7:17 صباحًا الجمعة 14 ديسمبر، 2018

ايات قرانية عن طاعة الوالدين



ايات قرانية عن طاعة الوالدين

صوره ايات قرانية عن طاعة الوالدين

اوصي الله عبادة بطاعة الوالدين،

واوجب ذلك،

لكن تلك الطاعة مقيدة في غير معصية الله؛

فالوالدان هما سبب ايجاد الولد في هذة الحياة،

وتحملا تبعة تربيتة والعناية بة حتى شب وكبر،

وهذا عمل يستوجبان علية الطاعة والبر،

ولكن هذة الطاعة لها حدود،

وحدودها ان تبقي في دائرة الايمان،

فلا يطاعان بمعصية؛

لان ذلك يؤدى الى معصية الموجد،

وهو الله سبحانة وتعالى،

فطاعة الموجد مقدمة علي طاعة من كان سببا في الايجاد؛

لانة هو تعالي صاحب النعم،

وهو المربى علي الحقيقة،

والحافظ،

والمحيي،

والرزاق،

فلا تقدم طاعة من كان سببا ومسخرا علي طاعة من كان منشئا وموجدا؛

قال الله تعالى: ﴿ وان جاهداك علي ان تشرك بى ما ليس لك بة علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من اناب الى ثم الى مرجعكم فانبئكم بما كنتم تعملون ﴾ [لقمان: 15]،

وفى اية اخري قال تعالى: ﴿ ووصينا الانسان بوالدية حسنا وان جاهداك لتشرك بى ما ليس لك بة علم فلا تطعهما الى مرجعكم فانبئكم بما كنتم تعملون ﴾ [العنكبوت: 8]

صوره ايات قرانية عن طاعة الوالدين

اما في غير المعصية للة تعالى،

فطاعتهما واجبة؛

فعن ابن عمر قال: كانت تحتى امراة احبها،

وكان عمر يكرهها،

فقال لي: طلقها،

فابيت،

فاتي عمر رسول الله صلي الله علية وسلم فذكر ذلك له،

فقال لى رسول الله صلي الله علية وسلم: (طلقها))[3]،

قال الترمذي: حديث حسن صحيح،

وهذا الامر يحتاج الى توضيح،

هل يستجيب الولد لارادة ابوية او احدهما في مثل هذة المسالة ام يمتنع

واذا امتنع،

هل يكون عاقا؟

فى مثل هذة المسائل ينظر فيها الى امور عدة،

منها:
1 الضرر الذى سيلحق الوالدين من عدم تلبية رغبتهما.
2 مقدار تقوي الوالدين وورعهما وعلمهما.
3 اهمية الامر الذى نهيا عنه،

وما مقدار الضرر الذى سيعود علي الوالدين من جراء هذا النهي.

ومما لا شك فية ان عمر بن الخطاب عندما اراد من ولدة تطليق زوجته،

انما كان ينظر ويري شيئا لم يرة ولده،

ونحن نعرف مقدار تقوي عمر وورعه،

ومقدار نظرتة الثاقبة للامور،

وكذلك يؤثر عن ابراهيم علية السلام انة امر ولدة اسماعيل علية السلام بتطليق زوجتة عندما راي منها تصرفا لا يليق بها ان تكون زوجة لنبي،

فاذا توفر اباء يخشون الله ويتقونه،

فيجب علي الولد تلبية طلبهم،

والا كان عاقا،

كذلك ينظر للامر ان كان فية ضرر علي الابوين،

فان كانت امراة الولد تكيدهما،

وتنغص عيشهما،

ولم ترتدع بالتهديد لتغيير معاملتها – فالاولي تلبية طلب الوالدين ان طلبا طلاقها،

اما ان كان الامر لا يلحق بهما ضررا لا من قريب ولا من بعيد،

كان تكون في مسكن وحدها،

ولا يصدر منها ما يؤذى الوالدين،

فعدم تلبية رغبتهما او احدهما بطلاقها لا يعد عقوقا،

ويبقي الابن علي الاحسان لهما وبرهما ما استطاع،

وان كان الامر يتعلق في تجارة ونحوها واشارا علية بعدم العمل بها،

فهذا امر راجع الى تقديره،

ويعد رايهما من باب المشاورة،

ان شاء اخذ به،

وان شاء امضي تجارته،

وهكذا تقدر الامور من قبل الولد الحصيف لارضاء والدية وكسب مودتهما،

وقد ورد في الحديث عن ابى الدرداء رضى الله عنة ان رجلا اتاة فقال: ان لى امراة وان امى تامرنى بطلاقها،

فقال لة ابو الدرداء: سمعت رسول الله صلي الله علية وسلم يقول: (الوالد اوسط ابواب الجنة))[4]،

فان شئت فاضع ذلك الباب او احفظه.

وفى طاعتهما صلتهما؛

فعن اسماء بنت ابى بكر قالت: قدمت على امى وهى مشركة في عهد رسول الله صلي الله علية وسلم،

فاستفتيت رسول الله صلي الله علية وسلم،

قلت: قدمت على امى وهى راغبة – عن الاسلام – افاصل امي

قال: (صلى امك))،

والصلة هنا: العطية والانعام.

  • ابيات شعر قصيره
  • صور لآيات قرأنية
  • صور لآيات قرآنيه عن الوالدين
  • صور ايات قران صغيرة
  • صور آية قرآنية عن الام
  • اية قرانية عن الطاعة
  • ايات قرانيه للوالدين واسم الصور
  • ايات قرأنية عن اﻷم
  • ايات رضا الوالدين
  • ايات تتحدث عن الوالدين
558 views

ايات قرانية عن طاعة الوالدين