6:13 مساءً الخميس 19 أبريل، 2018

بحث علمي حول السرطان



بحث علمى حَِول ألسرطان

صوره بحث علمي حول السرطان

بحث عَن ألسرطان ،

بحث علمي كامل جاهز عَن ألسرطان
السرطان
هو مجموعة مِن ألامراض ألَّتِى تتميز خلاياها بِالعدائيه Aggressive و هو ألنمو و ألانقسام مِن غَير حِدود)،
وقدره هَذه ألخلايا ألمنقسمه علَي غزو Invasion أنسجه مجاوره و تدميرها،
او ألانتقال الي أنسجه بِعيده فِى عملية نطلق عَليها أسم ألنقيله.
وهَذه ألقدرات هِى صفات ألورم ألخبيث علَي عكْس ألورم ألحميد،
والذى يتميز بِنمو محدد و عدَم ألقدره علَي ألغزو و ليس لَه ألقدره علَي ألانتقال او ألنقليه.
كَما يُمكن تطور ألورم ألحميد الي سرطان خبيث فِى بَِعض ألاحيان.
يستطيع ألسرطان أن يصيبِ كُل ألمراحل ألعمريه عِند ألانسان حِتّي ألاجنه،
ولكنه تزيد مخاطر ألاصابة بِِه كلما تقدم ألانسان فِى ألعمر.[1] و يسَببِ ألسرطان ألوفاه بِنسبة 13 مِن كُل حِالات ألوفاه.[2] و يشير مجتمعالسرطان ألامريكى ACS الي موت 7.6 مليون شخص مريض بِالسرطان فِى ألعالم فِى عام 2007.[3] كَما يصيبِ ألسرطان ألانسان فإن أشكال مِنه تصيبِ ألحيوان و ألنبات علَي حِد سواء.

صوره بحث علمي حول السرطان

في ألاغلب،
يعزي تحَول ألخلايا ألسليمه الي ألخلايا سرطانيه الي حِدوث تغييرات فِى ألمادة ألجينيه/المورثه.
وقد يسَببِ هَذه ألتغيرات عوامل مسرطنه مِثل ألتدخين،
او ألاشعه او مواد كيميائيه او أمراض معديه كالاصابة بِالفيروسات).
وهُناك ايضا عوامل مشجعه لحدوث ألسرطان مِثل حِدوث خطا عشوائى او طفره فِى نسخه ألحمض ألنووى ألدنا DNA عِند أنقسام ألخليه،
او بِسَببِ توريث هَذا ألخطا او ألطفره مِن ألخليه ألام.
تحدث ألتغييرات او ألطفرات ألجينيه فِى نوعين مِن ألجينات:
جينات و رميه:
وهى جينات فاعله فِى حِالة ألخليه ألسرطانيه لاكسابِ ألخليه خصائص جديده،
مثل ألافراط فِى ألنمو و ألانقسام بِكثره،
وتقدم ألحماية ضد ألاستماته ألموت ألخلوى ألمبرمج Apoptosis،
وتساعد ألخليه ألسرطانيه فِى ألنمو فِى ظروف غَير عاديه.
مورثات كابحه للورم:
وهى جينات يتِم توقيفها فِى حِالة ألخليه ألسرطانيه لأنها تعارض تكوينه عَن طريق تصحيحِ اى أخطاءَ فِى نسخ ألحمض ألنووي،
وتراقبِ ألانقسام ألخلوي،
وتعمل علَي ألتحام ألخلايا و عدَم تنقلها،
كَما انها تساعد ألجهاز ألمناعى علَي حِماية ألنسيج.
يتِم تصنيف كُل نوع مِن ألسرطانات حِسبِ ألنسيج ألَّذِى ينشا مِنه ألسرطان مكان ألسرطان Location و أقربِ ألخليه سليمه مشابهه للخليه ألسرطانيه هيستولوجيه ألسرطان Histology).
يحدد تشخيص ألحالة ألمصابه نهائيا عَن طريق فحص أخصائى ألباثولوجيا لعينه او خزعه Biopsy ماخوذه مِن ألورم،
علي ألرغم مِن أمكانيه ظهور ألاعراض ألخبيثه للورم او رؤيتها بِواسطه ألتصوير ألاشعاعى Radiographic.
في ألوقت ألحالى يتِم معالجه معظم أمراض ألسرطان و قد يتِم ألشفاءَ مِنها،
وهَذا يعتمد علَي نوع ألسرطان،
وموقعه،
ومرحلته.
وعِند أكتشاف ألسرطان،
تبدا معالجته بِالجراحه Surgery او بِالعلاج ألكيماويChemotherapy و ألاشعاعى Radiotherapy.
بفضل ألتطورات ألبحثيه،
امكن أنتاج أدويه قادره علَي أستهداف ألخلايا ألسرطانيه بِتمييزها علَي ألمستوي ألجزيئي،
مما يقلل مِن أحتمال أستهداف ألخلايا ألسليمه.
اسبابِ ألسرطان
تشير كلمه ألسرطان الي مجموعة مِن ألامراض ألمختلفة فيما بِينها،
ولكن يجمع ذلِك حِدوث تغييرات غَير طبيعية فِى ألمادة ألمورثه للخلايا ألسرطانيه.
وتبحث ألدراسات ثلاث مجالات،
اولها دراسه ألاسبابِ ألمسهلة او ألمسببه لحدوث تلك ألتغييرات فِى ألمادة ألمورثه.
ثانيها ألبحث فِى طبيعه ألطفرات و مكان ألجينات ألمطفره.
ثالثها تاثير تلك ألتغييرات علَي ألخليه و كيفية تحويلها الي خليه سرطانيه مَع تعريف خواص تلك ألخليه ألسرطانيه.

http://elakhbar.akhbarway.com/media/547/news_81E5BBA9-045E-4E85-B267-96757756AD59.jpg

مسرطنات كيميائيه
مواد تحدث طفرات تسمي بِالمواد ألمطفره،
وعِند تركم عده طفرات فِى ألخليه قَد تصبحِ سرطانيه و تسمي ألمواد ألَّتِى تحدث سرطانات مواد مسرطنه.
هُناك مواد محدده مرتبطه بِسرطانات محدده.
مثل تدخين ألسجائر سيجاره مرتبط بِسرطان ألرئه و سرطان ألمثانه،
والتعرض لحجر ألاسبتوس قَد يؤدى الي حِدوث أورام ألميزوثيليوما Mesothelioma.
بعض ألمسرطو قَد ألتحدث طفرات،
فمثال كالكحَول مِن أمثله ألمواد ألمسرطنه و غير مطفره.
ويعتقد أن هذ ألمواد تاثر علَي ألانقسام ألميتوزى او ألفتيلى و ليس علَي ألمادة ألمورثه.
فَهى تسرع مِن أنقسام ألخلايا ألَّذِى يمنع اى تدارك لاصلاحِ اى تلف فِى ألمادة ألمورثه ألدنا قَد حِدثت عِند ألانقسام.
واى أخطاء،
ظهرت عِند ألانقسام،
تورث الي ألخلايا ألبنات.
مئات ألدراسات ألعلميه أكدت بِوجود علاقه مباشره بَِين ألتدخين و سرطان ألرئه.
كَما تحدثت بَِعض ألدراسات عَن أنعكاس تقليل ألتدخين فِى ألولايات ألمتحده علَي أنخفاض أعداد ألمتوفين بِسرطان ألرئه.
اشعاع
التعرض الي ألاشعه قَد يسَببِ سرطانات.
اشعاعات منبعثه مِن ألرادون او ألتعرض الي ألاشعه فَوق ألبنفسجيه مِن ألشمس قَد تعرض الي حِدوث سرطانات

https://static.webteb.net/images/uploads/content/%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%202.jpg

امراض معديه
قد تنبع بَِعض ألسرطانات مِن عدوي فيروسيه،
عاده ما يحدث بِصورة أوضحِ فِى ألحيوانات و ألطيور،
ولكن هُناك 15 مِن ألسرطانات ألبشريه و ألَّتِى تحدث بِسَببِ عدوي فيروسيه.
ومن اهم ألفيروسات ألمرتبطه بِالسرطانات هِى فيروس ألورم ألحليمى ألبشرى و ألتهابِ كبدى ألوبائى بِِ و ألتهابِ كبدى و بِائى سى و فيروس أيبشتاين بِار و فيروس أللمفومه و أبيضاض ألدم ألبشري.
تعد ألعدوي ألفيروسية ألسَببِ ألثاني،
بعد سَببِ ألتدخين،
في ألاصابة بِالسرطانات ألكبديه و سرطان عنق ألرحم.[13] تنقسم ألسرطانات سَببها عدوي فيروسية بِحسبِ تغيير ألفيروس ألخليه ألسليمه الي خليه سرطانيه الي قسمين،
اولهما سرطانات فيروسية حِاده ألتغير و ثانيهما سرطانات فيروسية بِطيئه ألتغير.
في ألسرطانات ألفيروسية حِاده او سريعة ألتغير،
يحمل ألفيروس جين يحفز مِن أنتاج بِروتين مِن جين و رمى و عندها تتحَول ألخليه ألسليمه الي خليه سرطانيه.
وفي ألمقابل تتَكون ألسرطانات ألفيروسية بِطيئه ألتغير عندما يلتحم جينوم ألفيروس فِى مكان قريبِ مِن جين و رمى أولى فِى ألخليه ألسليمه.
وبما أن ألفيروس يقُوم بِتشفير جيناته،
فبسَببِ تجاور ألجين ألفيروسى و ألجين ألورمى يتِم ايضا تشفير ألجين ألورمي.
ولكن حِدوث ألسرطانات ألفيروسية ألبطيئه هِى نادره ألحدوث لان فِى ألغالبِ يَكون ألتحام ألفيروس عشوائى مَع جينوم ألخليه ألمصابه.
مؤخرا،
قد تم أكتشاف أرتباط بَِين سرطان ألمعده و بِكتيريه ألملويه ألبوابيهhelicobacter pylori و ألَّتِى تحدث ألتهابِ فِى جدار ألمعده و قد تؤدى الي أصابتها بِالسرطان
خلل هرموني
قد يحدث ألخلل ألهرمونى أثار تشابه أثار ألمسرطانات غَير ألمطفره.
فَهى تزيد مِن سرعه نمو ألخلايا.
زياده ألاستروجين ألَّتِى تعزز حِدوث سرطان بِطانه ألرحم تعد مِن أحسن ألامثله علَي ذلك.
الوراثه
الوراثه،
وهى أنتقال جين يحمل طفره مِن أحدي ألابويين الي ألابن،
تعد مِن اهم ألمسببات لمعظم ألسرطانات.
ولكن حِدوث ألسرطان غَير خاضع الي ألقواعد ألوراثيه.
ومن أمثله ألسرطانات ألمرتبطه بِطفرات مورثه.
اعراض و علامات ألسرطان
تقريبا تقسم ألاعراض الي ثلاثه أقسام:
اعراض موضعيه:
تَكون كتله او ظهور و رم غَير طبيعي،
نزيف،
الام و ظهور تقرحات.
بعض ألسرطانات قَد تؤدى الي ألصفراءَ و هى أصفرار ألعين و ألجلد كَما فِى سرطان ألبنكرياس.
اعراض ألنقليه:
تضخم ألعقد ألليمفاويه،
ظهور كحه و تنفيث فِى ألدم Hemoptysis،
وتضخم فِى ألكبد Hepatomegaly،
وجع فِى ألعظام.
اعراض تظهر بِجميع ألجسد:
انخفاض ألوزن،
فقدان للشهيه،
تعبِ و أرهاق،
التعرق خصوصا خِلال ألليل،
حدوث فقر دم.
ملاحظه:
لا يَعنى و جود عرض او مجموعة أعراض مِن ألقائمة ألسابقة عِند شخص انه مصابِ فعلا بِالسرطان،
قد تَكون هُناك أسبابِ أخرى.
والافضل مراجعه ألطبيبِ دائما للاطمئنان و لا يجوز تحكيم نفْسك.
العلاقه بَِين ألسرطان و ألاطعمه
ومن اكثر أمراض ألسرطان شيوعا سرطان ألقولون و ألثدي،
وتقول ألدراسه أن هُناك دليلا مقنعا علَي و جود علاقه بَِين زياده نسبة ألدهون فِى ألجسم و بِين ألاصابة بِهذين ألنوعين مِن ألاورام.
وتوضحِ ألدراسه ايضا أن هُناك علاقه بَِين نوعيه ألاطعمه ألَّتِى يتناولها ألناس و بِين ألاصابة بِسرطان ألقولون و ألمستقيم.
بوجه خاص يقول ألباحثون انه يَجبِ عدَم تناول أللحوم ألمحفوظه و ألمجففه مِثل فخذ ألخنزير و ألبيَكون و ألسلامي،
وتقليل تناول أللحوم ألحمراءَ الي 500 جرام فِى ألاسبوع،
رغم أن هَذا يَعنى أن بِوسع ألمرء تناول 5 مِن قطع ألبورجر أسبوعيا.
ويتعين ايضا ألامتناع عَن شربِ ألخمور بِِكُل أنواعها.
ويتعين ايضا عدَم تناول ألمشروبات ألسكريه لأنها تتسَببِ فِى زياده ألوزن،
كَما يَجبِ تقليل تناول عصير ألفاكهه.

http://annabaa.org/aarticles/fileM/23/556a57f6c502d.jpg

ويعد ألتقرير ألصادر نتيجة للدراسه ألَّتِى أجريت،
الاول ألَّذِى يشجع علَي ألرضاعه مِن ألثدي،
الَّتِى يري انها تقلل مِن مخاطر ألاصابة بِسرطان ألثدى عِند ألام،
كَما تمنع مِن أصابة ألطفل بِالسمنه رغم عدَم و جود دليل علَي ذلك.
تنويع ألاطعمه يساعد علَي تجنبِ ألسرطاناعلن بِاحثون أن ألتنويع فِى تناول أطعمه معينة كالخلط بَِين ألدجاج و ألقرنبيط و سمك ألسلمون و ألبقله ألمائيه قَد يساعد فِى مكافحه ألسرطان.
ويقول ألعلماءَ أن ألجمع بَِين نوعين مِن مكونات ألطعام تدعي “سولفورافان” و ”سلنومي” يزيد مِن ألقدره علَي مكافحه مرض ألسرطان بِنحو 13 مَره عَن تناول أيهما بِشَكل منفرد.
وقد يَعنى هَذا ألاكتشاف انه قَد يصبحِ مِن ألمُمكن تحديد نظام غذائى معين يساعد فِى ألقضاءَ علَي ألسرطان.
وتُوجد ألسولفورافان،
وهى مادة كيمائيه مستخلصه مِن ألنباتات و تستخدم لمنع و معالجه ألسرطان،
بكميات كبيرة مركزه فِى ألقرنبيط و ألكرنبِ و ألملفوف و ألبقله ألمائيه.
وتحتَوى ألمكسرات و ألدواجن و ألاسماك و ألبيض و بِذور دوار ألشمس و ألفطر علَي كميات غنيه مِن مادة ألسلنومي.
ويرتبط نقص ألسلنومى بِالاصابة بِانواع كثِيرة مِن ألسرطان و من ضمِنها سرطان ألبروستاتا.
غير أن ألحميه ألغذائية تتضمن نصف معدلات ألسلنومى ألمعدني.
وركز بِاحثون مِن معهد ألابحاث ألغذائية علَي ألجينات او ألمورثات ألَّتِى تلعبِ دورا هاما فِى تكوين و تطوير ألاورام و أنتشار خلاياه.
وعندما تم ألجمع بَِين تناول ألسولفورافان و ألسلنومى كَان هُناك أثر أكبر علَي ألجينات مِن تناول أيهما منفردا.
ويقول ألباحثون انه قَد يُمكن تطوير أطعمه خاصة او أصدار نصائحِ جديدة بِشان ألاطعمه ألصحيه.
وقد يطلبِ ايضا مِن ألطباخين أعداد و صفات لمكافحه ألاصابة ألسرطان كصحن ألدجاج مَع ألكرنبِ و ألملفوف ألاحمر و بِاضافه ألمكسرات.
وقال ألدكتور يونغ بِينغ ألباحث ألبارز بِالمركز أن “نتيجة لهَذا ألبحث نامل فِى أن نبدا ألتجاربِ علَي ألبشر للوقايه مِن ألسرطان ألعام ألقادم”.
طرق ألعلاجتتم معالجه مرض ألسرطان بِالجراحه Surgery،
بالعلاج ألكيميائى Chemotherapy او بِالعلاج ألاشعاعى Radiotherapy،
كَما يُوجد ايضا ألعلاج ألمناعى Immunotherapy و ألعلاج بِاضداد و حِيد ألنسليه Monoclonal Antibody therapy و علاجات أخرى.
يختار علاج كُل حِالة حِسبِ مكان ألسرطان و درجته و مرحلته و حِالة ألمريض.
يَكون هدف ألعلاج هُو أزاله ألسرطان مِن جسد ألمريض مِن غَير تدمير ألاعضاءَ ألسليمه.
واحيانا يتِم هَذا عَن طريق ألجراحه،
ولكن ميل ألسرطان لغزو أنسجه اُخري و ألانتقال الي مناطق بِعيده تحد مِن فعاليه هَذا ألعلاج.
أيضا ألعلاج ألكيماوى محدود ألاستخدام لما لَه مِن تاثير مضر و سام علَي ألاعضاءَ ألسليمه فِى ألجسم.
كَما يحدث هَذا ألتاثير ألضار فِى حِالة ألعلاج ألاشعاعي.
يعتبر مرض ألسرطان عبارة عَن مجموعة مِن ألامراض،
لذا فمن ألمؤكد سيَكون ألعلاج عبارة عَن مجموعة مِن ألعلاجات لمداواه هَذا ألمرض.
العلاج ألجراحي
استئصال و رم مِن ألكبدنظريا،
السرطانات ألصلبه يُمكن شفائها بِازالتها عَن طريق ألجراحه،
ولكن ليس هَذا ما يحدث و أقعيا.
عِند أنتشار ألسرطان و تنقله الي أماكن اُخري فِى ألجسم قَبل أجراءَ ألعملية ألجراحيه،
تنعدَم فرص أزاله ألسرطان.
يشرحِ نموذج هالستيدان Halstedian Model عَن تقدم ألسرطان ألصلب،
فَهى تنمو فِى موضعها ثُم تنتقل الي ألعقد ألليمفاويه Lymph Nodes ثُم الي كُل أجزاءَ ألجسم.[6] هَذا أدي الي ألبحث عَن علاجات موضعية للسرطانات ألصلبه قَبل أنتشارها و مِنها ألعلاج ألجراحي.
جراحات مِثل جراحه أستئصال ألثدى Mastectomy او جراحه أستئصال ألبروستاتا Prostactomy يتِم فيها أزاله ألجُزء ألمصابِ بِالسرطان او قَد تتم أزاله ألعضو كله.
خليه سرطانيه مجهريه و أحده تكفي لانتاج سرطان جديد،
وهو ما يطلق عَليه ألانتكاس Recurrence.
لذا عِند أجراءَ ألعملية ألجراحيه يتِم يبعث ألجراحِ عينه مِن حِافه ألجُزء ألمزال الي أخصائى ألباثولوجيا ألجراحيه Surgical Pathologist ليتاكد مِن خلوها مِن أيه خلايا مصابه،
لتقليل فرص أنتكاس ألمريض.
كَما أن ألعملية ألجراحيه مُهمه لازاله ألسرطان،
فَهى اهم لتحديد مرحلة ألسرطان و أستكشاف إذا تم غزو ألعقد ألليمفويه مِن قَبل ألخلايا ألسرطانيه.
وهَذا ألمعلومات لَها تاثير كبير علَي أختيار ألعلاج ألمناسبِ و ألتكهن بِالمردود ألعلاجي.
احيانا تَكون ألجراحه مطلوبه للسيطره و تسكين عوارض ألسرطان،
مثل ألضغط علَي ألحبل ألشوكى او أنسداد ألامعاءَ و تسمي بِالعلاج ألمسكنPalliative Treatment.
علاج أشعاعي
العلاج ألاشعاعى بِالانجليزيه:
:Radiation therapy او radiotherapy او X-ray therapy‏ هُو أستخدام قدره ألاشعه فِى تاين ألخلايا ألسرطانيه لقتلها او لتقليص أعدادها.
يتِم تطبيقه علَي ألجسم ألمريض مِن ألخارِج و يسمي بِعلاج حِزمه ألاشعه ألخارجى External beam radiotherapy EBRT او يتِم تطبيقه داخِل جسم ألمريض عَن طريق ألعلاج ألمتفرع Branchytheray.
تاثير ألعلاج ألاشعاعى تاثير موضعى و مقتصر علَي ألمنطقة ألمراد علاجها.
العلاج ألاشعاعى يؤذى و يدمر ألمادة ألمورثه فِى ألخلايا،
مما ياثر علَي أنقسام تلك ألخلايا.
علي ألرغم أن هَذا ألعلاج يؤثر علَي ألخلايا ألسرطانيه و ألسليمه،
لكن معظم ألخلايا ألسليمه تستطيع أن تتعافى مِن ألاثر ألاشعاعي.
يهدف ألعلاج ألاشعاعى الي تدمير معظم ألخلايا ألسرطانيه مَع تقليل ألاثر علَي ألخلايا ألسليمه.
لذا فيَكون ألعلاج ألاشعاعى مجزا الي عده جرعات،
لاعطاءَ ألخلايا ألسليمه ألوقت لاسترجاع عافيتها بَِين ألجرعات ألاشعاعيه.
يستخدم ألعلاج ألاشعاعى لجميع أنواع ألسرطانات ألصلبه،
كَما يُمكن أستخدامه فِى حِالة سرطان أبيضاض ألدم او ألليوكيميا.
جرعه ألاشعه تحدد حِسبِ مكان ألسرطان و حِساسيه ألسرطان للاشعاع Radiosensitivityواذا كَان هُناك جُزء سليم مجاور للسرطان يُمكن تاثره بِالاشعاع.
ويعتبر تاثيره علَي ألانسجه ألمجاوره هُو اهم أثر جانبى لهَذا ألنوع مِن ألعلاجات.
العلاج ألكيميائي
علاج كيميائيالعلاج ألكيميائى Chemotherapy هُو علاج ألسرطانات بِالادويه ألكيميائيه أدويه مضاده للسرطان Anticancer Drugs قادره علَي تدمير ألخلايا ألسرطانيه.
يستخدم حِاليا لفظ ألعلاج ألكيميائى للتعبير عَن أدويه سامه للخلايا Cytotoxic Drugs و هى تاثر علَي كُل ألخلايا ألمتميزه بِالانقسام ألسريع،
في ألمقابل يُوجد علاج بِادويه مستهدفه.
العلاج ألكيميائى يتداخِل مَع أنقسام ألخليه فِى مناطق شتى،
مثل ألتداخِل عِند مضاعفه Duplication ألدنا او عِند تكوين ألصبغيات Chromosomes.
الادويه ألسامه للخلايا تستهدف ألخلايا سريعة ألانقسام،
ومن ثُم فَهى غَير محدده ألهدف فقد تستهدف ألخلايا ألسرطانيه و ألسليمه علَي حِد سواء،
ولكن ألخلايا ألسليمه قادره علَي أصلاحِ اى عطبِ فِى ألدنا يحصل نتيجة ألعلاج.
من ألانسجه ألَّتِى تتاثر بِالعلاج ألكيميائى هِى ألانسجه ألَّتِى تتغير بِاستمرار مِثل بِطانه ألامعاءَ ألَّتِى تصلحِ مِن نفْسها بَِعد أنتهاءَ ألعلاج ألكيميائي.
احيانايَكون تقديم نوعين مِن ألادويه الي ألمريض افضل مِن دواءَ و أحد،
ويسمي هَذا بِتجميع ألادويه ألكيميائيه Combination chemotherapy.
بعض علاجات لسرطان أبيضاض ألدم او ألليمفوما تتطلبِ جرعات عاليه مِن ألعلاج ألكيميائى و أشعاع كامل لجسم ألمريض Total Body Irradiation TBI لاستئصال نخاع ألعظم بِكاملة مما يعطي فرصه للجسم مِن أنتاج نخاع عظمى جديد و من ثُم أعطاءَ خلايا دم جديده.
لهَذا ألسَببِ يتِم ألتحفظ علَي ألنخاع ألعظمى او ألخلايا ألجذعيه للدم قَبل ألعلاج تحسبا لعدَم قدره ألجسم مِن أنتاج نخاع جديد.
ويسمي هَذا بِتكرار عملية زرع ألخلايا ألجذعيه Autologus Stem Cell Transplantation.
في ألمقابل يُمكن زرع خلايا جذعيه مكونه للدم Hemapoietic Stem Cells مِن متبرع آخر ملاءم Matched Unrelated Donor MUD.
العلاج ألمستهدف
في أواخر عام 1990،
كان أستخدام ألعلاج ألمستهدف Targeted Therapy أثر كبير فِى علاج بَِعض ألسرطانات.
والآن يعتبر مِن اهم ألمجالات ألَّتِى تبحث لعلاج ألسرطان.
يستخدم هَذا ألعلاج أدويه دقيقة تستهدف بِروتينات تظهر فِى ألخلايا ألسرطانيه.
وتلك ألادويه هِى عبارة عَن جزيئات صغيرة تَقوم بِوقف بِروتينات بِها طفرات و تنتج بِكثرة فِى ألخليه ألسرطانيه لاهميتها لتلك ألخليه.
مثال علَي ذلِك أدويه تكبحِ بِروتين تيروزين كينازTyrosine Kinase Inhibitors مِثل دواءَ أماتينيبِ و دواءَ جيفيتينب.
ادويه ضد و حِيد ألنسليه Monoclonal Antibody
هى أستراتجيه اُخري فِى ألعلاج ألمستهدف.
ويَكون ألدواءَ عبارة عَن ضد Antibody يقبض علَي بِروتين موجود علَي جدار ألخليه.
امثله تشمل هَذا ألنوع مِثل دواءَ تراستوزومابِ Trastuzumab و هو مستضد ضدHER2/neu و يعالج بِِه سرطان ألثدي،
ويُوجد ايضا دواءَ ريتوكسيمابِ Rituximab و هو مستضد ضد خلايا ذَات تمايز عنقودى 20 CD20 و يعالج بِِه بَِعض ألسرطانات فِى ألخليه ألليمفاويه ألبائيه B-cell و دواءَ سيتوكسيمابِ Cetuximab و هو مستضد ضد EGFR و يعالج بِِه سرطان ألقولون و ألمستقيم و سرطان ألراس و ألرقبه.
أيضا مِن ألعلاجات ألمستهدفه،
ادويه تَحْتوى علَي نوويات مشعه Radionuclides مرتبطه بِبيبتيدات صغيرة يُمكن أن تلتصق بِمستقبلات Receptor علَي سطحِ ألخليه او ترتبط بِالمواد خارِج ألخليه Extracellular Matrix و ألَّتِى تحيط بِالورم.
وعِند أرتباط هَذه ألبيبتيدات بِسطحِ او حَِول ألسرطان تَقوم ألنوويات ألمشعه بِالتحلل و تقتل ألخلايا ألسرطانيه.
العلاج بِالتقو ألضوئى Photodynamic therapy PDT
هو علاج يشمل ثلاث متطلبات،
وهم مادة حِساسه للضوء و أكسجين مِن ألانسجه و ألضوء غالبا يَكون ليزر).حيثُ يعطي ألمريض مادة حِساسه للضوء غَير سامه للخلايا،
بعدها تنتشر ألمادة فِى ألجسم و تمتص مِن ألخلايا ألسرطانيه و علي عكْس ذلِك لا تَقوم ألخلايا ألسليمه بِامتصاصه.
ثم يوجه ألجراحِ ضوء او ليزر الي عضو ألسرطان،
فتتحَول بِوجود ألاكسجين ألمادة ألحساسه مِن مادة غَير سامه الي مادة سامه داخِل ألخلايا ألسرطانيه.
ويستخدم فِى علاج سرطانه ألخليه ألقاعديه Basal Cell Carcinoma او سرطان ألرئه.
يفيد هَذا ألعلاج ايضا فِى قتل ألانسجه ألخبيثه ألمتبقيه بَِعد ألازاله ألجراحيه للورم ألكبير.[7]
العلاج ألمناعي
Immunotherapy يختلف عَن ألعلاج ألمستهدف Targeted Therapy بِانه مصمم لتحفيز جهاز ألمناعه جسم ألمريض للقضاءَ علَي ألخلايا ألسرطانيه.
تحث ألطرق ألحاليه مِن توليد رد مناعى ضد ألسرطان،
ومِنها أستخدام عصويه كالميت جيران Bacillus Calmette-Guérin BCG داخِل ألمثانه لمنع سرطان ألمثانه او أستخدام ألانترفيرون او ألسيتوكين لتحفيز ألجهاز ألمناعى ضد سرطانه ألخليه ألكلويه Renal Cell Carcinoma او سرطان ألميلانوما.
ايضا،
تستخدم أللقحات مِثل لقاحِ سيبوليوسيل-تى Sipuleucel-T و يتِم تكوينه عَن طريق أخذ خلايا غصنيه Denderitic Cell خلايا محفزه للجهاز ألمناعى مِن جسم ألمريض و تحميلها بِفوسفتيز ألبروستاتا ألحمضى Prostate Acid Phosphatase و أعادتها ثانيا للجسم.
فتَقوم بِتحفيز للجهاز ألمناعى محدد ضد ألخلايا ألسرطانيه فِى ألبروستاتا.
في 2007،
قام ألباحث أللبنانى د.ميشيل عبيد و زملائه بِاكتشاف مادة تَحْتوى علَي مجموعة ألانتراسيكلين Anthracycline مجموعة تتميز بِمضادتها للسرطان).
حيثُ أعطي عبيد هَذه ألمادة للفئران مصابه بِسرطان،
فارغمت هَذه ألمادة ألخلايا ألسرطانيه علَي أنتاج مادة تدعي ألكاريتيكولين calreticulin و وضعها علَي ألغشاءَ ألخلوى للخلايا ألسرطانيه فقط.
وجود هَذه ألمادة علَي سطحِ ألخليه،
تمكن ألجهاز ألمناعى مِن ألتمييز بَِين ألخلايا ألسرطانيه ألَّتِى تفرز ألكالريتيكولين و ألخلايا ألسليمه ألَّتِى لا تفرزه.
مما يؤدى الي أستنفار ألجهاز ألمناعى فتَقوم خلاياه بِالتهام ألخلايا ألسرطانيه و دفع ألسرطان الي ألموت و تسمي ألعملية بِاحداث ألموت ألمناعيImmunogenic Cell Death.[8] لَم يتِم تجريبِ هَذا ألدواءَ علَي ألانسان.
يعتبر زرع ألنخاع ألعظمى مِن متبرع آخر نوع مِن ألعلاج ألمناعي،
بحيثُ ألخلايا ألمناعيه ألمنتجه مِن ألنخاع ألمزروع ستَقوم بِمهاجمه ألخلايا ألسرطانيه و تطلق علَي هَذه ألعلاج “تاثير ألزرع ضد ألورم” graft-versus-tumor effect.
وقد تحدث أضرار جانبيه شديده فِى هَذا ألعلاج.
العلاج ألهرمونيقد يوقف نمو بَِعض ألسرطانات عَن طريق ألعلاج ألهرمونى Hormonal Therapy.
سرطان كسرطان ألثدى و ألبروستاتا قَد تتاثر بِهَذا ألنوع مِن ألعلاج.
يَكون أزاله او تعطيل ألاستروجين او ألتستيرون مِن ألفوائد ألمضافه للعلاج.
العلاج ألجيني
العلاج ألجينى او بِالجينات مِن اهم ألاستراتيجيات ألجديدة فِى مكافحه مرض ألسرطان.
وبرزت اهميته مَع تعريف أمراض ألسرطانات كامراض جينيه،
لتغرى ألباحثين فِى ألبحث عَن أصلاحِ ألجينات ألمعطوبه.
ويتِم ذلِك بِصور عديده مِنها و َضع ألجين ألسليم فِى غطاءَ فيروسى او فِى جسيمات شحميه موجبه ألشحنه Cataionic Liposomes او عَن طريق كهربه ألخلايا ألسرطانيه و أرغامها علَي فَتحِ مسامها لتساعد علَي أمتصاص ألجين ألسليم داخِل ألخليه ألسرطانيه و يطلق عَليها أسم Electroporation.
وظهر مؤخرا ألعلاج عَن طريق رنا ألمتداخله siRNA لوقف أنتاج ألبروتينات ألسرطانيه.
ولكن لَم يثبت الي ألآن اى نوع مِن ألعلاج ألجينى فِى علاج ألسرطان مِن قَبل أدارة ألدواءَ و ألغذاءَ ألامريكيه.
للمعرفه ألمزيد عَن أراءَ أدارة ألدواءَ و ألغذاءَ ألامريكية فِى ألعلاج ألجيني
السيطره علَي أعراض ألسرطانغالبا ما تَكون ألسيطره علَي أعراض ألسرطان غَير مجديه لعلاج ألسرطان نفْسه،
ولكنه مُهم جداً لتحسين نوعيه حِيآة ألمريض،
وقد تحدد ايضا إذا كَان ألمريض يستطيع أن يخوض أنواع اُخري مِن ألعلاجات.
رغم و جود ألخبره لدي ألاطباءَ لمداواه ألاعراض مِثل ألالام و ألغثيان و ألقيء و ألاسهال و ألنزيف و أعراض أخرى،
الا انه قَد ظهر نوع جديد مِن ألتخصص فِى ألعلاج ألمسكن Palliative Care لاعراض ألمرضى.
تشمل أعطاءَ ألادويه ألمسكنه ألمورفين و أوكسيكودون و مضادات ألقيء.
الالام ألمزمنه تحس مِن ألمرضي بِسَببِ تطور تدمير ألسرطان للانسجه او بِسَببِ ألعلاج ألمستخدم جراحه او أشعه او أدويه).
وهى فِى ألغالبِ تدل علَي قربِ نِهاية حِيآة ألمريض.
وتجبِ عندها أراحه ألمريض و تسكين ألمه بِالمورفينات.
يكره ألمختصين أمداد مرضي ألسرطان بِالمواد ألمخدره خشيه أدمان ألمريض لَها او حِدوث توقف لتنفس ألمريض.
يظهر ألتعبِ كمشكلة غالبه عِند مرضي ألسرطان،
وهو يؤثر علَي نوعيه حِيآة ألمريض.
ومؤخرا،
يتِم علاج هَذا ألعرض مِن قَبل ألاطباء.
العلاج ألمكمل و ألبديل
العلاج ألمكمل و ألبديل Complementary and Alternative medicine CAM هُو نوع مختلف مِن ألعلاجات ألمتبعه.
للاسف معظم هَذا ألعلاج لَم يتِم أتباع طرق علميه فيه مِثل أجراءَ تجاربِ أكلينيكيه او تجريبه علَي ألحيوانات.
وعِند تجربه بَِعض ألمواد ألبديله لَم يتِم و جود جدوي لها.
واخر مثال علَي ذلك،
المنتدي ألسنوى عام 2007 للجمعيه ألامريكية لعلم ألاورام ألاكلينيكى American Society of Clinical Oncology قَد أورد فشل تجاربِ ألمرحلة ألثالثة Phase III للمقارنة بَِين غضروف سمك ألقرش فِى علاج سرطان ألرئه.[9] يقصد بِالعلاج ألمكمل هِى ألطرق او ألمواد ألمستخدمة مَع ألعلاج ألمتبع.
ويقصد بِالعلاج ألبديل هِى ألمواد ألمستخدمة لتَكون بِديله للعلاجات ألمتبعه.
احصت مجلة علم ألسرطان ألاكلينيكى 453 مريض بِالسرطان،
وقد قام 69 مِنهم بِتجربه علاج مكمل او بِديل علَي ألاقل لمَره و أحده علَي ألاقل خِلال رحله علاجهم.
من ألعلاجات ألمكمله،
العلاج بِالاعشابِ و تُوجد ألآن تجربه لمعهد ألصحة ألقومى ألامريكى لنبات ألدبق Mistletoe مَع ألعلاج ألكيميائى لعلاج ألاورام ألصلبه.
يستخدم ألوخز بِالابر Acupuncture للسيطره علَي ألاعراض ألجانبيه للعلاج ألكيميائى مِثل ألغثيان و ألقيء.
العلاج ألنفسي،
أيضا علاج مكمل،
قد يحسن مزاج ألمريض.
العلاجات ألبديله عديده و مختلفه،
وقد قوبلت بِاستحسان للخوف مِن ألاعراض ألجانبيه للعلاج ألمتبع،
وللتكلفه.
ومع عدَم أثبات كفاءه هَذا ألعلاجات فِى ألوقت ألحالي،
ويعتبر بَِعض ألاخصائيين ألدعايه و ألترويج لبعض ألمواد ألمدعي بِكفاءتها فِى علاج ألسرطان مِن بِابِ ألدجل و ألشعوذه.[10]
التجاربِ ألعلاجيه
التجاربِ ألاكلينيكيه Clinical Trials هِى عبارة عَن تجربه علاج جديد لعينيه مِن ألمصابين بِمرض ألسرطان.
هدفه أيجاد ألحل ألامثل لمعالجه ألمرضي و مساعدتهم فِى مواجهه ألمرض.
التجاربِ ألاكلينيكيه تختبر أنواع جديدة مِثل أدويه جديده،
طرق جديدة مِن ألعلاج ألجراحى او ألعلاج ألاشعاعى او ألجمع بَِين ألعلاجات.
وتعد ألتجاربِ ألاكلينيكيه هِى مِن ألمراحل ألاخيرة ألطويله و ألحذره ايضا لاختبار ألعلاج ألجديد.
يبدا ألبحث عَن علاج جديد فِى ألمعامل و ألمختبرات،
عندها يقُوم ألعلماءَ بِاكتشاف او تطوير ألعلاج.
وان كَان ألعلاج و أعد،
يجربِ علَي حِيوانات مصابه بِسرطانات لتحديد مدي قدره علَي ألعلاج و تبين أثاره ألجانبيه.
اذا أثبت جدوي هَذا ألعلاج يتِم تجربته علَي ألبشر.
بالطبع ليس كُل علاج مناسبِ للحيوانات يَكون مناسبا للانسان.
ويطالبِ كُل علاج بِان يَكون ذُو قوه علاجيه و أمن.
يراقبِ ألمرضي عِند حِصولهم علَي ألعلاج ألجديد مِن قَبل ألاطباء.
وهَذا لعدَم ألتاكد مِن أثار ألعلاج ألمجرب،
وقد يحدث أعراض جانبيه غَير معروفه،
وقد يَكون ألعلاج فعال بِحيثُ تستفيد هَذه ألمجموعة مِن ألعلاج ألجديد ألمجرب.
التكهن ألعلاجي
يشتهر مرض ألسرطان بِانه مرض قاتل.
ولكن ينطبق هَذا علَي أنواع محدده مِن ألسرطانات.
وتُوجد علاجات لبعض ألسرطانات افضل مِن علاجات ألسكته ألقلبيه و ألجلطات.
ولاول مَره فِى علم ألاورام،
يمكن ألمرضى بِالسرطان عودتهم الي أعمالهم و زيارتهم و ممارستهم للرياضه.
ويعتبر مريض مِثل لانس أرمسترونج،
فاز بِسباق دراجات فرنسا بَِعد أنتقال سرطان ألخصيه للدماغ،
من ألملهمين لمرضى ألسرطان فِى كُل مكان.
التاثير ألعاطفي
بعض ألدراسات ألاوليه تقترحِ أن ألاسرة و ألعلاقات ألاجتماعيه،
وما لَها مِن تاثير نفْسى و عاطفي علَي ألمريض،
قد تقلل مِن أحتماليه و فاه ألمريض.[11] كَما تساعد عوامل مِثل ألدين و ألتعلم فِى تقبل ألمريض لمرضه او حِتّي تقبل قربِ أجله.
كَما بِرزت علوم جديدة مِثل علم نفْسيه مريض ألاورام Psycho-Oncology لترشد ألاطباءَ و ألجراحين بِتحسين ألتعامل مَع ألمريض و أبداءَ ألتفهم و ألتعاطف مَع كُل حِالة و مردود ذلِك علَي صحة ألمريض ألنفسيه و ألعاطفيه.
وترفض تلك ألدراسات مبدا “اضربِ و أجري” Hit-and-Run و يتمثل فِى تعريف ألحقيقة ألمؤلمه للمريض دون مواربه بِاصابته بِالسرطان او بِتردى حِالته،
وفي ألمقابل تؤيد تقديم حِالة ألمرض بِصورة بِطيئه غَير مباشره للمريض لعدَم أصابة ألمريض و أهله بِالذعر.[12]
و تُوجد منظمات تقدم ألعديد مِن ألمساعدات لمرض ألسرطان.
وقد تتمثل فِى تقديم ألاستشاره،
النصيحه،
المساعدة ألماليه،
توفير أفلام او و سائط للتعريف بِالمرض.
وتَكون تلك ألمنظمات أما حِكوميه او خيريه و عملها هُو مساعدة ألمريض لتحدى و تخطى مرض ألسرطان.
المراجع
1.
Cancer Research UK Jan 2007).
UK cancer incidence statistics by age.
وصل لهَذا ألمسار فِى 2007-06-25.
2.
^WHO February 2006).
Cancer.
World Health Organization.
وصل لهَذا ألمسار فِى 2007-06-25.
3.
^American Cancer Society December 2007).
Report sees 7.6 million global 2007 cancer deaths.
Reuters.
وصل لهَذا ألمسار فِى 2007-12-17.
4.
أباحصائات ألمعهد ألقومى للاورام فِى مصر،
2004،http://www.nci.edu.eg/lectures/NCI2004.ppt
5.
Jemal A, Murray T, Ward E, Samuels A, Tiwari RC, Ghafoor A, Feuer EJ, Thun MJ(2005),”Cancer statistics, 2005″,CA Cancer J Clin55(1):
10-30,PMID 15661684, <http://caonline.amcancersoc.org/cgi/content/full/55/1/10>
6.
Fisher B(1999),”From Halsted to prevention and beyond:
advances in the management of breast cancer during the twentieth century.”,Eur J Cancer35(14):
1963-73, PMID 10711239
7.
Dolmans, DE(May 2003),”Photodynamic therapy for cancer”,Nat Rev Cancer3(5):
380-7, PMID 12724736, <http://www.nature.com/nrc/journal/v3/n5/abs/nrc1071_fs.html>
8.
Obeid M et al.(2007),”Molecular determinants of immunogenic cell death:
surface exposure of calreticulin makes the difference.”,J Mol Med85(10):
1069-76, PMID 17891368
9.
^ScienceDaily:
Shark Cartilage Shows No Benefit As A Therapeutic Agent For Lung Cancer.
وصل لهَذا ألمسار فِى 2007-06-04.
10.
^A Special Message to Cancer Patients Seeking “Alternative” Treatments.
وصللهَذا ألمسار فِى 2005-12-16.
11.
Weihs KL, Enright TM, Simmens SJ(2008),”Close relationships and emotional processing predict decreased mortality in women with breast cancer:
preliminary evidence.”,Psychosom Med70(1):
117-24, PMID 18158376
12.
Helft PR, Petronio S(2007),”Communication pitfalls with cancer patients:
“hit-and-run” deliveries of bad news”,J Am Coll Surg205(6):
807-11,PMID 18035266
13.
zur Hausen H(1991),”Viruses in human cancers”,Science254(5035):
1167-73, PMID 1659743

 

192 views

بحث علمي حول السرطان

شاهد أيضاً

صوره بحث مكتوب حول الانتخابات

بحث مكتوب حول الانتخابات

بحث مكتوبِ حَِول ألانتخابات عملية يدلى فيها ألناس بِاصواتهم للمرشح، او ألاقتراحِ ألَّذِى يفضلونه. وتجري …