12:08 مساءً الإثنين 18 ديسمبر، 2017

الفتاوي الشرعية في الحياة الزوجية



الفتاوى ألشرعيه فِى ألحيآة ألزوجية

صوره الفتاوي الشرعية في الحياة الزوجية

ان ألايمان و ألرضى بقدر ألله و قضائه ركن مِن أركان ألايمان أن ألايمان ألمطلق بقضاءَ ألله و قدره هُو احد أركان ألايمان لقوله عَليه ألصلاة و ألسلام حِين ساله جبريل عَن مساله ألايمان قال أن تؤمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله و أليَوم ألاخر و تؤمن بالقدر خيره و شَره ).

 

صوره الفتاوي الشرعية في الحياة الزوجية

والزواج يعتبر مِن ألقدر ألمكتوب فِى أللوحِ ألمحفوظ لما و رد فِى صحيحِ مسلم أن ألرسول عَليه ألصلاة و ألسالم قال (كتب ألله مقادير ألخلائق قَبل أن يخلق ألله ألسماوات و ألارض بخمسين ألف سنه ،

قال: و عرشه على ألماء) رواه مسلم•

فكل شَى فِى حِيآة ألانسان قَد مكتوب و ألادله على ذلِك كثِيرة حِيثُ و رد عَن رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم) و ما قدره ألله و قضاه و كتبه فِى أللوحِ ألمحفوظ هُو مِن ألغيب ألَّذِى لا يعلمه ألا ألله• ألا أن ألله قدر أسبابا موصله الي ألمسببات( كَما فِى قوله صلى ألله عَليه و سلم: )’من سره أن يبسط لَه فِى رزقه او ينسا لَه فِى أثره فليصل رحمه( رواه ألبخارى و مسلم•

وقوله تعالى: (ومن يتق ألله يجعل لَه مخرجا و يرزقه مِن حِيثُ لا يحتسب))• و قوله سبحانه: (هو ألَّذِى جعل لكُم ألارض ذلولا فامشوا فِى مناكبها و كلوا مِن رزقه و أليه ألنشور) و غيرها مِن ألادله ألَّتِى تبين أن ألقدر مكتوب و لكنها تحث على ألاخذ بالاسباب مِن أجل ألوصول الي ألرزق ألحلال
ولكن ألبعض أصبحِ يتخذ طرقا محرمه للوصول الي ألرزق او ألزواج كنزع ألحجاب او ألاختلاط لايجاد ألزوج ألمناسب و نسوا قوله صلى ألله عَليه و سلم (ان ألمرء ليحرم ألرزق بالذنب يصيبه و عندما سئل ألشيخ محمد بن أبراهيم ألحمد و هو احد أعضاءَ هيئه ألتدريس بجامعة ألقصيم قال أن كُل شَى و كل ما كَان و ما سيَكون مِن حِيآة ألخلق مكتوب فِى أللوحِ ألمحفوظ و تندرج هَذه ألكتابة تَحْت ألايمان بالقدر و ألايمان بالقدر قائم على أربع أركان رئيسيه ألا و هى ألعلم و ألكتابة و ألمشيئه و ألخلق و هنا يَجب علينا كمؤمنين بالقدر أن نؤمن أن لا يقع شَى لا و يعلمه ألله و كتبه و شَاءه و خلقه

ومن بَين هَذه ألامور ألزواج و ألادله كثِيرة على ذلِك و منها
1 قال ألله تعالى-: “الم تعلم أن ألله يعلم ما فِى ألسماءَ و ألارض أن ذلِك فِى كتاب أن ذلِك على ألله يسير” [الحج: 70].

2 قوله تعالى: “وكل شَيء أحصيناه فِى امام مبين” [يس 12].

3 قوله تعالى: “قل لَن يصيبنا ألا ما كتب ألله لنا” [التوبه 51].

4 قال سبحانه عَن موسى عَليه ألسلام دعائه: “واكتب لنا فِى هَذه ألدنيا حِسنه ” [الاعراف: 156].

واما ألسنه فمِنها ما يلي:

1 عَن عبد ألله بن عمرو بن ألعاص رضى ألله عنهما قال: سمعت رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم يقول: “كتب ألله مقادير ألخلائق قَبل أن يخلق ألسماوات و ألارض بخمسين ألف سنه ” قال: “وعرشه على ألماء” مسلم 2653).

2 قال ألنبى صلى ألله عَليه و سلم-: “ما منكم مِن أحد،
ما مِن نفْس منفوسه ألا و قد كتب ألله مكأنها مِن ألجنه او ألنار،
الا و قد كتبت شَقيه او سعيدة ” صحيحِ مسلم و بناءَ على كُل هَذه ألادله فإن ألزواج مكتوب فِى و قْت لا نستطيع تقديمة او تاخيرة و لكن هَذا لا يَعنى أن نترك ألاسباب و ألبحث و ألسؤال و ألاستخاره و غيرها مِن ألاسباب .

بل أن ألاخذ بالاسباب مِن أعظم ألامور للايمان بالقدر .

واما أن بحثنا فِى موضوع أن ألدعاءَ يرد ألقدر و هل ألدعاءَ فِى ألزواج يندرج تَحْتها فالجواب نعم صحيحِ فالدعاءَ شَئ عظيم و به يستمد ألزرق و هو مِن أعظم ألاسباب و ألتوفيق

لقوله صلى ألله عَليه و سلم )ولا يرد ألقدر ألا ألدعاء) و لكى نزيد ألامور و ضوحا لك أخى ألقارئ فِى موضوع ألقدر و ألقدر ألمثبت و ألقدر ألمعلق او ما تسمى بمساله ألمحو و ألاثبات فنلخصها أن ألبعض يسال و قد يحتارفى موضوع ألقدر و قد يلتبس ألامر عَليه فيقول إذا كَان علم ألله و أسع فِى كُل ما هُو كائن و قد كتب هَذا ألعلم فِى أللوحِ ألمحفوظ فما ألمقصود قوله تعالى “يمحوا ألله ما يشاءَ و يثبت” [ ألرعد: 39].
وقول رسول ألله( مِن سره أن يبسط لَه فِى رزقه،
وان ينسا لَه فِى أثره فليصل رحمه) رواه ألبخاري

وهنا نقول أن ألقدر ينقسمالى قدران

الاول
القدر ألمثبت،
او ألمطلق،
او ألمبرم ألَّذِى لا تغير فيه و هو ما كتب فِى أللوحِ ألمحفوظ فهَذا ألقدر قدر ثابت لا تغير فيه .

الثاني
القدر ألمعلق،
او ألمقيد و هالقدر ألَّذِى كتب فِى كتب ألملائكه فَقط و هَذا ألقدر هُو ألَّذِى يُمكن فيه أمحو او ألاثبات و مثال ذلِك ألاجل و ألرزق و ألعمر هِى مكتوبة فِى أللوحِ ألمحفوظلا يُمكن ألتغير فيها أما ما و رد فِى صحف ألملائكه فِى و أرد فيه ألتغير و ألتبديل حِسب أعمال ألانسان .

قال شَيخ ألاسلام أبن تيميه رحمه ألله-: و ألاجل أجلان: أجل مطلق يعلمه ألله،
واجل مقيد و بهَذا يتبين معنى قوله صلى ألله عَليه و سلم-: “من سره أن يبسط لَه فِى رزقه و ينسا لَه فِى أثره – فليصل رحمه”.
فان ألله أمر ألملك أن يكتب لَه أجلا و قال: أن و صل رحمه زدته كذا و كذا.
والملك لا يعلم أيزداد أم لا لكِن ألله يعلم ما يستقر عَليه ألامر،
فاذا جاءَ ألاجل لا يتقدم و لا يتاخر” مجموع ألفتاوى 8/517.

و عندما سئل عَن موضوع ألرزق: هَل يُمكن أن يزيد أوينقص “الرزق نوعان: أحدهما ما علمه ألله انه يرزقه،
فهَذا لا يتغير.
والثاني: ما كتبه،
واعلم بِه ألملائكه ،

فهَذا يزيد و ينقص بحسب ألاسباب” مجموع ألفتاوى 8/517.
والله تعالىاعلم

  • الفتا وي الشرعيه
  • صور مكتوب عليها الرقية الشرعية
190 views

الفتاوي الشرعية في الحياة الزوجية