7:05 صباحًا الثلاثاء 24 أكتوبر، 2017

اول شهيده في الاسلام قصة سمية بنت خياط



اول شَهيده فِى ألاسلام قصة سميه بنت خياط

صوره اول شهيده في الاسلام  قصة سمية بنت خياط

سميه بنت ألخياط و هى أم عمار بن ياسر و هى اول شَهيده بذلت روحها رخيصه لاعلاءَ كلمه ألله تعالى أسلمت فِى مكه و هى مِن ألَّذِين جاهروا باسلامهم فيها فقتلها أبو جهل بطعنها و هى عجوز لا حَِول لَها و لا قوه فكَانت اول شَهيده للاسلام

عن مجاهد،
قال: اول شَهيد أستشهد فِى ألاسلام سميه أم عمار.
قال: و أول مِن أظهر ألاسلام رسول ألله ،

وابوبكر ،

وبلال،
وصهيب،
وخباب،
وعمار،
وسميه أم عمار فكَانت فِى ألمرتبه ألسابعة فِى أشهار أسلامها دون خوف مِن ألكفار و ألمشركين

زواجها كَانت سميه زوجه ياسر بن عامر بن مالك بن كنانه و كان مِن ألعرب ألقحاطانيين جاءَ الي مكه مَع أخوانه مِن أليمن فاقاموا فيها ثُم رجع أخوانه الي أليمن و بقى هُو فِى مكه فحالف ياسر أبا حِذيفه أبن ألمغيره و كَانت سميه أمه أبا حِذيفه فتزوجها ياسر و رزقا بعمار فاعتقها أبو حِذيفه و مع بدء ألدعوه كَانت مِن أوائل مِن أسلموا هِى و ياسر و أخوه عبدالله و أبنها عمار
تعذيب ألمشركين لال ياسر

صوره اول شهيده في الاسلام  قصة سمية بنت خياط

بعد أعلان أسلام أل ياسر أبتدات قصة ألعذاب لتركهم ألشرك فصبروا و أحتملوا ألحرمان و ألاذى و أبوا ألعوده الي ألكفر و بعد أن أشتد ألعذاب على عمار أظهر ألكفر للمشركين فِى ألظاهر و لكن فِى داخِله كَان ألاسلام يسكن قلبه فنزلت أيه فِى شَان عمار فِى قوله عزوجل: مِن كفر بالله مِن بَعد أيمانه ألا مِن أكره و قلبه مطمئن بالايمان)).
وعندما أتى رسول ألله قال:ما و راءك قال : شَر يا رسول ألله ما تركت حِتّي نلت منك و ذكرت ألهتهم بخير .
قال: كَيف تجد قلبك قال : مطمئنا بالايمان.
قال : فإن عادوا لك فعد لَهُم و مع زياده ألعذاب على ألمسلمين هاجر عمار الي ألمدينه و شَارك فِى معركه بدر و أحد و ألخندق و شَهد بيعه ألرضوان و ألجمل الي أن أستشهد فِى معركه صفين

وكان كلما مر عَليه ألصلاة و ألسلام على أل ياسر و هم فِى ألبطحاءَ يعذبون على يد ألمشركين يدعوا لَهُم بالصبر فعن أبن أسحاق قال: حِدثنى رجال مِن أل عمار بن ياسر أن سميه أم عمار عذبها هَذا ألحى مِن بنى ألمغيره بن عبد ألله بن عمر بن مخزوم على ألاسلام،
وهى تابى غَيره،
حتى قتلوها،
وكان رسول ألله—مر بعمار و أمه و أبيه و هم يعذبون بالابطحِ فِى رمضاءَ مكه ،

فيقول: صبرا أل ياسر فإن موعدكم ألجنه

وفاتها

من اول شَهيده  فِى ألاسلام

وبعد ألعذاب و ألاذى ألَّذِى لحق بسميه نالت ألشهاده بطعنه مِن أبو جهل بخنجر بطعنها فِى قلبها فماتت على ألفور و كَانت أمراه عجوز لا حَِول لَها و لا قوه و لكنها أبت ألا أن تموت على ألاسلام و ألهدى و بعد و قْت مِن ألزمن يابى ألله ألا أن يحق ألحق و يزهق ألباطل يموت أبو جهل فِى معركه بدر على يد أبنى عفراءَ عوف بن ألحارث و أخوه معوذ بن ألحارث حِيثُ طعناه و لكنه كَان ضخما صلدا فلم يمت مِن طعناتهما فجاءَ عبدالله بن مسعود فقتله قال عبد ألرحمن بن عوف أنى لفى ألصف يوم بدر،
اذ ألتفت فاذا عَن يمينى و عن يسارى فتيان حِديثا ألسن،
فكانى لَم أمن بمكانهما،
اذ قال لِى أحدهما سرا مِن صاحبه: يا عم أرنى أبا جهل فقلت يا أبن أخى ما تصنع بِه قال: عاهدت ألله أن رايته أن أقتله او أموت دونه.
قال لِى ألاخر سرا مِن صاحبه مِثله،
فاشرت لهما أليه،فشدا عَليه مِثل ألصقرين،فضرباه حِتّي قتلاه))

بعد مقتل أبا جهل،
قال ألنبى صلى ألله لعمار بن ياسر قتل ألله قاتل أمك))

 

190 views

اول شهيده في الاسلام قصة سمية بنت خياط