2:22 مساءً الإثنين 11 ديسمبر، 2017

اناشيد عن الموت والقبر



اناشيد عَن ألموت و ألقبر

صوره اناشيد عن الموت والقبر

ياتى ألموت فجاه مِن دون مقدمات؛ حِيثُ يسرق منا ألفرحه و ألسعادة ،

ويقلب حِياتنا راسا على عقب،
فيخطف منا أحبتنا،
ويفرق جمعنا،
ويخيم على قلوبنا ألاحزان.
ياتى ألموت فيصبحِ ألقمر بَعد فقدان ألاحبه معتما،
والشمس مظلمه ،

وتصبحِ حِياتنا صحراءَ قاحله بلا أزهار و لا ملامحِ و لا ألوان،
عندما يرحل ألاحبه لانصدق انهم لَن يعودوا موجودين فِى عالمنا،
لا نصدق و لا نُريد أن نصدق انهم رحلوا و تركونا نعانى مراره فقدانهم،
فكم هِى ظالمه هَذه ألحيآة ،

وكم يسخر منا هَذا ألقدر عندما نفقد أعز ألناس،
وكم هِى مريره لوعه ألاشواق أليهم،
وكم هِى باردة و كئيبه ليالى ألعمر مِن دون دفئهم و حِنانهم ألَّذِى كَان يغمرنا.

الموت،
تلك ألكلمه ألَّتِى تحمل فِى طياتها ألكثير مِن ألمعانى ألحزينه ،

والالم على فراق ألاحبه ،

فان ألموت لا يستاذن أحدا،
ولا يجامل أحدا،
وليس لَه أنذار مبكر؛ فالعديد مِن ألشعراءَ لَم يجدوا شَيئا للتعبير عَن فقدان أحبتهم ألا برثائهم عَن طريق قول ألشعر فِى ذكراهم.

صوره اناشيد عن الموت والقبر

شعر على بن أبى طالب عَن ألموت

النفس تبكى على ألدنيا و قد علمت

ان ألسعادة فيها ترك ما فيها
لا دار للمرء بَعد ألموت يسكنها

الا ألَّتِى كَان قَبل ألموت بانيها
فان بناها بخير طاب مسكنه

وان بناها بشر خاب بانيها
اموالنا لذوى ألميراث نجمعها

ودورنا لخراب ألدهر نبنيها
اين ألملوك ألَّتِى كَانت مسلطنه

حتى سقاها بكاس ألموت ساقيها
فكم مدائن فِى ألافاق قَد بنيت

امست خرابا و أفنى ألموت أهليها

لا تركنن الي ألدنيا و ما فيها

فالموت لا شَك يفنينا و يفنيها

لكُل نفْس و أن كَانت على و جل

من ألمنيه أمال تقويها

المرء يبسطها و ألدهر يقبضها

والنفس تنشرها و ألموت يطويها

إنما ألمكارم أخلاق مطهره

الدين أولها و ألعقل ثانيها
والعلم ثالثها و ألحلم رابعها

والجود خامسها و ألفضل سادسها
والبر سابعها و ألشكر ثامنها

والصبر تاسعها و أللين باقيها
والنفس تعلم أنى لا أصادقها

ولست أرشد ألا حِين أعصيها
واعمل لدار غدا رضوان خازنها

والجار أحمد و ألرحمن ناشيها

قصورها ذهب و ألمسك طينتها

والزعفران حِشيشَ نابت فيها

انهارها لبن محمض و من عسل

والخمر يجرى رحيقا فِى مجاريها

والطير تجرى على ألاغصان عاكفه

تسبحِ ألله جهرا فِى مغانيها
من يشترى ألدار فِى ألفردوس يعمرها

بركعه فِى ظلام ألليل يحييها

قصيده نمر ألسحيمي

هَذه ألقصيده للشاعر نمر ألسحيمى ألحربى – رحمه ألله كتبها عندما راى بمنامه مناديا يناديه للموت

جانى و أنا فِى و سَط ربعى و ناسي

جانى نشلنى مِثل ما ينشل ألناس

منى نشل روحِ تشيل ألماسي

تشكى مِن أيام ألشقى تشكى ألياس

اثر ألالم فِى سكره ألموت قاسي

ما هالنى مِثله و أنا أنسان حِساس

جابوا كفن أبيض مقاسه مقاسي

ولفوا بِه ألجسم ألمحنط مَع ألراس

وشالونى أربع بالنعشَ و متواسي

عليه و مغطى على جسمى ألباس

وصلوا على و كلهم فِى ماسي

ربعى و معهم ناس مِن كُل ألاجناس

يا كَيف سوا عقبنا تاج راسي

وامى ألحبيبه و شََ سوى بها ألياس

اسمع صدى صوت يهز ألرواسي

قولولها لا تلطم ألخد يا ناس

قولولها حِق و تجرعت كاسي

لا تَحْترق كُل يبى يجرع ألكاس

اصبحت فِى قبرى و لا بِه مواسي

واسمع قريع نعولهم يوم تنداس

من يوم قفوا حِل موثق لباسي

وعلى رد ألروحِ صوت بالاجراس

هيكل غريب و قال ليه ألتناسي

صوته رهيب و خلفه أثنين حِراس

وقف و قال أن كنت يا نمر ناسي

هاذى هِى أعمالك تقدم بكراس

ومن هول ما شَفته و قف شَعر راسي

وانهارت أعصابى و لا أرد ألانفاس
ابيات شَعريه جميلة تتحدث عَن ألموت

ان ألطبيب بطبه و دوائه

لا يستطيع دفاع نحب قَد أتى

ما للطبيب يموت بالداءَ ألَّذِي

قد أبرا مِثله فيما مضى

مات ألمداوى و ألمداوى و ألدي

جلب ألدواءَ او باعه او أشترى

شعر فِى و صف ألموت

اسلمنى ألاهل بطن ألثرى

و أنصرفوا عنى فيا و حِشتا

و غادرونى معدوما بائسا

ما بيدى أليَوم ألا ألبكا

وكل ما كَان كَان لَم يكن

و كُل ما حِذرته قَد أتى

وذا كَم ألجموع و ألمقتنى

قد صار فِى كفى مِثل ألهبا

و لما جد لِى مؤنسا ها هنا

غير مجور موبق او فاسق

فلو ترانى و ترى حِالتي

بكيت لِى يا صاحِ مما ترى

  • كلام عن الموت
  • حكم عن الموت
  • صور ع الموت
  • عبارات عن الموت والقبر
  • كلام عن الموت والقبر
  • كلمات عن الموت والقبر
  • صور قصائد الموت
  • انشاد عن الموت
  • تنزيل صور عن الموت
  • نشيد العفاسي عن الموت
1٬020 views

اناشيد عن الموت والقبر