2:45 مساءً الإثنين 20 مايو، 2019




بحث الاسر عن خادمة

فقرات الموضوع

بحث الاسر عن خادمة

صور بحث الاسر عن خادمة

يضطر كثير من الاسر الى تحمل مشقة البحث عن خادمة لمساعدة ربة المنزل في القيام بالمهام المنزلية او رعاية الاطفال،

 

خاصة اذا كانت الام موظفة،

 

و في ظل هذه الرحلة الشاقة تجد اغلبية الاسر نفسها امام مصاعب و اشكاليات عدة،

 

اهمها غلاء رسوم استقدام الخادمات،

 

و تعنت اصحاب مكاتب التشغيل،

 

لينتهى الامر في اغلبية الظروف بهروب الخادمة بعد تحمل كل هذه العناء،

 

او في اقل تقدير قيامها بسلوكات غير منضبطة و غير سوية،

 

و بالتالي قد تضطر الاسر الى القيام برحلة البحث عن خادمة جديدة او تحمل ما تقوم به من سلوكات قد لا ترضى اسرنا بسبب ضغوط الاحتياج لخادمة .

 

صور بحث الاسر عن خادمة

تبدا رحلة التعب و الشقاء بمتابعة اعلانات الصحف،

 

و الاتصال بمكاتب خادمات المنازل،

 

لتكتشف ربة المنزل انها في البداية امام تكاليف باهظة قد لا تستطيع مواجهتها،

 

حيث تتجاوز تكاليف الحصول على خادمة 10 الاف درهم،

 

ثم تليها المشكلة الاخرى التي لا تقل صعوبة عن عناء التكاليف و هي اشكالية الاختيار بين الخادمات،

 

لتجد ربة المنزل نفسها امام السؤال الاكبر،

 

ما الشرط و المعيار الذى يضمن حسن سلوك هذه الخادمة او تلك

 

و ما ضمان التزامها بالاخلاق و السلوكات الحميدة

 

و هل ستقوم فعلا بتحمل مسؤولية القيام بالمهام المنزلية من دون مشكلات؟

تساؤلات كثيرة و تحديات مرهقة تواجة كل الاسر و هي تقوم برحلة البحث عن خادمة،

 

كثيرون مروا بهذه التجربة المؤلمة الشاقة،

 

و صفتها اغلبية ربات البيوت بانها رحلة مستمرة لا تنتهى بالحصول على خادمة،

 

فالامر لا يخلو اطلاقا من اكتشاف حالة هروب كبير و مفاجئ،

 

او على الاقل اكتشاف سلوكات و تصرفات لا يستطيع رب الاسرة و لا زوجتة و لا الاولاد تحملها،

 

لتضيع الاحلام مجددا،

 

و تبدا رحلة شاقة جديدة .

 

فى البداية تروى ام راشد،

 

موظفة باحدي الوزارات،

 

تفاصيل رحلاتها الكثيرة في البحث عن خادمة جيدة تقوم بالمهام المنزلية بطريقة مناسبة و في الوقت نفسة تتحلي باخلاق حميدة و لا تتصرف بطريقة تنافى مجتمعاتنا و اخلاقنا الاسلامية العربية،

 

تقول: انها اضطرت لدفع مبلغ باهظ بلغ ما يزيد على 10 الاف درهم حتى تتمكن من الحصول على خادمة،

 

الا انها و بعد فترة قصيرة لم تزد على الشهر اكتشفت الكثير من المصائب في سلوكاتها و اخلاقها،

 

و عندما نهرتها و وبختها على ما تقوم به من امور لا تتناسب مع المجتمع المسلم بدات الخادمة في العناد و عدم القيام بالمهام المنزلية بطريقة مناسبة .

 

واضافت انها ظنت كثيرا ان الخادمة تقوم فعلا بامور غير سوية حتى تضطر لطردها،

 

مشيرة الى انها اضطرت لتحمل هذه التصرفات خوفا من اللجوء مرة اخرى الى رحلة جديدة تحمل عنوان الشقاء في البحث عن خادمة،

 

لكن لم تمر اسابيع قليلة حتى فوجئت بهروب الخادمة .

 

وتساءلت عبير الحمادي،

 

موظفة: لماذا لا يتم اجبار اصحاب مكاتب تشغيل خادمات المنازل على وضع شروط قوية و حقيقية تمنع هروب الخادمات،

 

و تعنتهن،

 

و قيامهن بسلوكات غير مناسبة لمجتمعاتنا الاسلامية،

 

وان يتم التاكد من الالتزام ببنود العقود بضمانات محددة؟

وطالبت كذلك بضرورة مواجهة اشتراط دفع كل هذه التكاليف الباهظة من اجل الحصول على خادمة،

 

خاصة انه لا يوجد ضمان كاف يمنع هروب الخادمات و يلزمهن بالسلوكات الحميدة،

 

مشيرة الى ضرورة وجود التزامات تتحملها المكاتب في هذا الشان .

 

ومن جانبها،

 

اكدت نيروز احمد موظفة ضرورة قيام مكاتب الخادمات بتحمل مسؤوليتها ازاء ما تقوم به الخادمة من تصرفات غير منضبطة،

 

و الا يترك الامر كله لرب الاسرة،

 

مشيرة الى انه من الممكن ان يكون هناك ضمان زمني،

 

بحيث يتم الالتزام بهذه الشروط و لو لفترة قصيرة يمكن ان تكون 3 اشهر على الاقل .

 

واضافت انه يجب على المكاتب تحمل جزء من تكلفة الاستقدام حتى يتم التاكد من صلاحية الخادمة للعمل،

 

من حيث سلامة صحتها و خلوها من الامراض،

 

و التاكد من مدة قدرتها على التعامل مع الاطفال،

 

اضافة الى التحقق من قدرتها على القيام بالمهام المنزلية .

 

واشارت عزة جاد،

 

موظفة،

 

الي ان اسعار الحصول على خادمات المنازل مبالغ فيها،

 

و هو ما يدفع كثيرا من الاسر الى استقدام خادمات بعيدا عن مكاتب الاستقدام،

 

هربا من السعى الدؤوب الى هذه المكاتب لاستغلال حاجة الاسر للخادمات باشتراط دفع مبالغ باهظة لا تقدر على تحملها كثير من الاسر .

 

ومن جانبه،

 

يقول سعيد بالليث الطنيجي،

 

الخبير الاسري،

 

انة للاسف يجد ان اغلبية اصحاب مكاتب تشغيل خادمات المنازل يقومون باستغلال حاجة الاسر لخادمة بتحديد رسوم باهظة نظير توفير خادمة،

 

من دون ان يضمن الحد الادني لالتزام هذه الخادمة بالسلوكات الحميدة التي تتطلبها مجتمعاتنا العربية الاسلامية،

 

حيث تضع المكاتب شروطها كيفما تشاء .

 

وقال ان مكاتب خادمات المنازل تفاجئنا كل مدة بزيادة جديدة في الرسوم من دون اي مبرر و لا منطق،

 

مشيرا الى قيام هذه المكاتب بوضع رسوم حسب اهوائها و رغبتها من دون النظر الى اي ضوابط او اشتراطات،

 

حيث نجد الاسعار تختلف من مكتب الى اخر .

 

واشار الى ان وجود عاملة منزل في البيت اصبح عند الكثير من الاسر و ضعا اجتماعيا و مظهرا للتباهى بين الاسر خاصة السيدات،

 

حيث يتباهين امام بعضهن بوجود الخادمة و مربية الاطفال و السائق،

 

و هو الامر الذى يؤثر تاثيرا سلبيا كبيرا في المجتمع العربي و في اسرنا،

 

لان الاعتماد على الخدم في كل شيء يضر كثيرا بمستقبل اولادنا،

 

اضافة الى تاثيرة في قيم المجتمع و عاداتة .

 

 

    بحت عن خادمة

368 views

بحث الاسر عن خادمة