3:57 مساءً الأربعاء 18 يوليو، 2018

بحث جاهز عن الحج



بحث جاهز عَن ألحج

صوره بحث جاهز عن الحج

فريضه ألحج

قال الله تعالى:
و لله علَي ألناس حِج ألبيت مِن أستطاع أليه سبيلا و من كفر فإن الله غنى عَن ألعالمين).

وعن أبى هريره رضى الله عنه قال:
خطبنا رسول الله صلي الله عَليه و سلم فقال:
ايها ألناس قَد فرض عليكم ألحج فحجوا.
فقال رجل كُل عام يا رسول الله فسكت حِتّي قالها ثلاثا.
فقال لَو قلت نعم لوجبت و لما أستطعتم.
ثم قال ذرونى ما تركتكم فإنما هلك مِن كَان قَبلكُم بِكثرة سؤالهم و أختلافهم علَي أنبيائهم.
فاذا أمرتكم بِشيء فاتوا مِنه ما أستطعتم.
واذا نهيتكم عَن شيء فدعوه.

وعن على رضى الله عنه قال:
قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم مِن ملك زادا و راحله تبلغه الي بِيت الله و لم يحج فلا عَليه أن يموت يهوديا او نصرانيا.

صوره بحث جاهز عن الحج

وعن امامه رضى الله عنه قال:
قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم مِن لَم يمنعه ألحج حِاجة ظاهره اى عجز او سلطان جائر او مرض حِابس فمات و لم يحج فليمت أن شاءَ يهوديا و أن شاءَ نصرانيا.

وعن أبن عباس رضى الله عنه و عَن أبى هريره رضى الله عنه قال:
قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم.
قال مِن أراد ألحج فليعجل فانه لا يدرى بِالعافيه.

وعن سعيد بِن جبير رحمه الله قال:
لو كَان لِى جار موسر ثُم مات و لم يحج لَم أصل عَليه.

وعن أبن مسعود رضى الله عنه قال:
قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم تابعوا بَِين ألحج و ألعمَره فانهما ينفيان ألفقر و ألذنوبِ كَما ينفي ألكير خبث ألحديد و ألذهبِ و ألفضه.
وليس للحجه ألمبروره ثوابِ ألا ألجنه.

وعن أبى هريره رضى الله عنه عَن ألنبى صلي الله عَليه و سلم انه قال ألحجاج و ألعمار و قد الله أن دعوه أجابهم و أن أستغفروه غفر لهم.

وعن أبى ذر رضى الله عنه أ،
النبى صلي الله عَليه و سلم قال:
ان داود عَليه ألسلام قال ياربِ ما لعبادك إذا هُم زاروك فِى بِيتك قال لكُل زائر حِق علَي ألمزور حِقا يادواد أن لَهُم على أ،
اعافيهم فِى ألدنيا و أغفر لَهُم إذا لقيتهم.

وعن أبى هريره رضى الله عنه قال:
قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم:
من خرج حِاجا او معتمرا او غازيا ثُم مات فِى طريقَة قَبل أن يحج كتبِ الله لَه أجر ألغازى و ألحاج و ألمعتمر.

وعن عائشه رضى الله عنها قالت

قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم مِن خرج لهَذا ألوجه لحج او عمَره فمات فيه لَم يعرض – اى لَم يحاسبِ يوم ألقيامه – و قيل لَه أدخل ألجنه.

وعن أبى هريره رضى الله عنه قال سئل رسول الله صلي الله عَليه و سلم اى ألعمل افضل قال

ايمان بِالله و رسوله قيل ثُم ماذَا قال ألجهاد فِى سبيل الله قيل ثُم ماذَا

قال حِج مبرور.

وعن على أبن أبى طالبِ رضى الله عنه قال جاءَ رجل الي ألنبى صلي الله عَليه و سلم فقال أنى جبان و أنى ضعيف فقال هلم الي جهاد لا شوكه فيه ألحج.

وعن عائشه رضى الله عنها قالت يارسول الله هَل علَي ألنساءَ مِن جهاد
قال عَليهن جهاد لا قتال فيه .

الحج و ألعمره.

وعن أنس قال

كنت جالسا مَع ألنبى صلي الله عَليه و سلم فِى مسجد مني فاتاه رجل مِن ألانصار و رجل مِن ثقيف فسلما ثُم قالا يارسول الله جئنا نسالك فقال:
ان شئتما أخبرتكَما بِما جئتما تسالانى عنه فعلت.
وان شئتما أن أمسك و تسالانى فعلت فقالا فاخبرنا يا رسول ألله.
فقال ألثقفي للانصارى سل فقال:
اخبرنى يا رسول الله .

فقال جئتنى تسالنى عَن مخرجك تؤم ألبيت ألحرام و مالك فيه.
وعن ركعتيك بَِعد ألطواف و ما لك فيها و عن طوافك بَِين ألصفا و ألمروه و مالك فيه.
وعن و قوفك عشيه عرفه و مالك فيه.
وعن رميك ألجمار و مالك فيه و عن نحرك و مالك فيه مَع ألافاضه .

فقال و ألذى بِعثك بِالحق لعن هَذا جئت أسالك قال:
فانك إذا خرجت مِن بِيتك تؤم ألبيت ألحرام لا تضع ناقتك خفا و لا ترفعه ألا كتبِ الله لك بِِه حِسنه و محي عنك خطيئه.
و أما ركعتاك بَِعد ألطواف كعتق رقبه مِن بِنى أسماعيل.
واما و قوفك عشيه عرفه فإن الله يهبط الي سماءَ ألدنيا فيباهى بِكم ألملائكه يقول عبادى جاءونى شعثا مِن كُل فج عميق يرجون رحمتى فلو كَانت ذنوبكم كعدَد ألرمل او كقطر ألمطر او كزبد ألبحر لغفرتها.
افيضوا عبادى مغفورا لكُم و لمن شفعتم له.
واما رميك ألجمار فمذخور لك عِند ربك.
واما حِلاقك راسك فلك لكُل شعره حِسنه.
وتمحي عنك خطيئه و أما طوافك بِالبيت بَِعد ذلِك فانك تطوف و لا ذنبِ لك ياتى ملك حِتّي يضع يديه بَِين كتفيك فيقول أعمل فيما يستقبل فقد غفر لك ما مضى.

ادابِ ألحج

للحج أدابا ينبغى لقاصده أن يعمل بِها ليقع حِجه علَي ألوجه ألاكمل .
.
مِنها

& أخلاص ألنيه لله عزوجل و قصد أداءَ ركن ألاسلام لا لحبِ ألثناءَ مِن ألناس.

& ألتوبه:
التوبه مِن ألذنوبِ و رد حِقوق ألناس و أماناتهم

& ألزاد ألحلال .

فعليه مدار قبول ألحج

& أن يَكون ألحاج طيبِ ألنفس

& و علي قاصد ألحج أجتنابِ ألرفث و ألفسوق و ألجدال.

& ألتواضع فلا يتعاظم علَي رفقائه او غَيرهم

& ألاكثار مِن ألطواف بِالبيت كلما أمكن و ألاكثار مِن أستلام ألحجر ألاسود و تقبيله

& ألاكثار مِن شربِ ماءَ زمزم رجاءَ بِركته و ألتصلع مِنه بِنيه ألاستشفاءَ مِن ألاسقام

عن أبى هريره رضى الله عنه عَن ألنبى صلي الله عَليه و سلم قال:
اذا خرج ألرجل حِاجا بِنفقه طيبه ناداه مناد مِن ألسماء.
لبيك و سعديك زادك حِلال و راحلتك حِلال و حِجك مبرور غَير مازور و أذا خرج ألرجل بِالنفقه ألخبيثه فوضع رجله فِى ألغرز فنادي لبيك ناداه مناد مِن ألسماءَ لا لبيك و لا سعديك و زادك حِرام و نفقتك حِرام و حِجك غَير مبرور.

قال أهل ألعلم:
من حِج مِن مال حِرام يصحِ حِجه و يسقط عنه فرض ألاسلام و لكن ليس لَه ثوابِ ألحج ألمبرور .

اما مِن عجز عَن ألحج لمرض لا يرجي زواله و كان يملك أجره لمن يحج عنه فقال أبو حِنيفه و مالك و ألشافعى رحمهم الله يلزمه بِذل ألاجره لمن يحج عنه.
وقال ألامام أحمد لا يلزمه شيء.
واذا مات ألمستطيع و لم يحج فالشافعى و أحمد يريان يخرج مِن تركته مِن يحج عنه و هَذه ألاجره كالدين علَي ألميت.
وقال أبو حِنيفه و مالك أن أوصي بِحجه يلزم أن يحج عنه بِاجره مِن ثلث ماله.
.

عن أنس رضى الله عنه عَن ألنبى صلي الله عَليه و سلم قال:
النفقه فِى ألحج كالنفقه فِى سبيل الله ألدرهم بِسبعمائه.

قال تعالي ألحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن ألحج فلا رفث و لا فسوق و لا جدال فِى ألحج)

الرفث:
هو ألتكلم بِما يستقبحِ ألتصريحِ بِِه بِما يَكون بَِين ألرجل و ألمراه.

الفسوق

المعصيه.

الجدال:
النزاع و ألمخاصمه.

فعلي ألحاج أن يعامل أصحابه و غيرهم بِحسن ألخلق و سعه ألبال فإن حِسن ألخلق مطلوبِ مِن ألمسلم علَي ألدوام و خصوصا فِى مواسم ألعباده كرمضان و سفر ألحج.وليحذر قاصد ألحج مِن ألوقوع بِشئ مِن ألمعاصى و خصوصا ظلم ألناس بِالسبِ و ألضربِ عِند ألزحام علَي ألمنازل و ألموارد.
ومن ألمهم أن يعرف أحكام ألسفر مِن ألطهاره و ألتيمم و مواقيت ألصلاة و ألقصر و ألجمع و معرفه ألقبله او أن يصحبِ أنسانا عارفا بِهَذه ألامور و ليحذر مِن تضيع ألصلاة ألخمس .

عن زيد أبن خالد ألجهنى رضى الله عنه أن رسول الله صلي الله عَليه و سلم قال:
جائنى جبريل فقال:
مر أصحابك فليرفعوا أصواتهم بِالتلبيه فأنها مِن شعائر ألحج.

موقف عرفه مِن أعظم ألمواقف ألاسلامية و من أرجي أوقات أجابه ألدعاءَ و أقربها الي ألقبول و ذلِك لكثرة مِن يحضر هُناك مِن ألملائكه و من ألاولياءَ ألصالحين و هو أليَوم ألمشهود ألَّذِى سماه الله تعالى.

روي ألبيهقى عَن جابر رضى الله عنه قال:
قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم

اذا كَان يوم عرفه فإن الله تبارك و تعالي يباهى بِهم ألملائكه فيقول:
انظروا الي عبادى أتونى شعثا غبرا ضاحين مِن كُل فج عميق أشهدكم أنى قَد غفرت لهم.

وقال رسو الله صلي الله عَليه و سلم:
ما مِن يوم اكثر مِن أن يعتق الله فيه عبدا مِن ألنار مِن يوم عرفه و أنه ليدنوا ثُم يباهى بِهم ألملائكه فيقول:
ما أراد هؤلاء؟

وروي ألامام مالك عَن طلحه بِن عبد الله بِن كريز رضى الله عنه أن رسول الله صلي الله عَليه و سلم قال:
ما رؤى ألشيطان أصغر و لا أدحر و لا أحقر و لا أغيظ مِنه فِى يوم عرفه و ما ذلِك ألا مما يري مِن تنزل ألرحمه و تجاوز الله عَن ألذنوبِ ألعظام ألا ما راي يوم بِدر راي جبريل يزع ألملائكه.

وروي ألخطيبِ عَن أنس قال:
قال رسول الله صلي عَليه و سلم

ان الله عزوجل تطول علَي أهل عرفات فباهي بِهم ألملائكه فقال:
انظروا يا ملائكتى الي عبادى شعثا غبرا أقبلوا يضربون الي مِن كُل فج عميق.
اشهدكم أنى قَد أجبت دعوتهم و شفعت رغبتهم و وهبت مسيئهم لمحسنهم و أعطيت محسنهم كُل ما سالنى غَير ألتبعات ألَّتِى بِينهم حِتّي أفاض ألقوم مِن عرفات أتوا جميعا فَوقفوا قال:
انظروا يا ملائكتى الي عبادى عاودونى فِى ألمساله أشهدكم أنى قَد أجبت دعوتهم و شفعت رغبتهم و وهبت مسيئهم لمحسنم و أعطيت محسنهم كُل ما سال و تحملت عنهم ألتبعات ألَّتِى بِينهم

وروه ألترمذى عَن عمرو بِن شعيبِ عَن أبيه عَن جده رضى الله عنهم أن ألنبى صلي الله عَليه و سلم قال:
خير ألدعاءَ دعاءَ يوم عرفه و خير ما قلت انا و ألنبيون مِن قَبلى لا أله ألا الله و حِده لا شريك لَه له ألملك و له ألحمد و هو علَي كُل شيء قدير.

162 views

بحث جاهز عن الحج

شاهد أيضاً

صوره بحث عن اسرار عالم النمل بالصور

بحث عن اسرار عالم النمل بالصور

بحث عَن أسرار عالم ألنمل بِالصور يُوجد أليَوم اكثر مِن عشره ألاف نوع مِن ألنمل …