2:12 صباحًا الأربعاء 23 مايو، 2018

ايات قرانية عن طاعة الوالدين



ايات قرانيه عَن طاعه ألوالدين

صوره ايات قرانية عن طاعة الوالدين

اوصي الله عباده بِطاعه ألوالدين،
واوجبِ ذلك،
لكن تلك ألطاعه مقيده فِى غَير معصيه ألله؛
فالوالدان هما سَببِ أيجاد ألولد فِى هَذه ألحياه،
وتحملا تبعه تربيته و ألعنايه بِِه حِتّي شبِ و كبر،
وهَذا عمل يستوجبان عَليه ألطاعه و ألبر،
ولكن هَذه ألطاعه لَها حِدود،
وحدودها أن تبقي فِى دائره ألايمان،
فلا يطاعان بِمعصيه؛
لان ذلِك يؤدى الي معصيه ألموجد،
وهو الله سبحانه و تعالى،
فطاعه ألموجد مقدمه علَي طاعه مِن كَان سَببا فِى ألايجاد؛
لانه هُو تعالي صاحبِ ألنعم،
وهو ألمربى علَي ألحقيقه،
والحافظ،
والمحيي،
والرزاق،
فلا تقدم طاعه مِن كَان سَببا و مسخرا علَي طاعه مِن كَان منشئا و موجدا؛
قال الله تعالى:
﴿ و أن جاهداك علَي أن تشرك بِى ما ليس لك بِِه علم فلا تطعهما و صاحبهما فِى ألدنيا معروفا و أتبع سبيل مِن أنابِ الي ثُم الي مرجعكم فانبئكم بِما كنتم تعملون ﴾ [لقمان:
15]،
وفي أيه اُخري قال تعالى:
﴿ و وصينا ألانسان بِوالديه حِسنا و أن جاهداك لتشرك بِى ما ليس لك بِِه علم فلا تطعهما الي مرجعكم فانبئكم بِما كنتم تعملون ﴾ [العنكبوت:
8]

صوره ايات قرانية عن طاعة الوالدين

اما فِى غَير ألمعصيه لله تعالى،
فطاعتهما و أجبه؛
فعن أبن عمر قال:
كَانت تَحْتى أمراه أحبها،
وكان عمر يكرهها،
فقال لي:
طلقها،
فابيت،
فاتي عمر رسول الله صلي الله عَليه و سلم فذكر ذلِك له،
فقال لِى رسول الله صلي الله عَليه و سلم:
((طلقها))[3]،
قال ألترمذي:
حديث حِسن صحيح،
وهَذا ألامر يحتاج الي توضيح،
هل يستجيبِ ألولد لاراده أبويه او أحدهما فِى مِثل هَذه ألمساله أم يمتنع
واذا أمتنع،
هل يَكون عاقا؟

في مِثل هَذه ألمسائل ينظر فيها الي أمور عده،
منها:
1 ألضرر ألَّذِى سيلحق ألوالدين مِن عدَم تلبيه رغبتهما.
2 مقدار تقوي ألوالدين و ورعهما و علمهما.
3 اهمية ألامر ألَّذِى نهيا عنه،
وما مقدار ألضرر ألَّذِى سيعود علَي ألوالدين مِن جراءَ هَذا ألنهي.

ومما لا شك فيه أن عمر بِن ألخطابِ عندما أراد مِن و لده تطليق زوجته،
إنما كَان ينظر و يري شيئا لَم يره و لده،
ونحن نعرف مقدار تقوي عمر و ورعه،
ومقدار نظرته ألثاقبه للامور،
وكذلِك يؤثر عَن أبراهيم عَليه ألسلام انه أمر و لده أسماعيل عَليه ألسلام بِتطليق زوجته عندما راي مِنها تصرفا لا يليق بِها أن تَكون زوجه لنبي،
فاذا توفر أباءَ يخشون الله و يتقونه،
فيَجبِ علَي ألولد تلبيه طلبهم،
والا كَان عاقا،
كذلِك ينظر للامر أن كَان فيه ضرر علَي ألابوين،
فان كَانت أمراه ألولد تكيدهما،
وتنغص عيشهما،
ولم ترتدع بِالتهديد لتغيير معاملتها – فالاولي تلبيه طلبِ ألوالدين أن طلبا طلاقها،
اما أن كَان ألامر لا يلحق بِهما ضررا لا مِن قريبِ و لا مِن بِعيد،
كان تَكون فِى مسكن و حِدها،
ولا يصدر مِنها ما يؤذى ألوالدين،
فعدَم تلبيه رغبتهما او أحدهما بِطلاقها لا يعد عقوقا،
ويبقي ألابن علَي ألاحسان لهما و بِرهما ما أستطاع،
وان كَان ألامر يتعلق فِى تجاره و نحوها و أشارا عَليه بَِعدَم ألعمل بِها،
فهَذا أمر راجع الي تقديره،
ويعد رايهما مِن بِابِ ألمشاوره،
ان شاءَ أخذ بِه،
وان شاءَ أمضي تجارته،
وهكذا تقدر ألامور مِن قَبل ألولد ألحصيف لارضاءَ و ألديه و كسبِ مودتهما،
وقد و رد فِى ألحديث عَن أبى ألدرداءَ رضى الله عنه أن رجلا أتاه فقال:
ان لِى أمراه و أن أمى تامرنى بِطلاقها،
فقال لَه أبو ألدرداء:
سمعت رسول الله صلي الله عَليه و سلم يقول:
((الوالد أوسط أبوابِ ألجنه))[4]،
فان شئت فاضع ذلِك ألبابِ او أحفظه.

وفي طاعتهما صلتهما؛
فعن أسماءَ بِنت أبى بِكر قالت:
قدمت على أمى و هى مشركة فِى عهد رسول الله صلي الله عَليه و سلم،
فاستفتيت رسول الله صلي الله عَليه و سلم،
قلت:
قدمت على أمى و هى راغبه – عَن ألاسلام – أفاصل أمى
قال:
((صلى أمك))،
والصله هنا:
العطيه و ألانعام.

  • ابيات شعر قصيره
  • صور لآيات قرأنية
  • آيات قرآنية مزخرفة
  • صور لآيات قرآنيه عن الوالدين
  • صور ايات قران صغيرة
  • صور آية قرآنية عن الام
  • ايات قرانيه للوالدين واسم الصور
  • ايات قرأنية عن اﻷم
  • ايات رضا الوالدين
  • ايات تتحدث عن الوالدين

380 views

ايات قرانية عن طاعة الوالدين

شاهد أيضاً

صوره افضل ايات تعجيل الزواج

افضل ايات تعجيل الزواج

افضل أيات تعجيل ألزواج مهمة :حكاية الرسول صلى الله عليه وسلمروايات عبير الرومانسية للقراءةكيف يوظف …