اللهم اني اعوذ بك من الهم والغم

آخر تحديث ف17 اغسطس 2021 السبت 5:15 مساء بواسطه فيفى مودي

اللهم انني اعوذ بك من الهم و الغم

https://new-girls.ws/images/img_1/efe6d413021d2273d58b3b7831d9d69a.jpg

الحمد لله رب العالمين،

 


والصلاة و السلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الامين،

 


اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا،

 


انك انت العليم الحكيم،

 


اللهم علمنا ما ينفعنا،

 


وانفعنا بما علمتنا،

 


وزدنا علما،

 


وارنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه،

 


وارنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه،

 


واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه،

 


وادخلنا برحمتك فعبادك الصالحين.

ايها الاخوة المؤمنون: عن ابي سعيد الخدرى قال:

((دخل رسول الله صلى الله عليه و سلم ذات يوم المسجد فاذا هو برجل من الانصار يقال له ابو امامة فقال: يا ابا امامة ما لى اراك جالسا فالمسجد فغير وقت الصلاة

 


 


قال: هموم لزمتني،

 


وديون يا رسول الله،

 


قال: افلا اعلمك كلاما اذا انت قلتة اذهب الله عز و جل همك،

 


وقضي عنك دينك

 


 


قال: قلت: بلي يا رسول الله،

 


قال: قل اذا اصبحت،

 


واذا امسيت: اللهم انني اعوذ بك من الهم و الحزن،

 


واعوذ بك من العجز و الكسل،

 


واعوذ بك من الجبن و البخل،

 


واعوذ بك من غلبة الدين،

 


وقهر الرجال،

 


قال: ففعلت هذا فاذهب الله عز و جل همي،

 


وقضي عنى اسلامي))


[ ابو داود ]

يبدو ان النبى عليه الصلاة و السلام دخل فو قت غير وقت الصلاة،

 


دخل المسجد فالنهار،

 


وكلكم يعمل ان لله عملا بالنهار لا يقبلة فالليل،

 


وان لله عملا فالليل لا يقبلة فالنهار،

 


فالسؤال من النبى عليه الصلاة و السلام يذكرنا بقول سيدنا عمر رضى الله عنه حينما راي انسانا لا يعمل،

 


وهو يقرا القران فالنهار،

 


فقال: انما انزل ذلك القران لتعمل به،

 


افاتخذت قراءتة عملا

 


 


).

قد تتكاثر المصائب على الانسان،

 


قد تجتمع المحن،

 


قد تثقل الهموم،

 


النبى عليه الصلاة و السلام يقول لهذا الصحابي:

((افلا اعلمك كلاما اذا انت قلتة اذهب الله عز و جل همك،

 


وقضي عنك دينك

 


 


قال: قلت: بلي يا رسول الله،

 


قال: قل اذا اصبحت،

 


واذا امسيت: اللهم انني اعوذ بك من الهم و الحزن،

 


واعوذ بك من العجز و الكسل،

 


واعوذ بك من الجبن و البخل،

 


واعوذ بك من غلبة الدين،

 


وقهر الرجال،

 


قال: ففعلت هذا فاذهب الله عز و جل همي،

 


وقضي عنى اسلامي))


الحقيقة من السذاجة ان نظن انه بمجرد ان تقول:

((اللهم انني اعوذ بك من الهم و الحزن و اعوذ بك من العجز و الكسل و اعوذ بك من الجبن و البخل و اعوذ بك من غلبة الدين و قهر الرجال )

حتي تذوب المشكلات.

ماذا اراد النبى عليه الصلاة و السلام بالهم

 


 


الهم غير الحزن،

 


الهم انسان مقبل على امتحان اياما باكملها،

 


وهو شارد،

 


هل سانجح ام لا انجح

 


 


واذا نجحت،

 


و نلت هذي الشهادة اتوظف ام اعمل عملا حرا

 


 


واذا نلت هذي الشهادة اتابع دراستي،

 


من ينفق على

 


 


شيء لم يقع بعد،

 


يمضى و قتا طويلا فالحديث فيه،

 


انت لك دعوي فالقضاء،

 


يا تري اربح الدعوى،

 


و اكسر راس خصمى ام لا اربحها

 


 


ان ربحتها ماذا افعل

 


 


وان لم اربح هذي الدعوي ماذا افعل

 


 


هذه الخواطر المتواردة المتكاثرة التي من شانها ان تقعد الانسان عن العمل،

 


من شانها ان تجعلة حالما اقرب الى الحلم منه الى الواقع،

 


الانسان الحالم الذي يستلقى فالفراش،

 


ويفكر ما سيصبح فالمستقبل

 


 


هل سانجح لا انجح

 


 


هل ساربح لا اربح

 


 


هل سانال هذي الدعوي ام اخسرها

 


 


هذا النبى عليه الصلاة و السلام استعاذ منه ان تشغل نفسك بشيء لم يقع بعد،

 


والمعروف القصة الشهيرة ذلك الذي اضطجع فغرفته،

 


وقد علق فالسقف جرة من عسل،

 


وقال: سابيع ذلك العسل،

 


وساربح به ارباحا طائلة،

 


وساتزوج،

 


وسانجب اولادا،

 


وساؤدب اولادي،

 


رفع عصاة ليؤدب احد اولادة فاصاب الجرة فانكسرت،

 


فهذا نوع من المبالغة فالتفكير فيما سيصبح فالمستقبل،

 


هذا الذي ما ت اخوه،

 


وخلف خمسة اولاد،

 


بدا يبكى بكاء مرا،

 


التقي بشيخ له قال: ماذا افعل،

 


خلف لى خمسة اولاد،

 


وليس عندي ما اطعمهم

 


 


فقال ذلك الشيخ: لم يترك ابوهم شيئا

 


 


قال: لا ترك شيئا يكفيهم سنة،

 


قال له: اذا مضت السنة فابدا بالبكاء بعد السنة،

 


بعد سنة ابدا بالبكاء،

 


الان ما زال الوقت باكرا فالبكاء،

 


ويحة يبكى لما لم يقع.

ف لذا الهم توقع المستقبل،

 


وتوقع الشر احيانا،

 


توقع الخير،

 


او توقع الشر،

 


والدخول فمتاهة،

 


هذا سماة النبى عليه الصلاة و السلام هما،

 


لو نزعت عنك ذلك الهم،

 


وانطلقت الى العمل المنتج المجدى فقد ربحت،

 


ونجحت،

 


واسترحت،

 


وارحت.

اذا اول كلمة قالها النبى e:


((اللهم انني اعوذ بك من الهم و الحزن))

الهم به استهلاك للوقت،

 


والهم به قعود عن العمل،

 


الهم يدعو الى الكسل،

 


الي القعود،

 


والهم يستهلك وقت الانسان و طاقته،

 


واعصابة بلا طائل،

 


فالانسان يصبح حكيم نفسه،

 


ليس له ان يستهلك اعصابه،

 


و خواطره،

 


وافكاره،

 


وشجونه،

 


ومشاعرة فشيء لم يقع بعد،

 


اما انه خير،

 


واما انه شرير،

 


اذا ما الذي يجدى ان تفعلة

 


 


ان تنطلق الى العمل،

 


انت جالس فالفراش يا تري انجح،

 


واذا نجحت ساتية على ابناء خالتي،

 


واذا نجحت ساقيم حفلة لاصدقائي،

 


و ساجلب فهذه الحفلة فلانا الفلاني،

 


وفلانا الفلانى بالتاكيد فو قت الصيف و ساقدم لهم غداء،

 


من اين اشترى الحلويات

 


 


قم،

 


وادرس اروع لك،

 


بدل ان تفكر فالنجاح،

 


وافراح النجاح،

 


واحتفالات النجاح،

 


وما بعد النجاح،

 


دع هذي الخيالات و هذي الهموم،

 


وانطلق لدراسة كتاب مقرر.

كن انسانا عمليا،

 


العمل يذهب عنك الهم و الحزن،

 


واجترار الالام و التطلعات للمستقبل المحزنة و المسعدة هذي تستهلك و قتك و جهدك و اعصابك و مشاعرك من دون ان تفعل بها شيئا،

 


لذا قالوا: الهم مضيعة للوقت مدعاة للكسل،

 


والمؤمن ليس انسانا حالما،

 


بل انسان و اقعي،

 


انسان عملي،

 


انسان حيوي،

 


و ربما قال النبى عليه الصلاة و السلام:

((علو الهمة من الايمان))

ما الحل اذا

 


 


دع عنك هذي الهموم،

 


وانطلق لعمل يرضى الله عز و جل،

 


دبر امرا يدفع عنك الشر،

 


او دبر امرا يجلب لك النفع،

 


اذا الهم سببة شبح مشكلة،

 


بدل ان تجلس،

 


وتجتر همومك،

 


وتعيش فاوهام انطلق لتدبير شيء يدفع عنك ذلك الضر،

 


هذا هو الموقف العملي،

 


والعوام يقولون: قم يا عبدى لاقوم معك،

 


اى تحرك،

 


شخص توهم ان الرزق على الله عز و جل من دون سعي،

 


فجلس فزاوية ميتة فمجلس،

 


جاء شخص معه طعام،

 


وخبز بقى ساكتا لم يره،

 


وزع على الكل،

 


وهو لم يعطه،

 


مرة ثانية =بقى ساكتا،

 


الثالثة سعل،

 


فانتبة له،

 


فاعطاه،

 


تحرك حركة،

 


وفى الحديث عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:


((لو انكم كنتم توكلون على الله حق توكلة لرزقتم كما يرزق الطير تغدو خماصا و تروح بطانا))

[الترمذي]

تغدو اي تنطلق من اعشاشها تتحرك،

 


احيانا الانسان الرزق ضيق،

 


عمل لا يوجد،

 


السوق بارد،

 


كساد بالبضاعة،

 


تحرك حركة،

 


هذا الذي عليك،

 


وعلي الله الباقي،

 


اعرض بضاعتك،

 


انت جالس بمحلك متمركز،

 


وكانك ملك،

 


اخرج من المحل،

 


واعرض بضاعتك،

 


من الممكن ان يشترى الناس البضاعة

 


 


سافر الى المحافظات،

 


اعمل حركة،

 


ان الله كتب عليكم السعى فاسعوا.

علي الانسان ان يسعى،

 


ليس عليه ادراك النجاح،

 


فالهم ان يشغل الانسان نفسة بخواطر و باحاسيس و بتصورات و باخيلة مسرة او محزنة لم تقع بعد للمستقبل،

 


النبى عليه الصلاة و السلام قال:

((اللهم انني اعوذ بك من الهم و الحزن )

الحزن فوات خير،

 


او و قوع شر،

 


اذا كنت مؤمنا حقا فلا تحزن لماذا،

 


عن ابي الدرداء عن النبى صلى الله عليه و سلم قال:

((لكل شيء حقيقة،

 


وما بلغ عبد حقيقة الايمان حتي يعلم ان ما اصابة لم يكن ليخطئه،

 


وما اخطاة لم يكن ليصيبه))

[ احمد ]

اذا اذا امن الانسان انه لا الة الا الله،

 


لا يقع شيء الا بامر الله،

 


اذا اراد الله امرا و قع،

 


اذا و قع الامر فقد ارادة الله عز و جل ينتفى عنه الحزن،

 


اذا ينتفى عنه الهم و الحزن،

 


الهم الخواطر المستقبلية،

 


والحزن الالم الذي يعتصر القلب لخير فاتك،

 


او لشر و قع.

و لا تنس ان النبى عليه الصلاة و السلام يقول:

((لا يحزن قارئ القران))

يقرا ان الامر بيد الله،

 


وان المؤمن محفوظ،

 


وان الله يدافع عن المؤمن،

 


وان المؤمن برعاية الله،

 


وان الله مع المؤمنين بالرعاية و الحفظ و النصر و التاييد و المعالجة،

 


فكلما قرا اية بها حفظ الله عز و جل،

 


فيها رعايته،

 


فيها عونه،

 


فيها نصره،

 


فيها تاييده،

 


اطمانت نفسه،

 


وكلما قرا اية عن اهل الجنة اقوى الظن بربه،

 


وتوسل ان يصبح من اهل الجنة،

 


تذوب مشكلاتة احيانا،

 


اذا كذا علمنا النبى عليه الصلاة و السلام ان نستعيذ بالله من الهم و الحزن.

وعلمنا كذلك ان نستعيذ فيه من العجز و الكسل،

 


العجز عدم القدرة على ان تفعل شيئا،

 


والكسل بامكانك ان تفعل ذلك الشيء،

 


ولكنك تتواني عن فعله،

 


يوجد فرق دقيق: الهم غير الحزن،

 


والعجز غير الكسل،

 


العجز عندما يفرط الانسان بنفسه،

 


مثلا يرفع خزانة لها وزن ثقيل يصيب فقراتة انقراص،

 


اصبح معه انزلاق فاحدي فقراته،

 


الام مبرحة طوال حياته،

 


اين عقلك

 


 


المقدر كائن،

 


لكن الانسان عليه ان يحتاط،

 


عليه ان ياخذ بالاسباب،

 


هذا الغذاء مؤذ،

 


هذه المادة الدسمة بها زيت مهدرج مثلا،

 


هذه المادة مؤذية للكبد،

 


هذه مؤذية للرئتين،

 


فالانسان بما ياكل،

 


بما يشرب،

 


مثلا التمديدات الكهربائية بها خطر،

 


مثلا صار هنالك شرارة تيار مئتى و عشرين فولطا سببت مشكلة للابن،

 


ابريق الشاى على طرف الطاولة و قع فوق ابن،

 


فذهب بجلده،

 


فالانسان يجب الا يصبح مسيبا،

 


عليه ان ياخذ بالاسباب،

 


النبى e ينهانا عن ان ندع نارا مشتعلة فالليل،

 


امرنا ان نغلق الاوعية،

 


ان نطفئ السرج،

 


ان نغطى الحاجات،

 


ان ننفض الثياب قبل ان نرتديها،

 


هذه كلها من سنة النبى e:

((من طعام التراب فقد اعان على قتل نفسه))

اى لا يصبح الماء ملوثا،

 


لا تكون الفاكهة ملوثة،

 


فهذا كله ينفى عنا العجز،

 


انت عليك ان تسعى،

 


عليك ان تاخذ بالاسباب،

 


عليك ان تفعل الشيء الذي يضمن لك صحتك،

 


لانها راسمالك،

 


فحينما دعا النبى عليه الصلاة و السلام ربة و استعاذ فيه من العجز فخذ سبب السلامة،

 


خذ موجبات الصحة،

 


موجباتها تطبيق السنة فيما امرك الله،

 


وما نهاك،

 


اما الكسل فيقول لك: لا يوجد همة،

 


همة متدنية،

 


وقد قيل: يفيد صحبة اصحاب الهمم العالية،

 


من معالجات الهمة العالية ان تصحب اصحاب الهمم العالية،

 


اذا عشت مع المتفوقين تتمني ان تكون احدهم،

 


اذا عشت مع المنضبطين تتمني ان تكون احدهم،

 


اذا صاحبت الذين يصلون الصلاة فاوقاتها اعتدت هذي العادة الطيبة،

 


فكلما شعرت بهمة ضعيفة،

 


بكسل،

 


بتوان،

 


بقعود،

 


عليك ان تصاحب من ينهض بك الى الله حاله،

 


عليك ان تصاحب اهل الجد،

 


اهل النشاط،

 


اهل الالتزام،

 


اهل الطاعات،

 


اهل التفوق،

 


شيء اخر: عليك ان تقوى ارادتك عن طريق فعل المندوبات،

 


ان فعلت المندوبات استحييت ان تهمل الفرائض،

 


و ربما قال بعضهم: من ادي السنة القبلية قطع على الشيطان و سواس ترك الفرض،

 


لانة ما اطاعة فترك السنة،

 


افيطيعة فترك الفرض،

 


مستحيل.

حينما تقطف ثمار الجهد و العمل الطيب تشعر بسعادة،

 


هذه السعادة اسمها الشعور بالانجاز،

 


اذا الكسل صاحب المجتهدين،

 


قم بالمندوبات،

 


اد السنن،

 


عندئذ تنشط لاداء الفرائض،

 


طبق التعليمات بدقة تقطف الثمار،

 


قطف الثمار يشجعك على متابعة الطريق،

 


هذه كلها مقويات،

 


اى من له صحبة مع اهل الحق هؤلاء ربما يرفعون همته،

 


قد يعدونة بهمتهم العلية،

 


هذا مما يدفع على الانسان الكسل.

واما الجبن و البخل: الجبن ان يبخل الانسان بحياته،

 


اى اذا اعتدي معتد،

 


اذا استبيحت اعراض المسلمين،

 


اذا استبيحت اموالهم من قبل عدو غاصب،

 


الجبن ان يضن بنفسة عن ان يبذلها صونا لهذا الدين،

 


اذا يعيش المسلم ذليلا،

 


يعيش المسلم مستباحا،

 


يقول النبى عليه الصلاة و السلام:

((ياتى على امتى زمان يذوب به قلب المؤمن فجوفه))

مما يرى،

 


ولا يستطيع ان يغير:

( ياتى على الناس زمان يصبح به المؤمن اذل من شاتة )

هنالك جبن،

 


الجبن ادي الى ان يستباح الانسان،

 


يستباح ما له،

 


يستباح عرضه،

 


وهكذا،

 


فالنبى الكريم e استعاذ من الجبن،

 


واستعاذ من البخل.

البخل فانفاق المال على الاهل يسبب البغض،

 


لا يوجد بخيل الا و يتمني اهلة موته،

 


هذا المقياس،

 


اذا كنت كريما يتمني اهلك بقاءك،

 


فاذا كان هنالك بخل شديد،

 


وقسوة،

 


والله اية كريمة شهد الله لو تمعنها الانسان،

 


لو تاملها لافلح،

 


الله سبحانة و تعالى يخاطب رسولة صلى الله عليه و سلم سيد الخلق،

 


حبيب الحق،

 


سيد ولد ادم،

 


سيد الانبياء و المرسلين،

 


المعصوم،

 


الرحمة المهداة،

 


النعمة المجزاة،

 


الموحي اليه،

 


ومع هذا قال له:

﴿ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك﴾

[ سورة ال عمران: الاية 159]

انت هل معك رسالة

 


 


لا،

 


والله،

 


يوحي اليك

 


 


لا،

 


والله،

 


معصوم

 


 


لا،

 


والله،

 


لست معصوما،

 


ولا يوحي اليك،

 


وليس معك رسالة،

 


ولست سيد الخلق،

 


ولا حبيب الحق،

 


ولا سيد ولد ادم،

 


ولست رحمة مهداة،

 


ولا نعمة مجزاة،

 


فكيف تسول لك نفسك ان تقسو مع الناس

 


 


كيف يحبك الناس ان قسوت عليهم

 


 


النبى عليه الصلاة و السلام:

﴿ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم و استغفر لهم و شاورهم فالامر فاذا عزمت فتوكل على الله﴾

[ سورة ال عمران: الاية 159]

فاذا كان النبى الكريم المعصوم،

 


المرسل،

 


الذى يوحي الية ما مورا ان يصبح عفوا كريما رحيما حتي يحبه الناس فغيرة اولى.

عندنا هنا نقطة: انت ايها الاخ لك قلب،

 


ولك قالب،

 


القالب يداك،

 


حواسك،

 


جسدك،

 


رجلاك،

 


القوي يملك قالبك،

 


اما النبى فيملك قلبك،

 


القلب لا يملك الا بالاحسان،

 


القلب لا يملك الا بالكمال،

 


القلب لا يملك الا بالرحمة،

 


القلب لا يملك الا بالتواضع،

 


القلب لا يملك الا بالانصاف،

 


بالانصاف و التواضع و الاحسان و الرحمة تملك قلب الناس،

 


وبالقوة تملك قالبهم،

 


اذا انت كنت معلما و قاسيا،

 


يقومون لك،

 


واذا لم يقم طالب تضربه،

 


امرتهم بالجلوس فقعدوا،

 


بالصمت يصمتوا،

 


فقوتك تملك من الطلاب قوالبهم،

 


اما احسانك فتملك فيه قلوبهم،

 


الاقوياء فالعالم ملكوا القوالب،

 


اما الانبياء فملكوا القلوب،

 


امتلاك القالب يحتاج الى قوة،

 


امتلاك القلب يحتاج الى احسان،

 


بالبر يستعبد الحر،

 


فاذا اردت ان تدعو الى الله عز و جل من انت

 


 


النبى عليه الصلاة و السلام الموحي اليه،

 


صفوة خلق الله،

 


خير خلق الله امر ان يصبح عفوا كريما رحيما متواضعا،

 


وشاورهم فالامر:


﴿فاعف عنهم و استغفر لهم﴾

[ سورة ال عمران: الاية 159]

ف لذا احيانا الانسان يقوى،

 


يؤتية الله قوة،

 


بقوتة يتملك قوالب الناس،

 


لكن ذلك التملك لا قيمة له اطلاقا،

 


التملك الحقيقي ان تملك قلوبهم،

 


ان تملك حبهم،

 


فلو و قفت امام قبر النبى عليه الصلاة و السلام،

 


ورايت هذي الجموع ال كبار التي ما راته،

 


ولا سمعت كلامه،

 


انما قرات عنه قبل الف و خمسمئة عام،

 


وهي تبكي امام قبره،

 


تعرف ما معني ان النبى ملك قلوب المسلمين،

 


فبطولتك لا فامتلاك رقابهم،

 


بل فامتلاك قلوبهم،

 


وسيلتك لامتلاك قلوبهم الاحسان و الكمال و الانصاف و التواضع و الرحمة و العطف،

 


فالكلام موجة للاب،

 


موجة للام،

 


موجة للاخ،

 


موجة للصديق،

 


موجة لصاحب العمل،

 


موجة لمدير المدرسة،

 


موجة للمعلم،

 


موجة لمدير المستشفى،

 


موجة للطبيب،

 


فاما ان تملك القالب،

 


وهذا تملكة بالقوة،

 


واما ان تملك القلب،

 


وهذا تملكة بالاحسان،

 


لا تنس هذي الاية:

﴿ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم و استغفر لهم و شاورهم فالامر﴾

[ سورة ال عمران: الاية 159]

دخلت الى ذلك المقال حينما ذكرت ان الانسان فبيته ان لم يكن محسنا،

 


ان لم يكن عطوفا،

 


ان لم يكن كريما،

 


ان لم يكن معطاء ينفض عنه اهلة و اولاده،

 


ف لذا البخل مشكلتة اول من تخسر بالبخل اولادك و اهلك،

 


واذا بخلت عن عمل صالح تخسر اخرتك،

 


لذلك:

﴿ومن يوق شح نفسة فاولئك هم المفلحون﴾

[ سورة الحشر: الاية 9]

البخل مرض خطير يسبب ان تخسر اهلك و اولادك و من حولك و اسرتك و اخرتك،

 


لهذا دعا النبى عليه الصلاة و السلام:

((اللهم انني اعوذ بك من الهم و الحزن،

 


واعوذ بك من العجز و الكسل،

 


واعوذ بك من الجبن و البخل،

 


واعوذ بك من غلبة الدين))

متي يصبح الدين مسموحا به،

 


محمودا

 


 


اذا كان الدين لاداء ضرورة،

 


وفى نية المستقرض ان يؤدى ما عليه تولي الله الاداء عنه هذي نقطة مهمة جدا.

عن ابي هريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه و سلم قال:

((من اخذ اموال الناس يريد اداءها ادي الله عنه و من اخذ يريد اتلافها اتلفة الله))

[ البخاري،

 


ابن ما جه،

 


احمد ]

اخذ اموال الناس لاجراء عملية جراحية – لا سمح الله – اخذ اموال الناس لمعالجة مريض،

 


اخذ اموال الناس ليقيم جدارا تهدم،

 


اصبح فالطريق،

 


اخذ اموال الناس لامر قاهر،

 


وفى نيتة اداء ذلك المال تولي الله فعليائة ان يؤدى عنه ذلك المال:

((من اخذ اموال الناس يريد اداءها ادي الله عنه و من اخذ يريد اتلافها اتلفة الله))

اى انفقها على شهواته،

 


علي مظاهر فارهة،

 


علي كماليات لا جدوى منها،

 


حمل نفسة دينا لا يطيق و فاءه،

 


ليس عندة رصيد له،

((اخذ يريد اتلافها اتلفة الله))

ذلك:

((واعوذ بك من غلبة الدين))

متي يغلبك الدين

 


 


اذا استقرضت ما لا لانفاقة فشيء ليس ضروريا،

 


اذا اخذته،

 


وليس فنيتك ان تردة الى صاحبه،

 


عندئذ يغلبك الدين،

 


واما قهر الرجال ذلك من اصعب،

 


قيل لرجل: ما الذل

 


 


قال: ان يقف الكريم بباب اللئيم بعدها يردة الذل ان يقهرك انسان مثلك،

 


ان يجعل الله مصيرك بيد انسان،

 


قال تعالى:

﴿ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا﴾

[ سورة النساء: الاية 141]

اى ذلك ليس سهلا،

 


لان الانسان له كرامته،

 


لة مكانه،

 


لة عزته،

 


لة شرفه،

 


ياتى انسان كافر يمرغة فالوحل،

 


ويتحكم فيه،

 


ويذيقة الوان العذاب،

 


هذا عقاب الهى كبير،

 


لذلك: يا رب لا تجعلنى عبرة لاحد من خلقك،

 


لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك و لا يرحمنا:

﴿اتريدون ان تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا﴾


[ سورة النساء: الاية 144]

هذه هي غلبة الدين،

 


وقهر الرجال،

 


والله ثمانية حاجات مهمة جدا،

 


الهم،

 


والحزن،

 


و العجز،

 


والكسل،

 


والجبن،

 


والبخل،

 


وغلبة الدين،

 


وقهر الرجال،

 


ربنا عز و جل جعل قهر الرجال بمستوي الزلازل و البراكين،

 


قال:

﴿قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم او من تحت ارجلكم او يلبسكم شيعا و يذيق بعضكم باس بعض﴾

[ سورة الانعام: الاية 65]

ان يذوق الانسان باس اخية الانسان،

 


الانسان لئيم و قاس،

 


ربنا قال:

﴿واذا بطشتم بطشتم جبارين﴾

[ سورة الشعراء: الاية 130]

الانسان لا يرحم،

 


ف لذا انا اتمني على جميع منا ان يدعو بهذا الدعاء صباحا و مساء،

 


كما قال عليه الصلاة و السلام.

نعيد عليكم نصف الحديث: عن ابي سعيد الخدرى قال:

((دخل رسول الله صلى الله عليه و سلم ذات يوم المسجد فاذا هو برجل من الانصار يقال له ابو امامة،

 


فقال: يا ابا امامة ما لى اراك جالسا فالمسجد فغير وقت الصلاة

 


 


قال: هموم لزمتني،

 


وديون يا رسول الله،

 


قال: افلا اعلمك كلاما اذا انت قلتة اذهب الله عز و جل همك و قضي عنك دينك

 


 


قال: قلت: بلي يا رسول الله،

 


قال: قل اذا اصبحت و اذا امسيت: اللهم انني اعوذ بك من الهم و الحزن،

 


واعوذ بك من العجز و الكسل،

 


واعوذ بك من الجبن و البخل،

 


واعوذ بك من غلبة الدين و قهر الرجال،

 


قال: ففعلت هذا فاذهب الله عز و جل همي،

 


وقضي عنى اسلامي))

[ ابو داود ]

والدعاء سلاح المؤمن،

 


اذا خرج الانسان من بيته يستعيذ من الهم و الحزن و العجز و الكسل و الجبن و البخل و غلبة الدين و قهر الرجال،

 


شيء جميل،

 


و المعاني دقائق جدا،

 


الهم استهلاك لخواطرة و افكارة و اعصابة و وقتة بلا جدوى،

 


والحزن ندم على ما و قع انسان او على ما فات،

 


كلاهما يتناقض مع الايمان،

 


والعجز حاول ان تحتاط ان تبحث عن مسببات الوقاية و عن الاسباب المبعدة عن العجز،

 


والكسل صاحب اصحاب الهمة العالية:

﴿ يا ايها الذين امنوا اتقوا الله و كونوا مع الصادقين﴾

[ سورة التوبة: الاية 119]

الجبن و البخل يشقيان صاحبهما فالدنيا و الاخرة،

 


وغلبة الدين اذا استقرضت مبلغا لشيء كمالى و ثانوي فالله سبحانة و تعالى لا يعينك،

 


اما اذا استقرضت المال لشيء ضروري انسان و فنيتك اداؤة الله سبحانة و تعالى يعينك.

و الان الى فقرة متعلقة بالنساء:

كنت فعقد قران و زع به ذلك الكتاب هدية،

 


كل ذلك الخير من ذلك الحديث الشريف،

 


انا اتمني اذا اقيم عقد قران بدلا من توزيع هذي العلب،

 


والصحون فليوزع كتاب فالحديث،

 


كتاب فالسنة،

 


كتاب فالفقه،

 


كتاب فالوعظ،

 


كتاب فالنصائح،

 


هذا الكتاب له خير لمن قراة انسان و من علمة انسان و من تعلمه،

 


فى البيت يوجد مصاحف انسان يكفى مصحف واحد،

 


لا يوجد بيت =الا و به عشرة مصاحف،

 


لكن يوجد كتب نحن بحاجة اليها،

 


فاذا اقام انسان عقد قران انا اروع ان يختار كتابا،

 


كتابا فالسنة،

 


كتابا فالحديث،

 


كتابا فالفقه،

 


كتابا فالوصايا،

 


كتابا يتناسب مع المبلغ المرصد للدفع مقابل صحن معين او شيء معين.

عن ابن عباس رضى الله عنه:

((ان امراة من خثعم اتت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت: يا رسول الله اخبرنى ما حق الزوج على الزوج فانى امراة ايم))

المراة الايم غير الارملة،

 


اية امراة لا زوج لها بكرا او ثيبا اسمها ايم،

 


واى شاب لا زوجة له،

 


اعزب او ارمل فهو ايم،

 


وربنا عز و جل قال:

﴿وانكحوا الايامي منكم و الصالحين من عبادكم﴾

[ سورة النور: الاية 32]

هذا امر ندب كما قال علماء الاصول،

 


اى على اولى الامر او اولياء الامور،

 


الاباء و الامهات،

 


هذا الكلام موجة الى اولى الامر ليسهلوا سبل الزواج،

 


وموجة الى اولياء الشباب و الشابات ليزوجوا شبابهم و بناتهم،

 


اولياء البنات بالتساهل مع الازواج.

عن ابي حاتم المزنى قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:

((اذا جاءكم من ترضون دينة و خلقة فانكحوه))


[ الترمذى ]

بلا شروط صعبة جدا،

 


والامر موجة الى اولياء الشباب بمعاونة اولادهم،

 


انا نشات عصاميا،

 


اريد ان يصبح ابنى عصاميا،

 


انت عندما كنت عصاميا كان هنالك مئة بيت =بلا ما ل،

 


الان لا يوجد بيوت،

 


تريد ان تعين ابنك،

 


تزوجه،

 


ان كان الكلام موجها للاباء بمعاونة ابنائهم على الزواج،

 


وان كان موجها للامهات بالتساهل مع الاصهار الدينين الطاهرين،

 


و ان موجها كان لاولى الامر بتامين بيوت،

 


وتسهيل بيوت للايجار مثلا،

 


تسهيل الاسعار،

 


الاثاث تكون مخفضة،

 


عن ابن عباس رضى الله عنه

((ان امراة من خثعم اتت رسول الله صلى الله عليه و سلم: فقالت يا رسول الله اخبرنى ما حق الزوج على زوجتة

 


 


فانى امراة ايم،

 


فان استطعت و الا جلست ايما))

اى ان استطعت ان اؤدى حق الزوج اتزوج،

 


او حتي اقبل ان اتزوج،

 


وان لم استطع اجلس ايما،

 


فقال عليه الصلاة و السلام:

((ان حق الزوج على زوجتة ان سالها نفسها و هي على ظهر قتب الا تمنعة نفسها،

 


ومن حق الزوج على الزوجة الا تصوم تطوعا الا باذنه،

 


فان فعلت جاعت و عطشت،

 


ولا يقبل منها،

 


والا تظهر من بيتها الا باذنه،

 


فان فعلت لعنتها ملائكة السماء و ملائكة الرحمة و ملائكة العذاب حتي ترجع))

هكذا و رد فالحديث الشريف:

عن ابن عباس رضى الله عنه ان امراة من خثعم اتت رسول الله صلى الله عليه و سلم: فقالت: يا رسول الله اخبرنى ما حق الزوج على زوجتة

 


 


فانى امراة ايم،

 


فان استطعت،

 


و الا جلست ايما،

 


فقال عليه الصلاة و السلام:

((ان حق الزوج على زوجتة ان سالها نفسها و هي على ظهر قتب الا تمنعة نفسها،

 


ومن حق الزوج على الزوجة الا تصوم تطوعا الا باذنه،

 


فان فعلت جاعت و عطشت،

 


ولا يقبل منها،

 


والا تظهر من بيتها الا باذنه،

 


فان فعلت لعنتها ملائكة السماء و ملائكة الرحمة و ملائكة العذاب حتي ترجع،

 


فقالت: لا جرم لا اتزوج ابدا))

[ رواة الطبرانى ]

اى رات ان حق الزوج عليها كبير.

حديث اخر: عن عبدالله بن عمر عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال:

((لا ينظر الله تبارك و تعالى الى امراة لا تشكر لزوجها و هي لا تستغنى عنه))

فعلا ذلك موقف عجيب،

 


اى لا احد لها،

 


ابوها متوفى،

 


اخوتها متزوجون،

 


زوجها يسكنها بمنزل،

 


وهي تاكل و تشرب،

 


نائمة مكرمة،

 


معززة لابسة،

 


ودائما تتبرم،

 


وتلعن هذي العيشة،

 


لماذا

 


 


ليست جائعة،

 


ليست عريانة،

 


عندها ثياب عديدة،

 


هذه المراة التي لا تشكر زوجها،

 


وهي لا تستغنى عنه امراة ملعونة،

 


لا ينظر الله اليها.

زوجك،

 


وابو اولادك،

 


وصحتكم طيبة،

 


لا يوجد امراض،

 


اولاد موجودون كالزهر فالبيت،

 


اكلنا فشبعنا،

 


لبسنا فاكتسينا،

 


لماذا نغير الطقم

 


 


كل يوم مشكلة ذلك الطقم مزرى ليس جميلا،

 


لماذا ذلك الكلام

 


 


يوجد ظروف صعبة،

 


كسب المال صعب احيانا،

 


يوجد نفقات كبيرة،

 


سحب المال اصبح صعبا،

 


فهذه المراة التي تاكل و تشرب،

 


وهي مطمئنة،

 


وصحتها طيبة،

 


وزوجها امامها،

 


واولادها امامها،

 


وتجعل حياة زوجها نغصا دائما هذي امراة ملعونة لا ينظر الله اليها،

 


بل ان النبى عليه الصلاة و السلام يقول:

((انى اكرة المراة تظهر من بيتها تشتكى على زوجها))

هذه المراة غير الستيرة التي تشتكى على زوجها،

 


تشتكى من ضيق ذات يده،

 


اكلة،

 


لم يحضر لها على الولادة اساور،

 


هذه التي تشتكى زوجها دائما،

 


تشتكى ضيق ذات يده،

 


هذه امراة لا تعرف الله عز و جل،

 


و الله حديث مخيف: عن عبدالله بن عمر عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال:

((لا ينظر الله تبارك و تعالى الى امراة لا تشكر لزوجها،

 


وهي لا تستغنى عنه))

تقول له احيانا: طلقني،

 


كيف اطلقك

 


 


الي اين تذهبين

 


 


لا احد لك،

 


عن ثوبان ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال:

((ايما امراة سالت زوجها طلاقا من غير باس فحرام عليها رائحة الجنة))

[ الترمذي،

 


ابو داود،

 


ابن ما جة ]

لا يوجد داع طلقني،

 


لا اريد ان اعيش معك،

 


الي اين تذهبين

 


 


لسبب تافة جدا،

 


شيء لم ينفذ لها اياه،

 


حاجة لم يؤمنها،

 


لا تقدر ظروف الحياة،

 


صعوبة كسب المال،

 


ضيق ذات اليد احيانا،

 


انسان دخلة محدود هكذا للطعام،

 


كذا للبيت،

 


كذا للكهرباء،

 


كذا للهاتف،

 


كذا للتدفئة،

 


نشات نفقة مفاجئة،

 


لا تحملية فوق ما يطيق،

 


لذا الصحابية كانت تقف على الباب تقول: نصبر على الجوع،

 


ولا نصبر على الحرام،

 


اتق الله فينا،

 


انما نحن بك،

 


نحن سعادتنا بسعادتك،

 


اذا كنت مع الله،

 


اذا كنت مستقيما،

 


اذا كنت قريبا من الله عز و جل نسعد بقربك نحن،

 


الاهل لا يسعدون بمال الزوج يسعدون بقربة من الله عز و جل،

 


اذا كان قريبا صار مؤنسا،

 


صار رحيما،

 


صار حليما،

 


صار غيورا،

 


صار صبورا،

 


فالاهل يسعدون بقرب زوجهم من الله لا بماله،

 


لذلك،

 


عن معاذ بن جبل عن النبى صلى الله عليه و سلم قال:

((لا تؤذى امراة زوجها فالدنيا الا قالت زوجتة من الحور العين لا تؤذية قاتلك الله فانما هو عندك دخيل يوشك ان يفارقك الينا))

[ الترمذي،

 


ابن ما جة ]

القضية ليست دائمة،

 


هذا الصحابي الذي طلبت منه زوجتة شيئا فوق طاقته،

 


وتالمت فقال له: اعلمي ان فالجنة من الحور العين ما لو اطلت احداهن على الارض لغلب نور و جهها ضوء الشمس و القمر،

 


فلان اضحى بك من اجلهن اهون من ان اضحى بهن من اجلك

اذا:

((لا تؤذى امراة زوجها فالدنيا الا قالت زوجتة من الحور العين لا تؤذية قاتلك الله فانما هو عندك دخيل يوشك ان يفارقك الينا))

وعن معاذ بن جبل قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:

((ان المراة اذا خرجت من بيتها،

 


وزوجها كارة لعنها جميع ملك فالسماء،

 


وكل شيء مرت عليه حتي ترجع))

[ رواة الطبرانى فالاوسط ]

هذه بعض الاحاديث،

 


الزوج عليه ان يصبح اهلا لهذه الاحاديث،

 


ان يصبح مؤمنا يستحق هذي الوصية من رسول الله صلى الله عليه و سلم.

الفقرة الاخيرة من الدرس: نقل الحافظ السيوطى فالدر المنثور فسبب نزول هذي الايات التي ساتلوها بعد قليل جملة اثار عن الصحابة و التابعين،

 


اكثرها تفصيلا ما اخرجة ابن اسحاق و ابن جرير و ابن المنذر و ابن ابي حاتم عن زيد بن اسلم قال: مر شاس بن قيس،

 


وكان شيخا ربما عثا فالجاهلية،

 


اى كبر،

 


واسن فالجاهلية،

 


عظيم الكفر،

 


شديد الضغن على المسلمين،

 


شديد الحسد لهم،

 


علي نفر من اصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم،

 


من الاوس و الخزرج فمجلس ربما جمعهم يتحدثون به فغاظة ما راي من الفتهم و جماعتهم انظر من صفات المؤمنين الالفة و المودة،

 


التوافق،

 


التسامح،

 


التعاطف،

 


المؤمنون بعضهم لبعض نصحة متوادون،

 


بعضهم يدافع عن بعض،

 


بعضهم يعين بعض:

﴿وتعاونوا على البر و التقوى﴾

[ سورة المائدة: الاية 2]

المسلم للمسلم كالبنيان المرصوص يشد بعضة بعضا:

عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:

((مثل المؤمنين فتوادهم و تراحمهم و تعاطفهم كالجسد اذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر و الحمى))

[ البخاري،

 


مسلم،

 


احمد ]

هذه توجيهات رسول الله،

 


فهذا شاس بن قيس غاظة ما راي من الفتهم و جماعتهم و صلاح ذات بينهم،

 


علي الاسلام بعد الذي كان بينهم من العداوة فالجاهلية فقال: كان يوجد عداوات بين الاوس و الخزرج لا يعلمها الا الله،

 


حروب،

 


دماء،

 


قتلى،

 


ضغائن،

 


احقاد،

 


لما جاءهم النبى عليه الصلاة و السلام صار هؤلاء الاوس و الخزرج كالجسد الواحد متعاطفين،

 


متسامحين،

 


متالفين،

 


المؤمن يالف و يؤلف فقال شاس بن قيس: ربما اجتمع ملا بنى قيلة بهذه البلاد،

 


والله ما لنا معهم اذا اجتمع ملؤهم فيها من قرار،

 


اذا اتفقوا نحن لا وجود لنا،

 


فامر فتي شابا معه من يهود فقال: اعمد اليهم فاجلس معهم،

 


ثم ذكرهم يوم بعاث،

 


ذكرهم بالحرب التي كانت بينهم قبل الاسلام،

 


وما كان قبله،

 


وانشدهم بعض اشعارهم فهجاء بعضهم بعضا،

 


ذكرهم بالماضي،

 


بالاحقاد،

 


بالقتلى،

 


بالخصومات،

 


وما كانوا يتقاولون به من اشعار،

 


وكان يوم بعاث يوما اقتتلت به الاوس و الخزرج،

 


وكان الظفر به للاوس على الخزرج،

 


ففعل فتكلم القوم عند ذلك،

 


ذكرهم بالماضي،

 


وهم حديثو عهد بالاسلام،

 


الاسلام ما تمكن من قلوبهم،

 


ذكرهم بالقتال،

 


بالاحقاد،

 


بالعداوات،

 


بالخلافات،

 


وتنازعوا،

 


وتفاخروا حتي توافد رجلان من الحيين،

 


اوس بن قيظى احد بنى حارثة من الاوس،

 


وجبار بن صخر احد بنى سلمة من الخزرج،

 


فتقاولا اي تلاسنا،

 


ثم قال احدهما لصاحبه: ان شئتم و الله رددناها كما كانت،

 


وغضب الفريقان جميعا،

 


وقالوا: ربما فعلنا،

 


السلاح السلاح،

 


موعدكم الظاهرة،

 


اى الحرة،

 


فخرجوا اليها،

 


وانضمت الاوس بعضها الى بعض،

 


والخزرج كذلك،

 


فبلغ هذا النبى عليه الصلاة و السلام فخرج اليهم فيمن معه من المهاجرين من اصحابة حتي جاءهم،

 


فقال: يا معشر المسلمين،

 


الله الله،

 


ابدعوي الجاهلية،

 


وانا بين اظهركم،

 


هذه دعوي الجاهلية،

 


هذه الخصومات،

 


هذه الخلافات،

 


هذه المنازعات،

 


هذه التهم،

 


هذه المهاترات،

 


هذه العبنوتة الجاهلية،

 


هذا الانحياز الاعمى،

 


الله الله ابدعوي الجاهلية،

 


وانا بين اظهركم،

 


ابعدئذ هداكم الله الى الاسلام،

 


واكرمكم به،

 


وقطع فيه عنكم امر الجاهلية،

 


واستنقذكم فيه من الكفر،

 


والف بينكم ترجعون الى ما كنتم عليه كفارا

 


 


فعرف القوم انه نزغة من الشيطان،

 


و كيد من عدو لهم،

 


فالقوا السلاح،

 


وبكوا،

 


وعانق الرجال بعضهم بعضا،

 


ثم انصرفوا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم سامعين مطيعين،

 


قد اطفا الله عنهم كيد عدو الله شاس،

 


وانزل الله فشان شاس بن قيس و ما صنع.




الان نزلت ايات فهذه الحادثة:

﴿قل يا اهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من امن تبغونها عوجا و انتم شهداء و ما الله بغافل عما تعملون 99 يا ايها الذين امنوا ان تطيعوا فريقا من الذين اوتوا الكتاب يردوكم بعد ايمانكم كافرين 100)﴾

[ سورة ال عمران ]

احلى ما فالاية ان هذي المودة و المحبة و الوئام و الوفاق و حسن الظن و المسامحة و التعاطف و التراحم و التعاون عبر الله عنها بكلمة واحدة،

 


هى الايمان،

 


والخصومة و المشاحنة و البغضاء و الاحقاد و القتال و التحريش بين المؤمنين و الحقد سماها الله كفرا،

 


قال:

﴿يا ايها الذين امنوا ان تطيعوا فريقا من الذين اوتوا الكتاب يردوكم بعد ايمانكم كافرين 100 و كيف تكفرون﴾

[ سورة ال عمران ]

تختصمون،

 


تتنازعون،

 


تتبادلون التهم:

﴿وكيف تكفرون و انتم تتلي عليكم ايات الله﴾

[ سورة ال عمران: الاية 101]

القران واحد،

 


السنة واحدة،

 


الدين واحد،

 


المنبع واحد،

 


المصدر واحد:

﴿وكيف تكفرون و انتم تتلي عليكم ايات الله و فيكم رسولة و من يعتصم بالله فقد هدى الى صراط مستقيم 101 يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته﴾

[ سورة ال عمران ]

اى ايمانكم غير كاف،

 


ايمانكم ضعيف الدليل ذلك شاس اوقع بينكم،

 


حرش بينكم،

 


ايمانكم غير قوي:

﴿يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاتة و لا تموتن الا و انتم مسلمون 102 و اعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا و اذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمتة اخوانا و كنتم على شفا حفرة من النار فانقذكم منها ايضا يبين الله لكم اياتة لعلكم تهتدون 103)﴾

[ سورة ال عمران ]

هذه القصة هي اسباب نزول هذي الاية،

 


لذا النبى الكريم فخطبة الوداع ماذا قال:

((ان الشيطان يئس ان يعبد فارضكم))

نفض يدية من ان يعبد غير الله فارضكم،

 


لم يعد هنالك شرك و اصنام:

((ولكن رضى فيما دون ذلك،

 


رضى بالتحريش بين المؤمنين )

الايقاع بينهم،

 


لذا اذا كنتم تؤمنون بالله و اليوم الاخر هذي الايات لكل المؤمنين،

 


والي نهاية الدوران،

 


انت كن عنصرا مؤلفا،

 


اجمع،

 


ولا تفرق،

 


الف و لا تبغض،

 


قارب و لا تباعد،

 


لا تنقل حديثا يكرهة الذي نقلت الية الحديث،

 


هذه هي الميمة،

 


والنمام كما قال عليه الصلاة و السلام فحديث حذيفة انه بلغة ان رجلا ينم الحديث فقال حذيفة: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:

((لا يدخل الجنة نمام))

[ البخاري،

 


مسلم،

 


الترمذي،

 


ابو داود،

 


احمد ]

هذه نصيحة النبى عليه الصلاة و السلام،

 


وهذه سبب نزول هذي الايات

﴾ولا تنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحكم﴿

معني تفشلوا اي تخفقوا،

 


لا تحققوا هدفكم،

 


وتذهب ريحكم هذي السمعة الطيبة للمؤمنين تتلاشى،

 


اذا تخاصم المؤمنون تلاشت هذي السمعة الطيبة.

وردنى سؤال من اخ رجانى ان اجيب عنه: معصرة زيت فخلال نقل الزيت يبقي شيء بالارض من بقايا الزيت،

 


كالفران اذا كان بالارض شيء من الطحين،

 


هذه المعاصر تسوق ذلك الزيت الذي داستة الارجل،

 


وصار مع التراب،

 


ومع اوساخ الارض الى مكان،

 


وتعالجة بمواد كيماوية،

 


وتبيعة على انه زيت،

 


هذا الزيت ليس نقيا،

 


ولا طاهرا،

 


لكن نقتة المواد الكيماوية،

 


قال: فيباع للمطاعم باسعار دنيا،

 


السؤال ليس هنا،

 


يمكن ان يباع لمعامل الصابون،

 


السمان اذا كان عندة زيت دخلت بها فارة ماذا يفعل

 


 


اصبحت نجسة،

 


لا يجوز ان يبيع زيتها،

 


يجب عليه ان يبيع ذلك الزيت الى معمل الصابون،

 


هذا من حقه،

 


فزيت مع الاقدام،

 


و الارض،

 


ومع الاقذار عالجتة بمواد كيماوية حتي صار نقيا يباع لمطعم

 


 


هذا مخالف للشرع.

شيء ثان: ذلك الزيت ليس من حق صاحب المعصرة،

 


هذا الزيت من حق اصحاب الزيتون الذين عصروا عندك،

 


لذا الاولي ان تستسمحهم عذرا،

 


او ان تستبرئ ذمتك منهم،

 


او ان تقدمة لهم،

 


او تبيعة الى معمل صابون،

 


و تدفع ثمنة صدقة عن هؤلاء الذين عصروا عندك زيتونهم،

 


هذا هو الموقف الشريف،

 


والموقف الشرعي.

احيانا بالسيارة عندما تضعها عند المصلح يقول لك: احضر قليلا من البنزين لنغسل المحرك،

 


ياخذ كمية من البنزين اكثر من اللازم،

 


والباقى يتركها عنده،

 


هذا لا يجوز.

والحمد لله رب العالمين


  • اللهم اني اعوذ بك من الهم
  • اللهم اني اعوذ بك من الهم والغم
  • اللهم اني اعوذ بك من الهم والحزن
  • اللهم انی اعوذبک من الهم و الحزن
  • تفسير اللهم اني اعوذ بك من الهم والغم
  • اللهم اني اعوذ بك من قهر الرجال
  • يارب كن معي
  • اللهم اني اعوذ بك من الجبن
  • اللهم إنيأعوذ بك من الغم و الهم
  • اللهم إني أعوذ بک من الهم و الحزن و أعوذ بک من العجز و الکسل

1٬565 مشاهدة

اللهم اني اعوذ بك من الهم والغم