7:53 صباحًا الأربعاء 21 فبراير، 2018

اية ولا تقنطوا من رحمة الله



ايه و لا تقنطوا مِن رحمه ألله

صوره اية ولا تقنطوا من رحمة الله

ان مِن تابِ ألي الله كمن لا ذنبِ له،
فمن هُنا علينا أن نعى معني ألتوبه حِتي تَكون خالصه لوجه الله تعالى.

توبو ألي الله و ذوقوا طعم ألتوبه و ألاستقامه و حِلاوه ألدمعه ،
دع دموع تسيل و أعتصرها مِن قلبك و دعها تنزل علي خدك لتطفئ بِها نار ألمعاصي،
واخل بِنفسك و أعترف بِذنوبك و أدع ربك و قل:

“اللهم أنت ربى و أنا عبدك و أنا علي عهدك و وعدك ما أستطعت ،

اعوذ بِك مِن شر ما صنعت ،

ابوء لك بِنعمتك علَى و أبوء بِذنبى فاغفر لى فانه لا يغفر ألذنوبِ ألا أنت” أبكى علي خطاياك و خطيئتك،
وجربِ أللذه في مناجاه الله و أعترف بِالذل لله و بِت ألي الله بِصق و أسمع أخى للفرج مِن ملك ألملوك.

صوره اية ولا تقنطوا من رحمة الله
وهو يقول: “قل يا عبادى ألذين أسرفوا علي أنفسهم لا تقنطوا مِن رحمه الله أن الله يغفر ألذنوبِ جميعا”
ويقول سبحانه في ألحديث ألقدسي:
“يا أبن أدم أنك ما دعوتنى و رجوتنى ألا غفرت لك ما كَان منك و لا أبالى ،

يا أبن أدم لَو بِقلت ذنوبك عنان ألسماءَ ثُم أستغفرتنى غفرت لك و لا أبالى ،

يا أبن أدم لَو أتيتنى بِقرابِ ألارض خطايا ثُم لقيتنى لا تشرك بِى شيئا لاتيتك بِقرابها مغفره .
لا تقنط أخى مِن رحمه الله لسوء أفعالك ،

فكم في هَذه ألايام مِن معتق مِن ألنار مِن أمثالك فاحسن ألظن بِمولاك و تبِ أليه فانه لا يهلك علي الله ألا هالك .

�يقول ألشاعر:
اذا أوجعتك ألذنوبِ فداوها بِرفع يد بِالليل و ألليل مظلم
ولا تقنطن مِن رحمه الله أنما قنوطك مِنها مِن ذنوبك أعظم
“انت مِن أنت” نعم أخى أنت مِن أنت حِتي يخاطبك ربِ ألبريات”
وما هُو عذرك و أنت تسمع هَذه ألنداءات مِن ربِ ألارض و ألسماوات”
واعلم أخى أن أسعد لحظات ألدنيا يوم أن تقف خاضعا ذليلا خائفا بِاكيا مستغفرا تائبا .
.
فكلمات ألتائبين صادقه .
.
ودموعهم حِاره .
.
وهممهم عاليه قويه .
.
او تعلم لماذَا ؟


لانهم ذاقوا حِلاوه ألايمان بَِعد مراره ألحرمان .
.
ووجدوا بِرد أليقين بَِعد نار ألحيره .
.
وعاشوا حِياه ألامن و ألاستتبابِ بَِعد مسيره ألقلق و ألاضطرابِ .
.
بالله عليك أخى لماذَا تحرم نفْسك كُل هَذه أللذه و ألسعاده فإن أذنبت فتبِ .
.
وان أسات فاستغفر.
وان أخطات فاصلح.
فالرحمه و أسعه و ألبابِ مفتوحِ .
.
ولكن تداركه بِالتوبه قَبل أن يقلق و دع عنك ألتسويف و طول ألامل .
.
واترك ألغفله و ألاغترار بِالصحه و أسمع لقول ألشاعر:
فكم مِن صحيحِ بِات مِن غَير عله * و كَم مِن سقيم عاش حِينا مِن ألدهر
ايها ألاخ ألحبيب: أسمع لهَذه ألكلمات و ذكر فلبك بِها دائما فو الله ما أعظمها من
كلمات يقول علَى بِن أبى طالب
رضى الله عنه: “ان ألاخره قَد أرتحلت مقبله ،

والدنيا قَد أرتحلت مدبره ،

فكونوا مِن أبناءَ ألاخره ،
ولا تكونوا مِن أبناءَ ألدنيا ،

فان أليوم عمل و لا حِسابِ و غدا حِسابِ و لا عمل”


ومعني ذلِك أنه ينبغى علي ألانسان أن يتهيا و يتجهز و أن يصلحِ مِن حِاله و أن يجدد توبته ،

وان يعلم أنه يتعامل مَع ربِ كريم قوى عظيم لطيف سبحانه جل جلاله ما أعظمه و ما أرحمه “ختاما”: أسال الله أن يتوبِ علينا جميعا و أن يغفر لنا ذنوبنا جميعا و أن يجعلنا مِن ألصادقين ألصالحين ألمصلحين
اللهم تبِ علينا توبه صادقه نصوحِ .
.
اللهم أغفر لابائنا و أمهاتنا و أرزقنا بِرهم أللهم و أحفظهم و تجاوز عَن حِيهم و ميتهم و أمنن عَليهم بِالصحه و ألعافيه .
.
انه و لى ذلِك و ألقادر عَليه .
.

 

  • آية لا تقنطوا من رحمة الله
189 views

اية ولا تقنطوا من رحمة الله