المخلوقات الفضائية حقيقة ام خيال

المخلوقات الفضائية حِقيقة ام خيال

صوره المخلوقات الفضائية حقيقة ام خيال

لعل مِن سال يسال لماذَا نتكلم فِي هَذه الاشياءَ الَّتِي تعد مِن قبيل الخيال العلمي …
برايي أنها لَم تكُن قط مِن قبيل الخيال العلمي فلقد كثرت الدلائل علي وجود مخلوقات مِن عالم وكواكب اخري غَير كوكبنا الارض وهَذه نبذه مختصره عَن ما حِققته بَعض اقمار الارض مِن رصد للحيآة علي كواكب اخري

ايران لقد ارسلت ايران منذُ شَهر أحد المزبارات الفضائيه لمتابعه ورصد الحيآة خارِج الكوكب الازرق

وكالة الفضاءَ الامريكيه ناسا اطلاقت اكتر مِن عشرون قمر صناعي للرصد الحيآة خارِج الكوكب الازرق

اما عَن الاشياءَ المنطقيه الَّتِي تدل علي جود المخلوقات الفضائيه فمنها
شاءَ الله قادر علي ده ولكن اولا
عليكم ان تعرفوا آخر احصاءَ أنه يُوجد فِي الكون أكثر مِن تريليون نجم وده معناه(انه يُوجد تريليون مجموعة شَمسية بكواكبها ولكُل كوكب اقماره اتصدق أنه لايُوجد غَيرنا فيه
والا لما خلق الله الكون واسعا !
ده غَير حِوادث الاختطاف ل 3 مليون شَخص فِي امريكا فَقط تتوافق روايتهم غالبا.
اما المفاجآة فتدعي area 51
المنطقة أو القطاع51 وكل ما يتردد عنه أنه اكبر دليل علي كلامي فَهو قَد بني علي حِادث انفجار مركبة فضائية مِن ارتفاع شَاهق قَبل وصولها للارض وفجآة تنشا المنطقة مِن لا شَئ الحادث ال سمي بحادث
روزويل
ارض الاحلام المنطقة51

نعم هِي ارض الاحلام المعروفة باسم منطقة 51 السرية فِي ولاية نيفادا الامريكية وهو موقع عسكري امريكي سري يكمن خارِج مدينة لاس فيجاس)
جزءا مِنها خارِج حِدود قاعدة عسكرية قرب بحيره جافه
احدي أكثر الاماكن السرية علي الارض
سري جداً حِيثُ أنه ليس موجود علي أي خريطة امريكية
والحكومة الامريكية تنكر وجوده
العجيب ان هَذا المكان يحوي العديد مِن الاسرار فِي صحراءَ ولاية نيفادا الامريكية
ومزعوما مِن قَبل الباحثين ان تَكون ارض الاختبار لاخر جيل مِن الطائرة العسكرية السرية
و مزعومة أيضا ان منطقة 51 المنطقة الَّتِي تهبط اليها الاطباق الطائرة وان الحكومة الامريكية تجري الاتصال مَع تلك الاجسام الغريبة
ولو ان لا أحد يستطيع تاكيد هَذه الادعاءات
الا ان هُناك الكثير مِن الاشخاص قَد شَاهدوا اجسام غريبة مضيئة تطير فِي الليل مِن المنطقة كَما ذكرت التقارير
و كَانت الاجسام تطير بشَكل مدهشَ و سرعة مدهشة وتَقوم بتغيرات سريعة فِي الاتجاهات ابعد بكثير مِن أي تقنية أو تكنولوجيا معروفة فِي العالم
أيضا تلك الاجسام الغريبة لَها القدرة فِي تتغير الحجم
و تختفي بالكامل عَن الانظارلقد سمعنا مِن بَعض العلماءَ عَن وجود مركبات فضائية تهبط علي كوكب الارض فِي سرية تامة لدراسة الجنس البشري ولو الصدف الَّتِي تحدث ما ان علم الانسان بها
ولماذَا التكتم المستمر مِن الجهات العليا عَن هَذا الموضوع فهل ذلِك لانه موجود بالفعل ام تُريد ان يَكون سبق اكتشاف ذلِك علي ايديهم هما
منذُ القدم و الكائنات الفضائية تواكب تطورنا و تراقب عَن بَعد التطور التكنولوجي للانسان…

و الدلليل علي ذلِك هُو رسومات كهوف تاسيلي…و هُناك بَعد الامور المبهمة فِي رسومات كهوف تاسيلي…

وكَما تكلمنا فِي بِداية الموضوع ان امريكا و ناسا يتسترون علي موضوع الصحون الطائرة التي

هبطت فِي صحراءَ نيفادا عِند القاعده العسكرية Area 51 )

حيثُ يتِم تجربة القنابل النووية…

و عندما صعدو علي القمر الفيلم الَّذِي ارونا اياه هُو فيلم مصطنع..

لكن أنا لا اقول أنهم لَم يصعدو علي القمر…
بل صعدو و وَضعو العلم و مشو علي القمر… لكِن ما راوه… جعلهم يخفون الامور علينا… لا يُريدوننا ان نعرف.
و كذلِك روسيا جميعهم يعرفون الحقيقة… مما جعل الصين تُريد الخروج الي الفضاءَ فِي المحطة الدولية… لتستكشف الامر….

هل تعلم…
انه عِند صناعة الطائر الَّتِي تسير بسرعة الصوت كَانت هَذه الطائر تتفتت و هِي مسرعة… و بَعد فترة مِن الدراسات.
الَّتِي لَم يتوصولو الي الحل… وصلت رسالة الي أحد العلماءَ مِن مجهول
(مو رسالة عادية كتاب يشرحِ الفكرة…)

كيفية صناعة الطائرة دون ان تتحطم مِن السرعة…
مما يبرهن أنهم يواكبون تطورنا و يُريدون مساعدتنا بَعد الاعتماد علي انفسنا لا أكثر…

ملاحظة: الصين هِي مِن كشفت حِقيقة امريكا بقصة الفيلم الصطنع… العلم جالس يرفرف اصلا مافي هواء…

ولكن لَم تدم الفترة كثِيرا…و انتهي الموضوع…

الي هُنا واكتفي بالكلام عَن منطقة الاحلام …

واتجه الى..

الادلة مِن القران الكريم

نبدا بهَذه الايه وهي الايه الواضحة وضوحِ الشمس والَّتِي حِتّى لا تَحْتاج الي تفسير
سورة الشوري مِن 28 الي 29

قال تعالى: ومن ائياته خلق السماوات والارض … وما بث فيهما مِن دابة … وهو علي جمعهم إذا يشاءَ قدير …

وتدل الاية علي ان الله تعالي قَد خلق السماوات والارض وما بث فيهما البث هُو انتشار الشئ مِن دابة والدابة هِي كُل مخلوق سوا كَان انسان أو حِيوان

والدليل علي ذلِك سورة هود )
– 5 – قول الله عز وجل وما مِن دابة فِي الارض الا علي الله رزقها )

والدواب الَّتِي علي الارض هُو الانسان والحيوان وبامكانك التاكد مِن ذالك بكتاب تفسير …
وهو علي جمعهم أي مخلوقات السموات ومخلوقات الارض وهو علي جمعهم إذا يشاءَ قدير

وهَذه الاية الثانية الَّتِي تدل علي ان هُناك دواب صم بكم وهَذه الصفات هِي مِن أهم مميزات هَذه المخلوقات الَّتِي نسميها مخلوقات الاطباق الطائرة فهيا لا تسمع ولا تتكلم وإنما وسيلة التفاهم فيما بينها هِي عَن طريق التخاطر
.

صوره المخلوقات الفضائية حقيقة ام خيال

سورة الانفال مِن – 21 – الي – 22
قال تعالى: ان شَر الدواب عِند الله الصم البكم الَّذِين لا يعقلون ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم ولو اسمعهم لتولوا وهم معرضون …

الدابه هِي كُل مخلوق يمشي

صوره المخلوقات الفضائية حقيقة ام خيال

 

حبوا أو علي رجلين أو أكثر أو يطير وهو ان يَكون انسان أو حِيوان

هَذه الايات الَّتِي تدل علي تنوع الخلق ولسنا نحن وحدنا المخلوقات الَّتِي فِي الكون الفسيحِ الَّذِي يُوجد فيه حِسب آخر الاحصائات ترليون نجم ولكُل نجم مجموعة مِن الكواكب يَعني يُوجد أكثر مِن ترليون مجموعة شَمسية فِي الكون وهل يعقل ان تَكون مجموعتنا الشمسية هِي الوحيدة الَّتِي فيها مخلوقات تعيشَ فِي الكون اعتقد ان هَذا شَئ لا يستصيغة عقل.

سورة الفاتحة مِن – 1 – الي – 2 –
قال تعالي الحمد لله رب العالمين )
.
ونحن فِي الارض عالمان فَقط عالم الجن والانس وبقية العوالم منتشرة كَما نحن فِي بقية الكواكب

سورة المائدة مِن – 16 – الي – 17 –
قال تعالي ولله ملك السماوات والارض … وما بينهما يخلق ما يشاءَ … والله علي كُل شَئ قدير))

سورة الدخان مِن – 6 – الي – 7 –
قال تعالي رب السماوات والارض ومابينهما ان كنتم موقنين )

سورة الزخرف مِن – 83 – الي – 84 –
قال تعالى: وهو الَّذِي فِي السماءَ اله وفي الارض اله وهو الحكيم العليم )

سورة غافر مِن – 56 – الي – 57 –
قال تعالي لخلق السماوات والارض اكبر مِن خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون )

سورة الزمر مِن – 26 – الي – 28 –
قال تعالي ولقد ضربنا للناس فِي هَذا القران مِن كُل مِثل لعلهم يتذكرون )

سورة ص مِن – 26 – الي – 27 –
قال تعالي وما خلقنا السماءَ ولارض وما بينهما باطلا )

سورة الصافات مِن – 4 – الي – 5 –
قال تعالي رب السماوات والارض ومابينهما ورب المشارق )

سورة لقمان مِن – 19 – الي – 20 –
قال تعالي الم تروا ان الله سخر لكُم ما فِي السماوات وما فِي الارض )

سورة النور مِن – 44 – الي – 45 –
قال تعالي والله خلق كُل دابة مِن ماءَ فمنهم مِن يمشي علي بطنة ومنهم مِن يمشي علي رجلين ومنهم مِن يمشي علي اربع يخلق الله ما يشاءَ ان الله علي كُل شَئ قدير )

بعد الصور الَّتِي تؤيد وجود الكائنات الفضائية والله اعلم
،،،،،،
قد يتسائل البعض لماذَا تهبط و تذهب الصحون الفضائية الي امريكا فقط! أو فِي الاغلب هناك!؟
لان امريكيا لديها جميع التقدم التكنولوجي و أيضا ما لا يعرفه الكثير أنا امريكا لديها تطور تكنولوجي
نحن لا نعرفه ولا نراه لأنها تتستر عَليه….
في اكتوبر عام 1994م
نشرت مجلة اومني
(OMANI)
العلمية
.نداءَ الي قرائها
تناشدهم ارسال مطلب الي الحكومة الامريكية
لكشف كُل ماتخفيه مِن اسرار
حَول واقعة روزويل الشهيرة
وانهالت بالفعل ملايين المطالب علي الحكومة الامريكية الَّتِي اصرت مواصلة رد فعلها الاستفزازي الشهير
الا وهو التجاهل التام للموقف
.ولكن فجآة ظهر الدليل ….
فيلم سينمائي قديم الطراز مِن طراز المليمترات الثمانية كَان يخفيه طيار سابق
منذُ مايقارب خمسين عام ثُم قرر فجآة ان يعلنه
قبل ان يباغته الموت

وكان الفيلم قنبلة بحق
.
انه فيلم كامل يحوي تفاصيل مذهلة
لعملية تشريحِ كاملة ودقيقة لكائن غَير بشري
تمت عقب سقوط ذلِك الطبق الطائر فِي روزويل

وكَانت صدمة عنيفة

وكرد فعل طبيعي
لعالم بلغت قدراته الاعلامية والاتصالية حِدا مدهشا
اذاعت معظم محطات التلفزيون الفيلم كاملا
وانتجت عشرات البرامج حَِول صحته ومصداقيته
وعما إذا كَان مابه حِقيقة ام مجرد وهم وخداع

وجاءت اراءَ الخبراء
خبير فِي التصوير السينمائي اكد ان الفيلم تعود مادته الخام الي فترة الاربعينات بالفعل
وان النسخة الَّتِي لديه تم تصويرها مابين عامي 1946م
و1948م

وقدم بهَذا شَهادة موثقة
بعد ان فحص الفيلم ميكروسكوبيا ايضاخبراءَ الخدع السينمائية فِي هوليود اعلنوا أنه مِن المستحيل ان يَكون هَذا خدعة سينمائية لانه مامن خبير
في العالم اجمع يُمكنه اصطناع الانسجه والخلايا علي هَذا النحو المذهل

بل واعلنوا أنه لَو كَان هَذا الفيلم مجرد خدعة فانهم علي اتم الاستعداد لتعيين صانعه مديرا لكُل استديوهات الخدع السينمائية
باجر قَد يحمل سبعة اصفار وليس سته
.
وعندما حِان دور الطب الشرعي كَان امر مبهرا
الدكتور كيرل ويشت كبير الاطباءَ الشرعيين فِي مركز سان فرانسوا)الطبي اكد أمام ملايين المشاهدين فِي بث مباشر
انه لَم يشاهد فِي حِياته كلها
وعلي الرغم مِن خبراته الواسعة
كائنا يشبه هَذا الكائن حِتّى بَين الاجناس غَير الامريكيه
اما مِن ناحية مايحدث فِي الفيلم
فقد اصر الرجل علي أنها عملية تشريحِ سليمة تماما
وان مِن يقومون بها خبراءَ حِقيقيون
يؤدون عملا مبهرا
.
وفي الوقت نفْسه علق الدكتور ويشت)علي تركيب جسم الكائن بانه يختلف الي حِد كبير عَن الاجسام البشرية حِيثُ يحتَوي ستة اصابع فِي كُل يد وكل قدم وجفنا اضافيا لكُل عين
(يشبه ذلِك الموجود عِند الطيور كَما ان الرئة عبارة عَن ثلاث اسطوانات متساوية الحجم
بالاضافة الي عدَم وجود ايه اعضاءَ تناسلية واضحة … وكل هَذا مِن وجهة نظر الدكتور كيرل ويشت لا يُمكن ان يتواجد فِي كائن حِي مِن أي جنسية كَانت
بل ولا حِتّى فِي اية حِيوانات معروفة
.
اما خبير الانسجة والطب الشرعي س.ج.ميلرون)فقد اكد أنه لا يشك لحظة فيما يراه علي الشاشة حِقيقي
اذ أنه
وعلي الرغم مِن عدَم بشريته
يتناسق تماما مَع بَعضه البعض
علي نحو لايمكن ان يدركه أو يصطنعه
الا خبير
.او بمعني اخر…..خالق
وعلي الرغم مِن ذلِك ظهر مِن يرفضون تماما تصديق الفيلم

بل وقصة روزويل كلها … وخرجت عشرات الاعتراضات
الَّتِي تناقشَ نوع سلك الهاتف فِي الفيلم
وطراز حِامل ادوات التشريحِ وغيرها وتدعي أنها كلها تعود الي زمن يلي الزمن الَّذِي يفترض تصوير الفيلم فيه
.
كل هَذا والحكومة الامريكية تتجاهل الامر تماما كعادتها
.
وفي عام 1996م حِصلت شَركة فيدماك)علي حِقوق طبع وتوزيع ذلِك الفيلم
مع البرنامج الَّذِي يناقشَ صحته
وطرحته فِي الاسواق تَحْت عنوان
(تشريحِ كائن فضائي حِقيقة ام خدعة
(Alien Autopsy: Fact Or Fiction?)

ويعتقد الكثير مِن الناس ان تلك المنطقة تَحْتفظ بالطبق الطائر المتحطم مِن حِادثة روزويل الشهيرة لهندسيات سرية
يقول أحد العلماءَ يتحفظ المدعي ليزر بوب الَّذِي يدعي أنه عمل فِي المنقطة 51 فِي قسم القاعدة
بانه عمل فِي تسعة اطباق طائرة مختلفة حِينما كَان فِي القاعدة وتلك الاطباق اخفيت فِي سفحِ الجبال
وصرحِ الليز أيضا بان حِياته كَانت فِي خطر بَعد ان اخذ بَعض اصدقائه لمراقبة اختباراته وتَكون حِياته فِي خطر ما اذ تكلم حَِول تجاربه
وان الحكومة الامريكية ستغتاله إذا ما قادرا علي تقديم أي دليل طبيعي لتاكيد قصته
ولسوء الحظ ان السيد الليز لَن يقدم أي دليل يثبت قصته.
واليكم خطاب مِن الرئيس الامريكي يطلب فيه مِن سلاحِ القوات الجوية عدَم تواجدهم بالقرب مِن البحيرة الموجودة بالمنطقة وعدَم ذكر أي بيانات تخص تلك المنطقة وأيضا عدَم اجراءَ اية فحوصات لحماية البيئة فِي تلك المنطقة لدواع امنية ؟!!
و لقد اخذت بَعض الصور الفوتوغرافية للمنطقة 51 عَبر القمر الصناعي الروسي فِي فترة الستينيات
و علي الرغم مِن الدليل الفوتوغرافي الَّذِي يثبت وجود المنطقة
الا ان الحكومة الامريكية تنكر وجود
المنطقة باستمرار
في عام 1995 بثت القنآة البريطانية الرابعة فيلم فيديو غريبا
قيل أنه تسرب مِن ملفات سلاحِ الجو الامريكي.
وبعدها بساعة فَقط ظهر الفيلم فِي تلفزيونات امريكا ثُم فِي 32 بلدا حَِول العالم!!
وقد صور الفيلم قَبل 58 عاما بطريقَة بدائية بالابيض والاسود وبلغ مدته 17 دقيقة
وظهر فيه اطباءَ الجيشَ يشرحون جثة مخلوق غريب مِن الفضاءَ الخارجي
وظهر المخلوق ساكنا ومستلقيا علي طاولة بيضاءَ وبدت علي وجهه علامات الالم
كان بطول الولد وله جلد املس شَفاف وعينان كبيرتان وفم صغير و ساقه اليمني مصابة بجرحِ كبير ..
وقد ظهر فِي الفيلم ثلاثة اطباء
اثنان يقومان بعمليات التشريحِ وواحد يراقب مِن خَلف نافذة كبيرة
بالاضافة الي المصور الَّذِي كَان يتحرك خَلف الجميع
و ظهر فِي الفيلم كَيف شَق الجراحِ بطن المخلوق بالطول وكيف فَتحِ بطنه وازال جزءا مِن احشائه الداخلية كَما شَق جمجمته بالمنشار واخرج مِنه دماغه.
و ظهر المخلوق ب6 اصابع فِي اليدين والقدمين
وجفن اضافي فَوق العين
كَما ان رئتيه كَانتا تتكونان مِن 3 اسطوانات متماثلة
واعضاءَ التناسل لديه غَير واضحة المعالم.

وحسب ما جاءَ فِي محطة فوكس فِي 28 اغسطس 1995 تم العثور علي المخلوق بَعد حِادثة روزويل الشهيرة.
و منذُ ذلِك الحين تحولت حِادثة روزويل الي علم بارز فِي تاريخ الاطباق الطائرة وتحولت المنطقة الَّتِي حِرم الجيشَ دخولها بقطر 30 كلم الي قاعدة سرية حِتّى اليوم!

وحسب ما جاءَ فِي المحطة نقلت الجثث الغريبة الي الوحدة الطبية فِي سلاحِ الجو الامريكي
وهُناك تمت دراستها وتشريحها ثُم حِفظها فِي سائل الفورمالين.

صوره المخلوقات الفضائية حقيقة ام خيال

ومن المفترض هُنا ان الفيلم هرب أو نسخ مِن ملفات الجيشَ بطريقَة سرية.
فالتلفزيون البريطاني اشتراه مِن رجل يدعي راي سنتيلي.
وسنتيلي يدعي أنه اشتراه مِن مصور متقاعد رفض ذكر اسمه عمل فِي سلاحِ الجو وصور الجثة بنفسه
وقد قابله سنتيلي فِي اوهايو عام 1992 وعرض عَليه شَراءَ الفيلم مقابل اخفاءَ هويته! وعندما وجد المصور نفْسه قَد اشرف علي الموت اعلن عَن رغبته فِي بيع هَذا الفيلم الَّذِي ادعي أنه للكائنات الَّتِي تم اكتشافها داخِل الطبق الطائر الَّذِي سقط فَوق روزويل عام 1947.

اما علي المستوي الشعبي فقد حِقق الفيلم رولجا كبيرا
رغم احتمال كونه مزورا
بفضل ستة عقود مِن صمت الحكومة ازاءَ حِادث روزويل.
وان كَان الفيلم مزورا بالفعل فَهو بالتاكيد تزوير متقن يتطلب العديد مِن الخبرات والمهارات السينمائية
فالفيلم مِثلا صور علي اشرطة قديمة لَم تعد تصنع هَذه الايام
وحين استضاف برنامج 20/20 خبراءَ مِن شَركة كوداك عجزوا عَن كشف أي تزوير،اضف لهَذا ان جثة المخلوق واحشاءه الداخلية كَانت متقنه الي حِد مذهل لدرجة ان ستيفن ستيلبرج – مخرج افلام الخيال العلمي اعلن استعداده لتوظيف منفذها بالمبلغ الَّذِي يحدده)
ولم يظهر أي مِن الاطباءَ المزعومين لاستلام الجائزة التي
رصدت لمن يعترف بالتزوير اولا

وهكذا لَم يستطع أحد الجزم بحقيقة الفيلم وما يزال الجدل حِوله قائما كَما كَان قَبل سبع سنوات.
علي اصدار بيان هزلي عام 1997 مِن وزارة الدفاع الامريكية البنتاجون اعلنت فيه كذب كُل هَذه الادعاءات وإغلاق ملف قضية الغرباءَ للابد.
و اجمع كُل الخبراءَ علي ان الفيلم حِقيقي
وتم تصويره بالفعل عام 1947 !!
تسرب رسالة مِن ارشيف البيت الابيض بَعد سنوات عديدة مِن قَبل أحد الموظفين الَّذِي لازال اسمه مجهولا
و كَانت هَذه الرسالة السرية موجهة الي الرئيس الامريكي فِي حِينها دوايت ايزنهاور فِي شَهر اب مِن العام 1947م
هي عبارة عَن تقرير مفصل لحادثة روزويل و مرسلها هُو فريق سري يسمي ب MJ-12 و هُو عبارة عَن مجموعة مِن العسكريين و رجال امن بارزين بالاضافة الي شَخصيات اكاديمية
و يبدو أنهم كلفوا بمهمة ادارة فضيحة روزويل و اخفاءَ الموضوع و التعتيم عَليه بجميع الوسائل الممكنة
من الامور الَّتِي وردت فِي هَذه الرسالة هُو ما ذكر عَن اربعة كائنات بايولوجية غَير ارضية وجد اثنين مِنها جثتين هامدتين بَين حِطام المركبة
اما الكائنين الاخرين فقد ظهرا علي بَعد 3 كلم مِن موقع الحطام
و قَد ابدي احداهما مقاومة قَبل القضاءَ عَليه

و يعتقد بَعض الناس أنهم عاشوا تجربة اختطاف مروعه مِن قَبل كائنات فضائية مجهولة و ذكية حِيثُ يبلغ عدَد مِن ادعوا أنهم تعرضوا للاختطاف فِي الولايات المتحدة الامريكية وحدها أكثر مِن 3 ملايين شَخص
يروي هؤلاءَ الناس تجاربهم الغريبة مِن خِلال التنويم المغناطيسي أو فِي حِالات نادرة عَبر البوحِ بها مباشرة
تجمع هؤلاءَ التجارب علامات مشتركة نوردها كَما يلي:
تحدث اغلبها فِي الليل وعندما يكونون نياما فِي السرير أو جالسون السيارة فِي مكان ناء.
تبدا بمشاهدة نور ابيض وقوي قادم باتجاههم يترافق معه صوت هدير مركبة فضائية تتراءى أمامهم
وعادة ما يشعر الشخص أنه عاجز عَن الفرار أو تتم شَل قدرته علي الحركة أو تتوقف سيارته عَن العمل.

ترتفع اجساد المخطوفين وكأنها تنجذب باتجاه مركبة فضائية لَها شََكل طبق طائر أو اسطواني الشَكل وتحيط بها اضواءَ متحركة ومتوهجة.
يستقبلهم فِي المركبة عدَد مِن الكائنات الفضائية والَّتِي تتميز بالملامحِ الجسدية التالية: رؤوس كبيرة
عيون كبيرة بشَكل حِبة اللوز سوداءَ بِدون أي اثر لبياض العين
ايادي بها 3 اصابع وفي بَعض الروايات 6 اصابع
اجسام نحيلة لون جلدها رمادي
انف صغير جداً يكاد ان لا يرى
في الغالب تبدو قامتهم قصيرة وبعض الاحيان طويلة.
يتِم التواصل بَين المخطوف والكائنات عَن طريق التخاطر بالافكار دون تحريك أي شَفاه
وفي حِالات نادرة قَد يتواجد بَعض البشر كمعاونين للكائنات.
تَقوم الكائنات بتمديد جسد المخطوف وتعريته علي طاولة الفحص مِن ثُم ادخال ادوات فِي فَتحات جسمه بهدف انتزاع سائله المنوي ان كَان رجلا أو بويضات ان كَانت امراة
قد يشرحِ أحد الكائنات للمخطوف مِن أين كوكب اتوا كوكب اومو أو يرونه خط مسار رحلتهم عَبر المجرات.
تَقوم الكائنات بارجاع المخطوف الي مكانه الاصلي بَعد ان اتمت مُهمتها الَّتِي ارادت
وفي بَعض الاحيان تشرحِ الكائنات هدف مُهمتها فِي اكثار نسلهم المهدد واجراءَ تجارب لتهجين كائن نصفه بشري

قد يتمكن المخطوف فِي بَعض الاحيان مِن جلب اية اشياءَ مِن وعلي الرغم مِن تاكده بأنها فِي حِوزته بَعد الاختطاف الا أنها تختفي بشَكل غريب قَبل ان يستطيع اعلام معارفه بما عايش.
علي الاغلب لا يستطيع المخطوف تذكر أي شَيء مما حِصل معه خِلال فترة الاختطاف ولكنه يشعر ان هُناك شَيء مروعا حِصل معه ويراه كزمن ضائع لا يستطيع ان يعلم ما حِدث
او يشعر بالام فِي مناطق مِن جسده مِن جراءَ اعتداءَ أو اغتصاب دون ان يتذكر كَيف حِصل وهَذا ما يسَبب لَه الكوايبس والحالة النفسية السيئة الي ان يراجع طبيب نفْسي ويخضع لتجربة التنويم المغناطيسي مِن قَبل المختص ويروي تفاصيل ما حِدث معه.
راي المؤيدين لنظرية الاختطاف:

يعتمد المؤيدون علي عدَد مِن الحجج التالية
لا يُمكن ان تَكون كُل هَذه التجارب مجرد كوابيس أو حِالات نفْسية اولا لان عدَدها كبير وحدثت لاناس يتمتعون بقدرات عقلية سليمة وثانيا لأنها معظم روايات المتعرضين لتجربة الاختطاف تتفق بنسبة كبيرة فيما بينها مِن حِيثُ التفاصيل ولا يُمكن ان تَكون فَقط تجربة فردية علي سيبل المثال المواصفات الجسدية للكائنات ونزع الحيوانات المنوية والبويضات.
المشاهدات المتكررة للاطباق الطائرة حَِول العالم تدل علي وجود كائنات فضائية لديها مُهمة محددة وهي انقاذ نسلهم المهدد بالانقراض مِن خِلال تجاربهم علي عينات مِن المختطفين.
يتِم التعتيم والاستهزاءَ مِن هَذه الظواهر عَن قصد لان للمخابرات الامريكية دور فِي التعاون العسكري السري مَع الكائنات الفضائية بهدف تطوير اسلحة ذكية ومتطورة نظرية المؤامرة).
روزويل لمن لا يعرف منكم
هي قرية صغيرة فِي ولاية نيو مكسيكو فِي الولايات المتحدة الامريكية
وهي قرية صغيرة وعادية.
ولا يكاد يميزها شَيء ليجعلنا نتحدث عنها سوي ما حِدث فيها عام 1947م.
ففي احدي ليالي الصيف.
استيقظ سكأنها علي دوي هائل ونيران ترتفع فِي الافق
وانطلق مامور القرية فِي الشوارع يصرخ: الغزآة هبطوا مِن الفضاء
الغزآة هبطوا مِن الفضاءَ وقبل ان ينطلق الجميع مِن اهل القرية.
الي منطقة الحقول الشمالية حِيثُ سقط جسم غريب بدت قبته الخضراءَ الضخمة واضحة
كان الجيشَ يحيط بالمكان كله ويصدر امرا بمنع التجوال تم تنفيذه بمنتهي السرعة والصرامة علي الرغم مِن اعتراض الاهالي واستنكارهم
وخلال ساعة واحدة راي السكان مِن نوافذهم عدة قوافل تملا المكان الَّذِي اكتظ بمئات الغرباءَ واحيط بنطاق امني عنيف جعل قائد فرقة الجيشَ يهدد باطلاق النار دون انذار علي كُل مِن يحاول مغادرة منزله قَبل انتهاءَ فترة حِظر التجوال وكان مِن الواضحِ ان الامر بالغ الاهمية والخطورة
ولكن مَع طلوع النهار وبعد حِركة لا تنقطع مِن عشرات سيارات الجيشَ والنقل والاوناشَ الضخمة
انتهت فترة حِظر التجوال العامة وانصرف رتل مِن السيارات وهو يحمل اشياءَ ضخمة اخفيت فِي عناية بالغة تَحْت خيام كبيرة محكمة الإغلاق واقتصر الحظر علي منطقة السقوط وحدها الَّتِي امتلات بالباحثين والمنقبين لفترة طويلة.]

في تمام الرابعه عصرا
وفي محطة الراديو المحلية بمدينه البوكريك بولاية نيو مكسكو الامريكية
يوم 7 يوليو 1947 م
كَانت موظفة المحطه ليديا سلبي تجلس هادئة كعادتها
تنجز بَعض الاعمال الاداريه المتاخره
عندما ارتفع رنين الهاتف فجاه
علي نحو ازعجها, و انتزعها مِن تركيزها فِي عنف..
و لان ميزانية المحطه محدوده
كَانت ليديا تقوم
الي جوار اعمالها الاداريه
بوظيفة عاملة الهاتف
ومسؤلة ارسال التليكس ايضا
لذا فقد التقطت سماعة الهاتف
وسالت عَن المتحدث
الَّذِي لَم يكن سوي جونب ماك بويل
الَّذِي يمتلك مَع اخته محطه اذاعيه فِي روزويل..

ولما لَم يكن جوني يمتلك جهاز تيلكس
فقد اعتاد الاتصال بمحطة ليديا
كلما كَانت ليديه اخبار مُهمة
لتَقوم هِي ببثها الي المحطات الكبري
عَبر جهاز التلكس, لذا فقد استقبلت هِي الامر فِي بساطه
ولكنها فوجئت بِه يصرخ فِي انفعال شَديد
– ليديا

اسمعيني جيدا.
لقد سقط طبق طائر بالقرب مِن روزويل.
لقد كنت هُناك وشاهدته بنفسي.
انه اشبه بطبق ضخم مقلوب
تحطم جُزء فِي طرفه

بعض المزارعين هُناك ايضا
و احدهم حِاول ان يجذبه بالجرار الي جرنه
ولكن الجيشَ وصل الي هناك

يبدو أنهم يسعون للحصول عَليه

المنطقه كلها مغلقه
.
ليديا هَل تبثين ما اخبرك بِه !

كَانت بحكم خبرتها تضرب ازرار التليكس تلقائيا
بِكُل ماتسمعه مِنه
كَما يحدث فِي كُل مرة
فهتفت بانفعال
– بالتاكيد
اكمل..
تابع هُو
– أنهم يتحدثون عَن رجال صغار..سجلي هذا.
رجال صغار داخِل ذلِك الطبق

الجيشَ ينتشل جثثهم مِن داخِله.
هُناك جثتان علي الاقل.

سالته
– هَل رايتهما بنفسك !

كَانت تتوقع مِنه ردا سريعا
ولكنها سمعت علي الجانب الاخر ضوضاءَ غَير مميزه
وهتاف ياتي مِن بعيد وصوت شَجار
.
وفي اللحظه نفْسها توقف جهاز التلكس عَن البث
ثُم استقبل رساله محدودة راحت تتكرر فِي سرعه
– اوقفي الاتصال فورا

لاتواصلي البث.
وبينما تحدق فِي الرساله
إذا بصوت جوني ياتي عَبر الهاتف:

– لا تبثي ما ابلغتك به

امحي كُل شَئ فورا

ولاتبثيه
وحاولي نسيان الامر.

و أنهي الاتصال فورا وتركها تتسائل فِي حِيره
تري مالذي حِدث حِقا فِي رزويل !

ولم يكن هَذا سؤالها وحدها
بل سؤال كُل الاوساط حِتّى يومنا هذا…….
السؤال الَّذِي اجابته صحف روزويل المحليه
عندما نشرت فِي صفحتها الاولي
فِي صباحِ الثامن مِن يوليو تقول طبق طائر سقط فِي روزويل..

ولولا مانشرته الصحيفة
الَّتِي تتمتع
كغيرها بحرية الصحافع بامريكا
فربما لَم يكن هُناك مِن سمع قط
عن واقعة روزويل…….
وهَذا جانب مِن المانشيتات
وفي روزويل نفْسها
وبعد مانشرته صحيفتها المحليه
توافد الالاف
مِن مختلف
الولايات
لالقاءَ نظره علي موقع السقوط
وسماع روايات السكان المحليين
علي الرغم مِن ان الجيشَ قَد نقل كُل شَئ بعيدا..
وفي الخامس عشر مِن يوليو
أي بَعد سبعة ايام كامله
اصدرت قيادة الجيشَ الامريكي بيانا قالت فيه ان ماسقط فِي روزويل لَم يكن سوي منطاد طقسي فحسب …

وكان هَذا مثيرا لسخرية الكل..

فلو ان الامر يتعلق بمنطاد طقس و اختبارات
لماذَا انتظرت قيادة الجيشَ اسبوعا كاملا لتصرحِ بهذا؟!

بل ولماذَا اغلقت المنطقه كلها حِينذاك !

ولم يصدق أحد ما اعلنه الجيشَ الامريكي حِتّى اولئك الَّذِين لايؤمنمون بوجود حِيآة اخري عاقله فِي الكون
.

و استمر الناس يتحدثون عَن روزويل…

ويتسائلون..

و يدرسون…

مئات الدراسلت خرحت لتفسير ماحدث فِي روزويل
و ما صحبه مِن تحركات عسكريه وسرية..

و مَع مرور الوقت بدات الحقائق تنطشف رويدا رويدا..

وفي عام 1980
اصدر تشارلز بيرلتز كتابه الشهير واقعة روزويل ملخص للكتاب فِي المرفقات)
, الَّذِي جمع فيه كُل الحقائق والاسنتاجات حَِول ماحدث فِي روزويل, تلك البلده الصغيرة فِي ولاية نيومكسيكو..

و لاول مَرة اشار بيرلتز الي الجثث الَّتِي تم العثور عَليها داخِل ذلِك الطبق الطائر….

و لاول مَرة اتهم اتهم بيرلتز الحكومة الامريكية بأنها تخفي جثتي اثنين مِن ملاحي الطبق الفضائيين
وتخفي معها حِقيقة وجود مخلوقات فِي كواكب اخري
عَن الشعب الامريكي و العالم اجمه…

ولم ترد الحكومة علي اتهامات بيرلتز علي الرغم مما لقيته مِن اصداءَ واسعة علي كُل المستويات..

أكثر بحث علمي لاحد العلماءَ المسلمين
وقد نوقشت فِي مؤتمرللاعجاز العلمي فِي القران
حيثُ ان الله جل فِي علاه قَد اخبرنا بوجود حِيآة الكون والسماوات حِيثُ قال سبحانه الايسجدوا لله الَّذِي يخرج الخبء فِي السماوات والارض” سورة النمل
اية 25)
والخبء: هُو النبات؛
لان الحبة تختبئ فِي الارض
ثم تخرج زرعا
اي ان الله اخرج النبات فِي الارض
وكذلِك اخرجه فِي السماء
ومعني هَذا وجود الحيآة النباتية فيها
وهُناك دليل قراني اخر
ولكن عَن وجود دواب فِي السماء؛ حِيثُ يقول عز من
قائل: “ومن اياته خلق السماوات والارض وما بث فيهما مِن دابة وهو علي جمعهم إذا يشاءَ قدير” الشورى
اية 29)
حيثُ تؤكد الاية الكريمة وجود دواب فِي السماء
وليس فِي الارض فقط.
هَذا شَي يسير مِن الادله والاكتشافات العلميه
,
ولكن هزليه الاثارة الامريكة فِي هوليود
هو ما جعل البعض يعده نوع مِن الخرافات تقتصر علي حِدود الافلام

وأيضا حِقائق مِن القران

﴿و ما اوتيتِم مِن العلم الا قلِيلا﴾
سورة الاسراء

بدا كُل شَىء بدايه حِسنه مَع شَروق شَمس ذلِك اليَوم فِي الثلاثين مِن يونيو 1908 وخرجت حِيوانات الرنه سعيا وراءَ رزقها وساق المزارعون ماشيتهم فِي الحقول وتركوها ترعي هانئه طيله النهار و…..
وفجاه وقعت الكارثه..
في تمام الخامسه وسبع عشره دقيقه بالضبط دوي الانفجار…
كتله هائله مِن اللهب ارتفعت مِن وادي تانجسكا فِي اصقاع سيبريا واضاءت نصف الكره الارضيه تقريبا فِي انفجار رهيب مخيف لَم يري العالم مثيلا لَه قط الي يومنا هَذا …
الانجليز امنكهم قراءه الاحرف الصغيرة مِن جريده التايمز فِي منتصف الليل..
في استوكهولم التقطوا عدَدا مِن الصور الضوئيه دون وميض فِي قلب الليل..”لا تنس اننا نتحدث عَن عام 1908 حِيثُ كَان هَذا شَىء اقرب الي الخيال”
الالمان حِظوا بنهار دام أكثر مِن 24 ساعه..
الهولنديون عجزوا عَن رصد النجوم بسَبب الضوء المبهر..
في روسيا نفْسها كَان وقع الامر اعظم واخطر..
لقد اكد مزارع كَان يجلس علي بَعد 60 كَم مِن موقع الانفجار أنه شَعر بلفحِ النيران وراي كره هائله مِن اللهب تصعد الي السماءَ ثُم القاه الانفجار بعيدا واطاحِ بسقف منزله..
وسرري الرعب فِي العالم اجمع وراحِ الجميع يتساءلون عَن هَذا الانفجار الغامض الَّذِي بدا لَهُم انذاك وكانه الخطوه الاولي فِي طريق فناءَ العالم مِن هول ما راوا ….
ولكن العجيب ان احدا فِي روسيا القيصريه لَم يتحرك للبحث عَن سَبب حِدوث هَذا الانفجار العجيب اذ كَان الجميع وقْتها مشغولين بتلك الاضرابات السياسيه الَّتِي سادت البلاد واستمرت تتفاقم حِتّى اندلعت الثوره البلشيفيه عام 1917 م..
وفي عام 1921 بدا عالم سوفيتي يدعي “ليونيد كوليك” أول بحث فعلي وجاد عما اطلق عَليه الجميه اسم “انفجار سيبريا”
وعثر “كوليك” علي صحيفه قديمه تصف ذلِك الانفجار الكبير قائله:
شاهد الفلاحون جسما شَديد الاضائه يهبط مِن السماءَ فِي الشمال الغربي بميل واضحِ وبدا لَهُم جسما اسطوانيا وعندما بلغ الجسم سطحِ الارض انسحق وتكونت سحابه هائله مِن الدخان الاود ثُم دوي انفجار رهيب جداً كَانه الف الف مدفع جبار واهتزت القريه كلها وتصور الجميع أنها نهايه العالم..

…………

والتقط “كوليك” طرف الخيط مِن هَذا الوصف الَّذِي نقلته الصحيفه عَن شَاهد عيان وراحِ يدرس الحادث كله ويبحث عَن تفسير منطقي لَه ثُم لَم يلبث ان خرج بدعم مِن اكاديميه العلوم السوفيتيه عام 1927 فِي أول رحله علميه جاده للبحث عَن اسباب الانفجار الغامض
ويا لَها مِن رحله..!!
لقد اجتاز “كوليك” سيبريا كلها بالقطار حِتّى “تيشييت” ثُم واصل رحلته بالجياد والزحافات حِتّى بلغ “فانافارا” آخر المناطق الماهوله قَبل ان يغوص مَع قافلته فِي “التايجا”
والتايجا هِي المنطقه المجهوله مِن سيبريا كَما يسميها السوفيت
وبعد شَهر كامل شَاب فيها شَعر “كوليك” ورجاله وسَط صقيع “سيبريا” الرهيب بلغ نهر “ميكيرتا” حِيثُ راي أول علامه مِن علامات الانفجار..
كَانت الاشجار فِي المنطقه قَد اقتلعت مِن جذورها عَن اخرها وتراصت علي نحو منتظم ككتيبه عسكريه لقت مصرعها اثناءَ طابور الصباحِ وكل قممها تتجه نحو الجنوب الشرقى…

وكلما توغل “كوليك” أكثر بدت علامات الانفجار أكثر واشد بشاعه…
حتي اشجار “التيجا” الهائله اقتلعا الانفجار مِن جذورها وصفها علي النحو نفْسه فِي اتجاه الجنوب الشرقي وجذورها تشير الي الشمال الغربي حِيثُ مركز الانفجار تماما…
ولكن الرجال رفضوا الاستمرار
.
ما راوه ملا قلوبهم بالرعب فاصروا علي العوده ولم يملك “كوليك” سوي الانصياع لَهُم فعاد والحسره تملا قلبه الا أنه لَم يلبث ان حِصل علي مرافقين جدد فعاد الكره فِي يونيو حِي بلغ هَذه المَره منطقه تعرف باسم المراجل)….
وكان كُل شَىء يشير الي أنه فِي مركز الانفجار …

ومن فرط حِماسه وَضع كوليك تقريره الَّذِي اكد فيه ان ما حِدث فِي “تانجسكا” هُو ان نيزكا هائلا مِن الصلب هوي علي المكان وانفجر فسَبب هَذا الدمار
وحتي مصرعه علي ايدي النازيين فِي الحرب العالميه الثانيه كَان كوليك مطمئنا الي أنه وجد حِل اللغز وانهي المشكله…
ولكن هيهات..
الحرب العالميه الثانيه نفْسها وَضعت افتراضا جديدا للانفجار الامض فِي “سيبريا”
وخصوصا بَعد قنبله هيروشيما فقد لاحظ بَعض العلماءَ وجود تشابه واضحِ بَين انفجار”تانجسكا” واثار قنبله هيروشيما…
ففي مركز الانفجار فِي الحالتين كَان التدمير أقل نسبيا مِن الاطراف كَما ان بَعض الاشجار بقيت واقفه فِي المركزين..
وكلا الانفجارين ارتفع عمود اللهب والدخان علي شََكل فطر “عشَ الغراب” وفي كليهما نبتت النباتات بسرعه بَعد فتره قصيره…
الفارق الوحيد ان عمود اللهب والدخان قَد ارتفع كثِيرا فِي حِادثه سيبريا كَما لَو كَان اقوي الف مَره مِن قنبله “هيروشيما”

……….
ومع طرحِ فكره التشابه بدا فريق مِن العلماءَ يدرس الامر مِن منظوراخر..
وكَانت النتائج مدهشه …
كَانت هُناك تغييرات وراثيه عنيفه فِي نباتات وحشرات سيبريا فِي المنطقه الَّتِي حِدث فيها الانفجار وقروحِ واضحه علي اجسام الحيوانات تماما كَما حِدث فِي هيروشيما بَعد الانفجار…
الشىء الجديد فِي انفجار سيبريا هُو ان العلماءَ عثروا هُناك علي انواع مِن “السيليكا” تحوي فِي قلبها فقاعات هوائيه الَّتِي يتِم رصدها بالتحليل الطيفي للاجسام الفضائيه وعلي قطع مِن الفوسفور النقي المستحيل وجوده فِي الطبيعه وعناصر نادره جداً مِثل “اليوتربيوم

وصار مِن الواضحِ ان ما حِدث فِي تانجسكا كَان انفجارا نوويا بشَكل أو باخر…
بل لقد اثبت العلماءَ ان الانفجار لَم يحدث عِند ارتطام جسم ما بالارض بل حِدث قَبل ان يبلغ الجسم الارض وبالتحديد علي ارتفاع 8 كَم مِن الارض..
ومع هَذا الاثبات الجديد ظهرت نظريه جديده تبناها الاكاديمي السوفيتي “زولوتوف”..
ونظريه زولوتوف تعتمد علي اقوال أكثر مِن 700 شَاهد عيان اكدوا ان الجسم المنفجر تحرك افقيا أو علي نحو شَبه افقي مِن الجنوب الشرقي الي الشمال الغربي وكانه يجري مناوره مدروسه قَبل ان يهوي الي اسفل وينفجر….
وبناءَ علي شَهاده اعلن “زولتوف” ايمانه بان هَذا الجسم الَّذِي انفجر فِي “تانجسكا” كَان سفينه قادمه مِن عالم آخر وتستخدم الطاقه النوويه فِي تسييرها وان ركابها ادركوا أنها ستنفجر لا محاله فاتجهوا بها نحو منطقه غَير ماهوله لتنفجر دون ان تؤذي سكان الارض وكل ما عثر عَليه العلماءَ فِي المنطقه هُو بقايا المركبه بَعد انفجارها
وهَذا التفسيير علي الرفم مما يبدوا عَليه مِن خيال جامحِ يرضي اصحاب العقول المنطلقه الا أنه منطقي للغايه مِن الناحيه العلميه والعمليه ويحمل الحلول لكُل عوامل الغموض …..
ولكن البعض يرفض هَذه النظريه أيضا وباصرار مِثل العالم ا.جاكسون وزميله ب.رايان الَّذِين وَضعوا نظريه جديده تقول ان أحد الثقوب السوداءَ ذَات الحجم الدقيق هُو الَّذِي ارتطم بالارض واحدث هَذا الانفجار الهائل…
ثم خرج س.اتلوري و ف.ليبي الَّتِي طرحها “كوليك” وايدها بَعض العلماءَ بالفعل حِتّى يومنا هَذا مَع تطور جوهرى..
فكره النيزك
.
او المذنب..
والمذنب يختلف عَن النيزك فِي أنه يجر خَلفه ذيلا طويلا “ومن هُنا كَان اسمه” يتَكون مِن الغازات المتجمده الي جوار كميات مِن الغاز والجليد..
وبعض العلماءَ يفترضون أنه لاول مَره فِي التاريخ سقط مذنب علي تانجسكا عام 1908 وفعل كُل ما فعل …

وفي دراسه حِديثه ظهرت فِي الثمانينات اجمع عدَد مِن العلماءَ ان انفجار تانجسكل لَم يكن الاول مِن نوعه علي سطحِ الارض بل كَان هُناك انفجار آخر منذُ ما يقرب من65 مليون عام ادي الي فناءَ الديناصورات وافسحِ لنا نحن البشر مجالا لننمو ونتتطور وان سيَكون هُناك انفجار آخر فِي زمن قادم ربما يقضي علينا ويفسحِ مجالا لاحفادنا أو احفاد احفادنا…
ولكن ايا كَانت هَذه النظريات..
وايا كَانت الاسباب
فهُناك حِقيقه واحده مؤكده..
انه كَان هُناك انفجار هائل كبير فِي “تانجسكا” مازال يحمل حِتّى اليَوم اسم “انفجار سيبريا”

او الانفجار الغامض

سبحان الله العظيم اذ قال فِي محكم
كتابه ويخلق مالا تعلمون صدق الله العظيم
الاطباق الطائرة بَين الوهم
والحقيقة
اعلن خبراءَ مِن عدة دول فِي سانتياجو عاصمة التشيلي ان الاجسام الاطباق
الطائرة غَير المحددة موجودة بالفعل
الا أنه مِن غَير المُمكن حِتّى الآن معرفة ما اذا
كان مصدرها الارض أو الفضاءَ الخارجي.
وفي ختام ندوة عقدت فِي العاصمة التشيلية
علي هامشَ المعرض الدولي الحادي عشر للفضاءَ الَّتِي انعقدت تَحْت اشراف سلاحِ الجو التشيلي
قال الجنرال ريكاردو برموديز رئيس لجنة دراسة الظواهر الجوية غَير الطبيعية أنها
المَرة الاولي الَّتِي تنكب فيها قوة جوية بشَكل جدي علي دراسة هَذا الموضوع “ومناقشته
بشَكل منفَتحِ لان الامر حِقيقة واقعة”.
وشارك فِي الندوة المستشار السابق لدي وكالة
الفضاءَ الاميركية ناسا الاميركية ريتشارد هينز والفرنسي جان جاك فيلاسكو من
المركز الوطني للدراسات الفضائية والاسباني جي جي بنيتز صاحب الكتاب الشهير “حصان
طروادة” والتشيلي انطونيو هونوس المنسق الدولي فِي “ميوتشوال يو اف او
نتوورك”.
وقال الجنرال برموديز “بعد مناقشات طويلة توصلنا الي خلاصة مفادها ان
الظواهر غَير الطبيعية موجودة وبينها الاجسام الطائرة غَير المحددة” مضيفا ان “جميع
الدراسات الجدية الَّتِي اجريت حِتّى الآن فِي العالم لَم تتمكن مِن تفسير هَذا العدد
اللامتناهي مِن الظواهر غَير المحددة والمرتبطة بهَذا الموضوع”.
واوضحِ أنه مع
التاكيد بان هَذه الظاهرة حِقيقة واقعة لا يزال مِن المستحيل تقديم تفسيرات لَها على
الصعيد العلمي
واضاف “ان التقدم العلمي الكبير الَّذِي تحقق وتنامي القدرات التقنية
لا يتيحان حِتّى الآن تحقيق تقدم ملموس لهَذه الدراسات”.
وخلص الخبير التشيلي الى
القول “لا نستطيع القول ان الاطباق الطائرة غَير موجودة أو ان احدا لا يقوم
بزيارتنا
الا اننا لا نستطيع قول العكْس فِي الوقت نفْسه لاننا لا نملك دلائل علمية
تدعم هَذه الفرضيات”
مواجهات عَن قرب
صنف مؤسس مركز الدراسات الخاصة بالاجسام
الطائرة الغريبة فِي عام 1973 م الدكتورجي الن هاينك المواجهات عَن قرب فِي رواية
مقياس ريختر كَما يلي
النوع الاول: الاخبار عَن رؤية جسم طائر غريب علي بَعد 500
قدم تقريبا كالمسمي قلنسوة القب
النوع الثاني مِن المواجهة عَن قرب جسم غريب
يترك اثرا علي الارض كحرق أو تخويف أو تشويشَ علي الالات أو يتدخل فِي مجال
التليفزيون والمذياع
النوع الثالث: مواجهة يشاهد فيها مخلوقات المركبة الفضائية

وهَذه الانواع الَّتِي كَان الدكتور “جي الن هاينك” مقتنعا بها
الرابع: يتم
اختطاف انسان مِن اجل الفحص بدافع الفضول
النوع الخامس: يتِم اتصال بَين انسان
ومخلوق غريب
في روزول بنيومكسيكو وبالقرب مِن قاعدة امريكية سقط فِي عام 1947م
شيء ما وخلال عدة ايام تم جمع قطع مختلفة مِن الحطام اعلن ناطق مِن القاعدة التابعة
لسلاحِ الجو الامريكي أنهم سعداءَ الحظ حِيثُ عثروا علي قرص طائر فتدخلت ادارة السلاح
الجوي وسحبت الحطام ونقل الي مركز القيادة فِي تكساس واعلنت الادارة ان الحطام عبارة
عن منطاد جوي يستخدم للرصد الجوي وضاعت القصة بَين الاخبار الَّتِي ترد يوميا ولكن في
السبيعينات بدات بَعض اطراف القضية فِي الحديث عَن طبق طائر وجثث لمخلوقات غريبة
ومؤامَرة لاخفائها وصدر كتاب المواجهة عَن قرب مِن النوع الثالث لسبيليرج فصار ت القصة
مقبولة بِدون تحفظ ولان الموقع كَان هُو الوحيد الَّذِي تُوجد بِه اسلحة نووية وتجارب
للمناطيد الَّتِي تقطع المسافات العالية والطويلة تضاربت الشهادات
وفي عام 1995 م اثر
عرض فيلم عَن الحادثة ويحتَوي علي تشريحِ لجثة مخلوق شَبيه بالانسان ظهرت القضية من
جديد واعتبره الخبراءَ مجرد تزييف وبقي الامر غامضا
اختطاف
ظهرت اخيرا قضية
الاختطاف مِن قَبل مخلوقات غريبة بشَكل ملحوظ لدي المهتمين بدراسة الاطباق الطائرة ومن
تلك القصص قصة اختطاف “بيتي اندرسون” وزوجها “بارني هيل” والَّتِي وقعت لهما عِند ما
كانا يستقلان سيارتهما متجهين ليلا الي نيو انجلاد وذلِك فِي 19 سبتمبر 1961م عندما
شاهدا ضوءا ساطعا لَم يستطيعا التعرف عَليه ومن خِلال النظر اليه بمنظار صغير وصفاه
بانه يشبه قرص البودرة المستخدم فِي تجميل الوجه وقد اخبرا القوات الجوية بما شَاهداه
وكَانت اجهزة الرصد لدي القوات الجوية اكتشفت التقاط اشارة غَير معروفة عَن طريق
الرادار وتعرض بارني الي مشاكل صحية و اخضع لفحص بالتنويم المغناطيسي وذكر قصة
غريبة عَن اختطافه وزوجته وكيف تعرض هُو وزوجته لفحص طبي وانتهي الامر علي تلك الحال
الي ان نشرالصحفي “جون جي فولر” كتابه الرحلة المعترضة فِي عام 1963م وبعد ذلِك بدا
سيل ممن تعرضوا لاختطاف يذكرون ذلِك ويصفوا المخلوقات الَّتِي اختطفتهم والفحص الَّذِي
تعرضوا له
اعلان الحقائق
وفي امريكا انطلقت حِملةاعلامية لاظهار حِقيقة
الاطباق الطائرة وقد عقد القائمون علي الحملة مؤتمرا صحفيا استضافه نادي الصحفيين
الامريكيين فِي واشنطن واستمع الحاضرون فِي المؤتمر الصحفي لروايات أكثر مِن عشرين
شاهدا بَعضهم عسكريون سابقون
عن وقائع رصد سفن فضائية وكائنات غريبة
ومن بين
هؤلاءَ الشهود رقيب سابق فِي الجيشَ الامريكي “يدعي كليفورد ستون” قال: ان الحكومة
الامريكية حِاولت اخفاءَ واقعة راها بنفسه فِي ولاية بنسلفانيا فِي عام تسعة وستين

وقال ستون أنه شَارك فِي عمليات رفع حِطام اطباق طائرة سقطت علي الارض بَعد وصولها
من الفضاءَ الخارجي وذكر أنه قَد عثر علي بَعض الجثث والكائنات الحية داخِل حِطام تلك
السفن الفضائية واكد ان الحكومة الامريكية رفضت الاعلان عما حِدث
وقال ان بَعض
الكائنات الَّتِي عثر عَليها داخِل تلك السفن الفضائية تشبه البشر الي حِد كبير
وانه سجل
بنفسه فِي الملفات الخاصة بتلك الوقائع سبعة وخمسين نوعا مختلفا مِن الكائنات
الفضائية وهَذه المعلومات تؤكد ماسبق ذكره مِن اخبار حَِول حِطام السفن الفضائية ووجود
كائنات حِية بداخلها
وكان مِن بَين المتحدثين فِي المؤتمر الصحفي سيدة اكدت أنها
رات اجساما طائرة اتية مِن الفضاءَ الخارجي أكثر مِن مرة
وسالها أحد الصحفيين عن
رايها فيمن يصفون امثالها بالجنون
فقالت ان المشكلة تكمن فِي ان هؤلاءَ لَم يروا تلك
الاجسام الطائرة
ولذا فهم لا يصدقون مِن شَاهدوها وعلي الرغم مما عرض فِي المؤتمر
الصحفي مِن ادلة وما بدا علي المتحدثين مِن ايمان راسخ بصدقها
فانه مِن المستبعد
للغاية ان يوافق الكونجرس علي بحث الموضوع حِيثُ يقف خَلف اخفاءَ المعلومات ان وجدت
كثير ممن لايريدون ان يعرف العالم مالديهم مِن معلومات لايمكن وجودها عِند أي دولة
اخري وكذلِك يحاولوا عدَم الكشف عَن مخططاتهم السابقة واللاحقة فِي مجال التسلحِ واقتباس
المعلومات مِن الغير ووقوف منظمات وجماعات فِي وجه كُل مِن يحاول الكشف عنها ولو كَان
الرئيس نفْسه ومحاولة مَنعه ولو استلزم الامر اغتياله وقد سبق ان قدم عالم الفضاء
ورئيس جمعية الاطباق الطائرة فِي نيويورك “كالمن فانكفيثكي” للرئيس الامريكي مذكرة
يحذر فيها مِن الاطباق الطائرة ويطالب الحكومة الامريكية بكشف الاسرار والحقائق التي
تعرفها حَِول هَذا الموضوع أمام الشعب وجاءَ رد الرئاسة الامريكية بالقول ان الرئيس
لديه المعلومات الكافية حَِول الخطر الَّذِي يهدد سكان الارض وسيعمل ما بوسعه للمحافظة
علي سلامة الشعب الامريكي بالقدر الكافي مِن السرعة والحذر
دراسة الظاهرة
و
بدراسة الظاهرة واستعراض الاراءَ المتداولة حِولها نجد ان اقوال المتخصصين فِي دراسة
هَذه الظاهرة تتلخص فيما يلي
القول الاول أنها مجرد خداع واهواءَ وقوي روحية
ملت مِن المجتمع التكنولوجي
القول الثاني ان مصدر هَذه الظاهرة هُو قوي واحداث
الطبيعة كسحب اوتوترات كهربائية فِي مناطق التصدع الجيولوجي وتاين الهواءَ استنادا
لنظرية التوتر الناتج عَن حِركة قشرة الارض
القول الثالث أنها مؤامَرة حِكومية
لاخفاءَ تكنولوجيا عسكرية
القول الرابع أنها سفن فضائية حِقيقية تحمل مخلوقات
غريبة جاءت لاكتشاف الارض وربما تَكون الآن موجودة بيننا
القول الخامس أنها
مؤامَرة بَين الحكومات والمخلوقات الغريبة
القول السادس أنها حِقيقة ولكن مصدرها
قوي روحية خارقة
ويبقي الامر مجرد ظاهرة
وتبقي الحقيقة غائبة.
اسرار عن
الاطباق الطائرة
تعتبر ظاهرة وجود اجسام غريبة تجوب الفضاءَ بسرعة خيالية الظاهرة
الفضائية الأكثر غموضا ويعود تاريخها الي مطلع الثلاثينيات
العلماءَ منكبون حِاليا
علي اعطاءَ تفسيرات علمية مقنعة لما يسمي بالاطباق الطائرة خصوصا بَعد تكشف اسرار
جديدة مذهلة عَن هَذه المركبات الفضائية الاتية مِن كواكب اخرى
البرازيل
اليابان،
انجلترا
المانيا
الولايات المتحدة وروسيا(الاتحاد السوفيتي سابقا)

بالاضافة
الي الكويت شَهدت هبوط اطباق طائرة وترجل مِنها اناس يختلفون عَن سكان الارض
نفس
الاسئلة المطروحة كثِيرة ومنها: هَل هُناك حِضارة اخري أكثر عراقة مِن الحضارة الارضية؟
هل يقومون بمحاولات لغزو الارض كَما يقُوم سكان الارض بغزو الفضاءَ ولماذَا تظهر هذه
الاطباق الفضائية ثُم تختفي فجآة ولماذَا تظهر ابان المناورات العسكرية أو اطلاق
صواريخ؟؟؟
بعدما اثبت العلم احتمال وجود الاطباق الفضائية الطائرة تعددت
التاويلات والتفسيرات حَِول مصدر هَذه المركبات الماهولة الَّتِي تزور الارض فِي فترات
متباعدة وحيثما تمر توقف جميع وسائل الاتصالات الهاتفية واللاسلكية وحتي محطات
الرادار المتطورة
ظهر فِي مطلع الثلاثينيات أول صحن طائر فِي المانيا وقد اثار
ذعرا كبيرا بَين السكان وبالاخص عندما ترجل مِن المركبة الدائرية الشَكل اربعة رواد
يزيد طول الواحد مِنهم عَن المترين ويميل لون بشرتهم الي الخضرة
مشاهدات

تشارلز ادروم الطيار المتميز شَاهد بنفسه هَذه الاطباق الطائرة وقال أنها تشبه
مستوعبات الزجاج تشع وهجا بعيد المدي وكثيرا ما كَانت ترافق الطائرات الحربية
لمراقبتها ثُم تختفي فجآة بسرعة خيالية والمثير للابحاث العلمية ان هَذه الاجسام تظهر
بكثافة نسبية فَوق القواعد العسكرية وصوامع الصواريخ النووية البعيدة المدي أو الى
جانب الطائرات الحربية المتطورة.
مما اثار الشكوك لدي العلماءَ مِن احتمال وجود
حضارة اخري تفوق الحضارة الارضية ويحاول سكأنها التعرف علي آخر ما توصلت اليه
التكنولوجيا الارضية
وعلي الرغم مِن ان هَذه الظاهرة ما زالت مدار بحث ودرس على
اعلي المستويات فِي الدول المتطورة فإن وجودها اصبحِ حِقيقة علمية ثابتة لا يُمكن
انكارها لان عشرات الاشخاص شَاهدوها تحط علي الارض ثُم تطير بسرعة لَم يتوصل اليها
سكان الارض بَعد وتصل الي 30 الف كَم فِي الساعة
وفي السادس مِن ابريل مِن عام 1948
شاهد عدَد مِن الباحثين جسما غريبا يحوم فَوق قاعدة عسكرية اميركية تضم اسلحة نووية
متطورة فجآة توقفت كُل وسائل الاتصال فِي منطقة تتجاوز مساحتها الف كَم مربع وبعد قلِيل
هبط الطبق الطائر علي تلة وترجل مِنه ثلاثة اشخاص يحملون اجهزة غريبة تشبه الات
تصوير الفيديو ثُم لَم يلبث الرواد الثلاثة ان صعدوا الي مركبتهم وارتفعت عموديا
بسرعة خمسة كيلو مترات فِي الثانية.
هَذا ما رواه شَهود عيان ومن بينهم داني كيلي
العامل فِي الاذاعة المحلية هُناك وقد توقفت اذاعته طيلة مدة الهبوط
وفي الرابع
والعشرين مِن يوليو مِن عام 1950 شَاهد أحد الطيارين المدنيين فَوق فرانكفورت وهجا احمر
يمر الي جانب طائرته كاد ان يصطدم بها ولكنه انحرف آخر لحظة بسرعة جنونية واختفي عن
الانظار خِلال ثوان
واكد يومها الحادثة طياران اخران كَانا فِي المجال الجوي ذاته
وتطابق وصف الطيارين بان الجسم الغريب يصل طوله الي نحو ستة امتار وفي مقدمته ما
يشبه هوائي الرادار وله نوافذ علي الجانبين تشع مِنها الانوار
ولكن اطرف حِادثة عن
هَذه الاجسام الغريبة حِصلت عام 1950 فَوق قاعدة عسكرية نووية متطورة تقع فِي ولاية نيو
مكسيكو جنوب الولايات المتحدة ويؤكد عدَد مِن المسؤولين عَن القاعدة أنهم شَاهدوا فجاة
جسما غريبا دائري الشَكل يرسو ببطء علي بَعد 25 متر مِن القاعدة العسكرية يصل ارتفاع
هَذا الطبق الي ستة امتار وقطره ثمانية امتار وينبعث مِنه وهج بنفسجي اللون
وتوقفت
فجآة كُل وسائل الاتصال فِي المنطقة وسمع عدَد مِن المهندسين اصواتا غريبة غَير مالوفة
كأنها نوع مِن اللغة التعبيرية تنقل وصفا عَن القاعدة العسكرية
استنفار الاجهزة

بعد مرور بضعة دقائق مِن الذهول المطبق ارتفع الجسم الغريب عموديا وبعد مراقبته
بتلسكوب متطور تبين أنه التحم بمركبة فضائية اخري كَانت فِي انتظاره
وان كَانت ظاهرة
وجود اجسام غريبة مِن خارِج الارض تحاول التعرف عَن كثب علي مستوي الحضارة الارضية
اصبحت حِقيقة لا تقبل الجدل العلمي فإن ما يدعو الي التساؤل هُو مركز وجود هذه
الحضارات الَّتِي تتابع الانجازات الارضية المتطورة وخصوصا فِي المجال العسكري والنووي
بالدرجة الاولي لان معظم هَذه الاطباق الطائرة تحوم فَوق صوامع الصواريخ واثناء
التجارب النووية لجمع المعلومات الدقيقة
وفي 23 اكتوبر مِن عام 1975 سجلت
الرادارات اليابانية وجود عدَد مِن الاجسام الغريبة ظن الخبراءَ فِي البِداية أنها
طائرات حِربية تجري مناورات
ولكن تبين فيما بَعد بان هَذه الاجسام الَّتِي هِي علي شَكل
اسطوانات قطر الواحدة نحو ستة امتار وهي مِن خارِج الارض وتستطيع تغيير مسارها بسرعة
كبيرة جداً مما يدل علي ان محركاتها مختلفة عَن المحركات المعروفة والمستخدمة في
المركبات الارضية
حضارات جديدة
ويؤكد فِي هَذا المجال عدَد كبير مِن العلماءَ في
الولايات المتحدة واليابان واوروبا… علي امكانية وجود حِضارة متطورة خارِج الكرة
الارضية وهي حِضارة متفوقة عَن الحضارة المعروفة علي الارض
وتركز تلك الحضارة
تكنولوجيتها لمراقبة الاسلحة النووية اذ بدات حِركتها تنشط مَع بِداية التجارب النووية
في الولايات المتحدة وروسيا وكان المنافسة باتت شَديدة بَين حِضارة اصحاب هَذه الاجسام
الغريبة والحضارة الارضية الَّتِي تحاول بدورها غزو كواكب جديدة لاستعمارها واستغلال
ثرواتها
” ان هَذه المعلومات المذهلة عَن الاطباق الطائرة ظلت مطموسة عَن الراي
العام العالمي خوفا مِن ان تسَبب قلقا واضطرابا ولكن بَعد تكاثر هَذه الظاهرة بشَكل ملفت
في الاونة الاخيرة اصبحِ مِن الواجب كشف كُل ملابساتها..” كَما يقول علماء
الفضاء
ومن جهة اخري يربط العلماءَ بَين التفجيرات النووية وظهور هَذه الاطباق
الطائرة وكان الحضارة المكتشفة حِديثا تلتقط بواسطة اجهزة متطورة موجات عَن حِصول
تفجيرات هائلة علي سطحِ الكرة الارضية الَّذِي اصبحِ هدفا رئيسيا لهَذه الاطباق الطائرة
تماما كَما كَان القمر فِي مطلع الستينات وكَما هِي حِال الكواكب الاخري اليوم
والملفت
للنظر فِي هَذه الظاهرة الغريبة ان الاطباق الطائرة ظهرت بكثافة خِلال الحربين
العالميتين الاولي والثانية كَما تظهر اليَوم بنسبة عالية فَوق القواعد العسكرية
والمنشات الفضائية المتطورة وكان تلك الحضارة قلقة علي مصيرها مِن الحضارة الارضية
الَّتِي بدات تطمحِ لنقل حِضارتها الي كواكب جديدة
صراع مستقبلي
عشرات العلماءَ ومن
جنسيات مختلفة يتساءلون باهتمام بالغ: هَل يَكون الصراع فِي المستقبل بَين الحضارة
الارضية وحضارة اخرى
“علي الرغم مِن التضخيم الاعلامي الَّذِي رافق هَذه الظاهرة
الغريبة فإن لا أحد يُمكنه انكار حِقيقتها العلمية خصوصا ان دلائل عدة تشير الي وجود
اجسام طائرة مجهولة تزور عالم الارض بَين الحين والاخر…” كَما اجمع عَليه علماء
الفضاء
والذي دعا العلماءَ الي متابعة هَذه القضية القديمة – الجديدة ان هذه
الاطباق الطائرة أكثر مما تتواجد فَوق المراكز الصناعية التكنولوجية المتطورة اضافة
الي المنشات العسكرية النووية وقد حِصل ذلِك عدة مرات فِي الولايات المتحدة وروسيا
واوربا
ويقول عدَد مِن العلماءَ الروس أنهم لاحظوا مؤخرا وجود اثار تركها طبق طائر
تدل علي ان رواد هَذه المركبة الغريبة يتلقون اوامرهم مِن غرفة قيادة مركزية تدور في
الفضاءَ علي ارتفاع نحو 1500 كَم وهَذه الغرفة ترتبط بالكوكب مصدر الاطلاق الرئيسي اي
ان عملية الانزال الَّتِي تحصل علي الارض مِن قَبل هَذه الاطباق مشابهة تماما للهبوط
التاريخي الَّذِي حِققه الاميركيون علي سطحِ القمر
ومن الاثار الَّتِي تدل علي حِقيقة
هبوط مِثل هَذه الاجسام علي الارض أنه كثِيرا ما يشاهد البحارة وجود كرات متفاوتة
الحجم عائمة علي سطحِ المياه وتمت مشاهدة مِثل هَذه الاجسام فِي مناطق عدة فِي البرازيل
والولايات المتحدة وروسيا وانجلترا.
وأكثر ما تُوجد هَذه الاجسام الغريبة قرب
المراكز الصناعية
وتتردد الانباءَ فِي روسيا عَن ان مجموعة مِن الاطفال كَانوا يلهون
قرب نهر كاما شَمالي المدينة الصناعية برم شَاهدوا اشخاصا اشبه بالروبوت وعندما قذف
الاطفال حِجارة تجاه هؤلاءَ الاشخاص بادروهم الي اطلاق رصاصة اشعلت النيران في
الاشجار
ومن جهة اخري شَاهد عدَد مِن الاشخاص هبوط مركبة فضائية تحمل مخلوقات غريبة
في حِديقة كائنة فِي منطقة فورونزه ويجمع هؤلاءَ الاشخاص علي ان اثار الاقدام الغريبة
ظلت باقية مدة طويلة علي الارض
ان هَذه الاحداث المثيرة المتزايدة فِي العالم تؤكد
وجود مِثل هَذه الاطباق الطائرة الَّتِي يترافق ظهورها مَع الانجازات التكنولوجية الارضية
الكبيرة وهَذا يطرحِ اسئلة عدة حَِول احتمال وجود عدَد مِن الحضارات فِي الكون الشاسع تفوق
الحضارة الارضية
جدل قديم
يعتبر هَذا الموضوع مثار جدل منذُ مئات السنين وكان
للعلماءَ العرب راي فِي هَذه الافتراضات العلمية عندما قالوا: ان العلم بحر واسع جدا
وما تحقق لا يشَكل سوي جُزء بسيط مِن حِقيقة الكون الكبرى
والارض لا تمثل سوي نقطة في
بحر الكون الهائل والذي يضم مليارات المجرات
ويجري السباق الآن فِي الولايات
المتحدة وروسيا تَحْت ستار مِن السرية البالغة لانتاج اجهزة كمبيوتر متطورة جداً على
شَكل روبوت لارسالها فِي مركبات فضائية بعيدة المدي علي امل التقاط اشارات مِن احتمال
وجود أي حِضارة بعيدة خارِج مجرة الارض
وقدر الخبراءَ كلفة هَذا المشروع بنحو 85 مليار
دولار ويحتاج الي أكثر مِن سنوات لاثبات وجود مِثل هَذه الحضارات البعيدة الَّتِي يدور
الجدل حِولها منذُ العام 1940
تعاون دولي
وتتساءل المختصة بهَذا الموضوع لين
غريفيث مديرة المشروع: إذا استطاع الكمبيوتر اكتشاف والتقاط اشارات مِن خارِج الفضاء
الارضي فإن مفاهيم علمية عدة سوفَ تتبدل
ويؤكد العلماءَ ان طاقة الكمبيوتر الَّذِي
يجري تصنيعه فِي الولايات المتحدة تصل طاقته الي طاقة نحو 35 الف ترانزيستور
وبامكانه التقاط اشارات مِن بَعد ملايين الكيلومترات والتمييز بينها بِكُل دقة كَما ان
هَذا الكمبيوتر الَّذِي مِن المتوقع ان يحقق انجازات عملية كبري بامكانه اجراءَ نحو 12
مليار عملية حِسابية دفعة واحدة وهو قادر علي التقاط وتحليل كُل الموجات
الكونية
وفي المقابل تجري الابحاث فِي روسيا بطريقَة سرية وجري ارسال العديد من
الاجهزة علي متن المركبات الفضائية الموجهة صوب المريخ والزهرة
اطلقت روسيا
والولايات المتحدة 12 قمرا صناعيا مخصصة لالتقاط الاشارات مِن أي جسم غريب يدور في
الفضاءَ أو يحط علي الارض والتعاون قائم بَين الدولتين علي اعلي المستويات لحل هذا
اللغز الكبير

رائد فضاءَ يؤكد علي وجود مخلوقات فضائية حِقيقية
ادعي الرجل السادس الَّذِي وطات قدماه سطحِ القمر ان مخلوقات فضائية اتصلت بالبشر عدة مرات غَير ان الحكومات اخفت الحقيقة طوال ستين عاما.
ونقلت صحيفة “دايلي ميل” البريطانية ان رائد الفضاءَ الدكتور ادغار ميتشيل 77 عاما الَّذِي بلغ سطحِ القمر علي متن المركبة الفضائية ابولو 14
قوله أنه علم بزيارات قامت بها مخلوقات فضائية للارض خِلال عمله فِي وكالة الفضاءَ الاميركية ناسا غَير أنه جري التكتم عَليها.
واوضحِ ميتشل ان موظفين فِي الناسا قالوا أنهم التقوا بمخلوقات فضائية وصفوها بأنها “مخلوقات صغيرة غريبة عنا”
وقال ان هَذه المخلوقات قَد تَكون تشبه فعلا الصورة السائدة عنها أي أنها صغيرة الحجم ذَات راس كبير وعينين كبيرتين وهي “عدائية”.

واكد ميتشيل الَّذِي سجل مَع قائد مركبة ابوللو 14 الآن شَيبارد الرقم القياسي لاطول فترة سير علي سطحِ القمر اذ بلغت مدة »النزهة« الَّتِي قاما بها علي سطحِ القمر خِلال مُهمة ابوللو للعام 1971 تسع ساعات و17 دقيقة: »ان ظاهرة المخلوقات الفضائية حِقيقة مؤكدة وانه مطلع بما يكفي علي واقع وجودها وزيارتها المتكررة الي كوكب الارض خِلال ال60 سنة الماضية رغم محاولات حِكوماتنا اخفاءَ ذلك.
وادعي ميتشيل وهو مهندس طيران وحامل شَهادة الدكتوراه فِي علم الطيران والفضاءَ ان مدينة روزويل فِي ولاية نيومكسيكو الاميركية شَهدت فعلا زيارات متكررة لمخلوقات فضائية وان التحقيق فِي حِدوث هَذه الزيارات مستمر الي الآن مما يؤكد حِدوثها
واكد ان هُناك مساعي حِقيقية للكشف عَن هَذه الزيارات وان منظمات جدية تعمل فِي هَذا الاتجاه.
غير ان مسؤولين فِي ناسا سارعوا الي نفي مزاعم ميتشيل
وقالوا ان وكالةالفضاءَ الاميركية لا تلاحق المخلوقات الفضائية وليست متورطة فِي أي عملية تكتم علي زيارة مخلوقات فضائية للارض أو أي كوكب اخر.
غير ان ميتشيل سخر مِن رد مسؤولي ناسا وقال “انه مثال لرد الفعل الاميركي الَّذِي يحاول اخفاءَ الحقائق

الا انني لا اشاركهم الراي علي الاطلاق”.

استنكر المسؤولون فِي وكالة الفضاءَ الامريكية “الناسا “مزاعم رائد فضاءَ الَّتِي تؤكد وجود مخلوقات فضائية فِي هَذا الكون

واكدت ناسا ان ظاهرة الاطباق المجهولة الطائرة ليست حِقيقية

و نقلت صحيفة الدايلي تيليغراف بيان عَن الناسا قالت فيه “أنها لا ترصد حِركة الاطباق الطائرة
الدكتور ميتشل امريكي وطني رائع لكِننا لا نشاركه الراي فِي هَذه المسالة.

وكان ورائد الفضاءَ ادغار ميتشل-77 عاما قَد اصر خِلال السنوات الماضية علي اعتقاده بوجود كائنات فضائية وحيآة اخري فِي هَذا الكون.

واكد ميتشل الَّذِي كَان يعمل فِي وكالة الادارة الوطنية للملاحة الجوية و الفضاءَ والذي سار علي القمر لفترة تسع ساعات اثناءَ رحلة ابوللو 14 فِي 9 شَباط1971

انه لا يزال مصرا علي موقفه بان المخلوقات الفضائية حِقيقية مؤكدا أنه تلقي زيارات علي هَذا الكوكب علي الرغم مِن ان الحكومات الارضية حِاولت اخفاءَ هَذا الامر خِلال السنوات الستين الماضية أو أكثر

ونقلت الصحيفة عَن ميتشل فِي مقابلة مَع اذاعة كيرانغ فِي مدينة بيرمينغهام البريطانية لا يُوجد شَك
اطلاقا بانه تُوجد حِيآة اخري فِي هَذا الكون
انا متاكد تماما باننا لسنا بمفردنا
والله ورسوله اعلم

 

  • gtavمكان الطبق الطاءرعلى الخريطة
  • أغرب الظواهر عن المخلوقات الفضائية و الصحون الطائرة و المشاهدات لها
  • الكائنات الفضائيه حقيقه ام خيال 2015
  • صور لمخلقات فضائية حقيقية وليس من الخيال
  • مخلوقات الغريبة حقيقة ام خيال
الفضائية المخلوقات ام حقيقة خيال 138 مشاهده
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading...