5:22 مساءً الأحد 20 يناير، 2019






اين الصديق مازال البحث مستمر عنة

اين الصديق ما زال البحث مستمر عنة

شهاب الدين ابو الفيض احمد بن محمد بن الصديق بن احمد بن محمد بن قاسم بن محمد بن محمد بن عبدالمؤمن التجكانى المنصوري،

الادريسى الحسني.

بالصور اين الصديق مازال البحث مستمر عنة 9a443316b03e7a3a9494f7df238313da

بالصور اين الصديق مازال البحث مستمر عنة 20160715 122
ونسبه من جهه امه ينتهى ايضا الى ادريس الاكبر،

فهى حفيده احمد بن عجيبه الادريسى الحسني.
ولادته و نشاته[عدل] ولد يوم الجمعه السابع و العشرين من رمضان سنه 1320 ه 1901 م بقبيله بنى سعيد،

فى بيت عمته،

حيث كان و الده في زيارتها.

و بعد شهرين من ولادته عاد به و الده الى طنجة.
وعندما بلغ الخامسه من عمره ادخله و الده الكتاب لحفظ القران الكريم على يد تلميذه (العربى بن احمد بودره ،

ثم حفظ جمله من المتون العلميه المتداوله في المغرب انذاك،

فحفظ (المقدمه الاجروميه و (الالفيه بشرح ابن عقيل) في النحو،

و (المرشد المعين للضرورى من علوم الدين) لابن عاشر،

و (مختصر خليل) في الفقه المالكي،

و (ام البراهين) للسنوسي،

و (جوهره التوحيد))للقانى في التوحيد،

و (البيقونيه في المصطلح،

و (بلوغ المرام من ادله الاحكام) للحافظ ابن حجر.
ثم اشتغل بدرس تلك المتون،

فحضر دروس شيخه العربى بودره في النحو و الصرف و التوحيد و الفقه،

و دروس و الده محمد بن الصديق في الجامع الكبير بطنجه في النحو و الفقه و الحديث و غيرها،

و كان و الده كثيرا ما يحدثه بقصص و تراجم العلماء يشحذ بذلك همته.
ولما بلغ من العمر تسع سنوات اصطحبه معه و الده لاداء فريضه الحج،

و بعد عودته استكمل حفظ القران الكريم.
ومنذ بلغ الخامسه عشر من العمر حبب الله اليه علم الحديث،

فاقبل على قراءه كتبه،

و كتب التخريج و الرجال.
طلبه العلم و رحلاته العلمية

بالصور اين الصديق مازال البحث مستمر عنة 20160715 1958
تلقي احمد بن الصديق مبادئ العلوم في بلده على يد و الده و تلامذته،

ثم توجه الى مصر للدراسه بالازهر الشريف سنه 1339 ه،

و ذلك بامر من و الده الذى عين له كيفيه التلقى و ما ينبغى ان يقدمه من العلوم،

و وصف له العلماء الذين ينبغى الاخذ عنهم و حضور دروسهم.
وبعد سنتين عاد الى المغرب لحضور جنازه و الدته.
ثم رجع الى القاهره ،

واعتكف في بيته يدرس كتب الحديث،

حتي انه بقى سنتين لا يخرج من بيته الا لصلاه الجمعه .



و لا ينام حتى يصلى الضحى،

اغتناما للوقت،

و سهرا في المطالعه و الحفظ.
وفى سنه 1344ه قدم و الده القاهره لحضور مؤتمر الخلافه .



فسافر برفقته لدمشق قصد زياره محمد بن جعفر الكتانى المقيم اذ ذاك بها،

ثم رجع و والده الى المغرب،

حيث قام برحله موسعه قصد فيها لقاء علماء المغرب.
وبقى بالمغرب حوالى اربع سنوات،

اقبل فيها على الاشتغال بالحديث حفظا و مطالعه و تصنيفا و تدريسا،

فدرس (نيل الاوطار) و (الشمائل المحمديه ،

و في هذه الفتره كتب شرحا موسعا على الرساله .



يذكر لكل مساله ادلتها،

سماه (تخريج الدلائل لما في رساله القيروانى من الفروع و المسائل))،

كتب منه مجلدا ضخما الى كتاب النكاح،

ثم عدل مني التطويل الى الاختصار،

و سمي المختصر (مسالك الدلاله على متن الرساله .
وفى سنه 1349 ه عاد الى مصر بصحبه اخويه: عبدالله و محمد الزمزمى ليدرسا بالازهر،

و في هذه الفتره كتب العديد من مصنفاته في علم الحديث،

و تردد عليه علماء الازهر للاستفاده من علومه،

و طلب منه جماعه رغم صغر سنه ان يقرا معهم (فتح الباري) سردا،

و يشرح لهم مقدمه ابن الصلاح.

بالصور اين الصديق مازال البحث مستمر عنة 20160715 1959
وجلس للاملاء في المسجد الحسينى و مسجد الكيخيا الى ان اضطر للرجوع الى المغرب بسبب وفاه و الده سنه 1354ه،

فاستلم الزاويه و قام بالخلافه عن و الده،

و اعتني بتدريس كتب السنه المطهره .



و املي مجالس حديثيه بالجامع الكبير بطنجه .



فكان يملى اكثر من خمسين حديثا في المره الواحده باسانيدها من حفظه بلا تلعثم،

حتي اذا فرغ منها رجع للاول،

فتكلم على سنده و غريبه و فقهه،

ثم الثانى و هكذا.
واشتغل في هذه الفتره للتاليف،

و اخذ يعلن عن افكاره الداعيه الى تقديم العمل بالحديث،

و نبذ التقليد و التمذهب.
مشاركته السياسية[عدل] وذكر عن نفسه انه خطط لثلاث ثورات ضد الاستعمار الاسباني،

انتهت الثالثه منها بالسجن مده ثلاث سنوات و نصف،

مع غرامه فادحة.
وبعد خروجه من المعتقل احاطت به فتن الاستعمار،

و محاوله ايذائه من الاستعمار تاره .



و من الحزبيين و المقلدين تاره اخرى،

فاضطر الى ترك المغرب سنه 1377ه الى القاهره حيث استقر بها،

و خلال هذه الفتره دخل الحجاز حاجا و معتمرا مرتين،

و زار دمشق و حلب و السودان.
وفى اخريات حياته اصابته و اخاه عبدالله محنه كبيره .



اذ احتدت الازمه بين الاخوان المسلمين و الحكومه المصريه .



فاتهم اخوه عبدالله بالعماله لدوله اجنبيه .



و حكم عليه بالسجن احد عشر عاما،

فمرض الشيخ احمد مرضا شديدا،

و ذلك بمرض القلب،

الزمه الفراش،

و يقى على ذلك ثمانيه اشهر الى توفته المنيه متاثرا بذلك يومه الاحد اول جمادي الاخره سنه 1380 ه تعالى.

  • اين يقع الموقع المحمدية بالمغرب اقامة نبيل
231 views

اين الصديق مازال البحث مستمر عنة