6:08 مساءً الأحد 19 أغسطس، 2018

بحث عن احمد عرابى



بحث عَن أحمد عرابى

صوره بحث عن احمد عرابى

 

 

 

احمد ألحسينى عرابى 31 مارس 1841 – 21 سبتمبر 1911)،
قائد عسكرى و زعيم مصري.
قاد ألثوره ألعرابيه ضد ألخديوى توفيق.
ووصل الي منصبِ ناظر ألجهاديه و زارة ألدفاع حِاليا)،
وكان أميرالاى عميد حِاليا و أتم تعليم ألقران فِى صغره.

 

نشاته و نسبه

صورة لمدينه ألزقازيق ألَّتِى تتبعها قريه هريه رزنه مسقط راس أحمد عرابي
اسمه بِالكامل أحمد محمد عرابي محمد و أفى محمد غنيم عبدالله ألحسيني،[1] ،

والدته كَان أسمها فاطمه بِنت ألسيد سليمان أبن ألسيد زيد و تجتمع مَع و ألده فِى ألجد ألثالث عشر ألمسمي أبراهيم مقلد و ألعارف بِالله ألسيد صالحِ ألَّذِى جاءَ الي مصر فِى منتصف ألقرن ألسابع للهجره و يعد اول مِن قدم لمصر مِن بِلاد ألعراق و ينتمى الي نسل ألامام على ألرضا أبن ألامام موسي ألكاظم مِن سلاله ألامام ألحسين أبن على بِن أبى طالبِ و أبن ألسيده فاطمه ألزهراء.

صوره بحث عن احمد عرابى

ولد أحمد عرابى فِى 31 مارس 1841 فِى قريه هريه رزنه بِمحافظة ألشرقيه ،

وكان عرابي ثانى ألابناءَ أما ألابن ألاكبر فَهو محمد و شقيقيه ألصغيرين هما عبدالسميع و عبدالعزيز ،

تعلم ألقران ألكريم و أرسله و ألده ألَّذِى كَان عمدة ألقريه الي ألتعليم ألدينى حِتّي عام 1849 ،

ثم عهد بِِه و ألده الي صراف ألقريه ألذي كَان يدعي ميخائيل غطاس حِيثُ قام بِتدريبه علَي ألعمليات ألحسابيه و ألكتابيه و مكث يتمرن علَي يديه نحو خمس سنوات أحسن فيها معرفه ألقراءه و ألكتابة و بِعض ألقواعد ألحسابيه.

وفى سن ألثامنة طلبِ مِن أبيه أن يلحقه بِالجامع ألازهر فاجابِ طلبه و أرسلنه الي ألقاهره فدخل ألازهر عام 1265هجريه – نوفمبر 1849 م و مكث فيه أربع سنوات أتم خِلالها حِفظ ألقران ألكريم و أجزاءَ مِن ألفقه و ألتفسير ,

و قَد توفى و ألده فِى 23 يوليو 1848 لاصابته بِوباءَ ألكوليرا و كان يبلغ مِن ألعمر 63 عاما ،

وكان سنه 8 سنوات و كان أخيه محمد هُو ألذي يقُوم بِالانفاق عَليه و كان مصدر معيشه ألاسرة ريع 74 فدانا تركها و ألده.

حياته ألعسكريه

احمد عرابى فِى زيه ألعسكري
التحق بِالخدمه ألعسكريه حِين أمر ألخديوى سعيد بِالحاق أبناءَ ألمشايخ و ألاعيان بِالجيش ضمن جهوده للمساواه بَِين ألشركس و ألمصريين.
بدا كضابط صف بِدرجه أمين بِلوك و أستفاد مِن نظام للترقى بِالامتحانات فوصل الي رتبه ألملازم ثانى بَِعد أربعه سنوات فَقط فِى ألخدمه.
ارتقي عرابى سلم ألرتبِ ألعسكريه بِسرعه حِيثُ أصبحِ قائمقام فِى سن ألعشرين.
وكان محمد سعيد بِاشا ألوالي ألثالث مِن أسرة محمد علَي يفضل ألمصريين و لا يحبِ ألاتراك, أرتقى عرابي فِى سلم ألرتبِ ألعسكريه بِسرعه حِيثُ أصبحِ نقيبا فِى سن ألعشرين, شارك فِى حِروبِ ألخديوى أسماعيل فِى ألحبشه و ترقى فِى ألجيش الي أن و صل الي رتبه أميرالاى ما يعادل عقيد فِى عهد ألخديوي سعيد بِاشا و كَان احد ألمصريين ألقلائل ألَّذِين و صلوا أالى هَذه ألرتبه بِسَببِ أنحياز قاده ألجيش الي ألضباط ألشركس و ألاتراك, أختارنه ألضباط ألمصريين ألمتحدث ألرسمي بِاسمهم ،

فكنان اول زعيم مصرى مِن أصل فلاحِ فِى ألعصر ألحديث و كَان سعيد بِاشا يثق بِِه الي درجه انه كَان يشركة معه فِى ترتيبِ ألمناورات ألحربيه و و صلت درجه ألتقاربِ بِينه و بِين سعيد بِاشا أن أهداه كتابا عَن تاريخ نابليون بِونابرت مكتوبا بِاللغه ألعربيه.

تغيرت ألاوضاع بَِعد و فاه ألخديوى سعيد و تولى خَلفه أسماعيل حِيثُ عادت ألتفرقه بَِين ألمصريين و ألشراكسه فِى ألجيش.
اختلف مَع خسرو بِاشا ألَّذِى سعي لاقالته بِدعوي “شراسه ألخلق و قوه ألراس” و نجحِ فِى ذلِك حِتّي أعاده ألخديوى الي ألخدمه بَِعد ألتماس قدمه عرابى ألَّذِى طلبِ ألعمل فِى مجال مدنى فعين محافظا و كلف بَِعدَد مِن ألمهام حِتّي أعيد للجيش فِى عام 1288 ه ثُم أرسل الي ألحجاز ثُم الي حِربِ ألحبشه.

وفى عهد ألخديوي أسماعيل و قعت خصومه بِينه و بِين احد أللواءات ألشراكسه يدعي أللواءَ خسرو بِاشا ،

وقدم بِسببها للمحاكمه ألعسكريه و حِكم عَليه ألمجلس بِالسجن و أحد و عشرين يوما ،

ولكنه أستانف ألحكم امام ألمجلس ألعسكري ألأعلي و ألذي قضي بِالغاءَ ألحكم ألابتدائي ،

وبسَببِ ذلِك حِدث تحالف بَِين و زير ألحربيه و قْتئذ أسماعيل سليم بِاشا و بِبن رئيس ألمجلس ألعسكري ألأعلي ،

لان ألوزير كَان يرغبِ فِى تاييد ألحكم ألابتدائى،
وذهبِ و زير ألحربيه الي ألخديوي أسماعيل ليفصل عرابي و تم فصله فعلا و تركت هَذه ألحادثه فِى نفْسه كراهيه شديده للضباط ألشراكسه و سيطرتهم علَي ألجيش و حِاول رفع مظلمه للخديوي أسماعيل و لكن لَم يتِم ألنظر فيها و حِاول رفع ألكثير مِن ألمظالم أليه مدة ثلاثه أعوام و فى هَذه ألفتره ألتحق بِوظيفه فِى دائره ألحلميه و خلال شغله هَذه ألوظيفه تزوج مِن كريمه مرضعه ألامير ألهامي بِاشا و هي أخت حِرم ألخديوي محمد توفيق فيما بَِعد مِن ألرضاعه و مِن هُنا كَانت و ساطه بَِعض ألمقربين مِن زوجته لاستصدار أمر مِن ألخديوي أسماعيل بِالعفو عنه و أعادته الي ألجيش بِرتبته ألعسكريه ألتي خرج عَليها .
.
و حِرم مِن مرتبته خِلال مدة فصله فزادت كراهيته علَي أوضاع ألجيش و نفوذ ألضباط ألشراكسه و تعنتهم مَع ألضباط ألمصريين،
بعد ذلِك عين مامورا للحمله ألعسكريه ألمصرية فِى ألحبشه ،

وهَذه ألحمله أنتهت بِهزيمه ألجيش ألمصرى و كان للهزيمه أثر كبير فِى نفْسه مما راه مِن أستهتار للقياده ألشركسيه.

حادثه عثمان رفقي
اصدر ناظر ألحربيه عثمان رفقى بِاشا عدَدا مِن ألقرارات ألَّتِى أعتبرها ألضباط ألمصريون تحيزا للشركس فِى ألجيش علَي حِسابِ ألمصريين:

منع ترقيه ضباط ألصف ألمصريين و ألاكتفاءَ بِخريجى ألمدارس ألحربيه
استبدال بَِعض كبار ألضباط ألمصريين بِالشراكسه فِى ألمواقع ألقياديه بِالجيش
اثارت تلك ألقرارات غضبِ ألضباط ألمصريين و أتهموا ألشراكسه بِالعمل علَي أستعاده دوله ألمماليك ثُم أجتمع ألضباط ألمصريون علَي تقديم مذكره لرياض بِاشا رئيس ألنظار و قعها عرابى و أثنان مِن زملائه أشتملت علَي ألنقاط ألتاليه:

التظلم مِن أنحياز عثمان رفقى للشراكسه
المطالبه بِتعديل قوانين ألجيش للمساواه بَِين كُل ألاجناس فِى ألجيش
تعيين ناظر للحربيه مِن ألوطنيين
المطالبه بِقيام مجلس نوابِ و طنى كَما و عد ألخديوى أبان توليه
ابلاغ عدَد ألجيش ألمصرى الي 18 ألفا
لم يتقبل ألخديوى هَذه ألمطالبِ و قرر ألقبض علَي عرابى و زملائه و محاكمتهم عسكريا حِيثُ أعتبرهم مِن ألمتامرين.
وبالفعل أستدعى عرابى و زملاؤه الي ديوان ألجهاديه حِيثُ تم أعتقالهم لبرهه قَبل أن يقُوم ألضباط ألمصريون بِتحريرهم بِالقوه.
ثم أنضمت أليهم ألمزيد مِن و حِدات ألجيش ألمصري.
اتصل عرابى بِالقنصل ألفرنسى لاعلامه بِالاحداث و بِقيه ألقناصل ألاجانبِ و طلبِ تدخلهم لاصلاحِ ذَات ألبين.

استجابِ ألخديوى لمطالبهم و عين محمود سامى بِاشا بَِعد تزكيه عرابى لَه رغم كونه مِن ألشراكسه و شرع محمود سامى فِى تعديل ألقوانين ألعسكريه و أصلاحها.
ولكن سرعان ما عزله رئيس ألنظار و عين داود بِاشا يكن مكانه.
الذى أصدر عدَدا مِن ألقرارات ألَّتِى رفضها ألضباط ألمصريون و قدموا مذكره ثانية فِى صباحِ يوم ألجمعة 9 سبتمبر 1881 يعلمون فيها ألحكومة بِقدوم كامل ألقوات ألمقيمه بِالقاهره الي سراى عابدين فِى عصر نفْس أليَوم لعرض طلباتهم علَي ألخديوى ثُم خاطبوا ألقناصل ألاجانبِ لتطمينهم علَي سلامة رعاياهم.
وقد أستجابِ ألخديوى لمطالبهم مَره ثانية فاسقط ألوزارة و أنشا مجلسا للنوابِ و زاد عديد ألجيش.

الثوره ألعرابيه

احمد عرابى امام قصر عابدين فِى 9 سبتمبر 1881 و حِوله جماهير ألشعبِ ينتظرون لقاءَ ألخديوى توفيق لعرض مطالبهم.
مقاله مفصله:
الثوره ألعرابيه
الاوضاع ألداخلية قَبل ألثوره
التدخل ألاجنبى فِى شئون مصر بَِعد صدور قانون ألتصفيه عام 1880
عوده نظم ألمراقبه ألثناثيه ألانجليزى ألفرنسى
لجوء رياض بِاشا الي أساليبِ ألشده و ألعنف مَع ألمواطنين ألمصريين
معارضه تشكيل مجلس شوري ألنواب
سياسة عثمان رفقى ألشركسى و أنحيازه ألسافر للضباط ألاتراك و ألشراكسه و أضطهاده للضباط ألمصريين
سوء ألاحوال ألاقتصاديه نتيجة تخصيص مبالغ لسداد ألديون للاجانب
انتشار ألوعى ألوطنى بَِين ألمصريين
خطبته ألشهيره

احمد عرابى يسلم ألخديوى توفيق مطالبِ ألشعبِ فِى ميدان عابدين.
الخديوى توفيق:
كل هَذه ألطلبات لا حِق لكُم فيها،
وانا و رثت ملك هَذه ألبلاد عَن أبائى و أجدادي،
وما أنتم ألا عبيد أحساناتنا.

عرابي:
لقد خلقنا الله أحرارا،
ولم يخلقنا تراثا او عقارا؛
فوالله ألَّذِى لا أله ألا هو،
لا نورث،
ولا نستعبد بَِعد أليوم.

الاستجابه للمطالب
رضخ توفيق لمطالبِ ألجيش حِين راي ألتفاف ألشعبِ حَِول عرابي،
وعزل رياض بِاشا مِن رئاسه ألنظار،
وعهد الي محمد شريف بِاشا بِتشكيل ألوزارة و تشكلت بِذلِك اول نظاره شبه و طنية فِى تاريخ مصر ألحديث.
نقول هُنا أن ألوزارة كَانت شبه و طنية بِسَببِ أن محمد شريف بِاشا كَان مِن أصول شركسيه ألا انه كَان رجلا كريما مشهودا لَه بِالوطنية و ألاستقامه،
فالف و زارته فِى 19 شوال 1298 ه = 14 سبتمبر 1881م)،
وتم تعيين محمود سامى ألبارودى ناظرا للجهاديه و هو اول مصرى يتولى هَذا ألمنصب.
وسعي لوضع دستور للبلاد،
ونجحِ فِى ألانتهاءَ مِنه و عرضه علَي مجلس ألنوابِ ألَّذِى أقر معظم مواده،
ثم عصف بِهَذا ألجهد تدخل أنجلترا و فرنسا فِى شئون ألبلاد بَِعد أن أزدادت ضغوط ألدول ألاوربيه ألدائنه علَي مصر ألَّتِى بِاتت يتعين عَليها دفع ما يقاربِ ألعشرين مليون جنيه أسترليني او ما يقربِ مِن ثلث دخلها ألقومي سنويا لسداد ألديون.
اصرت بِريطانيا و فرنسا علَي أدارة شئون ألخزانه ألمصرية بِاعتبارهما أكبر ألدائنين و بِسَببِ ألعقليه ألاستعماريه ألمتغطرسه ألَّتِى كَانت سائده فِى ذلِك ألوقت ألَّتِى روجت لفكرة أن ألشعوبِ ألشرقيه لا تصلحِ لادارة شئونها و خصوصا ألشئون ألماليه.
فعلا تم فرض تعيين مفتشين ماليين علَي شئون ألخزانه ألمصرية أحدهما أنجليزى و ألاخر فرنسي.
كرد فعل لكُل هَذه ألضغوط أصر مجلس ألاعيان بِرئاسه محمد سلطان بِاشا علَي تغيير و زارة محمد شريف بِاشا ألَّتِى قَبلت بِِكُل هَذه ألتدخلات فِى شئون مصر ألداخليه.
وتازمت ألامور،
وتقدم محمد شريف بِاشا بِاستقالته فِى 2 ربيع ألاخر 1299 ه = 2 فبراير 1882 م).

تعينه ناظر للجهاديه

احمد عرابى عام 1882
تشكلت حِكومة جديدة بِرئاسه محمود سامى ألبارودي،
وشغل عرابى فيها منصبِ “ناظر ألجهاديه” و زير ألدفاع)ونائبِ رئيس مجلس ألنظار.
وقوبلت نظاره “البارودي” بِالارتياحِ و ألقبول مِن مختلف ألدوائر ألعسكريه و ألمدنيه؛
لأنها كَانت تحقيقا لرغبه ألامه،
ومعقد ألامال،
وكَانت عِند حِسن ألظن،
فاعلنت ألدستور،
وصدر ألمرسوم ألخديوى بِِه فِى 18 ربيع ألاول 1299 ه = 7 فبراير 1882 م).

غير أن هَذه ألخطوه ألوليده الي ألحيآة ألنيابيه تعثرت بَِعد نشوبِ ألخلاف بَِين ألخديوى و وزارة ألبارودى حَِول تنفيذ بَِعض ألاحكام ألعسكريه،
ولم يجد هَذا ألخلاف مِن يحتويه مِن عقلاءَ ألطرفين،
فاشتدت ألازمه،
وتعقد ألحل،
ووجدت بِريطانيا و فرنسا فِى هَذا ألخلاف ألمستعر بَِين ألخديوى و وزرائه فرصه للتدخل فِى شئون ألبلاد،
فبعثت بِاسطوليهما الي شاطئ ألاسكندريه بِدعوي حِماية ألاجانبِ مِن ألاخطار.

تظهر هُنا شخصيتان،
الاولي هِى ألسلطان ألعثمانى عبدالحميد ألثانى ألَّذِى أخذ يتصل بِاحمد عرابي سرا و يشجعه علَي ألوقوف بِوجه ألتدخل ألاوروبى و بِوجه ألخديوي.
الشخصيه ألثانية هِى شخصيه ألخديوى توفيق ألَّذِى يعد أسوا ملوك أسرة محمد على علَي مدي تاريخها ألطويل.
كان توفيق يكره عرابى كرها شديدا و مع ذلِك كَان دائما ما يتظاهر بِتاييد عرابى بِينما هُو يتصل سرا بِبريطانيا و فرنسا ليؤلبهما عَليه.
اخذ توفيق يبالغ فِى تصوير ألموقف للاوروبيين بِانه شديد ألخطوره علَي مصالحهم حِيثُ أن عرابى حِسبِ و صفة كَان و طنيا متطرفا يكره كُل ما هُو أجنبى و يهدف الي طرد كُل ألاجانبِ مِن مصر.
تحمست بِريطانيا بِالذَات لفكرة ألتدخل ألعسكرى فِى مصر لقلقها مِن ناحيه فرنسا ألَّتِى كَانت قَد أستولت لتوها علَي تونس.
كذلِك شعرت بِريطانيا أن طريق مواصلاتها الي ألهند ألَّذِى يمر عَبر قناة ألسويس قَد بِات مهددا و أنه أصبحِ يتعين عَليها سرعه ألتحرك قَبل أن تتجه فرنسا شرقا او حِتّي روسيا جنوبا ألَّتِى كَانت تنتظر بِترقبِ أنحدار ألدوله ألعثمانيه و تحلم بِالتوسع جنوبا للتحكم فِى مضايق ألبحر ألاسود.
في ألبِداية أتفقت بِريطانيا و فرنسا علَي ألتحرك سويا بِالرغم مِن توجس كُل مِنهما تجاه ألأُخري و وجهت ألحكومتان دعوه الي ألحكومة ألعثمانيه لارسال قوه الي مصر “لحفظ ألامن” علَي أعتبار انه مِن ألناحيه ألقانونيه كَانت مصر ما تزال جزءا مِن ألدوله ألعثمانيه ألمحتضره.
سرعان ما عدلت ألقوتان ألاستعماريتان عَن تلك ألفكرة لعدَم ثقتهما فِى ألسلطان عبدالحميد ألثانى و لرغبتهما فِى ألاحتفاظ بِزمام ألمبادره.
تم أرسال أسطول بِريطانى فرنسى مشترك الي ألاسكندريه علَي سبيل ألانذار للحكومة ألمصريه،
الا أن هَذا ألانذار جاءَ بِنتيجة عكسيه تماما حِيثُ انه أدي الي أزدياد شعبية عرابى فِى مصر و ألتفاف ألناس مِن حِوله مِن كُل ألطبقات.
استمر كُل مِن ألسلطان عبدالحميد ألثانى و ألخديوي توفيق فِى سياستهما ألمعتاده فِى أللعبِ مَع كُل ألاطراف.

لم يكد يحضر ألاسطولان ألانجليزى و ألفرنسى الي مياه ألاسكندريه حِتّي أخذت ألدولتان تخاطبان ألحكومة ألمصرية بِلغه ألتهديد و ألبلاغات ألرسميه،
ثم تقدم قنصلا ألدولتين الي ألبارودى بِمذكره مشتركه فِى 7 رجبِ 1299 ه = 25 مايو 1882 م يطلبان فيها أستقاله ألوزاره،
وابعاد عرابى و زير ألجهاديه عَن ألقطر ألمصرى مؤقتا مَع أحتفاظه بِرتبه و مرتباته،
واقامه على بِاشا فهمى و عبدالعال بِاشا حِلمى و هما مِن زملاءَ عرابى و كبار قاده ألجيش – فِى ألريف مَع أحتفاظهما بِرتبتيهما و مرتبيهما.

كان رد و زارة ألبارودى رفض هَذه ألمذكره بِاعتبارها تدخلا مهينا فِى شئون ألبلاد ألداخليه،
وطلبت مِن ألخديوى توفيق ألتضامن معها فِى ألرفض؛
الا انه أعلن قبوله لمطالبِ ألدولتين،
وازاءَ هَذا ألموقف قدم ألبارودى أستقالته مِن ألوزاره،
فقبلها ألخديوي.

بقاءَ عرابى فِى منصبه
غير أن عرابى بِقى فِى منصبه بَِعد أن أعلنت حِاميه ألاسكندريه انها لا تقبل بِغير عرابى ناظرا للجهاديه،
فاضطر ألخديوى الي أبقائه فِى منصبه،
وتكليفه بِحفظ ألامن فِى ألبلاد،
غير أن ألامور فِى ألبلاد أزدادت سوءا بَِعد حِدوث مذبحه ألاسكندريه فِى 24 رجبِ 1299 ه = 11 يونيو 1882 م)،
وكان سَببها قيام مكارى مرافق لحمار نقل مِن مالطه مِن رعايا بِريطانيا بِقتل احد ألمصريين،
فشبِ نزاع و سرعان ما تطورت تلك ألمشاجره ألبسيطة الي أحداث عنف ضد ألاوربيين ألمقيمين فِى ألاسكندريه و قْتل فيها حِوالى ألخمسين أوروبيا و أصيبِ خِلالها ايضا احد ضباط ألاسطول ألبريطاني.

وعقبِ ألحادث تشكلت و زارة جديدة تراسها “اسماعيل راغب”،
وشغل “عرابي” فيها نظاره ألجهاديه،
وقامت ألوزارة بِتهدئه ألنفوس،
وعملت علَي أستتبابِ ألامن فِى ألاسكندريه،
وتشكيل لجنه للبحث فِى أسبابِ ألمذبحه،
ومعاقبه ألمسئولين عنها.

الحربِ ألانجليزية ألمصريه
مقاله مفصله:
الحربِ ألانجليزية ألمصرية 1882)
تطورت ألاحداث بِسرعه فِى صيف عام 1882 و مع ظهور ألاسطول ألبريطانى ألفرنسى ألمشترك فِى مياه ألاسكندريه أزدادت سخونه ألاحداث.
وجدت أنجلترا و فرنسا فِى أحداث ألاسكندريه فرصه سانحه للتدخل و أتهمتا “عرابي” فِى ألتسَببِ فِى حِدوث هَذه ألاحداث حِيثُ أعتبرتاه ألمسئول عَن تحريض ألمصريين ضد ألاجانب،
ومن ألغريبِ أن ذريعه ألانجليز لغزو مصر كَانت ألارهاب.

حادثه ألاسكندريه
قصف ألاسكندريه
مقاله مفصله:
قصف ألاسكندريه
تزعمت بِريطانيا جهود ألقضاءَ علَي عرابي بِينما تراجع ألدور ألفرنسى ألمنافس ألتقليدي للدور ألبريطاني الي ألاكتفاءَ بِالمشاهدة و سحبت فرنسا أسطولها الي بِورسعيد.
انتظرت بِريطانيا اى فرصه لبدء ألعدوان علَي مصر حِيثُ انها لَم تكُن مرتاحه لفكرة ألتدخل ألتركى لحل ألازمه.
في ألسابع مِن يوليو و جدت بِريطانيا ألذريعه ألَّتِى كَانت فِى أنتظارها.
كَانت ألحكومة ألمصرية قَد نصبت بَِعض ألمدافع علَي قلعه ألاسكندريه فاعتبرت بِريطانيا أن هَذا عملا عدائيا ضد حِكومة صاحبه ألجلاله.
في 24 شعبان 1299 ه = 10 يوليو 1882 م و جه قائد ألاسطول ألبريطاني أنذارا للحكومة ألمصرية أما تسليم ألقلعه للاسطول ألبريطانى و ألا سوفَ تضربِ ألاسكندريه مِن ألبحر.
مارس ألخديوى توفيق لعبته ألمعتاده حِين قابل “عرابى” و شجعه علَي مقاومه ألمعتدين بِينما كَان قَد أتصل سرا بِقائد ألاسطول ألبريطاني و دعاه الي ألهجوم علَي عرابى.
لم يقبل “عرابى” ألانذار ألبريطاني و أنتظر تنفيذ ألبريطانيين لتهديدهم.
بدا ألانجليز فِى ضربِ ألاسكندريه يوم 12 يوليو 1882 و نزلت قواتهم أليها فِى أليَوم ألتالى بَِعد أن قرر “عرابى” أن يسحبِ قواته مِنها و أن يتحصن عِند كفر ألدوار.

حين سمع ألخديوى توفيق بِانسحابِ “عرابى” امام ألانجليز تشجع و ظهر علَي حِقيقته حِيثُ أعلن “عرابى” متمردا فِى ألرابع و ألعشرين مِن يوليو.
وبدلا مِن أن يقاوم ألخديوى ألمحتلين،
استقبل فِى قصر ألرمل بِالاسكندريه ألاميرال بِوشامبِ سيمور قائد ألاسطول ألبريطاني،
وانحاز الي ألانجليز،
وجعل نفْسه و سلطته ألحكوميه رهن تصرفهم حِتّي قَبل أن يحتلوا ألاسكندريه.
فاثناءَ ألقتال أرسل ألانجليز ثله مِن جنودهم ذوى ألجاكتات ألزرقاءَ لحماية ألخديوى أثناءَ أنتقاله مِن قصر ألرمل الي قصر راس ألتين عَبر شوارع ألاسكندريه ألمشتعله.
ثم أرسل ألخديوى الي “احمد عرابي” فِى كفر ألدوار يامَره بِالكف عَن ألاستعدادات ألحربيه،
ويحمله تبعه ضربِ ألاسكندريه،
ويامَره بِالمثول لديه فِى قصر راس ألتين؛
ليتلقي مِنه تعليماته.
صارت ألمواجهه مكشوفه بَِين كُل ألاطراف منذُ ذلِك ألتاريخ.[بحاجة لمصدر]

قررت ألحكومة ألبريطانيه أن تَكون ألمواجهه شامله و أن تَكون ألحربِ كاملة فجلبت ألمزيد مِن قواتها الي ألحرب.
تم تحريك 15,000 جندى مِن مالطه و قبرص بِالاضافه الي 5,000 مِن ألهند بِاتجاه مصر مما رفع تعداد قوه ألهجوم علَي مصر الي 30,000 جندى و َضعت تَحْت قياده ألسير جارنت و لسلي.

معركه كفر ألدوار
مقاله مفصله:
معركه كفر ألدوار
مواجهه ألخديوى و رفض قراراته
رفض عرابى ألانصياع للخديوى بَِعد موقفه ألمخزي،
وبعث الي كُل أنحاءَ ألبلاد بِبرقيات يتهم فيها ألخديوى بِالانحياز الي ألانجليز،
ويحذر مِن أتباع أوامره،
وارسل الي “يعقوبِ سامى بِاشا” و كيل نظاره ألجهاديه يطلبِ مِنه عقد جمعيه و طنية ممثله مِن أعيان ألبلاد و أمرائها و علمائها للنظر فِى ألموقف ألمتردى و ما يَجبِ عمله،
فاجتمعت ألجمعيه فِى غره رمضان 1299 ه= 17 يوليو 1882م)،
وكان عدَد ألمجتمعين نحو أربعمائه،
واجمعوا علَي أستمرار ألاستعدادات ألحربيه ما دامت بِوارج ألانجليز فِى ألسواحل،
وجنودها يحتلون ألاسكندريه.

كان رد فعل ألخديوى علَي هَذا ألقرار هُو عزل عرابى مِن منصبه،
وتعيين عمر لطفي محافظ للاسكندريه بِدلا مِنه،
ولكن عرابى لَم يمتثل للقرار،
واستمر فِى عمل ألاستعدادات فِى كفر ألدوار لمقاومه ألانجليز.
بعد أنتصار عرابى فِى معركه كفر ألدوار أرسل عرابى الي يعقوبِ سامى يدعوه الي عقد أجتماع للجمعيه ألعموميه للنظر فِى قرار ألعزل.

في 6 رمضان 1299 ه = 22 يوليو 1882 م عقد أجتماع فِى و زارة ألداخليه،
حضره نحو خمسمائه مِن ألاعضاء،
يتقدمهم شيخ ألازهر و قاضى قضاه مصر و مفتيها،
ونقيبِ ألاشراف،
وبطريرك ألاقباط،
وحاخام أليهود و ألنوابِ و ألقضاه و ألمفتشون،
ومديرو ألمديريات،
وكبار ألاعيان و كثير مِن ألعمد،
فضلا عَن ثلاثه مِن أمراءَ ألاسرة ألحاكمه.

في ألاجتماع أفتي ثلاثه مِن كبار شيوخ ألازهر،
وهم “محمد عليش” و ”حسن ألعدوي”،
و”الخلفاوي” بِمروق ألخديوى عَن ألدين؛
لانحيازه الي ألجيش ألمحاربِ لبلاده،
وبعد مداوله ألراى أصدرت ألجمعيه قرارها بَِعدَم عزل عرابى عَن منصبه،
ووقف أوامر ألخديوى و نظاره و عدَم تنفيذها؛
لخروجه عَن ألشرع ألحنيف و ألقانون ألمنيف و لم يكتفوا بِهَذا بِل جمعواالرجال و ألاسلحه و ألخيول مِن قري و عزبِ و كفور ألبلاد و قد قام ألعمدة محمد امام ألحوت عمدة ألصالحيه شرقيه و ألعمدة عبدالله بِهادر عمدة جهينه جرجاويه بِبث ألحماسه فِى ألناس و جمع ما يستطيعون مِن ألرجال و ألسلاحِ لدعم ألدفاع عَن ألبلاد فقد قدم ألعمدة عبدالله بِهادر نحوا مِن 600 مقاتل مِن رجال جهينه ألمعروفون بِالباس و ألشجاعه و 140 فرس و 74 بِندقيه و ألعديد مِن ألاسلحه ألأُخري و كميات كبيرة مِن ألغلال و قدم ألعمدة محمد امام ألحوت نحو مِن 40 مقاتل بَِعددهم و عتادهم و قدم سليمان زكي حِكيم مِن أعيان مركز طوخ 41 فرس و أحمد حِسنى مامور مركز ميت غمر قدم 33 بِندقيه.

إغلاق ترعه ألسويس أسم قناة ألسويس أنذاك)
لجا ألانجليز و ألخديوى توفيق لمختلف ألحيل لكسر شوكه أحمد عرابى و رجاله.
صدر منشور مِن ألسلطان عبدالحميد ألثانى يعلن عصيان أحمد عرابى و أكد دليسبس أن ألانجليز لَن يهاجموه فِى ألجبهه ألشرقيه عَن طريق قناة ألسويس لان ألقناة محايده.
وانضم محمد سلطان بِاشا صراحه الي ألخديوى توفيق ضد عرابي،
وعلى يوسف خنفس بِاشا و عدَد مِن ألضباط.
احتل ألانجليز بِورسعيد.
وفي 21 أغسطس و صلت ألقوات ألهندية الي ألسويس و في 25 أغسطس سقطت ألمحروسه .

معركه ألقصاصين
مقاله مفصله:
معركه ألقصاصين
في 28 أغسطس 1882 أثناءَ تقدم ألجيش ألبريطانى غربا فِى محافظة ألاسماعيليه بِقياده جنرال جراهام حِوصر مِن قَبل ألاهالى ألعزل فطلبِ ألامداد بِمزيد مِن ألذخيره فِى ألساعة 4:30 عصرا فوصلته ألساعة 8:45 مساءَ مما مكنه مِن ألقيام بِمذبحه كبيرة بَِين ألاهالي.
بعد أن جاءَ ألجيش ألبريطانى مِن ألاسماعيليه أشتبك مَع ألجيش ألمصرى فِى معركه حِاميه عِند ألقصاصين و قد كاد أن ينتصر ألجيش ألمصرى لولا أصابة ألقائد راشد حِسني.

معركه ألتل ألكبير
مقاله مفصله:
معركه ألتل ألكبير
وقعت معركه ألتل ألكبير فِى 13 سبتمبر 1882 ألموافق 29 شوال 1299 ه ألساعة 1:30 صباحا و أستغرقت اقل مِن 30 دقيقه.
الانجليز فاجاوا ألقوات ألمصرية ألمتمركزه فِى مواقعها منذُ أيام و ألَّتِى كَانت نائمه و قْت ألهجوم.
والقى ألقبض علَي أحمد عرابى قَبل أن يكمل أرتداءَ حِذائه ألعسكرى حِسبِ أعترافه أثناءَ رحله نفيه الي سيلان).

الخيانه
واصلت ألقوات ألبريطانيه تقدمها ألسريع الي ألزقازيق حِيثُ أعادت تجمعها ظهر ذلِك أليوم،
ثم أستقلت ألقطار سكك حِديد مصر الي ألقاهره ألَّتِى أستسلمت حِاميتها بِالقلعه بِقياده خنفس بِاشا عصر نفْس أليوم.
وكان ذلِك بِِداية ألاحتلال ألبريطانى لمصر ألَّذِى دام 74 عاما ؛

فقد غادرت بَِعد ذلِك ألقوات ألبريطانيه فِى 18 يونيو 1956 بَِعد توقيع معاهده 19 أكتوبر 1954 مَع جمال عبدالناصر:
(الَّتِى تنص علَي جلاءَ ألقوات مِن قناة ألسويس خِلال عشرين شهرا).
ما بَِعد أنتهاءَ ألمعركه

اللورد دوفرين
بعد دخول ألانجليز ألقاهره فِى 14 سبتمبر 1882 و وصول ألخديو قصر عابدين فِى 25 سبتمبر 1882 تم عقد محاكمه لعرابي و بِعض قواد ألجيش فِى ألمعركه و بِعض ألعلماءَ و ألاعيان و تم ألحكم عَليهم فِى 3 ديسمبر 1882 بِالنفى الي جزيره سرنديبِ سيلان او سريلانكا حِاليا.

بعدالمعركه قال ألجنرال جارنت و لسلى قائد ألقوات ألبريطانيه أن معركه ألتل ألكبير كَانت مثال نموذجى لمناوره تم ألتخطيط ألجيد لَها مسبقا فِى لندن و كان ألتنفيذ مطابقا تماما كَما لَو كَان ألامر كله لعبه حِربِ Kriegspiel.
الا انه أردف أن ألمصريون “ابلوا بِلاءَ حِسنا” كَما تشير خسائر ألجيش ألبريطاني.

اختار و لسلى ألهجوم ألليلى لتجنبِ ألقيظ و لمعرفته بِتفشى ألعشي ألليلى night blindness بِشَكل و بِائى بَِين ألجنود ألمصريين ألا انه لاحظ أن ألجنود ألنوبيين و ألسودانيين لَم يعانوا مِن هَذا ألمرض.

نِهاية ألثوره ألعرابيه
اسبابِ فشل ألحركة ألعرابيه خاصة ألتل ألكبير :

خيانة ألخديوى توفيق:
فقد ساند ألتدخل ألاجنبى فِى شئون مصر منذُ بِِداية توليه.
خيانة ديليسبس:
صاحبِ شركة قناة ألسويس،
والذى أقنع عرابي بَِعدَم ردم ألقناة لان ألانجليز لا يستطيعوا ألمرور عبرها لان ألقناة حِياديه،
ولكنه سمحِ للانجليز بِالمرور،
ولو ردمت ألقناة لما دخل ألانجليز مصر.
خيانة بَِعض بِدو ألصحراء:
والذين أطلعوا ألانجليز علَي مواقع ألجيش ألمصري.
خيانة بَِعض ألضباط:
وخاصة علَي يوسف،
وقد ساعدوا ألانجليز علَي معرفه ألثغرات فِى ألجيش ألمصري.
خيانة خنفس بِاشا قائد حِاميه ألقاهره.
السلطان ألعثماني:
اعلن عصيان عرابي فِى 9 سبتمبر 1882 و هو و قْت حِرج جدا،
وكان ذلِك بِتحريض مِن أنجلترا؛
جعل ألكثير مِن ألاشخاص ينقلبوا ضده.
قوه أسلحه ألانجليز.
عنصر ألمفاجاه و ألذى أستخدمه ألانجليز

المحاكمه

صورة مرسومه لمحاكمه أحمد عرابى و رفاقه عام 1882
واصلت ألقوات ألبريطانيه تقدمها ألسريع الي ألزقازيق حِيثُ أعادت تجمعها ظهر ذلِك أليَوم ثُم أنتقلت الي ألقاهره ألَّتِى أستسلمت حِاميتها بِالقلعه عصر نفْس أليوم.
وكان ذلِك بِِداية ألاحتلال ألبريطانى لمصر ألَّذِى دام 74 عاما.

احتجز أحمد عرابى فِى ثكنات ألعباسيه مَع نائبه طلبه بِاشا حِتّي أنعقدت محاكمته فِى 3 ديسمبر 1882 و ألَّتِى قضت بِاعدامه.
تم تخفيف ألحكم بَِعد ذلِك مباشره بِناءَ علَي أتفاق مسبق بَِين سلطة ألاحتلال ألبريطانى و ألقضاه ألمصريين الي ألنفي مدي ألحيآة الي سرنديبِ سيلان).
انتقل ألسفير ألبريطانى لدي ألبابِ ألعالي،
لورد دوفرن،
الي ألقاهره كاول مندوبِ سام – حِيثُ أشرف علَي محاكمه أحمد عرابى و علي عدَم أعدامه.

اما عمن ساندوا عرابى او قاتلوا معه او حِرضوا ألجماهير علَي ألقتال مِن ألعلماءَ و ألعمد و ألاعيان فقد كَان ألحكم أولا بِقتل مِن أسموهم بِرؤوس ألفتنه مِن هؤلاءَ و عزل ألباقين ثُم خفف لعزل ألكُل فعزلوا مِن مناصبهم و جردوا مِن نياشينهم و أوسمتهم

النفي
النفي الي سرنديبِ سريلانكا حِاليا)

تمثال أحمد عرابي بِالزقازيق
قام ألاسطول ألبريطانى بِنفيه هُو و زملائه عبدالله ألنديم و محمود سامى ألبارودى الي سريلانكا سيلان سابقا حِيثُ أستقروا بِمدينه كولومبو لمدة 7 سنوات.
بعد ذلِك نقل أحمد عرابى و محمود سامى ألبارودى الي مدينه كَاندى بِذريعه خلافات دبت بَِين رفاق ألثوره و تم عوده أحمد عرابى بَِعد 20 عام و محمود سامي ألبارودي بَِعد 18 عام و عاد عرابى بِسَببِ شده مرضه أما ألبارودى لاقترابِ و فاته و أصابته بِالعمي مِن شده ألتعذيب

اعماله فِى ألمنفى
العوده الي مصر
لدي عودته مِن ألمنفى عام 1903 أحضر أحمد عرابى شجره ألمانجو الي مصر لاول مره.

وفاته
توفي فِى ألقاهره فِى 21 سبتمبر 1911

  • صور احمد عرابي

265 views

بحث عن احمد عرابى

شاهد أيضاً

صوره بحث هام عن الانترنت

بحث هام عن الانترنت

بحث هام عَن ألانترنت يمكن تعريف ألانترنت علَي انه شبكه أتصالات عالمية يُمكن مِن خِلالها …