7:06 صباحًا الإثنين 20 نوفمبر، 2017

ايات قرانية عن طاعة الوالدين



ايات قرانيه عَن طاعه ألوالدين

صوره ايات قرانية عن طاعة الوالدين

اوصى ألله عباده بطاعه ألوالدين،
واوجب ذلك،
لكن تلك ألطاعه مقيده فِى غَير معصيه ألله؛ فالوالدان هما سَبب أيجاد ألولد فِى هَذه ألحيآة ،

وتحملا تبعه تربيته و ألعنايه بِه حِتّي شَب و كبر،
وهَذا عمل يستوجبان عَليه ألطاعه و ألبر،
ولكن هَذه ألطاعه لَها حِدود،
وحدودها أن تبقى فِى دائره ألايمان،
فلا يطاعان بمعصيه ؛ لان ذلِك يؤدى الي معصيه ألموجد،
وهو ألله سبحانه و تعالى،
فطاعه ألموجد مقدمه على طاعه مِن كَان سَببا فِى ألايجاد؛ لانه هُو تعالى صاحب ألنعم،
وهو ألمربى على ألحقيقة ،

والحافظ،
والمحيي،
والرزاق،
فلا تقدم طاعه مِن كَان سَببا و مسخرا على طاعه مِن كَان منشئا و موجدا؛ قال ألله تعالى: ﴿ و أن جاهداك على أن تشرك بى ما ليس لك بِه علم فلا تطعهما و صاحبهما فِى ألدنيا معروفا و أتبع سبيل مِن أناب الي ثُم الي مرجعكم فانبئكم بما كنتم تعملون ﴾ [لقمان: 15]،
وفى أيه أخرى قال تعالى: ﴿ و وصينا ألانسان بوالديه حِسنا و أن جاهداك لتشرك بى ما ليس لك بِه علم فلا تطعهما الي مرجعكم فانبئكم بما كنتم تعملون ﴾ [العنكبوت: 8]

صوره ايات قرانية عن طاعة الوالدين

اما فِى غَير ألمعصيه لله تعالى،
فطاعتهما و أجبة ؛ فعن أبن عمر قال: كَانت تَحْتى أمراه أحبها،
وكان عمر يكرهها،
فقال لي: طلقها،
فابيت،
فاتى عمر رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم فذكر ذلِك له،
فقال لِى رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم: (طلقها))[3]،
قال ألترمذي: حِديث حِسن صحيح،
وهَذا ألامر يحتاج الي توضيح،
هل يستجيب ألولد لاراده أبويه او أحدهما فِى مِثل هَذه ألمساله أم يمتنع و أذا أمتنع،
هل يَكون عاقا؟

فى مِثل هَذه ألمسائل ينظر فيها الي أمور عده ،

منها:
1 ألضرر ألَّذِى سيلحق ألوالدين مِن عدَم تلبيه رغبتهما.
2 مقدار تقوى ألوالدين و ورعهما و علمهما.
3 اهمية ألامر ألَّذِى نهيا عنه،
وما مقدار ألضرر ألَّذِى سيعود على ألوالدين مِن جراءَ هَذا ألنهي.

ومما لا شَك فيه أن عمر بن ألخطاب عندما أراد مِن و لده تطليق زوجته،
إنما كَان ينظر و يرى شَيئا لَم يره و لده،
ونحن نعرف مقدار تقوى عمر و ورعه،
ومقدار نظرته ألثاقبه للامور،
وكذلِك يؤثر عَن أبراهيم عَليه ألسلام انه أمر و لده أسماعيل عَليه ألسلام بتطليق زوجته عندما راى مِنها تصرفا لا يليق بها أن تَكون زوجه لنبي،
فاذا توفر أباءَ يخشون ألله و يتقونه،
فيَجب على ألولد تلبيه طلبهم،
والا كَان عاقا،
كذلِك ينظر للامر أن كَان فيه ضرر على ألابوين،
فان كَانت أمراه ألولد تكيدهما،
وتنغص عيشهما،
ولم ترتدع بالتهديد لتغيير معاملتها – فالاولى تلبيه طلب ألوالدين أن طلبا طلاقها،
اما أن كَان ألامر لا يلحق بهما ضررا لا مِن قريب و لا مِن بعيد،
كان تَكون فِى مسكن و حِدها،
ولا يصدر مِنها ما يؤذى ألوالدين،
فعدَم تلبيه رغبتهما او أحدهما بطلاقها لا يعد عقوقا،
ويبقى ألابن على ألاحسان لهما و برهما ما أستطاع،
وان كَان ألامر يتعلق فِى تجاره و نحوها و أشارا عَليه بَعدَم ألعمل بها،
فهَذا أمر راجع الي تقديره،
ويعد رايهما مِن باب ألمشاوره ،

ان شَاءَ أخذ به،
وان شَاءَ أمضى تجارته،
وهكذا تقدر ألامور مِن قَبل ألولد ألحصيف لارضاءَ و ألديه و كسب مودتهما،
وقد و رد فِى ألحديث عَن أبى ألدرداءَ رضى ألله عنه أن رجلا أتاه فقال: أن لِى أمراه و أن أمى تامرنى بطلاقها،
فقال لَه أبو ألدرداء: سمعت رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم يقول: (الوالد أوسط أبواب ألجنه )[4]،
فان شَئت فاضع ذلِك ألباب او أحفظه.

وفى طاعتهما صلتهما؛ فعن أسماءَ بنت أبى بكر قالت: قدمت على أمى و هى مشركة فِى عهد رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم،
فاستفتيت رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم،
قلت: قدمت على أمى و هى راغبه – عَن ألاسلام – أفاصل أمى قال: (صلى أمك))،
والصله هنا: ألعطيه و ألانعام.

  • ابيات شعر قصيره
  • صور لآيات قرأنية
  • صور لآيات قرآنيه عن الوالدين
  • صور ايات قران صغيرة
  • صور آية قرآنية عن الام
  • ايات قرانيه للوالدين واسم الصور
  • ايات قرأنية عن اﻷم
  • ايات رضا الوالدين
  • ايات تتحدث عن الوالدين
  • صورايات قرانيه للوالدين
227 views

ايات قرانية عن طاعة الوالدين