12:44 صباحًا الثلاثاء 21 مايو، 2019




اين الصديق مازال البحث مستمر عنة

اين الصديق ما زال البحث مستمر عنة

شهاب الدين ابو الفيض احمد بن محمد بن الصديق بن احمد بن محمد بن قاسم بن محمد بن محمد بن عبدالمؤمن التجكانى المنصوري،

 

الادريسى الحسني.

صور اين الصديق مازال البحث مستمر عنة

صور اين الصديق مازال البحث مستمر عنة
ونسبة من جهة امة ينتهى ايضا الى ادريس الاكبر،

 

فهي حفيدة احمد بن عجيبة الادريسى الحسني.
ولادتة و نشاته[عدل] ولد يوم الجمعة السابع و العشرين من رمضان سنة 1320 ة 1901 م بقبيلة بنى سعيد،

 

فى بيت عمته،

 

حيث كان و الدة في زيارتها.

 

و بعد شهرين من و لادتة عاد به و الدة الى طنجة.
وعندما بلغ الخامسة من عمرة ادخلة و الدة الكتاب لحفظ القران الكريم على يد تلميذة (العربي بن احمد بودرة))،

 

ثم حفظ جملة من المتون العلمية المتداولة في المغرب انذاك،

 

فحفظ (المقدمة الاجرومية) و (الالفية بشرح ابن عقيل) في النحو،

 

و (المرشد المعين للضروري من علوم الدين) لابن عاشر،

 

و (مختصر خليل) في الفقة المالكي،

 

و (ام البراهين) للسنوسي،

 

و (جوهرة التوحيد))للقانى في التوحيد،

 

و (البيقونية) في المصطلح،

 

و (بلوغ المرام من ادلة الاحكام) للحافظ ابن حجر.
ثم اشتغل بدرس تلك المتون،

 

فحضر دروس شيخة العربي بودرة في النحو و الصرف و التوحيد و الفقه،

 

و دروس و الدة محمد بن الصديق في الجامع الكبير بطنجة في النحو و الفقة و الحديث و غيرها،

 

و كان و الدة كثيرا ما يحدثة بقصص و تراجم العلماء يشحذ بذلك همته.
ولما بلغ من العمر تسع سنوات اصطحبة معه و الدة لاداء فريضة الحج،

 

و بعد عودتة استكمل حفظ القران الكريم.
ومنذ بلغ الخامسة عشر من العمر حبب الله الية علم الحديث،

 

فاقبل على قراءة كتبه،

 

و كتب التخريج و الرجال.
طلبة العلم و رحلاتة العلمية


تلقي احمد بن الصديق مبادئ العلوم في بلدة على يد و الدة و تلامذته،

 

ثم توجة الى مصر للدراسة بالازهر الشريف سنة 1339 ه،

 

و ذلك بامر من و الدة الذى عين له كيفية التلقى و ما ينبغى ان يقدمة من العلوم،

 

و وصف له العلماء الذين ينبغى الاخذ عنهم و حضور دروسهم.
وبعد سنتين عاد الى المغرب لحضور جنازة و الدته.
ثم رجع الى القاهرة ،

 

واعتكف في بيته يدرس كتب الحديث،

 

حتى انه بقى سنتين لا يخرج من بيته الا لصلاة الجمعة،

 

و لا ينام حتى يصلى الضحى،

 

اغتناما للوقت،

 

و سهرا في المطالعة و الحفظ.
وفى سنة 1344ة قدم و الدة القاهرة لحضور مؤتمر الخلافة،

 

فسافر برفقتة لدمشق قصد زيارة محمد بن جعفر الكتانى المقيم اذ ذاك بها،

 

ثم رجع و والدة الى المغرب،

 

حيث قام برحلة موسعة قصد فيها لقاء علماء المغرب.
وبقى بالمغرب حوالى اربع سنوات،

 

اقبل فيها على الاشتغال بالحديث حفظا و مطالعة و تصنيفا و تدريسا،

 

فدرس (نيل الاوطار) و (الشمائل المحمدية))،

 

و في هذه الفترة كتب شرحا موسعا على الرسالة،

 

يذكر لكل مسالة ادلتها،

 

سماة (تخريج الدلائل لما في رسالة القيروانى من الفروع و المسائل))،

 

كتب منه مجلدا ضخما الى كتاب النكاح،

 

ثم عدل مني التطويل الى الاختصار،

 

و سمي المختصر (مسالك الدلالة على متن الرسالة)).
وفى سنة 1349 ة عاد الى مصر بصحبة اخويه: عبدالله و محمد الزمزمى ليدرسا بالازهر،

 

و في هذه الفترة كتب العديد من مصنفاتة في علم الحديث،

 

و تردد عليه علماء الازهر للاستفادة من علومه،

 

و طلب منه جماعة رغم صغر سنة ان يقرا معهم (فتح الباري) سردا،

 

و يشرح لهم مقدمة ابن الصلاح.


وجلس للاملاء في المسجد الحسينى و مسجد الكيخيا الى ان اضطر للرجوع الى المغرب بسبب و فاة و الدة سنة 1354ه،

 

فاستلم الزاوية و قام بالخلافة عن و الده،

 

و اعتني بتدريس كتب السنة المطهرة،

 

و املي مجالس حديثية بالجامع الكبير بطنجة،

 

فكان يملى اكثر من خمسين حديثا في المرة الواحدة باسانيدها من حفظة بلا تلعثم،

 

حتى اذا فرغ منها رجع للاول،

 

فتكلم على سندة و غريبة و فقهه،

 

ثم الثاني و هكذا.
واشتغل في هذه الفترة للتاليف،

 

و اخذ يعلن عن افكارة الداعية الى تقديم العمل بالحديث،

 

و نبذ التقليد و التمذهب.
مشاركتة السياسية[عدل] وذكر عن نفسة انه خطط لثلاث ثورات ضد الاستعمار الاسباني،

 

انتهت الثالثة منها بالسجن مدة ثلاث سنوات و نصف،

 

مع غرامة فادحة.
وبعد خروجة من المعتقل احاطت به فتن الاستعمار،

 

و محاولة ايذائة من الاستعمار تارة،

 

و من الحزبيين و المقلدين تارة اخرى،

 

فاضطر الى ترك المغرب سنة 1377ة الى القاهرة حيث استقر بها،

 

و خلال هذه الفترة دخل الحجاز حاجا و معتمرا مرتين،

 

و زار دمشق و حلب و السودان.
وفى اخريات حياتة اصابتة و اخاة عبدالله محنة كبيرة،

 

اذ احتدت الازمة بين الاخوان المسلمين و الحكومة المصرية،

 

فاتهم اخوة عبدالله بالعمالة لدولة اجنبية،

 

و حكم عليه بالسجن احد عشر عاما،

 

فمرض الشيخ احمد مرضا شديدا،

 

و ذلك بمرض القلب،

 

الزمة الفراش،

 

و يقى على ذلك ثمانية اشهر الى توفتة المنية متاثرا بذلك يومة الاحد اول جمادي الاخرة سنة 1380 ة تعالى.

    اين يقع الموقع المحمدية بالمغرب اقامة نبيل

279 views

اين الصديق مازال البحث مستمر عنة