10:08 مساءً الخميس 22 فبراير، 2018

المخلوقات الفضائية حقيقة ام خيال



المخلوقات ألفضائيه حِقيقه أم خيال

صوره المخلوقات الفضائية حقيقة ام خيال

لعل مِن سال يسال لماذَا نتكلم في هَذه ألاشياءَ ألتى تعد مِن قبيل ألخيال ألعلمى ….
برايى أنها لَم تكُن قط مِن قبيل ألخيال ألعلمى فلقد كثرت ألدلائل علَى و جود مخلوقات مِن عالم و كواكبِ أخرى غَير كوكبنا ألارض و هَذه نبذه مختصره عَن ما حِققته بَِعض أقمار ألارض مِن رصد للحياه علَى كواكبِ أخري

ايران لقد أرسلت أيران منذُ شهر أحد ألمزبارات ألفضائيه لمتابعه و رصد ألحياه خارِج ألكوكبِ ألازرق

وكاله ألفضاءَ ألامريكيه ناسا أطلاقت أكتر مِن عشرون قمر صناعى للرصد ألحياه خارِج ألكوكبِ ألازرق

اما عَن ألاشياءَ ألمنطقيه ألتى تدل علَى جود ألمخلوقات ألفضائيه فمنها
شاءَ الله قادر علي ده و لكِن أولا
عليكم أن تعرفوا أخر أحصاءَ أنه يُوجد في ألكون أكثر مِن تريليون نجم و ده معناه(انه يُوجد تريليون مجموعه شمسيه بِكواكبها و لكُل كوكبِ أقماره أتصدق أنه لايُوجد غَيرنا فيه
والا لما خلق الله ألكون و أسعا !
ده غَير حِوادث ألاختطاف ل 3 مليون شخص في أمريكا فَقط تتوافق روايتهم غالبا.
اما ألمفاجاه فتدعي area 51
ألمنطقه أو ألقطاع51 و كُل ما يتردد عنه أنه أكبر دليل علي كلامى فَهو قَد بِنى علي حِادث أنفجار مركبه فضائيه مِن أرتفاع شاهق قَبل و صولها للارض و فجاه تنشا ألمنطقه مِن لا شئ ألحادث أل سمى بِحادث
روزويل
ارض ألاحلام ألمنطقه 51 .
.
نعم هى أرض ألاحلام ألمعروفه بِاسم منطقه 51 ألسريه في و لايه نيفادا ألامريكيه و هُو موقع عسكرى أمريكى سرى يكمن خارِج مدينه لاس فيجاس)،
جزءا مِنها خارِج حِدود قاعده عسكريه قربِ بِحيره جافه ،

احدي أكثر ألاماكن ألسريه علي ألارض،
سرى جداً حِيثُ أنه ليس موجود علي أى خريطه أمريكيه ،
والحكومه ألامريكيه تنكر و جوده ،

العجيبِ أن هَذا ألمكان يحوى ألعديد مِن ألاسرار في صحراءَ و لايه نيفادا ألامريكيه
ومزعوما مِن قَبل ألباحثين أن تَكون أرض ألاختبار لاخر جيل مِن ألطائره ألعسكريه ألسريه ،
و مزعومه أيضا أن منطقه 51 ألمنطقه ألتى تهبط أليها ألاطباق ألطائره و أن ألحكومه ألامريكيه تجري ألاتصال مَع تلك ألاجسام ألغريبه ،
ولو أن لا أحد يستطيع تاكيد هَذه ألادعاءات،
الا أن هُناك ألكثير مِن ألاشخاص قَد شاهدوا أجسام غريبه مضيئه تطير في ألليل مِن ألمنطقه كَما ذكرت ألتقارير ،

و كَانت ألاجسام تطير بِشَكل مدهش و سرعه مدهشه و تَقوم بِتغيرات سريعه في ألاتجاهات أبعد بِكثير مِن أى تقنيه أو تكنولوجيا معروفه في ألعالم،
أيضا تلك ألاجسام ألغريبه لَها ألقدره في تتغير ألحجم،
و تختفى بِالكامل عَن ألانظارلقد سمعنا مِن بَِعض ألعلماءَ عَن و جود مركبات فضائيه تهبط علي كوكبِ ألارض في سريه تامه لدراسه ألجنس ألبشرى و لَو ألصدف ألتي تحدث ما أن علم ألانسان بِها
ولماذَا ألتكتم ألمستمر مِن ألجهات ألعليا عَن هَذا ألموضوع فهل ذلِك لانه موجود بِالفعل أم تُريد أن يَكون سبق أكتشاف ذلِك علي أيديهم هما
منذُ ألقدم و ألكائنات ألفضائيه تواكبِ تطورنا و تراقبِ عَن بَِعد ألتطور ألتكنولوجى للانسان…

و ألدلليل علي ذلِك هُو رسومات كهوف تاسيلي…و هُناك بَِعد ألامور ألمبهمه في رسومات كهوف تاسيلي…

وكَما تكلمنا في بِدايه ألموضوع أن أمريكا و ناسا يتسترون علي موضوع ألصحون ألطائره ألتي

هبطت في صحراءَ نيفادا عِند ألقاعده ألعسكريه Area 51 )

حيثُ يتِم تجربه ألقنابل ألنوويه …

و عندما صعدو علي ألقمر ألفيلم ألذى أرونا أياه هُو فيلم مصطنع..

لكن أنا لا أقول أنهم لَم يصعدو علي ألقمر….
بل صعدو و و ضعو ألعلم و مشو علي ألقمر… لكِن ما راوه… جعلهم يخفون ألامور علينا… لا يُريدوننا أن نعرف..
و كذلِك روسيا كلهم يعرفون ألحقيقه … مما جعل ألصين تُريد ألخروج ألي ألفضاءَ في ألمحطه ألدوليه … لتستكشف ألامر….

هل تعلم…
انه عِند صناعه ألطائر ألتى تسير بِسرعه ألصوت كَانت هَذه ألطائر تتفتت و هى مسرعه … و بَِعد فتره مِن ألدراسات..
التى لَم يتوصولو ألي ألحل… و صلت رساله ألي أحد ألعلماءَ مِن مجهول
(مو رساله عاديه كتابِ يشرحِ ألفكره …)

كيفيه صناعه ألطائره دون أن تتحطم مِن ألسرعه ….
مما يبرهن أنهم يواكبون تطورنا و يُريدون مساعدتنا بَِعد ألاعتماد علي أنفسنا لا أكثر…

ملاحظه : ألصين هى مِن كشفت حِقيقه أمريكا بِقصه ألفيلم ألصطنع… ألعلم جالس يرفرف أصلا مافى هواء…

ولكن لَم تدم ألفتره كثِيرا…و أنتهي ألموضوع…

الي هُنا و أكتفى بِالكلام عَن منطقه ألاحلام …

واتجه ألى..

الادله مِن ألقران ألكريم

نبدا بِهَذه ألايه و هى ألايه ألواضحه و ضوحِ ألشمس و ألتى حِتي لا تَحْتاج ألي تفسير
سوره ألشوري مِن 28 ألي 29 .

قال تعالى: و مِن أئياته خلق ألسماوات و ألارض … و ما بِث فيهما مِن دابه … و هُو علي جمعهم أذا يشاءَ قدير …

وتدل ألايه علي أن الله تعالي قَد خلق ألسماوات و ألارض و ما بِث فيهما ألبث هُو أنتشار ألشئ مِن دابه و ألدابه هى كُل مخلوق سوا كَان أنسان أو حِيوان

والدليل علي ذلِك سوره هود )
– 5 – قول الله عز و جل و ما مِن دابه في ألارض ألا علي الله رزقها )

والدوابِ ألتى علي ألارض هُو ألانسان و ألحيوان و بِامكانك ألتاكد مِن ذالك بِكتابِ تفسير ….
وهو علي جمعهم أى مخلوقات ألسموات و مخلوقات ألارض و هُو علي جمعهم أذا يشاءَ قدير .

وهَذه ألايه ألثانيه ألتى تدل علي أن هُناك دوابِ صم بِكم و هَذه ألصفات هى مِن أهم مميزات هَذه ألمخلوقات ألتى نسميها مخلوقات ألاطباق ألطائره فهيا لا تسمع و لا تتكلم و أنما و سيله ألتفاهم فيما بِينها هى عَن طريق ألتخاطر .
.

سوره ألانفال مِن – 21 – ألي – 22
قال تعالى: أن شر ألدوابِ عِند الله ألصم ألبكم ألذين لا يعقلون و لَو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم و لَو أسمعهم لتولوا و هُم معرضون …

الدابه هى كُل مخلوق يمشي

صوره المخلوقات الفضائية حقيقة ام خيال

 

حبوا أو علي رجلين أو أكثر أو يطير و هُو أن يَكون أنسان أو حِيوان

هَذه ألايات ألتى تدل علي تنوع ألخلق و لسنا نحن و حِدنا ألمخلوقات ألتى في ألكون ألفسيحِ ألذى يُوجد فيه حِسبِ أخر ألاحصائات ترليون نجم و لكُل نجم مجموعه مِن ألكواكبِ يعنى يُوجد أكثر مِن ترليون مجموعه شمسيه في ألكون و هَل يعقل أن تَكون مجموعتنا ألشمسيه هى ألوحيده ألتى فيها مخلوقات تعيش في ألكون أعتقد أن هَذا شئ لا يستصيغه عقل.

سوره ألفاتحه مِن – 1 – ألي – 2 –
قال تعالي ألحمد لله ربِ ألعالمين .
.
ونحن في ألارض عالمان فَقط عالم ألجن و ألانس و بِقيه ألعوالم منتشره كَما نحن في بِقيه ألكواكب

سوره ألمائده مِن – 16 – ألي – 17 –
قال تعالي و لله ملك ألسماوات و ألارض … و ما بِينهما يخلق ما يشاءَ … و الله علي كُل شئ قدير) .

سوره ألدخان مِن – 6 – ألي – 7 –
قال تعالي ربِ ألسماوات و ألارض و مابينهما أن كنتم موقنين .

سوره ألزخرف مِن – 83 – ألي – 84 –
قال تعالى: و هُو ألذى في ألسماءَ أله و في ألارض أله و هُو ألحكيم ألعليم .

سوره غافر مِن – 56 – ألي – 57 –
قال تعالي لخلق ألسماوات و ألارض أكبر مِن خلق ألناس و لكِن أكثر ألناس لا يعلمون .

سوره ألزمر مِن – 26 – ألي – 28 –
قال تعالي و لقد ضربنا للناس في هَذا ألقران مِن كُل مِثل لعلهم يتذكرون .

سوره ص مِن – 26 – ألي – 27 –
قال تعالي و ما خلقنا ألسماءَ و لارض و ما بِينهما بِاطلا .

سوره ألصافات مِن – 4 – ألي – 5 –
قال تعالي ربِ ألسماوات و ألارض و مابينهما و ربِ ألمشارق .

سوره لقمان مِن – 19 – ألي – 20 –
قال تعالي ألم تروا أن الله سخر لكُم ما في ألسماوات و ما في ألارض .

سوره ألنور مِن – 44 – ألي – 45 –
قال تعالي و الله خلق كُل دابه مِن ماءَ فمنهم مِن يمشى علي بِطنه و مِنهم مِن يمشى علي رجلين و مِنهم مِن يمشى علي أربع يخلق الله ما يشاءَ أن الله علي كُل شئ قدير .

بعد ألصور ألتي تؤيد و جود ألكائنات ألفضائيه و الله أعلم ،
،،،،،،
قد يتسائل ألبعض لماذَا تهبط و تذهبِ ألصحون ألفضائيه ألي أمريكا فقط! أو في ألاغلبِ هناك!؟
لان أمريكيا لديها كُل ألتقدم ألتكنولوجى و أيضا ما لا يعرفه ألكثير أنا أمريكا لديها تطور تكنولوجي
نحن لا نعرفه و لا نراه لأنها تتستر عَليه….
فى أكتوبر عام 1994م ،

نشرت مجله أومني
(OMANI)
العلميه .
.نداءَ ألي قرائها ،

تناشدهم أرسال مطلبِ ألي ألحكومه ألامريكيه ،

لكشف كُل ماتخفيه مِن أسرار ،

حَول و أقعه روزويل ألشهيره
وانهالت بِالفعل ملايين ألمطالبِ علي ألحكومه ألامريكيه ألتى أصرت مواصله رد فعلها ألاستفزازى ألشهير ،

الا و هُو ألتجاهل ألتام للموقف .
.ولكن فجاه ظهر ألدليل ….
فيلم سينمائى قديم ألطراز مِن طراز ألمليمترات ألثمانيه كَان يخفيه طيار سابق ،

منذُ مايقاربِ خمسين عام ثُم قرر فجاه أن يعلنه ،

قبل أن يباغته ألموت .
.
وكان ألفيلم قنبله بِحق .
.
انه فيلم كامل يحوى تفاصيل مذهله ،

لعمليه تشريحِ كامله و دقيقه لكائن غَير بِشرى ،

تمت عقبِ سقوط ذلِك ألطبق ألطائر في روزويل .
.
وكَانت صدمه عنيفه .
.
وكرد فعل طبيعى ،

لعالم بِلغت قدراته ألاعلاميه و ألاتصاليه حِدا مدهشا،
اذاعت معظم محطات ألتلفزيون ألفيلم كاملا ،

وانتجت عشرات ألبرامج حَِول صحته و مصداقيته ،

وعما أذا كَان مابه حِقيقه أم مجرد و هُم و خداع .
.
وجاءت أراءَ ألخبراء
خبير في ألتصوير ألسينمائى أكد أن ألفيلم تعود مادته ألخام ألي فتره ألاربعينات بِالفعل ،

وان ألنسخه ألتى لديه تم تصويرها مابين عامى 1946م
و1948م ،

وقدم بِهَذا شهاده موثقه ،

بعد أن فحص ألفيلم ميكروسكوبيا أيضاخبراءَ ألخدع ألسينمائيه في هوليود أعلنوا أنه مِن ألمستحيل أن يَكون هَذا خدعه سينمائيه لانه مامن خبير ،

فى ألعالم أجمع يُمكنه أصطناع ألانسجه و ألخلايا علي هَذا ألنحو ألمذهل .
.
بل و أعلنوا أنه لَو كَان هَذا ألفيلم مجرد خدعه فانهم علي أتم ألاستعداد لتعيين صانعه مديرا لكُل أستديوهات ألخدع ألسينمائيه ،

باجر قَد يحمل سبعه أصفار و ليس سته .
.
وعندما حِان دور ألطبِ ألشرعى كَان أمر مبهرا
الدكتور كيرل و يشت كبير ألاطباءَ ألشرعيين في مركز سان فرانسوا)الطبى أكد أمام ملايين ألمشاهدين في بِث مباشر
انه لَم يشاهد في حِياته كلها ،

وعلي ألرغم مِن خبراته ألواسعه ،

كائنا يشبه هَذا ألكائن حِتى بَِين ألاجناس غَير ألامريكيه
اما مِن ناحيه مايحدث في ألفيلم ،

فقد أصر ألرجل علي أنها عمليه تشريحِ سليمه تماما ،

وان مِن يقومون بِها خبراءَ حِقيقيون ،

يؤدون عملا مبهرا .
.
وفى ألوقت نفْسه علق ألدكتور و يشت)علي تركيبِ جسم ألكائن بِانه يختلف ألي حِد كبير عَن ألاجسام ألبشريه حِيثُ يحتوى سته أصابع في كُل يد و كُل قدم و جفنا أضافيا لكُل عين ،
(يشبه ذلِك ألموجود عِند ألطيور كَما أن ألرئه عباره عَن ثلاث أسطوانات متساويه ألحجم ،

بالاضافه ألي عدَم و جود أيه أعضاءَ تناسليه و أضحه … و كُل هَذا مِن و جهه نظر ألدكتور كيرل و يشت لا يُمكن أن يتواجد في كائن حِى مِن أى جنسيه كَانت ،

بل و لا حِتي في أيه حِيوانات معروفه .
.
اما خبير ألانسجه و ألطبِ ألشرعى س.ج.ميلرون)فقد أكد أنه لا يشك لحظه فيما يراه علي ألشاشه حِقيقى ،

اذ أنه ،

وعلي ألرغم مِن عدَم بِشريته ،

يتناسق تماما مَع بَِعضه ألبعض ،

علي نحو لايمكن أن يدركه أو يصطنعه ،

الا خبير .
.او بِمعنى أخر…..خالق
وعلي ألرغم مِن ذلِك ظهر مِن يرفضون تماما تصديق ألفيلم .
.
بل و قصه روزويل كلها … و خرجت عشرات ألاعتراضات ،

التى تناقش نوع سلك ألهاتف في ألفيلم ،

وطراز حِامل أدوات ألتشريحِ و غَيرها و تدعي أنها كلها تعود ألي زمن يلى ألزمن ألذى يفترض تصوير ألفيلم فيه .
.
كل هَذا و ألحكومه ألامريكيه تتجاهل ألامر تماما كعادتها .
.
وفى عام 1996م حِصلت شركه فيدماك)علي حِقوق طبع و توزيع ذلِك ألفيلم ،

مع ألبرنامج ألذى يناقش صحته ،

وطرحته في ألاسواق تَحْت عنوان
(تشريحِ كائن فضائى حِقيقه أم خدعه
(Alien Autopsy: Fact Or Fiction?)

ويعتقد ألكثير مِن ألناس أن تلك ألمنطقه تَحْتفظ بِالطبق ألطائر ألمتحطم مِن حِادثه روزويل ألشهيره لهندسيات سريه ،
يقول أحد ألعلماءَ يتحفظ ألمدعى ليزر بِوبِ ألذى يدعى أنه عمل في ألمنقطه 51 في قسم ألقاعده ،
بانه عمل في تسعه أطباق طائره مختلفه حِينما كَان في ألقاعده و تلك ألاطباق أخفيت في سفحِ ألجبال،
وصرحِ ألليز أيضا بِان حِياته كَانت في خطر بَِعد أن أخذ بَِعض أصدقائه لمراقبه أختباراته و تَكون حِياته في خطر ما أذ تكلم حَِول تجاربه،
وان ألحكومه ألامريكيه ستغتاله أذا ما قادرا علي تقديم أى دليل طبيعى لتاكيد قصته،
ولسوء ألحظ أن ألسيد ألليز لَن يقدم أى دليل يثبت قصته.
واليكم خطابِ مِن ألرئيس ألامريكي يطلبِ فيه مِن سلاحِ ألقوات ألجويه عدَم تواجدهم بِالقربِ مِن ألبحيره ألموجوده بِالمنطقه و عدَم ذكر أي بِيانات تخص تلك ألمنطقه و أيضا عدَم أجراءَ أيه فحوصات لحمايه ألبيئه فى تلك ألمنطقه لدواع أمنيه ؟!!
و لقد أخذت بَِعض ألصور ألفوتوغرافيه للمنطقه 51 عَبر ألقمر ألصناعى ألروسى في فتره ألستينيات،
و علي ألرغم مِن ألدليل ألفوتوغرافى ألذى يثبت و جود ألمنطقه ،
الا أن ألحكومه ألامريكيه تنكر و جود
المنطقه بِاستمرار
فى عام 1995 بِثت ألقناه ألبريطانيه ألرابعه فيلم فيديو غريبا،
قيل أنه تسربِ مِن ملفات سلاحِ ألجو ألامريكي..
وبعدها بِساعه فَقط ظهر ألفيلم في تلفزيونات أمريكا ثُم في 32 بِلدا حَِول ألعالم!!
وقد صور ألفيلم قَبل 58 عاما بِطريقه بِدائيه بِالابيض و ألاسود و بِلغ مدته 17 دقيقه ،
وظهر فيه أطباءَ ألجيش يشرحون جثه مخلوق غريبِ مِن ألفضاءَ ألخارجي،
وظهر ألمخلوق ساكنا و مستلقيا علي طاوله بِيضاءَ و بِدت علي و جهه علامات ألالم،
كان بِطول ألولد و لَه جلد أملس شفاف و عينان كبيرتان و فم صغير و ساقه أليمني مصابه بِجرحِ كبير ..
وقد ظهر في ألفيلم ثلاثه أطباء،
اثنان يقومان بِعمليات ألتشريحِ و واحد يراقبِ مِن خَلف نافذه كبيره ،
بالاضافه ألي ألمصور ألذى كَان يتحرك خَلف ألجميع،
و ظهر في ألفيلم كَيف شق ألجراحِ بِطن ألمخلوق بِالطول و كَيف فَتحِ بِطنه و أزال جزءا مِن أحشائه ألداخليه كَما شق جمجمته بِالمنشار و أخرج مِنه دماغه..
و ظهر ألمخلوق بِ6 أصابع في أليدين و ألقدمين،
وجفن أضافى فَوق ألعين،
كَما أن رئتيه كَانتا تتكونان مِن 3 أسطوانات متماثله ،
واعضاءَ ألتناسل لديه غَير و أضحه ألمعالم.

وحسبِ ما جاءَ في محطه فوكس في 28 أغسطس 1995 تم ألعثور علي ألمخلوق بَِعد حِادثه روزويل ألشهيره ..
و منذُ ذلِك ألحين تحولت حِادثه روزويل ألي علم بِارز في تاريخ ألاطباق ألطائره و تحولت ألمنطقه ألتى حِرم ألجيش دخولها بِقطر 30 كلم ألي قاعده سريه حِتي أليوم!

وحسبِ ما جاءَ في ألمحطه نقلت ألجثث ألغريبه ألي ألوحده ألطبيه في سلاحِ ألجو ألامريكي،
وهُناك تمت دراستها و تشريحها ثُم حِفظها في سائل ألفورمالين.

ومن ألمفترض هُنا أن ألفيلم هربِ أو نسخ مِن ملفات ألجيش بِطريقه سريه ..
فالتلفزيون ألبريطانى أشتراه مِن رجل يدعي راى سنتيلي..
وسنتيلى يدعى أنه أشتراه مِن مصور متقاعد رفض ذكر أسمه عمل في سلاحِ ألجو و صور ألجثه بِنفسه،
وقد قابله سنتيلى في أوهايو عام 1992 و عرض عَليه شراءَ ألفيلم مقابل أخفاءَ هويته! و عندما و جد ألمصور نفْسه قَد أشرف علي ألموت أعلن عَن رغبته في بِيع هَذا ألفيلم ألذى أدعى أنه للكائنات ألتى تم أكتشافها داخِل ألطبق ألطائر ألذى سقط فَوق روزويل عام 1947.

اما علي ألمستوي ألشعبى فقد حِقق ألفيلم رولجا كبيرا،
رغم أحتمال كونه مزورا،
بفضل سته عقود مِن صمت ألحكومه أزاءَ حِادث روزويل..
وان كَان ألفيلم مزورا بِالفعل فَهو بِالتاكيد تزوير متقن يتطلبِ ألعديد مِن ألخبرات و ألمهارات ألسينمائيه ،
فالفيلم مِثلا صور علي أشرطه قديمه لَم تعد تصنع هَذه ألايام،
وحين أستضاف بِرنامج 20/20 خبراءَ مِن شركه كوداك عجزوا عَن كشف أى تزوير،اضف لهَذا أن جثه ألمخلوق و أحشاءه ألداخليه كَانت متقنه ألي حِد مذهل لدرجه أن ستيفن ستيلبرج – مخرج أفلام ألخيال ألعلمى أعلن أستعداده لتوظيف منفذها بِالمبلغ ألذى يحدده).
ولم يظهر أى مِن ألاطباءَ ألمزعومين لاستلام ألجائزه ألتي
رصدت لمن يعترف بِالتزوير أولا .

وهكذا لَم يستطع أحد ألجزم بِحقيقه ألفيلم و ما يزال ألجدل حِوله قائما كَما كَان قَبل سبع سنوات..
على أصدار بِيان هزلى عام 1997 مِن و زاره ألدفاع ألامريكيه ألبنتاجون أعلنت فيه كذبِ كُل هَذه ألادعاءات و أغلاق ملف قضيه ألغرباءَ للابد.
و أجمع كُل ألخبراءَ علي أن ألفيلم حِقيقى ،
وتم تصويره بِالفعل عام 1947 !!
تسربِ رساله مِن أرشيف ألبيت ألابيض بَِعد سنوات عديده مِن قَبل أحد ألموظفين ألذى لازال أسمه مجهولا،
و كَانت هَذه ألرساله ألسريه موجهه ألي ألرئيس ألامريكى في حِينها دوايت أيزنهاور في شهر أبِ مِن ألعام 1947م،
هى عباره عَن تقرير مفصل لحادثه روزويل و مرسلها هُو فريق سرى يسمي بِِ MJ-12 و هُو عباره عَن مجموعه مِن ألعسكريين و رجال أمن بِارزين بِالاضافه ألي شخصيات أكاديميه ،
و يبدو أنهم كلفوا بِمهمه أداره فضيحه روزويل و أخفاءَ ألموضوع و ألتعتيم عَليه بِجميع ألوسائل ألممكنه ،
من ألامور ألتى و ردت في هَذه ألرساله هُو ما ذكر عَن أربعه كائنات بِايولوجيه غَير أرضيه و جد أثنين مِنها جثتين هامدتين بَِين حِطام ألمركبه ،
اما ألكائنين ألاخرين فقد ظهرا علي بَِعد 3 كلم مِن موقع ألحطام،
و قَد أبدى أحداهما مقاومه قَبل ألقضاءَ عَليه .

و يعتقد بَِعض ألناس أنهم عاشوا تجربه أختطاف مروعه مِن قَبل كائنات فضائيه مجهوله و ذكيه حِيثُ يبلغ عدَد مِن أدعوا أنهم تعرضوا للاختطاف في ألولايات ألمتحده ألامريكيه و حِدها أكثر مِن 3 ملايين شخص ،
يروى هؤلاءَ ألناس تجاربهم ألغريبه مِن خِلال ألتنويم ألمغناطيسى أو في حِالات نادره عَبر ألبوحِ بِها مباشره ،

تجمع هؤلاءَ ألتجاربِ علامات مشتركه نوردها كَما يلي:
تحدث أغلبها في ألليل و عندما يكونون نياما في ألسرير أو جالسون ألسياره في مكان ناء.
تبدا بِمشاهده نور أبيض و قوى قادم بِاتجاههم يترافق معه صوت هدير مركبه فضائيه تتراءي أمامهم.
وعاده ما يشعر ألشخص أنه عاجز عَن ألفرار أو تتم شل قدرته علي ألحركه أو تتوقف سيارته عَن ألعمل.

ترتفع أجساد ألمخطوفين و كَأنها تنجذبِ بِاتجاه مركبه فضائيه لَها شَكل طبق طائر أو أسطوانى ألشَكل و تحيط بِها أضواءَ متحركه و متوهجه .
يستقبلهم في ألمركبه عدَد مِن ألكائنات ألفضائيه و ألتى تتميز بِالملامحِ ألجسديه ألتاليه : رؤوس كبيره ،

عيون كبيره بِشَكل حِبه أللوز سوداءَ بِِدون أى أثر لبياض ألعين،
ايادى بِها 3 أصابع و في بَِعض ألروايات 6 أصابع،
اجسام نحيله لون جلدها رمادي،
انف صغير جداً يكاد أن لا يرى،
فى ألغالبِ تبدو قامتهم قصيره و بَِعض ألاحيان طويله .
يتِم ألتواصل بَِين ألمخطوف و ألكائنات عَن طريق ألتخاطر بِالافكار دون تحريك أى شفاه.
وفى حِالات نادره قَد يتواجد بَِعض ألبشر كمعاونين للكائنات.
تَقوم ألكائنات بِتمديد جسد ألمخطوف و تعريته علي طاوله ألفحص مِن ثُم أدخال أدوات في فَتحات جسمه بِهدف أنتزاع سائله ألمنوى أن كَان رجلا أو بِويضات أن كَانت أمراه
قد يشرحِ أحد ألكائنات للمخطوف مِن أين كوكبِ أتوا كوكبِ أومو أو يرونه خط مسار رحلتهم عَبر ألمجرات.
تَقوم ألكائنات بِارجاع ألمخطوف ألي مكانه ألاصلى بَِعد أن أتمت مُهمتها ألتى أرادت.
وفى بَِعض ألاحيان تشرحِ ألكائنات هدف مُهمتها في أكثار نسلهم ألمهدد و أجراءَ تجاربِ لتهجين كائن نصفه بِشرى .

قد يتمكن ألمخطوف في بَِعض ألاحيان مِن جلبِ أيه أشياءَ مِن و علي ألرغم مِن تاكده بِأنها في حِوزته بَِعد ألاختطاف ألا أنها تختفى بِشَكل غريبِ قَبل أن يستطيع أعلام معارفه بِما عايش.
علي ألاغلبِ لا يستطيع ألمخطوف تذكر أى شيء مما حِصل معه خِلال فتره ألاختطاف و لكِنه يشعر أن هُناك شيء مروعا حِصل معه و يراه كزمن ضائع لا يستطيع أن يعلم ما حِدث.
او يشعر بِالام في مناطق مِن جسده مِن جراءَ أعتداءَ أو أغتصابِ دون أن يتذكر كَيف حِصل و هَذا ما يسَببِ لَه ألكوايبس و ألحاله ألنفسيه ألسيئه ألي أن يراجع طبيبِ نفْسى و يخضع لتجربه ألتنويم ألمغناطيسى مِن قَبل ألمختص و يروى تفاصيل ما حِدث معه.
راى ألمؤيدين لنظريه ألاختطاف:

يعتمد ألمؤيدون علي عدَد مِن ألحجج ألتاليه
لا يُمكن أن تَكون كُل هَذه ألتجاربِ مجرد كوابيس أو حِالات نفْسيه أولا لان عدَدها كبير و حِدثت لاناس يتمتعون بِقدرات عقليه سليمه و ثانيا لأنها معظم روايات ألمتعرضين لتجربه ألاختطاف تتفق بِنسبه كبيره فيما بِينها مِن حِيثُ ألتفاصيل و لا يُمكن أن تَكون فَقط تجربه فرديه علي سيبل ألمثال ألمواصفات ألجسديه للكائنات و نزع ألحيوانات ألمنويه و ألبويضات.
المشاهدات ألمتكرره للاطباق ألطائره حَِول ألعالم تدل علي و جود كائنات فضائيه لديها مُهمه محدده و هى أنقاذ نسلهم ألمهدد بِالانقراض مِن خِلال تجاربهم علي عينات مِن ألمختطفين.
يتِم ألتعتيم و ألاستهزاءَ مِن هَذه ألظواهر عَن قصد لان للمخابرات ألامريكيه دور في ألتعاون ألعسكرى ألسرى مَع ألكائنات ألفضائيه بِهدف تطوير أسلحه ذكيه و متطوره نظريه ألمؤامَره ).
روزويل لمن لا يعرف منكم .
هى قريه صغيره في و لايه نيو مكسيكو في ألولايات ألمتحده ألامريكيه .
وهى قريه صغيره و عاديه ..
ولا يكاد يميزها شيء ليجعلنا نتحدث عنها سوي ما حِدث فيها عام 1947م..
ففى أحدي ليالى ألصيف..
استيقظ سكأنها علي دوى هائل و نيران ترتفع في ألافق،
وانطلق مامور ألقريه في ألشوارع يصرخ: ألغزاه هبطوا مِن ألفضاء.
الغزاه هبطوا مِن ألفضاءَ و قَبل أن ينطلق ألكُل مِن أهل ألقريه ..
الي منطقه ألحقول ألشماليه حِيثُ سقط جسم غريبِ بِدت قبته ألخضراءَ ألضخمه و أضحه ،
كان ألجيش يحيط بِالمكان كله و يصدر أمرا بِمنع ألتجوال تم تنفيذه بِمنتهي ألسرعه و ألصرامه علي ألرغم مِن أعتراض ألاهالى و أستنكارهم.
وخلال ساعه و أحده راي ألسكان مِن نوافذهم عده قوافل تملا ألمكان ألذى أكتظ بِمئات ألغرباءَ و أحيط بِنطاق أمنى عنيف جعل قائد فرقه ألجيش يهدد بِاطلاق ألنار دون أنذار علي كُل مِن يحاول مغادره منزله قَبل أنتهاءَ فتره حِظر ألتجوال و كَان مِن ألواضحِ أن ألامر بِالغ ألاهميه و ألخطوره .
ولكن مَع طلوع ألنهار و بَِعد حِركه لا تنقطع مِن عشرات سيارات ألجيش و ألنقل و ألاوناش ألضخمه ،

انتهت فتره حِظر ألتجوال ألعامه و أنصرف رتل مِن ألسيارات و هُو يحمل أشياءَ ضخمه أخفيت في عنايه بِالغه تَحْت خيام كبيره محكمه ألإغلاق و أقتصر ألحظر علي منطقه ألسقوط و حِدها ألتى أمتلات بِالباحثين و ألمنقبين لفتره طويله .]

فى تمام ألرابعه عصرا ,
و في محطه ألراديو ألمحليه بِمدينه ألبوكريك بِولايه نيو مكسكو ألامريكيه ,
يوم 7 يوليو 1947 م ,
كَانت موظفه ألمحطه ليديا سلبى تجلس هادئه كعادتها ,
تنجز بَِعض ألاعمال ألاداريه ألمتاخره ,
عندما أرتفع رنين ألهاتف فجاه ,
علَى نحو أزعجها, و أنتزعها مِن تركيزها في عنف..
و لان ميزانيه ألمحطه محدوده ,
كَانت ليديا تَقوم ,
ألي جوار أعمالها ألاداريه ,
بِوظيفه عامله ألهاتف ,
و مسؤله أرسال ألتليكس أيضا ,
لذا فقد ألتقطت سماعه ألهاتف ,
و سالت عَن ألمتحدث ,
ألذى لَم يكن سوى جونبِ ماك بِويل ,
ألذى يمتلك مَع أخته محطه أذاعيه في روزويل..

ولما لَم يكن جوني يمتلك جهاز تيلكس ,
فقد أعتاد ألاتصال بِمحطه ليديا ,
كلما كَانت ليديه أخبار مُهمه ,
لتَقوم هى بِبثها ألى ألمحطات ألكبرى ,
عَبر جهاز ألتلكس, لذا فقد أستقبلت هى ألامر في بِساطه ,
و لكِنها فوجئت بِِه يصرخ في أنفعال شديد
– ليديا .
.
اسمعينى جيدا..
لقد سقط طبق طائر بِالقربِ مِن روزويل..
لقد كنت هُناك و شاهدته بِنفسي..
انه أشبه بِطبق ضخم مقلوبِ ,
تحطم جُزء في طرفه .
.
بعض ألمزارعين هُناك أيضا ,
و أحدهم حِاول أن يجذبه بِالجرار ألى جرنه ,
و لكِن ألجيش و صل ألى هُناك .
.
يبدو أنهم يسعون للحصول عَليه .
.
المنطقه كلها مغلقه .
.
ليديا هَل تبثين ما أخبرك بِِه !

كَانت بِحكم خبرتها تضربِ أزرار ألتليكس تلقائيا ,
بِِكُل ماتسمعه مِنه ,
كَما يحدث في كُل مَره ,
فهتفت بِانفعال
– بِالتاكيد ,
أكمل..
تابع هُو
– أنهم يتحدثون عَن رجال صغار..سجلى هذا..
رجال صغار داخِل ذلِك ألطبق .
.
الجيش ينتشل جثثهم مِن داخِله..
هُناك جثتان علَى ألاقل.

سالته
– هَل رايتهما بِنفسك !

كَانت تتوقع مِنه ردا سريعا ,
و لكِنها سمعت علَى ألجانبِ ألاخر ضوضاءَ غَير مميزه ,
و هتاف ياتى مِن بِعيد و صوت شجار .
.
وفى أللحظه نفْسها توقف جهاز ألتلكس عَن ألبث ,
ثُم أستقبل رساله محدوده راحت تتكرر في سرعه
– أوقفى ألاتصال فورا .
.
لاتواصلى ألبث.
وبينما تحدق في ألرساله ,
أذا بِصوت جونى ياتى عَبر ألهاتف:

– لا تبثى ما أبلغتك بِِه .
.
امحى كُل شئ فورا .
.
ولاتبثيه ,
و حِاولى نسيان ألامر.

و أنهى ألاتصال فورا و تركها تتسائل في حِيره
ترى مالذى حِدث حِقا في رزويل !

ولم يكن هَذا سؤالها و حِدها ,
بِل سؤال كُل ألاوساط حِتى يومنا هذا…….
السؤال ألذى أجابته صحف روزويل ألمحليه ,
عندما نشرت في صفحتها ألاولى ,
في صباحِ ألثامن مِن يوليو تقول طبق طائر سقط في روزويل..

ولولا مانشرته ألصحيفه ,
ألتى تتمتع ,
كغيرها بِحريه ألصحافع بِامريكا ,
فربما لَم يكن هُناك مِن سمع قط
عن و أقعه روزويل……..
وهَذا جانبِ مِن ألمانشيتات
وفى روزويل نفْسها ,
و بَِعد مانشرته صحيفتها ألمحليه ,
توافد ألالاف ,
مِن مختلف ,
ألولايات ,
لالقاءَ نظره علَى موقع ألسقوط ,
و سماع روايات ألسكان ألمحليين ,
علَى ألرغم مِن أن ألجيش قَد نقل كُل شئ بِعيدا..
وفى ألخامس عشر مِن يوليو ,
أي بَِعد سبعه أيام كامله ,
أصدرت قياده ألجيش ألامريكى بِيانا قالت فيه أن ماسقط في روزويل لَم يكن سوى منطاد طقسى فحسبِ …

وكان هَذا مثيرا لسخريه ألكل..

فلو أن ألامر يتعلق بِمنطاد طقس و أختبارات ,
لماذَا أنتظرت قياده ألجيش أسبوعا كاملا لتصرحِ بِهذا؟!

بل و لماذَا أغلقت ألمنطقه كلها حِينذاك !

ولم يصدق أحد ما أعلنه ألجيش ألامريكى حِتى أولئك ألذين لايؤمنمون بِوجود حِياه أخرى عاقله في ألكون .
.

و أستمر ألناس يتحدثون عَن روزويل…

ويتسائلون..

و يدرسون…

مئات ألدراسلت خرحت لتفسير ماحدث في روزويل ,
و ما صحبه مِن تحركات عسكريه و سريه ..

و مَع مرور ألوقت بِدات ألحقائق تنطشف رويدا رويدا..

وفى عام 1980 ,
أصدر تشارلز بِيرلتز كتابه ألشهير و أقعه روزويل ملخص للكتابِ في ألمرفقات)
, ألذى جمع فيه كُل ألحقائق و ألاسنتاجات حَِول ماحدث في روزويل, تلك ألبلده ألصغيره في و لايه نيومكسيكو..

و لاول مَره أشار بِيرلتز ألى ألجثث ألتى تم ألعثور عَليها داخِل ذلِك ألطبق ألطائر….

و لاول مَره أتهم أتهم بِيرلتز ألحكومه ألامريكيه بِأنها تخفى جثتى أثنين مِن ملاحى ألطبق ألفضائيين ,
و تخفى معها حِقيقه و جود مخلوقات في كواكبِ أخرى ,
عَن ألشعبِ ألامريكى و ألعالم أجمه…

ولم ترد ألحكومه علَى أتهامات بِيرلتز علَى ألرغم مما لقيته مِن أصداءَ و أسعه علَى كُل ألمستويات..

أكثر بِحث علمى لاحد ألعلماءَ ألمسلمين
وقد نوقشت في مؤتمرللاعجاز ألعلمى في ألقران
حيثُ أن الله جل في علاه قَد أخبرنا بِوجود حِياه ألكون و ألسماوات حِيثُ قال سبحانه ألايسجدوا لله ألذى يخرج ألخبء في ألسماوات و ألارض” سوره ألنمل،
ايه 25)
والخبء: هُو ألنبات؛
لان ألحبه تختبئ في ألارض،
ثم تخرج زرعا،
اى أن الله أخرج ألنبات في ألارض،
وكذلِك أخرجه في ألسماء،
ومعني هَذا و جود ألحياه ألنباتيه فيها
وهُناك دليل قرانى أخر،
ولكن عَن و جود دوابِ في ألسماء؛ حِيثُ يقول عز من
قائل: “ومن أياته خلق ألسماوات و ألارض و ما بِث فيهما مِن دابه و هُو علي جمعهم أذا يشاءَ قدير” ألشورى،
ايه 29)
حيثُ تؤكد ألايه ألكريمه و جود دوابِ في ألسماء،
وليس في ألارض فقط.
هَذا شى يسير مِن ألادله و ألاكتشافات ألعلميه ,
,
ولكن هزليه ألاثاره ألامريكه في هوليود
هو ما جعل ألبعض يعده نوع مِن ألخرافات تقتصر علي حِدود ألافلام

وأيضا حِقائق مِن ألقران

﴿و ما أوتيتِم مِن ألعلم ألا قلِيلا﴾
سوره ألاسراء

بدا كُل شىء بِدايه حِسنه مَع شروق شمس ذلِك أليوم فى ألثلاثين مِن يونيو 1908 و خرجت حِيوانات ألرنه سعيا و راءَ رزقها و ساق ألمزارعون ماشيتهم فى ألحقول و تركوها ترعي هانئه طيله ألنهار و …..
وفجاه و قعت ألكارثه..
في تمام ألخامسه و سبع عشره دقيقه بِالضبط دوي ألانفجار…
كتله هائله مِن أللهبِ أرتفعت مِن و أدي تانجسكا فى أصقاع سيبريا و أضاءت نصف ألكره ألارضيه تقريبا فى أنفجار رهيبِ مخيف لَم يري ألعالم مثيلا لَه قط ألي يومنا هَذا …
الانجليز أمنكهم قراءه ألاحرف ألصغيره مِن جريده ألتايمز فى منتصف ألليل..
في أستوكهولم ألتقطوا عدَدا مِن ألصور ألضوئيه دون و ميض فى قلبِ ألليل..”لا تنس أننا نتحدث عَن عام 1908 حِيثُ كَان هَذا شىء أقربِ ألي ألخيال”
الالمان حِظوا بِنهار دام أكثر مِن 24 ساعه..
الهولنديون عجزوا عَن رصد ألنجوم بِسَببِ ألضوء ألمبهر..
في روسيا نفْسها كَان و قع ألامر أعظم و أخطر..
لقد أكد مزارع كَان يجلس علي بَِعد 60 كَم مِن موقع ألانفجار أنه شعر بِلفحِ ألنيران و راي كره هائله مِن أللهبِ تصعد ألي ألسماءَ ثُم ألقاه ألانفجار بِعيدا و أطاحِ بِسقف منزله..
وسرري ألرعبِ فى ألعالم أجمع و راحِ ألكُل يتساءلون عَن هَذا ألانفجار ألغامض ألذي بِدا لَهُم أنذاك و كَانه ألخطوه ألاولي فى طريق فناءَ ألعالم مِن هول ما راوا ….
ولكن ألعجيبِ أن أحدا فى روسيا ألقيصريه لَم يتحرك للبحث عَن سَببِ حِدوث هَذا ألانفجار ألعجيبِ أذ كَان ألكُل و قتها مشغولين بِتلك ألاضرابات ألسياسيه ألتي سادت ألبلاد و أستمرت تتفاقم حِتي أندلعت ألثوره ألبلشيفيه عام 1917 م..
وفي عام 1921 بِدا عالم سوفيتي يدعي “ليونيد كوليك” أول بِحث فعلي و جاد عما أطلق عَليه ألجميه أسم “انفجار سيبريا”
وعثر “كوليك” علي صحيفه قديمه تصف ذلِك ألانفجار ألكبير قائله:
شاهد ألفلاحون جسما شديد ألاضائه يهبط مِن ألسماءَ فى ألشمال ألغربي بِميل و أضحِ و بِدا لَهُم جسما أسطوانيا و عندما بِلغ ألجسم سطحِ ألارض أنسحق و تكونت سحابه هائله مِن ألدخان ألاود ثُم دوي أنفجار رهيبِ جداً كَانه ألف ألف مدفع جبار و أهتزت ألقريه كلها و تصور ألكُل أنها نهايه ألعالم..

…………

والتقط “كوليك” طرف ألخيط مِن هَذا ألوصف ألذي نقلته ألصحيفه عَن شاهد عيان و راحِ يدرس ألحادث كله و يبحث عَن تفسير منطقي لَه ثُم لَم يلبث أن خرج بِدعم مِن أكاديميه ألعلوم ألسوفيتيه عام 1927 فى أول رحله علميه جاده للبحث عَن أسبابِ ألانفجار ألغامض
ويا لَها مِن رحله..!!
لقد أجتاز “كوليك” سيبريا كلها بِالقطار حِتي “تيشييت” ثُم و أصل رحلته بِالجياد و ألزحافات حِتي بِلغ “فانافارا” أخر ألمناطق ألماهوله قَبل أن يغوص مَع قافلته فى “التايجا”
والتايجا هي ألمنطقه ألمجهوله مِن سيبريا كَما يسميها ألسوفيت
وبعد شهر كامل شابِ فيها شعر “كوليك” و رجاله و سط صقيع “سيبريا” ألرهيبِ بِلغ نهر “ميكيرتا” حِيثُ راي أول علامه مِن علامات ألانفجار..
كَانت ألاشجار فى ألمنطقه قَد أقتلعت مِن جذورها عَن أخرها و تراصت علي نحو منتظم ككتيبه عسكريه لقت مصرعها أثناءَ طابور ألصباحِ و كُل قممها تتجه نحو ألجنوبِ ألشرقى…

وكلما توغل “كوليك” أكثر بِدت علامات ألانفجار أكثر و أشد بِشاعه…
حتي أشجار “التيجا” ألهائله أقتلعا ألانفجار مِن جذورها و صفها علي ألنحو نفْسه فى أتجاه ألجنوبِ ألشرقي و جذورها تشير ألي ألشمال ألغربي حِيثُ مركز ألانفجار تماما…
ولكن ألرجال رفضوا ألاستمرار .
.
ما راوه ملا قلوبهم بِالرعبِ فاصروا علي ألعوده و لَم يملك “كوليك” سوي ألانصياع لَهُم فعاد و ألحسره تملا قلبه ألا أنه لَم يلبث أن حِصل علي مرافقين جدد فعاد ألكره فى يونيو حِي بِلغ هَذه ألمَره منطقه تعرف بِاسم ألمراجل)….
وكان كُل شىء يشير ألي أنه فى مركز ألانفجار …

ومن فرط حِماسه و ضَع كوليك تقريره ألذي أكد فيه أن ما حِدث فى “تانجسكا” هُو أن نيزكا هائلا مِن ألصلبِ هوي علي ألمكان و أنفجر فسَببِ هَذا ألدمار
وحتى مصرعه علي أيدي ألنازيين فى ألحربِ ألعالميه ألثانيه كَان كوليك مطمئنا ألي أنه و جد حِل أللغز و أنهي ألمشكله…
ولكن هيهات..
الحربِ ألعالميه ألثانيه نفْسها و ضعت أفتراضا جديدا للانفجار ألامض فى “سيبريا”
وخصوصا بَِعد قنبله هيروشيما فقد لاحظ بَِعض ألعلماءَ و جود تشابه و أضحِ بَِين أنفجار”تانجسكا” و أثار قنبله هيروشيما…
ففي مركز ألانفجار فى ألحالتين كَان ألتدمير أقل نسبيا مِن ألاطراف كَما أن بَِعض ألاشجار بِقيت و أقفه فى ألمركزين..
وكلا ألانفجارين أرتفع عمود أللهبِ و ألدخان علي شَكل فطر “عش ألغراب” و فى كليهما نبتت ألنباتات بِسرعه بَِعد فتره قصيره…
الفارق ألوحيد أن عمود أللهبِ و ألدخان قَد أرتفع كثِيرا فى حِادثه سيبريا كَما لَو كَان أقوي ألف مَره مِن قنبله “هيروشيما”

……….
ومع طرحِ فكره ألتشابه بِدا فريق مِن ألعلماءَ يدرس ألامر مِن منظوراخر..
وكَانت ألنتائج مدهشه …
كَانت هُناك تغييرات و راثيه عنيفه فى نباتات و حِشرات سيبريا فى ألمنطقه ألتي حِدث فيها ألانفجار و قروحِ و أضحه علي أجسام ألحيوانات تماما كَما حِدث فى هيروشيما بَِعد ألانفجار…
الشىء ألجديد فى أنفجار سيبريا هُو أن ألعلماءَ عثروا هُناك علي أنواع مِن “السيليكا” تحوي فى قلبها فقاعات هوائيه ألتي يتِم رصدها بِالتحليل ألطيفي للاجسام ألفضائيه و علي قطع مِن ألفوسفور ألنقي ألمستحيل و جوده فى ألطبيعه و عناصر نادره جداً مِثل “اليوتربيوم

وصار مِن ألواضحِ أن ما حِدث فى تانجسكا كَان أنفجارا نوويا بِشَكل أو بِاخر…
بل لقد أثبت ألعلماءَ أن ألانفجار لَم يحدث عِند أرتطام جسم ما بِالارض بِل حِدث قَبل أن يبلغ ألجسم ألارض و بِالتحديد علي أرتفاع 8 كَم مِن ألارض..
ومع هَذا ألاثبات ألجديد ظهرت نظريه جديده تبناها ألاكاديمي ألسوفيتي “زولوتوف”..
ونظريه زولوتوف تعتمد علي أقوال أكثر مِن 700 شاهد عيان أكدوا أن ألجسم ألمنفجر تحرك أفقيا أو علي نحو شبه أفقي مِن ألجنوبِ ألشرقي ألي ألشمال ألغربي و كَانه يجري مناوره مدروسه قَبل أن يهوي ألي أسفل و ينفجر….
وبناءَ علي شهاده أعلن “زولتوف” أيمانه بِان هَذا ألجسم ألذي أنفجر فى “تانجسكا” كَان سفينه قادمه مِن عالم أخر و تستخدم ألطاقه ألنوويه فى تسييرها و أن ركابها أدركوا أنها ستنفجر لا محاله فاتجهوا بِها نحو منطقه غَير ماهوله لتنفجر دون أن تؤذي سكان ألارض و كُل ما عثر عَليه ألعلماءَ فى ألمنطقه هُو بِقايا ألمركبه بَِعد أنفجارها
وهَذا ألتفسيير علي ألرفم مما يبدوا عَليه مِن خيال جامحِ يرضي أصحابِ ألعقول ألمنطلقه ألا أنه منطقي للغايه مِن ألناحيه ألعلميه و ألعمليه و يحمل ألحلول لكُل عوامل ألغموض …..
ولكن ألبعض يرفض هَذه ألنظريه أيضا و بِاصرار مِثل ألعالم أ.جاكسون و زميله بِ.رايان ألذين و ضعوا نظريه جديده تقول أن أحد ألثقوبِ ألسوداءَ ذَات ألحجم ألدقيق هُو ألذي أرتطم بِالارض و أحدث هَذا ألانفجار ألهائل…
ثم خرج س.اتلوري و ف.ليبي ألتي طرحها “كوليك” و أيدها بَِعض ألعلماءَ بِالفعل حِتي يومنا هَذا مَع تطور جوهرى..
فكره ألنيزك .
.
او ألمذنب..
والمذنبِ يختلف عَن ألنيزك فى أنه يجر خَلفه ذيلا طويلا “ومن هُنا كَان أسمه” يتَكون مِن ألغازات ألمتجمده ألي جوار كميات مِن ألغاز و ألجليد..
وبعض ألعلماءَ يفترضون أنه لاول مَره فى ألتاريخ سقط مذنبِ علي تانجسكا عام 1908 و فعل كُل ما فعل …

وفي دراسه حِديثه ظهرت فى ألثمانينات أجمع عدَد مِن ألعلماءَ أن أنفجار تانجسكل لَم يكن ألاول مِن نوعه علي سطحِ ألارض بِل كَان هُناك أنفجار أخر منذُ ما يقربِ من65 مليون عام أدي ألي فناءَ ألديناصورات و أفسحِ لنا نحن ألبشر مجالا لننمو و نتتطور و أن سيَكون هُناك أنفجار أخر فى زمن قادم ربما يقضي علينا و يفسحِ مجالا لاحفادنا أو أحفاد أحفادنا…
ولكن أيا كَانت هَذه ألنظريات..
وايا كَانت ألاسبابِ .
فهُناك حِقيقه و أحده مؤكده..
انه كَان هُناك أنفجار هائل كبير فى “تانجسكا” مازال يحمل حِتي أليوم أسم “انفجار سيبريا”

او ألانفجار ألغامض

سبحان الله ألعظيم أذ قال في محكم
كتابه و يخلق مالا تعلمون صدق الله ألعظيم
الاطباق ألطائره بَِين ألوهم
والحقيقه
اعلن خبراءَ مِن عده دول في سانتياجو عاصمه ألتشيلى أن ألاجسام ألاطباق
ألطائره غَير ألمحدده موجوده بِالفعل،
الا أنه مِن غَير ألمُمكن حِتي ألان معرفه ما أذا
كان مصدرها ألارض أو ألفضاءَ ألخارجي.
وفى ختام ندوه عقدت في ألعاصمه ألتشيليه
علي هامش ألمعرض ألدولى ألحادى عشر للفضاءَ ألتى أنعقدت تَحْت أشراف سلاحِ ألجو ألتشيلي
قال ألجنرال ريكاردو بِرموديز رئيس لجنه دراسه ألظواهر ألجويه غَير ألطبيعيه أنها
المَره ألاولي ألتى تنكبِ فيها قوه جويه بِشَكل جدى علي دراسه هَذا ألموضوع “ومناقشته
بشَكل منفَتحِ لان ألامر حِقيقه و أقعه ”.
وشارك في ألندوه ألمستشار ألسابق لدى و كاله
الفضاءَ ألاميركيه ناسا ألاميركيه ريتشارد هينز و ألفرنسى جان جاك فيلاسكو من
المركز ألوطنى للدراسات ألفضائيه و ألاسبانى جى جى بِنيتز صاحبِ ألكتابِ ألشهير “حصان
طرواده ” و ألتشيلى أنطونيو هونوس ألمنسق ألدولى في “ميوتشوال يو أف أو
نتوورك”.
وقال ألجنرال بِرموديز “بعد مناقشات طويله توصلنا ألي خلاصه مفادها أن
الظواهر غَير ألطبيعيه موجوده و بِينها ألاجسام ألطائره غَير ألمحدده ” مضيفا أن “جميع
الدراسات ألجديه ألتى أجريت حِتي ألان في ألعالم لَم تتمكن مِن تفسير هَذا ألعدد
اللامتناهى مِن ألظواهر غَير ألمحدده و ألمرتبطه بِهَذا ألموضوع”.
واوضحِ أنه مع
التاكيد بِان هَذه ألظاهره حِقيقه و أقعه لا يزال مِن ألمستحيل تقديم تفسيرات لَها على
الصعيد ألعلمي.
واضاف “ان ألتقدم ألعلمى ألكبير ألذى تحقق و تنامى ألقدرات ألتقنيه
لا يتيحان حِتي ألان تحقيق تقدم ملموس لهَذه ألدراسات”.
وخلص ألخبير ألتشيلى ألى
القول “لا نستطيع ألقول أن ألاطباق ألطائره غَير موجوده أو أن أحدا لا يقوم
بزيارتنا،
الا أننا لا نستطيع قول ألعكْس في ألوقت نفْسه لاننا لا نملك دلائل علميه
تدعم هَذه ألفرضيات”
مواجهات عَن قرب
صنف مؤسس مركز ألدراسات ألخاصه بِالاجسام
الطائره ألغريبه في عام 1973 م ألدكتورجى ألن هاينك ألمواجهات عَن قربِ في روايه
مقياس ريختر كَما يلي
النوع ألاول: ألاخبار عَن رؤيه جسم طائر غريبِ علي بَِعد 500
قدم تقريبا كالمسمي قلنسوه ألقب
النوع ألثانى مِن ألمواجهه عَن قربِ جسم غريب
يترك أثرا علي ألارض كحرق أو تخويف أو تشويش علي ألالات أو يتدخل في مجال
التليفزيون و ألمذياع
النوع ألثالث: مواجهه يشاهد فيها مخلوقات ألمركبه ألفضائيه

وهَذه ألانواع ألتى كَان ألدكتور “جى ألن هاينك” مقتنعا بِها
الرابع: يتم
اختطاف أنسان مِن أجل ألفحص بِدافع ألفضول
النوع ألخامس: يتِم أتصال بَِين أنسان
ومخلوق غريبِ
فى روزول بِنيومكسيكو و بِالقربِ مِن قاعده أمريكيه سقط في عام 1947م
شيء ما و خِلال عده أيام تم جمع قطع مختلفه مِن ألحطام أعلن ناطق مِن ألقاعده ألتابعه
لسلاحِ ألجو ألامريكى أنهم سعداءَ ألحظ حِيثُ عثروا علي قرص طائر فتدخلت أداره ألسلاح
الجوى و سحبت ألحطام و نقل ألي مركز ألقياده في تكساس و أعلنت ألاداره أن ألحطام عباره
عن منطاد جوى يستخدم للرصد ألجوى و ضاعت ألقصه بَِين ألاخبار ألتى ترد يوميا و لكِن في
السبيعينات بِدات بَِعض أطراف ألقضيه في ألحديث عَن طبق طائر و جثث لمخلوقات غريبه
ومؤامَره لاخفائها و صدر كتابِ ألمواجهه عَن قربِ مِن ألنوع ألثالث لسبيليرج فصار ت ألقصه
مقبوله بِِدون تحفظ و لان ألموقع كَان هُو ألوحيد ألذى تُوجد بِِه أسلحه نوويه و تجارب
للمناطيد ألتى تقطع ألمسافات ألعاليه و ألطويله تضاربت ألشهادات.
وفى عام 1995 م أثر
عرض فيلم عَن ألحادثه و يحتوى علي تشريحِ لجثه مخلوق شبيه بِالانسان ظهرت ألقضيه من
جديد و أعتبره ألخبراءَ مجرد تزييف و بِقى ألامر غامضا
اختطاف
ظهرت أخيرا قضيه
الاختطاف مِن قَبل مخلوقات غريبه بِشَكل ملحوظ لدي ألمهتمين بِدراسه ألاطباق ألطائره و من
تلك ألقصص قصه أختطاف “بيتى أندرسون” و زوجها “بارنى هيل” و ألتى و قعت لهما عِند ما
كانا يستقلان سيارتهما متجهين ليلا ألي نيو أنجلاد و ذلِك في 19 سبتمبر 1961م عندما
شاهدا ضوءا ساطعا لَم يستطيعا ألتعرف عَليه و مِن خِلال ألنظر أليه بِمنظار صغير و صفاه
بانه يشبه قرص ألبودره ألمستخدم في تجميل ألوجه و قَد أخبرا ألقوات ألجويه بِما شاهداه
وكَانت أجهزه ألرصد لدي ألقوات ألجويه أكتشفت ألتقاط أشاره غَير معروفه عَن طريق
الرادار و تعرض بِارنى ألي مشاكل صحيه و أخضع لفحص بِالتنويم ألمغناطيسى و ذكر قصه
غريبه عَن أختطافه و زوجته و كَيف تعرض هُو و زوجته لفحص طبى و أنتهي ألامر علي تلك ألحال
الي أن نشرالصحفى “جون جى فولر” كتابه ألرحله ألمعترضه في عام 1963م و بَِعد ذلِك بِدا
سيل ممن تعرضوا لاختطاف يذكرون ذلِك و يصفوا ألمخلوقات ألتى أختطفتهم و ألفحص ألذي
تعرضوا له
اعلان ألحقائق
وفى أمريكا أنطلقت حِمله أعلاميه لاظهار حِقيقه
الاطباق ألطائره و قَد عقد ألقائمون علي ألحمله مؤتمرا صحفيا أستضافه نادى ألصحفيين
الامريكيين في و أشنطن و أستمع ألحاضرون في ألمؤتمر ألصحفى لروايات أكثر مِن عشرين
شاهدا بَِعضهم عسكريون سابقون،
عن و قائع رصد سفن فضائيه و كائنات غريبه
ومن بِين
هؤلاءَ ألشهود رقيبِ سابق في ألجيش ألامريكى “يدعي كليفورد ستون” قال: أن ألحكومه
الامريكيه حِاولت أخفاءَ و أقعه راها بِنفسه في و لايه بِنسلفانيا في عام تسعه و ستين

وقال ستون أنه شارك في عمليات رفع حِطام أطباق طائره سقطت علي ألارض بَِعد و صولها
من ألفضاءَ ألخارجى و ذكر أنه قَد عثر علي بَِعض ألجثث و ألكائنات ألحيه داخِل حِطام تلك
السفن ألفضائيه و أكد أن ألحكومه ألامريكيه رفضت ألاعلان عما حِدث
وقال أن بَِعض
الكائنات ألتى عثر عَليها داخِل تلك ألسفن ألفضائيه تشبه ألبشر ألي حِد كبير،
وانه سجل
بنفسه في ألملفات ألخاصه بِتلك ألوقائع سبعه و خمسين نوعا مختلفا مِن ألكائنات
الفضائيه و هَذه ألمعلومات تؤكد ماسبق ذكره مِن أخبار حَِول حِطام ألسفن ألفضائيه و وجود
كائنات حِيه بِداخلها
وكان مِن بَِين ألمتحدثين في ألمؤتمر ألصحفى سيده أكدت أنها
رات أجساما طائره أتيه مِن ألفضاءَ ألخارجى أكثر مِن مَره
وسالها أحد ألصحفيين عن
رايها فيمن يصفون أمثالها بِالجنون،
فقالت أن ألمشكله تكمن في أن هؤلاءَ لَم يروا تلك
الاجسام ألطائره ،
ولذا فهم لا يصدقون مِن شاهدوها و علي ألرغم مما عرض في ألمؤتمر
الصحفى مِن أدله و ما بِدا علي ألمتحدثين مِن أيمان راسخ بِصدقها،
فانه مِن ألمستبعد
للغايه أن يوافق ألكونجرس علي بِحث ألموضوع حِيثُ يقف خَلف أخفاءَ ألمعلومات أن و جدت
كثير ممن لايريدون أن يعرف ألعالم مالديهم مِن معلومات لايمكن و جودها عِند أى دوله
اخري و كذلِك يحاولوا عدَم ألكشف عَن مخططاتهم ألسابقه و أللاحقه في مجال ألتسلحِ و أقتباس
المعلومات مِن ألغير و وقوف منظمات و جماعات في و جه كُل مِن يحاول ألكشف عنها و لَو كَان
الرئيس نفْسه و محاوله مَنعه و لَو أستلزم ألامر أغتياله و قَد سبق أن قدم عالم ألفضاء
ورئيس جمعيه ألاطباق ألطائره في نيويورك “كالمن فانكفيثكي” للرئيس ألامريكى مذكره
يحذر فيها مِن ألاطباق ألطائره و يطالبِ ألحكومه ألامريكيه بِكشف ألاسرار و ألحقائق ألتي
تعرفها حَِول هَذا ألموضوع أمام ألشعبِ و جاءَ رد ألرئاسه ألامريكيه بِالقول أن ألرئيس
لديه ألمعلومات ألكافيه حَِول ألخطر ألذى يهدد سكان ألارض و سيعمل ما بِوسعه للمحافظه
علي سلامه ألشعبِ ألامريكى بِالقدر ألكافى مِن ألسرعه و ألحذر
دراسه ألظاهره
و
بدراسه ألظاهره و أستعراض ألاراءَ ألمتداوله حِولها نجد أن أقوال ألمتخصصين في دراسه
هَذه ألظاهره تتلخص فيما يلى
القول ألاول أنها مجرد خداع و أهواءَ و قوي روحيه
ملت مِن ألمجتمع ألتكنولوجي
القول ألثانى أن مصدر هَذه ألظاهره هُو قوي و أحداث
الطبيعه كسحبِ أوتوترات كهربائيه في مناطق ألتصدع ألجيولوجى و تاين ألهواءَ أستنادا
لنظريه ألتوتر ألناتج عَن حِركه قشره ألارض
القول ألثالث أنها مؤامَره حِكوميه
لاخفاءَ تكنولوجيا عسكريه
القول ألرابع أنها سفن فضائيه حِقيقيه تحمل مخلوقات
غريبه جاءت لاكتشاف ألارض و ربما تَكون ألان موجوده بِيننا
القول ألخامس أنها
مؤامَره بَِين ألحكومات و ألمخلوقات ألغريبه
القول ألسادس أنها حِقيقه و لكِن مصدرها
قوي روحيه خارقه
ويبقي ألامر مجرد ظاهره ،
وتبقي ألحقيقه غائبه .
اسرار عن
الاطباق ألطائره
تعتبر ظاهره و جود أجسام غريبه تجوبِ ألفضاءَ بِسرعه خياليه ألظاهره
الفضائيه ألأكثر غموضا و يعود تاريخها ألي مطلع ألثلاثينيات.
العلماءَ منكبون حِاليا
علي أعطاءَ تفسيرات علميه مقنعه لما يسمي بِالاطباق ألطائره خصوصا بَِعد تكشف أسرار
جديده مذهله عَن هَذه ألمركبات ألفضائيه ألاتيه مِن كواكبِ أخرى.
البرازيل،
اليابان،
انجلترا،
المانيا،
الولايات ألمتحده و روسيا(الاتحاد ألسوفيتى سابقا .
.
بالاضافه
الي ألكويت شهدت هبوط أطباق طائره و ترجل مِنها أناس يختلفون عَن سكان ألارض
نفس
الاسئله ألمطروحه كثِيره و مِنها: هَل هُناك حِضاره أخري أكثر عراقه مِن ألحضاره ألارضيه ؟
هل يقومون بِمحاولات لغزو ألارض كَما يقُوم سكان ألارض بِغزو ألفضاءَ و لماذَا تظهر هذه
الاطباق ألفضائيه ثُم تختفى فجاه و لماذَا تظهر أبان ألمناورات ألعسكريه أو أطلاق
صواريخ؟؟؟
بعدما أثبت ألعلم أحتمال و جود ألاطباق ألفضائيه ألطائره تعددت
التاويلات و ألتفسيرات حَِول مصدر هَذه ألمركبات ألماهوله ألتى تزور ألارض في فترات
متباعده و حِيثما تمر توقف كُل و سائل ألاتصالات ألهاتفيه و أللاسلكيه و حِتي محطات
الرادار ألمتطوره
ظهر في مطلع ألثلاثينيات أول صحن طائر في ألمانيا و قَد أثار
ذعرا كبيرا بَِين ألسكان و بِالاخص عندما ترجل مِن ألمركبه ألدائريه ألشَكل أربعه رواد
يزيد طول ألواحد مِنهم عَن ألمترين و يميل لون بِشرتهم ألي ألخضره
مشاهدات

تشارلز أدروم ألطيار ألمتميز شاهد بِنفسه هَذه ألاطباق ألطائره و قال أنها تشبه
مستوعبات ألزجاج تشع و هجا بِعيد ألمدي و كثِيرا ما كَانت ترافق ألطائرات ألحربيه
لمراقبتها ثُم تختفى فجاه بِسرعه خياليه و ألمثير للابحاث ألعلميه أن هَذه ألاجسام تظهر
بكثافه نسبيه فَوق ألقواعد ألعسكريه و صوامع ألصواريخ ألنوويه ألبعيده ألمدي أو ألى
جانبِ ألطائرات ألحربيه ألمتطوره ..
مما أثار ألشكوك لدي ألعلماءَ مِن أحتمال و جود
حضاره أخري تفوق ألحضاره ألارضيه و يحاول سكأنها ألتعرف علي أخر ما توصلت أليه
التكنولوجيا ألارضيه
وعلي ألرغم مِن أن هَذه ألظاهره ما زالت مدار بِحث و درس على
اعلي ألمستويات في ألدول ألمتطوره فإن و جودها أصبحِ حِقيقه علميه ثابته لا يُمكن
انكارها لان عشرات ألاشخاص شاهدوها تحط علي ألارض ثُم تطير بِسرعه لَم يتوصل أليها
سكان ألارض بَِعد و تصل ألي 30 ألف كَم في ألساعه
وفى ألسادس مِن أبريل مِن عام 1948
شاهد عدَد مِن ألباحثين جسما غريبا يحوم فَوق قاعده عسكريه أميركيه تضم أسلحه نوويه
متطوره فجاه توقفت كُل و سائل ألاتصال في منطقه تتجاوز مساحتها ألف كَم مربع و بَِعد قلِيل
هبط ألطبق ألطائر علي تله و ترجل مِنه ثلاثه أشخاص يحملون أجهزه غريبه تشبه ألات
تصوير ألفيديو ثُم لَم يلبث ألرواد ألثلاثه أن صعدوا ألي مركبتهم و أرتفعت عموديا
بسرعه خمسه كيلو مترات في ألثانيه ..
هَذا ما رواه شهود عيان و مِن بِينهم دانى كيلي
العامل في ألاذاعه ألمحليه هُناك و قَد توقفت أذاعته طيله مده ألهبوط
وفى ألرابع
والعشرين مِن يوليو مِن عام 1950 شاهد أحد ألطيارين ألمدنيين فَوق فرانكفورت و هجا أحمر
يمر ألي جانبِ طائرته كاد أن يصطدم بِها و لكِنه أنحرف أخر لحظه بِسرعه جنونيه و أختفي عن
الانظار خِلال ثوان.
واكد يومها ألحادثه طياران أخران كَانا في ألمجال ألجوى ذاته
وتطابق و صف ألطيارين بِان ألجسم ألغريبِ يصل طوله ألي نحو سته أمتار و في مقدمته ما
يشبه هوائى ألرادار و لَه نوافذ علي ألجانبين تشع مِنها ألانوار
ولكن أطرف حِادثه عن
هَذه ألاجسام ألغريبه حِصلت عام 1950 فَوق قاعده عسكريه نوويه متطوره تقع في و لايه نيو
مكسيكو جنوبِ ألولايات ألمتحده و يؤكد عدَد مِن ألمسؤولين عَن ألقاعده أنهم شاهدوا فجاه
جسما غريبا دائرى ألشَكل يرسو بِبطء علي بَِعد 25 متر مِن ألقاعده ألعسكريه يصل أرتفاع
هَذا ألطبق ألي سته أمتار و قطره ثمانيه أمتار و ينبعث مِنه و هج بِنفسجى أللون،
وتوقفت
فجاه كُل و سائل ألاتصال في ألمنطقه و سمع عدَد مِن ألمهندسين أصواتا غريبه غَير مالوفه
كأنها نوع مِن أللغه ألتعبيريه تنقل و صفا عَن ألقاعده ألعسكريه
استنفار ألاجهزه

بعد مرور بِضعه دقائق مِن ألذهول ألمطبق أرتفع ألجسم ألغريبِ عموديا و بَِعد مراقبته
بتلسكوبِ متطور تبين أنه ألتحم بِمركبه فضائيه أخري كَانت في أنتظاره،
وان كَانت ظاهره
وجود أجسام غريبه مِن خارِج ألارض تحاول ألتعرف عَن كثبِ علي مستوي ألحضاره ألارضيه
اصبحت حِقيقه لا تقبل ألجدل ألعلمى فإن ما يدعو ألي ألتساؤل هُو مركز و جود هذه
الحضارات ألتى تتابع ألانجازات ألارضيه ألمتطوره و خصوصا في ألمجال ألعسكرى و ألنووي
بالدرجه ألاولي لان معظم هَذه ألاطباق ألطائره تحوم فَوق صوامع ألصواريخ و أثناء
التجاربِ ألنوويه لجمع ألمعلومات ألدقيقه
وفى 23 أكتوبر مِن عام 1975 سجلت
الرادارات أليابانيه و جود عدَد مِن ألاجسام ألغريبه ظن ألخبراءَ في ألبدايه أنها
طائرات حِربيه تجرى مناورات،
ولكن تبين فيما بَِعد بِان هَذه ألاجسام ألتى هى علي شكل
اسطوانات قطر ألواحده نحو سته أمتار و هى مِن خارِج ألارض و تستطيع تغيير مسارها بِسرعه
كبيره جداً مما يدل علي أن محركاتها مختلفه عَن ألمحركات ألمعروفه و ألمستخدمه في
المركبات ألارضيه
حضارات جديده
ويؤكد في هَذا ألمجال عدَد كبير مِن ألعلماءَ في
الولايات ألمتحده و أليابان و أوروبا… علي أمكانيه و جود حِضاره متطوره خارِج ألكره
الارضيه و هى حِضاره متفوقه عَن ألحضاره ألمعروفه علي ألارض،
وتركز تلك ألحضاره
تكنولوجيتها لمراقبه ألاسلحه ألنوويه أذ بِدات حِركتها تنشط مَع بِدايه ألتجاربِ ألنوويه
فى ألولايات ألمتحده و روسيا و كَان ألمنافسه بِاتت شديده بَِين حِضاره أصحابِ هَذه ألاجسام
الغريبه و ألحضاره ألارضيه ألتى تحاول بِدورها غزو كواكبِ جديده لاستعمارها و أستغلال
ثرواتها
” أن هَذه ألمعلومات ألمذهله عَن ألاطباق ألطائره ظلت مطموسه عَن ألراي
العام ألعالمى خوفا مِن أن تسَببِ قلقا و أضطرابا و لكِن بَِعد تكاثر هَذه ألظاهره بِشَكل ملفت
فى ألاونه ألاخيره أصبحِ مِن ألواجبِ كشف كُل ملابساتها..” كَما يقول علماء
الفضاء
ومن جهه أخري يربط ألعلماءَ بَِين ألتفجيرات ألنوويه و ظهور هَذه ألاطباق
الطائره و كَان ألحضاره ألمكتشفه حِديثا تلتقط بِواسطه أجهزه متطوره موجات عَن حِصول
تفجيرات هائله علي سطحِ ألكره ألارضيه ألذى أصبحِ هدفا رئيسيا لهَذه ألاطباق ألطائره
تماما كَما كَان ألقمر في مطلع ألستينات و كَما هى حِال ألكواكبِ ألاخري أليوم
والملفت
للنظر في هَذه ألظاهره ألغريبه أن ألاطباق ألطائره ظهرت بِكثافه خِلال ألحربين
العالميتين ألاولي و ألثانيه كَما تظهر أليوم بِنسبه عاليه فَوق ألقواعد ألعسكريه
والمنشات ألفضائيه ألمتطوره و كَان تلك ألحضاره قلقه علي مصيرها مِن ألحضاره ألارضيه
التى بِدات تطمحِ لنقل حِضارتها ألي كواكبِ جديده
صراع مستقبلي
عشرات ألعلماءَ و من
جنسيات مختلفه يتساءلون بِاهتمام بِالغ: هَل يَكون ألصراع في ألمستقبل بَِين ألحضاره
الارضيه و حِضاره أخرى
“علي ألرغم مِن ألتضخيم ألاعلامى ألذى رافق هَذه ألظاهره
الغريبه فإن لا أحد يُمكنه أنكار حِقيقتها ألعلميه خصوصا أن دلائل عده تشير ألي و جود
اجسام طائره مجهوله تزور عالم ألارض بَِين ألحين و ألاخر…” كَما أجمع عَليه علماء
الفضاء
والذى دعا ألعلماءَ ألي متابعه هَذه ألقضيه ألقديمه – ألجديده أن هذه
الاطباق ألطائره أكثر مما تتواجد فَوق ألمراكز ألصناعيه ألتكنولوجيه ألمتطوره أضافه
الي ألمنشات ألعسكريه ألنوويه و قَد حِصل ذلِك عده مرات في ألولايات ألمتحده و روسيا
واوربا
ويقول عدَد مِن ألعلماءَ ألروس أنهم لاحظوا مؤخرا و جود أثار تركها طبق طائر
تدل علي أن رواد هَذه ألمركبه ألغريبه يتلقون أوامرهم مِن غرفه قياده مركزيه تدور في
الفضاءَ علي أرتفاع نحو 1500 كَم و هَذه ألغرفه ترتبط بِالكوكبِ مصدر ألاطلاق ألرئيسى أي
ان عمليه ألانزال ألتى تحصل علي ألارض مِن قَبل هَذه ألاطباق مشابهه تماما للهبوط
التاريخى ألذى حِققه ألاميركيون علي سطحِ ألقمر
ومن ألاثار ألتى تدل علي حِقيقه
هبوط مِثل هَذه ألاجسام علي ألارض أنه كثِيرا ما يشاهد ألبحاره و جود كرات متفاوته
الحجم عائمه علي سطحِ ألمياه و تمت مشاهده مِثل هَذه ألاجسام في مناطق عده في ألبرازيل
والولايات ألمتحده و روسيا و أنجلترا..
وأكثر ما تُوجد هَذه ألاجسام ألغريبه قرب
المراكز ألصناعيه
وتتردد ألانباءَ في روسيا عَن أن مجموعه مِن ألاطفال كَانوا يلهون
قربِ نهر كاما شمالى ألمدينه ألصناعيه بِرم شاهدوا أشخاصا أشبه بِالروبوت و عندما قذف
الاطفال حِجاره تجاه هؤلاءَ ألاشخاص بِادروهم ألي أطلاق رصاصه أشعلت ألنيران في
الاشجار
ومن جهه أخري شاهد عدَد مِن ألاشخاص هبوط مركبه فضائيه تحمل مخلوقات غريبه
فى حِديقه كائنه في منطقه فورونزه و يجمع هؤلاءَ ألاشخاص علي أن أثار ألاقدام ألغريبه
ظلت بِاقيه مده طويله علي ألارض
ان هَذه ألاحداث ألمثيره ألمتزايده في ألعالم تؤكد
وجود مِثل هَذه ألاطباق ألطائره ألتى يترافق ظهورها مَع ألانجازات ألتكنولوجيه ألارضيه
الكبيره و هَذا يطرحِ أسئله عده حَِول أحتمال و جود عدَد مِن ألحضارات في ألكون ألشاسع تفوق
الحضاره ألارضيه
جدل قديم
يعتبر هَذا ألموضوع مثار جدل منذُ مئات ألسنين و كَان
للعلماءَ ألعربِ راى في هَذه ألافتراضات ألعلميه عندما قالوا: أن ألعلم بِحر و أسع جدا
وما تحقق لا يشَكل سوي جُزء بِسيط مِن حِقيقه ألكون ألكبرى.
والارض لا تمثل سوي نقطه في
بحر ألكون ألهائل و ألذى يضم مليارات ألمجرات
ويجرى ألسباق ألان في ألولايات
المتحده و روسيا تَحْت ستار مِن ألسريه ألبالغه لانتاج أجهزه كمبيوتر متطوره جداً على
شَكل روبوت لارسالها في مركبات فضائيه بِعيده ألمدي علي أمل ألتقاط أشارات مِن أحتمال
وجود أى حِضاره بِعيده خارِج مجره ألارض.
وقدر ألخبراءَ كلفه هَذا ألمشروع بِنحو 85 مليار
دولار و يحتاج ألي أكثر مِن سنوات لاثبات و جود مِثل هَذه ألحضارات ألبعيده ألتى يدور
الجدل حِولها منذُ ألعام 1940
تعاون دولي
وتتساءل ألمختصه بِهَذا ألموضوع لين
غريفيث مديره ألمشروع: أذا أستطاع ألكمبيوتر أكتشاف و ألتقاط أشارات مِن خارِج ألفضاء
الارضى فإن مفاهيم علميه عده سوفَ تتبدل
ويؤكد ألعلماءَ أن طاقه ألكمبيوتر ألذي
يجرى تصنيعه في ألولايات ألمتحده تصل طاقته ألي طاقه نحو 35 ألف ترانزيستور
وبامكانه ألتقاط أشارات مِن بَِعد ملايين ألكيلومترات و ألتمييز بِينها بِِكُل دقه كَما أن
هَذا ألكمبيوتر ألذى مِن ألمتوقع أن يحقق أنجازات عمليه كبري بِامكانه أجراءَ نحو 12
مليار عمليه حِسابيه دفعه و أحده و هُو قادر علي ألتقاط و تحليل كُل ألموجات
الكونيه
وفى ألمقابل تجري ألابحاث في روسيا بِطريقه سريه و جري أرسال ألعديد من
الاجهزه علي متن ألمركبات ألفضائيه ألموجهه صوبِ ألمريخ و ألزهره
اطلقت روسيا
والولايات ألمتحده 12 قمرا صناعيا مخصصه لالتقاط ألاشارات مِن أى جسم غريبِ يدور في
الفضاءَ أو يحط علي ألارض و ألتعاون قائم بَِين ألدولتين علي أعلي ألمستويات لحل هذا
اللغز ألكبير .

رائد فضاءَ يؤكد علي و جود مخلوقات فضائيه حِقيقيه
ادعي ألرجل ألسادس ألذى و طات قدماه سطحِ ألقمر أن مخلوقات فضائيه أتصلت بِالبشر عده مرات غَير أن ألحكومات أخفت ألحقيقه طوال ستين عاما.
ونقلت صحيفه “دايلى ميل” ألبريطانيه أن رائد ألفضاءَ ألدكتور أدغار ميتشيل 77 عاما ألذى بِلغ سطحِ ألقمر علي متن ألمركبه ألفضائيه أبولو 14،
قوله أنه علم بِزيارات قامت بِها مخلوقات فضائيه للارض خِلال عمله في و كاله ألفضاءَ ألاميركيه ناسا غَير أنه جري ألتكتم عَليها.
واوضحِ ميتشل أن موظفين في ألناسا قالوا أنهم ألتقوا بِمخلوقات فضائيه و صفوها بِأنها “مخلوقات صغيره غريبه عنا”.
وقال أن هَذه ألمخلوقات قَد تَكون تشبه فعلا ألصوره ألسائده عنها أى أنها صغيره ألحجم ذَات راس كبير و عينين كبيرتين و هى “عدائيه ”.

واكد ميتشيل ألذى سجل مَع قائد مركبه أبوللو 14 ألان شيبارد ألرقم ألقياسى لاطول فتره سير علي سطحِ ألقمر أذ بِلغت مده »النزهه « ألتى قاما بِها علي سطحِ ألقمر خِلال مُهمه أبوللو للعام 1971 تسع ساعات و 17 دقيقه : »ان ظاهره ألمخلوقات ألفضائيه حِقيقه مؤكده و أنه مطلع بِما يكفى علي و أقع و جودها و زيارتها ألمتكرره ألي كوكبِ ألارض خِلال أل60 سنه ألماضيه رغم محاولات حِكوماتنا أخفاءَ ذلك.
وادعي ميتشيل و هُو مهندس طيران و حِامل شهاده ألدكتوراه في علم ألطيران و ألفضاءَ أن مدينه روزويل في و لايه نيومكسيكو ألاميركيه شهدت فعلا زيارات متكرره لمخلوقات فضائيه و أن ألتحقيق في حِدوث هَذه ألزيارات مستمر ألي ألان مما يؤكد حِدوثها.
واكد أن هُناك مساعى حِقيقيه للكشف عَن هَذه ألزيارات و أن منظمات جديه تعمل في هَذا ألاتجاه.
غير أن مسؤولين في ناسا سارعوا ألي نفى مزاعم ميتشيل،
وقالوا أن و كاله ألفضاءَ ألاميركيه لا تلاحق ألمخلوقات ألفضائيه و ليست متورطه في أى عمليه تكتم علي زياره مخلوقات فضائيه للارض أو أى كوكبِ أخر.
غير أن ميتشيل سخر مِن رد مسؤولى ناسا و قال “انه مثال لرد ألفعل ألاميركى ألذى يحاول أخفاءَ ألحقائق .
.
الا أننى لا أشاركهم ألراى علي ألاطلاق”.

استنكر ألمسؤولون في و كاله ألفضاءَ ألامريكيه “الناسا “مزاعم رائد فضاءَ ألتى تؤكد و جود مخلوقات فضائيه في هَذا ألكون

واكدت ناسا أن ظاهره ألاطباق ألمجهوله ألطائره ليست حِقيقيه .

و نقلت صحيفه ألدايلى تيليغراف بِيان عَن ألناسا قالت فيه “أنها لا ترصد حِركه ألاطباق ألطائره .
الدكتور ميتشل أمريكى و طنى رائع لكِننا لا نشاركه ألراى في هَذه ألمساله .

وكان و رائد ألفضاءَ أدغار ميتشل-77 عاما قَد أصر خِلال ألسنوات ألماضيه علَى أعتقاده بِوجود كائنات فضائيه و حِياه أخري في هَذا ألكون.

واكد ميتشل ألذى كَان يعمل في و كاله ألاداره ألوطنيه للملاحه ألجويه و ألفضاءَ و ألذى سار علي ألقمر لفتره تسع ساعات أثناءَ رحله أبوللو 14 في 9 شباط1971

انه لا يزال مصرا علي موقفه بِان ألمخلوقات ألفضائيه حِقيقيه مؤكدا أنه تلقي زيارات علَى هَذا ألكوكبِ علي ألرغم مِن أن ألحكومات ألارضيه حِاولت أخفاءَ هَذا ألامر خِلال ألسنوات ألستين ألماضيه أو أكثر

ونقلت ألصحيفه عَن ميتشل في مقابله مَع أذاعه كيرانغ في مدينه بِيرمينغهام ألبريطانيه لا يُوجد شك
اطلاقا بِانه تُوجد حِياه أخرى في هَذا ألكون.
انا متاكد تماما بِاننا لسنا بِمفردنا
والله و رسوله أعلم

 

  • محكم متبعت افلم لحيونت فقط
198 views

المخلوقات الفضائية حقيقة ام خيال