اين الصديق مازال البحث مستمر عنة , الصداقه كنز من اغلي كنوز الارض

آخر تحديث ف24 يناير 2021 الجمعة 10:53 مساء بواسطه ياسمين سمير

اين الصديق ما زال البحث مستمر عنة

شهاب الدين ابو الفيض احمد بن محمد بن الصديق بن احمد بن محمد بن قاسم بن محمد بن محمد بن عبدالمؤمن التجكانى المنصوري،

 


الادريسى الحسني.





ونسبة من جهة امة ينتهى كذلك الى ادريس الاكبر،

 


فهي حفيدة احمد بن عجيبة الادريسى الحسني.

ولادتة و نشاته[عدل]
ولد يوم الجمعة السابع و العشرين من رمضان سنة 1320 ة 1901 م بقبيلة بنى سعيد،

 


فى بيت =عمته،

 


حيث كان و الدة فزيارتها.

 


وبعد شهرين من و لادتة عاد فيه و الدة الى طنجة.

وعندما بلغ الخامسة من عمرة ادخلة و الدة الكتاب لحفظ القران الكريم على يد تلميذة (العربي بن احمد بودرة))،

 


ثم حفظ جملة من المتون العلمية المتداولة فالمغرب انذاك،

 


فحفظ (المقدمة الاجرومية) و (الالفية بشرح ابن عقيل) فالنحو،

 


و((المرشد المعين للضروري من علوم الدين) لابن عاشر،

 


و((مختصر خليل) فالفقة المالكي،

 


و((ام البراهين) للسنوسي،

 


و((جوهرة التوحيد))للقانى فالتوحيد،

 


و((البيقونية) فالمصطلح،

 


و((بلوغ المرام من ادلة الاحكام) للحافظ ابن حجر.

ثم اشتغل بدرس تلك المتون،

 


فحضر دروس شيخة العربي بودرة فالنحو و الصرف و التوحيد و الفقه،

 


ودروس و الدة محمد بن الصديق فالجامع الكبير بطنجة فالنحو و الفقة و الحديث و غيرها،

 


وكان و الدة عديدا ما يحدثة بقصص و تراجم العلماء يشحذ بذلك همته.

ولما بلغ من العمر تسع سنوات اصطحبة معه و الدة لاداء فريضة الحج،

 


وبعد عودتة استكمل حفظ القران الكريم.

ومنذ بلغ الخامسة عشر من العمر حبب الله الية علم الحديث،

 


فاقبل على قراءة كتبه،

 


وكتب التخريج و الرجال.

طلبة العلم و رحلاتة العلمية




تلقي احمد بن الصديق مبادئ العلوم فبلدة على يد و الدة و تلامذته،

 


ثم توجة الى مصر للدراسة بالازهر الشريف سنة 1339 ه،

 


وذلك بامر من و الدة الذي عين له طريقة التلقى و ما ينبغى ان يقدمة من العلوم،

 


ووصف له العلماء الذين ينبغى الاخذ عنهم و حضور دروسهم.

وبعد سنتين عاد الى المغرب لحضور جنازة و الدته.

ثم رجع الى القاهرة ،

 


واعتكف فبيته يدرس كتب الحديث،

 


حتي انه بقى سنتين لا يظهر من بيته الا لصلاة الجمعة،

 


ولا ينام حتي يصلى الضحى،

 


اغتناما للوقت،

 


وسهرا فالمطالعة و الحفظ.

وفى سنة 1344ة قدم و الدة القاهرة لحضور مؤتمر الخلافة،

 


فسافر برفقتة لدمشق قصد زيارة محمد بن جعفر الكتانى المقيم اذ ذاك بها،

 


ثم رجع و والدة الى المغرب،

 


حيث قام برحلة موسعة قصد بها لقاء علماء المغرب.

وبقى بالمغرب حوالى اربع سنوات،

 


اقبل بها على الاشتغال بالحديث حفظا و مطالعة و تصنيفا و تدريسا،

 


فدرس (نيل الاوطار) و (الشمائل المحمدية))،

 


وفى هذي الفترة كتب شرحا موسعا على الرسالة،

 


يذكر لكل مسالة ادلتها،

 


سماة (تخريج الدلائل لما فرسالة القيروانى من الفروع و المسائل))،

 


كتب منه مجلدا ضخما الى كتاب النكاح،

 


ثم عدل مني التطويل الى الاختصار،

 


وسمي المختصر (مسالك الدلالة على متن الرسالة)).

وفى سنة 1349 ة عاد الى مصر بصحبة اخويه: عبدالله و محمد الزمزمى ليدرسا بالازهر،

 


وفى هذي الفترة كتب الكثير من مصنفاتة فعلم الحديث،

 


وتردد عليه علماء الازهر للاستفادة من علومه،

 


وطلب منه جماعة رغم صغر سنة ان يقرا معهم (فتح الباري) سردا،

 


ويشرح لهم مقدمة ابن الصلاح.




وجلس للاملاء فالمسجد الحسينى و مسجد الكيخيا الى ان اضطر للرجوع الى المغرب بسبب و فاة و الدة سنة 1354ه،

 


فاستلم الزاوية و قام بالخلافة عن و الده،

 


واعتني بتدريس كتب السنة المطهرة،

 


واملي مجالس حديثية بالجامع الكبير بطنجة،

 


فكان يملى اكثر من خمسين حديثا فالمرة الواحدة باسانيدها من حفظة بلا تلعثم،

 


حتي اذا فرغ منها رجع للاول،

 


فتكلم على سندة و غريبة و فقهه،

 


ثم الثاني و هكذا.

واشتغل فهذه الفترة للتاليف،

 


واخذ يعلن عن افكارة الداعية الى تقديم العمل بالحديث،

 


ونبذ التقليد و التمذهب.

مشاركتة السياسية[عدل]
وذكر عن نفسة انه خطط لثلاث ثورات ضد الاستعمار الاسباني،

 


انتهت الثالثة منها بالسجن لمدة ثلاث سنوات و نصف،

 


مع غرامة فادحة.

وبعد خروجة من المعتقل احاطت فيه فتن الاستعمار،

 


ومحاولة ايذائة من الاستعمار تارة،

 


ومن الحزبيين و المقلدين تارة اخرى،

 


فاضطر الى ترك المغرب سنة 1377ة الى القاهرة حيث استقر بها،

 


واثناء هذي الفترة دخل الحجاز حاجا و معتمرا مرتين،

 


وزار دمشق و حلب و السودان.

وفى اخريات حياتة اصابتة و اخاة عبدالله محنة كبيرة،

 


اذ احتدت الازمة بين الاخوان المسلمين و الحكومة المصرية،

 


فاتهم اخوة عبدالله بالعمالة لدولة اجنبية،

 


وحكم عليه بالسجن احد عشر عاما،

 


فمرض الشيخ احمد مرضا شديدا،

 


وذلك بمرض القلب،

 


الزمة الفراش،

 


ويقى على هذا ثمانية اشهر الى توفتة المنية متاثرا بذلك يومة الاحد اول جمادي الاخرة سنة 1380 ة تعالى.

  • اين يقع الموقع المحمدية بالمغرب اقامة نبيل