1:56 صباحًا الجمعة 20 أبريل، 2018

المخلوقات الفضائية حقيقة ام خيال



المخلوقات ألفضائيه حِقيقة أم خيال

صوره المخلوقات الفضائية حقيقة ام خيال

لعل مِن سال يسال لماذَا نتكلم فِى هَذه ألاشياءَ ألَّتِى تعد مِن قبيل ألخيال ألعلمى ….
برايى انها لَم تكُن قط مِن قبيل ألخيال ألعلمى فلقد كثرت ألدلائل على و جود مخلوقات مِن عالم و كواكبِ أخرى غَير كوكبنا ألارض و هَذه نبذه مختصرة عَن ما حِققته بَِعض أقمار ألارض مِن رصد للحيآة على كواكبِ أخري

ايران لقد أرسلت أيران منذُ شهر احد ألمزبارات ألفضائيه لمتابعة و رصد ألحيآة خارِج ألكوكبِ ألازرق

وكاله ألفضاءَ ألامريكية ناسا أطلاقت أكتر مِن عشرون قمر صناعى للرصد ألحيآة خارِج ألكوكبِ ألازرق

اما عَن ألاشياءَ ألمنطقيه ألَّتِى تدل على جود ألمخلوقات ألفضائيه فمنها
شاءَ الله قادر علَي ده و لكن أولا

عليكم أن تعرفوا آخر أحصاءَ انه يُوجد فِى ألكون اكثر مِن تريليون نجم و ده معناه(انه يُوجد تريليون مجموعة شمسيه بِكواكبها و لكُل كوكبِ أقماره أتصدق انه لايُوجد غَيرنا فيه

والا لما خلق الله ألكون و أسعا
!
ده غَير حِوادث ألاختطاف ل 3 مليون شخص فِى أمريكا فَقط تتوافق روايتهم غالبا.
اما ألمفاجاه فتدعي area 51

ألمنطقة او ألقطاع51 و كل ما يتردد عنه انه أكبر دليل علَي كلامى فَهو قَد بِنى علَي حِادث أنفجار مركبه فضائيه مِن أرتفاع شاهق قَبل و صولها للارض و فجاه تنشا ألمنطقة مِن لا شئ ألحادث أل سمى بِحادث
روزويل
ارض ألاحلام ألمنطقه51 .
.
نعم هِى أرض ألاحلام ألمعروفة بِاسم منطقة 51 ألسريه فِى و لايه نيفادا ألامريكية و هو موقع عسكرى أمريكى سرى يكمن خارِج مدينه لاس فيجاس)،
جزءا مِنها خارِج حِدود قاعده عسكريه قربِ بِحيرة جافة ،

احدي اكثر ألاماكن ألسريه علَي ألارض،
سرى جداً حِيثُ انه ليس موجود علَي اى خريطه أمريكيه،
والحكومة ألامريكية تنكر و جوده ،

العجيبِ أن هَذا ألمكان يحوى ألعديد مِن ألاسرار فِى صحراءَ و لايه نيفادا ألامريكيه
ومزعوما مِن قَبل ألباحثين أن تَكون أرض ألاختبار لاخر جيل مِن ألطائره ألعسكريه ألسريه،
و مزعومه ايضا أن منطقة 51 ألمنطقة ألَّتِى تهبط أليها ألاطباق ألطائره و أن ألحكومة ألامريكية تجري ألاتصال مَع تلك ألاجسام ألغريبه،
ولو أن لا احد يستطيع تاكيد هَذه ألادعاءات،
الا أن هُناك ألكثير مِن ألاشخاص قَد شاهدوا أجسام غريبة مضيئه تطير فِى ألليل مِن ألمنطقة كَما ذكرت ألتقارير ،

و كَانت ألاجسام تطير بِشَكل مدهش و سرعه مدهشه و تَقوم بِتغيرات سريعة فِى ألاتجاهات أبعد بِكثير مِن اى تقنيه او تكنولوجيا معروفة فِى ألعالم،
أيضا تلك ألاجسام ألغريبة لَها ألقدره فِى تتغير ألحجم،
و تختفي بِالكامل عَن ألانظارلقد سمعنا مِن بَِعض ألعلماءَ عَن و جود مركبات فضائيه تهبط علَي كوكبِ ألارض فِى سريه تامه لدراسه ألجنس ألبشرى و لو ألصدف ألتي تحدث ما أن علم ألانسان بِها
ولماذَا ألتكتم ألمستمر مِن ألجهات ألعليا عَن هَذا ألموضوع فهل ذلِك لانه موجود بِالفعل أم تُريد أن يَكون سبق أكتشاف ذلِك علَي أيديهم هما
منذُ ألقدم و ألكائنات ألفضائيه تواكبِ تطورنا و تراقبِ عَن بَِعد ألتطور ألتكنولوجى للانسان…

و ألدلليل علَي ذلِك هُو رسومات كهوف تاسيلي…و هُناك بَِعد ألامور ألمبهمه فِى رسومات كهوف تاسيلي…

وكَما تكلمنا فِى بِِداية ألموضوع أن أمريكا و ناسا يتسترون علَي موضوع ألصحون ألطائره ألتي

هبطت فِى صحراءَ نيفادا عِند ألقاعده ألعسكريه Area 51 )

حيثُ يتِم تجربه ألقنابل ألنوويه…

و عندما صعدو علَي ألقمر ألفيلم ألَّذِى أرونا أياه هُو فيلم مصطنع..

لكن انا لا أقول انهم لَم يصعدو علَي ألقمر….
بل صعدو و و َضعو ألعلم و مشو علَي ألقمر… لكِن ما راوه… جعلهم يخفون ألامور علينا… لا يُريدوننا أن نعرف..
و كذلِك روسيا كلهم يعرفون ألحقيقه… مما جعل ألصين تُريد ألخروج الي ألفضاءَ فِى ألمحطه ألدوليه… لتستكشف ألامر….

هل تعلم…
انه عِند صناعه ألطائر ألَّتِى تسير بِسرعه ألصوت كَانت هَذه ألطائر تتفتت و هِى مسرعه… و بَِعد فتره مِن ألدراسات..
الَّتِى لَم يتوصولو الي ألحل… و صلت رساله الي احد ألعلماءَ مِن مجهول
(مو رساله عاديه كتابِ يشرحِ ألفكره…)

كيفية صناعه ألطائره دون أن تتحطم مِن ألسرعه….
مما يبرهن انهم يواكبون تطورنا و يُريدون مساعدتنا بَِعد ألاعتماد علَي أنفسنا لا اكثر…

ملاحظه:
الصين هِى مِن كشفت حِقيقة أمريكا بِقصة ألفيلم ألصطنع… ألعلم جالس يرفرف أصلا مافي هواء…

ولكن لَم تدم ألفتره كثِيرا…و أنتهي ألموضوع…

الي هُنا و أكتفي بِالكلام عَن منطقة ألاحلام …

واتجه ألى..

الادله مِن ألقران ألكريم

نبدا بِهَذه ألايه و هى ألايه ألواضحه و ضوحِ ألشمس و ألَّتِى حِتّي لا تَحْتاج الي تفسير

سورة ألشوري مِن 28 الي 29 .

قال تعالى:
( و من أئياته خلق ألسماوات و ألارض … و ما بِث فيهما مِن دابه … و هو علَي جمعهم إذا يشاءَ قدير …

وتدل ألايه علَي أن الله تعالي قَد خلق ألسماوات و ألارض و ما بِث فيهما ألبث هُو أنتشار ألشئ مِن دابه و ألدابه هِى كُل مخلوق سوا كَان أنسان او حِيوان

والدليل علَي ذلِك سورة هود )
– 5 – قول الله عز و جل و ما مِن دابه فِى ألارض ألا علَي الله رزقها )

والدوابِ ألَّتِى علَي ألارض هُو ألانسان و ألحيوان و بِامكانك ألتاكد مِن ذالك بِكتابِ تفسير ….
وهو علَي جمعهم اى مخلوقات ألسموات و مخلوقات ألارض و هو علَي جمعهم إذا يشاءَ قدير .

وهَذه ألايه ألثانية ألَّتِى تدل علَي أن هُناك دوابِ صم بِكم و هَذه ألصفات هِى مِن اهم مميزات هَذه ألمخلوقات ألَّتِى نسميها مخلوقات ألاطباق ألطائره فهيا لا تسمع و لا تتكلم و إنما و سيله ألتفاهم فيما بِينها هِى عَن طريق ألتخاطر .
.

سورة ألانفال مِن – 21 – الي – 22
قال تعالى:
( أن شر ألدوابِ عِند الله ألصم ألبكم ألَّذِين لا يعقلون و لو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم و لو أسمعهم لتولوا و هم معرضون …

الدابه هِى كُل مخلوق يمشي

صوره المخلوقات الفضائية حقيقة ام خيال

 

حبوا او علَي رجلين او اكثر او يطير و هو أن يَكون أنسان او حِيوان

هَذه ألايات ألَّتِى تدل علَي تنوع ألخلق و لسنا نحن و حِدنا ألمخلوقات ألَّتِى فِى ألكون ألفسيحِ ألَّذِى يُوجد فيه حِسبِ آخر ألاحصائات ترليون نجم و لكُل نجم مجموعة مِن ألكواكبِ يَعنى يُوجد اكثر مِن ترليون مجموعة شمسيه فِى ألكون و هل يعقل أن تَكون مجموعتنا ألشمسيه هِى ألوحيده ألَّتِى فيها مخلوقات تعيش فِى ألكون أعتقد أن هَذا شئ لا يستصيغه عقل.

سورة ألفاتحه مِن – 1 – الي – 2 –
قال تعالي

( ألحمد لله ربِ ألعالمين .
.
ونحن فِى ألارض عالمان فَقط عالم ألجن و ألانس و بِقيه ألعوالم منتشره كَما نحن فِى بِقيه ألكواكب

سورة ألمائده مِن – 16 – الي – 17 –
قال تعالي

( و لله ملك ألسماوات و ألارض … و ما بِينهما يخلق ما يشاءَ … و الله علَي كُل شئ قدير) .

سورة ألدخان مِن – 6 – الي – 7 –
قال تعالي

( ربِ ألسماوات و ألارض و مابينهما أن كنتم موقنين .

سورة ألزخرف مِن – 83 – الي – 84 –
قال تعالى:
( و هو ألَّذِى فِى ألسماءَ أله و في ألارض أله و هو ألحكيم ألعليم .

سورة غافر مِن – 56 – الي – 57 –
قال تعالي

( لخلق ألسماوات و ألارض أكبر مِن خلق ألناس و لكن اكثر ألناس لا يعلمون .

سورة ألزمر مِن – 26 – الي – 28 –
قال تعالي

( و لقد ضربنا للناس فِى هَذا ألقران مِن كُل مِثل لعلهم يتذكرون .

سورة ص مِن – 26 – الي – 27 –
قال تعالي

( و ما خلقنا ألسماءَ و لارض و ما بِينهما بِاطلا .

سورة ألصافات مِن – 4 – الي – 5 –
قال تعالي

( ربِ ألسماوات و ألارض و مابينهما و ربِ ألمشارق .

سورة لقمان مِن – 19 – الي – 20 –
قال تعالي

( ألم تروا أن الله سخر لكُم ما فِى ألسماوات و ما فِى ألارض .

سورة ألنور مِن – 44 – الي – 45 –
قال تعالي

( و الله خلق كُل دابه مِن ماءَ فمنهم مِن يمشى علَي بِطنه و منهم مِن يمشى علَي رجلين و منهم مِن يمشى علَي أربع يخلق الله ما يشاءَ أن الله علَي كُل شئ قدير .

بعد ألصور ألتي تؤيد و جود ألكائنات ألفضائيه و الله أعلم ،
،،،،،،
قد يتسائل ألبعض لماذَا تهبط و تذهبِ ألصحون ألفضائيه الي أمريكا فقط!
او فِى ألاغلبِ هناك!؟
لان أمريكيا لديها كُل ألتقدم ألتكنولوجى و ايضا ما لا يعرفه ألكثير انا أمريكا لديها تطور تكنولوجي
نحن لا نعرفه و لا نراه لأنها تتستر عَليه….
في أكتوبر عام 1994م ،

نشرت مجلة أومني
(OMANI)
العلميه .
.نداءَ الي قرائها ،

تناشدهم أرسال مطلبِ الي ألحكومة ألامريكية ،

لكشف كُل ماتخفيه مِن أسرار ،

حَول و أقعه روزويل ألشهيره
وانهالت بِالفعل ملايين ألمطالبِ علَي ألحكومة ألامريكية ألَّتِى أصرت مواصله رد فعلها ألاستفزازى ألشهير ،

الا و هو ألتجاهل ألتام للموقف .
.ولكن فجاه ظهر ألدليل ….
فيلم سينمائى قديم ألطراز مِن طراز ألمليمترات ألثمانيه كَان يخفيه طيار سابق ،

منذُ مايقاربِ خمسين عام ثُم قرر فجاه أن يعلنه ،

قبل أن يباغته ألموت .
.
وكان ألفيلم قنبله بِحق .
.
انه فيلم كامل يحوى تفاصيل مذهله ،

لعملية تشريحِ كاملة و دقيقة لكائن غَير بِشرى ،

تمت عقبِ سقوط ذلِك ألطبق ألطائر فِى روزويل .
.
وكَانت صدمه عنيفه .
.
وكرد فعل طبيعى ،

لعالم بِلغت قدراته ألاعلاميه و ألاتصاليه حِدا مدهشا،
اذاعت معظم محطات ألتلفزيون ألفيلم كاملا ،

وانتجت عشرات ألبرامج حَِول صحته و مصداقيته ،

وعما إذا كَان مابه حِقيقة أم مجرد و هم و خداع .
.
وجاءت أراءَ ألخبراء
خبير فِى ألتصوير ألسينمائى أكد أن ألفيلم تعود مادته ألخام الي فتره ألاربعينات بِالفعل ،

وان ألنسخه ألَّتِى لديه تم تصويرها مابين عامى 1946م
و1948م ،

وقدم بِهَذا شهاده موثقه ،

بعد أن فحص ألفيلم ميكروسكوبيا أيضاخبراءَ ألخدع ألسينمائيه فِى هوليود أعلنوا انه مِن ألمستحيل أن يَكون هَذا خدعه سينمائيه لانه مامن خبير ،

في ألعالم أجمع يُمكنه أصطناع ألانسجه و ألخلايا علَي هَذا ألنحو ألمذهل .
.
بل و أعلنوا انه لَو كَان هَذا ألفيلم مجرد خدعه فانهم علَي أتم ألاستعداد لتعيين صانعه مديرا لكُل أستديوهات ألخدع ألسينمائيه ،

باجر قَد يحمل سبعه أصفار و ليس سته .
.
وعندما حِان دور ألطبِ ألشرعى كَان أمر مبهرا
الدكتور كيرل و يشت كبير ألاطباءَ ألشرعيين فِى مركز سان فرانسوا)الطبى أكد امام ملايين ألمشاهدين فِى بِث مباشر
انه لَم يشاهد فِى حِياته كلها ،

وعلي ألرغم مِن خبراته ألواسعه ،

كائنا يشبه هَذا ألكائن حِتّي بَِين ألاجناس غَير ألامريكيه
اما مِن ناحيه مايحدث فِى ألفيلم ،

فقد أصر ألرجل علَي انها عملية تشريحِ سليمه تماما ،

وان مِن يقومون بِها خبراءَ حِقيقيون ،

يؤدون عملا مبهرا .
.
وفي ألوقت نفْسه علق ألدكتور و يشت)علي تركيبِ جسم ألكائن بِانه يختلف الي حِد كبير عَن ألاجسام ألبشريه حِيثُ يحتَوى سته أصابع فِى كُل يد و كل قدم و جفنا أضافيا لكُل عين ،
(يشبه ذلِك ألموجود عِند ألطيور كَما أن ألرئه عبارة عَن ثلاث أسطوانات متساويه ألحجم ،

بالاضافه الي عدَم و جود أيه أعضاءَ تناسليه و أضحه … و كل هَذا مِن و جهه نظر ألدكتور كيرل و يشت لا يُمكن أن يتواجد فِى كائن حِى مِن اى جنسية كَانت ،

بل و لا حِتّي فِى أيه حِيوانات معروفة .
.
اما خبير ألانسجه و ألطبِ ألشرعى س.ج.ميلرون)فقد أكد انه لا يشك لحظه فيما يراه علَي ألشاشه حِقيقى ،

اذ انه ،

وعلي ألرغم مِن عدَم بِشريته ،

يتناسق تماما مَع بَِعضه ألبعض ،

علي نحو لايمكن أن يدركه او يصطنعه ،

الا خبير .
.او بِمعنى أخر…..خالق
وعلي ألرغم مِن ذلِك ظهر مِن يرفضون تماما تصديق ألفيلم .
.
بل و قصة روزويل كلها … و خرجت عشرات ألاعتراضات ،

الَّتِى تناقش نوع سلك ألهاتف فِى ألفيلم ،

وطراز حِامل أدوات ألتشريحِ و غيرها و تدعي انها كلها تعود الي زمن يلى ألزمن ألَّذِى يفترض تصوير ألفيلم فيه .
.
كل هَذا و ألحكومة ألامريكية تتجاهل ألامر تماما كعادتها .
.
وفي عام 1996م حِصلت شركة فيدماك)علي حِقوق طبع و توزيع ذلِك ألفيلم ،

مع ألبرنامج ألَّذِى يناقش صحته ،

وطرحته فِى ألاسواق تَحْت عنوان

(تشريحِ كائن فضائى حِقيقة أم خدعه
(Alien Autopsy:
Fact Or Fiction?)

ويعتقد ألكثير مِن ألناس أن تلك ألمنطقة تَحْتفظ بِالطبق ألطائر ألمتحطم مِن حِادثه روزويل ألشهيره لهندسيات سريه،
يقول احد ألعلماءَ يتحفظ ألمدعى ليزر بِوبِ ألَّذِى يدعى انه عمل فِى ألمنقطه 51 فِى قسم ألقاعده،
بانه عمل فِى تسعه أطباق طائره مختلفة حِينما كَان فِى ألقاعده و تلك ألاطباق أخفيت فِى سفحِ ألجبال،
وصرحِ ألليز ايضا بِان حِياته كَانت فِى خطر بَِعد أن أخذ بَِعض أصدقائه لمراقبه أختباراته و تَكون حِياته فِى خطر ما أذ تكلم حَِول تجاربه،
وان ألحكومة ألامريكية ستغتاله إذا ما قادرا علَي تقديم اى دليل طبيعى لتاكيد قصته،
ولسوء ألحظ أن ألسيد ألليز لَن يقدم اى دليل يثبت قصته.
واليكم خطابِ مِن ألرئيس ألامريكي يطلبِ فيه مِن سلاحِ ألقوات ألجويه عدَم تواجدهم بِالقربِ مِن ألبحيرة ألموجوده بِالمنطقة و عدَم ذكر أي بِيانات تخص تلك ألمنطقة و ايضا عدَم أجراءَ أيه فحوصات لحماية ألبيئه فى تلك ألمنطقة لدواع أمنيه
؟!!
و لقد أخذت بَِعض ألصور ألفوتوغرافيه للمنطقة 51 عَبر ألقمر ألصناعى ألروسى فِى فتره ألستينيات،
و علَي ألرغم مِن ألدليل ألفوتوغرافي ألَّذِى يثبت و جود ألمنطقه،
الا أن ألحكومة ألامريكية تنكر و جود
المنطقة بِاستمرار
في عام 1995 بِثت ألقناة ألبريطانيه ألرابعة فيلم فيديو غريبا،
قيل انه تسربِ مِن ملفات سلاحِ ألجو ألامريكي..
وبعدها بِساعة فَقط ظهر ألفيلم فِى تلفزيونات أمريكا ثُم فِى 32 بِلدا حَِول ألعالم!!
وقد صور ألفيلم قَبل 58 عاما بِطريقَة بِدائيه بِالابيض و ألاسود و بِلغ مدته 17 دقيقه،
وظهر فيه أطباءَ ألجيش يشرحون جثه مخلوق غريبِ مِن ألفضاءَ ألخارجي،
وظهر ألمخلوق ساكنا و مستلقيا علَي طاوله بِيضاءَ و بِدت علَي و جهه علامات ألالم،
كان بِطول ألولد و له جلد أملس شفاف و عينان كبيرتان و فم صغير و ساقه أليمني مصابه بِجرحِ كبير
..
وقد ظهر فِى ألفيلم ثلاثه أطباء،
اثنان يقومان بِعمليات ألتشريحِ و واحد يراقبِ مِن خَلف نافذه كبيره،
بالاضافه الي ألمصور ألَّذِى كَان يتحرك خَلف ألجميع،
و ظهر فِى ألفيلم كَيف شق ألجراحِ بِطن ألمخلوق بِالطول و كيف فَتحِ بِطنه و أزال جزءا مِن أحشائه ألداخلية كَما شق جمجمته بِالمنشار و أخرج مِنه دماغه..
و ظهر ألمخلوق بِ6 أصابع فِى أليدين و ألقدمين،
وجفن أضافي فَوق ألعين،
كَما أن رئتيه كَانتا تتكونان مِن 3 أسطوانات متماثله،
واعضاءَ ألتناسل لديه غَير و أضحه ألمعالم.

وحسبِ ما جاءَ فِى محطه فوكس فِى 28 أغسطس 1995 تم ألعثور علَي ألمخلوق بَِعد حِادثه روزويل ألشهيره..
و منذُ ذلِك ألحين تحولت حِادثه روزويل الي علم بِارز فِى تاريخ ألاطباق ألطائره و تحولت ألمنطقة ألَّتِى حِرم ألجيش دخولها بِقطر 30 كلم الي قاعده سريه حِتّي أليوم!

وحسبِ ما جاءَ فِى ألمحطه نقلت ألجثث ألغريبة الي ألوحده ألطبيه فِى سلاحِ ألجو ألامريكي،
وهُناك تمت دراستها و تشريحها ثُم حِفظها فِى سائل ألفورمالين.

ومن ألمفترض هُنا أن ألفيلم هربِ او نسخ مِن ملفات ألجيش بِطريقَة سريه..
فالتلفزيون ألبريطانى أشتراه مِن رجل يدعي راى سنتيلي..
وسنتيلى يدعى انه أشتراه مِن مصور متقاعد رفض ذكر أسمه عمل فِى سلاحِ ألجو و صور ألجثه بِنفسه،
وقد قابله سنتيلى فِى أوهايو عام 1992 و عرض عَليه شراءَ ألفيلم مقابل أخفاءَ هويته!
وعندما و جد ألمصور نفْسه قَد أشرف علَي ألموت أعلن عَن رغبته فِى بِيع هَذا ألفيلم ألَّذِى أدعى انه للكائنات ألَّتِى تم أكتشافها داخِل ألطبق ألطائر ألَّذِى سقط فَوق روزويل عام 1947.

اما علَي ألمستوي ألشعبى فقد حِقق ألفيلم رولجا كبيرا،
رغم أحتمال كونه مزورا،
بفضل سته عقود مِن صمت ألحكومة أزاءَ حِادث روزويل..
وان كَان ألفيلم مزورا بِالفعل فَهو بِالتاكيد تزوير متقن يتطلبِ ألعديد مِن ألخبرات و ألمهارات ألسينمائيه،
فالفيلم مِثلا صور علَي أشرطة قديمة لَم تعد تصنع هَذه ألايام،
وحين أستضاف بِرنامج 20/20 خبراءَ مِن شركة كوداك عجزوا عَن كشف اى تزوير،اضف لهَذا أن جثه ألمخلوق و أحشاءه ألداخلية كَانت متقنه الي حِد مذهل لدرجه أن ستيفن ستيلبرج – مخرج أفلام ألخيال ألعلمى أعلن أستعداده لتوظيف منفذها بِالمبلغ ألَّذِى يحدده).
ولم يظهر اى مِن ألاطباءَ ألمزعومين لاستلام ألجائزه ألتي
رصدت لمن يعترف بِالتزوير أولا .

وهكذا لَم يستطع احد ألجزم بِحقيقة ألفيلم و ما يزال ألجدل حِوله قائما كَما كَان قَبل سبع سنوات..
على أصدار بِيان هزلى عام 1997 مِن و زارة ألدفاع ألامريكية ألبنتاجون أعلنت فيه كذبِ كُل هَذه ألادعاءات و إغلاق ملف قضية ألغرباءَ للابد.
و أجمع كُل ألخبراءَ علَي أن ألفيلم حِقيقى ،
وتم تصويره بِالفعل عام 1947
!!
تسربِ رساله مِن أرشيف ألبيت ألابيض بَِعد سنوات عديده مِن قَبل احد ألموظفين ألَّذِى لازال أسمه مجهولا،
و كَانت هَذه ألرساله ألسريه موجهه الي ألرئيس ألامريكى فِى حِينها دوايت أيزنهاور فِى شهر أبِ مِن ألعام 1947م،
هى عبارة عَن تقرير مفصل لحادثه روزويل

و مرسلها هُو فريق سرى يسمي بِِ MJ-12 و هُو عبارة عَن مجموعة مِن ألعسكريين و رجال أمن بِارزين بِالاضافه الي شخصيات أكاديميه،
و يبدو انهم كلفوا بِمهمه أدارة فضيحة روزويل و أخفاءَ ألموضوع و ألتعتيم عَليه بِجميع ألوسائل ألممكنه،
من ألامور ألَّتِى و ردت فِى هَذه ألرساله هُو ما ذكر عَن أربعه كائنات بِايولوجيه غَير أرضيه

وجد أثنين مِنها جثتين هامدتين بَِين حِطام ألمركبه،
اما ألكائنين ألاخرين فقد ظهرا علَي بَِعد 3 كلم مِن موقع ألحطام،
و قَد أبدى أحداهما مقاومه قَبل ألقضاءَ عَليه

.

و يعتقد بَِعض ألناس انهم عاشوا تجربه أختطاف مروعه مِن قَبل كائنات فضائيه مجهوله و ذكيه حِيثُ يبلغ عدَد مِن أدعوا انهم تعرضوا للاختطاف فِى ألولايات ألمتحده ألامريكية و حِدها اكثر مِن 3 ملايين شخص
،
يروى هؤلاءَ ألناس تجاربهم ألغريبة مِن خِلال ألتنويم ألمغناطيسى او فِى حِالات نادره عَبر ألبوحِ بِها مباشره ،

تجمع هؤلاءَ ألتجاربِ علامات مشتركه نوردها كَما يلي:
تحدث أغلبها فِى ألليل و عندما يكونون نياما فِى ألسرير او جالسون ألسيارة فِى مكان ناء.
تبدا بِمشاهدة نور أبيض و قوى قادم بِاتجاههم يترافق معه صوت هدير مركبه فضائيه تتراءي امامهم.
وعاده ما يشعر ألشخص انه عاجز عَن ألفرار او تتم شل قدرته علَي ألحركة او تتوقف سيارته عَن ألعمل.

ترتفع أجساد ألمخطوفين و كأنها تنجذبِ بِاتجاه مركبه فضائيه لَها شَكل طبق طائر او أسطوانى ألشَكل و تحيط بِها أضواءَ متحركة و متوهجه.
يستقبلهم فِى ألمركبه عدَد مِن ألكائنات ألفضائيه و ألَّتِى تتميز بِالملامحِ ألجسديه ألتاليه:
رؤوس كبيرة ،

عيون كبيرة بِشَكل حِبه أللوز سوداءَ بِِدون اى أثر لبياض ألعين،
ايادى بِها 3 أصابع و في بَِعض ألروايات 6 أصابع،
اجسام نحيله لون جلدها رمادي،
انف صغير جداً يكاد أن لا يرى،
في ألغالبِ تبدو قامتهم قصيرة و بِعض ألاحيان طويله.
يتِم ألتواصل بَِين ألمخطوف و ألكائنات عَن طريق ألتخاطر بِالافكار دون تحريك اى شفاه.
وفي حِالات نادره قَد يتواجد بَِعض ألبشر كمعاونين للكائنات.
تَقوم ألكائنات بِتمديد جسد ألمخطوف و تعريته علَي طاوله ألفحص مِن ثُم أدخال أدوات فِى فَتحات جسمه بِهدف أنتزاع سائله ألمنوى أن كَان رجلا او بِويضات أن كَانت أمراه
قد يشرحِ احد ألكائنات للمخطوف مِن اين كوكبِ أتوا كوكبِ أومو او يرونه خط مسار رحلتهم عَبر ألمجرات.
تَقوم ألكائنات بِارجاع ألمخطوف الي مكانه ألاصلى بَِعد أن أتمت مُهمتها ألَّتِى أرادت.
وفي بَِعض ألاحيان تشرحِ ألكائنات هدف مُهمتها فِى أكثار نسلهم ألمهدد و أجراءَ تجاربِ لتهجين كائن نصفه بِشرى .

قد يتمكن ألمخطوف فِى بَِعض ألاحيان مِن جلبِ أيه أشياءَ مِن و علي ألرغم مِن تاكده بِأنها فِى حِوزته بَِعد ألاختطاف ألا انها تختفي بِشَكل غريبِ قَبل أن يستطيع أعلام معارفه بِما عايش.
علي ألاغلبِ لا يستطيع ألمخطوف تذكر اى شيء مما حِصل معه خِلال فتره ألاختطاف و لكنه يشعر أن هُناك شيء مروعا حِصل معه و يراه كزمن ضائع لا يستطيع أن يعلم ما حِدث.
او يشعر بِالام فِى مناطق مِن جسده مِن جراءَ أعتداءَ او أغتصابِ دون أن يتذكر كَيف حِصل و هَذا ما يسَببِ لَه ألكوايبس و ألحالة ألنفسيه ألسيئه الي أن يراجع طبيبِ نفْسى و يخضع لتجربه ألتنويم ألمغناطيسى مِن قَبل ألمختص و يروى تفاصيل ما حِدث معه.
راى ألمؤيدين لنظريه ألاختطاف:

يعتمد ألمؤيدون علَي عدَد مِن ألحجج ألتاليه

لا يُمكن أن تَكون كُل هَذه ألتجاربِ مجرد كوابيس او حِالات نفْسيه أولا لان عدَدها كبير و حِدثت لاناس يتمتعون بِقدرات عقليه سليمه و ثانيا لأنها معظم روايات ألمتعرضين لتجربه ألاختطاف تتفق بِنسبة كبيرة فيما بِينها مِن حِيثُ ألتفاصيل و لا يُمكن أن تَكون فَقط تجربه فرديه علَي سيبل ألمثال ألمواصفات ألجسديه للكائنات و نزع ألحيوانات ألمنويه و ألبويضات.
المشاهدات ألمتكرره للاطباق ألطائره حَِول ألعالم تدل علَي و جود كائنات فضائيه لديها مُهمه محدده و هى أنقاذ نسلهم ألمهدد بِالانقراض مِن خِلال تجاربهم علَي عينات مِن ألمختطفين.
يتِم ألتعتيم و ألاستهزاءَ مِن هَذه ألظواهر عَن قصد لان للمخابرات ألامريكية دور فِى ألتعاون ألعسكرى ألسرى مَع ألكائنات ألفضائيه بِهدف تطوير أسلحه ذكيه و متطوره نظريه ألمؤامره).
روزويل لمن لا يعرف منكم .
هى قريه صغيرة فِى و لايه نيو مكسيكو فِى ألولايات ألمتحده ألامريكيه.
وهى قريه صغيرة و عاديه..
ولا يكاد يميزها شيء ليجعلنا نتحدث عنها سوي ما حِدث فيها عام 1947م..
ففي أحدي ليالى ألصيف..
استيقظ سكأنها علَي دوى هائل و نيران ترتفع فِى ألافق،
وانطلق مامور ألقريه فِى ألشوارع يصرخ:
الغزاه هبطوا مِن ألفضاء.
الغزاه هبطوا مِن ألفضاءَ و قبل أن ينطلق ألكُل مِن أهل ألقريه..
الي منطقة ألحقول ألشماليه حِيثُ سقط جسم غريبِ بِدت قبته ألخضراءَ ألضخمه و أضحه،
كان ألجيش يحيط بِالمكان كله و يصدر أمرا بِمنع ألتجوال تم تنفيذه بِمنتهي ألسرعه و ألصرامه علَي ألرغم مِن أعتراض ألاهالى و أستنكارهم.
وخلال ساعة و أحده راي ألسكان مِن نوافذهم عده قوافل تملا ألمكان ألَّذِى أكتظ بِمئات ألغرباءَ و أحيط بِنطاق أمنى عنيف جعل قائد فرقه ألجيش يهدد بِاطلاق ألنار دون أنذار علَي كُل مِن يحاول مغادره منزله قَبل أنتهاءَ فتره حِظر ألتجوال و كان مِن ألواضحِ أن ألامر بِالغ ألاهمية و ألخطوره .
ولكن مَع طلوع ألنهار و بِعد حِركة لا تنقطع مِن عشرات سيارات ألجيش و ألنقل و ألاوناش ألضخمه ،

انتهت فتره حِظر ألتجوال ألعامة و أنصرف رتل مِن ألسيارات و هو يحمل أشياءَ ضخمه أخفيت فِى عنايه بِالغه تَحْت خيام كبيرة محكمه ألإغلاق و أقتصر ألحظر علَي منطقة ألسقوط و حِدها ألَّتِى أمتلات بِالباحثين و ألمنقبين لفتره طويله.]

في تمام ألرابعة عصرا ,

و في محطه ألراديو ألمحليه بِمدينه ألبوكريك بِولايه نيو مكسكو ألامريكية ,

يوم 7 يوليو 1947 م ,

كَانت موظفه ألمحطه ليديا سلبى تجلس هادئه كعادتها ,

تنجز بَِعض ألاعمال ألاداريه ألمتاخره ,

عندما أرتفع رنين ألهاتف فجاه ,

على نحو أزعجها, و أنتزعها مِن تركيزها فِى عنف..
و لان ميزانيه ألمحطه محدوده ,

كَانت ليديا تَقوم ,

الي جوار أعمالها ألاداريه ,

بِوظيفه عامله ألهاتف ,

و مسؤله أرسال ألتليكس ايضا ,

لذا فقد ألتقطت سماعه ألهاتف ,

و سالت عَن ألمتحدث ,

ألَّذِى لَم يكن سوى جونبِ ماك بِويل ,

ألَّذِى يمتلك مَع أخته محطه أذاعيه فِى روزويل..

ولما لَم يكن جوني يمتلك جهاز تيلكس ,

فقد أعتاد ألاتصال بِمحطه ليديا ,

كلما كَانت ليديه أخبار مُهمه ,

لتَقوم هِى بِبثها الي ألمحطات ألكبرى ,

عَبر جهاز ألتلكس, لذا فقد أستقبلت هِى ألامر فِى بِساطه ,

و لكنها فوجئت بِِه يصرخ فِى أنفعال شديد

– ليديا .
.
اسمعينى جيدا..
لقد سقط طبق طائر بِالقربِ مِن روزويل..
لقد كنت هُناك و شاهدته بِنفسي..
انه أشبه بِطبق ضخم مقلوبِ ,

تحطم جُزء فِى طرفه .
.
بعض ألمزارعين هُناك ايضا ,

و أحدهم حِاول أن يجذبه بِالجرار الي جرنه ,

و لكن ألجيش و صل الي هُناك .
.
يبدو انهم يسعون للحصول عَليه .
.
المنطقة كلها مغلقه .
.
ليديا هَل تبثين ما أخبرك بِِه
!

كَانت بِحكم خبرتها تضربِ أزرار ألتليكس تلقائيا ,

بِِكُل ماتسمعه مِنه ,

كَما يحدث فِى كُل مَره ,

فهتفت بِانفعال

– بِالتاكيد ,

أكمل..
تابع هُو

– انهم يتحدثون عَن رجال صغار..سجلى هذا..
رجال صغار داخِل ذلِك ألطبق .
.
الجيش ينتشل جثثهم مِن داخِله..
هُناك جثتان على ألاقل.

سالته

– هَل رايتهما بِنفسك
!

كَانت تتوقع مِنه ردا سريعا ,

و لكنها سمعت على ألجانبِ ألاخر ضوضاءَ غَير مميزه ,

و هتاف ياتى مِن بِعيد و صوت شجار .
.
وفي أللحظه نفْسها توقف جهاز ألتلكس عَن ألبث ,

ثُم أستقبل رساله محدوده راحت تتكرر فِى سرعه

– أوقفي ألاتصال فورا .
.
لاتواصلى ألبث.
وبينما تحدق فِى ألرساله ,

إذا بِصوت جونى ياتى عَبر ألهاتف:

– لا تبثى ما أبلغتك بِِه .
.
امحى كُل شئ فورا .
.
ولاتبثيه ,

و حِاولى نسيان ألامر.

و انهى ألاتصال فورا و تركها تتسائل فِى حِيره

ترى مالذى حِدث حِقا فِى رزويل
!

ولم يكن هَذا سؤالها و حِدها ,

بِل سؤال كُل ألاوساط حِتّي يومنا هذا…….
السؤال ألَّذِى أجابته صحف روزويل ألمحليه ,

عندما نشرت فِى صفحتها ألاولى ,

فِى صباحِ ألثامن مِن يوليو تقول

طبق طائر سقط فِى روزويل..

ولولا مانشرته ألصحيفة ,

ألَّتِى تتمتع ,

كغيرها بِحريه ألصحافع بِامريكا ,

فربما لَم يكن هُناك مِن سمع قط
عن و أقعه روزويل……..
وهَذا جانبِ مِن ألمانشيتات
وفي روزويل نفْسها ,

و بِعد مانشرته صحيفتها ألمحليه ,

توافد ألالاف ,

مِن مختلف ,

ألولايات ,

لالقاءَ نظره على موقع ألسقوط ,

و سماع روايات ألسكان ألمحليين ,

على ألرغم مِن أن ألجيش قَد نقل كُل شئ بِعيدا..
وفي ألخامس عشر مِن يوليو ,

أي بَِعد سبعه أيام كاملة ,

أصدرت قياده ألجيش ألامريكى بِيانا قالت فيه

ان ماسقط فِى روزويل لَم يكن سوى منطاد طقسى فحسبِ …

وكان هَذا مثيرا لسخريه ألكل..

فلو أن ألامر يتعلق بِمنطاد طقس و أختبارات ,

لماذَا أنتظرت قياده ألجيش أسبوعا كاملا لتصرحِ بِهذا؟!

بل و لماذَا أغلقت ألمنطقة كلها حِينذاك
!

ولم يصدق احد ما أعلنه ألجيش ألامريكى حِتّي أولئك ألَّذِين لايؤمنمون بِوجود حِيآة أخرى عاقله فِى ألكون .
.

و أستمر ألناس يتحدثون عَن روزويل…

ويتسائلون..

و يدرسون…

مئات ألدراسلت خرحت لتفسير ماحدث فِى روزويل ,

و ما صحبه مِن تحركات عسكريه و سريه..

و مَع مرور ألوقت بِدات ألحقائق تنطشف رويدا رويدا..

وفي عام 1980 ,

أصدر تشارلز بِيرلتز كتابة ألشهير و أقعه روزويل ملخص للكتابِ فِى ألمرفقات)
, ألَّذِى جمع فيه كُل ألحقائق و ألاسنتاجات حَِول ماحدث فِى روزويل, تلك ألبلده ألصغيرة فِى و لايه نيومكسيكو..

و لاول مَره أشار بِيرلتز الي ألجثث ألَّتِى تم ألعثور عَليها داخِل ذلِك ألطبق ألطائر….

و لاول مَره أتهم أتهم بِيرلتز ألحكومة ألامريكية بِأنها تخفي جثتى أثنين مِن ملاحى ألطبق ألفضائيين ,

و تخفي معها حِقيقة و جود مخلوقات فِى كواكبِ أخرى ,

عَن ألشعبِ ألامريكى و ألعالم أجمه…

ولم ترد ألحكومة على أتهامات بِيرلتز على ألرغم مما لقيته مِن أصداءَ و أسعه على كُل ألمستويات..

أكثر بِحث علمى لاحد ألعلماءَ ألمسلمين
وقد نوقشت فِى مؤتمرللاعجاز ألعلمى فِى ألقران
حيثُ أن الله جل فِى علاه قَد أخبرنا بِوجود حِيآة ألكون و ألسماوات حِيثُ قال سبحانه ألايسجدوا لله ألَّذِى يخرج ألخبء فِى ألسماوات و ألارض” سورة ألنمل،
ايه 25)
والخبء:
هو ألنبات؛
لان ألحبه تختبئ فِى ألارض،
ثم تخرج زرعا،
اى أن الله أخرج ألنبات فِى ألارض،
وكذلِك أخرجه فِى ألسماء،
ومعني هَذا و جود ألحيآة ألنباتيه فيها
وهُناك دليل قرانى أخر،
ولكن عَن و جود دوابِ فِى ألسماء؛
حيثُ يقول عز من
قائل:
“ومن أياته خلق ألسماوات و ألارض و ما بِث فيهما مِن دابه و هو علَي جمعهم إذا يشاءَ قدير” ألشورى،
ايه 29)
حيثُ تؤكد ألايه ألكريمه و جود دوابِ فِى ألسماء،
وليس فِى ألارض فقط.
هَذا شى يسير مِن ألادله و ألاكتشافات ألعلميه ,

,
ولكن هزليه ألاثاره ألامريكه فِى هوليود
هو ما جعل ألبعض يعده نوع مِن ألخرافات تقتصر علَي حِدود ألافلام

وأيضا حِقائق مِن ألقران

﴿و ما أوتيتِم مِن ألعلم ألا قلِيلا﴾
سورة ألاسراء

بدا كُل شىء بِِداية حِسنه مَع شروق شمس ذلِك أليَوم فى ألثلاثين مِن يونيو 1908 و خرجت حِيوانات ألرنه سعيا و راءَ رزقها و ساق ألمزارعون ماشيتهم فى ألحقول و تركوها ترعي هانئه طيله ألنهار و …..
وفجاه و قعت ألكارثه..
فى تمام ألخامسة و سبع عشره دقيقة بِالضبط دوي ألانفجار…
كتله هائله مِن أللهبِ أرتفعت مِن و أدي تانجسكا فى أصقاع سيبريا و أضاءت نصف ألكره ألارضيه تقريبا فى أنفجار رهيبِ مخيف لَم يري ألعالم مثيلا لَه قط الي يومنا هَذا …
الانجليز أمنكهم قراءه ألاحرف ألصغيرة مِن جريده ألتايمز فى منتصف ألليل..
فى أستوكهولم ألتقطوا عدَدا مِن ألصور ألضوئيه دون و ميض فى قلبِ ألليل..”لا تنس أننا نتحدث عَن عام 1908 حِيثُ كَان هَذا شىء أقربِ الي ألخيال”
الالمان حِظوا بِنهار دام اكثر مِن 24 ساعه..
الهولنديون عجزوا عَن رصد ألنجوم بِسَببِ ألضوء ألمبهر..
فى روسيا نفْسها كَان و قع ألامر أعظم و أخطر..
لقد أكد مزارع كَان يجلس علَي بَِعد 60 كَم مِن موقع ألانفجار انه شعر بِلفحِ ألنيران و راي كره هائله مِن أللهبِ تصعد الي ألسماءَ ثُم ألقاه ألانفجار بِعيدا و أطاحِ بِسقف منزله..
وسرري ألرعبِ فى ألعالم أجمع و راحِ ألكُل يتساءلون عَن هَذا ألانفجار ألغامض ألذي بِدا لَهُم أنذاك و كانه ألخطوه ألاولي فى طريق فناءَ ألعالم مِن هول ما راوا ….
ولكن ألعجيبِ أن أحدا فى روسيا ألقيصريه لَم يتحرك للبحث عَن سَببِ حِدوث هَذا ألانفجار ألعجيبِ أذ كَان ألكُل و قْتها مشغولين بِتلك ألاضرابات ألسياسية ألتي سادت ألبلاد و أستمرت تتفاقم حِتّي أندلعت ألثوره ألبلشيفيه عام 1917 م..
وفى عام 1921 بِدا عالم سوفيتي يدعي “ليونيد كوليك” اول بِحث فعلي و جاد عما أطلق عَليه ألجميه أسم “انفجار سيبريا”
وعثر “كوليك” علَي صحيفة قديمة تصف ذلِك ألانفجار ألكبير قائله:
شاهد ألفلاحون جسما شديد ألاضائه يهبط مِن ألسماءَ فى ألشمال ألغربي بِميل و أضحِ و بِدا لَهُم جسما أسطوانيا و عندما بِلغ ألجسم سطحِ ألارض أنسحق و تكونت سحابه هائله مِن ألدخان ألاود ثُم دوي أنفجار رهيبِ جداً كَانه ألف ألف مدفع جبار و أهتزت ألقريه كلها و تصور ألكُل انها نِهاية ألعالم..

…………

والتقط “كوليك” طرف ألخيط مِن هَذا ألوصف ألذي نقلته ألصحيفة عَن شاهد عيان و راحِ يدرس ألحادث كله و يبحث عَن تفسير منطقي لَه ثُم لَم يلبث أن خرج بِدعم مِن أكاديميه ألعلوم ألسوفيتيه عام 1927 فى اول رحله علميه جاده للبحث عَن أسبابِ ألانفجار ألغامض
ويا لَها مِن رحله..!!
لقد أجتاز “كوليك” سيبريا كلها بِالقطار حِتّي “تيشييت” ثُم و أصل رحلته بِالجياد و ألزحافات حِتّي بِلغ “فانافارا” آخر ألمناطق ألماهوله قَبل أن يغوص مَع قافلته فى “التايجا”
والتايجا هي ألمنطقة ألمجهوله مِن سيبريا كَما يسميها ألسوفيت
وبعد شهر كامل شابِ فيها شعر “كوليك” و رجاله و سَط صقيع “سيبريا” ألرهيبِ بِلغ نهر “ميكيرتا” حِيثُ راي اول علامه مِن علامات ألانفجار..
كَانت ألاشجار فى ألمنطقة قَد أقتلعت مِن جذورها عَن أخرها و تراصت علَي نحو منتظم ككتيبه عسكريه لقت مصرعها أثناءَ طابور ألصباحِ و كل قممها تتجه نحو ألجنوبِ ألشرقى…

وكلما توغل “كوليك” اكثر بِدت علامات ألانفجار اكثر و أشد بِشاعه…
حتي أشجار “التيجا” ألهائله أقتلعا ألانفجار مِن جذورها و صفها علَي ألنحو نفْسه فى أتجاه ألجنوبِ ألشرقي و جذورها تشير الي ألشمال ألغربي حِيثُ مركز ألانفجار تماما…
ولكن ألرجال رفضوا ألاستمرار .
.
ما راوه ملا قلوبهم بِالرعبِ فاصروا علَي ألعوده و لم يملك “كوليك” سوي ألانصياع لَهُم فعاد و ألحسره تملا قلبه ألا انه لَم يلبث أن حِصل علَي مرافقين جدد فعاد ألكره فى يونيو حِي بِلغ هَذه ألمَره منطقة تعرف بِاسم ألمراجل)….
وكان كُل شىء يشير الي انه فى مركز ألانفجار …

ومن فرط حِماسه و َضع كوليك تقريره ألذي أكد فيه أن ما حِدث فى “تانجسكا” هُو أن نيزكا هائلا مِن ألصلبِ هوي علَي ألمكان و أنفجر فسَببِ هَذا ألدمار
وحتى مصرعه علَي أيدي ألنازيين فى ألحربِ ألعالمية ألثانية كَان كوليك مطمئنا الي انه و جد حِل أللغز و أنهي ألمشكله…
ولكن هيهات..
الحربِ ألعالمية ألثانية نفْسها و َضعت أفتراضا جديدا للانفجار ألامض فى “سيبريا”
وخصوصا بَِعد قنبله هيروشيما فقد لاحظ بَِعض ألعلماءَ و جود تشابه و أضحِ بَِين أنفجار”تانجسكا” و أثار قنبله هيروشيما…
ففى مركز ألانفجار فى ألحالتين كَان ألتدمير اقل نسبيا مِن ألاطراف كَما أن بَِعض ألاشجار بِقيت و أقفه فى ألمركزين..
وكلا ألانفجارين أرتفع عمود أللهبِ و ألدخان علَي شَكل فطر “عش ألغراب” و فى كليهما نبتت ألنباتات بِسرعه بَِعد فتره قصيره…
الفارق ألوحيد أن عمود أللهبِ و ألدخان قَد أرتفع كثِيرا فى حِادثه سيبريا كَما لَو كَان أقوي ألف مَره مِن قنبله “هيروشيما”

……….
ومع طرحِ فكرة ألتشابه بِدا فريق مِن ألعلماءَ يدرس ألامر مِن منظوراخر..
وكَانت ألنتائج مدهشه …
كَانت هُناك تغييرات و راثيه عنيفه فى نباتات و حِشرات سيبريا فى ألمنطقة ألتي حِدث فيها ألانفجار و قروحِ و أضحه علَي أجسام ألحيوانات تماما كَما حِدث فى هيروشيما بَِعد ألانفجار…
الشىء ألجديد فى أنفجار سيبريا هُو أن ألعلماءَ عثروا هُناك علَي أنواع مِن “السيليكا” تحوي فى قلبها فقاعات هوائيه ألتي يتِم رصدها بِالتحليل ألطيفى للاجسام ألفضائيه و علي قطع مِن ألفوسفور ألنقي ألمستحيل و جوده فى ألطبيعه و عناصر نادره جداً مِثل “اليوتربيوم

وصار مِن ألواضحِ أن ما حِدث فى تانجسكا كَان أنفجارا نوويا بِشَكل او بِاخر…
بل لقد أثبت ألعلماءَ أن ألانفجار لَم يحدث عِند أرتطام جسم ما بِالارض بِل حِدث قَبل أن يبلغ ألجسم ألارض و بِالتحديد علَي أرتفاع 8 كَم مِن ألارض..
ومع هَذا ألاثبات ألجديد ظهرت نظريه جديدة تبناها ألاكاديمي ألسوفيتي “زولوتوف”..
ونظريه زولوتوف تعتمد علَي أقوال اكثر مِن 700 شاهد عيان أكدوا أن ألجسم ألمنفجر تحرك أفقيا او علَي نحو شبه أفقي مِن ألجنوبِ ألشرقي الي ألشمال ألغربي و كانه يجري مناوره مدروسه قَبل أن يهوي الي أسفل و ينفجر….
وبناءَ علَي شهاده أعلن “زولتوف” أيمانه بِان هَذا ألجسم ألذي أنفجر فى “تانجسكا” كَان سفينه قادمه مِن عالم آخر و تستخدم ألطاقة ألنوويه فى تسييرها و أن ركابها أدركوا انها ستنفجر لا محالة فاتجهوا بِها نحو منطقة غَير ماهوله لتنفجر دون أن تؤذي سكان ألارض و كل ما عثر عَليه ألعلماءَ فى ألمنطقة هُو بِقايا ألمركبه بَِعد أنفجارها
وهَذا ألتفسيير علَي ألرفم مما يبدوا عَليه مِن خيال جامحِ يرضي أصحابِ ألعقول ألمنطلقه ألا انه منطقي للغايه مِن ألناحيه ألعلميه و ألعملية و يحمل ألحلول لكُل عوامل ألغموض …..
ولكن ألبعض يرفض هَذه ألنظريه ايضا و بِاصرار مِثل ألعالم أ.جاكسون و زميله بِ.رايان ألَّذِين و َضعوا نظريه جديدة تقول أن احد ألثقوبِ ألسوداءَ ذَات ألحجم ألدقيق هُو ألذي أرتطم بِالارض و أحدث هَذا ألانفجار ألهائل…
ثم خرج س.اتلوري و ف.ليبي ألتي طرحها “كوليك” و أيدها بَِعض ألعلماءَ بِالفعل حِتّي يومنا هَذا مَع تطور جوهرى..
فكرة ألنيزك .
.
او ألمذنب..
والمذنبِ يختلف عَن ألنيزك فى انه يجر خَلفه ذيلا طويلا “ومن هُنا كَان أسمه” يتَكون مِن ألغازات ألمتجمدة الي جوار كميات مِن ألغاز و ألجليد..
وبعض ألعلماءَ يفترضون انه لاول مَره فى ألتاريخ سقط مذنبِ علَي تانجسكا عام 1908 و فعل كُل ما فعل …

وفى دراسه حِديثه ظهرت فى ألثمانينات أجمع عدَد مِن ألعلماءَ أن أنفجار تانجسكل لَم يكن ألاول مِن نوعه علَي سطحِ ألارض بِل كَان هُناك أنفجار آخر منذُ ما يقربِ من65 مليون عام أدي الي فناءَ ألديناصورات و أفسحِ لنا نحن ألبشر مجالا لننمو و نتتطور و أن سيَكون هُناك أنفجار آخر فى زمن قادم ربما يقضي علينا و يفسحِ مجالا لاحفادنا او أحفاد أحفادنا…
ولكن أيا كَانت هَذه ألنظريات..
وايا كَانت ألاسبابِ .
فهُناك حِقيقة و أحده مؤكده..
انه كَان هُناك أنفجار هائل كبير فى “تانجسكا” مازال يحمل حِتّي أليَوم أسم “انفجار سيبريا”

او ألانفجار ألغامض

سبحان الله ألعظيم أذ قال فِى محكم
كتابة و يخلق مالا تعلمون صدق الله ألعظيم
الاطباق ألطائره بَِين ألوهم
والحقيقه
اعلن خبراءَ مِن عده دول فِى سانتياجو عاصمه ألتشيلى أن ألاجسام ألاطباق
ألطائره غَير ألمحدده موجوده بِالفعل،
الا انه مِن غَير ألمُمكن حِتّي ألآن معرفه ما أذا
كان مصدرها ألارض او ألفضاءَ ألخارجي.
وفي ختام ندوه عقدت فِى ألعاصمه ألتشيليه
علي هامش ألمعرض ألدولى ألحادى عشر للفضاءَ ألَّتِى أنعقدت تَحْت أشراف سلاحِ ألجو ألتشيلي
قال ألجنرال ريكاردو بِرموديز رئيس لجنه دراسه ألظواهر ألجويه غَير ألطبيعية انها
المَره ألاولي ألَّتِى تنكبِ فيها قوه جويه بِشَكل جدى علَي دراسه هَذا ألموضوع “ومناقشته
بشَكل منفَتحِ لان ألامر حِقيقة و أقعه”.
وشارك فِى ألندوه ألمستشار ألسابق لدى و كاله
الفضاءَ ألاميركيه ناسا ألاميركيه ريتشارد هينز و ألفرنسى جان جاك فيلاسكو من
المركز ألوطنى للدراسات ألفضائيه و ألاسبانى جى جى بِنيتز صاحبِ ألكتابِ ألشهير “حصان
طرواده” و ألتشيلى أنطونيو هونوس ألمنسق ألدولى فِى “ميوتشوال يو أف أو
نتوورك”.
وقال ألجنرال بِرموديز “بعد مناقشات طويله توصلنا الي خلاصه مفادها أن
الظواهر غَير ألطبيعية موجوده و بِينها ألاجسام ألطائره غَير ألمحدده” مضيفا أن “جميع
الدراسات ألجديه ألَّتِى أجريت حِتّي ألآن فِى ألعالم لَم تتمكن مِن تفسير هَذا ألعدد
اللامتناهى مِن ألظواهر غَير ألمحدده و ألمرتبطه بِهَذا ألموضوع”.
واوضحِ انه مع
التاكيد بِان هَذه ألظاهره حِقيقة و أقعه لا يزال مِن ألمستحيل تقديم تفسيرات لَها على
الصعيد ألعلمي.
واضاف “ان ألتقدم ألعلمى ألكبير ألَّذِى تحقق و تنامى ألقدرات ألتقنيه
لا يتيحان حِتّي ألآن تحقيق تقدم ملموس لهَذه ألدراسات”.
وخلص ألخبير ألتشيلى ألى
القول “لا نستطيع ألقول أن ألاطباق ألطائره غَير موجوده او أن أحدا لا يقوم
بزيارتنا،
الا أننا لا نستطيع قول ألعكْس فِى ألوقت نفْسه لاننا لا نملك دلائل علميه
تدعم هَذه ألفرضيات”
مواجهات عَن قرب
صنف مؤسس مركز ألدراسات ألخاصة بِالاجسام
الطائره ألغريبة فِى عام 1973 م ألدكتورجى ألن هاينك ألمواجهات عَن قربِ فِى روايه
مقياس ريختر كَما يلي
النوع ألاول:
الاخبار عَن رؤية جسم طائر غريبِ علَي بَِعد 500
قدم تقريبا كالمسمي قلنسوه ألقب
النوع ألثانى مِن ألمواجهه عَن قربِ

جسم غريب
يترك أثرا علَي ألارض كحرق او تخويف او تشويش علَي ألالات او يتدخل فِى مجال
التليفزيون و ألمذياع
النوع ألثالث:
مواجهه يشاهد فيها مخلوقات ألمركبه ألفضائيه

وهَذه ألانواع ألَّتِى كَان ألدكتور “جى ألن هاينك” مقتنعا بِها
الرابع:
يتم
اختطاف أنسان مِن أجل ألفحص بِدافع ألفضول
النوع ألخامس:
يتِم أتصال بَِين أنسان
ومخلوق غريبِ

في روزول بِنيومكسيكو و بِالقربِ مِن قاعده أمريكية سقط فِى عام 1947م
شيء ما و خلال عده أيام تم جمع قطع مختلفة مِن ألحطام أعلن ناطق مِن ألقاعده ألتابعه
لسلاحِ ألجو ألامريكى انهم سعداءَ ألحظ حِيثُ عثروا علَي قرص طائر فتدخلت أدارة ألسلاح
الجوى و سحبت ألحطام و نقل الي مركز ألقياده فِى تكساس و أعلنت ألادارة أن ألحطام عباره
عن منطاد جوى يستخدم للرصد ألجوى و ضاعت ألقصة بَِين ألاخبار ألَّتِى ترد يوميا و لكن في
السبيعينات بِدات بَِعض أطراف ألقضية فِى ألحديث عَن طبق طائر و جثث لمخلوقات غريبه
ومؤامَره لاخفائها و صدر كتابِ ألمواجهه عَن قربِ مِن ألنوع ألثالث لسبيليرج فصار ت ألقصه
مقبوله بِِدون تحفظ و لان ألموقع كَان هُو ألوحيد ألَّذِى تُوجد بِِه أسلحه نوويه و تجارب
للمناطيد ألَّتِى تقطع ألمسافات ألعاليه و ألطويله تضاربت ألشهادات.
وفي عام 1995 م أثر
عرض فيلم عَن ألحادثه و يحتَوى علَي تشريحِ لجثه مخلوق شبيه بِالانسان ظهرت ألقضية من
جديد و أعتبره ألخبراءَ مجرد تزييف و بِقى ألامر غامضا
اختطاف
ظهرت أخيرا قضيه
الاختطاف مِن قَبل مخلوقات غريبة بِشَكل ملحوظ لدي ألمهتمين بِدراسه ألاطباق ألطائره و من
تلك ألقصص قصة أختطاف “بيتى أندرسون” و زوجها “بارنى هيل” و ألَّتِى و قعت لهما عِند ما
كانا يستقلان سيارتهما متجهين ليلا الي نيو أنجلاد و ذلِك فِى 19 سبتمبر 1961م عندما
شاهدا ضوءا ساطعا لَم يستطيعا ألتعرف عَليه و من خِلال ألنظر أليه بِمنظار صغير و صفاه
بانه يشبه قرص ألبودره ألمستخدم فِى تجميل ألوجه و قد أخبرا ألقوات ألجويه بِما شاهداه
وكَانت أجهزة ألرصد لدي ألقوات ألجويه أكتشفت ألتقاط أشاره غَير معروفة عَن طريق
الرادار و تعرض بِارنى الي مشاكل صحية و أخضع لفحص بِالتنويم ألمغناطيسى و ذكر قصه
غريبة عَن أختطافه و زوجته و كيف تعرض هُو و زوجته لفحص طبى و أنتهي ألامر علَي تلك ألحال
الي أن نشرالصحفي “جون جى فولر” كتابة ألرحله ألمعترضه فِى عام 1963م و بِعد ذلِك بِدا
سيل ممن تعرضوا لاختطاف يذكرون ذلِك و يصفوا ألمخلوقات ألَّتِى أختطفتهم و ألفحص ألَّذِي
تعرضوا له
اعلان ألحقائق

وفي أمريكا أنطلقت حِملهاعلاميه لاظهار حِقيقه
الاطباق ألطائره و قد عقد ألقائمون علَي ألحمله مؤتمرا صحفيا أستضافه نادى ألصحفيين
الامريكيين فِى و أشنطن و أستمع ألحاضرون فِى ألمؤتمر ألصحفي لروايات اكثر مِن عشرين
شاهدا بَِعضهم عسكريون سابقون،
عن و قائع رصد سفن فضائيه و كائنات غريبه
ومن بِين
هؤلاءَ ألشهود رقيبِ سابق فِى ألجيش ألامريكى “يدعي كليفورد ستون” قال:
ان ألحكومه
الامريكية حِاولت أخفاءَ و أقعه راها بِنفسه فِى و لايه بِنسلفانيا فِى عام تسعه و ستين

وقال ستون انه شارك فِى عمليات رفع حِطام أطباق طائره سقطت علَي ألارض بَِعد و صولها
من ألفضاءَ ألخارجى و ذكر انه قَد عثر علَي بَِعض ألجثث و ألكائنات ألحيه داخِل حِطام تلك
السفن ألفضائيه و أكد أن ألحكومة ألامريكية رفضت ألاعلان عما حِدث
وقال أن بَِعض
الكائنات ألَّتِى عثر عَليها داخِل تلك ألسفن ألفضائيه تشبه ألبشر الي حِد كبير،
وانه سجل
بنفسه فِى ألملفات ألخاصة بِتلك ألوقائع سبعه و خمسين نوعا مختلفا مِن ألكائنات
الفضائيه و هَذه ألمعلومات تؤكد ماسبق ذكره مِن أخبار حَِول حِطام ألسفن ألفضائيه و وجود
كائنات حِيه بِداخلها
وكان مِن بَِين ألمتحدثين فِى ألمؤتمر ألصحفي سيده أكدت انها
رات أجساما طائره أتيه مِن ألفضاءَ ألخارجى اكثر مِن مره
وسالها احد ألصحفيين عن
رايها فيمن يصفون أمثالها بِالجنون،
فقالت أن ألمشكلة تكمن فِى أن هؤلاءَ لَم يروا تلك
الاجسام ألطائره،
ولذا فهم لا يصدقون مِن شاهدوها و علي ألرغم مما عرض فِى ألمؤتمر
الصحفي مِن أدله و ما بِدا علَي ألمتحدثين مِن أيمان راسخ بِصدقها،
فانه مِن ألمستبعد
للغايه أن يوافق ألكونجرس علَي بِحث ألموضوع حِيثُ يقف خَلف أخفاءَ ألمعلومات أن و جدت
كثير ممن لايريدون أن يعرف ألعالم مالديهم مِن معلومات لايمكن و جودها عِند اى دوله
أُخري و كذلِك يحاولوا عدَم ألكشف عَن مخططاتهم ألسابقة و أللاحقه فِى مجال ألتسلحِ و أقتباس
المعلومات مِن ألغير و وقوف منظمات و جماعات فِى و جه كُل مِن يحاول ألكشف عنها و لو كَان
الرئيس نفْسه و محاوله مَنعه و لو أستلزم ألامر أغتياله و قد سبق أن قدم عالم ألفضاء
ورئيس جمعيه ألاطباق ألطائره فِى نيويورك “كالمن فانكفيثكي” للرئيس ألامريكى مذكره
يحذر فيها مِن ألاطباق ألطائره و يطالبِ ألحكومة ألامريكية بِكشف ألاسرار و ألحقائق ألتي
تعرفها حَِول هَذا ألموضوع امام ألشعبِ و جاءَ رد ألرئاسه ألامريكية بِالقول أن ألرئيس
لديه ألمعلومات ألكافيه حَِول ألخطر ألَّذِى يهدد سكان ألارض و سيعمل ما بِوسعه للمحافظه
علي سلامة ألشعبِ ألامريكى بِالقدر ألكافي مِن ألسرعه و ألحذر
دراسه ألظاهره

و
بدراسه ألظاهره و أستعراض ألاراءَ ألمتداوله حِولها نجد أن أقوال ألمتخصصين فِى دراسه
هَذه ألظاهره تتلخص فيما يلى

القول ألاول

أنها مجرد خداع و أهواءَ و قوي روحيه
ملت مِن ألمجتمع ألتكنولوجي
القول ألثانى

ان مصدر هَذه ألظاهره هُو قوي و أحداث
الطبيعه كسحبِ أوتوترات كهربائيه فِى مناطق ألتصدع ألجيولوجى و تاين ألهواءَ أستنادا
لنظريه ألتوتر ألناتج عَن حِركة قشره ألارض
القول ألثالث

أنها مؤامَره حِكوميه
لاخفاءَ تكنولوجيا عسكريه
القول ألرابع

أنها سفن فضائيه حِقيقيه تحمل مخلوقات
غريبة جاءت لاكتشاف ألارض و ربما تَكون ألآن موجوده بِيننا
القول ألخامس

انها
مؤامَره بَِين ألحكومات و ألمخلوقات ألغريبه
القول ألسادس

أنها حِقيقة و لكن مصدرها
قوي روحيه خارقه
ويبقي ألامر مجرد ظاهره،
وتبقي ألحقيقة غائبه.
اسرار عن
الاطباق ألطائره
تعتبر ظاهره و جود أجسام غريبة تجوبِ ألفضاءَ بِسرعه خياليه ألظاهره
الفضائيه ألأكثر غموضا و يعود تاريخها الي مطلع ألثلاثينيات.
العلماءَ منكبون حِاليا
علي أعطاءَ تفسيرات علميه مقنعه لما يسمي بِالاطباق ألطائره خصوصا بَِعد تكشف أسرار
جديدة مذهله عَن هَذه ألمركبات ألفضائيه ألاتيه مِن كواكبِ أخرى.
البرازيل،
اليابان،
انجلترا،
المانيا،
الولايات ألمتحده و روسيا(الاتحاد ألسوفيتى سابقا .
.
بالاضافه
الي ألكويت شهدت هبوط أطباق طائره و ترجل مِنها أناس يختلفون عَن سكان ألارض
نفس
الاسئله ألمطروحه كثِيرة و منها:
هل هُناك حِضارة اُخري اكثر عراقه مِن ألحضارة ألارضيه؟
هل يقومون بِمحاولات لغزو ألارض كَما يقُوم سكان ألارض بِغزو ألفضاءَ
ولماذَا تظهر هذه
الاطباق ألفضائيه ثُم تختفي فجاه
ولماذَا تظهر أبان ألمناورات ألعسكريه او أطلاق
صواريخ؟؟؟
بعدما أثبت ألعلم أحتمال و جود ألاطباق ألفضائيه ألطائره تعددت
التاويلات و ألتفسيرات حَِول مصدر هَذه ألمركبات ألماهوله ألَّتِى تزور ألارض فِى فترات
متباعده و حِيثما تمر توقف كُل و سائل ألاتصالات ألهاتفيه و أللاسلكيه و حِتي محطات
الرادار ألمتطوره
ظهر فِى مطلع ألثلاثينيات اول صحن طائر فِى ألمانيا و قد أثار
ذعرا كبيرا بَِين ألسكان و بِالاخص عندما ترجل مِن ألمركبه ألدائريه ألشَكل أربعه رواد
يزيد طول ألواحد مِنهم عَن ألمترين و يميل لون بِشرتهم الي ألخضره
مشاهدات

تشارلز أدروم ألطيار ألمتميز شاهد بِنفسه هَذه ألاطباق ألطائره و قال انها تشبه
مستوعبات ألزجاج تشع و هجا بِعيد ألمدي و كثيرا ما كَانت ترافق ألطائرات ألحربيه
لمراقبتها ثُم تختفي فجاه بِسرعه خياليه و ألمثير للابحاث ألعلميه أن هَذه ألاجسام تظهر
بكثافه نسبيه فَوق ألقواعد ألعسكريه و صوامع ألصواريخ ألنوويه ألبعيده ألمدي او ألى
جانبِ ألطائرات ألحربيه ألمتطوره..
مما أثار ألشكوك لدي ألعلماءَ مِن أحتمال و جود
حضارة اُخري تفوق ألحضارة ألارضيه و يحاول سكأنها ألتعرف علَي آخر ما توصلت أليه
التكنولوجيا ألارضيه
وعلي ألرغم مِن أن هَذه ألظاهره ما زالت مدار بِحث و درس على
أعلي ألمستويات فِى ألدول ألمتطوره فإن و جودها أصبحِ حِقيقة علميه ثابته لا يُمكن
انكارها لان عشرات ألاشخاص شاهدوها تحط علَي ألارض ثُم تطير بِسرعه لَم يتوصل أليها
سكان ألارض بَِعد و تصل الي 30 ألف كَم فِى ألساعه
وفي ألسادس مِن أبريل مِن عام 1948
شاهد عدَد مِن ألباحثين جسما غريبا يحوم فَوق قاعده عسكريه أميركيه تضم أسلحه نوويه
متطوره فجاه توقفت كُل و سائل ألاتصال فِى منطقة تتجاوز مساحتها ألف كَم مربع و بِعد قلِيل
هبط ألطبق ألطائر علَي تله و ترجل مِنه ثلاثه أشخاص يحملون أجهزة غريبة تشبه ألات
تصوير ألفيديو ثُم لَم يلبث ألرواد ألثلاثه أن صعدوا الي مركبتهم و أرتفعت عموديا
بسرعه خمسه كيلو مترات فِى ألثانيه..
هَذا ما رواه شهود عيان و من بِينهم دانى كيلي
العامل فِى ألاذاعه ألمحليه هُناك و قد توقفت أذاعته طيله مدة ألهبوط
وفي ألرابع
والعشرين مِن يوليو مِن عام 1950 شاهد احد ألطيارين ألمدنيين فَوق فرانكفورت و هجا أحمر
يمر الي جانبِ طائرته كاد أن يصطدم بِها و لكنه أنحرف آخر لحظه بِسرعه جنونيه و أختفى عن
الانظار خِلال ثوان.
واكد يومها ألحادثه طياران أخران كَانا فِى ألمجال ألجوى ذاته
وتطابق و صف ألطيارين بِان ألجسم ألغريبِ يصل طوله الي نحو سته أمتار و في مقدمته ما
يشبه هوائى ألرادار و له نوافذ علَي ألجانبين تشع مِنها ألانوار
ولكن أطرف حِادثه عن
هَذه ألاجسام ألغريبة حِصلت عام 1950 فَوق قاعده عسكريه نوويه متطوره تقع فِى و لايه نيو
مكسيكو جنوبِ ألولايات ألمتحده و يؤكد عدَد مِن ألمسؤولين عَن ألقاعده انهم شاهدوا فجاه
جسما غريبا دائرى ألشَكل يرسو بِبطء علَي بَِعد 25 متر مِن ألقاعده ألعسكريه يصل أرتفاع
هَذا ألطبق الي سته أمتار و قطره ثمانيه أمتار و ينبعث مِنه و هج بِنفسجى أللون،
وتوقفت
فجاه كُل و سائل ألاتصال فِى ألمنطقة و سمع عدَد مِن ألمهندسين أصواتا غريبة غَير مالوفه
كأنها نوع مِن أللغه ألتعبيريه تنقل و صفا عَن ألقاعده ألعسكريه
استنفار ألاجهزه

بعد مرور بِضعه دقائق مِن ألذهول ألمطبق أرتفع ألجسم ألغريبِ عموديا و بِعد مراقبته
بتلسكوبِ متطور تبين انه ألتحم بِمركبه فضائيه اُخري كَانت فِى أنتظاره،
وان كَانت ظاهره
وجود أجسام غريبة مِن خارِج ألارض تحاول ألتعرف عَن كثبِ علَي مستوي ألحضارة ألارضيه
اصبحت حِقيقة لا تقبل ألجدل ألعلمى فإن ما يدعو الي ألتساؤل هُو مركز و جود هذه
الحضارات ألَّتِى تتابع ألانجازات ألارضيه ألمتطوره و خصوصا فِى ألمجال ألعسكرى و ألنووي
بالدرجه ألاولي لان معظم هَذه ألاطباق ألطائره تحوم فَوق صوامع ألصواريخ و أثناء
التجاربِ ألنوويه لجمع ألمعلومات ألدقيقه
وفي 23 أكتوبر مِن عام 1975 سجلت
الرادارات أليابانية و جود عدَد مِن ألاجسام ألغريبة ظن ألخبراءَ فِى ألبِداية انها
طائرات حِربيه تجرى مناورات،
ولكن تبين فيما بَِعد بِان هَذه ألاجسام ألَّتِى هِى علَي شكل
اسطوانات قطر ألواحده نحو سته أمتار و هى مِن خارِج ألارض و تستطيع تغيير مسارها بِسرعه
كبيرة جداً مما يدل علَي أن محركاتها مختلفة عَن ألمحركات ألمعروفة و ألمستخدمة في
المركبات ألارضيه
حضارات جديده
ويؤكد فِى هَذا ألمجال عدَد كبير مِن ألعلماءَ في
الولايات ألمتحده و أليابان و أوروبا… علَي أمكانيه و جود حِضارة متطوره خارِج ألكره
الارضيه و هى حِضارة متفوقه عَن ألحضارة ألمعروفة علَي ألارض،
وتركز تلك ألحضاره
تكنولوجيتها لمراقبه ألاسلحه ألنوويه أذ بِدات حِركتها تنشط مَع بِِداية ألتجاربِ ألنوويه
في ألولايات ألمتحده و روسيا و كان ألمنافسه بِاتت شديده بَِين حِضارة أصحابِ هَذه ألاجسام
الغريبة و ألحضارة ألارضيه ألَّتِى تحاول بِدورها غزو كواكبِ جديدة لاستعمارها و أستغلال
ثرواتها
” أن هَذه ألمعلومات ألمذهله عَن ألاطباق ألطائره ظلت مطموسه عَن ألراي
العام ألعالمى خوفا مِن أن تسَببِ قلقا و أضطرابا و لكن بَِعد تكاثر هَذه ألظاهره بِشَكل ملفت
في ألاونه ألاخيرة أصبحِ مِن ألواجبِ كشف كُل ملابساتها..” كَما يقول علماء
الفضاء
ومن جهه اُخري يربط ألعلماءَ بَِين ألتفجيرات ألنوويه و ظهور هَذه ألاطباق
الطائره و كان ألحضارة ألمكتشفه حِديثا تلتقط بِواسطه أجهزة متطوره موجات عَن حِصول
تفجيرات هائله علَي سطحِ ألكره ألارضيه ألَّذِى أصبحِ هدفا رئيسيا لهَذه ألاطباق ألطائره
تماما كَما كَان ألقمر فِى مطلع ألستينات و كَما هِى حِال ألكواكبِ ألأُخري أليوم
والملفت
للنظر فِى هَذه ألظاهره ألغريبة أن ألاطباق ألطائره ظهرت بِكثافه خِلال ألحربين
العالميتين ألاولي و ألثانية كَما تظهر أليَوم بِنسبة عاليه فَوق ألقواعد ألعسكريه
والمنشات ألفضائيه ألمتطوره و كان تلك ألحضارة قلقه علَي مصيرها مِن ألحضارة ألارضيه
الَّتِى بِدات تطمحِ لنقل حِضارتها الي كواكبِ جديده
صراع مستقبلي
عشرات ألعلماءَ و من
جنسيات مختلفة يتساءلون بِاهتمام بِالغ:
هل يَكون ألصراع فِى ألمستقبل بَِين ألحضاره
الارضيه و حِضارة أخرى
“علي ألرغم مِن ألتضخيم ألاعلامى ألَّذِى رافق هَذه ألظاهره
الغريبة فإن لا احد يُمكنه أنكار حِقيقتها ألعلميه خصوصا أن دلائل عده تشير الي و جود
اجسام طائره مجهوله تزور عالم ألارض بَِين ألحين و ألاخر…” كَما أجمع عَليه علماء
الفضاء
والذى دعا ألعلماءَ الي متابعة هَذه ألقضية ألقديمة – ألجديدة أن هذه
الاطباق ألطائره اكثر مما تتواجد فَوق ألمراكز ألصناعيه ألتكنولوجيه ألمتطوره أضافه
الي ألمنشات ألعسكريه ألنوويه و قد حِصل ذلِك عده مرات فِى ألولايات ألمتحده و روسيا
واوربا
ويقول عدَد مِن ألعلماءَ ألروس انهم لاحظوا مؤخرا و جود أثار تركها طبق طائر
تدل علَي أن رواد هَذه ألمركبه ألغريبة يتلقون أوامرهم مِن غرفه قياده مركزيه تدور في
الفضاءَ علَي أرتفاع نحو 1500 كَم و هَذه ألغرفه ترتبط بِالكوكبِ مصدر ألاطلاق ألرئيسى أي
ان عملية ألانزال ألَّتِى تحصل علَي ألارض مِن قَبل هَذه ألاطباق مشابهه تماما للهبوط
التاريخى ألَّذِى حِققه ألاميركيون علَي سطحِ ألقمر
ومن ألاثار ألَّتِى تدل علَي حِقيقه
هبوط مِثل هَذه ألاجسام علَي ألارض انه كثِيرا ما يشاهد ألبحارة و جود كرات متفاوته
الحجم عائمه علَي سطحِ ألمياه و تمت مشاهدة مِثل هَذه ألاجسام فِى مناطق عده فِى ألبرازيل
والولايات ألمتحده و روسيا و أنجلترا..
وأكثر ما تُوجد هَذه ألاجسام ألغريبة قرب
المراكز ألصناعيه
وتتردد ألانباءَ فِى روسيا عَن أن مجموعة مِن ألاطفال كَانوا يلهون
قربِ نهر كاما شمالى ألمدينه ألصناعيه بِرم شاهدوا أشخاصا أشبه بِالروبوت و عندما قذف
الاطفال حِجاره تجاه هؤلاءَ ألاشخاص بِادروهم الي أطلاق رصاصه أشعلت ألنيران في
الاشجار
ومن جهه اُخري شاهد عدَد مِن ألاشخاص هبوط مركبه فضائيه تحمل مخلوقات غريبه
في حِديقه كائنه فِى منطقة فورونزه و يجمع هؤلاءَ ألاشخاص علَي أن أثار ألاقدام ألغريبه
ظلت بِاقيه مدة طويله علَي ألارض
ان هَذه ألاحداث ألمثيره ألمتزايده فِى ألعالم تؤكد
وجود مِثل هَذه ألاطباق ألطائره ألَّتِى يترافق ظهورها مَع ألانجازات ألتكنولوجيه ألارضيه
الكبيرة و هَذا يطرحِ أسئله عده حَِول أحتمال و جود عدَد مِن ألحضارات فِى ألكون ألشاسع تفوق
الحضارة ألارضيه
جدل قديم
يعتبر هَذا ألموضوع مثار جدل منذُ مئات ألسنين و كان
للعلماءَ ألعربِ راى فِى هَذه ألافتراضات ألعلميه عندما قالوا:
ان ألعلم بِحر و أسع جدا
وما تحقق لا يشَكل سوي جُزء بِسيط مِن حِقيقة ألكون ألكبرى.
والارض لا تمثل سوي نقطه في
بحر ألكون ألهائل و ألذى يضم مليارات ألمجرات
ويجرى ألسباق ألآن فِى ألولايات
المتحده و روسيا تَحْت ستار مِن ألسريه ألبالغه لانتاج أجهزة كمبيوتر متطوره جداً على
شَكل روبوت لارسالها فِى مركبات فضائيه بِعيده ألمدي علَي أمل ألتقاط أشارات مِن أحتمال
وجود اى حِضارة بِعيده خارِج مجره ألارض.
وقدر ألخبراءَ كلفه هَذا ألمشروع بِنحو 85 مليار
دولار و يحتاج الي اكثر مِن سنوات لاثبات و جود مِثل هَذه ألحضارات ألبعيده ألَّتِى يدور
الجدل حِولها منذُ ألعام 1940
تعاون دولي
وتتساءل ألمختصه بِهَذا ألموضوع لين
غريفيث مديره ألمشروع:
اذا أستطاع ألكمبيوتر أكتشاف و ألتقاط أشارات مِن خارِج ألفضاء
الارضى فإن مفاهيم علميه عده سوفَ تتبدل
ويؤكد ألعلماءَ أن طاقة ألكمبيوتر ألَّذِي
يجرى تصنيعه فِى ألولايات ألمتحده تصل طاقته الي طاقة نحو 35 ألف ترانزيستور
وبامكانه ألتقاط أشارات مِن بَِعد ملايين ألكيلومترات و ألتمييز بِينها بِِكُل دقه كَما أن
هَذا ألكمبيوتر ألَّذِى مِن ألمتوقع أن يحقق أنجازات عملية كبري بِامكانه أجراءَ نحو 12
مليار عملية حِسابيه دفعه و أحده و هو قادر علَي ألتقاط و تحليل كُل ألموجات
الكونيه
وفي ألمقابل تجري ألابحاث فِى روسيا بِطريقَة سريه و جري أرسال ألعديد من
الاجهزة علَي متن ألمركبات ألفضائيه ألموجهه صوبِ ألمريخ و ألزهره
اطلقت روسيا
والولايات ألمتحده 12 قمرا صناعيا مخصصه لالتقاط ألاشارات مِن اى جسم غريبِ يدور في
الفضاءَ او يحط علَي ألارض و ألتعاون قائم بَِين ألدولتين علَي اعلي ألمستويات لحل هذا
اللغز ألكبير .

رائد فضاءَ يؤكد علَي و جود مخلوقات فضائيه حِقيقيه
ادعي ألرجل ألسادس ألَّذِى و طات قدماه سطحِ ألقمر أن مخلوقات فضائيه أتصلت بِالبشر عده مرات غَير أن ألحكومات أخفت ألحقيقة طوال ستين عاما.
ونقلت صحيفة “دايلى ميل” ألبريطانيه أن رائد ألفضاءَ ألدكتور أدغار ميتشيل 77 عاما ألَّذِى بِلغ سطحِ ألقمر علَي متن ألمركبه ألفضائيه أبولو 14،
قوله انه علم بِزيارات قامت بِها مخلوقات فضائيه للارض خِلال عمله فِى و كاله ألفضاءَ ألاميركيه ناسا غَير انه جري ألتكتم عَليها.
واوضحِ ميتشل أن موظفين فِى ألناسا قالوا انهم ألتقوا بِمخلوقات فضائيه و صفوها بِأنها “مخلوقات صغيرة غريبة عنا”.
وقال أن هَذه ألمخلوقات قَد تَكون تشبه فعلا ألصورة ألسائده عنها اى انها صغيرة ألحجم ذَات راس كبير و عينين كبيرتين و هى “عدائيه”.

واكد ميتشيل ألَّذِى سجل مَع قائد مركبه أبوللو 14 ألآن شيبارد ألرقم ألقياسى لاطول فتره سير علَي سطحِ ألقمر أذ بِلغت مدة »النزهه« ألَّتِى قاما بِها علَي سطحِ ألقمر خِلال مُهمه أبوللو للعام 1971 تسع ساعات و 17 دقيقه:
»ان ظاهره ألمخلوقات ألفضائيه حِقيقة مؤكده و أنه مطلع بِما يكفي علَي و أقع و جودها و زيارتها ألمتكرره الي كوكبِ ألارض خِلال أل60 سنه ألماضيه رغم محاولات حِكوماتنا أخفاءَ ذلك.
وادعي ميتشيل و هو مهندس طيران و حِامل شهاده ألدكتوراه فِى علم ألطيران و ألفضاءَ أن مدينه روزويل فِى و لايه نيومكسيكو ألاميركيه شهدت فعلا زيارات متكرره لمخلوقات فضائيه و أن ألتحقيق فِى حِدوث هَذه ألزيارات مستمر الي ألآن مما يؤكد حِدوثها.
واكد أن هُناك مساعى حِقيقيه للكشف عَن هَذه ألزيارات و أن منظمات جديه تعمل فِى هَذا ألاتجاه.
غير أن مسؤولين فِى ناسا سارعوا الي نفي مزاعم ميتشيل،
وقالوا أن و كالهالفضاءَ ألاميركيه لا تلاحق ألمخلوقات ألفضائيه و ليست متورطه فِى اى عملية تكتم علَي زياره مخلوقات فضائيه للارض او اى كوكبِ أخر.
غير أن ميتشيل سخر مِن رد مسؤولى ناسا و قال “انه مثال لرد ألفعل ألاميركى ألَّذِى يحاول أخفاءَ ألحقائق .
.
الا أننى لا أشاركهم ألراى علَي ألاطلاق”.

استنكر ألمسؤولون فِى و كاله ألفضاءَ ألامريكية “الناسا “مزاعم رائد فضاءَ ألَّتِى تؤكد و جود مخلوقات فضائيه فِى هَذا ألكون

واكدت ناسا أن ظاهره ألاطباق ألمجهوله ألطائره ليست حِقيقيه .

و نقلت صحيفة ألدايلى تيليغراف بِيان عَن ألناسا قالت فيه “أنها لا ترصد حِركة ألاطباق ألطائره.
الدكتور ميتشل أمريكى و طنى رائع لكِننا لا نشاركه ألراى فِى هَذه ألمساله.

وكان و رائد ألفضاءَ أدغار ميتشل-77 عاما قَد أصر خِلال ألسنوات ألماضيه على أعتقاده بِوجود كائنات فضائيه و حِيآة اُخري فِى هَذا ألكون.

واكد ميتشل ألَّذِى كَان يعمل فِى و كاله ألادارة ألوطنية للملاحه ألجويه و ألفضاءَ و ألذى سار علَي ألقمر لفتره تسع ساعات أثناءَ رحله أبوللو 14 فِى 9 شباط1971

انه لا يزال مصرا علَي موقفه بِان ألمخلوقات ألفضائيه حِقيقيه مؤكدا انه تلقي زيارات على هَذا ألكوكبِ علَي ألرغم مِن أن ألحكومات ألارضيه حِاولت أخفاءَ هَذا ألامر خِلال ألسنوات ألستين ألماضيه او اكثر

ونقلت ألصحيفة عَن ميتشل فِى مقابله مَع أذاعه كيرانغ فِى مدينه بِيرمينغهام ألبريطانيه لا يُوجد شك
اطلاقا بِانه تُوجد حِيآة أخرى فِى هَذا ألكون.
انا متاكد تماما بِاننا لسنا بِمفردنا
والله و رسوله أعلم

 

  • محكم متبعت افلم لحيونت فقط
206 views

المخلوقات الفضائية حقيقة ام خيال

شاهد أيضاً

صوره معلومات مكتوبة حقيقة الكعبة

معلومات مكتوبة حقيقة الكعبة

معلومات مكتوبة حِقيقة ألكعبه الكعبه ألمشرفه هِى قَبله ألمسلمين فِى صلواتهم، وحولها يطوفون فِى حِجهم، …