11:43 صباحًا الإثنين 25 مارس، 2019






ايام في العذاب/روايات احلام

ايام في العذاب/روايات احلام

بالصور ايام في العذاب/روايات احلام 20160626 1731

مرحبا اليوم راح انزلكم روايةعن جد روعه من روايات احلام الجديدةوحبيت تشاركونى متعت قرائتهاحطمت قلبى ساره مورغان كاملةوالروايه للكاتبه ساره مورغان حطمت قلبى وبتمني لكم قراءه ممتعة

بالصور ايام في العذاب/روايات احلام 20160626 119

المكان مدينه العين .. و بالاحري عياده المويجعى جنب السوق ياللى ما يعرفها ..*..
نزله كلمه الدكتوره على شوق مثل الصاعقه … ما صدقت ياللى تقوله .. بدت ترتعش .. و الكلام من فمها تلعثم و هيه تقول لدكتوره ..
شوق ..بارتباك و تصحبها رعشه ..:ش .. ش.. شنو يا دكتوره ..انا شنو …
الدكتوره و الابتسامه على و جها ..: يا مدام انتى حامل . .مبروك .. بس انشاء الله الجنين يطلع مثل امه …مثل القمر …
شوق في خاطرها بدت الدنيا تدور .. و الكلام يضيع .. و الدمعه من مقلت عيونها العسليه تهل …: انا حامل !!… كيف ؟ … انا متاكده انى اكلت الدوا و موانع الحمل … يالله شنو اسوى .. كيف اخبرهم .. و الله انها بلوي و طحت فيها ..

بالصور ايام في العذاب/روايات احلام 20160626 120
قامت شوق و طلعت من العياده .. ركبت مع السواق و هيه الدمعه ما بردت من عيونها .. اخذت كل ما تمسح الدمعه تطلع غيرها .. احتارت باللى في خاطرها .. هل تفرح و لا تبكي! … و كيف تفرح .. و هيه بعدها صغيره .. اخذت شوق تمسح على بطنها بحنان و تقول في خاطرها .. امبين حشاى فيه بتدب حياه ثانيه غير عنى تماما! .. في حشاى بتخلق روح !.. .. كيف بيكون شعورهم يوم بوصل البيت و بخبرهم .. اخاف تتزل عليه .. بس ما عليه .. الله كريم ..انشاء الله يتقبلون الموقف بفرحه عن لا يزعلون عليه بعد…بالصور ايام في العذاب/روايات احلام 20160626 121

وصلت السياره بشوق لبيتهم ..

فى البيت ام شوق تنتظر على نار ..

ام شوق … بكل لهفه و خوف على ضناها .. خير يا شوق . .رجعت الفيلا و لا لقيتج .. وين سرتى .. الله يهديج … دقى عليه تلفون .. انا اقل ما فيها باطمن عليج انه ما صار فيج شى ..عمرج ما سويتيها يا بنتى ..

شوق و التعب امبين على عيونها .. بس انتى عمرج ما يلستى معاى .. كله برا عند الحريم على قهوه و سوالف … و الله موجوده .. بس سرت العياده..

ام شوق ..: خير يا بنتى .. شنو فيج …

شوق ما شى .. بس جانى مثل الدوخه و اللوعه ..

تقاطع ام شوق بنتها و بلهفه ..: بشرى .. شنو قالوا ..حامل !!

شوق و الصدمه على و جها ..: هيه يا يما .. حامل ..!!

ام شوق من الفرحه ما صدقت خبر ..قامت تزغرط و تيبيب و شوق مستغربه تصرف امها ..
شوق ..باستغراب يا يما انتى تعرفين بالموضوع و كنتى حاسه فيه !!

ام شوق بنظره غريبه في عينها ..: هيه يا بنتى .. كنت ادرى بالموضوع .. انا ياللى اخذت موانع الحمل منج و بدلتها بفيتامينات .. هاها..

شوق باستغراب .. و ليش يا ياما سويتى فينى جيه ..حرام عليج…

ام شوق .. يا بنتى و دى افرح بشوفت عيالج قدامى يلعبون و صايحون .. و دى افرحبج و اشوفج ام .. يكفى انا مقطوعين من شيره … لا رفيق و لا قريب .. بس انتى ما عليج .. كل شى بيكون تمام … انا بخبر حمد .. بدق عليه تلفون و بخليه يجى و بخبره .. اكيد من الفرحه بيطير ..

شوق بخوف في عيونها يا يما انتى تدرين انه حمد بيزعل لانه ما يبا يهال .. و انتى سمعتيه يوم انه طلب منى انى استخدم موانع الحمل .. و الله بديت اخاف .. رغم انه زوجى . بس اخاف منه ..

ام شوق .. يا بنتى .. يوم بيسمع بالخبر بطير من الفرحه .. ما اتعرفين كيف الريايل يموتون على اليهال .. امج و اخبر عنج …

شوق بابتسامه يالله يا يما لو يطلع كلامج صح….بس انتى ادرى بحمد .. عصبى بشكل .. و احس من تصرفاته انه في اشياء مخبيها عليه .. و الله يستر منها يا يما . .بديت اخاف الحين اكثر ..

ام شوق .. ما عليج يا بنتى .. ادرى انج موب راضيه فيه من الاول .. بس شوفى حالتنا اول و حالتنا الحين ..

ام شوق .. غصبت بنتها شوق ياللى في عمر الزهور .. تقريبا عمرها 19 سنه ياللى مثل القمر انها تتزوج من ريال اكبر عن ابوها .. و عمره تقريبا 55 سنه لظروفهم الماديه الصعبه ياللى كانت تعيشها ام شوق و شوق .. يعنى باختصار ضحت بنتها مشان يعيشون بالحلال في ظل ريال .. و على فكره .. شوق تربت يتيمه بعد وفات بوها يوم كان عمرها تقريبا 5 سنين ..وامها ذاقت العذاب انواع مشان لقمه الحلال لبنتها
دخلت شوق لغرفتها بعد ما استرخصت من امها انها تعبانه و تبا ترقد .. اول ما دشت الغرفه .. تدق عليها خويتها ميثا…

*ميثا .. صديقه شوق من ايام الابتدائيه .. تعتبرها اختها التوام .. يحبون بعض اكثر عن الاخوات ..*

ميثا ..هلا شوق .. بشرى .. شنو قالوا فيج.. عسي موب تسمم..هاهاها !

شوق و هيه تضحك ..: هلا يا ميثوه .. انتى ما صدقتى خبر …انا الغلطانه انى اتصلت فيج و خبرتج .. لا يا اختى .. توقعى شنو قالوا..

ميثا و بروح الفكاهه .. اتوقع قالوا انه فيج مرض الشوق لاختج ميثوه ..

شوق و هيه تضحك ..: لا يا اختى .. موب مشتاقه .. الا مبتلشه فيج .. حشي .. كل ما سعلت قلتى هذا كله من شوقى لج .. عليج بالله شنو فيج باشتاقله .. لسانج الطويل .. لا رمستج ياللى ما اتخلص .. حشي .. قناه ردار على مدرا الساعه .. ما تسكتين .هاهاهاهاها

ميثا… و هيه تضحك .. هاهاها. انا الغلطانه انى احاتى و حده شراتج .. عليكم بالله شنو غاصبنى على انى احب انسانه عاطتنى ابو لباس .. و الله انا الغلطانه .. و لا حد يحاتى على و حده مثلج ..

شوق ..: هاهاها.. لا يا شيخه .. لا ..انتى اتحاتين ثم اتحاتين غصب عنج .. كم شوق عندج انتى .. يا حليلها . و حده …ياللى هيه انا و بكل فخر ..هاها هاهاها

ميثا .. ادرى .. و حده .. بس صج شنو قالوا فيج .. و الله كنت احاتيج .. بس لو كان احد عند خوانى الصغيريه كان سرت عندج .. بس امى ما تيلس .. سارت العزبه عند ابوى .. هاهاها. خايفه على شيبتها يوم سمعت انه خلق الله بدوا يتزوجون على حريمهم يوم تطلع فلوس المزارع ..هاهاها.. عليك بالله شنو ياللى يخلى هالحريم يخذون ابوى .. ادرى انه حلو مثل القمر .. و يجنن .. و في ريعان شبابه ..

وتقاطها شوق و هيه تضحك هاهاهاها.. و لا و كل هذا الوصف في ابوج و تبين امج ما تخاف عليه .. و الله انا في صف خالتى روضه .. و الله بخاف على بو عيالى يوم اهوه مثل جيه ..بس ما كنج مدحتى شيبتكم كثير ..

ميثا..: شنو شنو ياعيونى .. و الله يا شوقوه كل و حد تتمني واحد اشاره من ابوى .. ابوى لو مشي على الارض ينبت فيها زهور .. انتى ما شفتى العزبه يوم يجيها ابوى .. غاديه خضري …

شوق و الضحكه على و جها البريء: ..هاهاها شفتى انه انقلب كيانج 180 درجه .. هاهاهاها.. توج اتقولين منهى ياللى بتاخذه .. و على فكره .. ابوج تخضر العزبه يوم يسيرلها لانه يراقب العمال فيها .. هاهاها. .يعنى لو ما سار للعزبه المزرع بتخرب بدون صاحبها و العمال ما بيشتغلون..هاهاها ..

ميثا .. خلج من السوالف هذي..لا عليج بالله طمنينى .. شنو قالوا فيج ..

شوق .. شنو اقولج يا ميثا ..والله خايفه .. بس بقولج .. انا حامل يا ميثا ..

ميثا و الفرحه طارت فيها لاعلي سما ..: شنو .. و الله .. حامل يا شوق .. مبروك يا اغلي انسانه عندى ..مبروك يا روحى .. و الله احلي خبر عندى .. بس خبر تخرجى من الثانويه كان حلي شوى ..هاهاهاهاها

شوق ..: هاهاها.. الله يقطع بلسيج يا ذا الخبله .. عقلى شوى .. بس و الله يا ميثا انى خايفه .. ما ادرى ليش ..

ميثا باستغراب ..: ليش .. خير انشاء الله .. ياللى اعرفه انه زوجك يحبك يريد رضاج … حتى انه سجل الفيلا باسمج ..

شوق .. و بصوت شبه حزين يا ميثا .. هوه قالى انه ما يبا عيال .. بس امى الله يهديها بدلت الدويات بفيتامينات .. الله يسامحها .. و الله حتى انا ما با احمل .. موب مرتاحه لحلتنا .. و انتى ادري انه يجينى بس عطله نهايه الاسبوع .. و باقى الوقت عند اخوه هلال في بيتهم ياللى في ابوظبي..

ميثا ..باستغراب ..: و ليش ما سكنج عنده في ابوظبى مثل باقى الريال ..!!

شوق…: هو موب مرتاح لحرمه اخوه هلال.. يقولى انه يحس انه فيها خبث .. و مش اي خبث ..خبث اكثر عن الشياطين .. و هوه اصلا من الاساس ما يباها لاخوه… صج انها اخت زوجته الله يرحمها …. بس اخوه الله يهديه راكب راسه .. دلوع شنو يسوى فيه …وزوجه حمد الوليه هيه ياللى اقنعت هلال اخو ريلى حمد انه ياخذها .. و هو تجنن عليها يوم شافها….

ميثا .. ما عليه … كل شى بيكون تمام . انتى بس هالله بالبيبى .. ترانى خالته و اخاف على مصلحته ..هاهاها..

شوق ..هاهاها.. و الله اكثر عن خالته ..انتى بتكونين امه .. هاهاها.. بس ممكن يا الخاله اسير ارقد شويه ..والله تعبانه ..

ميثا .. بابتسامه .. قولى انج مليتى منى . و اناما بقصر .. بصكر على طول ….. هاهاها.. يالله يا الغاليه .. رقدى ياعلها نومه العافيه ..

شوق .. يالله يا ميثا .. اكلمج بعدين .. باى الحين يا عمرى ..

ميثا ..: فديت عمرج انا يا اختى .. يالله ربى يحفظج .. باى ..

صكروا البنات من التلفون .. و حطت شوق راسها على المخده .. و هيه تفكر و اتفول … يا ربى استر .. اخاف يزعل حمد .. بس هوه ما عنده عيال من زوجته الاوليه .. الله يرحمها .. بس انشاء الله يفرح و يخوز هذا الخوف كله .. بس الحريم يوم يحملون بالبكر يكنون طايرين من الفرحه .. و انا الحين ليش خايفه .. ناظرت شوق من الديشه للسما .. و هيه تدعى رب العباد بقولها .. اللهم يا ربى ارزقنى بالذريه الصالحه و عساه يكون ولد لانا حريم و ما نا غير الله ثم زوجى …. و لا تحرمنى من بو عيالى و لا من امى .. و لا من يعز ليه .. اللهم امين ..
انهت شوق دعائها و النعاس على طرف عيونها قد غلبها … نامت شوق و هيه تحلم بالطفل ياللى في حشاها … و مثل اللحظه مرت على شوق 5 ساعات لين سمعت حشره و كلام و صراخ في الصاله ..

صحت شوق و هيه تسمع صراخ امها و صياح حمد على امها .. اول ما قامت من الفراش .. الا حمد داش عليها الغرفه و هو شال الشياطين على راسه ..

شوق بخوف و رهبه .. و الكلام ضايع من شفاهها الورديه .. حمد .. ابشرك يا..يا ..يا حمد .. ابشرك.. انى .. انى حامل …

حمد و الغضب على عيونه يشر.. و ابتسامه صفراء فيه .. لا و الله ..حامل .. و من منو يا بنت امج!!

شوق ما صدقت كلام حمد .. حمد استهد بالله …… شنو تقصد بكلامك .. منك انته من منو بعد .. انته ادرى فينى ..

حمد و هو يلوى العقال في يده .. ادري فيج يوم انج قدامى .. بس ما ادرى فيج طول الاسبوع ان كنتى تلعبين من و راى ..

شوق .. و بعصبيه …: شوف يا حمد .. انا ما لقطته من الشارع .. و هذا ضناك مثل ما هوه ضنايه ..وعن الغلط .. و انا عرضك .. موب مرايل انك تغلط على عرضك ..

وينفجر حمد على شوق بكلام جارح . و هوه يضربها بالعقال و هيه تصرخ و تبكى و ترجي فيه ..

حمد …وهو يصرخ عليها .. كيف ضناى و انا عقيم .. كيف ضناى و انا ما يايب عيال .. كيف ضناى ..انا متزوج من قبل 20 سنه بحرمه غيرج و لا يبت عيال ….. مشان ما افضح نفسى خليتج تاخذين موانع الحمل مشان استر على نفسى .. بس شكلج تحسبين انه بينضحك عليه بكلمتنى منج انج حامل منى ..

شوق و الصدمه عليها و هيه تنضرب ..: شنو عقيم ..والله يا حمد انه ضناك .. الله انه من لحمك و دمك .. يا حمد اخزى الشيطان.. يا حمد اذكر الله …

ام شوق دخلت الغرفه و تشوف بنتها الحامل تنظرب جامها ..وشوق تصرخ و تبكى ..بكلمات غابت في صدي الضرب المبرح ياللى جاها ..

شوق و هيه تبكى .. يا حمد استهد بالله .. يا حمد بتقتلنى .. ياحمد بتقتل ضناك ..

وحمد بقهر .. الا بذبحج و بشرب من دمج .. موب انسانه انتى .. انتى …..

وتمسك ام شوق ايد حمد و ترميبه بعيد عن بنتها .. و يهيه تبكى .. يا حمد انته صج ريل بنتى .. و انته ياللى سترت علينا .. بس يا ولد الاجاويد موب من طبعنا انا انجازى الطيب الا بالطيب .. و حنا ما خناك و لا سوينا غير ياللى يرضى رب العباد .. و انته سر الحين لبيتكم .. و ستهد بالله .. و يوم تهدي ارجع و كلمنا .. انا ما بنكلمك و انته بهاى الحاله من العصبيه….

طالعت ام شوق صوب بنتها تبا اتكلمها .. يوم طالعت انه شوق ما سكه على بطنها من اللكمات ياللى جتها من زوجها حمد .. و هيه تبكى و تصرخ ..

شوق بكل الم ..وهيه ما سكه على بطنها .. يا يما لحقى على .. يا يما باموت .. اخ.. و الله وجع بيقتلنى يا يما ابا المستشفي ..

رغم انه شوق تتغذب من الضرب ياللى جاها . الا انه هذا كله ما هز حمد يالى يطالع شوق بكل استحقار و قسوه….

ويقوم حمد يطلع من البيت .. يشل السواق معاه على اساس انه شوق ما توصل للمستشفي و تسقط حملها مشان يغطى على حسب اعتقاده الفصيحه ياللى كانت شوق مسوتها…..
حمد و القهر ما لى قلبه .. و هوه في طريقه من العين لابوظبى .. يرن تلفونه ..

رن التلفون .. بس حمد ما رد عليه .. درا انه هذى ام شوق تتصل فيه مشان يرجع او يرجع السواق .. بس حمد مشان يقهرها مثل ما قهروه .. شل التلفون .. و انه ام شوق تبكى .. و تصرخ مستنجده فيه و تبا الفزعه منه .. ..

ام شوق و الدموعها مغرقه عيونها … و هيه تبكى بحرقه و بقلب الام المتعذبه لشوفه ضناها يموت قدامها و هيه عاجزه انها تسوى شى ..: يا حمد تكفي يا ولد الاجاويد . ارحم هاليتيمه .. ارحم حال العجوز ياللى تكلمك .. يا حمد اجوك .. يا حمد ابوس ريولك يا و ليدى رد علينا .. تراه مهما كان.. كان بينا عيش و ملح يا حمد .. يا حمد تكفي ارحمنى .. ارحم كبرى .. يا حمد ارحم ضعفى و فقرى … يغطى صدي الدموع على صوت ام شوق و هيه تطيح من طولها .. ام شوق بحرقه تبكى و صدي صراخ شوق في التلفون غطي على صوت بكي امها ياللى تترجي في حمد

حمد و بكل بروده ..: و الله انا ما سك الخط السريع .. و متعايز ارد للعين .. و لا اقولج .. خلى بنتج تتصل لحبيب القلب و هو ياللى يباخذها للمستشفي ..اوه ..وقبل لا انسي ..بنتج ورقه طلاقها بتيها بكره .. و لا اقولج ..خلنى بعلقها .. مشان ما تتزوج بعدى .. بعلقها و خليها جيه لين اموت .. لا هيه تسبقنى .. و على جهنم تروح انشاء الله

ويقوم حمد بكل بروده و يصكر التلفون و رجاء ام شوق على الخط ما خلص ..
بدي التلفون يرن .. و يرن .. و يرن .. بس حمد مطنشه ..ولا يرد عليه …. و بدت افكاره تفتحله البوم ذكرياته مع زوجته الاولي مريم.. بدي يشتاقلها كل ما بدي يحس كثر ياللى فقده بعدها .. بدي يتذكر رفيقه دربه ياللى ضحت بكل شى مشانه .. و بطلبها له بعد ما اتموت انه يتزوج بعدها و يخلف.. رغم انها تعرف انه ما يخلف ..الا انها كانت تطلب منه انه يتزوج.. بس المرض تغلب على زوجته مريم و ما ت بعد ما تمكن منها المرض ..

مريم .. زوجه حمد الاوليه .. تبلغ من الجمال الكثير .. اهيه الانسانه الاقرب الى حمد و الى طبايعه .. دام زوجهم 25 سنه .. بس بدون عيال … شاركت زوجها من بدايه خطواته في التجاره ..بمساندته بكل ما تقدر عليه .. و عاشت معاه الحلوه و المره .. بس بدون عيال .. عندهم من المال الكثير الكثير بس الله ما رزقهم بالعيال رغم انه حمد يحب اليهال حيل .. بس مثل ما طلعت نتيجه الفحوصات .. انه حمد عقيم .. الا انها ما تخلت عنه بعد ما اعطاها الحريه في الطلاق او العيش معه على هذه الحل .. الا ان الزوجه الوفيه .. فضلت العيشه معه .. و لكن سعادتهم ما تمت .. لانه مريم اصابها مرض خطير و اختطفها من حمد .. الا انها طلبت منه انه يتزوج … و هو ياللى يرفض .. بس باصرار منها و عدها و هيه على فراش الموت انه يتزوج بعدها…والله كتب انه يشوف شوق في عن طريق معارف لهم .. تعلق بها لما فيها من جمال الصفات .. و جمال الاخلاق .. و جمالها و حده يكفى لانها كانت تبلغ من الجمال الربانى ما تاسر به العالم .. الا انها كانت تخفيه خلف ثوب الحشمه و الوقار ..*

ورجعت به ذكرياته للحاضر .. و سمع السواق يقوله ..

السواق و هو يرتعش من الخوف من معزبه ..: با با..بابا .. تلفون ما انته زياده دقى .. دقى .. انته ما فيه يسمع هو…

حمد ..وبعصبيه ..: و انته شنو دخلك ..ترانى بفنشك و يب غيرك .. جب و انثبر ..

ورن التلفون هذى المره بعد .. وطنشه حمد .. صاح التلفون لين انقطع الخط .. و يرجع التلفون يرن .. بس هذى المره حمد شله و هوه معصب.. و هوه يقول اقولكم ما برد .. تسمعون ما برد .. و يالله انقلعوا يالعلها قلعتكم ….

ويرد عليه بكل دهشه اخوه هلال ..: بسم الله عليك يا حمد .. شنو فيك .. اقولك تراه رقمى معروف عندك و لا ما شفت الشاشه ..!!!

حمد …وهو يحاول يهدى اعصابه ..: لا ما شفته .. خير يا هلال ..شى مشاكل في الشغل ..

هلال و هو مشتغرب من تصرف اخوه حمد..:لا ما شى مشاكل في الشغل ..و ليش انته معصب .. خير ..عسي شوق ما فيها شى .. انته قلت لى انه امها دقت عليك تلفون تباك تجى لموضوع ضروري.. بس انته ما قلتلى شنو السالفه ..

حمد و هوه معصب .. هلال .. لا تطرى اسمها على لسانك .. و لا ترانى بقصه لك ..

هلال و هوه مستغرب .. خير يا حمد .. شنو بلاك .. انا ما قلت شى .. كل ياللى سويته هوه انى اسال عن حرمتك .. كانى تعديت حدودى السموحه منك ياخوى .. ما كان قصدى ..بس عن لا تحرج

حمد .. و هو ينفخ و يستعيذ من الشيطان ..: اعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. اسمحلى يا هلال .. ما كان قصدى .. بس انا بسير للبيت القديم .. ما ليه نفس اكلم احد و لا اسمع لحد..

هلال و هو بصوته الحزين يسال اخوه ..: خير يا اخوى .. انته ما تسير للبيت القديم الا و عندك شى مكدر خاطرك .. رب ما شر …

حمد بصوت حزين …: لا بقولك بعدين..يالله مع السلامه .. ..

وصكر حمد التلفون .. وصل حمد لابوظبي… و يطلع صوب الكرنيش و قف سيارته و تمشي حمد و هو يفكر بالماضى و الحاضر .. و الفرق امبينهم .. و يفكر ..كيف خانه احساسه انه شوق هى صوره طبق الاصل من شخصيه زوجته .. طريقه كلامها ..حركاتها ..تواضعها .. بس فيه شى فرق امبينهم .. هوه القلب ..قلب زوجته الاولي اشرف و انقي من قلب شوق يالى خانته ..

توقع انها خيانه .. بس ما درا باللى كان مخفي له ..حمد يحسب للحاضر على حساب الماضى .. ما درا انه كل انسان يتميز عن الثانى بيمزه الله عطاه اياها .. كل انسان و له الجانب الطيب و الجانب السيء .. كل انسان و له صفحه بيضي وصفحه سودي .. بس شوق عمرها ما بين شى منها .. رغم شكوكه فيها بالاول .. الا انها قطعت كل شكوكه و لا اظهرت له كل الادله انها عكس كل شكوكه بصفائها و نقوه قلبها الطاهر…. .. بس الحين طلع شى غريب .. خيانه مره و حد .. ليش شنو السبب ..

يرجع حمد للسياره و اذان المغرب بدي الاذان يرتفع في الافق .. بدي الاذان يعلن ابتعاد نور الشمس ياللى بدت تودع صاحبنا على اساس انه في اشياء له بنكشف له بالايام الجايه .. بدي الاذان يبعد اخر خيوط النور مشان يفسح المجال للى تاب انه يقوم الليل .. انه يمسح ذنوبه .. انه يتقرب من ربه بالليل مشان يمسح ما بدي منه في النهار ..

ركب حمد سيارته .. و سار للبيت القديم بعد ما صلى المغرب .. شافه اشكثر مهجور .. اشكثر اهمله .. بس بدي بوعد بينه و بين نفسه انه يرجع يعمره .. بيرجع يزرع كل ذكري حلوه فيه .. ما راح يترك ذكري رفيجه دربه الاولي مهما كان ..

وفى مدينه العين ……

وفى مستشفي التوام .. و في العنايه المركزه بالضبط .. ام شوق يرجع بها تفكيرها للماضى .. لليوم المشؤوم ياللى خلاها تضحى بظنها مشان المال .. مشان العز و الجاه .. تذكرت نظره شوق الحزينه و هيه رافضه انه تاخذ حمد .. تذكرت بكاها و هيه تترجي في امها انه ما تظحيبها للزمن مشان تشرد من الواقع ياللى هم عايشين فيه .. تذكرت كيف بكت يوم الملكه … و كيف انهارت يوم الزفاف . و كيف اتعذبت من زوجها كل ما قارن بينها و بين زوجته الاوليه مريم قدام الكل .. هل هذى السعاده ياللى هيه كانت تفكر فيها .. هل هيه الدنيا اللى تمنتهي و هيه تدور على لقمه العيش الحلال بعرق جبينها لها و لليتيمه ياللى تربيها !..

بدت الاسئله تلف بام شوق و تجيبها .. بدي الهم ياكل قلب ام شوق .. بدت الدموع تهل ندم على كل ياللى ذاقته بنتها من نتيجه زوجها .. و هيه ياللى كانت السبب في عذاب فلذه كبدها على حساب تتهني بالفلوس و بالدنيا مثل ما كانت تحلم .

    روايات ساره ازهري

    روايات سارة ازهري

    رواية ايام في العذاب مكتوبة

    رواية ايام في العذاب

    روايات احلام ايام في العذاب

    رواية عبير نصف القمر

    أيام في العذاب مكتوبة

    رويات سارهازهري

    روايات احلام القديمة المكتوبة

    روايات بقلم سارة ازهري

754 views

ايام في العذاب/روايات احلام