انا ماريا ترقص باستخدام لوح تزلج , وصف شامل وموضح لهذا المقال

آخر تحديث ف14 يناير 2021 الثلاثاء 5:18 صباحا بواسطه نهي نبيل

انا ما ريا ترقص باستعمال لوح تزلج


تستقطب جزيرة انا ما ريا،

 


الواقعة قبالة ساحل خليج فلوريدا بالولايات المتحدة،

 


السياح من كل انحاء العالم بفضل اجوائها الهادئة التي تجعلها و احة للهدوء و الاستجمام،

 


يقصدها الراغبون فالهروب من صخب المدن الكبرى،

 


وايقاع الحياة المحموم.

 


كما تعد الجزيرة بفضل هدوء الامواج بها،

 


جنة لعشاق رياضة التجديف على الواح التزلج.

وتعد رياضة التجديف على الواح التزلج متعة حقيقية؛

 


اذ يقف السائح على لوح تزلج كبير الحجم،

 


ويقوم بالتجديف على صفحة الماء الهادئة بوساطة مجداف ذى مقبض طويل.

 


وهنالك بدائل ثانية =بانتظار السياح اذا هبت الرياح بشدة،

 


وجعلت الامواج تتلاطم.


وقال شون دويتشافير،

 


خلال قيامة بفحص الرصيف «اذا كان الطقس غير موات هنا سنذهب الى الجانب الاخر من الجزيرة الى منطقة اشجار المنغروف».

 


ويقوم شون دويتشافير،

 


بتاجير و بيع قوارب التجديف فجزيرة انا ما ريا،

 


كما انه ينطلق فجولات بصحبة السياح يوميا.

قطعة من الجنة

من جهته،

 


يري عالم الاحياء البحرية،

 


الكابتن سكوت،

 


ان جميع بيت =فجزيرة انا ما ريا يمتلك على الاقل سيارة و اثنين من قوارب التجديف و زورقا مزودا بمحرك يتم و ضعة فالمراب او امام حديقة البيت.

 


ويشرح سكوت للسياح الموجودين على متن الواح التجديف طبيعة النظام البيئى الفريد قبالة ساحل خليج فلوريدا.

 


ويعتبر عالم الاحياء البحرية نفسة يعيش فقطعة من الجنة،

 


مؤكدا حلوة و جمال الطبيعة بجزيرة انا ما ريا بقوله «كيف لى ان افكر فمكان احدث لاعيش فيه؟».

ويستطرد الكابتن سكوت فشرح طبيعة الحياة البحرية بهذه الجزيرة الهادئة،

 


قائلا ان «السلاحف تبنى اعشاشها لكي تضع بيضها على الشاطئ،

 


لذا فانه يحظر على السياح التنزة على الشواطئ ليلا،

 


فضلا عن عدم وجود اضاءة بمحاذاة الشاطئ.

 


وهنالك الكثير من الطيور التي تتخذ من ساحل الخليج بجزيرة انا ما ريا موطنا لها،

 


بالاضافة الى ان سواحل جزيرة انا ما ريا تشهد ظهور اعداد كبار من الدلافين التي دائما ما تقفز فوق الماء فرحا بقدوم السياح».


جمال

تعد الجزيرة من اكثر الاماكن هدوءا و جمالا بولاية فلوريدا الاميركية،

 


فضلا عن انتشار المساحات الخضراء فيها بكثرة.

 


ويظهر فيها الطابع المميز لولاية فلوريدا ذات الشمس الساطعة،

 


التى تقع فاقصي الغرب الاميركي،

 


حيث يرغب الاشخاص المسنون فقضاء احدث ايامهم فاجواء دافئة و مشمسة.

 


بالاضافة الى وجود الكثير من السياح الذين يجذبهم الطقس المعتدل و الشواطئ الرملية الناعمة.

ولكن الفرق بين جزيرة انا ما ريا و بقية المناطق فو لاية فلوريدا،

 


انة لا يوجد فيها ناطحات سحاب او منتجعات سياحية او فنادق كبري او اي من سلاسل المتاجر العالمية المشهورة،

 


باختصار لا يوجد اي صخب او ازعاج على الاطلاق.

ومن مظاهر الهدوء فجزيرة انا ما ريا ان الحد الاقصي للسرعة لا يتجاوز 40 كلم/ساعة فجميع ارجاء هذي البقعة الساحرة،

 


ومن الملاحظ ان كل سكان الجزيرة يلتزمون بهذه السرعة المقررة.

 


ويعتمد السكان على السيارات و عربات الغولف و الدراجات فتنقلاتهم داخل الجزيرة،

 


كما يخرج كثير من الاشخاص خلال تنقلهم سيرا على الاقدام من مكان الى اخر.


ولكي تتحول الحركة التقليدية للسياح و السكان المحليين الى تجربة و معايشة ممتعة،

 


اقترح ايد شيلى و ما يكل كولمان،

 


وهما زوجان من المتقاعدين،

 


ان يتم انفاق 10 ملايين من الدولارات حتي تصبح الجزيرة مدينة عصرية مفعمة بالحيوية و النشاط،

 


ثم قال ما يكل لزوجتة ما زحا،

 


وبعد هذا بسنوات قليلة تخرج المنطقة التجارية بالجزيرة.

من جانبه،

 


قال مدير احد المطاعم فالجزيرة،

 


بريان سيمور «نحن نرغب فان تظل انا ما ريا مدينة صغار خضراء فاميركا الشمالية»،

 


مشيرا الى الصهاريج و الواح الطاقة الشمسية على سقف المطعم،

 


بالاضافة الى نظام متطور يتم استخدامة للتوفير فالطاقة للحفاظ على البيئة.

وطن جديد

اما روبرتا شايفر التي تمتلك متجرا يزخر بجميع نوعيات الهدايا التذكارية،

 


فجاءت من منطقة نيو انجلاند ذات الطقس البارد،

 


لكنها اتخذت من الشاطئ الغربى بولاية فلوريدا و طنا جديدا لها،

 


وقالت «لا ممكن ان اتصور العودة مرة ثانية =الى المنطقة الباردة».

وتتشابة هذي الانطباعات لدي كل الاشخاص الذين يعيشون فجزيرة انا ما ريا طوال العالم،

 


حيث لا ينقصهم اي شيء.

 


وعندما يرغب المرء فمعايشة صخب المدن الكبيرة،

 


يمكنة الذهاب الى مدينة تامبا،

 


التى تبعد عن ذلك المكان مسيرة ساعة بالسيارة تقريبا.


واكدت روبرتا ان جزيرة انا ما ريا لاتزال تزخر بطبيعة بكر لم تعبث فيها يد الانسان،

 


وايضا شواطئ رملية ناعمة و مطاعم صغار رائعة،

 


وكلها امور تساعد المرء على الاسترخاء و الاستمتاع بالحياة.

 


و لذا فانه ليس من المستغرب ان يتمتع جميع الاشخاص هنا بحالة مزاجية رائعة،

 


وان يعود السياح الى اوطانهم بعد ان غسلوا همومهم،

 


واخذوا قسطا و افيا من الراحة و الاستجمام.