتى روسيا جنوبا التي كانت تنتظر بترقب انحدار الدوله العثمانيه وتحلم بالتوسع جنوبا للتحكم في مضايق البحر الاسود.

في البداية اتفقت بريطانيا وفرنسا على التحرك سويا بالرغم من توجس كل منهما تجاه الاخرى ووجهت الحكومتان دعوه الى الحكومة العثمانيه لارسال قوه الى مصر “لحفظ الامن” على اعتبار انه من الناحيه القانونيه كانت مصر ما تزال جزءا من الدوله العثمانيه المحتضره.

سرعان ما عدلت القوتان الاستعماريتان عن تلك الفكرة لعدم ثقتهما في السلطان عبدالحميد الثاني ولرغبتهما في الاحتفاظ بزمام المبادره.

تم ارسال اسطول بريطاني فرنسي مشترك الى الاسكندريه على سبيل الانذار للحكومة المصريه،

الا ان هذا الانذار جاء بنتيجة عكسيه تماما حيث انه ادى الى ازدياد شعبية عرابي في مصر والتفاف الناس من حوله من كل الطبقات.

استمر كل من السلطان عبدالحميد الثاني والخديوى توفيق في سياستهما المعتاده في اللعب مع كل الاطراف.

لم يكد يحضر الاسطولان الانجليزي والفرنسي الى مياه الاسكندريه حتى اخذت الدولتان تخاطبان الحكومة المصرية بلغه التهديد والبلاغات الرسميه،

ثم تقدم قنصلا الدولتين الى البارودي بمذكره مشتركه في 7 رجب 1299 ه = 25 مايو 1882 م يطلبان فيها استقاله الوزاره،

وابعاد عرابي وزير الجهاديه عن القطر المصري مؤقتا مع احتفاظه برتبه ومرتباته،

واقامه علي باشا فهمي وعبدالعال باشا حلمي وهما من زملاء عرابي وكبار قاده الجيش – في الريف مع احتفاظهما برتبتيهما ومرتبيهما.

كان رد وزارة البارودي رفض هذه المذكره باعتبارها تدخلا مهينا في شئون البلاد الداخليه،

وطلبت من الخديوي توفيق التضامن معها في الرفض؛

الا انه اعلن قبوله لمطالب الدولتين،

وازاء هذا الموقف قدم البارودي استقالته من الوزاره،

فقبلها الخديوي.

بقاء عرابي في منصبه
غير ان عرابي بقي في منصبه بعد ان اعلنت حاميه الاسكندريه انها لا تقبل بغير عرابي ناظرا للجهاديه،

فاضطر الخديوي الى ابقائه في منصبه،

وتكليفه بحفظ الامن في البلاد،

غير ان الامور في البلاد ازدادت سوءا بعد حدوث مذبحه الاسكندريه في 24 رجب 1299 ه = 11 يونيو 1882 م)،

وكان سببها قيام مكاري مرافق لحمار نقل من مالطه من رعايا بريطانيا بقتل احد المصريين،

فشب نزاع وسرعان ما تطورت تلك المشاجره البسيطة الى احداث عنف ضد الاوربيين المقيمين في الاسكندريه وقتل فيها حوالي الخمسين اوروبيا واصيب خلالها ايضا احد ضباط الاسطول البريطاني.

وعقب الحادث تشكلت وزارة جديدة تراسها “اسماعيل راغب”،

وشغل “عرابي” فيها نظاره الجهاديه،

وقامت الوزارة بتهدئه النفوس،

وعملت على استتباب الامن في الاسكندريه،

وتشكيل لجنه للبحث في اسباب المذبحه،

ومعاقبه المسئولين عنها.

الحرب الانجليزية المصريه
مقاله مفصله:

الحرب الانجليزية المصرية 1882)
تطورت الاحداث بسرعه في صيف عام 1882 ومع ظهور الاسطول البريطاني الفرنسي المشترك في مياه الاسكندريه ازدادت سخونه الاحداث.

وجدت انجلترا وفرنسا في احداث الاسكندريه فرصه سانحه للتدخل واتهمتا “عرابي” في التسبب في حدوث هذه الاحداث حيث اعتبرتاه المسئول عن تحريض المصريين ضد الاجانب،

ومن الغريب ان ذريعه الانجليز لغزو مصر كانت الارهاب.

حادثه الاسكندريه
قصف الاسكندريه
مقاله مفصله:

قصف الاسكندريه
تزعمت بريطانيا جهود القضاء على عرابى بينما تراجع الدور الفرنسي المنافس التقليدى للدور البريطانى الى الاكتفاء بالمشاهدة وسحبت فرنسا اسطولها الى بورسعيد.

انتظرت بريطانيا اي فرصه لبدء العدوان على مصر حيث انها لم تكن مرتاحه لفكرة التدخل التركي لحل الازمه.

في السابع من يوليو وجدت بريطانيا الذريعه التي كانت في انتظارها.

كانت الحكومة المصرية قد نصبت بعض المدافع على قلعه الاسكندريه فاعتبرت بريطانيا ان هذا عملا عدائيا ضد حكومة صاحبه الجلاله.

في 24 شعبان 1299 ه = 10 يوليو 1882 م وجه قائد الاسطول البريطانى انذارا للحكومة المصرية اما تسليم القلعه للاسطول البريطاني والا سوف تضرب الاسكندريه من البحر.

مارس الخديوي توفيق لعبته المعتاده حين قابل “عرابى” وشجعه على مقاومه المعتدين بينما كان قد اتصل سرا بقائد الاسطول البريطانى ودعاه الى الهجوم على عرابى.

لم يقبل “عرابى” الانذار البريطانى وانتظر تنفيذ البريطانيين لتهديدهم.

بدا الانجليز في ضرب الاسكندريه يوم 12 يوليو 1882 ونزلت قواتهم اليها في اليوم التالي بعد ان قرر “عرابى” ان يسحب قواته منها وان يتحصن عند كفر الدوار.

حين سمع الخديوي توفيق بانسحاب “عرابى” امام الانجليز تشجع وظهر على حقيقته حيث اعلن “عرابى” متمردا في الرابع والعشرين من يوليو.

وبدلا من ان يقاوم الخديوي المحتلين،

استقبل في قصر الرمل بالاسكندريه الاميرال بوشامب سيمور قائد الاسطول البريطاني،

وانحاز الى الانجليز،

وجعل نفسه وسلطته الحكوميه رهن تصرفهم حتى قبل ان يحتلوا الاسكندريه.

فاثناء القتال ارسل الانجليز ثله من جنودهم ذوي الجاكتات الزرقاء لحماية الخديوي اثناء انتقاله من قصر الرمل الى قصر راس التين عبر شوارع الاسكندريه المشتعله.

ثم ارسل الخديوي الى “احمد عرابي” في كفر الدوار يامره بالكف عن الاستعدادات الحربيه،

ويحمله تبعه ضرب الاسكندريه،

ويامره بالمثول لديه في قصر راس التين؛

ليتلقى منه تعليماته.

صارت المواجهه مكشوفه بين كل الاطراف منذ ذلك التاريخ.[بحاجة لمصدر]

قررت الحكومة البريطانيه ان تكون المواجهه شامله وان تكون الحرب كاملة فجلبت المزيد من قواتها الى الحرب.

تم تحريك 15,000 جندي من مالطه وقبرص بالاضافه الى 5,000 من الهند باتجاه مصر مما رفع تعداد قوه الهجوم على مصر الى 30,000 جندي وضعت تحت قياده السير جارنت ولسلي.

معركه كفر الدوار
مقاله مفصله:

معركه كفر الدوار
مواجهه الخديوي ورفض قراراته
رفض عرابي الانصياع للخديوي بعد موقفه المخزي،

وبعث الى كل انحاء البلاد ببرقيات يتهم فيها الخديوي بالانحياز الى الانجليز،

ويحذر من اتباع اوامره،

وارسل الى “يعقوب سامي باشا” وكيل نظاره الجهاديه يطلب منه عقد جمعيه وطنية ممثله من اعيان البلاد وامرائها وعلمائها للنظر في الموقف المتردي وما يجب عمله،

فاجتمعت الجمعيه في غره رمضان 1299 ه= 17 يوليو 1882م)،

وكان عدد المجتمعين نحو اربعمائه،

واجمعوا على استمرار الاستعدادات الحربيه ما دامت بوارج الانجليز في السواحل،

وجنودها يحتلون الاسكندريه.

كان رد فعل الخديوي على هذا القرار هو عزل عرابي من منصبه،

وتعيين عمر لطفي محافظ للاسكندريه بدلا منه،

ولكن عرابي لم يمتثل للقرار،

واستمر في عمل الاستعدادات في كفر الدوار لمقاومه الانجليز.

بعد انتصار عرابي في معركه كفر الدوار ارسل عرابي الى يعقوب سامي يدعوه الى عقد اجتماع للجمعيه العموميه للنظر في قرار العزل.

في 6 رمضان 1299 ه = 22 يوليو 1882 م عقد اجتماع في وزارة الداخليه،

حضره نحو خمسمائه من الاعضاء،

يتقدمهم شيخ الازهر وقاضي قضاه مصر ومفتيها،

ونقيب الاشراف،

وبطريرك الاقباط،

وحاخام اليهود والنواب والقضاه والمفتشون،

ومديرو المديريات،

وكبار الاعيان وكثير من العمد،

فضلا عن ثلاثه من امراء الاسرة الحاكمه.

في الاجتماع افتى ثلاثه من كبار شيوخ الازهر،

وهم “محمد عليش” و”حسن العدوي”،

و”الخلفاوي” بمروق الخديوي عن الدين؛

لانحيازه الى الجيش المحارب لبلاده،

وبعد مداوله الراي اصدرت الجمعيه قرارها بعدم عزل عرابي عن منصبه،

ووقف اوامر الخديوي ونظاره وعدم تنفيذها؛

لخروجه عن الشرع الحنيف والقانون المنيف ولم يكتفوا بهذا بل جمعواالرجال والاسلحه والخيول من قرى وعزب وكفور البلاد وقد قام العمدة محمد امام الحوت عمدة الصالحيه شرقيه والعمدة عبدالله بهادر عمدة جهينه جرجاويه ببث الحماسه في الناس وجمع ما يستطيعون من الرجال والسلاح لدعم الدفاع عن البلاد فقد قدم العمدة عبدالله بهادر نحوا من 600 مقاتل من رجال جهينه المعروفون بالباس والشجاعه و140 فرس و74 بندقيه والعديد من الاسلحه الاخرى وكميات كبيرة من الغلال وقدم العمدة محمد امام الحوت نحو من 40 مقاتل بعددهم وعتادهم وقدم سليمان زكى حكيم من اعيان مركز طوخ 41 فرس واحمد حسني مامور مركز ميت غمر قدم 33 بندقيه.

اغلاق ترعه السويس اسم قناة السويس انذاك)
لجا الانجليز والخديوي توفيق لمختلف الحيل لكسر شوكه احمد عرابي ورجاله.

صدر منشور من السلطان عبدالحميد الثاني يعلن عصيان احمد عرابي واكد دليسبس ان الانجليز لن يهاجموه في الجبهه الشرقيه عن طريق قناة السويس لان القناة محايده.

وانضم محمد سلطان باشا صراحه الى الخديوي توفيق ضد عرابي،

وعلي يوسف خنفس باشا وعدد من الضباط.

احتل الانجليز بورسعيد.

وفي 21 اغسطس وصلت القوات الهندية الى السويس وفي 25 اغسطس سقطت المحروسه .

معركه القصاصين
مقاله مفصله:

معركه القصاصين
في 28 اغسطس 1882 اثناء تقدم الجيش البريطاني غربا في محافظة الاسماعيليه بقياده جنرال جراهام حوصر من قبل الاهالي العزل فطلب الامداد بمزيد من الذخيره في الساعة 4:30 عصرا فوصلته الساعة 8:45 مساء مما مكنه من القيام بمذبحه كبيرة بين الاهالي.

بعد ان جاء الجيش البريطاني من الاسماعيليه اشتبك مع الجيش المصري في معركه حاميه عند القصاصين وقد كاد ان ينتصر الجيش المصري لولا اصابة القائد راشد حسني.

معركه التل الكبير
مقاله مفصله:

معركه التل الكبير
وقعت معركه التل الكبير في 13 سبتمبر 1882 الموافق 29 شوال 1299 ه الساعة 1:30 صباحا واستغرقت اقل من 30 دقيقه.

الانجليز فاجاوا القوات المصرية المتمركزه في مواقعها منذ ايام والتي كانت نائمه وقت الهجوم.

والقي القبض على احمد عرابي قبل ان يكمل ارتداء حذائه العسكري حسب اعترافه اثناء رحله نفيه الى سيلان).

الخيانه
واصلت القوات البريطانيه تقدمها السريع الى الزقازيق حيث اعادت تجمعها ظهر ذلك اليوم،

ثم استقلت القطار سكك حديد مصر الى القاهره التي استسلمت حاميتها بالقلعه بقياده خنفس باشا عصر نفس اليوم.

وكان ذلك بداية الاحتلال البريطاني لمصر الذي دام 74 عاما ؛



فقد غادرت بعد ذلك القوات البريطانيه في 18 يونيو 1956 بعد توقيع معاهده 19 اكتوبر 1954 مع جمال عبدالناصر:

(التي تنص على جلاء القوات من قناة السويس خلال عشرين شهرا).
ما بعد انتهاء المعركه

اللورد دوفرين
بعد دخول الانجليز القاهره في 14 سبتمبر 1882 ووصول الخديو قصر عابدين في 25 سبتمبر 1882 تم عقد محاكمه لعرابى وبعض قواد الجيش في المعركه وبعض العلماء والاعيان وتم الحكم عليهم في 3 ديسمبر 1882 بالنفى الى جزيره سرنديب سيلان او سريلانكا حاليا.

بعدالمعركه قال الجنرال جارنت ولسلي قائد القوات البريطانيه ان معركه التل الكبير كانت مثال نموذجي لمناوره تم التخطيط الجيد لها مسبقا في لندن وكان التنفيذ مطابقا تماما كما لو كان الامر كله لعبه حرب Kriegspiel.

الا انه اردف ان المصريون “ابلوا بلاء حسنا” كما تشير خسائر الجيش البريطاني.

اختار ولسلي الهجوم الليلي لتجنب القيظ ولمعرفته بتفشي العشى الليلي night blindness بشكل وبائي بين الجنود المصريين الا انه لاحظ ان الجنود النوبيين والسودانيين لم يعانوا من هذا المرض.

نهاية الثوره العرابيه
اسباب فشل الحركة العرابيه خاصة التل الكبير :

خيانة الخديوي توفيق:

فقد ساند التدخل الاجنبي في شئون مصر منذ بداية توليه.
خيانة ديليسبس:

صاحب شركة قناة السويس،

والذي اقنع عرابى بعدم ردم القناة لان الانجليز لا يستطيعوا المرور عبرها لان القناة حياديه،

ولكنه سمح للانجليز بالمرور،

ولو ردمت القناة لما دخل الانجليز مصر.
خيانة بعض بدو الصحراء:

والذين اطلعوا الانجليز على مواقع الجيش المصري.
خيانة بعض الضباط:

وخاصة على يوسف،

وقد ساعدوا الانجليز على معرفه الثغرات في الجيش المصري.
خيانة خنفس باشا قائد حاميه القاهره.
السلطان العثماني:

اعلن عصيان عرابى في 9 سبتمبر 1882 وهو وقت حرج جدا،

وكان ذلك بتحريض من انجلترا؛

جعل الكثير من الاشخاص ينقلبوا ضده.
قوه اسلحه الانجليز.
عنصر المفاجاه والذي استخدمه الانجليز

المحاكمه

صورة مرسومه لمحاكمه احمد عرابي ورفاقه عام 1882
واصلت القوات البريطانيه تقدمها السريع الى الزقازيق حيث اعادت تجمعها ظهر ذلك اليوم ثم انتقلت الى القاهره التي استسلمت حاميتها بالقلعه عصر نفس اليوم.

وكان ذلك بداية الاحتلال البريطاني لمصر الذي دام 74 عاما.

احتجز احمد عرابي في ثكنات العباسيه مع نائبه طلبه باشا حتى انعقدت محاكمته في 3 ديسمبر 1882 والتي قضت باعدامه.

تم تخفيف الحكم بعد ذلك مباشره بناء على اتفاق مسبق بين سلطة الاحتلال البريطاني والقضاه المصريين الى النفي مدى الحياة الى سرنديب سيلان).

انتقل السفير البريطاني لدى الباب العالي،

لورد دوفرن،

الى القاهره كاول مندوب سام – حيث اشرف على محاكمه احمد عرابي وعلى عدم اعدامه.

اما عمن ساندوا عرابي او قاتلوا معه او حرضوا الجماهير على القتال من العلماء والعمد والاعيان فقد كان الحكم اولا بقتل من اسموهم برؤوس الفتنه من هؤلاء وعزل الباقين ثم خفف لعزل الكل فعزلوا من مناصبهم وجردوا من نياشينهم واوسمتهم

النفي
النفي الى سرنديب سريلانكا حاليا)

تمثال احمد عرابى بالزقازيق
قام الاسطول البريطاني بنفيه هو وزملائه عبدالله النديم ومحمود سامي البارودي الى سريلانكا سيلان سابقا حيث استقروا بمدينه كولومبو لمدة 7 سنوات.

بعد ذلك نقل احمد عرابي ومحمود سامي البارودي الى مدينه كاندي بذريعه خلافات دبت بين رفاق الثوره وتم عوده احمد عرابي بعد 20 عام ومحمود سامى البارودى بعد 18 عام وعاد عرابي بسبب شده مرضه اما البارودي لاقتراب وفاته واصابته بالعمى من شده التعذيب

اعماله في المنفى
العوده الى مصر
لدى عودته من المنفى عام 1903 احضر احمد عرابي شجره المانجو الى مصر لاول مره.

وفاته
توفي في القاهره في 21 سبتمبر 1911

  • صور احمد عرابي

305 views

بحث عن احمد عرابى