7:42 صباحًا الجمعة 26 أبريل، 2019




اليقين والامل والعمل والاستمرار

اليقين و الامل و العمل و الاستمرار

بالصور اليقين والامل والعمل والاستمرار ed6ee4cd070c4523054d5e382e2228ca

الحمد لله،

 

و الصلاة و السلام على رسولة و من و الاه..

 

و بعد؛

 

فتمر الافراد و الامم في حياتهم بصعاب شديدة و تواجههم عقبات عسيرة،

 

و هناك من يستسلم امام الصعاب،

 

و يقعد عن العمل في مواجهة العقبات،

 

و لكن علمتنا سير الهداة المصلحين من الانبياء و المرسلين و من سار على دربهم من المؤمنين الموقنين انه باليقين الراسخ و الامل الواثق و العمل المتواصل تتحقق الاحلام و تتقدم الامم،

 

و تستطيع الامة الناهضة ان تجد لنفسها مكانا بين الامم.

لقد و اجة رسولنا العظيم محمد صلى الله عليه و سلم و صحابتة الكرام الميامين في سيرتهم العطرة،

 

فى مكة قبل الهجرة،

 

و في المدينة المنورة بعد اقامة الدولة سائر الصعوبات و كافة العقبات،

 

و لكنهم بقيادة الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم استطاعوا في عقدين من الزمان تحدى كل الصعاب و تخطى كافة العقبات،

 

و انتشرت دعوة الاسلام في حياة النبى صلى الله عليه و سلم في جزيرة العرب و بعد و فاتة الى سائر ارجاء المعمورة المعروفة في ذلك الزمان..

 

و صدق الله العظيم؛

 

حيث يقول: ﴿فلا تحسبن الله مخلف و عدة رسلة ان الله عزيز ذو انتقام 47)﴾ ابراهيم)،

 

و ها هو نبى الله يعقوب عليه السلام يقول لبنية بعد فقد و لدية الواحد اثر الاخر ﴿واعلم من الله ما لا تعلمون﴾ يوسف: من الاية 86).

انة اليقين بالله تعالى،

 

الذى يملا قلب النبى الكريم ابن الكريم،

 

انة سيلتقى بولديه،

 

و لكنة يطلب من اولادة ان يتسلحوا مع اليقين بالامل و العمل فيقول لهم: ﴿يا بنى اذهبوا فتحسسوا من يوسف و اخية و لا تياسوا من روح الله انه لا يياس من روح الله الا القوم الكافرون(87)﴾ يوسف).

بالصور اليقين والامل والعمل والاستمرار 59bf347369601bb673e423510015aff9

وكان يعقوب عليه السلام يسير على درب هاجر رضى الله عنها ام اسماعيل عليه السلام التي اعلنت حين مغادرة ابي الانبياء ابراهيم عليه السلام للمكان الذى تركهما فيه،

 

ارض جرداء ليس فيها بشر و لا غذاء،

 

“الله امرك بهذا” فقال: “نعم”،

 

فقالت: “اذن لن يضيعنا الله”.

وعندما نفد زادها و زاد رضيعها لم تقعد في انتظار الفرج الذى تتيقن منه،

 

و تملا الثقة بالله قلبها في تحققه،

 

بل قامت و تحركت و بذلت جهدها في سعى متكرر لسبعة اشواط بين الصفا و المروة؛

 

اخذا بالاسباب و تلبية لنداء الفطرة الذى يمنع من القعود و الياس.

وهذا ما فعلة رسولنا صلى الله عليه و سلم؛

 

استجابة لامر الله تعالى،

 

فقد ملا اليقين قلبة بالثقة بالله تعالى،

 

و لم يغادر الامل نفسة في تحقق و عد الله له،

 

فانطلق بدعوتة المباركة في ربوع مكة ثم انطلق الى الطائف،

 

و تجول في موسم الحج بعرض نفسة على الوفود من كافة القبائل العربية،

 

و كانت خاتمة المطاف بالهجرة الى المدينة المنورة لتنتصر دعوة الاسلام و يعود الرسول العظيم صلى الله عليه و سلم الى مكة المكرمة فاتحا منتصرا متواضعا خاضعا لله تعالى مسلما له بالفضل التام.

– انه اليقين الذى لا يتزعزع ثقة في الله تعالى.

– انه الامل المتجدد الذى لا يغيب عن نفس المؤمن.

– انه العمل المتواصل و الحركة المنضبطة التي لا تتوقف نحو الهدف.

– انه الاستمرار و مواصلة المسير بنفس طويل حتى تتحقق الامال.

اننا في هذا العصر في مواجهة تلك الظروف التي يريد البعض ان يرسل الينا رسالة ياس و احباط سواء على المستوي الدولى او في قضية فلسطين او في بلدنا مصر؛

 

نقول بكل ثقة: لا مجال للياس عندنا،

 

و لن نقعد،

 

و لن نتراجع،

 

سنظل و اثقين في و عد الله للمؤمنين،

 

موقنين بصدق موعود الله للمجاهدين،

 

مواصلين السعى نحو هدفنا في استعادة حرية شعوبنا و استقلال بلادنا و تحقيق الامن و الاستقرار و التنمية العادلة لمواطنينا على اساس الاسلام الحنيف.

يريد العدو الصهيوني،

 

و من و رائة امريكا و اوروبا،

 

ان يقول للمحاصرين في غزة منذ 4 سنوات،

 

و للفلسطينيين تحت الاحتلال منذ 60 سنة انه لا امل،

 

و حاولوا بكافة الطرق زرع الياس في نفوس و قلوب كافة المؤمنين بالحق العادل للفلسطينيين،

 

و فشلوا في كل ذلك،

 

و جاءت بشارة الثقة في و عد الله من حيث لا يحتسب الكل و من طريق لا يتوقعة احد.

بالصور اليقين والامل والعمل والاستمرار 20160617 917

اشتد الحصار و تم بناء جدار فولاذى تحت الارض بايعاز و عون امريكا لاحكام الحصار بسد منافذ الحياة التي مثلتها شرايين الحياة في الانفاق تحت الارض،

 

و وقعت امريكا نيابة عن مصر اتفاقا استراتيجيا مع العدو الصهيونى لاحكام الحصار البحري،

 

و تحكم العدو في المعابر كلا بما فيه معبر رفح البرى الذى يجب ان يكون تحت السيطرة المصرية الكاملة،

 

وان يكون مفتوحا باستمرار.

واذا بقوافل اساطيل الحرية تتواصل عبر البحار،

 

و اذا بابطال افذاذ يخترقون الحصار ممثلين لشعوب اكثر من 40 دولة من المسلمين و المسيحيين و اليهود،

 

و بينهم نواب شجعان و نساء و اطفال و شيوخ،

 

من فلسطين المحتلة و دول عربية و اسلامية،

 

و كافة انحاء اوروبا و غيرها لتعلن عن الثقة و اليقين بقرب زوال الحصار و انهاء الاحتلال،

 

فى سعى موصول متكرر و جهد مشكور لم يتوقف،

 

و امل لم تبددة كافة محاولات العدو الماكر،

 

و رغم الدماء الطاهرة التي اريقت على ظهر السفينة “مرمرة”،

 

و الاعتقال الذى تم لمئات الناشطين،

 

لم يتوقف اصرار الناشطين على كسر الحصار الظالم الذى يجوع و يحاصر 1.5 مليون انسان و حول قطاع غزة الى سجن كبير،

 

و تبع ذلك ايضا و بشجاعة و اصرار الاحرار السفينة راتشيل كوري “الايرلندية”.

وفى مصر هنا اصرار متكرر على تزوير ارادة الناخبين و منع الشعب من التصويت الحر النزية في صناديق شفافة باشراف قضائى تام لاختيار ممثلين في مجلس الشعب و الشوري و المجالس المحلية،

 

هذه رسالة ياس و احباط تريد القلة الحاكمة ان توصلها للجميع: انه لا امل و لا طريق،

 

و لا بد من الاستسلام التام لهذه القلة التي تتصور انها قادرة منفردة على رسم مصير الوطن باكمله،

 

و حجب كل القوي الحية الفاعلة عن المشاركة.

بالصور اليقين والامل والعمل والاستمرار 20160617 918

ونقول بصوت الشعب القوي في مواجهة تلك الرسالة:

– نحن نحمل رسالة اليقين و الثقة بالله تعالى و موعودة للعاملين المجاهدين.

– نحن نحمل رسالة الامل الواثق في انتصار ارادة الشعب ضد الظلم و الاستبداد و الطغيان و الفساد.

– نحن نحمل رسالة العمل المتواصل في اطار الدستور و القانون و بنضال دستورى سلمي؛

 

حتى تتحقق امال المصريين كلا في نظام سياسى ديمقراطي،

 

نتوصل به الى تداول سلمى على السلطة بين القوي و الاحزاب السياسية بارادة الامة الحرة،

 

فالامة يجب ان تكون حقا مصدر السلطة.

والله اكبر و لله الحمد..وصلى الله على سيدنا محمد و على الة و صحبة و سلم..

    اليقين والامل

    صور رسوم معبره عن التفاؤل

    صور يأس واحباط

206 views

اليقين والامل والعمل والاستمرار