4:21 مساءً الإثنين 18 فبراير، 2019






بحث علمي حول السرطان

بحث علمى حول السرطان

بالصور بحث علمي حول السرطان e1d80e0ada58f81be097a8d17da169a1

بحث عن السرطان ،



بحث علمي كامل جاهز عن السرطان
السرطان
هو مجموعه من الامراض التى تتميز خلاياها بالعدائيه Aggressive وهو النمو و الانقسام من غير حدود)،

و قدره هذه الخلايا المنقسمه على غزو Invasion انسجه مجاوره و تدميرها،

او الانتقال الى انسجه بعيده في عمليه نطلق عليها اسم النقيله .

وهذه القدرات هى صفات الورم الخبيث على عكس الورم الحميد،

و الذى يتميز بنمو محدد و عدم القدره على الغزو و ليس له القدره على الانتقال او النقليه .

كما يمكن تطور الورم الحميد الى سرطان خبيث في بعض الاحيان.
يستطيع السرطان ان يصيب كل المراحل العمريه عند الانسان حتى الاجنه .



و لكنه تزيد مخاطر الاصابه به كلما تقدم الانسان في العمر.[1] و يسبب السرطان الوفاه بنسبه 13 من كل حالات الوفاة.[2] و يشير مجتمعالسرطان الامريكى ACS الى موت 7.6 مليون شخص مريض بالسرطان في العالم في عام 2007.[3] كما يصيب السرطان الانسان فان اشكال منه تصيب الحيوان و النبات على حد سواء.

بالصور بحث علمي حول السرطان 20160708 1712

فى الاغلب،

يعزي تحول الخلايا السليمه الى الخلايا سرطانيه الى حدوث تغييرات في الماده الجينية/المورثه .

وقد يسبب هذه التغيرات عوامل مسرطنه مثل التدخين،

او الاشعه او مواد كيميائيه او امراض معديه كالاصابه بالفيروسات).

و هناك ايضا عوامل مشجعه لحدوث السرطان مثل حدوث خطا عشوائى او طفره في نسخه الحمض النووى الدنا DNA عند انقسام الخليه .



او بسبب توريث هذا الخطا او الطفره من الخليه الام.
تحدث التغييرات او الطفرات الجينيه في نوعين من الجينات:
جينات ورميه و هى جينات فاعله في حاله الخليه السرطانيه لاكساب الخليه خصائص جديده .



مثل الافراط في النمو و الانقسام بكثره .



و تقدم الحمايه ضد الاستماته الموت الخلوى المبرمج Apoptosis،

و تساعد الخليه السرطانيه في النمو في ظروف غير عادية.
مورثات كابحه للورم: و هى جينات يتم توقيفها في حاله الخليه السرطانيه لانها تعارض تكوينه عن طريق تصحيح اي اخطاء في نسخ الحمض النووي،

و تراقب الانقسام الخلوي،

و تعمل على التحام الخلايا و عدم تنقلها،

كما انها تساعد الجهاز المناعى على حمايه النسيج.
يتم تصنيف كل نوع من السرطانات حسب النسيج الذى ينشا منه السرطان مكان السرطان Location و اقرب الخليه سليمه مشابهه للخليه السرطانيه هيستولوجيه السرطان Histology).

يحدد تشخيص الحاله المصابه نهائيا عن طريق فحص اخصائى الباثولوجيا لعينه او خزعه Biopsy ما خوذه من الورم،

علي الرغم من امكانيه ظهور الاعراض الخبيثه للورم او رؤيتها بواسطه التصوير الاشعاعى Radiographic.
فى الوقت الحالى يتم معالجه معظم امراض السرطان و قد يتم الشفاء منها،

و هذا يعتمد على نوع السرطان،

و موقعه،

و مرحلته.

و عند اكتشاف السرطان،

تبدا معالجته بالجراحه Surgery او بالعلاج الكيماويChemotherapy و الاشعاعى Radiotherapy.

بفضل التطورات البحثيه .



امكن انتاج ادويه قادره على استهداف الخلايا السرطانيه بتمييزها على المستوي الجزيئي،

مما يقلل من احتمال استهداف الخلايا السليمة.
اسباب السرطان
تشير كلمه السرطان الى مجموعه من الامراض المختلفه فيما بينها،

و لكن يجمع ذلك حدوث تغييرات غير طبيعيه في الماده المورثه للخلايا السرطانيه .

وتبحث الدراسات ثلاث مجالات،

اولها دراسه الاسباب المسهله او المسببه لحدوث تلك التغييرات في الماده المورثه .

ثانيها البحث في طبيعه الطفرات و مكان الجينات المطفره .

ثالثها تاثير تلك التغييرات على الخليه و كيفيه تحويلها الى خليه سرطانيه مع تعريف خواص تلك الخليه السرطانية.

بالصور بحث علمي حول السرطان 20160708 1713

مسرطنات كيميائية
مواد تحدث طفرات تسمي بالمواد المطفره .



و عند تركم عده طفرات في الخليه قد تصبح سرطانيه و تسمي المواد التى تحدث سرطانات مواد مسرطنه .

هناك مواد محدده مرتبطه بسرطانات محدده .

مثل تدخين السجائر سيجاره مرتبط بسرطان الرئه و سرطان المثانه .



و التعرض لحجر الاسبتوس قد يؤدى الى حدوث اورام الميزوثيليوما Mesothelioma.

بعض المسرطو قد التحدث طفرات،

فمثال كالكحول من امثله المواد المسرطنه و غير مطفره .

ويعتقد ان هذ المواد تاثر على الانقسام الميتوزى او الفتيلى و ليس على الماده المورثه .

فهى تسرع من انقسام الخلايا الذى يمنع اي تدارك لاصلاح اي تلف في الماده المورثه الدنا قد حدثت عند الانقسام.

و اي اخطاء،

ظهرت عند الانقسام،

تورث الى الخلايا البنات.

مئات الدراسات العلميه اكدت بوجود علاقه مباشره بين التدخين و سرطان الرئه .

كما تحدثت بعض الدراسات عن انعكاس تقليل التدخين في الولايات المتحده على انخفاض اعداد المتوفين بسرطان الرئة.
اشعاع
التعرض الى الاشعه قد يسبب سرطانات.

اشعاعات منبعثه من الرادون او التعرض الى الاشعه فوق البنفسجيه من الشمس قد تعرض الى حدوث سرطانات

بالصور بحث علمي حول السرطان 20160708 1714

امراض معدية
قد تنبع بعض السرطانات من عدوي فيروسيه .



عاده ما يحدث بصوره اوضح في الحيوانات و الطيور،

و لكن هناك 15 من السرطانات البشريه و التى تحدث بسبب عدوي فيروسيه .

ومن اهم الفيروسات المرتبطه بالسرطانات هى فيروس الورم الحليمى البشرى و التهاب كبدى الوبائى ب و التهاب كبدى و بائى سى و فيروس ايبشتاين بار و فيروس اللمفومه و ابيضاض الدم البشري.

تعد العدوي الفيروسيه السبب الثاني،

بعد سبب التدخين،

فى الاصابه بالسرطانات الكبديه و سرطان عنق الرحم.[13] تنقسم السرطانات سببها عدوي فيروسيه بحسب تغيير الفيروس الخليه السليمه الى خليه سرطانيه الى قسمين،

اولهما سرطانات فيروسيه حاده التغير و ثانيهما سرطانات فيروسيه بطيئه التغير.

فى السرطانات الفيروسيه حاده او سريعه التغير،

يحمل الفيروس جين يحفز من انتاج بروتين من جين ورمى و عندها تتحول الخليه السليمه الى خليه سرطانيه .

وفى المقابل تتكون السرطانات الفيروسيه بطيئه التغير عندما يلتحم جينوم الفيروس في مكان قريب من جين ورمى اولى في الخليه السليمه .

وبما ان الفيروس يقوم بتشفير جيناته،

فبسبب تجاور الجين الفيروسى و الجين الورمى يتم ايضا تشفير الجين الورمي.

و لكن حدوث السرطانات الفيروسيه البطيئه هى نادره الحدوث لان في الغالب يكون التحام الفيروس عشوائى مع جينوم الخليه المصابه .

مؤخرا،

قد تم اكتشاف ارتباط بين سرطان المعده و بكتيريه الملويه البوابيةhelicobacter pylori و التى تحدث التهاب في جدار المعده و قد تؤدى الى اصابتها بالسرطان
خلل هرموني
قد يحدث الخلل الهرمونى اثار تشابه اثار المسرطانات غير المطفره .

فهى تزيد من سرعه نمو الخلايا.

زياده الاستروجين التى تعزز حدوث سرطان بطانه الرحم تعد من احسن الامثله على ذلك.
الوراثة
الوراثه .



و هى انتقال جين يحمل طفره من احدي الابويين الى الابن،

تعد من اهم المسببات لمعظم السرطانات.

و لكن حدوث السرطان غير خاضع الى القواعد الوراثيه .

ومن امثله السرطانات المرتبطه بطفرات مورثة.
اعراض و علامات السرطان
تقريبا تقسم الاعراض الى ثلاثه اقسام:
اعراض موضعيه تكون كتله او ظهور ورم غير طبيعي،

نزيف،

الام و ظهور تقرحات.

بعض السرطانات قد تؤدى الى الصفراء و هى اصفرار العين و الجلد كما في سرطان البنكرياس.
اعراض النقليه تضخم العقد الليمفاويه .



ظهور كحه و تنفيث في الدم Hemoptysis،

و تضخم في الكبد Hepatomegaly،

و جع في العظام.
اعراض تظهر بجميع الجسد: انخفاض الوزن،

فقدان للشهيه .



تعب و ارهاق،

التعرق خصوصا خلال الليل،

حدوث فقر دم.
ملاحظه
لا يعنى وجود عرض او مجموعه اعراض من القائمه السابقة عند شخص انه مصاب فعلا بالسرطان،

قد تكون هناك اسباب اخرى.

و الافضل مراجعه الطبيب دائما للاطمئنان و لا يجوز تحكيم نفسك.
العلاقه بين السرطان و الاطعمه
ومن اكثر امراض السرطان شيوعا سرطان القولون و الثدي،

و تقول الدراسه ان هناك دليلا مقنعا على وجود علاقه بين زياده نسبه الدهون في الجسم و بين الاصابه بهذين النوعين من الاورام.
وتوضح الدراسه ايضا ان هناك علاقه بين نوعيه الاطعمه التى يتناولها الناس و بين الاصابه بسرطان القولون و المستقيم.
بوجه خاص يقول الباحثون انه يجب عدم تناول اللحوم المحفوظه و المجففه مثل فخذ الخنزير و البيكون و السلامي،

و تقليل تناول اللحوم الحمراء الى 500 جرام في الاسبوع،

رغم ان هذا يعنى ان بوسع المرء تناول 5 من قطع البورجر اسبوعيا.
ويتعين ايضا الامتناع عن شرب الخمور بكل انواعها.

و يتعين ايضا عدم تناول المشروبات السكريه لانها تتسبب في زياده الوزن،

كما يجب تقليل تناول عصير الفاكهة.

بالصور بحث علمي حول السرطان 20160708 1715

ويعد التقرير الصادر نتيجه للدراسه التى اجريت،

الاول الذى يشجع على الرضاعه من الثدي،

التى يري انها تقلل من مخاطر الاصابه بسرطان الثدى عند الام،

كما تمنع من اصابه الطفل بالسمنه رغم عدم وجود دليل على ذلك.
تنويع الاطعمه يساعد على تجنب السرطاناعلن باحثون ان التنويع في تناول اطعمه معينه كالخلط بين الدجاج و القرنبيط و سمك السلمون و البقله المائيه قد يساعد في مكافحه السرطان.
ويقول العلماء ان الجمع بين نوعين من مكونات الطعام تدعي “سولفورافان” و ”سلنومي” يزيد من القدره على مكافحه مرض السرطان بنحو 13 مره عن تناول ايهما بشكل منفرد.
وقد يعنى هذا الاكتشاف انه قد يصبح من الممكن تحديد نظام غذائى معين يساعد في القضاء على السرطان.
وتوجد السولفورافان،

و هى ما ده كيمائيه مستخلصه من النباتات و تستخدم لمنع و معالجه السرطان،

بكميات كبيره مركزه في القرنبيط و الكرنب و الملفوف و البقله المائية.
وتحتوى المكسرات و الدواجن و الاسماك و البيض و بذور دوار الشمس و الفطر على كميات غنيه من ما ده السلنومي.
ويرتبط نقص السلنومى بالاصابه بانواع كثيره من السرطان و من ضمنها سرطان البروستاتا.

غير ان الحميه الغذائيه تتضمن نصف معدلات السلنومى المعدني.
وركز باحثون من معهد الابحاث الغذائيه على الجينات او المورثات التى تلعب دورا هاما في تكوين و تطوير الاورام و انتشار خلاياه.
وعندما تم الجمع بين تناول السولفورافان و السلنومى كان هناك اثر اكبر على الجينات من تناول ايهما منفردا.
ويقول الباحثون انه قد يمكن تطوير اطعمه خاصه او اصدار نصائح جديده بشان الاطعمه الصحية.
وقد يطلب ايضا من الطباخين اعداد وصفات لمكافحه الاصابه السرطان كصحن الدجاج مع الكرنب و الملفوف الاحمر و باضافه المكسرات.
وقال الدكتور يونغ بينغ الباحث البارز بالمركز ان “نتيجه لهذا البحث نامل في ان نبدا التجارب على البشر للوقايه من السرطان العام القادم”.
طرق العلاجتتم معالجه مرض السرطان بالجراحه Surgery،

بالعلاج الكيميائى Chemotherapy او بالعلاج الاشعاعى Radiotherapy،

كما يوجد ايضا العلاج المناعى Immunotherapy و العلاج باضداد وحيد النسليه Monoclonal Antibody therapy و علاجات اخرى.

يختار علاج كل حاله حسب مكان السرطان و درجته و مرحلته و حاله المريض.
يكون هدف العلاج هو ازاله السرطان من جسد المريض من غير تدمير الاعضاء السليمه .

واحيانا يتم هذا عن طريق الجراحه .



و لكن ميل السرطان لغزو انسجه اخري و الانتقال الى مناطق بعيده تحد من فعاليه هذا العلاج.

ايضا العلاج الكيماوى محدود الاستخدام لما له من تاثير مضر و سام على الاعضاء السليمه في الجسم.

كما يحدث هذا التاثير الضار في حاله العلاج الاشعاعي.
يعتبر مرض السرطان عباره عن مجموعه من الامراض،

لذا فمن المؤكد سيكون العلاج عباره عن مجموعه من العلاجات لمداواه هذا المرض.
العلاج الجراحي
استئصال ورم من الكبدنظريا،

السرطانات الصلبه يمكن شفائها بازالتها عن طريق الجراحه .



و لكن ليس هذا ما يحدث و اقعيا.

عند انتشار السرطان و تنقله الى اماكن اخري في الجسم قبل اجراء العمليه الجراحيه .



تنعدم فرص ازاله السرطان.

يشرح نموذج هالستيدان Halstedian Model عن تقدم السرطان الصلب،

فهى تنمو في موضعها ثم تنتقل الى العقد الليمفاويه Lymph Nodes ثم الى كل اجزاء الجسم.[6] هذا ادي الى البحث عن علاجات موضعيه للسرطانات الصلبه قبل انتشارها و منها العلاج الجراحي.
جراحات مثل جراحه استئصال الثدى Mastectomy او جراحه استئصال البروستاتا Prostactomy يتم فيها ازاله الجزء المصاب بالسرطان او قد تتم ازاله العضو كله.

خليه سرطانيه مجهريه واحده تكفى لانتاج سرطان جديد،

و هو ما يطلق عليه الانتكاس Recurrence.

لذا عند اجراء العمليه الجراحيه يتم يبعث الجراح عينه من حافه الجزء المزال الى اخصائى الباثولوجيا الجراحيه Surgical Pathologist ليتاكد من خلوها من ايه خلايا مصابه .



لتقليل فرص انتكاس المريض.
كما ان العمليه الجراحيه مهمه لازاله السرطان،

فهى اهم لتحديد مرحله السرطان و استكشاف اذا تم غزو العقد الليمفويه من قبل الخلايا السرطانيه .

وهذا المعلومات لها تاثير كبير على اختيار العلاج المناسب و التكهن بالمردود العلاجي.
احيانا تكون الجراحه مطلوبه للسيطره و تسكين عوارض السرطان،

مثل الضغط على الحبل الشوكى او انسداد الامعاء و تسمي بالعلاج المسكنPalliative Treatment.
علاج اشعاعي
العلاج الاشعاعى بالانجليزيه Radiation therapy او radiotherapy او X-ray therapy‏ هو استخدام قدره الاشعه في تاين الخلايا السرطانيه لقتلها او لتقليص اعدادها.

يتم تطبيقه على الجسم المريض من الخارج و يسمي بعلاج حزمه الاشعه الخارجى External beam radiotherapy EBRT او يتم تطبيقه داخل جسم المريض عن طريق العلاج المتفرع Branchytheray.

تاثير العلاج الاشعاعى تاثير موضعى و مقتصر على المنطقه المراد علاجها.

العلاج الاشعاعى يؤذى و يدمر الماده المورثه في الخلايا،

مما ياثر على انقسام تلك الخلايا.

علي الرغم ان هذا العلاج يؤثر على الخلايا السرطانيه و السليمه .



لكن معظم الخلايا السليمه تستطيع ان تتعافي من الاثر الاشعاعي.

يهدف العلاج الاشعاعى الى تدمير معظم الخلايا السرطانيه مع تقليل الاثر على الخلايا السليمه .

لذا فيكون العلاج الاشعاعى مجزا الى عده جرعات،

لاعطاء الخلايا السليمه الوقت لاسترجاع عافيتها بين الجرعات الاشعاعية.
يستخدم العلاج الاشعاعى لجميع انواع السرطانات الصلبه .



كما يمكن استخدامه في حاله سرطان ابيضاض الدم او الليوكيميا.

جرعه الاشعه تحدد حسب مكان السرطان و حساسيه السرطان للاشعاع Radiosensitivityواذا كان هناك جزء سليم مجاور للسرطان يمكن تاثره بالاشعاع.

و يعتبر تاثيره على الانسجه المجاوره هو اهم اثر جانبى لهذا النوع من العلاجات.
العلاج الكيميائي
علاج كيميائيالعلاج الكيميائى Chemotherapy هو علاج السرطانات بالادويه الكيميائيه ادويه مضاده للسرطان Anticancer Drugs قادره على تدمير الخلايا السرطانيه .

يستخدم حاليا لفظ العلاج الكيميائى للتعبير عن ادويه سامه للخلايا Cytotoxic Drugs و هى تاثر على كل الخلايا المتميزه بالانقسام السريع،

فى المقابل يوجد علاج بادويه مستهدفه .

العلاج الكيميائى يتداخل مع انقسام الخليه في مناطق شتى،

مثل التداخل عند مضاعفه Duplication الدنا او عند تكوين الصبغيات Chromosomes.

الادويه السامه للخلايا تستهدف الخلايا سريعه الانقسام،

و من ثم فهى غير محدده الهدف فقد تستهدف الخلايا السرطانيه و السليمه على حد سواء،

و لكن الخلايا السليمه قادره على اصلاح اي عطب في الدنا يحصل نتيجه العلاج.

من الانسجه التى تتاثر بالعلاج الكيميائى هى الانسجه التى تتغير باستمرار مثل بطانه الامعاء التى تصلح من نفسها بعد انتهاء العلاج الكيميائي.
احيانايكون تقديم نوعين من الادويه الى المريض افضل من دواء واحد،

و يسمي هذا بتجميع الادويه الكيميائيه Combination chemotherapy.
بعض علاجات لسرطان ابيضاض الدم او الليمفوما تتطلب جرعات عاليه من العلاج الكيميائى و اشعاع كامل لجسم المريض Total Body Irradiation TBI لاستئصال نخاع العظم بكامله مما يعطي فرصه للجسم من انتاج نخاع عظمى جديد و من ثم اعطاء خلايا دم جديده .

لهذا السبب يتم التحفظ على النخاع العظمى او الخلايا الجذعيه للدم قبل العلاج تحسبا لعدم قدره الجسم من انتاج نخاع جديد.

و يسمي هذا بتكرار عمليه زرع الخلايا الجذعيه Autologus Stem Cell Transplantation.

فى المقابل يمكن زرع خلايا جذعيه مكونه للدم Hemapoietic Stem Cells من متبرع اخر ملاءم Matched Unrelated Donor MUD.
العلاج المستهدف
فى اواخر عام 1990،

كان استخدام العلاج المستهدف Targeted Therapy اثر كبير في علاج بعض السرطانات.

و الان يعتبر من اهم المجالات التى تبحث لعلاج السرطان.

يستخدم هذا العلاج ادويه دقيقه تستهدف بروتينات تظهر في الخلايا السرطانيه .

وتلك الادويه هى عباره عن جزيئات صغيره تقوم بوقف بروتينات بها طفرات و تنتج بكثره في الخليه السرطانيه لاهميتها لتلك الخليه .

مثال على ذلك ادويه تكبح بروتين تيروزين كينازTyrosine Kinase Inhibitors مثل دواء اماتينيب و دواء جيفيتينب.
ادويه ضد وحيد النسليه Monoclonal Antibody
هى استراتجيه اخري في العلاج المستهدف.

و يكون الدواء عباره عن ضد Antibody يقبض على بروتين موجود على جدار الخليه .

امثله تشمل هذا النوع مثل دواء تراستوزوماب Trastuzumab و هو مستضد ضدHER2/neu و يعالج به سرطان الثدي،

و يوجد ايضا دواء ريتوكسيماب Rituximab و هو مستضد ضد خلايا ذات تمايز عنقودى 20 CD20 و يعالج به بعض السرطانات في الخليه الليمفاويه البائيه B-cell و دواء سيتوكسيماب Cetuximab و هو مستضد ضد EGFR و يعالج به سرطان القولون و المستقيم و سرطان الراس و الرقبه .

ايضا من العلاجات المستهدفه .



ادويه تحتوى على نوويات مشعه Radionuclides مرتبطه ببيبتيدات صغيره يمكن ان تلتصق بمستقبلات Receptor على سطح الخليه او ترتبط بالمواد خارج الخليه Extracellular Matrix و التى تحيط بالورم.

و عند ارتباط هذه البيبتيدات بسطح او حول السرطان تقوم النوويات المشعه بالتحلل و تقتل الخلايا السرطانية.
العلاج بالتقو الضوئى Photodynamic therapy PDT
هو علاج يشمل ثلاث متطلبات،

و هم ما ده حساسه للضوء و اكسجين من الانسجه و الضوء غالبا يكون ليزر).حيث يعطي المريض ما ده حساسه للضوء غير سامه للخلايا،

بعدها تنتشر الماده في الجسم و تمتص من الخلايا السرطانيه و على عكس ذلك لا تقوم الخلايا السليمه بامتصاصه.

ثم يوجه الجراح ضوء او ليزر الى عضو السرطان،

فتتحول بوجود الاكسجين الماده الحساسه من ما ده غير سامه الى ما ده سامه داخل الخلايا السرطانيه .

ويستخدم في علاج سرطانه الخليه القاعديه Basal Cell Carcinoma او سرطان الرئه .

يفيد هذا العلاج ايضا في قتل الانسجه الخبيثه المتبقيه بعد الازاله الجراحيه للورم الكبير.[7]
العلاج المناعي
Immunotherapy يختلف عن العلاج المستهدف Targeted Therapy بانه مصمم لتحفيز جهاز المناعه جسم المريض للقضاء على الخلايا السرطانيه .

تحث الطرق الحاليه من توليد رد مناعى ضد السرطان،

و منها استخدام عصويه كالميت جيران Bacillus Calmette-Guérin BCG داخل المثانه لمنع سرطان المثانه او استخدام الانترفيرون او السيتوكين لتحفيز الجهاز المناعى ضد سرطانه الخليه الكلويه Renal Cell Carcinoma او سرطان الميلانوما.

ايضا،

تستخدم اللقحات مثل لقاح سيبوليوسيل-تى Sipuleucel-T و يتم تكوينه عن طريق اخذ خلايا غصنيه Denderitic Cell خلايا محفزه للجهاز المناعي من جسم المريض و تحميلها بفوسفتيز البروستاتا الحمضى Prostate Acid Phosphatase و اعادتها ثانيا للجسم.

فتقوم بتحفيز للجهاز المناعى محدد ضد الخلايا السرطانيه في البروستاتا.
فى 2007،

قام الباحث اللبنانى د.ميشيل عبيد و زملائه باكتشاف ما ده تحتوى على مجموعه الانتراسيكلين Anthracycline مجموعه تتميز بمضادتها للسرطان).

حيث اعطي عبيد هذه الماده للفئران مصابه بسرطان،

فارغمت هذه الماده الخلايا السرطانيه على انتاج ما ده تدعي الكاريتيكولين calreticulin و وضعها على الغشاء الخلوى للخلايا السرطانيه فقط.

و جود هذه الماده على سطح الخليه .



تمكن الجهاز المناعى من التمييز بين الخلايا السرطانيه التى تفرز الكالريتيكولين و الخلايا السليمه التى لا تفرزه.

مما يؤدى الى استنفار الجهاز المناعى فتقوم خلاياه بالتهام الخلايا السرطانيه و دفع السرطان الى الموت و تسمي العمليه باحداث الموت المناعيImmunogenic Cell Death.[8] لم يتم تجريب هذا الدواء على الانسان.
يعتبر زرع النخاع العظمى من متبرع اخر نوع من العلاج المناعي،

بحيث الخلايا المناعيه المنتجه من النخاع المزروع ستقوم بمهاجمه الخلايا السرطانيه و تطلق على هذه العلاج “تاثير الزرع ضد الورم” graft-versus-tumor effect.

و قد تحدث اضرار جانبيه شديده في هذا العلاج.
العلاج الهرمونيقد يوقف نمو بعض السرطانات عن طريق العلاج الهرمونى Hormonal Therapy.

سرطان كسرطان الثدى و البروستاتا قد تتاثر بهذا النوع من العلاج.

يكون ازاله او تعطيل الاستروجين او التستيرون من الفوائد المضافه للعلاج.
العلاج الجيني
العلاج الجينى او بالجينات من اهم الاستراتيجيات الجديده في مكافحه مرض السرطان.

و برزت اهميته مع تعريف امراض السرطانات كامراض جينيه .



لتغرى الباحثين في البحث عن اصلاح الجينات المعطوبه .

ويتم ذلك بصور عديده منها وضع الجين السليم في غطاء فيروسى او في جسيمات شحميه موجبه الشحنه Cataionic Liposomes او عن طريق كهربه الخلايا السرطانيه و ارغامها على فتح مسامها لتساعد على امتصاص الجين السليم داخل الخليه السرطانيه و يطلق عليها اسم Electroporation.

و ظهر مؤخرا العلاج عن طريق رنا المتداخله siRNA لوقف انتاج البروتينات السرطانية.
ولكن لم يثبت الى الان اي نوع من العلاج الجينى في علاج السرطان من قبل اداره الدواء و الغذاء الامريكيه .

للمعرفه المزيد عن اراء اداره الدواء و الغذاء الامريكيه في العلاج الجيني
السيطره على اعراض السرطانغالبا ما تكون السيطره على اعراض السرطان غير مجديه لعلاج السرطان نفسه،

و لكنه مهم جدا لتحسين نوعيه حياه المريض،

و قد تحدد ايضا اذا كان المريض يستطيع ان يخوض انواع اخري من العلاجات.

رغم وجود الخبره لدي الاطباء لمداواه الاعراض مثل الالام و الغثيان و القيء و الاسهال و النزيف و اعراض اخرى،

الا انه قد ظهر نوع جديد من التخصص في العلاج المسكن Palliative Care لاعراض المرضى.

تشمل اعطاء الادويه المسكنه المورفين و اوكسيكودون و مضادات القيء.
الالام المزمنه تحس من المرضي بسبب تطور تدمير السرطان للانسجه او بسبب العلاج المستخدم جراحه او اشعه او ادويه .



و هى في الغالب تدل على قرب نهايه حياه المريض.

و تجب عندها اراحه المريض و تسكين المه بالمورفينات.

يكره المختصين امداد مرضي السرطان بالمواد المخدره خشيه ادمان المريض لها او حدوث توقف لتنفس المريض.
يظهر التعب كمشكله غالبه عند مرضي السرطان،

و هو يؤثر على نوعيه حياه المريض.

و مؤخرا،

يتم علاج هذا العرض من قبل الاطباء.
العلاج المكمل و البديل
العلاج المكمل و البديل Complementary and Alternative medicine CAM هو نوع مختلف من العلاجات المتبعه .

للاسف معظم هذا العلاج لم يتم اتباع طرق علميه فيه مثل اجراء تجارب اكلينيكيه او تجريبه على الحيوانات.

و عند تجربه بعض المواد البديله لم يتم وجود جدوي لها.

و اخر مثال على ذلك،

المنتدي السنوى عام 2007 للجمعيه الامريكيه لعلم الاورام الاكلينيكى American Society of Clinical Oncology قد اورد فشل تجارب المرحله الثالثه Phase III للمقارنه بين غضروف سمك القرش في علاج سرطان الرئة.[9] يقصد بالعلاج المكمل هى الطرق او المواد المستخدمه مع العلاج المتبع.

و يقصد بالعلاج البديل هى المواد المستخدمه لتكون بديله للعلاجات المتبعه .

احصت مجله علم السرطان الاكلينيكى 453 مريض بالسرطان،

و قد قام 69 منهم بتجربه علاج مكمل او بديل على الاقل لمره واحده على الاقل خلال رحله علاجهم.
من العلاجات المكمله .



العلاج بالاعشاب و توجد الان تجربه لمعهد الصحه القومى الامريكى لنبات الدبق Mistletoe مع العلاج الكيميائى لعلاج الاورام الصلبه .

يستخدم الوخز بالابر Acupuncture للسيطره على الاعراض الجانبيه للعلاج الكيميائى مثل الغثيان و القيء.

العلاج النفسي،

ايضا علاج مكمل،

قد يحسن مزاج المريض.
العلاجات البديله عديده و مختلفه .



و قد قوبلت باستحسان للخوف من الاعراض الجانبيه للعلاج المتبع،

و للتكلفه .

ومع عدم اثبات كفاءه هذا العلاجات في الوقت الحالي،

و يعتبر بعض الاخصائيين الدعايه و الترويج لبعض المواد المدعي بكفاءتها في علاج السرطان من باب الدجل و الشعوذة.[10]
التجارب العلاجية
التجارب الاكلينيكيه Clinical Trials هى عباره عن تجربه علاج جديد لعينيه من المصابين بمرض السرطان.

هدفه ايجاد الحل الامثل لمعالجه المرضي و مساعدتهم في مواجهه المرض.

التجارب الاكلينيكيه تختبر انواع جديده مثل ادويه جديده .



طرق جديده من العلاج الجراحى او العلاج الاشعاعى او الجمع بين العلاجات.
وتعد التجارب الاكلينيكيه هى من المراحل الاخيره الطويله و الحذره ايضا لاختبار العلاج الجديد.

يبدا البحث عن علاج جديد في المعامل و المختبرات،

عندها يقوم العلماء باكتشاف او تطوير العلاج.

و ان كان العلاج و اعد،

يجرب على حيوانات مصابه بسرطانات لتحديد مدي قدره على العلاج و تبين اثاره الجانبيه .

اذا اثبت جدوي هذا العلاج يتم تجربته على البشر.

بالطبع ليس كل علاج مناسب للحيوانات يكون مناسبا للانسان.

و يطالب كل علاج بان يكون ذو قوه علاجيه و امن.
يراقب المرضي عند حصولهم على العلاج الجديد من قبل الاطباء.

و هذا لعدم التاكد من اثار العلاج المجرب،

و قد يحدث اعراض جانبيه غير معروفه .



و قد يكون العلاج فعال بحيث تستفيد هذه المجموعه من العلاج الجديد المجرب.
التكهن العلاجي
يشتهر مرض السرطان بانه مرض قاتل.

و لكن ينطبق هذا على انواع محدده من السرطانات.

و توجد علاجات لبعض السرطانات افضل من علاجات السكته القلبيه و الجلطات.

و لاول مره في علم الاورام،

يمكن المرضى بالسرطان عودتهم الى اعمالهم و زيارتهم و ممارستهم للرياضه .

ويعتبر مريض مثل لانس ارمسترونج،

فاز بسباق دراجات فرنسا بعد انتقال سرطان الخصيه للدماغ،

من الملهمين لمرضى السرطان في كل مكان.
التاثير العاطفي
بعض الدراسات الاوليه تقترح ان الاسره و العلاقات الاجتماعيه .



و ما لها من تاثير نفسى و عاطفى على المريض،

قد تقلل من احتماليه وفاه المريض.[11] كما تساعد عوامل مثل الدين و التعلم في تقبل المريض لمرضه او حتى تقبل قرب اجله.
كما برزت علوم جديده مثل علم نفسيه مريض الاورام Psycho-Oncology لترشد الاطباء و الجراحين بتحسين التعامل مع المريض و ابداء التفهم و التعاطف مع كل حاله و مردود ذلك على صحه المريض النفسيه و العاطفيه .

وترفض تلك الدراسات مبدا “اضرب و اجري” Hit-and-Run و يتمثل في تعريف الحقيقه المؤلمه للمريض دون مواربه باصابته بالسرطان او بتردى حالته،

و في المقابل تؤيد تقديم حاله المرض بصوره بطيئه غير مباشره للمريض لعدم اصابه المريض و اهله بالذعر.[12]
و توجد منظمات تقدم العديد من المساعدات لمرض السرطان.

و قد تتمثل في تقديم الاستشاره .



النصيحه .



المساعده الماليه .



توفير افلام او و سائط للتعريف بالمرض.

و تكون تلك المنظمات اما حكوميه او خيريه و عملها هو مساعده المريض لتحدى و تخطى مرض السرطان.
المراجع
1.

Cancer Research UK Jan 2007).

UK cancer incidence statistics by age.

و صل لهذا المسار في 2007-06-25.
2.

^WHO February 2006).

Cancer.

World Health Organization.

و صل لهذا المسار في 2007-06-25.
3.

^American Cancer Society December 2007).

Report sees 7.6 million global 2007 cancer deaths.

Reuters.

و صل لهذا المسار في 2007-12-17.
4.

اباحصائات المعهد القومى للاورام في مصر،

2004،http://www.nci.edu.eg/lectures/NCI2004.ppt
5.

Jemal A, Murray T, Ward E, Samuels A, Tiwari RC, Ghafoor A, Feuer EJ, Thun MJ(2005),”Cancer statistics, 2005″,CA Cancer J Clin55(1): 10-30,PMID 15661684, <http://caonline.amcancersoc.org/cgi/content/full/55/1/10>
6.

Fisher B(1999),”From Halsted to prevention and beyond: advances in the management of breast cancer during the twentieth century.”,Eur J Cancer35(14): 1963-73, PMID 10711239
7.

Dolmans, DE(May 2003),”Photodynamic therapy for cancer”,Nat Rev Cancer3(5): 380-7, PMID 12724736, <http://www.nature.com/nrc/journal/v3/n5/abs/nrc1071_fs.html>
8.

Obeid M et al.(2007),”Molecular determinants of immunogenic cell death: surface exposure of calreticulin makes the difference.”,J Mol Med85(10): 1069-76, PMID 17891368
9.

^ScienceDaily: Shark Cartilage Shows No Benefit As A Therapeutic Agent For Lung Cancer.

و صل لهذا المسار في 2007-06-04.
10.

^A Special Message to Cancer Patients Seeking “Alternative” Treatments.

و صللهذا المسار في 2005-12-16.
11.

Weihs KL, Enright TM, Simmens SJ(2008),”Close relationships and emotional processing predict decreased mortality in women with breast cancer: preliminary evidence.”,Psychosom Med70(1): 117-24, PMID 18158376
12.

Helft PR, Petronio S(2007),”Communication pitfalls with cancer patients: “hit-and-run” deliveries of bad news”,J Am Coll Surg205(6): 807-11,PMID 18035266
13.

zur Hausen H(1991),”Viruses in human cancers”,Science254(5035): 1167-73, PMID 1659743

 

  • أبإحصائات المعهد القومي للأورام في مصر، 2004
327 views

بحث علمي حول السرطان