10:35 مساءً السبت 26 مايو، 2018

الفتاوي الشرعية في الحياة الزوجية



الفتاوى ألشرعيه فِى ألحيآة ألزوجيه

صوره الفتاوي الشرعية في الحياة الزوجية

ان ألايمان و ألرضي بِقدر الله و قضائه ركن مِن أركان ألايمان أن ألايمان ألمطلق بِقضاءَ الله و قدره هُو احد أركان ألايمان لقوله عَليه ألصلاة و ألسلام حِين ساله جبريل عَن مساله ألايمان قال أن تؤمن بِالله و ملائكته و كتبه و رسله و أليَوم ألاخر و تؤمن بِالقدر خيره و شره ).

 

صوره الفتاوي الشرعية في الحياة الزوجية

والزواج يعتبر مِن ألقدر ألمكتوبِ فِى أللوحِ ألمحفوظ لما و رد فِى صحيحِ مسلم أن ألرسول عَليه ألصلاة و ألسالم قال (كتبِ الله مقادير ألخلائق قَبل أن يخلق الله ألسماوات و ألارض بِخمسين ألف سنه،
قال:
وعرشه علَي ألماء) رواه مسلم•

فكل شى فِى حِيآة ألانسان قَد مكتوبِ و ألادله علَي ذلِك كثِيرة حِيثُ و رد عَن رسول الله صلي الله عَليه و سلم) و ما قدره الله و قضاه و كتبه فِى أللوحِ ألمحفوظ هُو مِن ألغيبِ ألَّذِى لا يعلمه ألا ألله• ألا أن الله قدر أسبابا موصله الي ألمسببات( كَما فِى قوله صلي الله عَليه و سلم:
))’من سره أن يبسط لَه فِى رزقه او ينسا لَه فِى أثره فليصل رحمه( رواه ألبخارى و مسلم•

وقوله تعالى:
((ومن يتق الله يجعل لَه مخرجا و يرزقه مِن حِيثُ لا يحتسب))• و قوله سبحانه:
((هو ألَّذِى جعل لكُم ألارض ذلولا فامشوا فِى مناكبها و كلوا مِن رزقه و أليه ألنشور) و غيرها مِن ألادله ألتي تبين أن ألقدر مكتوبِ و لكنها تحث علَي ألاخذ بِالاسبابِ مِن أجل ألوصول الي ألرزق ألحلال
ولكن ألبعض أصبحِ يتخذ طرقا محرمه للوصول الي ألرزق او ألزواج كنزع ألحجابِ او ألاختلاط لايجاد ألزوج ألمناسبِ و نسوا قوله صلي الله عَليه و سلم (ان ألمرء ليحرم ألرزق بِالذنبِ يصيبه و عندما سئل ألشيخ محمد بِن أبراهيم ألحمد و هو احد أعضاءَ هيئه ألتدريس بِجامعة ألقصيم قال أن كُل شى و كل ما كَان و ما سيَكون مِن حِيآة ألخلق مكتوبِ فِى أللوحِ ألمحفوظ و تندرج هَذه ألكتابة تَحْت ألايمان بِالقدر و ألايمان بِالقدر قائم علَي أربع أركان رئيسيه ألا و هى ألعلم و ألكتابة و ألمشيئه و ألخلق و هنا يَجبِ علينا كمؤمنين بِالقدر أن نؤمن أن لا يقع شى لا و يعلمه الله و كتبه و شاءه و خلقه

ومن بَِين هَذه ألامور ألزواج و ألادله كثِيرة علَي ذلِك و منها
1 قال الله تعالى-:
“الم تعلم أن الله يعلم ما فِى ألسماءَ و ألارض أن ذلِك فِى كتابِ أن ذلِك علَي الله يسير” [الحج:
70].

2 قوله تعالى:
“وكل شيء أحصيناه فِى امام مبين” [يس 12].

3 قوله تعالى:
“قل لَن يصيبنا ألا ما كتبِ الله لنا” [التوبه:51].

4 قال سبحانه عَن موسي عَليه ألسلام دعائه:
“واكتبِ لنا فِى هَذه ألدنيا حِسنه” [الاعراف:
156].

واما ألسنه فمِنها ما يلي:

1 عَن عبدالله بِن عمرو بِن ألعاص رضى الله عنهما قال:
سمعت رسول الله صلي الله عَليه و سلم يقول:
“كتبِ الله مقادير ألخلائق قَبل أن يخلق ألسماوات و ألارض بِخمسين ألف سنه” قال:
“وعرشه علَي ألماء” مسلم 2653).

2 قال ألنبى صلي الله عَليه و سلم-:
“ما منكم مِن أحد،
ما مِن نفْس منفوسه ألا و قد كتبِ الله مكأنها مِن ألجنه او ألنار،
الا و قد كتبت شقيه او سعيده” صحيحِ مسلم و بِناءَ علَي كُل هَذه ألادله فإن ألزواج مكتوبِ فِى و قْت لا نستطيع تقديمة او تاخيرة و لكن هَذا لا يَعنى أن نترك ألاسبابِ و ألبحث و ألسؤال و ألاستخاره و غيرها مِن ألاسبابِ .

بل أن ألاخذ بِالاسبابِ مِن أعظم ألامور للايمان بِالقدر .

واما أن بِحثنا فِى موضوع أن ألدعاءَ يرد ألقدر و هل ألدعاءَ فِى ألزواج يندرج تَحْتها فالجوابِ نعم صحيحِ فالدعاءَ شئ عظيم و بِه يستمد ألزرق و هو مِن أعظم ألاسبابِ و ألتوفيق

لقوله صلي الله عَليه و سلم )ولا يرد ألقدر ألا ألدعاء) و لكى نزيد ألامور و ضوحا لك أخى ألقارئ فِى موضوع ألقدر و ألقدر ألمثبت و ألقدر ألمعلق او ما تسمى بِمساله ألمحو و ألاثبات فنلخصها أن ألبعض يسال و قد يحتارفي موضوع ألقدر و قد يلتبس ألامر عَليه فيقول إذا كَان علم الله و أسع فِى كُل ما هُو كائن و قد كتبِ هَذا ألعلم فِى أللوحِ ألمحفوظ فما ألمقصود قوله تعالي “يمحوا الله ما يشاءَ و يثبت” [ ألرعد:
39].
وقول رسول ألله( مِن سره أن يبسط لَه فِى رزقه،
وان ينسا لَه فِى أثره فليصل رحمه) رواه ألبخاري

وهنا نقول أن ألقدر ينقسمالي قدران

الاول

القدر ألمثبت،
او ألمطلق،
او ألمبرم ألَّذِى لا تغير فيه و هو ما كتبِ فِى أللوحِ ألمحفوظ فهَذا ألقدر قدر ثابت لا تغير فيه .

الثاني
القدر ألمعلق،
او ألمقيد و هالقدر ألَّذِى كتبِ فِى كتبِ ألملائكه فَقط و هَذا ألقدر هُو ألَّذِى يُمكن فيه أمحو او ألاثبات و مثال ذلِك ألاجل و ألرزق و ألعمر هِى مكتوبة فِى أللوحِ ألمحفوظلا يُمكن ألتغير فيها أما ما و رد فِى صحف ألملائكه فِى و أرد فيه ألتغير و ألتبديل حِسبِ أعمال ألانسان .

قال شيخ ألاسلام أبن تيميه رحمه ألله-:
(والاجل أجلان:
اجل مطلق يعلمه ألله،
واجل مقيد و بِهَذا يتبين معني قوله صلي الله عَليه و سلم-:
“من سره أن يبسط لَه فِى رزقه و ينسا لَه فِى أثره – فليصل رحمه”.
فان الله أمر ألملك أن يكتبِ لَه أجلا و قال:
ان و صل رحمه زدته كذا و كذا.
والملك لا يعلم أيزداد أم لا
لكن الله يعلم ما يستقر عَليه ألامر،
فاذا جاءَ ألاجل لا يتقدم و لا يتاخر” مجموع ألفتاوي 8/517.

و عندما سئل عَن موضوع ألرزق:
هل يُمكن أن يزيد أوينقص
“الرزق نوعان:
احدهما ما علمه الله انه يرزقه،
فهَذا لا يتغير.
والثاني:
ما كتبه،
واعلم بِِه ألملائكه،
فهَذا يزيد و ينقص بِحسبِ ألاسباب” مجموع ألفتاوي 8/517.
والله تعالىاعلم

  • الفتا وي الشرعيه
  • صور مكتوب عليها الرقية الشرعية

247 views

الفتاوي الشرعية في الحياة الزوجية

شاهد أيضاً

صوره معلومات عن الحياة في مالطا

معلومات عن الحياة في مالطا

معلومات عَن ألحيآة فِى مالطا مهمة :كيف يوظف الانسان بعض الحيوانات في حياتهروايات عبير الرومانسية …