11:25 صباحًا الجمعة 27 أبريل، 2018

القبيلة الخندقية قبيلة مزينة



القبيله ألخندقيه قبيله مزينه

صوره القبيلة الخندقية قبيلة مزينة

قبيله مزينه قبيله خندفيه مضريه مِن ألقبائل ألعربية ألقديمة و تسكن فِى ألمملكه ألعربية ألسعودية و هو موطنها ألاصلى و تحديدا ألحجاز و أقليم نجد كَما تتواجد أعداد مِنها فِى ألكويت و مصر و ليبيا و بِلاد ألشام و أليمن عمان و منهم مِن هاجر الي ألاندلس و ألمغربِ ألعربى و غيرها.

اقربِ ألقبائل نسبا لقبيله مزينه
اقربِ ألقبائل نسبا لمزينه هِى قبيله بِنى تميم،
فهم بِنو عمرو بِن أد بِن طابخه بِن ألياس بِن مضر و يليهم فِى ألقرابه قبيله هذيل،
وقبيله كنانه ألَّتِى مِنها قريش،
وقبيله بِنى أسد.

صوره القبيلة الخندقية قبيلة مزينة
اسلامهم
كَانت قبيله مزينه تتخذ منازلها قريبا مِن يثربِ علَي ألطريق ألممتده بَِين ألمدينه ألمنوره و مكه.
وكان ألرسول صلوات الله عَليه و سلامة عَليه قَد هاجر الي ألمدينه و جعلت أخباره تصل تباعا الي مزينه مَع ألغادين و ألرائحين فلا تسمع عنه ألا خيرا و في ذَات عشيه جلس سيد ألقوم ألنعمان بِن مقرن ألمزنى فِى ناديه مَع أخوانه و مشيخه قبيلته فقال لَهُم

يا قوم،
والله ما علمنا عَن محمد ألا خيرا و لا سمعنا مِن دعوته ألا مرحمه و أحسانا و عدلا فما بِالنا نبطئ عنه و ألناس أليه يسرعون

ثم أتبع يقول

اما انا فقد عزمت علَي أن أغدوا عَليه إذا أصبحت فمن شاءَ منكم أن يَكون معى فليتجهز.
وكإنما مست كلمات ألنعمان و ترا مرهفا فِى نفوس ألقوم فما أن طلع ألصباحِ حِتّي و جد أخوته ألعشره و أربع مئه فارس مِن فرسان مزينه قَد جهزوا أنفسهم للمضى معه الي يثربِ للقاءَ ألنبى صلي الله عَليه و سلم و ألدخول فِى دين ألله.
بيدا أن ألنعمان أستحي أن يفد مَع هَذا ألجمع ألحاشد علَي ألنبى صلي الله عَليه و سلم دون أن يحمل لَه و للمسلمين شيئا فِى يده.لكن ألسنه ألشهباءَ ألمجدبه ألَّتِى مرت مزينه لَم تترك لَها ضرعا و لا زرعا.فطاف ألنعمان بِبيته و بِيوت أخوته و جمع كُل ما بِقي لَهُم مِن غنيمات و ساقها امامه و قدم بِها علَي رسول الله صلي الله عَليه و سلم و أعلن هُو و من معه أسلامهم بَِين يديه.
اهتزت يثربِ مِن أقصاها الي أقصاها فرحا بِِ ألنعمان بِن مقرن و صحبه أذ لَم يسبق لبيت مِن بِيوت ألعربِ أن أسلم مِنه احد عشرا أخا مِن أبِ و أحد و معهم أربع مئه فارس.
وسر ألرسول ألكريم بِاسلام ألنعمان أبلغ سرور.وتقبل الله جل و عز غنيماته،
وانزل فيه قرانا فقال

{ومن ألاعرابِ مِن يؤمن بِالله و أليَوم ألاخر و يتخذ ما ينفق قربات عِند الله و صلوات ألرسول ألا انها قربه لَهُم سيدخلهم الله فِى رحمته أن الله غفور رحيم
بعض مناقبِ مزينه بِالاحاديث ألنبويه


قال أبن كثِير فِى ألبِداية و ألنِهاية

قال محمد بِن عمر ألواقدي،
حدثنا كثِير بِن عبدالله ألمزنى عَن أبيه عَن جده،
قال

كان اول مِن و فد علَي رسول الله صلي الله عَليه و سلم مِن مضر أربعمائه مِن مزينه و ذاك فِى رجبِ سنه خمس فجعل لَهُم رسول الله صلي الله عَليه و سلم ألهجره فِى دارهم ” أنتم مهاجرون حِيثُ كنتم فارجعوا الي أموالكُم “.
النعمان بِن مقرن ألمزنى أمير مزينه كَان يوم أسلامة يوما مشهودا،
فاهتزت ألمدينه فرحا بِهم،
واستبشر بِهم ألمسلمون،
وقد هداه الله للاسلام،
وهدي معه أهله و أخوته.اذ أسلم معه عشره أخوه لَه و معهم أربعمائه فارس بَِين يدى رسول الله فقال ألرسول صلي الله عَليه و سلم فيهم:
“ان للايمان بِيوتا و للنفاق بِيوتا و أن بِيت بِنى مقرن مِن بِيوت ألايمان”.
لما قدم ألناس ألمدينه و كثروا بِها قال ألرسول صلي الله عَليه و سلم(يرحم الله رجلا كفانا قومه)فقام سبيع بِن نصر فقال:من كَان هاهنا مِن مزينه فليقم فقامت حِتّي خف ألمجلس


فقال ألرسول صلي الله عَليه و سلم يرحم الله مزينه يرحم الله مزينه يرحم الله مزينه)
عن أبى هريره رضى الله عنه قال قال ألنبى صلي الله عَليه و سلم”قريش و ألانصار و جهينه و مزينه و أسلم و غفار و أشجع موالى ليس لَهُم مولي دون الله و رسوله”.
وفي ألصحيحين عَن أبى هريره قال:
قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم
(اسلم؛
وغفار؛
وجهينه؛
ومزينه؛
خير عِند الله يوم ألقيامه من:
تميم؛
وطيئ؛
واسد بِن خزيمه؛
وهوازن؛
وغطفان)
وقال صلي الله عَليه و سلم

“يتركون ألمدينه علَي خير ما كَانت لا يغشاها ألا عوافي ألسباع و ألطير و أخر مِن يحشر راعيان مِن مزينه يُريدان ألمدينه ينعقان بِغنمهما فيجدأنها و حِوشا حِتّي إذا بِلغا ثنيه ألوداع خرا علَي و جوههما”!!
حدثنا مساور بِن شهابِ بِن مسرور،
حدثنى أبى شهاب،
عن أبيه مسرور بِن مساور،
عن جده سعد بِن أبى ألغاديه،
عن أبيه،
قال

كان ألنبى صلي الله عَليه و سلم فِى جماعة مِن أصحابه جالسا أذ مرت بِِه جنازه،
فقال

” ممن ألجنازه

” فقالوا

من مزينه،
فما جلس مليا حِتّي مرت بِِه ألثانيه،
فقال

” ممن ألثانية

” فقالوا

من مزينه،
فما جلس مليا حِتّي مرت بِِه ألثالثه،
فقال

” ممن ألجنازه

” فقالوا

من مزينه،
فقال

” سيرى مزينه ما هاجرت فتيان كروا علَي الله ألا كَان أسرعهم فناء،
سيرى مزينه ما هاجرت لا يدرك ألدجال مِنهم احد “


قبيله مزينه و ألشعر بِالجاهليه و ألاسلام
كان عمر بِن ألخطابِ شديد ألاعجابِ بِالشاعر ألمزنى زهير بِن أبى سلمي و أكد هَذا أبن عباس أذ قال:
خرجت مَع عمر بِن ألخطابِ فِى اول غزوه غزاها فقال لي:
انشدنى لشاعر ألشعراء،
قلت:
“ومن هُو يا أمير ألمؤمنين؟” قال:
ابن أبى سلمى،
قلت:
وبم صار كذلِك
قال:
لا يتبع حِوشى ألكلام و لا يعاظل فِى ألمنطق،
ولا يقول ألا ما يعرف و لا يمتدحِ أحدا ألا بِما فيه”.
وايد هَذا ألراى كثرة بِينهم عثمان بِن عفان،
وعبدالملك بِن مروان،
واخرون
وأيضا كَان معاويه بِن أبى سفيان يفضل مزينه بِالشعر و يقول

كان أشعر أهل ألجاهليه مِنهم و هو زهير و كان أشعر أهل ألاسلام مِنهم و هو كعبِ و معن بِن أوس و زاد فِى ألاصابة قول معاويه فضل ألمزنيون ألشعراءَ فِى ألجاهليه و ألاسلام
ومن شعراءَ مزينه

حكيم ألشعراءَ زهير بِن أبى سلمى
وابنه شاعر ألاسلام ألمخضرم كعبِ بِن زهير
والشاعر ألصحابى ألمخضرم ألَّذِى عاصر ألجاهليه و أدرك ألاسلام معن بِن أوس
ومن قصائده

مزينه قومى أن سالت فانهم * لَهُم عزه لا تستطيع لَها نقلا
وان تسر حِتّي مطلع ألشمس لَن تجد** لقوم علَي قومى و أن كرموا فضلا
اعف و أوفى بِالصباحِ فوارسا * إذا ألخيل جالت فِى أعنتها قَبلا
نقول فيرضى قولنا و نعينه * و نحن أناس نحسن ألقيل و ألفعلا
حلف مزينه مَع حِربِ و ألتركيز عَليه فِى كتبِ ألانساب[عدل] بالنسبة للاحلاف فَهو موضوع كبير و من ألصعبِ ألخوض فيه ,

و من ألمعروف لدي ألمهتمين بِعلم ألانسابِ أن كثِير مِن قبائل ألجزيره ألعربية ألكبيرة و حِتي ألصغيرة مِن غَير ألمعقول بِل مِن ألمستحيل أن تَكون مِن صلبِ رجل و أحد و كثير مِن ألقبائل جلها أحلاف مِن قبائل اُخري و كلها معروفه, حِتّي أن ألاحلاف تاتى علَي مستوي ألدول ألعظمي .

اما ألتركيز علَي قبيله مزينه فِى كتبِ ألانسابِ و حِلفها مَع قبيله حِربِ ذلِك لان نسبِ مزينه معروف و موثق و لأنها قبيله كبيرة و مشهوره فِى ألجاهليه و ألاسلام و مستقله بِكيأنها لأنها لَم تات مِن قبيله و تحالف قبيله اُخري و لها تاريخها و فضلها و ذكرها فِى كتبِ ألسيره ألنبويه و كتبِ ألصحاحِ لذلِك كَان دخولها و أضحِ للمؤرخين لوضوحِ نسبها ألاصلي
ومن ألمعروف لدي ألعارفين بِالانسابِ أن مزينه قبيله فِى ألاصل مستقله عَن قبيله حِربِ أما غالبِ هذى ألقبيله فِى نجد و أمرائهم ألنحايته فهم داخِلون فِى ألحلف و يعتزون بِِه و هَذا أمر مفروغ مِنه

356 views

القبيلة الخندقية قبيلة مزينة