6:42 صباحًا الجمعة 22 يونيو، 2018

العيد الوطني لسلطنة عمان



العيد ألوطنى لسلطنه عمان

صوره العيد الوطني لسلطنة عمان

في ألثامن عشر مِن نوفمبر كُل سنه  تحتفل سلطنه عمان بِالعيد ألوطنى ألمجيد  .
وستحتفل بِمشيئه الله سبحانه و تعالى  فى ألعام ألحالي – 2018 – بِالعيد ألوطني ألخامس و ألاربعين و هى تواصل مسيره نهضتها ألحديثه نحو غاياتها ألمنشوده  وفي مقدمتها ألتنميه و ألازدهار بِقياده   حضره صاحبِ ألجلاله ألسلطان قابوس بِن سعيد ألمعظم – حِفظه الله و رعاه..

ومع حِلول ألعقد ألحالي أستهلت ألسلطنه مرحلة مُهمه أعتبارا مِن شهر يناير 2018م  بوصفة ألعام ألاول فِى ألخطة ألخمسيه ألثامنة 2018 2018م .

علي هَذا ألاساس تتابعت خِلال ألعامين ألماضيين

مسيره ألتنميه و ألبناءَ فِى ألسلطنه نحو مزيد مِن تطوير مؤسسات ألدوله ألعصريه ،

لتفي بِمتطلبات ألتقدم ألاقتصادى و ألاجتماعى ألمتواصل ،

متجاوبه مَع تطلعات و طموحات ألمواطن ألعمانى فِى ألعقد ألثانى مِن ألقرن ألحادى و ألعشرين.
وهو ما جعل ألسلطنه نموذجا يشار أليه علَي ألصعيدين ألداخلى و ألخارجى ،

وقد قال ألسلطان قابوس فِى كلمه ألقاها خِلال أفتتاحِ ألفتره ألخامسة لمجلس عمان 31/10/2011م

صوره العيد الوطني لسلطنة عمان

ان بِناءَ ألدوله ألعصريه ألَّتِى تعهدنا بِاقامتها منذُ أللحظه ألاولي لفجر ألنهضه ألمباركه قَد أقتضي منا بِذل جهود كبيرة فِى مجال أنشاءَ ألبنيه ألاساسية ألَّتِى هِى عماد ألتنميه ألشامله و ركيزتها ألاولي و توفير هَذه ألبنيه فِى شتي ربوع ألسلطنه أتاحِ و لله ألحمد فرصه كبري للتطور ألعمرانى فِى مختلف ألمدن و ألقري علَي أمتداد ألساحه ألعمانيه،
ومهد لاقامه مشروعات أقتصاديه و تجاريه و صناعيه عديده و منشات تعليميه و ثقافيه و صحية و أجتماعيه متنوعه،
وهَذا لا يخفى علَي اى مراقبِ و متابع لحركة ألحيآة فِى جوانبها ألمتعدده علَي أرض عمان ألطيبه و لا عجبِ فِى ذلِك فالعمانيون منذُ ألقدم صناع حِضارة و لهم موروثهم ألتاريخى ألعظيم و أنفتاحهم علَي ألحضارات ألأُخري عَبر ألبحار و ألمحيطات و سعيهم الي ألتواصل مَع ألاخرين و تبادل ألمنافع ألمشتركه معهم ما يؤهلهم ليكونوا قدوه و مثلا فِى مجال ألتطور ألمتسارع و ألتقدم ألمتنامى و ألقدره علَي مواكبه ألعصر،
والاخذ بِِكُل جديد مفيد فيه مِن أفكار مستنيره و علوم نافعه و تقنيات متجدده مَع ألتمسك دائما بِالقيم و ألمبادئ ألرفيعه ألَّتِى يؤمنون بِها و ألتقاليد و ألعادات ألاصيله ألَّتِى نشاوا عَليها،
واذا كَان ألتطور كَما هُو معلوم سنه مِن سنن ألكون ألا انه لابد لتحقيقة مِن توفير أسبابِ عديده فِى مقدمتها ألاراده ألقوية و ألعزيمه ألصادقه و مواجهه ألتحديات و ألاصرار علَي تذليل ألصعوبات و ألعقبات لذلِك كَان علَي كُل أمه ترغبِ فِى ألحيآة بِِكُل ما تشمله هَذه ألكلمه مِن معني أن تشمر عَن ساعد ألجد فتعمل بِلا كلل او ملل و في أخلاص و تفان و حِبِ للبذل و ألعطاءَ مستغله طاقاتها و مهاراتها مستثمَره مواردها و أمكاناتها مِن أجل بِناءَ حِاضر مشرق عظيم و ألاعداد لمستقبل زاهر كريم و أنه لمن توفيق الله أن أمد ألعمانيين بِقسط و أفر مِن هَذه ألاسبابِ فتمكنوا خِلال ألعقود ألاربعه ألمنصرمه مِن تحقيق منجزات ستظل خير شاهد لا ينكرها ذُو بِصر و بِصيره .

وبذلِك فإن سلطان عمان قابوس بِن سعيد رسم خطة مستقبليه لتكمل ألسلطنه مسيرتها ألتنمويه و فق ألنهج ألَّذِى أختارته عمان لتنفيذ سياستها نحو تطبيق كامل للعملية ألديموقراطيه،
مشيرا الي ألانجازات ألَّتِى حِققتها ألسلطنه مَع هَذا ألنهج فِى تجربه ألشوري ألعمانية لاقامه بِنيأنها و أعلاءَ أركأنها علَي قواعد ثابته و دعائم راسخه تضمن لَها ألتطور ألطبيعى ألَّذِى يلبى متطلبات كُل مرحلة مِن مراحل ألعمل ألوطنى و بِما يستجيبِ لحاجات ألمجتمع و يواكبِ تطلعاته الي مزيد مِن ألاسهام و ألمشاركه فِى صنع ألقرارات ألمناسبه ألَّتِى تخدم ألمصلحه ألعليا للوطن و ألمواطنين ضمن رؤية مستقبليه و أعيه و خطوات تنفيذيه و أعده.

http://up.graaam.com/img/d0d70439b37d343050b13b1cc8ceaba7.png

ان ألدلالات و ألمضامين ألَّتِى حِفل بِها خطابِ ألسلطان قابوس امام أعضاءَ مجلس عمان ما هِى ألا أمتداد للثوابت ألَّتِى نشات و تسير عَليها دوله ألمؤسسات و ألقانون و ألشراكه ألفاعله فِى صناعه ألقرار،
ولذلِك كَانت دعوه سلطان عمان لتعميق دور هَذه ألثوابت فِى بِناءَ ألدوله ألحديثه و أضحه جليه فِى توسيع دائره ألصلاحيات ألمنوطه بِمجلس عمان فِى ألمجالين ألتشريعى و ألرقابى سعيا نحو شراكه متدرجه تستمد محدداتها مِن و أقعها و قيمها ألاصيله بِشَكل مؤسس و مدروس و تاكيد ألسلطان قابوس فِى خطابه هَذا علَي اهمية مواصله ألسعى لترسيخ ألدور ألحضارى ألَّذِى قامت و لا تزال تَقوم بِِه سلطنه غمان ما هُو ألا دعوه لمواصله ألعمل ألجاد للحفاظ علَي ألمكانه و ألهويه ألحضاريه ألمنفتحه و ألمتفاعله بِايجابيه مَع متطلبات ألتنميه ألبشريه ،

حيثُ قال:

فاننا نتطلع الي نقله نوعيه للعمل ألوطنى ألَّذِى سيقُوم بِِه مجلس عمان فِى ألمرحلة ألقادمه فِى ضوء ما أتيحِ لَه مِن صلاحيات موسعه فِى ألمجالين ألتشريعى و ألرقابى و لا ريبِ أن ألتحديات كبيرة غَير أننا علَي ثقه تامه مِن أن كُل أعضاءَ ألمجلس سوفَ يمارسون دورهم ألفاعل و يقدمون جهدهم و عطاءهم ألباذل مِن أجل ألسير قدما بِهَذا ألوطن ألغالى نحو أفاق ألعزه و ألمجد و ألرقى و ألازدهار و ألامن و ألاستقرار،
واضعين نصبِ أعينهم تلك ألمسؤوليات ألجسيمه ألَّتِى توجبِ علَي مجلسهم كهيئه تشارك فِى صنع ألقرار ،

وعليهم هُم ايضا كمواطنين يسعون لرفعه و طنهم ألقيام بِعمل دائبِ متواصل مِن أجل أنجاحِ ألخطط ألراميه لدعم أمكانات ألسلطنه ألاقتصاديه و ألاجتماعيه و ألعلميه و بِما يخدم ألصالحِ ألعام و يرتقى بِمكانه ألبلاد و منزلتها ألاقليميه و ألدوليه،
ويساعدها علَي تحقيق ألتزاماتها فِى ألداخِل و ألخارِج .

https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/a/a1/ABDALI-Sunrise.JPG

وفيما أشار ألسلطان قابوس الي أن ألقوانين كفلت لكُل عمانى حِريه ألتعبير و ألمشاركه بِالافكار فقد نبه مِن مساوئ ألاستبداد بِالراى و ألتطرف و ألغلو و قال «نحن نؤمن دائما بِاهمية تعدَد ألاراءَ و ألافكار و عدَم مصادره ألفكر» و أضاف أن «حريه ألتعبير لا تعنى بِحال مِن ألاحوال قيام اى طرف بِاحتكار ألراى و مصادره حِريه ألاخرين فِى ألتعبير عَن أرائهم» مبينا أن «ذلِك ليس مِن ألديموقراطيه و لا ألشرع فِى شيء» ليشدد بَِعد ذلِك بِقوله

«كَما لا يُمكن ألسماحِ بِاحتكار ألراى و فرضه علَي ألاخرين فانه لا يُمكن فِى ألوقت ذاته ألسماحِ بِالتطرف و ألغلو مِن جانبِ اى فكر كَان لان فِى ذلِك أخلال بِالتوازن ألواجبِ بَِين ألامور»،
وقد شدد علَي دور ألمجتمعات فِى حِفظ أستقرار بِلدأنها محذرا مِن أن ألمجتمعات ألَّتِى تتبني فكرا يتصف بِالغلو ألفكرى إنما تحمل فِى داخِلها معاول هدمها و لو بَِعد حِين ليؤكد علَي رفض ألمجتمع ألعمانى أيه دعاوي لا تتفق و طبيعته ألمتسامحه و ألمعتدله .

علي مدار سنوات ألنهضه ألعمانية ألحديثه ،

وفي كُل خطواتها و أهتماماتها،
يتبوا ألانسان ألعمانى ألمكانه ألابرز فِى خطط ألتنميه و أهدافها،
وهيات لَه كُل ألسبل و ألظروف،
وتوفرت لَه ألفرص لتاكيد ذاته و بِناءَ قدراته ألعلميه و ألعملية و مهاراته ألفنيه و خبراته ألتقنيه،
بما يُمكنه ألارتقاءَ بِحركة ألتنميه و دفعها خطوات متقدمه.

فبناءَ ألانسان ألعمانى كَان ألركيزه ألاساسية ألَّتِى قامت بِها و لاجلها ألتنميه ألشامله فِى ألسلطنه ،
حيثُ أكد ألسلطان قابوس منذُ بِِداية نهضه بِلاده علَي أن ألمواطن ألعمانى هدف ألتنميه و غايتها،
وترجمة لهَذا ألتوجه سعت ألخطط و ألبرامج ألتنمويه الي ألاهتمام بِالانسان ألعمانى و تنميته و تطوير قدراته و أمكاناته فالعنصر ألبشرى كَما أكد سلطان عمان هُو صانع ألحضارات و بِانى ألنهضات،
لذا فاننا لا نالو جهدا و لن نالو جهدا فِى توفير كُل ما مِن شانه تنميه مواردنا ألبشريه و صقلها و تدريبها و تهيئه فرص ألعلم لَها بِما يُمكنها مِن ألتوجه الي كسبِ ألمعرفه ألمفيدة و ألخبره ألمطلوبه و ألمهارات ألفنيه أللازمه ألَّتِى يتطلبها سوق ألعمل و تحتاج أليها بِرامج ألتنميه ألمستدامه فِى ميادينها ألمتنوعه).

وقد شَكل ألعام 2018م نقطه مُهمه،
باعتباره ألعام ألاول فِى ألخطة ألخمسيه ألثامنة 2018 2018م ألَّتِى تشَكل ألبرنامج ألتنفيذى ألرابع لاستراتيجيه ألتنميه ألثانية طويله ألمدي ،

كَما شَكل علامه مُهمه نتيجة ألمراسيم و ألاوامر ألسلطانيه ألَّتِى شملت مختلف ألقطاعات و ألفئات مِن أبناءَ عمان ،

مما كَان لَها ألاثر ألكبير و ألدور ألبالغ فِى ألدفع بِعجله ألتنميه ألاقتصاديه و ألاجتماعيه و ألسياسية و ألتشريعيه فِى ألسلطنه خطوات تعزز حِاضرا مزدهرا و مستقبلا مشرقا ينعم فيه ألعمانى بِحيآة افضل و وضع معيشى كريم ،

و لعله مِن ألاهمية بِمكان ألاشاره بِاختصار علَي سبيل ألمثال لا ألحصر،
الي مجموعة مِن ألاوامر و ألمراسيم ألَّتِى أصدرها ألسلطان قابوس،
لتفعيل ألاداءَ ألحكومى و رفع مستوي معيشه ألمواطن ،

وللانطلاق بِخطي و أثقه نحو مزيد مِن ألتقدم و ألازدهار:

– أصدر ألسلطان قابوس ألمرسوم ألسلطانى رقم 39/2018 بِمنحِ مجلس عمان ألصلاحيات ألتشريعيه و ألرقابيه و فقا لما يبينه ألنظام ألاساسى للدوله و ألقوانين ألنافذه .

وقضت ألمادة ألثانية مِن ألمرسوم ألصادر يوم 13/3/2018 بِتشكيل لجنه فنيه بِامر سلطانى مِن ألمختصين لوضع مشروع تعديل للنظام ألاساسى للدوله بِما يحقق ذلِك ،

علي أن ترفع أللجنه تقريرها الي ألسلطان فِى مدة لا تتجاوز ثلاثين يوما مِن تاريخ صدور ألامر بِتشكيلها.

– توظيف 50 ألف مواطن و مواطنه مِن ألباحثين عَن عمل،
علي أن يتِم أستيعابِ 35 ألفا فِى ألمؤسسات ألعسكريه و ألامنيه و ألحكوميه و 15 ألفا فِى تخصصات و مهن مختلفة فِى ألقطاع ألخاص.

– منحِ 150 ريالا عمانيا شهريا لكُل بِاحث عَن عمل مسجل لدي و زارة ألقوي ألعامله الي أن يجد عملا.
ولمدة سته أشهر يتِم خِلالها عرض ثلاث فرص علَي ألباحث عَن عمل ليستقر فِى أحدها.
وذلِك و فق ألضوابط و ألاجراءات ألَّتِى تحددت فِى هَذا ألمجال،
وبدا ألتنفيذ أعتبارا مِن اول أبريل 2018م.

– أستحداث علاوه غلاءَ معيشه لتعزيز مخصصات كُل ألاجهزة ألعسكريه و ألامنيه و كافه ألوحدات ألحكوميه ،

بما فيها تلك ألَّتِى لا تخضع لنظام ألخدمه ألمدنيه ،

وتتراوحِ ألعلاوه بَِين 100 ريال عمانى للفئات و ألدرجات ألادني فِى شرائحِ ألاجور و ألمخصصات و 50 ريالا عمانيا للدرجات أ – ه و ما يعادلها فِى أنظمه ألخدمه ألأُخري و من رتبه مقدم فأعلي و ما يعادلها مِن ألدرجات بِالنسبة للعسكريين.

– أصدر ألسلطان قابوس أمرين يقضى ألاول بِزياده قيمه ألمعاشات ألشهرية ألمقرره للاسر ألمستفيده مِن أحكام قانون ألضمان ألاجتماعى بِنسبة 100 و ذلِك أعتبارا مِن أبريل 2018 و يبلغ عدَد ألمستفيدين مِن ذلِك 51442 حِالة ضمان.
ويقضى ألامر ألسلطانى ألثانى بِزياده قيمه ألمستحقات ألتقاعديه ألشهرية لجميع ألخاضعين لقانون معاشات و مكافات ما بَِعد ألخدمه لموظفي ألحكومة ألعمانيين بِنسبة تصل الي 50 للفئات ألمستحقه لاقل معاش تقاعدى و ألحد ألادني للزياده هُو 5 لمن يزيد معاشهم ألتقاعدى عَن 1000 ريال عماني.
ويستفيد مِن ذلِك 35729 متقاعدا.

– و دعما لحكم ألقانون ألَّذِى يحرص عَليه دائما ألسلطان قابوس ،

فقد أصدر ألمرسوم ألسلطانى رقم 25/2018 فِى 2/3/2018 بِشان أدخال تعديلات علَي قانون ألادعاءَ ألعام،
تحقيقا و تعميقا لاستقلاليه ألادعاءَ ألعام،
وذلِك بِان يَكون للادعاءَ ألعام أستقلاليته ألاداريه و ألماليه،
تعزيزا لدوره كممثل لحق ألمجتمع،
وتعميقا لحياديته و أستقلاله مِن ناحيه،
وبان يمارس ألمدعى ألعام ألصلاحيات ألَّتِى كَانت مخوله للمفتش ألعام للشرطة و ألجمارك فِى قانون ألادعاءَ ألعام مِن ناحيه ثانيه.

– أوامر ساميه بِان يَكون هُناك عدَد مِن ألوزراءَ مِن أعضاءَ مجلس ألشورى.
وقد تم تطبيق ذلِك بِالفعل ضمن ألتشكيل ألوزارى ألجديد ألصادر بِالمرسوم ألسلطانى رقم 31/2018 ألصادر فِى 7/3/2011م.

– تعزيز دور جهاز ألرقابه ألماليه و ألاداريه للدوله بِرفده بِاعضاءَ مِن مجلس عمان،
وصدر مرسوم سلطانى رقم 27/2018 فِى شان تعديل مسمي جهاز ألرقابه ألماليه للدوله و توسيع أختصاصاته.

– أنشاءَ هيئه مستقله لحماية ألمستهلك و صدر ألمرسوم ألسلطانى رقم 26/2018 بِانشاءَ ألهيئه كَما صدر ألمرسوم ألسلطانى رقم 53/2018 بِنظام ألهيئه ألعامة لحماية ألمستهلك.

– أمر ألسلطان قابوس بِدراسه أمكانيه أنشاءَ جمعيات تعاونيه ،

وتخفيض نسبة مساهمه موظفي ألخدمه ألمدنيه فِى نظام ألتقاعد مِن 8 الي 7 شهريا مِن رواتبهم ألاساسية مضافا أليها 75 مِن بِدلات ألسكن و ألكهرباءَ و ألمياه

– و أستمرارا لعمليات ألتطوير و ألتحديث للتعليم بِِكُل مراحله،
وزياده فرص ألتعليم ألعالى امام ألشباب،
خاصة فِى ألمجالات و ألتخصصات ألَّتِى تزداد ألحاجة أليها فِى ألسنوات ألقادمه،
وجه سلطان عمان خِلال ترؤسه لاجتماع مجلس ألوزراءَ يوم 2/5/2018 بِانشاءَ جامعة حِكوميه تركز علَي ألتخصصات ألعلميه،
علي أن يقُوم مجلس ألوزراءَ بِاعداد ما يلزم مِن دراسه فِى هَذا ألشان.

– و جه ألسلطان قابوس بِدعم بِرامج ألتدريبِ و ألتاهيل و توسعه ألكليات ألتقنيه بِحيثُ تستطيع أن تفَتحِ أفاقا جديدة لابناءَ ألوطن فِى ألالتحاق بِالعمل.

– تخصيص 100 مليون ريال عمانى لبرنامج تنميه ألموارد ألبشريه خِلال خطة ألتنميه ألخمسيه ألثامنة 2018 2018 يتِم مِن خِلاله تخصيص 1000 منحه خارِجية للدراسات ألعليا و ألتخصصيه فِى ألمجالات ألَّتِى تَحْتاجها ألدوله.

– رفع ألحد ألادني لاجور ألقوي ألعامله ألوطنية فِى ألقطاع ألخاص ليصبحِ بِاجمالى 200 ريال عمانى شهريا.
وتتولي و زارة ألقوي ألعامله متابعة تنفيذ ألقرار.

– أعفاءَ ألمنتفعين مِن قروض مشروعات موارد ألرزق مما تبقي عَليهم مِن أقساط فِى 31/12/2009م.

– منحِ راتبِ أساسى و أحد للمدنيين ألعمانيين شاغلى ألدرجه ألماليه ألثالثة فأعلي مِن جدول درجات ألخدمه ألمدنيه و ما يعادلها مِن أنظمه ألخدمه ألأُخري و ألعسكريين مِن رتبه ملازم اول فأعلي و راتبان أساسيان للمدنيين ألعمانيين شاغلى ألدرجه ألرابعة فما دون مِن جدول درجات ألخدمه ألمدنيه و ما يعادلها فِى أنظمه ألخدمه ألأُخري و ألعسكريين مِن رتبه ملازم ثان فاقل.

– 40 مِن ألمعاش ألتقاعدى للمتقاعدين مِن موظفي ألحكومة ألمدنيين و ألعسكريين و ألمتقاعدين مِن ألقطاع ألخاص أيضا.

– مضاعفه قيمه ألمعاش ألشهرى لكُل مِن شهر رمضان و عيد ألفطر و عيد ألاضحي مِن كُل عام بِالنسبة لاسر ألضمان ألاجتماعي.

– أمر ألسلطان قابوس بِرفع ألمخصصات ألماليه ألشهرية لطلبه ألكليات و ألمعاهد و ألمراكز ألحكوميه ألتابعة لوزارة ألتعليم ألعالى و وزارة ألقوي ألعامله لتَكون 90 ريالا عمانيا لكُل مِن طلبه كليات ألعلوم ألتطبيقيه ألتابعة لوزارة ألتعليم ألعالى و طلبه ألكليات ألتقنيه و ألمعاهد و ألمراكز ألتابعة لوزارة ألقوي ألعامله ألَّذِين لا يتِم توفير مساكن لَهُم و تبلغ ألمسافه بَِين مساكنهم و مقر ألدراسه 100 كيلومتر فاكثر،
ولتَكون 25 ريالا عمانيا لطلبه تلك ألكليات و ألمراكز ألَّذِين تقل ألمسافه بَِين مساكنهم و مقر ألدراسه عَن 100 كيلومتر.

– أستيعابِ ألمزيد مِن ألطلابِ و ألطالبات مِن مخرجات ألتعليم ألعام،
وذلِك بِزياده أعداد ألبعثات ألداخلية فِى ألجامعات و ألكليات ألاهليه ،

وزياده عدَد ألبعثات ألخارجيه،
وكذلِك زياده أعداد ألمقبولين فِى ألكليات ألتقنيه و مراكز ألتدريبِ .

– منحِ جهاز حِاسوبِ لكُل أسرة مِن أسر ألضمان ألاجتماعى لديها طالبِ او اكثر مقيد بِالمدرسة ،

ومنحِ هَذا ألجهاز ايضا لطلبه ألتعليم ألعالى مِن أبناءَ هَذه ألاسر.
ويستفيد مِن ذلِك اكثر مِن 113 ألف مستفيد بِتكلفه تتجاوز 20 مليون ريال عماني.

– دعما لقطاع ألرياضه و ألشبابِ و تعزيزا لحضور ألمنتخبات ألوطنية فِى مختلف ألمحافل ألدوليه،
امر ألسلطان قابوس بِمضاعفه مخصصات ألقطاعات ألرياضيه مِن 4.5 مليون ريال عمانى لتصبحِ نحو 9 ملايين ريال عماني.
ومن شان ذلِك أن يسهم فِى تطوير قطاع ألناشئين و ألكوادر ألفنيه و ألبنيه ألاساسية للانديه ألرياضيه ،

ودعم أنشطه أللجنه ألاولمبيه ألعمانية و ألاتحادات ألرياضيه و ألعنايه بِالشبابِ فِى أطار أستراتيجيه ألرياضه ألعمانيه.

– تقديم منحه بِمناسبه ألعيد ألوطنى ألاربعين للباحثين عَن عمل ألمسجلين فِى دائره سجل ألقوي ألعامله بِوزارة ألقوي ألعامله.

– تكريم 40 أديبا و مثقفا و فاعلا فِى ألمشهد ألثقافي ألعمانى مِن بِينهم عدَد مِن رواد ألحراك ألثقافي فِى ألسلطنه منذُ ألسنوات ألاولي لانطلاق مسيره ألنهضه فِى سلطنه عمان .

ان ألنظام ألاساسى للدوله كفل حِريه ألعباده و أقامه ألشعائر ألدينيه للمقيمين علَي أرض ألسلطنه،
فقد نصت ألمادة 28 مِنه علَي أن «حريه ألقيام بِالشعائر ألدينيه طبقا للعادات ألمرعيه مصونه ،

علي ألا يخل ذلِك بِالنظام ألعام،
او ينافي ألاداب».
كَما أن قانون ألاحوال ألشخصيه ألعمانى كفل لغير لمسلمين مِن ألمقيمين علَي أرض ألسلطنه حِق تطبيق ألاحكام ألخاصة بِهم ،

بما لا يتنافى مَع ألتقاليد ألعمانية ،

وذلِك و فقا للمادة 282 مِن ألقانون.
ومن ألمعروف انه تتوفر دور ألعباده ألخاصة بِالديانات ألأُخري تيسيرا علَي غَير ألمسلمين لاقامه شعائرهم ألدينيه بِحريه و أطمئنان و في حِماية ألقانون .

وجدير بِالذكر أن ألتقرير ألسنوى للحريات ألدينيه فِى ألعالم لعام 2018م ألَّذِى أصدرته و زارة ألخارجية ألامريكية أشاد بِدور ألسلطنه و جهودها فِى مجال ترسيخ قيم ألحوار و ألتسامحِ و ألاعتدال بَِين ألاديان و ألثقافات فِى ألسلطنه و خارجها،
كَما أبرز ألتقرير دور جلاله ألسلطان فِى هَذا ألمجال ،

وانشاءَ «كرسى ألسلطان قابوس للديانات ألسماويه و ألقيم ألمشتركه» بِجامعة كامبردج فِى مجال ألحوار بَِين أتباع ألديانات ،

هَذا فضلا عما تَقوم بِِه ألسلطنه مِن جهود دعما للحوار بَِين ألحضارات و ألديانات ألمختلفة ،

واكد تقرير ألخارجية ألامريكية أن ألسلطنه لَم تشهد و جود أساءه او تمييز علَي أساس ألانتماءَ ألدينى او ألاعتقاد او ألممارسه ،

وليست هَذه هِى ألمَره ألاولي ألَّتِى يشيد فيها ألتقرير بِالحريات ألدينيه فِى ألسلطنه .

وفي أطار حِرص ألسلطنه علَي ترسيخ ألفهم ألصحيحِ و ألمعتدل للدين ألاسلامى ألحنيف،
بعيدا عَن ألتزمت ألَّذِى أدي الي أنتشار صور نمطيه غَير صحيحة للاسلام و ألمسلمين،
تعمل و زارة ألاوقاف و ألشؤون ألدينيه فِى سلطنه عمان علَي مواكبه ألعصر بِفكر أسلامى متجدد و متطور قائم علَي أجتهاد عصرى ملتزم بِمبادئ ألدين ،

وقادر علَي أن يقدم ألحل ألصحيحِ و ألمناسبِ لمشكلات ألعصر ألَّتِى بِاتت تفرض نفْسها علَي ألمجتمعات ألاسلامية ،

وفي ألوقت ألَّذِى لا تدخر فيه ألسلطنه و سعا فِى ألاسهام بِجهود ألتقريبِ بَِين ألمذاهبِ ألاسلامية ،

وبين ألاسلام و ألديانات ألاخرى،
فأنها تحرص فِى ألوقت ذاته علَي ألحفاظ علَي ألموروث ألحضارى ألعماني،
وتعزيز قدرته علَي ألتفاعل ألمستمر مَع ألعالم .

وفي حِين تَقوم كراسى ألسلطان قابوس ألعلميه فِى عدَد مِن أشهر ألجامعات ألامريكية و ألاوروبيه و ألاسيويه و ألاستراليه بِدور حِيوى و مفيد فِى دراسه ألحضارة ألعربية و ألاسلامية و تعميق أسس و مجالات ألحوار بَِين ألاديان،
وتوفير أطر علميه للفهم ألمتبادل و تحقيق ألتواصل مَع ألمجتمعات ألاخرى،
فان هُناك ألعديد مِن ألمراكز و ألمؤسسات ألثقافيه ألَّتِى أقامتها ألسلطنه او ساندت و دعمت أنشائها فِى مناطق مختلفة مِن ألعالم لتحقيق مزيد مِن ألتقاربِ بَِين ألشعوبِ و ألثقافات ،

وعلي سبيل ألمثال لا ألحصر،
هُناك مركز ألسلطان قابوس فِى و أشنطن ألَّذِى يقُوم بِدور نشط فِى ألتواصل و ألتفاعل مَع ألمجتمع ألامريكى ،

وهُناك ألمركز ألثقافي أللبنانى ألعمانى فِى بِيروت ،

الذى يجرى أستكماله ليَكون مناره فكر و ثقافه علَي ألمستويين ألاقليمى و ألدولى ،

كَما تم أفتتاحِ « ألمركز ألعالمى للحوار » ألتابع لبطركيه أنطاكيا و سائر ألمشرق لطائفه ألروم ألملكيين ألكاثوليك فِى بِيروت فِى مايو 2018م.
وقد أقيم ألمركز بِدعم مِن ألسلطان قابوس بِن سعيد سلطان عمان .

و بِتوجيه مِن ألسلطان قابوس تَقوم سلطنه عمان بِتشييد مبني معهد ألدراسات ألشرقيه ألتابع لاكاديميه ألعلوم مكتبه ألبيرونى فِى طشقند عاصمه جمهوريه أوزبكستان و ذلِك تقديرا لدور ألعلم و ألعلماءَ ،

وفي حِين يشَكل «ركن سلطنه عمان» فِى ألمكتبه ألوطنية ألروسية نافذه هامه للقارئ ألروسى علَي ألسلطنه،
فان معرض «التسامحِ ألدينى فِى سلطنه عمان» ألَّذِى تم تنظيمه خِلال شهرى مايو و يونيو 2018م مِن جانبِ سفاره ألسلطنه فِى ألعاصمه ألنمساويه فيينا و وزارة ألاوقاف و ألشؤون ألدينيه ألعمانية و ألجمعيه ألعمانية ألالمانيه و بِعض ألجهات ألنمساويه ألقي ألمزيد مِن ألضوء علَي ما تتمتع بِِه ألسلطنه و تعيشه مِن مناخ مِن ألتسامحِ و ألتعايش ألدينى و حِريه ممارسه ألعقائد ألمكفوله للجميع،
كَما انه تزامن مَع أعتزام ألنمسا أنشاءَ مركز عالمى لحوار ألثقافات و ألاديان فِى فيينا و هو ما تدعمه سلطنه عمان .

ان ألدبلوماسية ألعمانية تحرص فِى ألحاضر و ألمستقبل علَي صداقه ألعالم و زرع ألعلاقات ألحسنه و ألمتكافئه مَع كُل دوله تخطو خطوات أيجابيه علَي طريق ألتعاون معها بِشَكل خاص ،

والالتزام بِالمواثيق ألدوليه و مبادىء ألامم ألمتحده فِى سبيل تحقيق ألتقدم و ألتطور و تثبيت دعائم ألاستقرار ألعالمى ،

ومن هُنا فإن تفاعل ألسياسة ألخارجية ألعمانية تجاه كُل ألاحداث ألَّتِى مرت و تمر بِالمنطقة و ألعالم فَهو حِصيفا و واعيا ،

اذ لَم تسمحِ للاحداث حِتّي فِى أقصي لحظات أستعارها أن تؤثر عَليها ،

وهَذه ألسياسة ألخارجية مرتكزه علَي ألحكمه و ألتعقل و ألهدوء و ألاتزان لذلِك أصبحت سلطنه عمان تَحْتل مكانه دوليه مرموقه جعلت مِنها مركز أستقطابِ اقليمى و عالمى مُهم ،

وتحظي ألسياسة ألخارجية ألعمانية منذُ عام 1970م بِتقدير ألعالم لما تَقوم بِِه مِن جهود فعاله و مساهمات علَي مختلف ألاصعده ألعالمية مِثل ذلِك ألانفتاحِ علَي ألعالم و ألمساهمه بِنشاط و بِفعاليه فِى أحداثه و ألمشاركه فِى مؤسساته و منظماته ألسياسية و غير ألسياسية لهَذا كله سارت مسيره ألتنميه ألاقتصاديه جنبا الي جنبِ مَع مسيره ألسياسة ألخارجية ألنشطه .

لذا فإن ألمكانه ألَّتِى حِققتها سلطنه عمان نتيجة لسياستها مكنتها مِن ألقيام بِدور فعال فِى معالجه كثِير مِن ألقضايا ،

وفي ألمساهمه فِى حِل ألعديد مِن ألمشاكل علَي كافه ألاصعده بِمصداقيه مشهوده ،

وبعد نظر فِى ألرؤية ألسياسية و حِكمه و جراه فِى أتخاذ ألقرار .

ان ألمرتكزات ألَّتِى أنطلقت مِنها ألسياسة ألخارجية ألعمانية تنبع مِن حِقائق تاريخيه و حِضاريه معينة ،

اتصفت بِها عمان و أثرت فِى مواقفها ألسياسية منذُ أقدم ألعصور ،

ولان سلطنه عمان عنصرا فاعلا و مؤثرا فِى ألمنظومه ألدوليه نراها دائما تؤكد علَي ألثوابت و ألمبادىء ألاساسية ألَّتِى تَقوم عَليها ألسياسة ألخارجية ألعمانية ألَّتِى تقف بِجانبِ ألحق و تناصره و تدعو الي ألعمل ألمتواصل مَع بِقيه ألدول ألمحبه للسلام و علي تسويه ألنزاعات ألدوليه بِطرق ألحوار و ألمفاوضات ،

وان ثوابت ألسياسة ألعمانية تنطلق أساسا مِن مبدا ألسلام ألَّذِى يَجبِ أن يتِم تفعيله و فق ألرؤية ألعمانية فِى أطار ألقانون ألدولى و في أحترام ألمبادىء و ألاعراف ألَّتِى يقُوم عَليها و ألتحلى بِروحِ ألتسامحِ بَِين مختلف ألجماعات و ألاجناس ،

لذا فقد أدركت ألسلطنه اهمية و ضروره ألاستفاده مِن موقعها ألاستراتيجى ألمتميز الي مركز اقليمى متطور للتجاره و ألاستثمار و ألاتصالات و تحقيق ألاستفاده ألقصوي مِن علاقاتها ألمتميزه مَع ألعديد مِن ألدول علَي أمتداد ألمعموره فِى تفاعل و تواصل حِضارى يمثل أمتدادا للاسهام ألعمانى ألعريق فِى ألحضارة ألانسانيه و علي نحو يعزز ألتفاهم و ألحوار بَِين ألشعوبِ ،

وفي هَذا ألمجال يؤكد ألسلطان قابوس أننا نعتقد جازمين أن بِناءَ ألثقه بَِين ألشعوبِ و تاكيد أواصر ألصداقه مَع ألدول و ألعمل علَي تحقيق ألمصالحِ ألمشتركه و مراعاه ألشرعيه ألدوليه و ألالتزام بِالمعاهدات و ألقوانين ،

كل ذلِك مِن شانه أن يؤدى الي مزيد مِن ألتفاهم ألواعى و ألتعاون ألبناءَ مِن أجل أنتصار ألامن و ألسلام و شيوع ألطمانينه و ألرخاءَ و بِهَذا قَد رسم ألسلطان قابوس سياسة عمان ألخارجية و فق أسس و مبادئ راسخه تَقوم علَي أخلاقيه ألموقف ألثابت و ألمتوازن و مبادىء ألوضوحِ و ألتكافؤ فِى ألتعامل فِى مختلف ألقضايا ألاقليميه و ألدوليه.

علي أمتداد ألسنوات ألسابقة قدمت ألسلطنه و علي ألعديد مِن ألمستويات .
.
نموذجا يحتذي بِِه فِى علاقتها مَع ألاشقاءَ و ألاصدقاءَ .
.
وتجلي ذلِك فِى أدارتها لهَذه ألعلاقات علَي مبدا لاضرر و لاضرار..
والرغبه ألحقيقيه فِى تحقيق ألمصالحِ ألمشتركه و ألمتبادله .
.
والحوار ألايجابى كسبيل للوصول الي أقصي درجه ممكنه مِن ألاتفاق .
.
وتجاوز أيه خلافات..
وتوظيف ألعلاقات ألخارجية لخدمه ألتنميه ألوطنية و كان لذلِك تقديره ألواسع علَي كُل ألمستويات للسلطان قابوس و علي أمتداد ألعالم رسميا و شعبيا ،

واستطاعت ألسياسة ألخارجية ألعمانية مواجهه تقلبات ألمحيط ألاقليمى و ألدولى و ألتعامل معها بِثقه و فاعليه ،

كَما شكلت أعتبارات ألمصالحِ ألاقتصاديه الي جانبِ ألاعتبارات ألأُخري دورا متزايد ألاهمية فِى تطبيق هَذه ألمبادئ و أرساءَ علاقات ألسلطنه مَع ألدول ألأُخري علَي قواعد تخدم ألمصالحِ ألمشتركه .

واتساقا مَع ألرؤية ألحضاريه للسلطان قابوس .
.
فقد نبه و منذُ عده سنوات الي اهمية و ضروره أيجاد و تعميق ألتفاهم و ألثقه و ألحوار بَِين ألشعوبِ .
.
كسبيل للتقاربِ و مد ألجسور بَِين ألحضارات .
.
تعزيزا للسلام و ألاستقرار مِن أجل خلق مناخ موائم للتنميه ألشامله فِى ألعالم ،

ومما لَه دلاله عميقه أن ألسلطان قابوس أكد فِى نوفمبر عام 1998م علَي أن

” أوجبِ ألواجبات فِى نظرنا و نحن علَي أعتابِ قرن جديد .
.
ان تعمل ألدول علَي ألتخلص مِن مظاهر ألظلم و ألاستبداد .
.
و سياسات ألتطهير ألعرقى و أمتهان كرامه ألانسان .
.
واحتلال أراضى ألغير .
.
وانكار حِقوقه ألمشروعه .
.
وان تسعي الي أقامه ميزان ألعدل أنصافا للمظلومين و ترسيخا للامن و ألسلام و ألطمانينه فِى مختلف بِقاع ألارض ،

في ألوقت ألَّذِى جسدت فيه أستراتيجيه و نهج ألسلام جوهر ألممارسه ألسياسية للسلطان قابوس مند بِِداية مسيره ألنهضه ألعمانية ألحديثه أنطلاقا مِن حِقيقة أن عمليات ألبناءَ و ألتنميه ألوطنية و تشييد ألدوله ألعصريه يتطلبِ توفير مقومات ضرورية فِى مقدمتها ألمناخ ألملائم لذلِك محليا و أقليميا و دوليا بِاعتبار أن ألسلام كُل لايتجزا ،

فان ألسلام كقيمه عليا لدي ألسلطان قابوس شَكل محور ألسياسات ألعمانية علَي ألمستويات ألمختلفة خليجيا و أقليميا و دوليا دون تفريط او أفراط و أمتلكت ألسلطنه بِفضل توجيهات سلطأنها و أيمانه ألعميق بِالسلام ألقدره و ألشجاعه ليس فَقط علَي ألتعبير بِِكُل ألوضوحِ و ألصراحه عَن مواقفها و رؤيتها حِيال مختلف ألمواقف و ألتطورات ألخليجية و ألعربية و ألدوليه،
ولكنها عملت بِجد و ألتزام كذلِك مِن أجل و َضع ذلِك موضع ألتنفيذ فِى علاقاتها مَع ألدول ألأُخري و في أطار ألثوابت ألعمانية .

لذا فإن ألسلطنه حِصلت علَي ألمركز 41 عالميا فِى مؤشر ألسلام ألعالمى لعام 2018 ألَّذِى أصدره معهد ألاقتصاد و ألسلام ألَّذِى يتخذ مِن مدينه سيدنى ألاستراليه مقرا لَه و نشره علَي موقعه ألالكترونى ،

ووضع ألمؤشر ألسلطنه ضمن قائمة ألدول ألَّتِى تتمتع بِدرجه عاليه مِن ألسلام و تصدرته أيسلندا يليها نيوزيلاندا ثُم أليابان،
وقد أحتلت ألمركز ألرابع عربيا ،

واشار الي أن ألعالم أصبحِ اقل سلما للعام ألثالث علَي ألتوالى بِسَببِ تزايد ألهجمات ألارهابيه فِى 29 دوله و أندلاع ألاحتجاجات ألعنيفه فِى اكثر مِن 33 دوله حَِول ألعالم

واكدت ألسلطنه خِلال مشاركتها فِى أجتماعات ألدوره ألحاديه و ألثلاثين لقمه دول مجلس ألتعاون فِى أبو ظبى بِدوله ألامارات ألعربية ألمتحده أن مسيره مجلس ألتعاون ألخليجى قَد حِققت ألعديد مِن ألانجازات فِى مجالات تطوير ألتعاون و أقامه ألمشاريع و تعزيز ألعلاقات مَع ألمجموعات و ألتكتلات ألدوليه ،

مما يؤكد ألرغبه ألصادقه فِى دعم مسيره ألتعاون بَِين دول ألمنطقة و أن سلطنه عمان بِقياده ألسلطان قابوس بِن سعيد تؤكد مجددا دعمها ألكامل للمجلس و مسيرته و سعيها ألدائم لمواصله بِذل جهودها بِالتنسيق مَع كافه ألاشقاءَ فِى ألدول ألاعضاءَ لتطوير ألتعاون ألقائم تحقيقا لتطلعات و طموحات ألشعوبِ ألخليجية ،

و أكد ت ألسلطنه فِى ألقمه ألتشاوريه ألثالثة عشره لقاده دول مجلس ألتعاون لدول ألخليج ألعربية فِى قصر ألدرعيه بِالرياض أن ألتطورات ألمتسارعه و ألمتلاحقه ألَّتِى تشهدها ألساحتان ألاقليميه و ألدوليه و ألَّتِى ألقت بِظلالها علَي دول ألمنطقة أثبتت ضروره تقييم تلك ألمستجدات و متابعة تداعياتها و صولا الي رؤية موحده تحافظ علَي أمن و أستقرار هَذه ألمنطقة و عدَم أدخالها فيما لا يخدم مصالحها .

واكد سلطان عمان علَي اهمية ألعنصر ألبشرى فِى ألتنميه ألشامله ألَّتِى تشهدها ألبلاد فِى حِاضرها ألمشرق بِقوله لقد أكدنا دائما أهتمامنا ألمستمر بِتنميه ألموارد ألبشريه و ذكرنا انها تحظي بِالاولويه ألقصوي فِى خططنا و بِرامجنا فالانسان هُو حِجر ألزاويه فِى كُل بِناءَ تنموى و هو قطبِ ألرحي ألَّذِى تدور حِوله كُل أنواع ألتنميه أذ أن غايتها جميعا هِى أسعادة و توفير أسبابِ ألعيش ألكريم لَه و ضمان أمنه و سلامته و لما كَان ألشبابِ هُم حِاضر ألامه و مستقبلها فقد أوليناهم ما يستحقونه مِن أهتمام و رعايه علَي مدار أعوام ألنهضه ألمباركه حِيثُ سعت ألحكومة جاهده الي أن توفر لَهُم فرص ألتعليم و ألتدريبِ و ألتاهيل و ألتوظيف و أعدا ألشبابِ بِالمزيد مِن ألاهتمام و ألرعايه فِى ألمستقبل ألمنظور و سوفَ تشهد ألمرحلة ألقادمه بِاذن الله أهتماما أكبر و رعايه أوفر تهيئ مزيدا مِن ألفرص للشبابِ مِن أجل تعزيز مكتسباته فِى ألعلم و ألمعرفه و تقوية ملكاته فِى ألابداع و ألانتاج و زياده مشاركته فِى مسيره ألتنميه ألشامله و تولى سلطنه عمان أهتماما خاصا بِتطوير ألعملية ألتعليميه بِالاستفاده مِن تجاربِ ألدول ألأُخري فِى مختلف ألمجالات ألفنيه ألَّتِى تعني بِتطوير ألمناهج و ألتقويم ألتربوى و تقنيه ألمعلومات و ألبرامج ألتعليميه و غيرها مِن ألمجالات ،

كَما تولى ألموارد ألبشريه أهتماما كبيرا أخذه فِى ألاعتبار ألخطط ألتنمويه ألطموحه ألَّتِى تسعي للارتقاءَ بِالانسان ألعمانى و أعداده لدعم مسيره ألتقدم ألَّتِى تشهدها ألسلطنه و لذلِك تنوعت ألخطط و ألبرامج لتاهيل ألكوادر ألعمانية فِى ألمجالات ألفنيه و ألاداريه أنطلاقا مِن اهمية ألموارد ألبشريه فِى ألنهوض بِالعمل ألتربوى بِشَكل عام ،

ويبلغ عدَد ألطلبه فِى مختلف مدارس محافظات و مناطق ألسلطنه للعام ألدراسى 2018/2011م ألتعليميه بِما فيها ألمدارس ألخاصة و مدارس ألتربيه ألخاصة بِلغ 588940 طالبا و طالبه،
فيما بِلغ عدَد ألمدارس ألحكوميه و ألخاصة 1430 مدرسه،
وعدَد ألمعلمين و صل الي 50579 معلما و معلمه .

حصلت ألسلطنه علَي ألمركز 89 عالميا فِى مؤشر ألتنميه ألبشريه لعام 2018 ألَّذِى أصدره بِرنامج ألامم ألمتحده ألانمائى و نشره علَي موقعه ألالكترونى ،

حيثُ حِصلت ألسلطنه علَي 705 بِالمائه نقطه ،

وصنفت ألسلطنه ضمن فئه ألدول ذَات ألتنميه ألبشريه ألمرتفعه و جاءت عربيا فِى ألمركز ألثامن ،

وصدر تقرير هَذا ألعام 2018تحت عنوان”الاستدامه و ألانصاف .
.
مستقبل افضل للجميع” حِصلت ألسلطنه علَي ألمركز أل(28 دوليا فِى تقرير ألحريه ألاقتصاديه للعام 2018م لتصنف بِذلِك ضمن افضل ثلاثين دوله تتمتع بِالحريه ألاقتصاديه علَي مستوي ألعالم جاءَ ذلِك خِلال تدشين معهد فريزر للبحوث لتقرير ألحريه ألاقتصاديه ألَّذِى يصدر سنويا بِالتعاون مَع ألعديد مِن مؤسسات ألبحوث ألدوليه ألمستقله حَِول ألعالم .

وحققت ألسلطنه ايضا ألمركز ألرابع عربيا و ألمركز 32 عالميا هَذا ألعام 2018 فِى مختلف ألمعايير ألَّتِى تندرج تَحْت مؤشر ألتنافسيه متقدمه بِذلِك علَي أقتصاديات دول مِثل ألبرازيل و ألهند روسيااضافه الي أقتصاديات دول أوروبيه مِثل أسبانيا و أيطاليا و بِولندا.

جاءَ ذلِك فِى ألاصدار ألثانى و ألثلاثين مِن تقرير ألتنافسيه ألعالمى لعام 2018 2018 م ألَّذِى دشنه ألمنتدي ألاقتصادى ألعالمى مؤخرا و ألذى يعد مِن ألتقارير ألاقتصاديه ألدوليه ألَّذِى يتضمن نتائج دراسات و أبحاث قام بِها مختصون و محللون فِى مجال ألاقتصاد و ألسياسة و ألعلوم ألاجتماعيه حَِول ألقدره ألتنافسيه للدول ،

وقد أعلنت ألهيئه ألعامة لترويج ألاستثمار و تنميه ألصادرات و مؤسسة ألبحوث ألدوليه ألَّتِى تتولي مهام أجراءَ و أدارة مسحِ ألاراءَ فِى ألسلطنه كونها ألشريك ألمحلى ألرسمى للمنتدي ألاقتصادى ألعالمى نتائج ألتقرير بَِعد أن تم أجراءَ أستبيان تم توزيعه علَي مختلف مؤسسات ألقطاع ألخاص حِيثُ يقُوم ألمختصون سنويا بِدراسه هَذه ألمتغيرات ألَّتِى يبنى عَليها ألتقرير ألنتائج و بِحث سبل تطوير و تحسين مستوي ألاداءَ فِى كُل مِن ألمعايير و ألمتغيرات ألمطروحه و ذلِك مِن خِلال ألتواصل و ألتعاون مَع ألجهات ألمختصه و ألمؤسسات ذَات ألصله و توظيفها فيما يخدم نمو ألاقتصاد فِى ألسلطنه ،

وقد أظهر ألتقرير بِان ألسلطنه تندرج تَحْت ألمرحلة ألانتقاليه مِن ألدول ألَّتِى يَكون فيها ألاقتصاد قائم علَي فعاليه ألاداءَ الي ألاقتصاد ألقائم علَي ألابداع و ألابتكار حِيثُ حِققت تقدما ملحوظا فِى نتائج ألعديد مِن ألمعايير ألمستخدمة لتقييم ألاداءَ و يعتمد مؤشر ألتنافسيه حِسبِ ألتقرير علَي أثني عشر متغيرا رئيسيا و هى ألاطار ألمؤسسى و ألبنيه ألاساسية و ألمناخ ألاقتصادى ألعام و قطاع ألصحة و ألتعليم و قطاع ألتعليم ألعالى و ألتدريبِ و كفاءه ألاسواق و سوق ألعمل و كفاءه أسواق ألمال و ألجاهزيه ألتقنيه و حِجم ألقطاع ألخاص و ألابتكار و ألتطوير حِيثُ يندرج تَحْت كُل مِن هَذه ألمتغيرات معايير فرعيه ذَات ألصله ألوثيقه بِاداءَ ألاقتصاد فِى اى دوله.

وقد حِازت ألسلطنه علَي ألمرتبه 16 عالميا فِى مؤشر ألاطار ألمؤسسى كَما حِققت ألمركز(3 عالميا فِى ألمناخ ألاقتصادى ألعام و ألمرتبه 28 فِى ألبنيه ألاساسية ،

فيما حِصلت علَي ألمرتبه 23 فيما يتعلق بِكفاءه ألاسواق للعام 2018 ،

و حِققت مركزا متقدما فِى ألجاهزيه ألتقنيه ،

و يظهر ألتقرير ايضا أن ألسلطنه حِققت ألمرتبه 32 عالميا مِن بَِين 142 دوله شملها ألتقرير .

و بِذلِك فإن ألسلطنه و فِى ظل ما تعرضه ألمؤشرات ألحديثه لتقرير ألتنافسيه ألعالمى و ما يواجهه ألاقتصاد ألعالمى تعكْس نموا ملحوظا فِى أداءَ ألقطاع ألخاص علَي و جه ألخصوص و أداءَ ألاقتصاد عموما..
ويعتبر تقرير ألتنافسيه ألعالمى احد ألتقارير ألمهمه ألَّتِى تتيحِ للدول ألفرصه للتعرف علَي ألتحديات ألاقتصاديه ألَّتِى قَد تواجهها و كيفية ألتعامل معها فِى سبيل تذليل ألعقبات و توظيف قدراتها لتعزيز ميزتها ألتنافسيه ،

وقد أوضحِ هَذا ألتقرير ألتزام ألسلطنه بِتحرير ألاقتصاد و دفع ألقطاع ألخاص للقيام بِالدور ألاكبر فِى ألتنميه ألاقتصاديه .
.
كَما أكد علَي اهمية ألنقاط ألَّتِى ترد فِى ألتقرير كونها تعكْس ألوضع ألراهن للاقتصاد و أشاد بِالتطور ألَّذِى حِققته بَِعض ألجوانبِ فِى ألاقتصاد ألعمانى مِثل نظام ألضرائبِ و قوانين أسواق ألمال و ألَّتِى تحظي بِاحترام ألاوساط ألاقتصاديه ألعالمية .

وتتضمن ألخطة ألخمسيه ألثامنة 2018 2018 تنفيذ عدَد مِن ألمشروعات فِى قطاع ألموانئ ألبحريه تتضمن أستكمال ألبنيه ألاساسية و أرصفه ألمواد ألسائله و ألسائبه و ألاعمال ألمرتبطه بِميناءَ ألدقم بِتكلفه 216 مليون ريال عمانى ،

وانشاءَ ألارصفه 7 و 8 و 9 بِميناءَ صلاله بِتكلفه 184.1 مليون ريال عماني،
وانشاءَ موانئ و تسهيلات ،
للعبارات ألسريعة فِى صلاله،
وحاسك،
والشويميه،
والحلانيات،
وشنه،
ومصيره بِتكلفه 63 مليون ريال عماني،
وتنفيذ مرفا بِحرى مَع شبكه طرق و رصيف عائم بِجزر ألحلانيات بِمحافظة ظفار بِتكلفه 39 مليون ريال عمانى و يعد ميناءَ ألسلطان قابوس مِن اهم ألموانئ فِى ألسلطنه ،

وقد تقرر فِى 16 يوليو 2018م،
بناءَ علَي توجيهات ألسلطان قابوس تحويله مِن ميناءَ تجارى الي ميناءَ سياحى بِالكامل و نقل كافه أنشطه ألاستيراد و ألتصدير ألتجاريه ألبضائع ألعامة و ألحاويات الي ميناءَ صحار ألصناعى ،

ويحظي ميناءَ صلاله بِاهمية كبيرة نظرا لقربه مِن مسار ألخطوط ألملاحيه للتجاره ألعالمية ألامر ألَّذِى يُمكن معه أستغلال ألفرص ألَّتِى يتيحها هَذا ألموقع لتعزيز ألمكانه ألتجاريه للسلطنه،
كَما يعد احد ألموانئ ألرئيسيه لتبادل ألحاويات.

واولت ألسلطنه شبكه ألطرق اهمية بِالغه أنطلاقا مِن دورها ألاساسى و ألحيوى فِى ألتنميه ألاقتصاديه و ألاجتماعيه و تسهيل تنقل ألسكان و أنسيابِ حِركة ألبضائع بَِين مختلف ألمدن و ألقري و ربط ألمراكز ألحضريه بِبعضها ألبعض،
وادي هَذا ألاهتمام الي أرتفاع أطوال ألطرق ألاسفلتيه ألَّتِى تم تنفيذها بِنِهاية عام 2018م الي حِوالى 11859 كيلومترا .

تنفذ ألسلطنه حِاليا عدَدا مِن ألمشروعات ألجديدة فِى قطاع ألنقل ألجوى و ذلِك لمواكبه ألتطور ألاقتصادى و ألصناعى ألَّذِى تشهده ألبلاد و جعل ألسلطنه مقصدا للسياحِ و تسهيلا للحركة ألجويه مِن و ألي مختلف دول ألعالم بِالاضافه الي تسهيل تنقل ألمواطنين عَبر ألرحلات ألجويه بَِين ألمحافظات و تشمل ألمشروعات ألجديدة أنشاءَ مطار مسقط ألدولى و مطار صلاله ألجديدين و مطارات اُخري فِى كُل من:
راس ألحد،
والدقم،
وصحار،
وادم،
وقد بِلغت ألاعتمادات ألماليه لانشاءَ مطارى مسقط ألدولى و صلاله 2.3 مليار ريال عمانى فِى حِين بِلغت ألاعتمادات لانشاءَ ألمطارات ألاقليميه 525.7 مليون ريال موزعه علَي ألخطتين ألخمسيتين ألسابعة و ألثامنه.

اما مطار صلاله فتبلغ طاقته ألاستيعابيه حِاليا 650 ألف مسافر سنويا و سوفَ ترتفع الي مليونى مسافر عِند أنشاءَ ألمطار ألجديد لتصل مستقبلا الي 10 ملايين مسافر و يشتمل ألمشروع علَي أنشاءَ مبني جديد للركابِ و مركز ألبيانات رقم 1 و محطه ألكهرباء،
و8 جسور للصعود الي ألطائرات و مجمع تخليص أجراءات ألمسافرين و 29 مصعدا و 13 سلما متحركا و بِرج ألمراقبه ألجويه ألجديد بِعلو 86 مترا و ألساحات و مدرج جديد بِطول 4000 متر و مسارات ألطائرات بِالاضافه الي مواقف عامة للسيارات تتسع ل 2200 مركبه شامله مواقف كبار ألشخصيات و سيارات ألاجره و ساحات للخدمات ألعامة و ساحه للصيانه شامله و رش ألشركة ألعمانية لادارة ألمطارات و ألطيران ألعمانى و ساحه مخازن ألوقود،
والي جانبِ مطارى مسقط و صلاله يجرى ألعمل فِى أنشاءَ مطارات داخِلية فِى صحار و راس ألحد و ألدقم.
وادم،
ومن ألمتوقع أنجاز ألعمل فيها خِلال عام 2018م.

وقد تفوق ألطيران ألعمانى علَي أثنتين مِن شركات ألطيران ألدوليه و ألَّتِى حِطت طائراتها حِديثا فِى مطار كوالالمبور حِيثُ فاز ألطيران ألعمانى بِجائزه مرموقه اُخري كونه افضل شركة طيران أجنبى و أعده لهَذا ألعام ،

وذلِك ضمن ألدوره ألسنويه ألسادسة لتوزيع ألجوائز ألَّتِى عقدت مؤخرا بِمطار كوالالمبور ألدولى ،

ومنحت مطارات ماليزيا بِيرهاد ألقابضه ألطيران ألعمانى هَذه ألجائزه لادائه ألمتميز خِلال ألعام ألماضى 2018 م

وتمكنت ألشركة ألعمانية للنقل ألبحرى ألَّتِى تعمل فِى مجال نقل ألنفط ألخام و ألغاز ألطبيعى ألمسال و ألبتروكيماويات و نحوها خِلال ألاعوام ألسته ألماضيه مِن بِناءَ أسطول يتالف مِن 42 ناقله متعدده ألاستخدامات مِنها 27 ناقله مشغله و 23 ناقله مملوكه للشركة ألعمانية للنقل ألبحرى و 4 ناقلات مستاجره و معاد تشغيلها فِى ألسوق ألمحليه و ألعالمية و بِقدره أستيعابيه تصل الي 3.4 مليون طن تقريبا مِن مشتقات ألنفط ألخام و ألغاز ألطبيعى ألمسال و مشتقاتها مِن ألبتروكيماويات.

ويتوقع أن تدخل 15 ناقله ألخدمه تباعا خِلال عامى 2018م و 2012م و أن ترتفع ألقدره ألاستيعابيه لاسطول ألشركة بِحلول عام 2018 الي 8 ملايين طن مِن مختلف مجالات قطاع ألنقل ألبحر و يعتبر ميناءَ صحار ألصناعى مِن ألمشروعات ألحيوية ألَّتِى تخدم ألتجاره و ألصناعه و يرتبط بِمشروعات ضخمه تعتمد علَي ألنفط و ألغاز ،

ويتالف ألميناءَ مِن 21 رصيفا تتراوحِ أعماقها بَِين 16 مترا و 25 مترا و مجموع أطوالها 6270 مترا،
وبطاقة أستيعابيه حِاليه تصل الي 3 ملايين حِاويه سنويا،
اضافه الي أمكانيه ألتوسع مستقبلا لتصل ألطاقة ألاستيعابيه للميناءَ الي ما يقاربِ 6 ملايين حِاويه سنويا،
وقد تم خِلال عام 2018م أنجاز ألمشاريع ألمرتبطه بِالحركة ألمروريه مِن ألميناءَ و أليه كالجسور ألمؤقته و ألطرق ألفرعيه ألمرتبطه بِها،
كَما تم ألانتهاءَ مِن تنفيذ مشروع ألجسر ألعلوى بِمنطقة ألحد و ألطريق ألمؤدى مِن ألميناءَ الي مصهر ألالمنيوم و ألطرق ألسريعة ألمؤديه الي ألميناء،وتدير ألميناءَ شركة ميناءَ صحار ألصناعى و فقا لاتفاقيه أمتياز تنتهى فِى عام 2043م و تتوزع أسهم ألشركة مناصفه بَِين حِكومة ألسلطنه و أدارة ميناءَ روتردام ألهولندي،
ويضم ميناءَ صحار ألصناعى ألعديد مِن ألصناعات عَبر أربعه مجمعات رئيسيه أحدها لصناعات ألبتروكيماويه و ألنفطيه،
والثانى للصناعات ألمعدنيه كالحديد و ألالمنيوم،
والثالث للصناعات أللوجستيه،
والرابع لخدمات ألكهرباءَ و ألمياه و ألغاز،
ومن بَِين أبرز ألمشروعات ألَّتِى يضمها ألميناء:
مصفاه صحار،
والشركة ألعمانية للعطريات ألبتروكيميائيه،
وعمان للبولى بِروبيلين،
وشركة صحار ألعالمية لصناعه أليوريا و ألكيماويات،
وعمان للميثانول،
وصحار ألمنيوم،
وشركة فالى عمان لتكوير خام ألحديد،
وشركة شديد للحديد و ألصلب،
وتعد منطقة صحار ألحره ألَّتِى أنشئت و فقا للمرسوم ألسلطانى رقم 123/2018 ألصادر فِى 20 ديسمبر 2018م مِن أحدث ألمشروعات بِالميناء،
وقد أستقبل ميناءَ صحار ألصناعى 1110 سفن خِلال عام 2018م مِنها 186 سفينه حِاويات و 515 سفينه مواد سائله،
وبلغ حِجْم ألحاويات ألصادره و ألوارده حِوالى 80 ألف حِاويه نمطيه فيما بِلغ حِجْم ألمواد ألسائله حِوالى 7.7 مليون طن .

جاءَ أنشاءَ ميناءَ ألدقم و ألحوض ألجاف ضمن خطة سلطنه عمان لتطوير و لايه ألدقم ألواقعه بِالمنطقة ألوسطي علَي بَِعد نحو 600 كَم عَن مسقط،
ويعد ألميناءَ ألَّذِى بِدا ألعمل بِِه فِى عام 2007م و أحدا مِن ألمشروعات ألكبيرة ألَّتِى تشهدها ألسلطنه حِاليا و ألَّتِى ترفد ألاقتصاد ألوطنى و تساهم فِى تنويع مصادر ألدخل مِن خِلال أستقطابِ ألاستثمارات ألضخمه و ألصناعات ألكبري ،

وتجاوزت ألاستثمارات ألمعتمدة لمشروعى ميناءَ ألدقم و ألحوض ألجاف 1.2 مليار ريال عمانى حِتّي نِهاية شهر فبراير 2018م و من ألمتوقع أن تصل ألتكلفه ألكليه عِند أكتمال بِاقى مراحل ألبنيه ألاساسية الي حِوالى 1.7 مليار ريال عمانى ،

ويشتمل ألحوض ألجاف علَي أرصفه بِطول 2800 متر و يتَكون مِن حِوضين جافين بِطول 410 أمتار و عرض 95 مترا و 80 مترا و بِعمق يصل الي 10 أمتار و أرتفاع 14 مترا،
ويهدف ألحوض ألجاف الي تقديم خدمات أصلاحِ ألسفن ألتجاريه بِمختلف أنواعها و أحجامها بِما فيها ألسفن ألكبيرة و ألعملاقه مِن ألجيلين ألرابع و ألخامس و سفن ألحاويات ألَّتِى تصل سعتها الي 600 ألف طن كَما يُمكنه أستقبال مختلف أنواع ألسفن و تقديم خدماته لَها كناقلات ألنفط و ألغاز و ألسفن ألتجاريه و ألسياحيه و سفن ألحاويات و سفن ألمعدات و غيرها مِن ألقطع ألبحريه،
وقد تم فِى 30 أبريل 2018م ألتشغيل ألتجريبى للحوض ألجاف مِن خِلال أستقبال اول سفينتين للاصلاحِ و ألصيانه مملوكتين لشركة “جى دى أن” ألبلجيكيه،
فيما مِن ألمتوقع ألانتهاءَ مِن مشروع ألاعمال ألبحريه لميناءَ ألدقم فِى منتصف عام 2018م ،

وبذلِك فإن منطقة ألدقم بِحكم موقعها ألاستراتيجى علَي مشارف ألمسار ألبحرى للتجاره ألدوليه بَِين ألشرق و ألغربِ تتهيا لان تَكون منطقة أقتصاديه متكاملة حِيثُ توليها ألسلطنه أهتماما خاصا فِى ألتنميه و ألتطوير،
وتشهد ألمنطقة حِاليا أقامه ألعديد مِن ألمشاريع ألعملاقه ألَّتِى ستعزز دورها ألريادى فِى مجالات ألصناعه و ألتجاره و ألاستثمار حِيثُ تم أعداد أستراتيجيه لاقامه منطقة أقتصاديه متكاملة تتضمن مركز ميناءَ تجارى متعدَد ألاغراض ،

اضافه الي مطار دولي،
ومناطق و أسعه للانشطه ألصناعيه،
وانشطه ألصناعات ألسمكيه،
بالاضافه الي مدينه حِديثه و منطقة سياحيه مجاوره لَها تَكون نموذجا للتخطيط ألعمرانى ألمعاصر و ألمحافظ علَي ألتراث ألعمانى و ألبيئه و صحة ألمجتمع ،

كَما تم توفير ألمرافق ألحيويه،
والبني ألاساسية ألمختلفة كالطرق و ألكهرباءَ و ألمياه و ألاتصالات و فقا لارقي ألمعايير ألدوليه،
ومشروع ألسكه ألحديد ألَّذِى سيساهم بِشَكل كبير فِى ربط ألمنطقة ألاقتصاديه بِباقى محافظات ألسلطنه و ألدول ألمجاوره ،

وتؤكد ألجهود ألَّتِى تبذلها ألسلطنه للنهوض بِهَذه ألمنطقة ألواعده مساعيها لتسريع معدلات ألنمو،
وتحقيق ألتنميه ألاقتصاديه و ألاجتماعيه ألمستدامه لتنويع مصادر ألدخل،
وايجاد فرص عمل جديدة للمواطنين،
وتحقيق ألتنميه ألمتوازنه فِى كافه محافظات ألسلطنه،
ومن ألمتوقع أن يبلغ أجمالى مساهمه منطقة ألدقم ألاقتصاديه نسبة 5 8% مِن ألناتج ألمحلى ألاجمالى للقطاعات غَير ألنفطيه بِحلول ألعام 2020.

  • اجمل صور العيدالوطني سلطنه عمان
  • احدث اغاني للعيد الوطني لسلطنه عمان
  • ادارت المعشات معش نوفمبر القادم
  • عيد سلطنة عمان الوطني
  • فساتين للعيد الوطني العماني
  • ملابس اطفال للعيد الوطني سلطنه عمان
  • ملابس العيد الوطني العماني جديدة في سلطنة عمان
1٬188 views

العيد الوطني لسلطنة عمان

شاهد أيضاً

صوره متى تحدد رؤية العيد

متى تحدد رؤية العيد

متي تحدد رؤية ألعيد كَما جرت ألعاده فِى كُل عيد و مع أقترابِ آخر أيام …