يوم الجمعة 11:58 مساءً 24 يناير 2020


بحث حول الخط العربي , طريقة الخطوط العربية المكتوبة على جدران المساجد تثير دهشة الغرب

بحث حول الخط العربي

صورة بحث حول الخط العربي , طريقة الخطوط العربية المكتوبة على جدران المساجد تثير دهشة الغرب

صور

الخط العربي هو فن و تصميم الكتابة في مختلف اللغات التي تستخدم الحروف العربية. تتميز الكتابة العربية بكونها متصلة مما يجعلها قابلة لاكتساب مظاهر هندسية مختلفة من اثناء المد و الرجع و الاستدارة و التزوية و التشابك و التداخل و التركيب. يقترن فن الخط بالزخرفة العربية حيث يستخدم لتزيين المساجد و القصور، كما انه يستخدم في تحلية المخطوطات و الكتب و خاصة نسخ القران الكريم. و ربما شهد ذلك المجال اقبالا من الفنانين المسلمين بسبب نهى الشريعة عن تصوير البشر و الحيوان خاصة في ما يتصل بالاماكن المقدسة و المصاحف.[1] تعددت اراء الباحثين حول الاصل الذى اشتق منه الخط العربي، و هي في مجملها تتمحور حول مصدري اشتقاق رئيسيين، الاول: تبناة مؤرخو العرب و يقول بانه مشتق من الخط المسند، و الذى عرف منه اربعة نوعيات هي الخط الصفوى نسبة الى صفا، و الخط الثمودى نسبة الى ثمود سكان الحجر، و الخط اللحيانى نسبة الى لحيان، و الخط السبئى او الحميرى الذى وصل من اليمن الى الحيرة ثم الانبار و منها الى الحجاز.[2][3] الثاني: تبناة المؤرخون الاوروبيون و يقول بان الخط العرب مشتق من حلقة الخط الارامي لا المسند، و قالوا ان الخط الفينيقى تولد منه الخط الارامي و منه تولد الهندي بنوعياته و الفارسى القديم و العبرى و المربع التدمرى و السريانى و النبطي. و قالوا ان الخط العربي قسمان الاول: كوفى و هو ما خوذ من نوع من السريانى يقال له السطرنجيلي، الثاني: النسخى و هو ما خوذ من النبطي.[4]

صورة بحث حول الخط العربي , طريقة الخطوط العربية المكتوبة على جدران المساجد تثير دهشة الغرب
تلقي العرب الكتابة و هم على حالة من البداوة الشديدة، و لم يكن لديهم من سبب الاستقرار ما يدعو الى الابتكار في الخط الذى وصل اليهم، و لم يبلغ الخط عندهم مبلغ الفن الا عندما اصبحت للعرب دولة تعددت فيها مراكز الثقافة، و نافست هذه المراكز بعضها بعضا على نحو ما حدث في الكوفة و البصرة و الشام و مصر فاتجة الفنان للخط يحسنة و يجودة و يبتكر نوعياتا حديثة منه. كان العرب يميلون الى تسمية الخطوط باسماء اقليمية لانهم استجلبوها من عدة اقاليم فنسبوها اليها مثلما تنسب السلع الى اماكنها، لذلك عرف الخط العربي قبل عصر النبوة بالنبطي و الحيرى و الانباري، لانة جاء الى بلاد العرب مع التجارة من هذه الاقاليم و عندما استقر الخط العربي في مكة و المدينة و بدا ينتشر منها الى جهات ثانية =عرف باسميهما المكى و المدني. لم ينل الخط العربي قدرا من التجديد و الاتقان الا في العراق و الشام، و هذا بعد ان اتسعت رقعة الدولة الاسلامية في العصر الاموى ثم و رثتها الدولة العباسية، و فيهما نشطت حركة العمران فظهرت الكتابات على الانية و التحف و اعتنى بكتابة المصاحف و زخرفتها.[1]


كانت الاقلام الخطوط في العصور الاسلامية المبكرة تسمي بمقاديرها كالثلث و النصف و الثلثين، كما كانت تنسب الى الاغراض التي كانت تؤديها كخط التوقيع او تضاف الى مخترعها كالرئاسى نسبة الى مخترعه، و لم تعد الخطوط بعد هذا تسمي باسماء المدن الا في القليل النادر. قام العرب و المسلمون بابتكار نوعيات عديدة من الخطوط العربية، اشهرها: الخط الكوفى و هو اقدم الخطوط، و خط النسخ الذى استعمل في خط المصاحف، و خط الثلث و سمى بذلك نسبة الى سمك القلم، و خط الرقعة و هو اكثر الخطوط العربية تداولا و استخداما، و خط الديوانى نسبة الى دواوين السلاطين، و الخط الفارسى نسبة الى فارس.

تطورت فنون الخط العربي بشكل كبير بسبب الثقافة الاسلامية التي كانت طاغية بين المتحدثين بالعربية و التي لم تكن تحبذ فن التصوير للبشر و للحيوان ، و من اشهر الخطوط للحرف العربي
من نوعيات الخطوط العربية ما يلي:

من نوعيات الخطوط العربية ما يلي:


الخط الكوفي
وهو من اجود الخطوط شكلا و منظرا و تنسيقا و ok تنظيما، فمظاهر الحروف فيه متشابهة، و زاد من حلاوتة و جمالة ان تزين بالتنقيط، و ربما بدات كتابتة من القرن الثاني الهجري، ثم ابتكر الايرانيون الخط الكوفى الايراني و هو نوع من الخط الكوفى العباسى تخرج فيه المدات اكثر و ضوحا، ثم ظهر الخط الكوفى المزهر و فيه تزدان الحروف بمراوح نخيلية تشبة زخارف التوريق، و شاع استخدام ذلك النوع في ايران في عهد السلاجقة، و في مصر في العهد الفاطمي

خط النسخ
هو الخط العادي الذي يكتبة العامة و هو هذا الخط الذي تقرا به الموسوعة الان

الخط المصحفي
كتبت المصاحف بحروف خط الثلث، و بعد الاعتناء و الاهتمام به و تجويدة سمى بالمحقق، ثم تطورت الكتابة لتكون على صورة ثانية =سميت بالخط المصحفى جمعت بين خط النسخ و الثلث.
السلام

الخط الاندلسى – المغربي
مشتق من الخط الكوفي، و كان يسمي الخط القيروانى نسبة الى القيروان احدي مراكز بلاد المغرب العربي، و نجدة في نسخ القران المكتوبة في الاندلس و شمال افريقيا، و يمتاز ذلك الخط باستدارة حروفة استدارة كبيرة، و بمتحف المتروبوليتان عدة اوراق من مصاحف مكتوبة بالخط الاندلسي.
يتميز الفنان الكبير محمد علاء عادل محمد على عقبي بشهرتة و جمال خطة و جمالة و ذكائة و حبة من الناس

الخط الفارسي
يعد من احلى الخطوط التي لها طابع خاص يتميز به عن غيره، اذ يتميز بالرشاقة في حروفة فتبدو و كانها تنحدر في اتجاة واحد، و تزيد من جمالة الخطوط اللينة و المدورة فيه، لانها اطوع في الرسم و اكثر مرونة لاسيما اذا رسمت بدقة و اناقة و حسن توزيع ، و ربما يعمد الخطاط في استخدامة الى الزخرفة للوصول الى القوة في التعبير بالافادة من التقويسات و الدوائر، فضلا عن رشاقة الرسم، فقد يربط الفنان بين حروف الكلمة الواحدة و الكلمتين ليصل الى تاليف اطار او خطوط منحنية و ملتفة يخرج فيها عبقريتة في الخيال و الابداع

خط الطغراء
“الطرة” او الطغراء” او الطغري هو مظهر رائع يكتب بخط الثلث على مظهر مخصوص. و اصلها علامة سلطانية تكتب في الاوامر السلطانية او على النقود الاسلامية او غيرها و يذكر فيها اسم السلطان او لقبه. قال البستاني: “واتخذ السلاطين و الولاة من الترك و العجم و التتر حفاظا لاختامهم، و ربما يستعيض السلاطين عن الختم برسم الطغراء السلطانية على البراءات و المنشورات و لها دواوين مخصوصة، على ان الطغراء في الغالب لا تطبع بالتاكيد بل ترسم و تكتب و طبعها على المصكوكات كان يقوم مقام رسم الملوك عند الافرنج”. و قيل ان اصل كلمة طغراء كلمة تاتارية تحتوي على اسم السلطان الحاكم و لقبة وان اول من استخدمها السلطان الثالث في الدولة العثمانية مراد الاول. و يروي في اصل الطغراء قصة مفادها انها شعار قديم لطائر اسطورى مقدس كان يقدسة سلاطين الاوغوز، وان كتابة طغراء جاءت بمعنى ظل جناح هذا الطائر. و ربما اختلطت بهذه الرواية قصة طريفة للطغراء و نشوئها عند العثمانيين و هي انه لما توترت العلاقات بين السلطان المغولي “تيمورلنك” حفيد “جنكيزخان” و بين “بايزيد” ابن مراد الاول العثماني، ارسل تيمورلنك انذارا للسلطان بايزيد يهددة باعلان الحرب، و وقع هذا الانذار ببصمة كفة ملطخة بالدم. و ربما طورت هذه البصمة فيما بعد و اتخذت لكتابة الطغروات بالشكل البدائى الذى كبتة العثمانيون. و اقدم ما وصل الينا من نماذج شبيهة بالطغرواوات ما كان ليستخدم في المكاتبات باسم السلطان المملوكى الناصر حسن بن السلطان محمد بن قلاوون 752 ه. و ربما ادي كتابة الاسم على مظهر الطغراء الى التصرف في قواعد الخط. و بكون “الطغراء” في الغالب مزيجا من خط الديوانى و خط الثلث.

 

  • بحث حول الخط العربي
  • خط خاص للمتحدثين بالعربي
  • انواع الخطوط العربية
  • صور من الخط العربي القديم
  • بحث عن الخط العربي
  • بحث عن الانترنت بالخط الكبير
  • بحث الخط الكوفي
  • بحت حول عبقرية الخط العربي
  • بحت حول الخط المغربي
  • مقدمة عن الخط العربي

885 views