1:28 صباحًا الجمعة 24 مايو، 2019




بحث حول الخط العربي

بحث حول الخط العربي

صور بحث حول الخط العربي

الخط العربي هو فن و تصميم الكتابة في مختلف اللغات التي تستعمل الحروف العربية.

 

تتميز الكتابة العربية بكونها متصلة مما يجعلها قابلة لاكتساب اشكال هندسية مختلفة من خلال المد و الرجع و الاستدارة و التزوية و التشابك و التداخل و التركيب.

 

يقترن فن الخط بالزخرفة العربية حيث يستعمل لتزيين المساجد و القصور،

 

كما انه يستعمل في تحلية المخطوطات و الكتب و خاصة نسخ القران الكريم.

 

و قد شهد هذا المجال اقبالا من الفنانين المسلمين بسبب نهى الشريعة عن تصوير البشر و الحيوان خاصة في ما يتصل بالاماكن المقدسة و المصاحف.[1] تعددت اراء الباحثين حول الاصل الذى اشتق منه الخط العربي،

 

و هي في مجملها تتمحور حول مصدري اشتقاق اساسيين،

 

الاول: تبناة مؤرخو العرب و يقول بانه مشتق من الخط المسند،

 

و الذى عرف منه اربعة انواع هي الخط الصفوى نسبة الى صفا،

 

و الخط الثمودى نسبة الى ثمود سكان الحجر،

 

و الخط اللحيانى نسبة الى لحيان،

 

و الخط السبئى او الحميرى الذى وصل من اليمن الى الحيرة ثم الانبار و منها الى الحجاز.[2][3] الثاني: تبناة المؤرخون الاوروبيون و يقول بان الخط العرب مشتق من حلقة الخط الارامي لا المسند،

 

و قالوا ان الخط الفينيقى تولد منه الخط الارامي و منه تولد الهندي بانواعه و الفارسى القديم و العبرى و المربع التدمرى و السريانى و النبطي.

 

و قالوا ان الخط العربي قسمان الاول: كوفى و هو ما خوذ من نوع من السريانى يقال له السطرنجيلي،

 

الثاني: النسخى و هو ما خوذ من النبطي.[4]صور بحث حول الخط العربي
تلقي العرب الكتابة و هم على حالة من البداوة الشديدة،

 

و لم يكن لديهم من اسباب الاستقرار ما يدعو الى الابتكار في الخط الذى وصل اليهم،

 

و لم يبلغ الخط عندهم مبلغ الفن الا عندما اصبحت للعرب دولة تعددت فيها مراكز الثقافة،

 

و نافست هذه المراكز بعضها بعضا على نحو ما حدث في الكوفة و البصرة و الشام و مصر فاتجة الفنان للخط يحسنة و يجودة و يبتكر انواعا جديدة منه.

 

كان العرب يميلون الى تسمية الخطوط باسماء اقليمية لانهم استجلبوها من عدة اقاليم فنسبوها اليها مثلما تنسب السلع الى اماكنها،

 

لذلك عرف الخط العربي قبل عصر النبوة بالنبطي و الحيرى و الانباري،

 

لانة جاء الى بلاد العرب مع التجارة من هذه الاقاليم و عندما استقر الخط العربي في مكة و المدينة و بدا ينتشر منها الى جهات اخرى عرف باسميهما المكى و المدني.

 

لم ينل الخط العربي قدرا من التجديد و الاتقان الا في العراق و الشام،

 

و ذلك بعد ان اتسعت رقعة الدولة الاسلامية في العصر الاموى ثم و رثتها الدولة العباسية،

 

و فيهما نشطت حركة العمران فظهرت الكتابات على الانية و التحف و اعتنى بكتابة المصاحف و زخرفتها.[1]
كانت الاقلام الخطوط في العصور الاسلامية المبكرة تسمي بمقاديرها كالثلث و النصف و الثلثين،

 

كما كانت تنسب الى الاغراض التي كانت تؤديها كخط التوقيع او تضاف الى مخترعها كالرئاسى نسبة الى مخترعه،

 

و لم تعد الخطوط بعد ذلك تسمي باسماء المدن الا في القليل النادر.

 

قام العرب و المسلمون بابتكار انواع عديدة من الخطوط العربية،

 

اشهرها: الخط الكوفى و هو اقدم الخطوط،

 

و خط النسخ الذى استخدم في خط المصاحف،

 

و خط الثلث و سمى بذلك نسبة الى سمك القلم،

 

و خط الرقعة و هو اكثر الخطوط العربية تداولا و استعمالا،

 

و خط الديوانى نسبة الى دواوين السلاطين،

 

و الخط الفارسى نسبة الى فارس.

تطورت فنون الخط العربي بشكل كبير بسبب الثقافة الاسلامية التي كانت طاغية بين المتحدثين بالعربية و التي لم تكن تحبذ فن التصوير للبشر و للحيوان ،

 

 

و من اشهر الخطوط للحرف العربي
من انواع الخطوط العربية ما يلي:

من انواع الخطوط العربية ما يلي:
الخط الكوفي
وهو من اجود الخطوط شكلا و منظرا و تنسيقا و ok تنظيما،

 

فاشكال الحروف فيه متشابهة،

 

و زاد من حلاوتة و جمالة ان تزين بالتنقيط،

 

و قد بدات كتابتة من القرن الثاني الهجري،

 

ثم ابتكر الايرانيون الخط الكوفى الايراني و هو نوع من الخط الكوفى العباسى تظهر فيه المدات اكثر و ضوحا،

 

ثم ظهر الخط الكوفى المزهر و فيه تزدان الحروف بمراوح نخيلية تشبة زخارف التوريق،

 

و شاع استعمال هذا النوع في ايران في عهد السلاجقة،

 

و في مصر في العهد الفاطمي

خط النسخ
هو الخط العادي الذي يكتبة العامة و هو ذلك الخط الذي تقرا به الموسوعة الان

الخط المصحفي
كتبت المصاحف بحروف خط الثلث،

 

و بعد العناية و الاهتمام به و تجويدة سمى بالمحقق،

 

ثم تطورت الكتابة لتكون على صورة اخرى سميت بالخط المصحفى جمعت بين خط النسخ و الثلث.
السلام

الخط الاندلسى – المغربي
مشتق من الخط الكوفي،

 

و كان يسمي الخط القيروانى نسبة الى القيروان احدي مراكز بلاد المغرب العربي،

 

و نجدة في نسخ القران المكتوبة في الاندلس و شمال افريقيا،

 

و يمتاز هذا الخط باستدارة حروفة استدارة كبيرة،

 

و بمتحف المتروبوليتان عدة اوراق من مصاحف مكتوبة بالخط الاندلسي.
يتميز الفنان الكبير محمد علاء عادل محمد على عقبي بشهرتة و جمال خطة و جمالة و ذكائة و حبة من الناس

الخط الفارسي
يعد من اجمل الخطوط التي لها طابع خاص يتميز به عن غيره،

 

اذ يتميز بالرشاقة في حروفة فتبدو و كانها تنحدر في اتجاة واحد،

 

و تزيد من جمالة الخطوط اللينة و المدورة فيه،

 

لانها اطوع في الرسم و اكثر مرونة لاسيما اذا رسمت بدقة و اناقة و حسن توزيع ،

 

 

و قد يعمد الخطاط في استعمالة الى الزخرفة للوصول الى القوة في التعبير بالافادة من التقويسات و الدوائر،

 

فضلا عن رشاقة الرسم،

 

فقد يربط الفنان بين حروف الكلمة الواحدة و الكلمتين ليصل الى تاليف اطار او خطوط منحنية و ملتفة يظهر فيها عبقريتة في الخيال و الابداع

خط الطغراء
“الطرة” او الطغراء” او الطغري هو شكل جميل يكتب بخط الثلث على شكل مخصوص.

 

و اصلها علامة سلطانية تكتب في الاوامر السلطانية او على النقود الاسلامية او غيرها و يذكر فيها اسم السلطان او لقبه.

 

قال البستاني: “واتخذ السلاطين و الولاة من الترك و العجم و التتر حفاظا لاختامهم،

 

و قد يستعيض السلاطين عن الختم برسم الطغراء السلطانية على البراءات و المنشورات و لها دواوين مخصوصة،

 

على ان الطغراء في الغالب لا تطبع طبعا بل ترسم و تكتب و طبعها على المصكوكات كان يقوم مقام رسم الملوك عند الافرنج”.

 

و قيل ان اصل كلمة طغراء كلمة تاتارية تحتوي على اسم السلطان الحاكم و لقبة وان اول من استعملها السلطان الثالث في الدولة العثمانية مراد الاول.

 

و يروي في اصل الطغراء قصة مفادها انها شعار قديم لطائر اسطورى مقدس كان يقدسة سلاطين الاوغوز،

 

وان كتابة طغراء جاءت بمعنى ظل جناح ذلك الطائر.

 

و قد اختلطت بهذه الرواية قصة طريفة للطغراء و نشوئها عند العثمانيين و هي انه لما توترت العلاقات بين السلطان المغولي “تيمورلنك” حفيد “جنكيزخان” و بين “بايزيد” ابن مراد الاول العثماني،

 

ارسل تيمورلنك انذارا للسلطان بايزيد يهددة باعلان الحرب،

 

و وقع ذلك الانذار ببصمة كفة ملطخة بالدم.

 

و قد طورت هذه البصمة فيما بعد و اتخذت لكتابة الطغروات بالشكل البدائى الذى كبتة العثمانيون.

 

و اقدم ما وصل الينا من نماذج شبيهة بالطغرواوات ما كان ليستعمل في المكاتبات باسم السلطان المملوكى الناصر حسن بن السلطان محمد بن قلاوون 752 ه.

 

و قد ادي كتابة الاسم على شكل الطغراء الى التصرف في قواعد الخط.

 

و بكون “الطغراء” في الغالب مزيجا من خط الديوانى و خط الثلث.

 

    بحث حول الخط العربي

    خط خاص للمتحدثين بالعربي

    مقدمة عن الخط العربي

    خط خاص للمتحدثين العرب

    خط خاص المتحدثين باعربي

    بحث عن الخط العربي

    بحث عن الانترنت بالخط الكبير

    بحث الخط الكوفي

    بحت حول عبقرية الخط العربي

    بحت حول الخط المغربي

819 views

بحث حول الخط العربي