6:26 صباحًا الأحد 21 يوليو، 2019




بحث حول حقوق الانسان في الجزائر للسنة الخامسة ابتدائي



 بحث حول حقوق الانسان في الجزائر للسنة الخامسة ابتدائي
صور بحث حول حقوق الانسان في الجزائر للسنة الخامسة ابتدائي
حقوق الانسان
ما هي حقوق الانسان؟
يمكن تعريف حقوق الانسان بانها المعايير الاساسية التي لا يمكن للناس،

 

من دونها،

 

ان يعيشوا بكرامة كبشر.

 

ان حقوق الانسان هي اساس الحرية و العدالة و السلام،

 

وان من شان احترام حقوق الانسان ان يتيح امكان تنمية الفرد و المجتمع تنمية كاملة.
وتمتد جذور تنمية حقوق الانسان في الصراع من اجل الحرية و المساواة في كل مكان من العالم.

 

و يوجد الاساس الذى تقوم عليه حقوق الانسان،

 

مثل احترام حياة الانسان و كرامته،

 

فى اغلبية الديانات و الفلسفات.
وترد حقوق الانسان في الاعلان العالمي لحقوق الانسان.

 

و تحدد بعض الصكوك الدولية،

 

كالعهد الدولى الخاص بالحقوق المدنية و السياسية،

 

و العهد الدولى الخاص بالحقوق الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية،

 

ما ينبغى على الحكومات ان تفعله،

 

و الا تفعله،

 

لاحترام حقوق مواطنيها.
خصائص حقوق الانسان
صور بحث حول حقوق الانسان في الجزائر للسنة الخامسة ابتدائي
حقوق الانسان لا تشتري و لا تكتسب و لا تورث،

 

فهي ببساطة ملك الناس لانهم بشر .

 

.

 

فحقوق الانسان “متاصلة” في كل فرد.
حقوق الانسان واحدة لجميع البشر بغض النظر عن العنصر او الجنس او الدين او الراى السياسى او اي راى اخر،

 

او الاصل الوطنى او الاجتماعي.

 

و قد و لدنا كلا احرارا و متساوين في الكرامة و الحقوق .

 

.

 

فحقوق الانسان “عالمية”.
حقوق الانسان لا يمكن انتزاعها؛

 

فليس من حق احد ان يحرم شخصا اخر من حقوق الانسان حتى لو لم تعترف بها قوانين بلده،

 

او عندما تنتهكها تلك القوانين .

 

.

 

فحقوق الانسان ثابتة “وغير قابلة للتصرف”.
كى يعيش كل الناس بكرامة،

 

فانة يحق لهم ان يتمتعوا بالحرية و الامن،

 

و بمستويات معيشة لائقة .

 

.

 

فحقوق الانسان “غير قابلة للتجزؤ”.

فئات الحقوق
يمكن تصنيف الحقوق الى ثلاث فئات:
1 – الحقوق المدنية و السياسية وتسمي ايضا “الجيل الاول من الحقوق”)،

 

و هي مرتبطة بالحريات،

 

و تشمل الحقوق التالية: الحق في الحياة و الحرية و الامن؛

 

و عدم التعرض للتعذيب و التحرر من العبودية؛

 

المشاركة السياسية و حرية الراى و التعبير و التفكير و الضمير و الدين؛

 

و حرية الاشتراك في الجمعيات و التجمع.

2 – الحقوق الاقتصادية و الاجتماعية وتسمي ايضا “الجيل الثاني من الحقوق”)،

 

و هي مرتبطة بالامن و تشمل: العمل و التعليم و المستوي اللائق للمعيشة؛

 

و الماكل و الماوي و الرعاية الصحية.
3 – الحقوق البيئية و الثقافية و التنموية وتسمي ايضا “الجيل الثالث من الحقوق”)،

 

و تشمل حق العيش في بيئة نظيفة و مصونة من التدمير؛

 

و الحق في التنمية الثقافية و السياسية و الاقتصادية.
وعندما نقول ان لكل شخص حقوقا انسانية،

 

فاننا نقول،

 

كذلك،

 

ان على كل شخص مسؤوليات نحو احترام الحقوق الانسانية للاخرين.
الاعلان العالمي لحقوق الانسان
الاعلان العالمي لحقوق الانسان هو بيان حقوق الانسان المقبول على اوسع نطاق في العالم.

 

و الرسالة الاساسية لذلك الاعلان هي ان لكل انسان قيمة متاصلة.

 

و قد اعتمدتة الامم المتحدة بالاجماع،

 

فى 10 ديسمبر/ كانون الاول 1948 على الرغم من امتناع ثمانى دول عن التصويت).

 

و يحدد الاعلان الحقوق الاساسية لكل شخص في العالم بغض النظر عن عنصرة او لونة او جنسة او دينة او راية السياسي،

 

او اي راى اخر،

 

او اصلة الوطنى او الاجتماعي،

 

او ثروتة او مولده،

 

او اي وضع اخر.

 

و ينص الاعلان على ان تتعهد الحكومات بتاييد حقوق معينة،

 

ليس فقط بالنسبة لمواطنيها،

 

بل ايضا بالنسبة لاشخاص في بلدان اخرى.

 

و بعبارة اخرى،

 

فان الحدود الوطنية لا تمثل عائقا امام مساعدة الاخرين على التمتع بحقوقهم.

 

و منذ العام 1948،

 

اصبح الاعلان العالمي هو المعيار الدولى لحقوق الانسان.

 

و في العام 1993،

 

عقد مؤتمر عالمي ضم 171 دولة تمثل 99 من سكان العالم،

 

و اكد المؤتمر التزامة من جديد باحقاق حقوق الانسان.
الوضع القانوني
على الرغم من ان الاعلان العالمي لحقوق الانسان هو الذى اوحي بالجزء الاكبر من القانون الدولى لحقوق الانسان،

 

فانة لا يمثل في حد ذاتة و ثيقة لها قوة القانون.

 

غير ان لهذا الاعلان،

 

بصفتة اعلان مبادئ عامة،

 

قوة كبيرة في اوساط الراى العام العالمي.

 

و قد ترجمت مبادئ الاعلان الى مبادئ لها قوة قانونية في صيغة العهد الدولى الخاص بالحقوق المدنية و السياسية،

 

و العهد الدولى الخاص بالحقوق الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية.

 

و قد التزمت الحكومات التي صادقت على هذين العهدين بان تسن في بلدانها قوانين لحماية تلك الحقوق.

 

غير ان ما يزيد على نصف بلدان العالم لم تصادق على العهد الدولى الخاص بالحقوق المدنية و السياسية او على العهد الدولى الخاص بالحقوق الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية.

وهناك،

 

ايضا،

 

صكوك اقليمية لحقوق الانسان،

 

و هي صكوك اوصي بها الاعلان العالمي لحقوق الانسان،

 

منها الميثاق الافريقى لحقوق الانسان و الشعوب،

 

و الاتفاقية الاوروبية لحقوق الانسان،

 

و الاتفاقية الامريكية لحقوق الانسان،

 

و هناك الكثير من المدونات القانونية الوطنية التي تكفل حقوق الانسان.

ما هو تعليم حقوق الانسان؟

ان تعليم حقوق الانسان ليس تعليما حول حقوق الانسان فحسب،

 

و انما هو ايضا تعليم من اجل حقوق الانسان.

• ان تعليم الناس حول القانون الدولى او حول انتهاكات حقوق الانسان،

 

كالتعذيب و التطهير العرقي،

 

مثلا،

 

هو تعليم حول حقوق الانسان.

• و تعليم الناس كيفية احترام الحقوق و حمايتها،

 

هو تعليم من اجل حقوق الانسان.

• و يتعلق تعليم حقوق الانسان بمساعدة الاشخاص على تنمية امكاناتهم الى الحد الذى يمكنهم من فهم حقوق الانسان و الشعور باهميتها و بضرورة احترامها و الدفاع عنها.

ويمكن لهذا الدليل ان يساعدك على مزاولة التعليم حول حقوق الانسان،

 

و من اجلها.

 

و من شان الانشطة الواردة فيه ان تكسب الاطفال ما يحتاجونة من مهارات و معارف و مواقف للعمل في سبيل عالم خال من انتهاكات حقوق الانسان.

 

و يشتمل كل نشاط من الانشطة على هذه الجوانب من خلال منهجية تعليمية تقوم على المشاركة و التفاعل.

 

و قد تبين للمربين في مجال تعليم حقوق الانسان ان اسلوب المشاركة في التعليم هو اكثر الاساليب كفاءة و فعالية بالنسبة لتطوير المهارات و المواقف و المعارف لدي الاطفال و البالغين،

 

على حد سواء.

وقد يساعدك الشكل الوارد في الصفحة 8 على رؤية هذه العلاقة القائمة بين المهارات و المعارف و المواقف و المنهجية.
المهارات: من قبيل الاصغاء الى الاخرين،

 

اجراء تحليل اخلاقي،

 

التعاون،

 

الاتصال،

 

حل المشكلات،

 

و الاعتراض على الوضع القائم.

 

و تساعد هذه المهارات الطلاب في المسائل التالية:

– تحليل العالم المحيط بهم،

– تفهم ان حقوق الانسان هي طريقة لتحسين حياتهم و حياة الاخرين،

– العمل من اجل حماية حقوق الانسان.

المعارف: من قبيل معرفة وجود و ثائق لحقوق الانسان؛

 

و معرفة الحقوق التي تتضمنها تلك الوثائق؛

 

وان هذه الحقوق غير قابلة للتصرف و تنطبق على كل البشر؛

 

و معرفة عواقب انتهاك حقوق الانسان.

 

و تساعد هذه المعارف الاطفال على حماية حقوقهم و حقوق الاخرين كذلك.

المواقف: من قبيل ان حقوق الانسان ذات اهمية؛

 

وان الكرامة الانسانية متاصلة في كل البشر؛

 

و انه ينبغى احترام الحقوق؛

 

وان التعاون افضل من الصراع؛

 

و اننا مسؤولون عن افعالنا؛

 

و اننا نستطيع ان نحسن عالمنا اذا حاولنا ذلك.

 

و تساعد هذه المواقف على تنمية الاطفال اخلاقيا،

 

و تعدهم للمشاركة الايجابية في المجتمع.

المنهجية: ان منهجية المشاركة و التفاعل تشرك الاطفال في عملية التعلم اشراكا كاملا،

 

فيصبحون مع معلمهم مكتشفين نشيطين للعالم المحيط بهم،

 

بدلا من ان يكونوا مجرد متلقين سلبيين لخبرة المعلم.

 

و هذه المنهجية ملائمة بصفة خاصة عند تناول مسائل حقوق الانسان،

 

حيث تنطوى في كثير من الاحيان على العديد من و جهات النظر المختلفة حول مسائل معينة،

 

و ليس على اجابة واحدة “صحيحة”.

 

  • بحث حول حقوق الانسان للسنة الخامسة ابتدائي
  • بحث عن حقوق الانسان للسنة الخامسة ابتدائي
  • مطوية منظمة حقوق الانسان
  • حقوق الانسان للسنة الخامسة ابتدائي
  • بحث حول حقوق الانسان في الجزائر
  • بحث حول حقوق الانسان للسنة الخامسة ابتدائي pdf
  • مطوية عن حقوق الانسان للسنة الخامسة ابتدائي
  • بحث حول حقوق الانسان ملخص
  • بحث حول حقوق الإنسان
  • حقوق الانسان والطفل للسنة٥ ابتداءي


7٬178 views

بحث حول حقوق الانسان في الجزائر للسنة الخامسة ابتدائي