12:36 صباحًا الأحد 27 مايو، 2018

الوقاية من مرض السمنة



الوقايه مِن مرض ألسمنه

صوره الوقاية من مرض السمنة

تعد ظاهره أنتشار مرض ألسمنه و زياده ألوزن مِن ألمشكلات ألصحية و ألنفسيه ألخطيره ألمتفشيه بَِين فئات ألمجتمع و تشَكل عبا و هما ثقيلا علَي أصحابها و تزداد و تتفاقم كُل يوم حِتّي كثر ألحديث عنها و كثرت معه ألدعايات ألتجاريه ألمضلله .
.
وسمعنا عَن مئات ألطرق و ألبرامج ألعشوائيه ألريجيم لتخفيف ألوزن و ألنحافه او لتحقيق ألرشاقه و ألَّتِى أصبحت حِلما لكثير مِن ألسيدات و ألرجال دون بِذل اى مجهود حِتّي أصبحنا نري أنواع مختلفة مِن ألحميات لكُل فتاة او رجل .
.
كَما تفشت ظاهره ألسمنه ايضا بَِين ملايين ألاطفال .
.
ويرجع ذلِك لاتباع ألكثير للعادات ألغذائية و ألاجتماعيه ألسيئه ألخاطئة خاصة فِى ألنهم للماكولات ألدسمه و ألسعرات ألحرارية ألعاليه لأكثر مِن أحتياجات ألجسم و تلبيه دعوات ألولائم بِكثرة و تناول ألاطعمه ألمسليه دون داعى بِالساعات امام ألتليفزيون .
.
وظاهره ألافراط فِى تناول ألوجبات ألسريعة مَع ألخمول و عدَم ممارسه اى رياضه خِلال أليَوم مما يعرض ألانسان للاصابة بِامراض خطيره علَي صحته تسَببِ لَه ألشقاءَ .

صوره الوقاية من مرض السمنة

علاج ألسمنه

للوقايه مِن ألاصابة بِالسمنه تعتمد أساسا علَي ضروره تغيير سلوكيات ألشخص فِى تناوله للغذاءَ و ضروره مزاوله ألنشاط ألبدنى علَي مدي ألعمر.

والعلاج يَكون مدي ألحيآة و هو علاج ملطف و ليس شاف بِصورة نهائيه و أن ألمحافظة علَي ألوزن ألسليم للجسم أصعبِ مِن عملية تخفيف ألوزن و يقاس نجاحِ ألعلاج بِالعوامل ألتاليه
-

1 عدَد ألوحدات ألناقصة مِن مؤشر كتله ألجسم او مقدار ألنقص فِى ألزياده ألنسبيه للوزن و ليس علَي مقدار ألكيلو جرامات ألناقصة .

2 مدة ألمحافظة علَي ألوزن ألجديد

ان ألشَكل ألمثالى كَما تصورة و سائل ألاعلام ليس معقولا و لا مناسبا و لا ممكنا
3 يعتمد بَِعض ألاطباءَ علَي قياس نسبة و كميه دهون ألجسم اكثر مِن أعتمادهم علَي تغيرات ألوزن .

وتتضمن و سائل ألعلاج ما يلى
-
– ألحميه او ألعلاج ألغذائى .

التمارين ألرياضيه .

– تعديل ألسلوك .

– أحيانا يتِم أللجوء الي ألعلاج بِالعقاقير .

– ألعلاج ألطبيعى .

ألتدعيم ألنفسى للفرد يلعبِ دورا أساسيا فِى أنجاحِ اى بِرنامج لتخفيض ألوزن
– ألانخراط بِبرنامج علاجى مشترك مَع عدَد مِن ألبدينين .

العلاج ألغذائى للسمنه

يعتمد نجاحِ ألعلاج ألغذائى أولا و أساسا علَي ألشخص نفْسه و ليس علَي ألاخصائى او ألطبيبِ .

.
فلا بِد أن يتعلم بَِعض ألقواعد ألبسيطة و يبتعد عَن ألمعلومات ألخاطئة عَن ألريجيم و ألتخسيس ألمذكوره فِى و سائل ألاعلام بِالقنوات ألفضائيه و ألجرائد و ألمجلات و ألتلفزيون فلا تُوجد أطعمه معينة تخفض مِن و زن ألجسم و تحرق دهونه كَما يشاع عَن ألجريبِ فروت مِثلا ،

وقبل ألبدء فِى عمل اى بِرنامج غذائى يَجبِ أتباع ألاتى
-
معرفه ألتاريخ ألغذائى و ذلِك بِعمل سجل 3-7 أيام لتحديد متوسط ألطاقة .

معرفه ألعادات ألغذائية و ألنمط ألغذائى ألَّذِى يُمكن أن يَكون سَببا فِى تناول زياده ألطاقة .

القياسات ألجسميه مِثل ألوزن و ألطول .

بعض ألتحليلات ألمعملية مِثل جلوكوز ألدم – ألكوليسترول – ألدهون ألثلاثيه بِالدم ،

وقياس نسبة دهون ألجسم كلما أمكن ذلِك .

قواعد ألحميات
-
 تناول ألسعرات يَكون فِى حِدود معينة مِثل 1000-1200 سعر حِرارى .

 ألتعرف علَي كميه ألسعرات فِى ألاغذيه ألمختلفة .

 ألتعرف علَي ألبدائل ألغذائية .

 تناول غذاءَ متوازن .

 تناول كميه كافيه مِن ألبروتين 1 جم لكُل كيلو مِن و زن ألجسم .

 تناول كميه كافيه مِن ألكربوهيدرات ألمعقده ألتركيبِ 50 100جم علَي ألاقل يوميا .

 تناول كميه محدده مِن ألدهون ،

وازاله دهن أللحوم و جلد ألدواجن و ألطيور و ألسمك .

 تناول كميه مناسبه مِن ألفيتامينات و ألاملاحِ .

 زياده كميه ألالياف فِى ألغذاءَ و ألاكثار مِن تناول ألخضار و ألفواكه قلِيلة ألسكر .

 شربِ كميه كافيه مِن ألماءَ و ألسوائل ،

وتناول ألحليبِ و مشتقاته قلِيلة ألدسم .

 ألتخطيط ألغذائى

ينصحِ أن يوضع ألشخص ألسمين ألذكر ألبالغ ألَّذِى يزاول نشاطا معتادا علَي نظام غذائى محتواه 1400-1800 سعر
حرارى يوميا و ألانثي ألبالغه ربه ألبيت توضع علَي نظام غذائى 1000 – 1500 سعر حِرارى اى بِمعدل 20 سعر لكُل كيلو مِن و زن ألجسم ألمثالى .

البروتين

8 ر0 2 ر 1جم بِروتين لكُل كيلو مِن و زن ألجسم ألمثالى .

الكر بِو هيدرات

يَجبِ ألا تقل عَن 50 100 جم يوميا حِتّي لا يتعرض ألشخص لخلل فِى تمثيله ألغذائى و يحدث لَه حِالة حِماض كيتونيه .

الد هون

تمثل 25 – 30 مِن ألطاقة ألكليه مَع ألتركيز علَي ألزيوت ألنباتيه .

الفيتامينات و ألاملاحِ

الماءَ ليس لَه أيه قيمه حِرارية اى لا يضيف دهون الي ألجسم ينضحِ بِتناوله بِالكميات ألمعتاده و ألبعض ينصحِ بِتناول كوبِ مِن ألماءَ قَبل تناول ألوجبه حِتّي تسد ألشهيه .

اما عَن ألسوائل ألأُخري ألَّتِى تَحْتوي علَي سكر فيَجبِ تحديدها مِثل ألمشروبات ألغازية – ألشاى – ألعصير – و غيرها ،

وإستعمال ألاصناف غَير ألمحلاه مِنها .

 ألنصائحِ ألغذائية ألعامة

يَجبِ ألاقلال قدر ألامكان او ألامتناع عَن تناول ألتالى
-
 ألاغذيه ألغنيه بِالدهون و ألَّتِى تعطى طاقة عاليه مِثل

ألزبدة – ألقشده ألكريمه – ألحليبِ كامل ألدسم – ألايس كريم – ألحلويات و ألفطائر ألمكسرات و ألفول ألسودانى ألطحينه ألمايونيز ألمقليات و ألمحمرات
 ألاغذيه ألغنيه بِالسكريات و ألَّتِى تعطى طاقة عاليه مِثل

ألمربي ألعسل ألاسود و ألابيض ألفواكه ألمجففه ألعصائر ألمحلاه غَير ألطازجه ألسوائل و ألمشروبات ألغازية و ألمشروبات ألسكريه ألحلاوه ألطحينيه .

انواع ألنظم ألغذائية

اولا

منخفضه ألطاقه:
10 – 20 سعر/ كيلو مِن و زن ألجسم ألمثالى .

1 ألوجبات ذَات ألطعام ألواحد تتسم بِالملل و لكنها مفيدة فِى ألفتره ألقصيرة و لا ينصحِ بِاستعمالها فتره طويله و مِنها نظام ألارز و لكن عيبه هُو نقص بَِعض ألعناصر ألغذائية و عاده يحدث ملل و تحَول عنها .

2 نظام ألوجبات ألمعتمدة علَي اقلال او أستبعاد و أحد او اكثر مِن عناصر ألغذاءَ مِثل نظام ج.
اتكنز ،

الوجبه ألكيتونيه .

يحدث فقد سريع مِن و زن ألجسم مِن خِلال تغيرات فِى سوائل ألجسم و له أضرار صحية مِثل سقوط
الكلي مِن مكأنها ألتواءَ ألحالبِ لذهابِ ألدهون ألَّتِى كَانت تحملها ظهور أحماض كيتونيه بِالبول و ألدم مما يؤدى علَي ألدوخه و ألصداع و قد يصل الي ألاغماءَ .

3 ألنظام ألغذائى ألنباتى ألغنى بِالالياف

25 30 جم ألياف غذائية مِن مصادرها ألطبيعية ألطازجه مِثل ألخضراوات و ألحبوبِ و ألبقول و هُناك مستحضرات جاهزة مِن هَذا ألنوع و هو غَير كافي مِن ألناحيه ألغذائية و لا ينصحِ بِِه .

4 ألاغذيه ألجاهزة

تَكون قلِيلة ألمحتوي مِن ألدهون علَي هيئه بِودره و مِنها ما فيه مِن ألياف و قد أثبتت بَِعض ألنجاحِ ألكافي و ألفيتامينات و ألاملاحِ ألمعدنيه ألا انها غى كافيه مِن ألناحيه ألغذائية لعدَم توفر ألعناصر ألغذائية ألموازنه و لزياده ألتكلفه علَي ألمستهلك .

5 ألوجبات ألسحريه

مثل نظام ألجريبِ فروت .
.
وهَذا غَير مقبول مِن ألناحيه ألعلميه ألغذائية لانه يعتمد علَي نوع و أحد مِن ألمغذيات و يهمل بِاقى ألمغذيات ألَّتِى يحتاجها ألجسم و لا ينصحِ بِِه .

ثانيا

الوجبات ألمنخفضه جداً فِى ألطاقة

اقل مِن 10 سعر /كيلو مِن و زن ألجسم فِى أليَوم حِوالى 550 – 600 سعر حِرارى .

الوجبه عاليه ألبروتين منخفضه ألكر بِو هيدارات

يعطي ألشخص 40 – 100 جم بِروتين مَع 50 جم كربوهيدرات و يعطي فيتامينات و أملاحِ معينة مَع ماءَ و يستمر هَذا ألنظام لمدة 2-3 أسابيع تتبع بِفترات أمتناع مؤقت مِن ألطعام صيام 2 3 أيام أسبوعيا حِتّي يصل ألوزن ألمثالى .

يؤدي هَذا ألنظام الي أنخفاض سريع فِى و زن ألجسم يسَببِ صداع – ضعف – أمساك – خلل فِى سوائل ألجسم – ألام نقرسيه – أنيميا – هبوط بِالضغط – أضطرابات نفْسيه و أكتئابِ .
.
ونحن ننصحِ انه يَجبِ تنفيذ هَذا ألنظام تَحْت أشراف طبى .
.
حيثُ يستخدم فِى حِالات معينة لتفادى ألمضاعفات فلا يُمكن أستخدامه لمريض ألنقرس او ألمريض ألَّذِى يعانى مِن هبوط بِالضغط ألدموى و غيرها .

مزا و لَه ألرياضه

الرياضه تساعد علَي حِرق ألدهون و لكن لابد أن تكون
منتظمه و حِسبِ كُل شخص .
.
والمشى يَجبِ أن يكون
بِخطوه سريعة و في ألهواءَ ألطلق و لمدة كافيه.
كَما تقلل ألرياضه مِن ألتوتر و ألملل ،

وخروج ألفرد من
المنزل و بِعده عَن ألطعام لفتره ،

فالرياضه تحسن ألدوره
الدمويه و تقوى ألصحة ألعامة .

التغيير ألسلوكى اهم ألنصائحِ لتغير ألسلوك

شربِ كوبِ مِن ألماءَ او تناول طبق ألسلطة قَبل ألاكل .

وضع ألمقنن ألمسموحِ بِِه مِن ألطعام فِى أطباق صغيرة و عدَم أحضار ألطعام فِى عبوات كبيرة .

تناول ألطعام بِبطء و يمضغ جيدا .

تناول ألطعام فِى غرفه و أحده و عدَم ألانشغال بِالقراءه و مشاهدة ألتلفزيون .

مغادره مكان ألاكل بِمجرد ألانتهاءَ حِتّي لا يتِم ألتقاط أطعمه اُخري إذا طالت فتره ألجلوس .

عِند ألتسوق يفضل أن يَكون ألفرد قَد تناول طعامة و لا يَكون جائعا حِتّي لا يبالغ فِى شراءَ ألاطعمه ألَّتِى لا يحتاجها
ويكثر مِن تناولها فيما بَِعد .

ويفضل أن يَكون مخزن ألطعام بِعيدا عَن ألرؤية حِتّي لا يثير ذلِك شهوة ألطعام فِى نفْس ألانسان فيتناول مِنه ألكثير بَِين ألوجبات مِثل ألشيكولاته و ألحلويات و ألشاى و ألعصائر كلما و قعت عينه عَليه .

نظام ألمتابعة

 يَجبِ ألاحتفاظ بِسجل أسبوعى للوزن – و يتِم ألوزن فِى نفْس ألتوقيت مِن أليَوم و علي نفْس ألميزان بِنفس ألملابس
 ألفقد أولا يَكون سريعا نظرا لفقد ألسوائل و مخزون ألسكر فِى ألجسم و ألكبد ،

وفي ألاسبوع ألثانى يَكون ألفقد اقل و ألاسبوع ألثالث اقل و بِطيئا .

التاكد مِن مزاوله ألرياضه بِانتظام .

اجراءَ ألتحاليل ألمعملية و ألفحوص ألاكلينيكيه مِثل قياس حِمض أليوريك – ألبوتاسيوم و نسبة ألهيموجلوبين و سكر ألدم .

و أخيرا عزيزى ألقارئ .
.
تذكر جيدا أن ألطعام نعمه مِن الله و لكنه إذا زاد عَن حِده يتحَول الي هُم و نقمه علَي صاحبه .
.
وان ألنهم ألغذائى و تناول كميات كبيرة مِن ألاطعمه ذَات ألسعرات ألحرارية ألعاليه و ألقيمه ألغذائية ألاقل سواءَ مِن مطاعم ألوجبات ألسريعة او بِالبيت او بِغيره هِى اول أسبابِ زياده ألوزن و ألسمنه بِمضاعفاتها ألصحية و تبعاتها ألنفسيه ألخطيره علَي ألرجل او ألسيده او ألطفل و ألوقايه افضل بِكثير مِن هُم ألبحث عَن كُل علاجات ألتخسيس و و صفات ألنحافه ألممرضه و ألمضلله .
.
مع اهمية أتباع بِرنامج غذائى معتدل بِاشراف و متابعة أخصائى ألتغذيه و ألاهتمام بِممارسه ألرياضه ألمتاحه يوميا و أن تاكل ما لذ و طابِ و لكن بِاعتدال دون أفراط .

  • الوقايه مرض السمنه

181 views

الوقاية من مرض السمنة

شاهد أيضاً

صوره اخبار مرض احمد حلمي

اخبار مرض احمد حلمي

اخبار مرض أحمد حِلمي مهمة :حكاية الرسول صلى الله عليه وسلمروايات عبير الرومانسية للقراءةكيف يوظف …