6:22 مساءً الإثنين 22 أكتوبر، 2018

اول شهيدة في الاسلام



اول شهيده في الاسلام

صوره اول شهيدة في الاسلام

سميه بنت خياط من مشاهير الصحابيات،

اسلمت بمكه قديما هي وزوجها:

ياسر بن عامر وابنها:

عمار بن ياسر فهم من السابقين الاولين في الاسلام،

وهي سابع سبعه اظهروا اسلامهم بمكه،

من غير بني هاشم.

لقيت سميه رضي الله عنها اصنافا من العذاب،

لترجع عن دينها فصبرت ولم ترجع.

طعنها ابوجهل بحربه في قبلها حتى ماتت،

وكانت حينها عجوزا ضعيفه،

وهي اول شهيده في الاسلام،

وكانت وفاتها بمكه قبل الهجره.[1]

عذب ال ياسر اشد العذاب من اجل اتخاذهم الاسلام دينا الذي ابوا غيره،

وصبروا على الاذى والحرمان الذي لاقوه من قومهم،

فقد ملا قلوبهم بنور الله-عزوجل فعن عمار ان مشركي بنو خزامه عذبوه عذابا شديدا فاضطر عمار لاخفاء .

ايمانه عن المشركين واظهار الكفر وقد انزلت ايه في شان عمار في قوله عزوجل:

《من كفر بالله من بعد ايمانه الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان》.

وعندما اتى رسول الله قال:

ما وراءك

قال:

شر يا رسول الله

ما تركت حتى نلت منك وذكرت الهتهم بخير

.قال:

كيف تجد قلبك

قال



مطمئنا بالايمان.

قال



فان عادوا لك فعد لهم.

صوره اول شهيدة في الاسلام
هاجر عمار الى المدينه عندما اشتد عذاب المشركين للمسلمين،

وشهد معركه بدر واحد والخندق وبيعه الرضوان والجمل واستشهد في معركه صفين في الربيع الاول او الاخر من سنه سبع وثلاثين للهجره،

ومن مناقبه،

بناء اول مسجد في الاسلام وهو مسجد قباء
وقد كان ال ياسر يعذبون بالابطح في رمضاء مكه وكان رسول الله — يمر بهم ويدعو الله عزوجل ان يجعل مثواهم الجنه،

وان يجزيهم خير الجزاء
عن ابن اسحاق قال:

حدثني رجال من ال عمار بن ياسر ان سميه ام عمار عذبها هذا الحي من بني المغيره بن عبدالله بن عمر بن مخزوم على الاسلام،

وهي تابى غيره،

حتى قتلوها،

وكان رسول الله—مر بعمار وامه وابيه وهم يعذبون بالابطح في رمضاء مكه،

فيقول:

صبرا ال ياسر فان موعدكم الجنه.


وفاتها[عدل] نالت سميه الشهاده بعد ان طعنها ابوجهل بحربه بيده في قلبها فماتت على اثرها.

وكانت سميه حين استشهدت امراه عجوز،

فقيره،

متمسكه بالدين الاسلامي،

ثابته عليه لا يزحزحها عنه احد،

وكان ايمانها الراسخ في قلبها هو مصدر ثباتها وصبرها على احتمال الاذى الذي لاقته على ايدي المشركين كانت حاملا عند وفاتها

177 views

اول شهيدة في الاسلام