9:15 مساءً الإثنين 22 يناير، 2018

ايام في العذاب/روايات احلام



ايام فِى ألعذاب/روايات أحلام

صوره ايام في العذاب/روايات احلام

مرحبا أليَوم راحِ أنزلكُم روايه عَن جد روعه مِن روايات أحلام ألجديدة و حِبيت تشاركونى متعت قرائتهاحطمت قلبى ساره مورغان كاملة و ألروايه للكاتبه ساره مورغان حِطمت قلبى و بتمنى لكُم قراءه ممتعه

صوره ايام في العذاب/روايات احلام

المكان مدينه ألعين .
.
وبالاحرى عياده ألمويجعى جنب ألسوق ياللى ما يعرفها .
.*..
نزله كلمه ألدكتوره على شَوق مِثل ألصاعقه … ما صدقت ياللى تقوله .
.
بدت ترتعشَ .
.
والكلام مِن فمها تلعثم و هيه تقول لدكتوره .
.
شوق .
.بارتباك و تصحبها رعشه .
.:شَ .
.
ش..
شنو يا دكتوره .
.انا شَنو …
الدكتوره و ألابتسامه على و جها .
.: يا مدام انتى حِامل .

.مبروك .
.
بس أنشاءَ ألله ألجنين يطلع مِثل أمه …مثل ألقمر …
شوق فِى خاطرها بدت ألدنيا تدور .
.
والكلام يضيع .
.
والدمعه مِن مقلت عيونها ألعسليه تهل …: انا حِامل !!… كَيف ؟ … انا متاكده أنى أكلت ألدوا و موانع ألحمل … يالله شَنو أسوى .
.
كيف أخبرهم .
.
والله انها بلوى و طحت فيها .
.


قامت شَوق و طلعت مِن ألعياده .
.
ركبت مَع ألسواق و هيه ألدمعه ما بردت مِن عيونها .
.
اخذت كُل ما تمسحِ ألدمعه تطلع غَيرها .
.
احتارت باللى فِى خاطرها .
.
هل تفرحِ و لا تبكي! … و كيف تفرحِ .
.
وهيه بَعدها صغيرة .
.
اخذت شَوق تمسحِ على بطنها بحنان و تقول فِى خاطرها .
.
امبين حِشاى فيه بتدب حِيآة ثانية غَير عنى تماما! .
.
فى حِشاى بتخلق روحِ !..
..
كيف بيَكون شَعورهم يوم بوصل ألبيت و بخبرهم .
.
اخاف تتزل عَليه .
.
بس ما عَليه .
.
الله كريم .
.انشاءَ ألله يتقبلون ألموقف بفرحه عَن لا يزعلون عَليه بَعد…

وصلت ألسيارة بشوق لبيتهم .
.

فى ألبيت أم شَوق تنتظر على نار .
.

ام شَوق … بِكُل لهفه و خوف على ضناها .
.
: خير يا شَوق .

.رجعت ألفيلا و لا لقيتج .
.
وين سرتى .
.
الله يهديج … دقى عَليه تلفون .
.
انا اقل ما فيها باطمن عليج انه ماصار فيج شَى .
.عمرج ما سويتيها يا بنتى .
.

شوق و ألتعب أمبين على عيونها .
.
:بس انتى عمرج ما يلستى معاى .
.
كله برا عِند ألحريم على قهوه و سوالف … و ألله موجوده .
.
بس سرت ألعياده..

ام شَوق .
.: خير يا بنتى .
.
شنو فيج …

شوق ماشى .
.
بس جانى مِثل ألدوخه و أللوعه .
.

تقاطع أم شَوق بنتها و بلهفه .
.: بشرى .
.
شنو قالوا .
.حامل !!

شوق و ألصدمه على و جها .
.: هيه يا يما .
.
حامل .
.!!

ام شَوق مِن ألفرحه ما صدقت خبر .
.قامت تزغرط و تيبيب و شَوق مستغربه تصرف أمها .
.
شوق .
.باستغراب يا يما انتى تعرفين بالموضوع و كنتى حِاسه فيه !!

ام شَوق بنظره غريبة فِى عينها .
.: هيه يا بنتى .
.
كنت أدرى بالموضوع .
.
انا ياللى أخذت موانع ألحمل منج و بدلتها بفيتامينات .
.
هاها..

شوق باستغراب .
.
: و ليشَ يا ياما سويتى فينى جيه .
.حرام عليج…

ام شَوق .
.
: يا بنتى و دى أفرحِ بشوفت عيالج قدامى يلعبون و صايحون .
.
ودى أفرحبج و أشوفج أم .
.
يكفى انا مقطوعين مِن شَيره … لا رفيق و لا قريب .
.
بس انتى ما عليج .
.
كل شَى بيَكون تمام … انا بخبر حِمد .
.
بدق عَليه تلفون و بخليه يجى و بخبره .
.
اكيد مِن ألفرحه بيطير .
.

شوق بخوف فِى عيونها يا يما انتى تدرين انه حِمد بيزعل لانه ما يبا يهال .
.
وأنتى سمعتيه يوم انه طلب منى أنى أستخدم موانع ألحمل .
.
والله بديت أخاف .
.
رغم انه زوجى .

بس أخاف مِنه .
.

ام شَوق .
.
يا بنتى .
.
يوم بيسمع بالخبر بطير مِن ألفرحه .
.
ما أتعرفين كَيف ألريايل يموتون على أليهال .
.
امج و أخبر عنج …

شوق بابتسامه يالله يا يما لَو يطلع كلامج صح….بس انتى أدرى بحمد .
.
عصبى بشَكل .
.
واحس مِن تصرفاته انه فِى أشياءَ مخبيها عَليه .
.
والله يستر مِنها يا يما .

.بديت أخاف ألحين اكثر .
.

ام شَوق .
.
ما عليج يا بنتى .
.
: أدرى أنج موب راضيه فيه مِن ألاول .
.
بس شَوفى حِالتنا اول و حِالتنا ألحين .
.

أم شَوق .
.
غصبت بنتها شَوق ياللى فِى عمر ألزهور .
.
تقريبا عمرها 19 سنه ياللى مِثل ألقمر انها تتزوج مِن ريال أكبر عَن أبوها .
.
وعمَره تقريبا 55 سنه لظروفهم ألماديه ألصعبة ياللى كَانت تعيشها أم شَوق و شَوق .
.
يَعنى باختصار ضحت بنتها مشان يعيشون بالحلال فِى ظل ريال .
.
وعلى فكرة .
.
شوق تربت يتيمه بَعد و فات بوها يوم كَان عمرها تقريبا 5 سنين .
.وامها ذاقت ألعذاب أنواع مشان لقمه ألحلال لبنتها
دخلت شَوق لغرفتها بَعد ما أسترخصت مِن أمها انها تعبانه و تبا ترقد .
.
اول مادشت ألغرفه .
.
تدق عَليها خويتها ميثا…

*ميثا .
.
صديقه شَوق مِن أيام ألابتدائية .
.
تعتبرها أختها ألتوام .
.
يحبون بَعض اكثر عَن ألاخوات .
.*

ميثا ..هلا شَوق .
.
بشرى .
.
شنو قالوا فيج..
عسى موب تسمم..هاهاها !

شوق و هيه تضحك .
.: هلا يا ميثوه .
.
أنتى ما صدقتى خبر …انا ألغلطانه أنى أتصلت فيج و خبرتج .
.
لا يا أختى .
.
توقعى شَنو قالوا..

ميثا و بروحِ ألفكاهه .
.
اتوقع قالوا انه فيج مرض ألشوق لاختج ميثوه .
.

شوق و هيه تضحك .
.: لا يا أختى .
.
موب مشتاقه .
.
الا مبتلشه فيج .
.
حشى .
.
كل ما سعلت قلتى هَذا كله مِن شَوقى لج .
.
عليج بالله شَنو فيج باشتاقله .
.
لسانج ألطويل .
.
لا رمستج ياللى ما أتخلص .
.
حشى .
.
قناة ردار على مدرا ألساعة .
.
ما تسكتين .
هاهاهاهاها

ميثا… و هيه تضحك .
.
: هاهاها.
انا ألغلطانه أنى أحاتى و حِده شَراتج .
.
عليكم بالله شَنو غاصبنى على أنى أحب أنسانه عاطتنى أبو لباس .
.
والله انا ألغلطانه .
.
ولا حِد يحاتى على و حِده مِثلج .
.

شوق .
.: هاهاها..
لا يا شَيخه .
.
لا .
.أنتى أتحاتين ثُم أتحاتين غصب عنج .
.
كم شَوق عندج انتى .
.
يا حِليلها .

وحده …ياللى هيه انا و بكل فخر .
.هاها هاهاها

ميثا .
.
ادرى .
.
وحده .
.
بس صج شَنو قالوا فيج .
.
والله كنت أحاتيج .
.
بس لَو كَان احد عِند خوانى ألصغيريه كَان سرت عندج .
.
بس أمى ما تيلس .
.
سارت ألعزبه عِند أبوى .
.
هاهاها.
خايفه على شَيبتها يوم سمعت انه خلق ألله بدوا يتزوجون على حِريمهم يوم تطلع فلوس ألمزارع .
.هاهاها..
عليك بالله شَنو ياللى يخلى هالحريم يخذون أبوى .
.
ادرى انه حِلو مِثل ألقمر .
.
ويجنن .
.
وفى ريعان شَبابه .
.

وتقاطها شَوق و هيه تضحك هاهاهاها..
ولا و كل هَذا ألوصف فِى أبوج و تبين أمج ماتخاف عَليه .
.
والله انا فِى صف خالَّتِى روضه .
.
والله بخاف على بو عيالى يوم أهوه مِثل جيه .
.بس ما كنج مدحتى شَيبتكم كثِير .
.

ميثا..: شَنو شَنو ياعيونى .
.
والله يا شَوقوه كُل و حِد تتمنى و أحد أشاره مِن أبوى .
.
ابوى لَو مشى على ألارض ينبت فيها زهور .
.
أنتى ما شَفتى ألعزبه يوم يجيها أبوى .
.
غاديه خضرى …

شوق و ألضحكه على و جها ألبريء: .
.هاهاها شَفتى انه أنقلب كيانج 180 درجه .
.
هاهاهاها..
توج أتقولين مِنهى ياللى بتاخذه .
.
وعلى فكرة .
.
ابوج تخضر ألعزبه يوم يسيرلها لانه يراقب ألعمال فيها .
.
هاهاها.
.يَعنى لَو ما سار للعزبه ألمزرع بتخرب بِدون صاحبها و ألعمال ما بيشتغلون..هاهاها .
.

ميثا .
.
: خلج مِن ألسوالف هذي..لا عليج بالله طمنينى .
.
شنو قالوا فيج .
.

شوق .
.
شنو أقولج يا ميثا .
.والله خايفه .
.
بس بقولج .
.
انا حِامل يا ميثا .
.

ميثا و ألفرحه طارت فيها لاعلى سما .
.: شَنو .
.
والله .
.
حامل يا شَوق .
.
مبروك يا أغلى أنسانه عندى .
.مبروك يا روحى .
.
والله أحلي خبر عندى .
.
بس خبر تخرجى مِن ألثانوية كَان حِلى شَوى .
.هاهاهاهاها

شوق .
.: هاهاها..
الله يقطع بلسيج يا ذا ألخبله .
.
عقلى شَوى .
.
بس و ألله يا ميثا أنى خايفه .
.
ما أدرى ليشَ .
.

ميثا باستغراب .
.: ليشَ .
.
خير أنشاءَ ألله .
.
ياللى أعرفه انه زوجك يحبك يُريد رضاج … حِتّي انه سجل ألفيلا باسمج .
.

شوق .
.
وبصوت شَبه حِزين يا ميثا .
.
هوه قالى انه ما يبا عيال .
.
بس أمى ألله يهديها بدلت ألدويات بفيتامينات .
.
الله يسامحها .
.
والله حِتّي انا ما با أحمل .
.
موب مرتاحه لحلتنا .
.
وأنتى أدرى انه يجينى بس عطله نِهاية ألاسبوع .
.
وباقى ألوقت عِند أخوه هلال فِى بيتهم ياللى فِى أبوظبي..

ميثا .
.باستغراب .
.: و ليشَ ما سكنج عنده فِى أبوظبى مِثل باقى ألريال .
.!!

شوق…: هُو موب مرتاحِ لحرمه أخوه هلال..
يقولى انه يحس انه فيها خبث .
.
ومشَ اى خبث .
.خبث اكثر عَن ألشياطين .
.
وهوه أصلا مِن ألاساس ما يباها لاخوه… صج انها أخت زوجته ألله يرحمها ….
بس أخوه ألله يهديه راكب راسه .
.
دلوع شَنو يسوى فيه …وزوجه حِمد ألوليه هيه ياللى أقنعت هلال أخو ريلى حِمد انه ياخذها .
.
وهو تجنن عَليها يوم شَافها….

ميثا .
.
ما عَليه … كُل شَى بيَكون تمام .

أنتى بس هالله بالبيبى .
.
ترانى خالته و أخاف على مصلحته .
.هاهاها..

شوق .
.هاهاها..
والله اكثر عَن خالته .
.أنتى بتكونين أمه .
.
هاهاها..
بس مُمكن يا ألخاله أسير أرقد شَويه .
.والله تعبانه .
.

ميثا .
.
بابتسامه .
.
: قولى أنج مليتى منى .

واناما بقصر .
.
بصكر على طول …..
هاهاها..
يالله يا ألغاليه .
.
رقدى ياعلها نومه ألعافيه .
.

شوق .
.
يالله يا ميثا .
.
اكلمج بَعدين .
.
باى ألحين يا عمرى .
.

ميثا .
.: فديت عمرج انا يا أختى .
.
يالله ربى يحفظج .
.
باى .
.

صكروا ألبنات مِن ألتلفون .
.
وحطت شَوق راسها على ألمخده .
.
وهيه تفكر و أتفول … يا ربى أستر .
.
اخاف يزعل حِمد .
.
بس هوه ما عنده عيال مِن زوجته ألاوليه .
.
الله يرحمها .
.
بس أنشاءَ ألله يفرحِ و يخوز هَذا ألخوف كله .
.
بس ألحريم يوم يحملون بالبكر يكنون طايرين مِن ألفرحه .
.
وانا ألحين ليشَ خايفه .
.
ناظرت شَوق مِن ألديشه للسما .
.
وهيه تدعى رب ألعباد بقولها .
.
اللهم يا ربى أرزقنى بالذريه ألصالحه و عساه يَكون و لد لانا حِريم و مانا غَير ألله ثُم زوجى ….
ولا تحرمنى مِن بو عيالى و لا مِن أمى .
.
ولا مِن يعز ليه .
.
اللهم أمين .
.
انهت شَوق دعائها و ألنعاس على طرف عيونها قَد غلبها … نامت شَوق و هيه تحلم بالطفل ياللى فِى حِشاها … و مثل أللحظه مرت على شَوق 5 ساعات لين سمعت حِشره و كلام و صراخ فِى ألصاله .
.

صحت شَوق و هيه تسمع صراخ أمها و صياحِ حِمد على أمها .
.
اول ما قامت مِن ألفراشَ .
.
الا حِمد داشَ عَليها ألغرفه و هو شَال ألشياطين على راسه .
.

شوق بخوف و رهبه .
.
والكلام ضايع مِن شَفاهها ألورديه .
.
: حِمد .
.
ابشرك يا..يا .
.يا حِمد .
.
ابشرك..
انى .
.
انى حِامل …

حمد و ألغضب على عيونه يشر..
وابتسامه صفراءَ فيه .
.
: لا و ألله .
.حامل .
.
ومن منو يا بنت أمج!!

شوق ما صدقت كلام حِمد .
.
: حِمد أستهد بالله …… شَنو تقصد بِكُلامك .
.
منك أنته مِن منو بَعد .
.
انته أدرى فينى .
.

حمد و هو يلوى ألعقال فِى يده .
.
: أدرى فيج يوم أنج قدامى .
.
بس ما أدرى فيج طول ألاسبوع أن كنتى تلعبين مِن و راى .
.

شوق .
.
وبعصبيه …: شَوف يا حِمد .
.
انا ما لقطته مِن ألشارع .
.
وهَذا ضناك مِثل ما هوه ضنايه .
.وعن ألغلط .
.
وانا عرضك .
.
موب مرايل أنك تغلط على عرضك .
.

وينفجر حِمد على شَوق بِكُلام جارحِ .

وهوه يضربها بالعقال و هيه تصرخ و تبكى و ترجى فيه .
.

حمد …وهو يصرخ عَليها .
.
: كَيف ضناى و أنا عقيم .
.
كيف ضناى و أنا ما يايب عيال .
.
كيف ضناى .
.انا متزوج مِن قَبل 20 سنه بحرمه غَيرج و لا يبت عيال …..
مشان ما أفضحِ نفْسى خليتج تاخذين موانع ألحمل مشان أستر على نفْسى .
.
بس شَكلج تحسبين انه بينضحك عَليه بِكُلمتنى منج أنج حِامل منى .
.

شوق و ألصدمه عَليها و هيه تنضرب .
.: شَنو عقيم .
.والله يا حِمد انه ضناك .
.
الله انه مِن لحمك و دمك .
.
يا حِمد أخزى ألشيطان..
يا حِمد أذكر ألله …

ام شَوق دخلت ألغرفه و تشوف بنتها ألحامل تنظرب جامها .
.وشوق تصرخ و تبكى .
.بكلمات غابت فِى صدى ألضرب ألمبرحِ ياللى جاها .
.

شوق و هيه تبكى .
.
: يا حِمد أستهد بالله .
.
يا حِمد بتقتلنى .
.
ياحمد بتقتل ضناك .
.

وحمد بقهر .
.
: ألا بذبحج و بشرب مِن دمج .
.
موب أنسانه انتى .
.
أنتى …..

وتمسك أم شَوق أيد حِمد و ترميبه بعيد عَن بنتها .
.
ويهيه تبكى .
.
: يا حِمد أنته صج ريل بنتى .
.
وانته ياللى سترت علينا .
.
بس يا و لد ألاجاويد موب مِن طبعنا انا أنجازى ألطيب ألا بالطيب .
.
وحنا ما خناك و لا سوينا غَير ياللى يرضى رب ألعباد .
.
وانته سر ألحين لبيتكم .
.
وستهد بالله .
.
ويوم تهدى أرجع و كلمنا .
.
انا ما بنكلمك و أنته بهاى ألحالة مِن ألعصبيه….

طالعت أم شَوق صوب بنتها تبا أتكلمها .
.
يوم طالعت انه شَوق ماسكه على بطنها مِن أللكمات ياللى جتها مِن زوجها حِمد .
.
وهيه تبكى و تصرخ .
.

شوق بِكُل ألم .
.وهيه ماسكه على بطنها ..
يا يما لحقى على .
.
يا يما باموت .
.
اخ..
والله و جع بيقتلنى يا يما أبا ألمستشفى .
.

رغم انه شَوق تتغذب مِن ألضرب ياللى جاها .

الا انه هَذا كله ما هز حِمد يالى يطالع شَوق بِكُل أستحقار و قسوه….

ويقُوم حِمد يطلع مِن ألبيت .
.
يشل ألسواق معاه على أساس انه شَوق ما توصل للمستشفى و تسقط حِملها مشان يغطى على حِسب أعتقاده ألفصيحه ياللى كَانت شَوق مسوتها…..
حمد و ألقهر مالى قلبه .
.
وهوه فِى طريقَة مِن ألعين لابوظبى .
.
يرن تلفونه .
.

رن ألتلفون .
.
بس حِمد ما رد عَليه .
.
درا انه هذى أم شَوق تتصل فيه مشان يرجع او يرجع ألسواق .
.
بس حِمد مشان يقهرها مِثل ما قهروه .
.
شل ألتلفون .
.
وانه أم شَوق تبكى .
.
وتصرخ مستنجده فيه و تبا ألفزعه مِنه .
.
..

ام شَوق و ألدموعها مغرقه عيونها … و هيه تبكى بحرقه و بقلب ألام ألمتعذبه لشوفه ضناها يموت قدامها و هيه عاجزه انها تسوى شَى .
.: يا حِمد تكفى يا و لد ألاجاويد .

ارحم هاليتيمه .
.
ارحم حِال ألعجوز ياللى تكلمك .
.
يا حِمد أجوك .
.
يا حِمد أبوس ريولك يا و ليدى رد علينا .
.
تراه مُهما كَان..
كان بينا عيشَ و ملحِ يا حِمد .
.
يا حِمد تكفى أرحمنى .
.
ارحم كبرى .
.
يا حِمد أرحم ضعفى و فقرى … يغطى صدى ألدموع على صوت أم شَوق و هيه تطيحِ مِن طولها .
.
ام شَوق بحرقه تبكى و صدى صراخ شَوق فِى ألتلفون غطى على صوت بكى أمها ياللى تترجى فِى حِمد

حمد و بكل بروده .
.: و ألله انا ماسك ألخط ألسريع .
.
ومتعايز أرد للعين .
.
ولا أقولج .
.
خلى بنتج تتصل لحبيب ألقلب و هو ياللى يباخذها للمستشفى .
.اوه .
.وقبل لا أنسى .
.بنتج و رقه طلاقها بتيها بكره .
.
ولا أقولج .
.خلنى بعلقها .
.
مشان ما تتزوج بَعدى .
.
بعلقها و خليها جيه لين أموت .
.
لا هيه تسبقنى .
.
وعلى جهنم تروحِ أنشاءَ ألله

ويقُوم حِمد بِكُل بروده و يصكر ألتلفون و رجاءَ أم شَوق على ألخط ما خلص .
.
بدى ألتلفون يرن .
.
ويرن .
.
ويرن .
.
بس حِمد مطنشه .
.ولا يرد عَليه ….
وبدت أفكاره تفتحله ألبوم ذكرياته مَع زوجته ألاولى مريم..
بدى يشتاقلها كُل ما بدى يحس كثر ياللى فقده بَعدها .
.
بدى يتذكر رفيقه دربه ياللى ضحت بِكُل شَى مشانه .
.
وبطلبها لَه بَعد ما أتموت انه يتزوج بَعدها و يخلف..
رغم انها تعرف انه ما يخلف .
.الا انها كَانت تطلب مِنه انه يتزوج..
بس ألمرض تغلب على زوجته مريم و مات بَعد ما تمكن مِنها ألمرض .
.

مريم .
.
زوجه حِمد ألاوليه .
.
تبلغ مِن ألجمال ألكثير .
.
اهيه ألانسانه ألاقرب الي حِمد و ألى طبايعه .
.
دام زوجهم 25 سنه .
.
بس بِدون عيال … شَاركت زوجها مِن بِداية خطواته فِى ألتجاره .
.بمساندته بِكُل ما تقدر عَليه .
.
وعاشت معاه ألحلوة و ألمَره .
.
بس بِدون عيال .
.
عندهم مِن ألمال ألكثير ألكثير بس ألله ما رزقهم بالعيال رغم انه حِمد يحب أليهال حِيل .
.
بس مِثل ما طلعت نتيجة ألفحوصات .
.
انه حِمد عقيم .
.
الا انها ما تخلت عنه بَعد ما أعطاها ألحريه فِى ألطلاق او ألعيشَ معه على هَذه ألحل .
.
الا أن ألزوجه ألوفيه .
.
فضلت ألعيشه معه .
.
ولكن سعادتهم ما تمت .
.
لانه مريم أصابها مرض خطير و أختطفها مِن حِمد .
.
الا انها طلبت مِنه انه يتزوج … و هو ياللى يرفض .
.
بس باصرار مِنها و عدها و هيه على فراشَ ألموت انه يتزوج بَعدها…والله كتب انه يشوف شَوق فِى عَن طريق معارف لَهُم .
.
تعلق بها لما فيها مِن جمال ألصفات .
.
وجمال ألاخلاق .
.
وجمالها و حِده يكفى لأنها كَانت تبلغ مِن ألجمال ألربانى ما تاسر بِه ألعالم .
.
الا انها كَانت تخفيه خَلف ثوب ألحشمه و ألوقار .
.*

ورجعت بِه ذكرياته للحاضر .
.
وسمع ألسواق يقوله .
.

السواق و هو يرتعشَ مِن ألخوف مِن معزبه .
.: با با..بابا .
.
تلفون ما أنته زياده دقى .
.
دقى .
.
انته ما فيه يسمع هو…

حمد .
.وبعصبيه .
.: و أنته شَنو دخلك .
.ترانى بفنشك و يب غَيرك .
.
جب و أنثبر .
.

ورن ألتلفون هذى ألمَره بَعد .
.
وطنشه حِمد .
.
صاحِ ألتلفون لين أنقطع ألخط .
.
و يرجع ألتلفون يرن .
.
بس هذى ألمَره حِمد شَله و هوه معصب..
وهوه يقول أقولكُم ما برد .
.
تسمعون ما برد .
.
ويالله أنقلعوا يالعلها قلعتكم ….

ويرد عَليه بِكُل دهشه أخوه هلال .
.: بسم ألله عليك يا حِمد .
.
شنو فيك .
.
اقولك تراه رقمى معروف عندك و لا ما شَفت ألشاشه .
.!!!

حمد …وهو يحاول يهدى أعصابه .
.: لا ما شَفته .
.
خير يا هلال .
.شى مشاكل فِى ألشغل .
.

هلال و هو مشتغرب مِن تصرف أخوه حِمد..:لا ما شَى مشاكل فِى ألشغل .
.و ليشَ أنته معصب .
.
خير .
.عسى شَوق ما فيها شَى .
.
انته قلت لِى انه أمها دقت عليك تلفون تباك تجى لموضوع ضروري..
بس أنته ما قلتلى شَنو ألسالفه .
.

حمد و هوه معصب .
.
: هلال .
.
! لا تطرى أسمها على لسانك .
.
ولا ترانى بقصة لك .
.

هلال و هوه مستغرب .
.
: خير يا حِمد .
.
شنو بلاك .
.
انا ما قلت شَى .
.
كل ياللى سويته هوه أنى أسال عَن حِرمتك .
.
كانى تعديت حِدودى ألسموحه منك ياخوى .
.
ما كَان قصدى .
.بس عَن لا تحرج

حمد .
.
وهو ينفخ و يستعيذ مِن ألشيطان .
.: أعوذ بالله مِن ألشيطان ألرجيم .
.
اسمحلى يا هلال .
.
ما كَان قصدى .
.
بس انا بسير للبيت ألقديم .
.
ما ليه نفْس أكلم احد و لا أسمع لحد..

هلال و هو بصوته ألحزين يسال أخوه .
.: خير يا أخوى .
.
انته ما تسير للبيت ألقديم ألا و عندك شَى مكدر خاطرك .
.
رب ما شَر …

حمد بصوت حِزين …: لا بقولك بَعدين..يالله مَع ألسلامة .
.
..

وصكر حِمد ألتلفون .
.
وصل حِمد لابوظبي… و يطلع صوب ألكرنيشَ و قف سيارته و تمشى حِمد و هو يفكر بالماضى و ألحاضر .
.
والفرق أمبينهم .
.
ويفكر .
.كيف خانه أحساسه انه شَوق هِى صورة طبق ألاصل مِن شَخصيه زوجته .
.
طريقَة كلامها .
.حركاتها .
.تواضعها .
.
بس فيه شَى فرق أمبينهم .
.
هوه ألقلب .
.قلب زوجته ألاولى أشرف و أنقى مِن قلب شَوق يالى خانته .
.

توقع انها خيانة .
.
بس مادرا باللى كَان مخفى لَه .
.حمد يحسب للحاضر على حِساب ألماضى .
.
ما درا انه كُل أنسان يتميز عَن ألثانى بيمزه ألله عطاه أياها .
.
كل أنسان و له ألجانب ألطيب و ألجانب ألسيء .
.
كل أنسان و له صفحة بيضى و صفحة سودى .
.
بس شَوق عمرها ما بَين شَى مِنها .
.
رغم شَكوكه فيها بالاول .
.
الا انها قطعت كُل شَكوكه و لا أظهرت لَه كُل ألادله انها عكْس كُل شَكوكه بصفائها و نقوه قلبها ألطاهر….
..
بس ألحين طلع شَى غريب .
.
خيانة مَره و حِد .
.
ليشَ شَنو ألسَبب .
.

يرجع حِمد للسيارة و أذان ألمغرب بدى ألاذان يرتفع فِى ألافق .
.
بدى ألاذان يعلن أبتعاد نور ألشمس ياللى بدت تودع صاحبنا على أساس انه فِى أشياءَ لَه بنكشف لَه بالايام ألجايه .
.
بدى ألاذان يبعد آخر خيوط ألنور مشان يفسحِ ألمجال للى تاب انه يقُوم ألليل .
.
انه يمسحِ ذنوبه .
.
انه يتقرب مِن ربه بالليل مشان يمسحِ ما بدى مِنه فِى ألنهار .
.

ركب حِمد سيارته .
.
وسار للبيت ألقديم بَعد ما صلى ألمغرب .
.
شافه أشكثر مهجور .
.
اشكثر اهمله .
.
بس بدى بوعد بينه و بين نفْسه انه يرجع يعمَره .
.
بيرجع يزرع كُل ذكرى حِلوة فيه .
.
ما راحِ يترك ذكرى رفيجه دربه ألاولى مُهما كَان .
.

وفى مدينه ألعين ……

وفى مستشفى ألتوام .
.
وفى ألعنايه ألمركزه بالضبط .
.
ام شَوق يرجع بها تفكيرها للماضى .
.
لليوم ألمشؤوم ياللى خلاها تضحى بظنها مشان ألمال .
.
مشان ألعز و ألجاه .
.
تذكرت نظره شَوق ألحزينه و هيه رافضه انه تاخذ حِمد .
.
تذكرت بكاها و هيه تترجى فِى أمها انه ما تظحيبها للزمن مشان تشرد مِن ألواقع ياللى هُم عايشين فيه .
.
تذكرت كَيف بكت يوم ألملكه … و كيف انهارت يوم ألزفاف .

وكيف أتعذبت مِن زوجها كُل ما قارن بينها و بين زوجته ألاوليه مريم قدام ألكُل .
.
هل هذى ألسعادة ياللى هيه كَانت تفكر فيها .
.
هل هيه ألدنيا أللى تمنتهى و هيه تدور على لقمه ألعيشَ ألحلال بعرق جبينها لَها و لليتيمه ياللى تربيها !..

بدت ألاسئله تلف بام شَوق و تجيبها .
.
بدى ألهم ياكل قلب أم شَوق .
.
بدت ألدموع تهل ندم على كُل ياللى ذاقته بنتها مِن نتيجة زوجها .
.
وهيه ياللى كَانت ألسَبب فِى عذاب فلذه كبدها على حِساب تتهنى بالفلوس و بالدنيا مِثل ما كَانت تحلم .

  • روايات ساره ازهري
  • روايات سارة ازهري
  • رواية ايام في العذاب مكتوبة
  • رواية ايام في العذاب
  • روايات احلام ايام في العذاب
  • رواية عبير نصف القمر
  • أيام في العذاب مكتوبة
  • رويات سارهازهري
  • روايات احلام القديمة المكتوبة
  • روايات بقلم سارة ازهري
504 views

ايام في العذاب/روايات احلام