10:37 صباحًا الثلاثاء 17 يوليو، 2018

بحث حول الاسراء والمعراج



بحث حَِول ألاسراءَ و ألمعراج

صوره بحث حول الاسراء والمعراج

قصة ألاسراءَ و ألمعراج

قال تعالى :
“سبحان ألَّذِى أسري بِعبده ليلا مِن ألمسجد ألحرام الي ألمسجد ألاقصي ألَّذِى بِاركنا حِوله لنريه مِن أياتنا انه هُو ألسميع ألبصير” صدق الله ألعظيم سورة ألاسراء/ ألايه رقم 1)

ان ألاسراءَ و ألمعراج هِى أحدي معجزات ألنبى محمد صلي الله عَليه و سلم و قبل ألخوض فِى قصة ألاسراءَ و ألمعراج يَجبِ أن نتبين معني ألاسراء) :
هو عندما أسري الله تعالي نبيه محمد ليلا مِن مكه ألمكرمه الي ألمسجد ألاقصي .

اما ألمعراج) :
هو صعود سيدنا محمد عَليه ألصلاة و ألسلام الي ألسماءَ ألعليا علَي ظهر دابه تدعي “البراق”.
في ليلة ألسابع و ألعشرين مِن شهر رجبِ ،

اسري الله عز و جل بِنبيه محمد صلي الله عَليه و سلم مِن ألمسجد ألحرام فِى مكه ألمكرمه الي ألمسجد ألاقصي ألمبارك فِى بِيت ألمقدس.
وفي مكان مرتفع مِن أرض ألمسجد ألاقصي ألمبارك تُوجد صخره كبيرة عرج ألنبى صلي الله عَليه و سلم_

صوره بحث حول الاسراء والمعراج

من فَوقها الي ألسموات ألعلى.
ولما تولي ألخليفه عبد ألملك بِن مروان ألخلافه ،

بني فَوق هَذه ألصخره مسجداً كبيرا تعلوه قبه عظيمه.
وقد عنى ألمسلمون علَي مر ألعصور بِتجميل ألقبه و تزيينها بِالزخارف و ألايات ألقرانيه ألمكتوبة بِخطوط بِديعه ،

فصارت بِناءَ خالدا يدل علَي عظمه ألفن ألاسلامى ،

ويملا ألنفوس بِالمشاعر ألدينيه ألساميه .

وقد خص جلاله ألملك ألحسين بِن طلال رحمه الله ألمسجد ألاقصي بِاهتمامه و رعايته ،

ووجه جلاله ألملك عبد الله ألثانى أبن ألحسين ألمعظم ألحكومة ألاردنيه الي ألاهتمام بِعماره ألمسجد و قبه ألصخره ألمشرفه و تجديد منبر صلاحِ ألدين ألايوبى ،

وبناءَ مئذنه جديدة فيه .

وقبه ألصخره ألمشرفه محاطه بِفناءَ و أسع ،

يطل علَي أشجار ألزيتون و ألسرو و ألصنوبر ،

واذا تاملت هَذه ألاشجار حِسبتها خاشعه تصغى الي دعوات ألمؤمنين و ألمؤمنات .

وان أشرفت علَي مدينه ألقدس ،

فانك تري قبه ألصخره بِدت بِلونها ألذهبى ألجميل ،

وتحس حِينئذ انه تقع عليك مسؤوليه ألمشاركه فِى تحرير ألمسجد ألاسير و ألقبه ألحزينه مِن أيدى ألمحتلين ألغاضبين.

 

152 views

بحث حول الاسراء والمعراج

شاهد أيضاً

صوره بحث مكتوب حول الانتخابات

بحث مكتوب حول الانتخابات

بحث مكتوبِ حَِول ألانتخابات عملية يدلى فيها ألناس بِاصواتهم للمرشح، او ألاقتراحِ ألَّذِى يفضلونه. وتجري …