السرطان وخطورته الكاملة اللي محدش يعرفها , بحث علمي حول السرطان

آخر تحديث ف13 ابريل 2021 الإثنين 9:48 مساء بواسطه قمر الليل

بحث علمي حول السرطان


بحث عن السرطان ،

 


 


بحث علمي كامل جاهز عن السرطان
السرطان
هو مجموعة من الامراض التي تتميز خلاياها بالعدائية Aggressive وهو النمو و الانقسام من غير حدود)،

 


وقدرة هذي الخلايا المنقسمة على غزو Invasion انسجة مجاورة و تدميرها،

 


او الانتقال الى انسجة بعيدة فعملية نطلق عليها اسم النقيلة.

 


وهذه القدرات هي صفات الورم الخبيث على عكس الورم الحميد،

 


والذى يتميز بنمو محدد و عدم القدرة على الغزو و ليس له القدرة على الانتقال او النقلية.

 


كما ممكن تطور الورم الحميد الى سرطان خبيث فبعض الاحيان.
يستطيع السرطان ان يصيب جميع المراحل العمرية عند الانسان حتي الاجنة،

 


ولكنة تزيد مخاطر الاصابة فيه كلما تقدم الانسان فالعمر.[1] و يسبب السرطان الوفاة بنسبة 13 من كل حالات الوفاة.[2] و يشير مجتمعالسرطان الامريكي ACS الى موت 7.6 مليون شخص مريض بالسرطان فالعالم فعام 2007.[3] كما يصيب السرطان الانسان فان اشكال منه تصيب الحيوان و النبات على حد سواء.

http://www.alriyadh.com/media/article/2012/10/04/img/019377674907.jpg

فى الاغلب،

 


يعزي تحول الخلايا السليمة الى الخلايا سرطانية الى حدوث تغييرات فالمادة الجينية/المورثة.

 


وقد يسبب هذي التغيرات عوامل مسرطنة كالتدخين،

 


او الاشعة او مواد كيميائية او امراض معدية كالاصابة بالفيروسات).

 


وهنالك كذلك عوامل مشجعة لحدوث السرطان كحدوث خطا عشوائى او طفرة فنسخة الحمض النووى الدنا DNA عند انقسام الخلية،

 


او بسبب توريث ذلك الخطا او الطفرة من الخلية الام.
تحدث التغييرات او الطفرات الجينية فنوعين من الجينات:
جينات و رمية: و هي جينات فاعلة فحالة الخلية السرطانية لاكساب الخلية خصائص جديدة،

 


مثل الافراط فالنمو و الانقسام بكثرة،

 


وتقدم الحماية ضد الاستماتة الموت الخلوى المبرمج Apoptosis،

 


وتساعد الخلية السرطانية فالنمو فظروف غير عادية.
مورثات كابحة للورم: و هي جينات يتم توقيفها فحالة الخلية السرطانية لانها تعارض تكوينة عن طريق تصحيح اي اخطاء فنسخ الحمض النووي،

 


وتراقب الانقسام الخلوي،

 


وتعمل على التحام الخلايا و عدم تنقلها،

 


كما انها تساعد الجهاز المناعى على حماية النسيج.
يتم تصنيف جميع نوع من السرطانات حسب النسيج الذي ينشا منه السرطان مكان السرطان Location و اقرب الخلية سليمة مشابهة للخلية السرطانية هيستولوجية السرطان Histology).

 


يحدد تشخيص الحالة المصابة نهائيا عن طريق فحص اخصائى الباثولوجيا لعينة او خزعة Biopsy ما خوذة من الورم،

 


علي الرغم من امكانية ظهور الاعراض الخبيثة للورم او رؤيتها بواسطة التصوير الاشعاعى Radiographic.
فى الوقت الحالى يتم معالجة معظم امراض السرطان و ربما يتم الشفاء منها،

 


وهذا يعتمد على نوع السرطان،

 


وموقعه،

 


ومرحلته.

 


وعند اكتشاف السرطان،

 


تبدا معالجتة بالجراحة Surgery او بالعلاج الكيماويChemotherapy و الاشعاعى Radiotherapy.

 


بفضل التطورات البحثية،

 


امكن انتاج ادوية قادرة على استهداف الخلايا السرطانية بتمييزها على المستوي الجزيئي،

 


مما يقلل من احتمال استهداف الخلايا السليمة.
اسباب السرطان
تشير كلمة السرطان الى مجموعة من الامراض المختلفة فيما بينها،

 


ولكن يجمع هذا حدوث تغييرات غير طبيعية فالمادة المورثة للخلايا السرطانية.

 


وتبحث الدراسات ثلاث مجالات،

 


اولها دراسة الاسباب المسهلة او المسببة لحدوث تلك التغييرات فالمادة المورثة.

 


ثانيها البحث فطبيعة الطفرات و مكان الجينات المطفرة.

 


ثالثها تاثير تلك التغييرات على الخلية و طريقة تحويلها الى خلية سرطانية مع تعريف خواص تلك الخلية السرطانية.

http://elakhbar.akhbarway.com/media/547/news_81E5BBA9-045E-4E85-B267-96757756AD59.jpg

مسرطنات كيميائية
مواد تحدث طفرات تسمي بالمواد المطفرة،

 


وعند تركم عدة طفرات فالخلية ربما تصبح سرطانية و تسمي المواد التي تحدث سرطانات مواد مسرطنة.

 


هنالك مواد محددة مرتبطة بسرطانات محددة.

 


مثل تدخين السجائر سيجارة مرتبط بسرطان الرئة و سرطان المثانة،

 


والتعرض لحجر الاسبتوس ربما يؤدى الى حدوث اورام الميزوثيليوما Mesothelioma.

 


بعض المسرطو ربما التحدث طفرات،

 


فمثال كالكحول من امثلة المواد المسرطنة و غير مطفرة.

 


ويعتقد ان هذ المواد تاثر على الانقسام الميتوزى او الفتيلى و ليس على المادة المورثة.

 


فهي تسرع من انقسام الخلايا الذي يمنع اي تدارك لاصلاح اي تلف فالمادة المورثة الدنا ربما حدثت عند الانقسام.

 


واى اخطاء،

 


ظهرت عند الانقسام،

 


تورث الى الخلايا البنات.

 


مئات الدراسات العلمية اكدت بوجود علاقة مباشرة بين التدخين و سرطان الرئة.

 


كما تحدثت بعض الدراسات عن انعكاس تقليل التدخين فالولايات المتحدة على انخفاض اعداد المتوفين بسرطان الرئة.
اشعاع
التعرض الى الاشعة ربما يسبب سرطانات.

 


اشعاعات منبعثة من الرادون او التعرض الى الاشعة فوق البنفسجية من الشمس ربما تعرض الى حدوث سرطانات

https://static.webteb.net/images/uploads/content/%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%202.jpg

امراض معدية
قد تنبع بعض السرطانات من عدوي فيروسية،

 


عادة ما يحدث بصورة اوضح فالحيوانات و الطيور،

 


ولكن هنالك 15 من السرطانات البشرية و التي تحدث بسبب عدوي فيروسية.

 


ومن اهم الفيروسات المرتبطة بالسرطانات هي فيروس الورم الحليمى البشرى و التهاب كبدى الوبائى ب و التهاب كبدى و بائى سى و فيروس ايبشتاين بار و فيروس اللمفومة و ابيضاض الدم البشري.

 


تعد العدوي الفيروسية الاسباب =الثاني،

 


بعد اسباب التدخين،

 


فى الاصابة بالسرطانات الكبدية و سرطان عنق الرحم.[13] تنقسم السرطانات سببها عدوي فيروسية بحسب تغيير الفيروس الخلية السليمة الى خلية سرطانية الى قسمين،

 


اولهما سرطانات فيروسية حادة التغير و ثانيهما سرطانات فيروسية بطيئة التغير.

 


فى السرطانات الفيروسية حادة او سريعة التغير،

 


يحمل الفيروس جين يحفز من انتاج بروتين من جين و رمى و عندها تتحول الخلية السليمة الى خلية سرطانية.

 


وفى المقابل تتكون السرطانات الفيروسية بطيئة التغير عندما يلتحم جينوم الفيروس فمكان قريب من جين و رمى اولى فالخلية السليمة.

 


وبما ان الفيروس يقوم بتشفير جيناته،

 


فبسبب تجاور الجين الفيروسي و الجين الورمى يتم كذلك تشفير الجين الورمي.

 


ولكن حدوث السرطانات الفيروسية البطيئة هي نادرة الحدوث لان فالغالب يصبح التحام الفيروس عشوائى مع جينوم الخلية المصابة.

 


مؤخرا،

 


قد تم اكتشاف ارتباط بين سرطان المعدة و بكتيرية الملوية البوابيةhelicobacter pylori و التي تحدث التهاب فجدار المعدة و ربما تؤدى الى اصابتها بالسرطان
خلل هرموني
قد يحدث الخلل الهرمونى اثار تشابة اثار المسرطانات غير المطفرة.

 


فهي تزيد من سرعة نمو الخلايا.

 


زيادة الاستروجين التي تعزز حدوث سرطان بطانة الرحم تعد من اقوى الامثلة على ذلك.
الوراثة
الوراثة،

 


وهي انتقال جين يحمل طفرة من احدي الابويين الى الابن،

 


تعد من اهم المسببات لمعظم السرطانات.

 


ولكن حدوث السرطان غير خاضع الى القواعد الوراثية.

 


ومن امثلة السرطانات المرتبطة بطفرات مورثة.
اعراض و علامات السرطان
تقريبا تقسم الاعراض الى ثلاثة اقسام:
اعراض موضعية: تكون كتلة او ظهور ورم غير طبيعي،

 


نزيف،

 


الام و ظهور تقرحات.

 


بعض السرطانات ربما تؤدى الى الصفراء و هي اصفرار العين و الجلد كما فسرطان البنكرياس.
اعراض النقلية: تضخم العقد الليمفاوية،

 


ظهور كحة و تنفيث فالدم Hemoptysis،

 


وتضخم فالكبد Hepatomegaly،

 


وجع فالعظام.
اعراض تخرج بجميع الجسد: انخفاض الوزن،

 


فقدان للشهية،

 


تعب و ارهاق،

 


التعرق خصوصا اثناء الليل،

 


حدوث فقر دم.
ملاحظة:
لا يعني وجود عرض او مجموعة اعراض من القائمة السابقة عند شخص انه مصاب فعلا بالسرطان،

 


قد تكون هنالك سبب اخرى.

 


والاروع مراجعة الطبيب دائما للاطمئنان و لا يجوز تحكيم نفسك.
العلاقة بين السرطان و الاطعمه
ومن اكثر امراض السرطان شيوعا سرطان القولون و الثدي،

 


وتقول الدراسة ان هنالك دليلا مقنعا على وجود علاقة بين زيادة نسبة الدهون فالجسم و بين الاصابة بهذين النوعين من الاورام.
وتوضح الدراسة كذلك ان هنالك علاقة بين نوعية الاطعمة =التي يتناولها الناس و بين الاصابة بسرطان القولون و المستقيم.
بوجة خاص يقول الباحثون انه يجب عدم تناول اللحوم المحفوظة و المجففة كفخذ الخنزير و البيصبح و السلامي،

 


وتقليل تناول اللحوم الحمراء الى 500 جرام فالاسبوع،

 


رغم ان ذلك يعني ان بوسع المرء تناول 5 من قطع البورجر اسبوعيا.
ويتعين كذلك الامتناع عن شرب الخمور بكل نوعياتها.

 


ويتعين كذلك عدم تناول المشروبات السكرية لانها تتسبب فزيادة الوزن،

 


كما يجب تقليل تناول عصير الفاكهة.

http://annabaa.org/aarticles/fileM/23/556a57f6c502d.jpg

ويعد التقرير الصادر نتيجة للدراسة التي اجريت،

 


الاول الذي يشجع على الرضاعة من الثدي،

 


التى يري انها تقلل من مخاطر الاصابة بسرطان الثدي عند الام،

 


كما تمنع من اصابة الطفل بالسمنة رغم عدم وجود دليل على ذلك.
تنويع الاطعمة =يساعد على اجتناب السرطاناعلن باحثون ان التنويع فتناول اطعمة =معينة كالخلط بين الدجاج و القرنبيط و سمك السلمون و البقلة المائية ربما يساعد فمكافحة السرطان.
ويقول العلماء ان الجمع بين نوعين من مكونات الاكل تدعي “سولفورافان” و ”سلنومي” يزيد من القدرة على مكافحة مرض السرطان بنحو 13 مرة عن تناول ايهما بشكل منفرد.
وقد يعني ذلك الاكتشاف انه ربما يكون من الممكن تحديد نظام غذائى معين يساعد فالقضاء على السرطان.
وتوجد السولفورافان،

 


وهي ما دة كيمائية مستخلصة من النباتات و تستعمل لمنع و معالجة السرطان،

 


بكميات كبار مركزة فالقرنبيط و الكرنب و الملفوف و البقلة المائية.
وتحتوى المكسرات و الدواجن و الاسماك و البيض و بذور دوار الشمس و الفطر على كميات غنية من ما دة السلنومي.
ويرتبط نقص السلنومى بالاصابة بانواع عديدة من السرطان و من ضمنها سرطان البروستاتا.

 


غير ان الحمية الغذائية تتضمن نص معدلات السلنومى المعدني.
وركز باحثون من معهد الابحاث الغذائية على الجينات او المورثات التي تلعب دورا هاما فتكوين و تطوير الاورام و انتشار خلاياه.
وعندما تم الجمع بين تناول السولفورافان و السلنومى كان هنالك اثر اكبر على الجينات من تناول ايهما منفردا.
ويقول الباحثون انه ربما ممكن تطوير اطعمة =خاصة او اصدار نصائح حديثة بشان الاطعمة =الصحية.
وقد يطلب كذلك من الطباخين اعداد و صفات لمكافحة الاصابة السرطان كصحن الدجاج مع الكرنب و الملفوف الاحمر و باضافة المكسرات.
وقال الدكتور يونغ بينغ الباحث البارز بالمركز ان “نتيجة لهذا البحث نامل فان نبدا التجارب على البشر للوقاية من السرطان العام القادم”.
طرق العلاجتتم معالجة مرض السرطان بالجراحة Surgery،

 


بالعلاج الكيميائى Chemotherapy او بالعلاج الاشعاعى Radiotherapy،

 


كما يوجد كذلك العلاج المناعى Immunotherapy و العلاج باضداد وحيد النسلية Monoclonal Antibody therapy و علاجات اخرى.

 


يختار علاج جميع حالة حسب مكان السرطان و درجتة و مرحلتة و حالة المريض.
يصبح هدف العلاج هو ازالة السرطان من جسد المريض من غير تدمير الاعضاء السليمة.

 


واحيانا يتم ذلك عن طريق الجراحة،

 


ولكن ميل السرطان لغزو انسجة ثانية =و الانتقال الى مناطق بعيدة تحد من فعالية ذلك العلاج.

 


كذلك العلاج الكيماوى محدود الاستعمال لما له من تاثير مضر و سام على الاعضاء السليمة فالجسم.

 


كما يحدث ذلك التاثير الضار فحالة العلاج الاشعاعي.
يعتبر مرض السرطان عبارة عن مجموعة من الامراض،

 


لذا فمن المؤكد سيصبح العلاج عبارة عن مجموعة من العلاجات لمداواة ذلك المرض.
العلاج الجراحي
استئصال ورم من الكبدنظريا،

 


السرطانات الصلبة ممكن شفائها بازالتها عن طريق الجراحة،

 


ولكن ليس ذلك ما يحدث و اقعيا.

 


عند انتشار السرطان و تنقلة الى اماكن ثانية =فالجسم قبل اجراء العملية الجراحية،

 


تنعدم فرص ازالة السرطان.

 


يشرح نموذج هالستيدان Halstedian Model عن تقدم السرطان الصلب،

 


فهي تنمو فموضعها بعدها تنتقل الى العقد الليمفاوية Lymph Nodes بعدها الى كل اجزاء الجسم.[6] ذلك ادي الى البحث عن علاجات موضعية للسرطانات الصلبة قبل انتشارها و منها العلاج الجراحي.
جراحات كجراحة استئصال الثدي Mastectomy او جراحة استئصال البروستاتا Prostactomy يتم بها ازالة الجزء المصاب بالسرطان او ربما تتم ازالة العضو كله.

 


خلية سرطانية مجهرية واحدة تكفى لانتاج سرطان جديد،

 


وهو ما يطلق عليه الانتكاس Recurrence.

 


لذا عند اجراء العملية الجراحية يتم يبعث الجراح عينة من حافة الجزء المزال الى اخصائى الباثولوجيا الجراحية Surgical Pathologist ليتاكد من خلوها من اية خلايا مصابة،

 


لتقليل فرص انتكاس المريض.
كما ان العملية الجراحية مهمة لازالة السرطان،

 


فهي اهم لتحديد مرحلة السرطان و استكشاف اذا تم غزو العقد الليمفوية من قبل الخلايا السرطانية.

 


وهذا المعلومات لها تاثير كبير على اختيار العلاج المناسب و التكهن بالمردود العلاجي.
احيانا تكون الجراحة مطلوبة للسيطرة و تسكين عوارض السرطان،

 


مثل الضغط على الحبل الشوكى او انسداد الامعاء و تسمي بالعلاج المسكنPalliative Treatment.
علاج اشعاعي
العلاج الاشعاعى بالانجليزية: Radiation therapy او radiotherapy او X-ray therapy‏ هو استعمال قدرة الاشعة فتاين الخلايا السرطانية لقتلها او لتقليص اعدادها.

 


يتم تطبيقة على الجسم المريض من الخارج و يسمي بعلاج حزمة الاشعة الخارجى External beam radiotherapy EBRT او يتم تطبيقة داخل جسم المريض عن طريق العلاج المتفرع Branchytheray.

 


تاثير العلاج الاشعاعى تاثير موضعى و مقتصر على المنطقة المراد علاجها.

 


العلاج الاشعاعى يؤذى و يدمر المادة المورثة فالخلايا،

 


مما ياثر على انقسام تلك الخلايا.

 


علي الرغم ان ذلك العلاج يؤثر على الخلايا السرطانية و السليمة،

 


لكن معظم الخلايا السليمة تستطيع ان تتعافي من الاثر الاشعاعي.

 


يهدف العلاج الاشعاعى الى تدمير معظم الخلايا السرطانية مع تقليل الاثر على الخلايا السليمة.

 


لذا فيصبح العلاج الاشعاعى مجزا الى عدة جرعات،

 


لاعطاء الخلايا السليمة الوقت لاسترجاع عافيتها بين الجرعات الاشعاعية.
يستخدم العلاج الاشعاعى لجميع نوعيات السرطانات الصلبة،

 


كما ممكن استخدامة فحالة سرطان ابيضاض الدم او الليوكيميا.

 


جرعة الاشعة تحدد حسب مكان السرطان و حساسية السرطان للاشعاع Radiosensitivityواذا كان هنالك جزء سليم مجاور للسرطان ممكن تاثرة بالاشعاع.

 


ويعتبر تاثيرة على الانسجة المجاورة هو اهم اثر جانبى لهذا النوع من العلاجات.
العلاج الكيميائي
علاج كيميائيالعلاج الكيميائى Chemotherapy هو علاج السرطانات بالادوية الكيميائية ادوية مضادة للسرطان Anticancer Drugs قادرة على تدمير الخلايا السرطانية.

 


يستخدم حاليا لفظ العلاج الكيميائى للتعبير عن ادوية سامة للخلايا Cytotoxic Drugs و هي تاثر على كل الخلايا المتميزة بالانقسام السريع،

 


فى المقابل يوجد علاج بادوية مستهدفة.

 


العلاج الكيميائى يتداخل مع انقسام الخلية فمناطق شتى،

 


مثل التداخل عند مضاعفة Duplication الدنا او عند تكوين الصبغيات Chromosomes.

 


الادوية السامة للخلايا تستهدف الخلايا سريعة الانقسام،

 


ومن بعدها فهي غير محددة الهدف فقد تستهدف الخلايا السرطانية و السليمة على حد سواء،

 


ولكن الخلايا السليمة قادرة على اصلاح اي عطب فالدنا يحصل نتيجة العلاج.

 


من الانسجة التي تتاثر بالعلاج الكيميائى هي الانسجة التي تتغير باستمرار كبطانة الامعاء التي تصلح من نفسها بعد انتهاء العلاج الكيميائي.
احيانايصبح تقديم نوعين من الادوية الى المريض اروع من دواء واحد،

 


ويسمي ذلك بتجميع الادوية الكيميائية Combination chemotherapy.
بعض علاجات لسرطان ابيضاض الدم او الليمفوما تتطلب جرعات عالية من العلاج الكيميائى و اشعاع كامل لجسم المريض Total Body Irradiation TBI لاستئصال نخاع العظم بكاملة مما يعطي فرصة للجسم من انتاج نخاع عظمى جديد و من بعدها اعطاء خلايا دم جديدة.

 


لهذا الاسباب =يتم التحفظ على النخاع العظمى او الخلايا الجذعية للدم قبل العلاج تحسبا لعدم قدرة الجسم من انتاج نخاع جديد.

 


ويسمي ذلك بتكرار عملية زرع الخلايا الجذعية Autologus Stem Cell Transplantation.

 


فى المقابل ممكن زرع خلايا جذعية مكونة للدم Hemapoietic Stem Cells من متبرع احدث ملاءم Matched Unrelated Donor MUD.
العلاج المستهدف
فى اواخر عام 1990،

 


كان استعمال العلاج المستهدف Targeted Therapy اثر كبير فعلاج بعض السرطانات.

 


والان يعتبر من اهم المجالات التي تبحث لعلاج السرطان.

 


يستخدم ذلك العلاج ادوية دقائق تستهدف بروتينات تخرج فالخلايا السرطانية.

 


وتلك الادوية هي عبارة عن جزيئات صغار تقوم بوقف بروتينات فيها طفرات و تنتج بكثرة فالخلية السرطانية لاهميتها لتلك الخلية.

 


مثال على هذا ادوية تكبح بروتين تيروزين كينازTyrosine Kinase Inhibitors كدواء اماتينيب و دواء جيفيتينب.
ادوية ضد وحيد النسلية Monoclonal Antibody
هى استراتجية ثانية =فالعلاج المستهدف.

 


ويصبح الدواء عبارة عن ضد Antibody يقبض على بروتين موجود على جدار الخلية.

 


امثلة تشمل ذلك النوع كدواء تراستوزوماب Trastuzumab و هو مستضد ضدHER2/neu و يعالج فيه سرطان الثدي،

 


ويوجد كذلك دواء ريتوكسيماب Rituximab و هو مستضد ضد خلايا ذات تمايز عنقودى 20 CD20 و يعالج فيه بعض السرطانات فالخلية الليمفاوية البائية B-cell و دواء سيتوكسيماب Cetuximab و هو مستضد ضد EGFR و يعالج فيه سرطان القولون و المستقيم و سرطان الراس و الرقبة.

 


كذلك من العلاجات المستهدفة،

 


ادوية تحتوى على نوويات مشعة Radionuclides مرتبطة ببيبتيدات صغار ممكن ان تلتصق بمستقبلات Receptor على سطح الخلية او ترتبط بالمواد خارج الخلية Extracellular Matrix و التي تحيط بالورم.

 


وعند ارتباط هذي البيبتيدات بسطح او حول السرطان تقوم النوويات المشعة بالتحلل و تقتل الخلايا السرطانية.
العلاج بالتقو الضوئى Photodynamic therapy PDT
هو علاج يشمل ثلاث متطلبات،

 


وهم ما دة حساسة للضوء و اكسجين من الانسجة و الضوء غالبا يصبح ليزر).حيث يعطي المريض ما دة حساسة للضوء غير سامة للخلايا،

 


بعدين تنتشر المادة فالجسم و تمتص من الخلايا السرطانية و على عكس هذا لا تقوم الخلايا السليمة بامتصاصه.

 


ثم يوجة الجراح ضوء او ليزر الى عضو السرطان،

 


فتتحول بوجود الاكسجين المادة الحساسة من ما دة غير سامة الى ما دة سامة داخل الخلايا السرطانية.

 


ويستخدم فعلاج سرطانة الخلية القاعدية Basal Cell Carcinoma او سرطان الرئة.

 


يفيد ذلك العلاج كذلك فقتل الانسجة الخبيثة المتبقية بعد الازالة الجراحية للورم الكبير.[7]
العلاج المناعي
Immunotherapy يختلف عن العلاج المستهدف Targeted Therapy بانه مصمم لتحفيز جهاز المناعة جسم المريض للقضاء على الخلايا السرطانية.

 


تحث الطرق الحالية من توليد رد مناعى ضد السرطان،

 


ومنها استعمال عصوية كالميت جيران Bacillus Calmette-Guérin BCG داخل المثانة لمنع سرطان المثانة او استعمال الانترفيرون او السيتوكين لتحفيز الجهاز المناعى ضد سرطانة الخلية الكلوية Renal Cell Carcinoma او سرطان الميلانوما.

 


ايضا،

 


تستخدم اللقحات كلقاح سيبوليوسيل-تى Sipuleucel-T و يتم تكوينة عن طريق اخذ خلايا غصنية Denderitic Cell خلايا محفزة للجهاز المناعي من جسم المريض و تحميلها بفوسفتيز البروستاتا الحمضى Prostate Acid Phosphatase و اعادتها ثانيا للجسم.

 


فتقوم بتحفيز للجهاز المناعى محدد ضد الخلايا السرطانية فالبروستاتا.
فى 2007،

 


قام الباحث اللبناني د.ميشيل عبيد و زملائة باكتشاف ما دة تحتوى على مجموعة الانتراسيكلين Anthracycline مجموعة تتميز بمضادتها للسرطان).

 


حيث اعطي عبيد هذي المادة للفئران مصابة بسرطان،

 


فارغمت هذي المادة الخلايا السرطانية على انتاج ما دة تدعي الكاريتيكولين calreticulin و وضعها على الغشاء الخلوى للخلايا السرطانية فقط.

 


وجود هذي المادة على سطح الخلية،

 


تمكن الجهاز المناعى من التمييز بين الخلايا السرطانية التي تفرز الكالريتيكولين و الخلايا السليمة التي لا تفرزه.

 


مما يؤدى الى استنفار الجهاز المناعى فتقوم خلاياة بالتهام الخلايا السرطانية و دفع السرطان الى الموت و تسمي العملية باحداث الموت المناعيImmunogenic Cell Death.[8] لم يتم تجريب ذلك الدواء على الانسان.
يعتبر زرع النخاع العظمى من متبرع احدث نوع من العلاج المناعي،

 


بحيث الخلايا المناعية المنتجة من النخاع المزروع ستقوم بمهاجمة الخلايا السرطانية و تطلق على هذي العلاج “تاثير الزرع ضد الورم” graft-versus-tumor effect.

 


وقد تحدث اضرار جانبية شديدة فهذا العلاج.
العلاج الهرمونيقد يوقف نمو بعض السرطانات عن طريق العلاج الهرمونى Hormonal Therapy.

 


سرطان كسرطان الثدي و البروستاتا ربما تتاثر بهذا النوع من العلاج.

 


يصبح ازالة او تعطيل الاستروجين او التستيرون من الفائدة المضافة للعلاج.
العلاج الجيني
العلاج الجينى او بالجينات من اهم الاستراتيجيات الحديثة فمكافحة مرض السرطان.

 


وبرزت اهميتة مع تعريف امراض السرطانات كامراض جينية،

 


لتغري الباحثين فالبحث عن اصلاح الجينات المعطوبة.

 


ويتم هذا بصور كثيرة منها وضع الجين السليم فغطاء فيروسي او فجسيمات شحمية موجبة الشحنة Cataionic Liposomes او عن طريق كهربة الخلايا السرطانية و ارغامها على فتح مسامها لتساعد على امتصاص الجين السليم داخل الخلية السرطانية و يطلق عليها اسم Electroporation.

 


وظهر مؤخرا العلاج عن طريق رنا المتداخلة siRNA لوقف انتاج البروتينات السرطانية.
ولكن لم يثبت الى الان اي نوع من العلاج الجينى فعلاج السرطان من قبل ادارة الدواء و الغذاء الامريكية.

 


للمعرفة المزيد عن اراء ادارة الدواء و الغذاء الامريكية فالعلاج الجيني
السيطرة على اعراض السرطانغالبا ما تكون السيطرة على اعراض السرطان غير مجدية لعلاج السرطان نفسه،

 


ولكنة مهم جدا جدا لتحسين نوعية حياة المريض،

 


وقد تحدد كذلك اذا كان المريض يستطيع ان يخوض نوعيات ثانية =من العلاجات.

 


رغم وجود الخبرة لدي الاطباء لمداواة الاعراض كالالام و الغثيان و القيء و الاسهال و النزيف و اعراض اخرى،

 


الا انه ربما ظهر نوع جديد من التخصص فالعلاج المسكن Palliative Care لاعراض المرضى.

 


تشمل اعطاء الادوية المسكنة المورفين و اوكسيكودون و مضادات القيء.
الالام المزمنة تحس من المرضي بسبب تطور تدمير السرطان للانسجة او بسبب العلاج المستخدم جراحة او اشعة او ادوية).

 


وهي فالغالب تدل على قرب نهاية حياة المريض.

 


وتجب عندها اراحة المريض و تسكين المة بالمورفينات.

 


يكرة المختصين امداد مرضي السرطان بالمواد المخدرة خشية ادمان المريض لها او حدوث توقف لتنفس المريض.
يظهر التعب كمشكلة غالبة عند مرضي السرطان،

 


وهو يؤثر على نوعية حياة المريض.

 


ومؤخرا،

 


يتم علاج ذلك العرض من قبل الاطباء.
العلاج المكمل و البديل
العلاج المكمل و البديل Complementary and Alternative medicine CAM هو نوع مختلف من العلاجات المتبعة.

 


للاسف معظم ذلك العلاج لم يتم اتباع طرق علمية به كاجراء تجارب اكلينيكية او تجريبة على الحيوانات.

 


وعند تجربة بعض المواد البديلة لم يتم وجود جدوى لها.

 


واخر مثال على ذلك،

 


المنتدي السنوى عام 2007 للجمعية الامريكية لعلم الاورام الاكلينيكى American Society of Clinical Oncology ربما اورد فشل تجارب المرحلة الثالثة Phase III للمقارنة بين غضروف سمك القرش فعلاج سرطان الرئة.[9] يقصد بالعلاج المكمل هي الطرق او المواد المستخدمة مع العلاج المتبع.

 


ويقصد بالعلاج البديل هي المواد المستخدمة لتكون بديلة للعلاجات المتبعة.

 


احصت مجلة علم السرطان الاكلينيكى 453 مريض بالسرطان،

 


وقد قام 69 منهم بتجربة علاج مكمل او بديل على الاقل لمرة واحدة على الاقل اثناء رحلة علاجهم.
من العلاجات المكملة،

 


العلاج بالاعشاب و توجد الان تجربة لمعهد الصحة القومى الامريكي لنبات الدبق Mistletoe مع العلاج الكيميائى لعلاج الاورام الصلبة.

 


يستخدم الوخز بالابر Acupuncture للسيطرة على الاعراض الجانبية للعلاج الكيميائى كالغثيان و القيء.

 


العلاج النفسي،

 


كذلك علاج مكمل،

 


قد يحسن مزاج المريض.
العلاجات البديلة كثيرة و مختلفة،

 


وقد قوبلت باستحسان للخوف من الاعراض الجانبية للعلاج المتبع،

 


وللتكلفة.

 


ومع عدم اثبات كفاءة ذلك العلاجات فالوقت الحالي،

 


ويعتبر بعض الاخصائيين الدعاية و الترويج لبعض المواد المدعي بكفاءتها فعلاج السرطان من باب الدجل و الشعوذة.[10]
التجارب العلاجية
التجارب الاكلينيكية Clinical Trials هي عبارة عن تجربة علاج جديد لعينية من المصابين بمرض السرطان.

 


هدفة ايجاد الحل الامثل لمعالجة المرضي و مساعدتهم فمواجهة المرض.

 


التجارب الاكلينيكية تختبر نوعيات حديثة كادوية جديدة،

 


طرق حديثة من العلاج الجراحى او العلاج الاشعاعى او الجمع بين العلاجات.
وتعد التجارب الاكلينيكية هي من المراحل الاخيرة الطويلة و الحذرة كذلك لاختبار العلاج الجديد.

 


يبدا البحث عن علاج جديد فالمعامل و المختبرات،

 


عندها يقوم العلماء باكتشاف او تطوير العلاج.

 


وان كان العلاج و اعد،

 


يجرب على حيوانات مصابة بسرطانات لتحديد مدي قدرة على العلاج و تبين اثارة الجانبية.

 


اذا اثبت جدوى ذلك العلاج يتم تجربتة على البشر.

 


بالطبع ليس جميع علاج مناسب للحيوانات يصبح مناسبا للانسان.

 


ويطالب جميع علاج بان يصبح ذو قوة علاجية و امن.
يراقب المرضي عند حصولهم على العلاج الجديد من قبل الاطباء.

 


وهذا لعدم التاكد من اثار العلاج المجرب،

 


وقد يحدث اعراض جانبية غير معروفة،

 


وقد يصبح العلاج فعال بحيث تستفيد هذي المجموعة من العلاج الجديد المجرب.
التكهن العلاجي
يشتهر مرض السرطان بانه مرض قاتل.

 


ولكن ينطبق ذلك على نوعيات محددة من السرطانات.

 


وتوجد علاجات لبعض السرطانات اروع من علاجات السكتة القلبية و الجلطات.

 


ولاول مرة فعلم الاورام،

 


يمكن المرضى بالسرطان عودتهم الى اعمالهم و زيارتهم و ممارستهم للرياضة.

 


ويعتبر مريض كلانس ارمسترونج،

 


فاز بسباق دراجات فرنسا بعد انتقال سرطان الخصية للدماغ،

 


من الملهمين لمرضى السرطان فكل مكان.
التاثير العاطفي
بعض الدراسات الاولية تقترح ان الاسرة و العلاقات الاجتماعية،

 


وما لها من تاثير نفسي و عاطفى على المريض،

 


قد تقلل من احتمالية و فاة المريض.[11] كما تساعد عوامل كالدين و التعلم فتقبل المريض لمرضة او حتي تقبل قرب اجله.
كما برزت علوم حديثة كعلم نفسية مريض الاورام Psycho-Oncology لترشد الاطباء و الجراحين بتحسين التعامل مع المريض و ابداء التفهم و التعاطف مع جميع حالة و مردود هذا على صحة المريض النفسية و العاطفية.

 


وترفض تلك الدراسات مبدا “اضرب و اجري” Hit-and-Run و يتمثل فتعريف الحقيقة المؤلمة للمريض دون مواربة باصابتة بالسرطان او بتردى حالته،

 


وفى المقابل تؤيد تقديم حالة المرض بصورة بطيئة غير مباشرة للمريض لعدم اصابة المريض و اهلة بالذعر.[12]
و توجد منظمات تقدم الكثير من المساعدات لمرض السرطان.

 


وقد تتمثل فتقديم الاستشارة،

 


النصيحة،

 


المساعدة المالية،

 


توفير افلام او و سائط للتعريف بالمرض.

 


وتكون تلك المنظمات اما حكومية او خيرية و عملها هو مساعدة المريض لتحدى و تخطى مرض السرطان.
المراجع
1.

 


Cancer Research UK Jan 2007).

 


UK cancer incidence statistics by age.

 


وصل لهذا المسار ف2007-06-25.
2.

 


^WHO February 2006).

 


Cancer.

 


World Health Organization.

 


وصل لهذا المسار ف2007-06-25.
3.

 


^American Cancer Society December 2007).

 


Report sees 7.6 million global 2007 cancer deaths.

 


Reuters.

 


وصل لهذا المسار ف2007-12-17.
4.

 


اباحصائات المعهد القومى للاورام فمصر،

 


2004،http://www.nci.edu.eg/lectures/NCI2004.ppt
5.

 


Jemal A, Murray T, Ward E, Samuels A, Tiwari RC, Ghafoor A, Feuer EJ, Thun MJ(2005),”Cancer statistics, 2005″,CA Cancer J Clin55(1): 10-30,PMID 15661684, <http://caonline.amcancersoc.org/cgi/content/full/55/1/10>
6.

 


Fisher B(1999),”From Halsted to prevention and beyond: advances in the management of breast cancer during the twentieth century.”,Eur J Cancer35(14): 1963-73, PMID 10711239
7.

 


Dolmans, DE(May 2003),”Photodynamic therapy for cancer”,Nat Rev Cancer3(5): 380-7, PMID 12724736, <http://www.nature.com/nrc/journal/v3/n5/abs/nrc1071_fs.html>
8.

 


Obeid M et al.(2007),”Molecular determinants of immunogenic cell death: surface exposure of calreticulin makes the difference.”,J Mol Med85(10): 1069-76, PMID 17891368
9.

 


^ScienceDaily: Shark Cartilage Shows No Benefit As A Therapeutic Agent For Lung Cancer.

 


وصل لهذا المسار ف2007-06-04.
10.

 


^A Special Message to Cancer Patients Seeking “Alternative” Treatments.

 


وصللهذا المسار ف2005-12-16.
11.

 


Weihs KL, Enright TM, Simmens SJ(2008),”Close relationships and emotional processing predict decreased mortality in women with breast cancer: preliminary evidence.”,Psychosom Med70(1): 117-24, PMID 18158376
12.

 


Helft PR, Petronio S(2007),”Communication pitfalls with cancer patients: “hit-and-run” deliveries of bad news”,J Am Coll Surg205(6): 807-11,PMID 18035266
13.

 


zur Hausen H(1991),”Viruses in human cancers”,Science254(5035): 1167-73, PMID 1659743

 

  • أبإحصائات المعهد القومي للأورام في مصر، 2004
  • بحث علمي عن مرض السرطان واكثر دولة انتشار