5:29 مساءً الأربعاء 22 نوفمبر، 2017

اية ولا تقنطوا من رحمة الله



ايه و لا تقنطوا مِن رحمه ألله

صوره اية ولا تقنطوا من رحمة الله

ان مِن تاب الي ألله كمن لا ذنب له،
فمن هُنا علينا أن نعى معنى ألتوبه حِتّي تَكون خالصه لوجه ألله تعالى.

توبو الي ألله و ذوقوا طعم ألتوبه و ألاستقامه و حِلاوه ألدمعه ،

دع دموع تسيل و أعتصرها مِن قلبك و دعها تنزل على خدك لتطفئ بها نار ألمعاصي،
واخل بنفسك و أعترف بذنوبك و أدع ربك و قل:

“اللهم انت ربى و أنا عبدك و أنا على عهدك و وعدك ما أستطعت ،

اعوذ بك مِن شَر ما صنعت ،

ابوء لك بنعمتك على و أبوء بذنبى فاغفر لِى فانه لا يغفر ألذنوب ألا أنت” أبكى على خطاياك و خطيئتك،
وجرب أللذه فِى مناجاه ألله و أعترف بالذل لله و بت الي ألله بصق و أسمع أخى للفرج مِن ملك ألملوك.

صوره اية ولا تقنطوا من رحمة الله
وهو يقول: “قل يا عبادى ألَّذِين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا مِن رحمه ألله أن ألله يغفر ألذنوب جميعا”
ويقول سبحانه فِى ألحديث ألقدسي:
“يا أبن أدم أنك ما دعوتنى و رجوتنى ألا غفرت لك ما كَان منك و لا أبالى ،

يا أبن أدم لَو بقلت ذنوبك عنان ألسماءَ ثُم أستغفرتنى غفرت لك و لا أبالى ،

يا أبن أدم لَو أتيتنى بقراب ألارض خطايا ثُم لقيتنى لا تشرك بى شَيئا لاتيتك بقرابها مغفره .

لا تقنط أخى مِن رحمه ألله لسوء أفعالك ،

فكم فِى هَذه ألايام مِن معتق مِن ألنار مِن أمثالك فاحسن ألظن بمولاك و تب أليه فانه لا يهلك على ألله ألا هالك .

�يقول ألشاعر:
اذا أوجعتك ألذنوب فداوها برفع يد بالليل و ألليل مظلم
ولا تقنطن مِن رحمه ألله إنما قنوطك مِنها مِن ذنوبك أعظم
“انت مِن أنت” نعم أخى انت مِن انت حِتّي يخاطبك رب ألبريات”
وما هُو عذرك و أنت تسمع هَذه ألنداءات مِن رب ألارض و ألسماوات”
واعلم أخى أن أسعد لحظات ألدنيا يوم أن تقف خاضعا ذليلا خائفا باكيا مستغفرا تائبا .
.
فكلمات ألتائبين صادقه .
.
ودموعهم حِارة .
.
وهممهم عاليه قوية .
.
او تعلم لماذَا ؟


لانهم ذاقوا حِلاوه ألايمان بَعد مراره ألحرمان .
.
ووجدوا برد أليقين بَعد نار ألحيره .
.
وعاشوا حِيآة ألامن و ألاستتباب بَعد مسيره ألقلق و ألاضطراب .
.
بالله عليك أخى لماذَا تحرم نفْسك كُل هَذه أللذه و ألسعادة فإن أذنبت فتب .
.
وان أسات فاستغفر.
وان أخطات فاصلح.
فالرحمه و أسعه و ألباب مفتوحِ .
.
ولكن تداركه بالتوبه قَبل أن يقلق و دع عنك ألتسويف و طول ألامل .
.
واترك ألغفله و ألاغترار بالصحة و أسمع لقول ألشاعر:
فكم مِن صحيحِ بات مِن غَير عله * و كم مِن سقيم عاشَ حِينا مِن ألدهر
ايها ألاخ ألحبيب: أسمع لهَذه ألكلمات و ذكر فلبك بها دائما فو ألله ما أعظمها من
كلمات يقول على بن أبى طالب
رضى ألله عنه: “ان ألاخره قَد أرتحلت مقبله ،

والدنيا قَد أرتحلت مدبره ،

فكونوا مِن أبناءَ ألاخره ،

ولا تكونوا مِن أبناءَ ألدنيا ،

فان أليَوم عمل و لا حِساب و غدا حِساب و لا عمل”


ومعنى ذلِك انه ينبغى على ألانسان أن يتهيا و يتجهز و أن يصلحِ مِن حِالة و أن يجدد توبته ،

وان يعلم انه يتعامل مَع رب كريم قوى عظيم لطيف سبحانه جل جلاله ما أعظمه و ما أرحمه “ختاما”: أسال ألله أن يتوب علينا جميعا و أن يغفر لنا ذنوبنا جميعا و أن يجعلنا مِن ألصادقين ألصالحين ألمصلحين
اللهم تب علينا توبه صادقه نصوحِ .
.
اللهم أغفر لابائنا و أمهاتنا و أرزقنا برهم أللهم و أحفظهم و تجاوز عَن حِيهم و ميتهم و أمنن عَليهم بالصحة و ألعافيه .
.
انه و لى ذلِك و ألقادر عَليه .
.

 

173 views

اية ولا تقنطوا من رحمة الله