يوم السبت 1:04 مساءً 22 فبراير 2020


بحث حول الاساطير اليونانية , ماهي الاسطورة اليونانية

بحث حول الاساطير اليونانية

صورة بحث حول الاساطير اليونانية , ماهي الاسطورة اليونانية

صور

افضل الاساطير اليونانية بالتاريخ بالصور

الاساطير او ميثولوجيا هي حكايات خرافية نشات منذ فجر التاريخ و يلعب فيها دور الابطال صور خيالية كالالهة و الابطال

الاسطوريون و الاحداث الاجسام و غير هذا حيث تقوم بتوضيح و شرح الظواهر المختلفة للطبيعة و المجتمعات.

الاسطورة الاولى

يحكي ان شابا اسمه “نارسيس”؛ كان يري دائما انعكاس صورة و جهة على الماء .. و يتامل جمالة الذى اعجب به و ظن انها امراة فاتنة ..

حتى احبها كثيرا و حاول يوما ان يمسها بيدة .. فتعكرت صفحة الماء و ذهبت صورته؛
فحزن كثيرا و ما ت ..
ثم تلاشي و نبتت مكانة زهرة النرجس.!!

ومن هنا ظهرت تسمية “النرجسية”؛ دلالة على حب الذات و الاعجاب بها

اعتاد شاب رائع الوجة و المظهر اسمه نرجس ان يذهب كل يوم لينظر و يتمتع بحسن صورتة على صفحة مياة البحيرة. و كان يستغرق في تامل صورتة بافتتان الى درجة ان سقط ذات يوم في البحيرة و .. غرق!
وفى المكان الذى سقط فيه هذا الشاب نبتت زهرة نعرفها نحن باسم “النرجس”..
وعندما ما ت الشاب جاءت حوريات الغابات الى ضفاف تلك البحيرة العذبة المياة فوجدتها ربما تحولت الى مستودع لدموع ما لحة..

فسالت الحوريات هذه البحيرة: لم تبكين؟!
فردت البحيرة: ابكى على نرجس.
عندئذ قالت الحوريات للبحيرة: لا غرابة فنحن ايضا كنا نتملي من جمال ذلك الشاب في الغابة.. فانت لم تكوني الوحيدة التي تتمتع بجمالة عن قرب.
فسالتهن البحيرة: هل كان نرجس جميلا؟!
فردت الحوريات في دهشة: من المفترض انك تعرفين جمال نرجس اكثر منا، فقد كان ينظر اليك ليتمتع هو بجمالة يوميا.
فسكتت البحيرة لفترة ثم قالت: انا ابكى على نرجس، غير انا لم انتبة قط الى انه كان جميلا. اني ابكى على نرجس لانة في كل مرة تقولون انتم انه كان ينحنى فوق ضفتى ليتمتع هو بجماله، كنت اري اني في عينية طيف جمالي

الاسطورة الثانية

كانت الثمار الحمراء لشجرة التوت بيضاء كالثلج. و قصة تغير لونها قصة غريبة و محزنة، هذا ان موت عاشقين شابين كان و راء ذلك. فقد احب الشاب بيراموس العذراء الصغيرة ثيسبى و تاق الاثنان الى الزواج. و لكن الاهل ابوا عليهما هذا و منعوهما من اللقاء، فاكتفي العاشقان بتبادل الهمسات ليلا عبر شق في الجدار الفاصل بين منزليهما.

حتى جاء يوم برح بهما فيه الشوق و اتفقا على اللقاء ليلا قرب مقام مقدس لافروديت خارج المدينة تحت شجرة توت و ارفة تنوء بثمارها البيضاء. و صلت الفتاة اولا و لبثت تنتظر مجيء حبيبها. و في هذه الخلال خرجت لبوة من الدغل القريب و الدم يضرج فكيها بعد ان اكلت فريستها، فهربت ثيسبى تاركة عباءتها التي انقضت عليها اللبوة و مزقتها اربا ثم و لت تاركة عليها اثار الدماء. حضر بيراموس و راي عباءة ثيسبى فاعتقد بان الوحش ربما افترس حبيبته، فما كان منه الا ان جلس تحت شجرة التوت و اغمد سيفة في جنبه، و سال دمة على حبيبات التوت و لونها بالاحمر القاني. بعد ان اطمانت ثيسبى لانصراف اللبوة، عادت الى المكان لتجد حبيبها يلفظ اسمها قبل ان يموت و عرفت ما حدث، فالتقطت سيفة و اغمدتة في قلبها و سقطت الى جانبه. و بقيت ثمار التوت الحمراء ذكري ابدية لهذين العاشقين.

الاسطورة الثالثة

اسطورة البياض و الياسمين

صورة بحث حول الاساطير اليونانية , ماهي الاسطورة اليونانية

…. و افترقا فتركت له الكوكب لتهيم بحزنها بين الكواكب؛
كان يتبعها من كوكب لاخر حتى و صلت الارض في بكت ؛ومكان كل دمعة تنبت زهرة بيضاء
حتى امتلئت الارض بالزهور و من ثم غادرت المكان؛وصل بعدها حبيبها فراي المكان مزهر علم ان حبيبتة كانت هنا؛عانق زهورها و كلما قبض على زهرة انحنت له في لونها .. و يقبض على اخرى= تنحنى له في يلونها..

وابت احداها ان تنحنى فكانت “الياسمين” بيضاء حتى الان

اسطورة رائعة تخبرنا ان من ينحنى يسهل تغييره..تشكيله..تلوينه
ومن بقى شامخا لم ينحنى سيعانقة البياض دوما

الاسطورة الرابعة

سميراميس

هى مولودة الحمام
فقد راها اهل مصر القديمة تاكل لبن العصفور من افواة الحمام
وقد بقيت محاطة بالحمائم حتى اخفاها الحمام حين موتها
وقد سبيت و اخذت جارية في قصر ملك اشور
ولما شبت الرائعة و اكتملت انوثتها و نعومتها
افتتن بها الملك و اقترن بها
وقادت معه حروبا هنا و هنالك و كانت حكيمة سديدة الراي
مع جمال اخاذ باهر
وهكذا حتى قتل زوجها الحبيب
بقت عليه اياما تبكي في حديقة القصر و ذوت الجميلة

فى يوم موتها و جد حرس القصر تجمع الحمام لديها
وعند اقترابهم
طار الحمام
واختفت سميرا ميس
اهى حلقت مع الحمائم
ام انقلبت روحها الى حمامة بيضاء جميلة
و غير هذا لا يهم
المهم انها
ابنة الحمام

– اسطورة ميدوزا

اولا ما تقوله و يكيبيديا في التعريف بها:

ميدوسا او ميدوزا او ما تيس هي ربة الحكمة و الثعابين الامازيغية …
ميدوسا كانت في البدء بنتا جميلة, غير انها ارتكبت الخطيئة مع بوصيدون في معبد اثيناوهدا ما جعل اثينا تغضب عنها, فحولتها الى امراة بشعة المظهر كما حولت شعرها الى ثعابين. و بما ان ميدوسا كانت قابلة للموت فقد تمكن برسيوس, حسب الميثولوجيا الاغريقية, من القضاء عليها فبذرع اثينا تمكن برسيوس من قطع راسها, و اهدي راسها لاثينا التي كانت ربما ساعدتة و كذلك ساعدة هرمس.

اصبح اسم بيرسوس خالدا عندما تغلب على ميدوسا و قطع راسها ، و الدم الذى نزل من قطع راسها انتج عدد لا يحصي من الثعابين التي تتف شي في افريقيا. وضع الفاتح راس ميدوسا على درع منيرفا الذى استعملة في البعثة. و ما زال الراس يحتفظ بنفس القدرة على التحويل الى حجارة التي كان يمتلكها من قبل ، كما كان معروفا في محكمة قيفاوس….افترض البعض ان الغورغونيين كانوا امة من النساء تمكن بيرسوس من هزيمتها

بعد ان تم قطع راس ميدوسا و تم اهداؤة الى اثينا قامت بوضعة على ذرعها المسمي بالايغيس.
انجبت ميدوزا من بوصيدون طفلين

ثانيا لنقرا القصة من رواية اسطورة راس ميدوسا للدكتور احمد خالد توفيق

تقول الاسطورة الاغريقية ان بروسيوس البطل المغوار كان واحدا من هؤلاء الابطال الذين تزخر بهم الاساطير الاغريقية ، شديد الوسامة ، شديد الباس .. و هو كالعادة ابن زيوس من امراة بشرية ..

وعلى حين كان اخوتة من الاب يمارسون اعمالهم هرقل مشغول بقتل الهيدرا .. و اطلس منهمك في رفع الكرة الارضية .. و برومثيوس معلق بين الجبال يتلقي عقابة الابدى .. و جاسون يبحث عن الفروة الذهبية .. كانت هنالك مهمة اكثر تعقيدا تنتظر بروسيوس ..

كانت كاسيوبيا الحسناءالمغرورة ربما بالغت في غرورها و وقاحتها الى درجة اثارت حنق سادة الاوليمب . لهذا سلطوا على جزيرتها الفيضانات و الزلازل ..

ثم جاءت الطامة الكبري حين ارسلوا للجزيرة تنينا مرعبا اسمه الكراكون ،

وكان ذلك التنين يطلب كالعادة ان يقدموا له قرابين بشرية و الا اغرق الجزيرة بما عليها ..

وهكذا و جدت كاسيوبيا نفسها مرغمة على تقديم ابنتها الرائعة اندروميدا لاشباع شهية التنين الشرة .. و هكذا كانت اندروميدا الضحية القادمة ما لم يحدث شيء ما ..

وفى هذه اللحظة يصل بروسيوس الى الجزيرة .. يقع في حب الفتاة المختارة كقربان .. و يصمم على قتل الوحش لانقاذ فتاتة .. و لكن كيف !

هنالك كيفية واحدة فقط .. افظع من التنين نفسة .. انه راس ميدوسا ..

ان ميدوسا و اختيها هن اشنع من ذكر في الاساطير اليونانية من مخلوقات ، و يسمونهم الجرجونات الثلاث لقد كانت ميدوسا و اختاها بنات طبيعيات جدا جدا .. حتى غضب عليهن زيوس فاحالهن الى ..

اولا تحولت الايدى الى نحاس ..

ثانيا ازددن بشاعة و اصبح لساهن مشقوق كلسان الافاعى ..

ثالثا تحول شعرهن الى ثعابين ذات فحيح .. و لدغتها قاتلة ..

رابعا و هو اسوء ما في الامر .. صارت نظرتهن كافية لان تحول من تلتقى عيناة باعينهن الى حجر ..

خامسا نفين الى جزيرة في البحر المتوسط لم تحددها الاسطورة حيث يعشن في الكهوف .وسط عشرات من التماثيل الحجرية لاولئك البحارة التعساء الذين القي بهم حظهم العاثر على شاطيء تلك الجزيرة ..

انة عقاب قاس و لكنة ليس اسوء عقاب في الاساطير الاغريقية ..

والان .. على بروسيوس ان يقطع راس ميدوسا !

ولكن كيف كيف ممكن مواجهة مخلوق بهذه الصفات دعك من السؤال الاهم .. كيف تقتل مخلوقا من دون ان تراه؟!

لكن بروسيوس مثلة كهرقل و ثيذيوس .. بطل اغريقى اصيل .. يبحث عن المتاعب اينما و جدت .. و يحمل قدرة على كفة و لا يملك الاختيار .. لهذا يروق كثيرا لسادة الاوليمب .. و لهذا تلقي زيارة من من هرمز .. يحمل له بعض الهدايا .. الخوذةالتي تخفى من يرتديها .. و السيف الذى لا يضرب الا و يصيب هدفة .. ثم الدرع البراق الشبية بالمراة ..

وينطلق برسيوس مع رفاقة في البحر قاصدين جزيرة الجرجونات الثلاث ..
دخل بروسيوس كهف ميدوسا..حولة عشرات من التماثيل الشنيعة لبحارة ما توا قبل ان يفهموا ما لذى قتلهم

دخل بروسيوس و من معه في حذر باحثين عن ضالتهم .. و من ثم تصحوميدوسا من نومها و تفح الثعابين في شعرها .. فيخفى الرجال و جوههم خلف الدروع .. و تتقدم ميدوسا نحو اول الرجال فيتعثر و تلتقى عينية بعينيها و يتحول لحمة الى حجر ..

وهنا توجد نهايتان للاسطورة ..

الاولي تقول ان ميدوسا رات انعكاس و جهها في درع بروسيوس و تحولت الى حجر ..

النهاية الثانية= تقول انها تقدمت نحو بروسيوس الذى استجمع شجاعتة و حاسة المكان عندة ليطير رقبتها بضربة واحدة ثم يبادر بالفرارقبل ان تصحوا اختاها ..

المهم ان بروسيوس ربما قتلها دون ان يمس شقيتيها .. و عاد بالراس في كيس ليظهرة في اللحظة المناسبة امام التنين قبل ان يبتلع حبيبتة ..

الان حق ل بروسيوس ان يتزوج و يستريح و يهنا بالا ..

ولكن ماذا حدث للراس ..

يقال ان بروسيوس القي به في البحر .. و اسطورة اخرىتقول انه اهداة ل حيرا زوجة زيوس للتخلص به من اعدائها .. و ثمة حكايات تتجاهل الامر برمتة ..
ولكن السؤال الثاني ظل و سيظل من دون اجابة .. ماذا حدث للشقيقتين

اسطورة بروميثيوس

سرق بروميثيوس شعلة المعرفة من عند زيوس كبير الالهة ليعطيها للبشر. كان بروميثيوس الها كذلك، لكنة ارتاي ان المعرفة لا يصح ان تبقي لدي الالهة فقط، و لم يكن ابدا مؤيدا لزيوس في عزلتة عن البشر و احتقارة لهم. و بالرغم من تحذيرات زيوس له بان المعرفة المقدسة لا تصلح للبشر ، فقد خدعة بروميثيوس و اعطي للبشر – الساكنين في الكهف المظلم انذاك – ما ربما يفتح لهم مجال الالوهية. فوهبهم حرفة النجارة، و علوم الفلك لمعرفة الازمان و النجوم، ثم اعطاهم الكتابة. و اخيرا سرق شعلة النار المقدسة من عند زيوس و و هبها للبشر!
حين اضاءت النار المقدسة الكهف المظلم، تفجر الابداع لدي البشر و بدا انهم ربما يصيرون هم ايضا الهة او ما شابه. عندها، حمي غضب زيوس – كبير الالهة – على بروميثيوس و على البشر؛ فقرر ان يعاقب الجميع!
عوقب بروميثيوس – الالة الطيب – بان علق على جبل القوقاز عاريا، بينما النسر الالهى ياكل كبده. و حتى يدوم عقابة للابد، فقد امر زيوس بان يخلق له كبد جديد كلما فني واحد…
هكذا تحمل بروميثيوس ثمن محبتة للبشر ..

|| بيجاسوس ||
وهو الجواد المجنح . تروى الاسطورة انه خلق من جسد ميدوسا بعد ان قطع بيرسيوس راسها و انه ما ان ولد حتى طار الى السماء . و تذهب الروايات المتاخرة الى ان بيجاسوس كان مطية الشعراء . و لكن يقال ان بيجاسوس ضرب الارض بحافرة فانبثقت النافورة ” هيبوكرينى ” التي اصبحت مصدرا للايحاء لكل من يشرب من مياهها وان هذه هي الصلة الوحيدة التي تربط بيجاسوس بالشعر . الجدير بالذكر ان ” هيبوكرينى ” تعني نافورة الحصان .

البيجاسوس – Pegasus

البيجاسوس هو حصان رشيق مجنح يعود لبطل اغريقى هو بيلروفون Bellerophon . ولد ذلك الحصان الاسطورى من دم سكب عند قتل الافعي الجرجونية ” ميدوسا ” على يد ” بريسيوس ” , بيلروفون كان ربما اعطى لجاما سحريا من الهة الحكمة ” اثينا ” لتساعدة على لجم بيجاسوس .و بهذا الحصان الاسطورى قتل بيلروفون الوحش “كايميرا ” متعدد الرؤوس الذى كان يرعب الممالك المحيطة و بذلك فقد عينة الملك و ريثا له و زوجة ابنتة نظرا لشجاعتة الفريدة .

صورة تمثل باليرفون و هو يقطع راس ميدوسا الافعي الجرجونية , بالرغم من ان الاسطورة الاصلية تقول ان بريسيوس هو من قتلها و من دم الافعي ولد بيجاسوس.

  • الاساطير اليونانية
  • اجمل الأساطير اليونانية
  • اساطير النيازك
  • بحث عن الاسطورة
  • موضوع حول الأساطير اليونانية