3:26 مساءً الأحد 19 نوفمبر، 2017

اهميه الماء لجسم الانسان



اهمية ألماءَ لجسم ألانسان

صوره اهميه الماء لجسم الانسان

باذن ألله تعالى سنتحدث مِن خِلال هَذا ألموضوع عَن اهم شَئ فِى هَذه ألحيآة بل هُو اهم مِن كُل ألاطعمه و هو ألماءَ لقوله تعالى و جعلنا مِن ألماءَ كُل شَيء حِى أفلا يؤمنون .
سورة ألانبياءَ – ألايه 30 .
وكَما قيل كذلِك أن ألماءَ هُو سر ألحيآة .

الماءَ عصب ألحيآة حِيثُ يستطيع ألانسان أن يعيشَ بِدون طعام لمدة شَهرين و لكنه يحتاج الي أسابيع لكى تظهر أعراض نقص ألفيتامينات او ألاملاحِ ألمعدنيه عَليه ،

اما بِدون ألماءَ فاننا لا نستطيع أن نعيشَ سوى أيام معدودات.
والماءَ يدخل فِى تركيب كُل ألاطعمه و نسبته عاليه جداً فيها قَد تصل فِى بَعض ألاطعمه الي 99 و يحتَوى جسم ألطفل ألمولود حِديثا على حِوالى 75 80 مِن و زنه ماءَ و يستمر تناقص نسبة ألماءَ خِلال مراحل ألنمو حِتّي تصل فِى ألشيخوخه الي 50 مِن و زن ألجسم.

وكل أنسجه ألجسم تَحْتوى على ألماءَ بنسب مختلفة و هو يَكون حِوالى ثلاثه أرباع أنسجه ألعضلات و لكن فَقط ربع ألانسجه ألدهنيه لذا فإن ألشخص ألنحيف و أغلب ألرجال ألَّذِين لديهم عضلات كبيرة تَحْتوى أنسجتهم على نسبة أعلى مِن ألماءَ مقارنة بالاشخاص ألسمينين.
حتى ألعظام ألَّتِى تبدو و كأنها ناشفه تَحْتوى على 20 مِن و زنها ماء.
ان سَبب عدَم قدرتنا على ألحيآة بِدون ماءَ راجع الي أن ألجسم يحتاج ألماءَ فِى كُل عملياته ألحيوية مِثل ألهضم ،

الامتصاص ،

نقل ألعناصر ألغذائية ،

بناءَ ألانسجه ،

والمحافظة على درجه حِراره ألجسم.

صوره اهميه الماء لجسم الانسان

حتى ألخليه فِى ألجسم تعتمد على ألماءَ لتنقل نشاطها.
ان ألماءَ فِى ألدم و حِتى فِى ألخلايا و ألفراغ بَين ألخلايا يعمل كمذيب لنقل ألمغذيات الي كُل خليه فِى ألجسم و لازاله ألفضلات مِن ألرئه و ألكليه و ألقناة ألهضميه و ألجلد للتخلص مِنها.

ويعمل ألماءَ كضابط لنظام ألجسم لتحمل تقلبات ألطقس محافظا على درجه ألحراره و ذلِك باخراج ألحراره مِن خِلال ألتنفس ألَّتِى بدورها تتبخر.
فى ألطقس ألحار او خِلال ممارسه ألنشاط ألبدنى ترتفع حِراره ألجسم ،

ويبدا ألاحساس بالحراره فِى ألجلد و فى ألمخ بتحفيز ألغدد ألعرقيه باطلاق ألتنفس مؤديه الي أنخفاض ألحراره و حِتى بَعدَم و جود عرق و أضحِ فإن ألجسم يتولى تنظيم درجه حِرارته مِن خِلال ألتنفس.

تنظيم ألجسم للماءَ
الماءَ سر ألحيآة و فوائده قصير و أهميته ثروه

ان ألشخص ألبالغ يستهلك و يخرج حِوالى 2.5 3 لترات مِن ألماءَ يوميا .

ان توازن ألماءَ فِى ألجسم يتِم عَن طريق ألكليه و مركز ألعطشَ فِى ألمخ و ذلِك بان ألكميه ألمفقوده كُل يوم مِن خِلال ألتنفس و تبخر ألماءَ عَن طريق ألرئه و فقدانه عَن طريق ألبول و ألتبرز تساوى كميه ألماءَ ألمتناوله .

ان اى أنخفاض فِى كميه ألماءَ ألَّتِى نتناولها يؤدى الي أنخفاض فِى كميه ألدم ،

مما يؤدى الي زياده بسيطة فِى تركيز ألصوديوم فِى ألدم .

وهَذه ألتغيرات يحس بها بسرعه مركز ألعطشَ فِى ألمخ مما يؤدى الي ألاحساس بالعطش.
بالاضافه الي انه كلما قل حِجْم ألدم قل أفراز أللعاب مما يؤدى الي ألاحساس بجفاف ألفم و بالتالى شَرب ألسوائل او ألماء.
ومهما كَانت ألمياه ألَّتِى نشربها فإن ألكليه ألسليمه تفرز 10 17 أونسا مِن ألماءَ يوميا للتخلص مِن ألفضلات ألسامه فِى ألجسم .

واذا تناول ألشخص كميه أكبر مِن أحتياجاته مِن ألماءَ فإن حِجْم ألدم يزداد و يقل تركيز ألصوديوم و عندها يبدا مركز ألعطشَ فِى ألجسم بارسال أشاره لايقاف ألهرمون ألمضاد للتبول مما يؤدى الي زياده أفراز ألكليه للبول.

اختلاف توازن ألماءَ
يستمر ألجسم فِى ألحالات ألاعتياديه بخلق ألتوازن فِى ألماءَ لان ذلِك مُهم لاستمرار ألعمليات ألحيوية فِى ألجسم و لو فقد ألجسم 5 مِن و زنه ماءَ فإن ذلِك يؤدى الي ألانهاك ألحرارى مِثل ألضعف ألعام و سرعه دقات ألقلب ألصداع ،

الدوار و عندما يفقد ألجسم 10 مِن و زنه ماءَ فإن ذلِك يؤدى الي ألضربه ألحرارية و ألوفاه إذا لَم يعالج ألشخص فِى ألحال.
بالرغم مِن انه نادر ألحدوث فإن شَرب كميات كبيرة مِن ألماءَ قَد يؤدى ذلِك الي حِدوث ألتسمم بالماءَ و ألاكثار مِن شَرب ألماءَ قَد يحدث فِى بَعض ألحالات ألنفسيه .

وهُناك حِالات و جدت عِند ألاشخاص ألَّذِين يتبعون حِميه بتناول ألكثير مِن ألسوائل او ألماء.
وفى هَذه ألحالة فإن ألكليه لا تستطيع مجاراه ألكميه ألكبيرة مِن ألماءَ ألمتناول و نتيجة لذلِك فإن ألخلايا تغمر بالماءَ ألزائد مما يؤدى الي تخفيف ألصوديوم و بقيه ألاملاحِ ألمعدنيه ألَّتِى تساعد على حِفظ ألتوازن ألقاعدى ألحامضى داخِل ألكليه و هَذا يمنع ألكليه مِن أن تَقوم بعملها.
ان ألتسمم بالماءَ يؤدى الي ألغيبوبه ثُم ألوفاء.

ما هِى كميه ألماءَ ألمطلوبه
تختلف كميه ألماءَ ألَّتِى يحتاجها ألانسان مِن شَخص لاخر و لا تُوجد توصيات محدده لذلك.
فالطقس و ممارسه ألنشاط ألبدنى و ألاختلافات ألفرديه فِى ألتنفس كلها تؤثر على ألاحتياجات مِن ألسوائل.
غالبا يَكون ألعطشَ هُو افضل مؤشر للحاجة للماءَ و لكن هَذه ألميكانيكيه لا تتم بالصورة ألكاملة دائما .

فالاشخاص يتناولون ألسوائل لتغطيه أحساسهم بالجفاف فِى ألبلعوم و لكن ليس بالقدر ألَّذِى يلبى أحتياجاتهم ألفعليه .

لذا فإن ألتوصيه باننا يَجب أن نشرب 6 8 أكواب مِن ألماءَ او ألسوائل يوميا تعتبر صحيحة .

خاصة فِى دولنا مَع و جود ألطقس ألحار و ألرطوبه ألعاليه .

ومن حِسن حِظنا أن تناول ألمشروبات ليس ألطريقَة ألوحيده لتعويض ألسوائل ألَّتِى يحتاجها جهاز ألجسم فالقليل مِن ألناس ألَّذِين يتناولون مِن ألمشروبات كميات تفى باحتياجاتهم مِن ألسوائل.
فنحن نحصل على باقى ألسوائل مِن ألتفاعلات ألكيميائيه داخِل أجسامنا و ألَّتِى يتحرر مِنها ألماءَ و كذلِك مِن ألاطعمه ،

فمثلا معظم ألفواكه و ألخضروات تَحْتوى على 85 95 ماءَ و يحتَوى أللحم على 45 65 ماءَ و يحتَوى ألجبن على 25 35 ماء.

https://modo3.com/thumbs/fit630x300/46835/1436257114/%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1_%D9%84%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86.jpg

ماذَا يحدث لَو لَم تتناول حِاجتك مِن ألماءَ

ان ألجسم لَه قدره على ألتعامل مَع نفْسه فِى حِالة تناولك كميات قلِيلة مِن ألماءَ فنجد أن ألبول يَكون بحجم اقل ،

ولكن ألاشخاص ألَّذِين تعودوا على شَرب كميات قلِيلة مِن ألماءَ قَد يواجهون بَعض ألمشاكل.

• فالكليه تَحْتاج الي كميه مِن ألماءَ لكى تَقوم بعملها بشَكل جيد و عندما يتناول ألشخص ألقليل مِن ألماءَ فإن ألجسم يستخدمه للعمليات ألاخرى ألحيوية و بالتالى فإن ألقليل مِن ألماءَ يُمكن أن يستخدم للعمليات ألاخرى و يتاثر ألجسم فيحدث جفاف ألجلد او أن عملية ألهضم تتاثر مما قَد يسَبب ألامساك.

• أن عمليات مرور ألماءَ فِى ألكليه يوميا يساعد بشَكل كبير على تنظيف او غسل ألبكتيريا مِن ألكليه و ألمراره و ألقنوات ألبوليه و قله تناول ألماءَ يساعد على أصابة ألقناة ألبوليه و يحدث ألحرقان عِند ألبول و ألم فِى أسفل ألظهر و ما الي ذلك.

• بَعض أنواع ألادويه مِثل ألمسكنات لالام ألالتهابات تترك بَعض ألبقايا فِى ألكليه ألَّتِى قَد تسَبب تلفا لانسجه ألكليه و ألماءَ يساعد على غسلها و عدَم تركها فِى ألكليه .

• قله تناول ألماءَ قَد يَكون سَببا لحدوث حِصى ألكليه عِند أولئك ألَّذِين لديهم أستعداد لذلِك و أستمرار تناول ألماءَ بشَكل منتظم يقلل مِن فرصه تَكون ألحصى فِى ألكليه بشرط أن يَكون ألماءَ نظيفا و صحيا .

• يُمكن للسوائل ألاخرى أن تسد محل ألماء.
فمثلا ألشاى و ألقهوه و ألعصائر و ألمشروبات و ألحليب و غيرها كلها تساهم فِى كميه ألسوائل ألَّتِى يحتاج أليها ألجسم .

وهَذا هُو ألسَبب فِى أن بَعض ألاشخاص لا يتناولون كميات كبيرة مِن ألماء.

https://modo3.com/thumbs/fit630x300/15611/1435234956/%D9%85%D8%A7_%D9%87%D9%8A_%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1.jpg

  • صور اهمية المياه
147 views

اهميه الماء لجسم الانسان