4:56 صباحًا الجمعة 14 ديسمبر، 2018

انشطة عديدة للترويح عن النفس



انشطة عديدة للترويح عن النفس

صوره انشطة عديدة للترويح عن النفس

تعد الحاجة للقيام بانشطة ترفيهية او ترويحية عنصرا هاما واساسيا في علم النفس وعلم الاحياء البشري،

كما يتضمن الترفية ضمنيا الربط بين سلامة العقل والصحة البدنية ،



لان الترفية يتضمن تحريك العضلات و القيام ببعض الحركات الرياضية فيما قد نعتبرة نحن مجرد فعل نقوم بة بغرض المتعة او التسلية واضافة بعض المرح لايقاع الحياة اليومى لكسر الروتين و اضفاء البهجة علي حياة الفرد ليستطيع مواصلة مهامة بكفاءة.
كان اول استخدام لمصطلح الترفية واول ظهور لة في اللغة الانجليزية في اواخر القرن الرابع عشر،

حيث كان يعنى حينها استعادة النشاط او الشفاء من الامراض ،



وظهر كاشتقاق من اللغة الفرنسية القديمة التي بدورها اشتقتة من اللغة اللاتينية،

ويبدو ان لهذا النشاط الحياتى اصول تمتد الى اعماق التاريخ القديم ،



فنري فيما تناقل الينا من رسومات ونقوش للقدماء احتوائها علي بعض الانشطة الترفيهية التي كانوا يقومون بها وخصوها بالبهجة واقترنت بالاحتفالات في معظم الاحيان.

صوره انشطة عديدة للترويح عن النفس
لذا يحتاج البشر منذ نشاتهم الى الراحة والتحرر من ضغوطات الحياة اليومية ممثلة في العمل و النوم و الواجبات الاجتماعية وما شابة ذلك ،



وغالبا ما تقترن الراحة بالترفية لقيام الفرد حينها بانشطة قد تجهد بدنة بعض الشئ ان لم يكن معتادا علي مثل هذة الانشطة،

كما يلاحظ انة تزداد مدة الراحة التي يحتاجها البشر مع تقدم العمر نتيجة لضعف البنية الجسدية بمرور الوقت.
و مع زيادة ضغوطات الوقت في العصر الحديث بسبب تعددية مهام الفرد وكثرة التزاماته،

ازدادت اهمية الترفية والترويح عن النفس البشرية للتخلص من المتاعب التي تصاحب ايفاءة بالتزاماته.
ينقسم البشر عموما حول نظرتهم للترفية اما بين اعتبارة وقتا فائضا عن الحاجة بعد انقضاء متطلبات الحياة الضرورية ،



و بين من يعتبرة مصدر القوة و تجديد الطاقة التي تسمح للفرد بالنظر او التامل في القيم و الحقائق المفتقدة و المسار الفردى او المجتمعى او حتى بالقراءة والتفلسف ما قد يؤدى لتطويره،

الا ان الافراط في الترفية يعتبر شيئا غير ضروريا و غير مستحبا و من سيمات مظاهر الترف و البذخ بلا داعي.


من ينظر لتاريخ الحضارات القديم منها و الحديث يجد ان الترفية عنصر اساسى في تنمية الشخصية و التطور الحضارى فيعكس قيم وشخصية الامة المنتشرة في ذلك الوقت،

كما ان الترفية يعتبر اليوم حقا اساسيا من حقوق الانسان بموجب المواثيق العالمية لجمعية حقوق الانسان.
وتختلف اشكال الترفية باختلاف الاهتمامات الفردية والتركيبة الاجتماعية المحيطة بالفرد ايضا ،



فقد يكون الترفية علي شكل انشطة جماعية او فردية،

والتى قد تكون صحية او غير صحية ،



وقد تكون فعالة او غير فعالة ،



كما قد تكون مفيدة مجتمعيا او ضارة مجتمعيا ايضا ،



فانشطة الترفية لا حصر لها ومن امثلتها القراءة ،



او الموسيقي ،



او زراعة الحدائق ورعايتها البستنة ،



اومشاهدة الافلام او التلفاز،

،

او الصيد ،



او ممارسة الرياضة ،



او السفر ،



او القمار ،



او شرب الكحول ،



او حتى تعاطى المخدرات وماشابة ذلك من الانشطة الغير قانونية،

وهو ما يوضح ان بعض الانشطة الترفيهية قد يكون مقبولا او غير مقبول ،



ومنة ما هو مسموح في حدود معينة ان تخطاها اصبح ضررا.


توضح احصائيات قطاع السياحة ان اماكن ممارسة الانشطة الترفيهية العامة هي من اشد عوامل جذب السائحين او الزوار ،



ويمكن القول بمنتهي الجزم ان الترفية اليوم يعد صناعة كبري ومجالا ضخما للعمل يدر دخولا كبري حتى علي الدول العظمي ،



فمثلا بالولايات المتحدة الامريكية يدر قطاع الترفية الخارجى دخلا سنويا علي الاقتصاد الامريكى مقدراة 730 مليار دولار سنويا موفرا ستة و نصف مليون وظيفة جديدة كل عام.
وتعتبر من امثلة قطاعات الترفية الادارية الكبري ادارة المتنزهات الوطنية،

وجمعية الشبان المسيحيين ،



وكيوانس ،



وعالم ديزنى ،



ومدينة السينما الامريكية هوليوود التي اتجهت الهند كدولة تنمو بسرعة في هذا المجال و غيرة لانشاء مثيلتها الهندية “بوليوود” التي انتجت بالفعل افلاما ادرت مليارات الدولارات علي الدخل القومى الهندى .

220 views

انشطة عديدة للترويح عن النفس