1:06 مساءً الخميس 24 مايو، 2018

اهوال يوم القيامه



 

اهوال يوم ألقيامه

 

 

صوره اهوال يوم القيامه

اوصاف يوم ألقيامه
يبقي ألناس فِى قبورهم مِن مات و من سيموت و من تَقوم عَليهم ألساعه،
يبقون فِى قبورهم ما شاءَ الله تبارك و تعالي علَي تلك ألحال الي يوم ألقيامه،
ويوم القيامهجاءَ تفصيل أحداثه فِى كتابِ الله تعالى،
وجاءت لَه أسماءَ معبره،
فَهو يوم ألقيامه،
وهى ألساعه،
وهى ألحاقه،
وهى ألازفه،
وهو يوم ألتناد .
.
الي آخر أسماءَ يوم ألقيامه.
لكن هُناك أسماءَ تدل علَي هول ذلِك أليوم،
فيكفي أن يصفه ربنا تبارك و تعالي بِانه يوم عظيم،
قال تعالى:
الا يظن أولئك انهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقُوم ألناس لربِ ألعالمين [المطففين:4-6].
وهو يوم ثقيل أن هؤلاءَ يحبون ألعاجله و يذرون و راءهم يوما ثقيلا [الانسان:27].
وهو يوم عسير،
قال تعالى:
فذلِك يومئذ يوم عسير علَي ألكافرين غَير يسير [المدثر:9-10].
هَذا أليَوم تجتمع فيه ألاهوال مِن كُل جانب،
وهو يوم ألرعبِ و ألفزع ألعظيم،
ووالله أن تصوير ذلِك أليَوم لا يستقيم ألتعبير عنه امام كلام الله تبارك و تعالي لاحد،
فاقرا ألقران تعرف حِقائق ذلِك أليوم،
قال تعالي يا أيها ألناس أتقوا ربكم أن زلزله ألساعة شيء عظيم يوم ترونها تذهل كُل مرضعه عما أرضعت و تضع كُل ذَات حِمل حِملها و تري ألناس سكاري و ما هُم بِسكاري و لكن عذابِ الله شديد [الحج:1-2].
وهو يوم تشخص فيه أبصار ألظلمه علَي مختلف أنواع ظلمهم،
قال تعالى:
ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل ألظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه ألابصار مهطعين مقنعى رءوسهم لا يرتد أليهم طرفهم و أفئدتهم هواءَ [ابراهيم:42-43]،
شاخص ألبصر لا يرتد أليه طرفه مِن شده ألهول.
وهو يوم تبلغ فيه ألقلوبِ ألحناجر،
قال تعالى:
وانذرهم يوم ألازفه أذ ألقلوبِ لدي ألحناجر كاظمين [غافر:18].
وهو يوم تتقلبِ فيه ألقلوبِ و ألابصار،
وهو يوم يجعل ألولدان شيبا،
انه يوم عظيم،
فهل أحضرت فِى ذهنك ذلِك أليَوم ألعظيم و تصورت نفْسك و أحدا مِن ذلِك ألجمع ألكبير
ما هِى حِالك يا عبدالله
ويكفي فِى هول ذلِك أليَوم انه يوم طويل جدا،
نحن فِى ألدنيا نعيش سنوات معدودات،
لكن ذلِك أليَوم قال تعالي عنه:
تعرج ألملائكه و ألروحِ أليه فِى يوم كَان مقداره خمسين ألف سنه [المعارج:4]،
وبعد أن يكسي أبراهيم يكسي محمد صل الله عَليه و سلم ثُم ألانبياءَ ثُم ألمؤمنون.
اما ألكفار و ألفجار فهل يكسون يوم ألقيامه
الجواب:
لا.
ولكن يسربلون بِسرابيل ألقطران و دروع ألجربِ مِن نار جهنم،
نسال الله ألسلامة و ألعافيه.
 

صوره اهوال يوم القيامه

الحساب
وننتقل مختصرين الي حِالة اُخري مِن أحوال و أهوال يوم ألقيامه،
الا و هو ألحساب:
تصور نفْسك و أقفا للحسابِ و للجزاء،
تلاقى ربك ليس بِينك و بِينه ترجمان،
ويكلمك ربك بِاعمالك،
وينشر كتابِ بِسطت فيه أعمالك لا يترك ألكتابِ مِنها شيئا،
كَما قال تعالي عَن ألمجرمين:
مال هَذا ألكتابِ لا يغادر صغيرة و لا كبيرة ألا أحصاها [الكهف:49]،
ويبدا ألحسابِ و ألمحاضره ألربانيه،
فماذَا عملت فِى دنياك
ايها ألاخ فِى الله
يحاسبِ الله ألعباد فِى ساعة و أحده،
كَما يبعثهم فِى ساعة و أحده،
انه الله ألَّذِى لا أله ألا هُو و ألارض جميعا قبضته يوم ألقيامه و ألسموات مطويات بِيمينه [الزمر:67].
وفي ألحسابِ ثبت عَن ألنبى صل الله عَليه و سلم أن ألدواوين ثلاثه،
فقف معها يا أخى و قفه متامل:
ديوان لا يقبل الله معه صرفا و لا عدلا:
انه ديوان ألشرك و ألكفر إذا مات ألعبد عَليه،
فلا يكتبِ لَه حِسنات و لا عمل صالح،
ومهما عمل ألصالحات فِى دنياه فأنها تَكون هباءَ منثورا،
قال تعالى:
وقدمنا الي ما عملوا مِن عمل فجعلناه هباءَ منثورا [الفرقان:23]،
فهل تصورت فظاعه الموت علي ألشرك بِالله
هل تصورت فظاعه الموت علي ألكفر بِالله سبحانه و تعالي
انه ألوقوف ألعظيم بَِين يدى الله تبارك و تعالي حِيثُ لا يقبل الله مَع ألكفر صرفا و لا عدلا،
هَذا ألديوان ألاول،
فيا أخى فِى الله فِى مشارق ألارض و مغاربها
اتق الله و أبتعد عَن ألشرك أكبره و أصغره،
اتق الله و لا تشرك بِالله شيئا أن ألشرك لظلم عظيم [لقمان:13]،
اتق الله و لا تتعلق بِغير الله مِن و لى او صاحبِ قبر او طاغوت،
اتق الله و أخلص ألتوحيد لربك؛
فان ألامن يوم القيامه لا يَكون ألا للمؤمنين ألموحدين.
الديوان ألثاني:
ديوان لا يترك الله مِنه شيئا،
فلا بِد مِن تدقيق ألحسابِ فيه،
وهو حِقوق ألعباد بَِعضهم علَي بَِعض،
فيوم القيامه يبني علَي ألمشاحه،
لا قريبِ و لا صديق،
ومن ثُم فكل أنسان يُريد حِقه لانه خائف،
ومن ثُم فالحقوق بَِين ألعباد لا يترك الله مِنها شيئا،
حق مال،
او حِق عرض،
او حِق دم،
ايما حِق عليك لاى احد مِن أهل ألجنه او مِن أهل ألنار فوالله لتحاسبن عَليه فِى هَذا أليَوم فِى ذلِك ألديوان ألَّذِى لا يترك الله مِنه شيئا،
وإنما يقتص ألعباد بَِعضهم مِن بَِعض.
فهل تدبرت تاريخك و حِياتك مَع عباد الله و تذكرت يوم تقف بَِين يدى الله سبحانه و تعالي
فيا مِن تعادى أخوانك ألمؤمنين و تكيد لَهُم
الا تعلم انهم سياخذون حِقوقهم منك يوم ألقيامه
فتبِ الي الله سبحانه و تعالى،
فان هَذا ديون عظيم أيها ألاخ ألمسلم.
واما ألديوان ألثالث:
فَهو ديوان بَِعد ذينك ألديوانين،
فمن نجحِ فِى ألديوان ألاول و هو ألتوحيد ألخالص لله،
ثم صفى ألديوان ألثانى و هو حِقوق ألعباد،
فالديوان ألثالث هُو ما بَِين ألعبد و بِين ربه،
فمن رحمه الله للعبدالمؤمن أن هَذا ألديوان لا يترك الله مِنه شيئا،
فيغفره جميعه لعبده ألمؤمن،
فاين انت مِن ربك ألغفور ألرحيم
اين انت مِن حِسن ألظن بِربك سبحانه و تعالي
اللهم أمنا فِى ذلِك أليَوم و أغفر لنا ذنوبنا يا ربِ ألعالمين. القى أعجابك هُنا ليصلك كُل جديد …
 

انحلال ألعلاقات ألدنيويه يوم ألقيامه
ومن ألاهوال أيها ألاخ فِى الله هول عجيب،
هول إذا عشنا صورة مِنه فِى ألدنيا تكاد ألافئده تتقطع،
الا و هو علاقه ألقرابه و ألاحبه،
تامل أحوال ألناس فِى هَذه ألرابطه ألدنيويه،
كيف أن ألام تموت حِسره و كمدا خوفا علَي و ليدها،
والابِ كذلك،
والزوج و ألزوجه و ألاخ و ألاخت،
فلاحظ معى أيها ألاخ فِى هَذه ألدنيا كَيف أن ألانسان يقدم لمن يعز عَليه نفْسه فداء،
وهَذا موجود و ألحمد لله.
فالام دائما دعاؤها أن لا تذوق يوم و فاه و لدها،
ان تموت هِى قَبله فتفديه بِنفسها،
والابِ و ألزوج و ألزوجه،
لكن إذا جاءَ يوم القيامه فالهول فظيع جداً أيها ألاخ فِى ألله،
فالانسابِ تتقطع فاذا نفخ فِى ألصور فلا أنسابِ بِينهم يومئذ و لا يتساءلون [المؤمنون:101]،
بل و الله أيها ألاخ أن هول ذلِك أليَوم لاشد مِن ذلك،
ليته أقتصر علَي تقطع ألانسابِ فِى ذلِك أليوم،
انه أعظم هولا و أفظع،
ان مِن صور هول ذلِك أليَوم أن ألمجرم يود لَو يفتدى مِن عذابِ جهنم بِاحبته،
فهل تصورت ذلِك أليَوم ألَّذِى يتمني أن ينجو فيه و أن يقذف بِامه و أبيه و صاحبته فِى نار جهنم
قال الله تبارك و تعالى:
(يبصرونهم يَعنى انهم فِى ذلِك أليَوم يرون ألحقائق يود ألمجرم لَو يفتدى مِن عذابِ يومئذ بِبنيه و صاحبته و أخيه و فصيلته ألَّتِى تؤويه و من فِى ألارض جميعا ثُم ينجيه كلا انها لظي نزاعه للشوي [المعارج:11-16]،
ولا يُمكن أن يفتدى.
ويجوز أن يفتدى ألانسان نفْسه بِملء ألارض ذهبا،
لكن أن يفدى ألمجرم نفْسه بِاحبته فهَذا و الله هول شديد،
يقول الله تبارك و تعالى:
ولو أن لكُل نفْس ظلمت ما فِى ألارض لافتدت بِِه [يونس:54]،
اذا لماذَا تظلم أليَوم مِن أجل ألارض و ألمال و متاع ألدنيا ألزائل،
الا تتذكر يا عبدالله أنك فِى يوم القيامه لا تتمني قلِيلا مِن ألمال لتفتدى بِه،
وإنما تتمني ما فِى ألارض جميعا،
قال الله تعالى:
والذين لَم يستجيبوا لَه لَو أن لَهُم ما فِى ألارض جميعا و مثله معه لافتدوا بِِه أولئك لَهُم سوء ألحسابِ [الرعد:18] فالظالمون و ألكافرون يتمني أحدهم ما فِى ألارض جميعا و مثله معه ليفتدى بِه،
لكن أني لَه ذلِك
اولئك لَهُم سوء ألحسابِ [الرعد:18].
اما ألكافر فإن الله يقول:
ان ألَّذِين كفروا و ماتوا و هم كفار فلن يقبل مِن أحدهم ملء ألارض ذهبا و لو أفتدي بِِه أولئك لَهُم عذابِ أليم و ما لَهُم مِن ناصرين [ال عمران:91]،
ثم هانت تبيع دينك لاجل عرض مِن ألدنيا
روي ألبخارى فِى صحيحة أن ألنبى صل الله عَليه و سلم الله عَليه و سلم قال:
(يجاءَ بِالكافر يوم القيامه فيقال له:
ارايت لَو كَان لك ملء ألارض ذهبا أكنت تفتدى بِِه
فيقول:
نعم.
فيقال:
كنت سالتك ما هُو أيسر مِن ذلك،
سالتك أن لا تشرك بِى شيئا فابيت ألا ألشرك).

  • احدث يوم القيامة

231 views

اهوال يوم القيامه