5:18 مساءً الجمعة 24 مايو، 2019




العلاج والرعاية الصحية بالخارج المانيا

العلاج و الرعاية الصحية بالخارج المانيا

صور العلاج والرعاية الصحية بالخارج المانيا

هى جمهورية اتحادية ديموقراطية،

 

و عضو في الاتحاد الاوروبى اسمها الكامل: جمهورية المانيا الفيدرالية.

 

برلين هي اكبر مدنها و هي العاصمة و مقر السلطة فيها.

 

النظام السياسى اتحادى فيدرالي،

 

و يتخذ شكلا جمهوريا برلمانيا ديموقراطيا.
اقاليم و ولايات المانيا تنقسم المانيا الى ستة عشر 16 اقليما اتحاديا يتمتع كل منها بسيادتة الخاصة.
موقع المانيا تقع المانيا في و سط اوروبا
حدود المانيا يحدها من الشمال: بحر الشمال،

 

الدنمرك و بحر البلطيق،

 

و من الجنوب: النمسا ،

 

سويسرا،

 

و من الشرق: بولندة ،

 

تشيكيا،

 

و من الغرب: فرنسا ،

 

لوكسمبورغ،

 

بلجيكا و هولندا.
مساحة المانيا تبلغ مساحتها 357.021 كلم مربع
عدد سكانها يبلغ عدد سكان المانيا 82.217.800 نسمة و هي تعتبر الدولة الاكثر عددا و كثافة بالسكان في دول الاتحاد الاوروبى و هي ايضا ثالث اكبر دولة من حيث عدد المهاجرين اليها.

صور العلاج والرعاية الصحية بالخارج المانيا

الرعاية الصحية في المانيا
تعد المانيا المكان المناسب للكثيرين ممن يرغب بالتمتع بالينابيع الطبيعية و المنتجعات الصحية،

 

حيث يوجد فيها من منتجعات الطين و المياة المعدينة و المنتجعات البحرية و غيرها ما يقارب المئة،

 

و تؤمن هذه مجالا و اسعا من البرامج المتعلقة بالصحة و الاسترخاء،

 

التي تقدم بدورها خيارا و اسعا من الخدمات الوقائية و العلاجية.

 

فهناك دائما في المانيا توازن بين الخبرات الطبية و المتطلبات الفردية.

 

و تتميز المستشفيات في المانيا عن مثيلاتها في انحاء العالم بالكثير من النقاط و منها المعايير العالية للتقنية و النظافة و الاطباء ذوى الخبرة الكبيرة و الكفاءات العالية و ايضا تتميز المستشفيات بطواقم على قدر عال من المسؤولية،
وعندما يتعلق الامر بالحالات الطارئة،

 

فلن يكون من الصعب ايجاد مستشفي قريب اينما ما كنت في المانيا،

 

التي تغزر فيها المستشفيات بشكل كبير.

 

كما ان العلاجات و العمليات الجراحية في اغلب المستشفيات يتم اجراءها خلال وقت قصيرمن الاعلان للحاجة لها.

 

كما ان الطواقم و الاطباء في اغلب المستشفيات يتكلمون اللغة الانكليزية.

 

كما ان الاسعار في المانيا تعد من الافضل مقارنة مع مثيلاتها في البلدان الصناعية.

 

يمكن الوصول الى غالبية المستشفيات في المانيا عن طريق الطائرة او القطار او حتى الطريق السريع.

 

و يمكن للمرضي الذين يصطحبون اسرهم ان يجدوا اماكن للاقامة قريبة من المستشفى.

لماذا العلاج في المانيا؟
تشير مصادر طبية المانية الى ان اغلب المرضي العرب يتوجهون في الوقت الحاضر الى اوروبا بشكل عام و الى المانيا بشكل خاص بغية العلاج و النقاهة،

 

و ذلك بعد ان كانت غالبيتهم تفضل التوجة في السابق الى دول اخرى كالولايات المتحدة الامريكية و بريطانيا.

 

و شجع ذلك على انشاء مراكز تهتم بتقديم رعاية خاصة و متميزة للمرضي العرب ،

 

 

ليس للتغلب على المرض و حدة من خلال اخصائيين اكفاء و العديد من الاجهزة المتقدمة تكنولوجيا في مجال معالجة الامراض،

 

بل ايضا للتغلب على حواجز كثيرة منها اللغة و الفروقات الثقافية و تقديم خدمات كثيرة اثناء اقامة المريض و مرافقية في المانيا.

وعلى عكس الدول الاوروبية الاخرى،

 

فان المانيا يوجد بها العديد من المراكز الطبية المتخصصة بتشخيص الامراض فضلا عن العلاج الذى تتميز بها مستشفيات المانيا ،

 

 

و تقوم هذه المراكز بتشخيص الامراض و من ثم معالجتها في مراكز اخرى او بنفس المراكز حسب امكانياتها لجميع الامراض تقريبا،

 

مما يتيح امكانية التنوع المكانى امام المريض العربي القادم للعلاج ،

 

اضافة الى وجود عدد كبير من المستشفيات المتوسطة الحجم و الصغيرة المتخصصة في مجالات طبية معينة و متخصصة في انحاء مدن و اقاليم المانيا.

اسباب التوجة الى المانيا

وعن الاسباب التي تدفع المرضي العرب الى اختيار المانيا مكانا للعلاج،

 

قال د.

 

محمد محفوظ،

 

و هو سعودي يعمل كرئيس لقسم جراحة المناظير في مستشفي بريمرهافن راينكن هايدة التابع لجامعة غوتنغن،

 

قال في حديث له “تكفى عبارة Made in Germany و حدها للتحدث عن تاريخ المانيا الطويل في مجال الاكتشافات الطبية.

 

فالفضل في اكتشاف امراض كثيرة يعود لعلماء المان،

 

و هم من قاموا بالتالي في اكتشاف العلاجات و التقنيات اللازمة لمعالجتها.” فعلى سبيل الجراحة بالمنظار مثلا فان الجراح الالمانى ايرش موها كان اول من طور هذه التقنية عندما قام عام 1985باستئصال المرارة بالمنظار.

وعن التطور التقنى لجراحة المنظار في المانيا يقول د.

 

محفوظ: “لقد تمكنا في السنوات الاخيرة،

 

بالتعاون مع احدي الشركات الالمانية من تطوير تقنيات المنظار،

 

فاصبح حجم فتحة التدخل الجراحى 2 ملم بعد ان كان في السابق 10 سم.”.

 

ان هذه التقنية تساهم بالتاكيد في تقليل الام المريض و فترة نقاهته.

 

كما انه لا يترك اثارا للتشوهات الجراحية كتلك الناجمة عن التدخل الجراحى التقليدي.

 

الامر الذى يجعل المانيا سباقة في هذا المضمار.

لكن لهذا الاقبال اسباب اخرى تتعلق بعوامل مرتبطة بالوضع العالمي اليوم.

 

فقد اثرت سياسات الولايات المتحدة مثلا تجاة الشرق الاوسط بعد احداث الحادى عشر من سبتمبر و حرب العراق على رغبة توجة العرب الذين يقصدونها للعلاج.

 

فهنالك عوامل كثيرة لعبت دورا في خلق نوع من الصعوبات التي تحف طريقهم في التوجة الى دول قصدوها سابقا،

 

اولها و ليس اخرها صعوبة الحصول على تاشيرة الدخول.

 

و في ظل عدم تغيير السياسات الالمانية تجاة العرب نتيجة للظروف القائمة،

 

فان اغلب هؤلاء يقصدونها اليوم.

 

و عن هذا يقول د.محفوظ: ان المانيا “سحبت البساط من تحت اقدام الولايات المتحدة في مجال السياحة العلاجية،

 

فقد ازداد عدد المرضي القادمين الى المانيا بنسبة تزيد عن 50 بالمائة عن الفترة السابقة لاحداث سبتمبر/ايلول.”

خدمات متعددة
تقدم شركة الخليج الاوروبية العالمية خدمات التنسيق بين المريض و المستشفي و رعاية المريض اثناء اقامة المريض في المانيا.

 

و تبدا هذه الخدمات بالاعداد للرحلة و استقبالة في المطار.

 

كما تاخذ على عاتقها تحديد اول موعد كشف طبي في احد المراكز المتخصصة.

 

و من ثم تحديد المستشفي الملائم للعلاج.

 

اضافة الى القدرة العلاجية للمستشفى،

 

كما ان شركة لانقو للخدمات الطبية و السياحة العلاجية تقوم بتقديم خدمات اخرى تشمل التوسط في تاجير اماكن اقامة مرافقى المريض و النقل و الترجمة.

 

كما تقدم معلومات عن المدينة التي يقع فيها المستشفي و امكانيات السياحة فيها.

 

و تاخذ هذه المستشفيات بعين الاعتبار ان تقديم هذه الخدمات يجب ان يكون بالشكل الذى لا يتعارض مع التزاماتهم الدينية كما هو الحال في نوعية الاطعمة المقدمة مثلا.

اهم الامراض

وبخصوص الامراض التي يعانى منها المرضي العرب الذين يقصدون المانيا،

 

فقد قال د.

 

محفوظ ان اهم الامراض التي تتم معالجتها في المانيا قائلا: ” اغلب المرضي العرب القادمين للعلاج في المانيا يعانون من سرطانات الكبد و الامعاء و البنكرياس و المستقيم و من لحيمات القولون او اورام القولون الحميدة” و لتطور التقنيات المستخدمة في استئصال هذه الاورام في المانيا،

 

فان الكثير من المرضى يقصدون المشافى الالمانية،

 

على حد قول د.

 

محفوظ.

 

و من الامراض الاخرى التي يعانى منها العرب القادمون الى المانيا للعلاج هي امراض العظام و الاعصاب و العمود الفقرى و تشوهاتة الولادية او تلك الناجمة عن حوادث السير،

 

و زرع المفاصل الصناعية.

 

كما ان المستشفيات الالمانية تتميز بتقديم العلاجات الناجعة لبعض الامراض الباطنية كالسكر امراض ضغط الدم و تليفات الكبد و التهابات الكبد الفيروسي B و C المنتشرة بصورة كبيرة في مصر و السعودية.
وعن علاج امراض القلب يقول د.

 

محفوظ: “تتمتع المراكز التخصصية لامراض القلب في مدينتى دريزدن و لايبتسغ بسمعة دولية كبيرة في مجال قسطرة القلب.”

تزداد نسبة نجاح العلاج كلما كان التشخيص دقيقا و كلما احيط المريض برعاية خاصة اثناء مدة العلاج كلها.وعلى هذا الاساس نظمت المراكز الصحية الالمانية و ثبتت قواعدها.

 

و على عكس دول اوروبية كثيرة لايوجد في المانيا مركزصحي رئيسي يكون اكبر المراكز في البلاد و انما هناك عدة مراكز للتشخيص و العلاج بنفس مستوي الاهمية تعالج فيها كل الامراض تقريبا.

 

و يوجد في المانيا اضافة الى ذلك عدد كبير من المستشفيات المتوسطة الحجم و الصغيرة المتخصصة في مجالات طبية معينة.

 

و تتوفر في المستشفيات الالمانية اجودالخدمات الطبية في العالم .

 


وينفق القسم الاكبر من اموال المستشفيات على التجهيزات الطبية الفنية و الالات التي تضمن رعاية مثلي للمرضى.

 

و اذا كانت جودة الرعاية الطبية اساسية لشفاء المرضي فالعامل النفسي لايقل عنها اهمية: اي الشعور بالراحة اثناء مدة العلاج و النقاهة لذا يجب ان يعالج المريض او من يطلب الاستجمام في مكان يناسبة مناخة و تروق له مناظرة الطبيعية.

 

و ما عليه الا ان يختار احب المناطق الالمانية الية و سيكون فيها بالتاكيد مستشفي او مصحة تتوفر فيها الخدمات الطبية على اعلى مستوى.

المستشفي الجامعي بهامبورج Universitätsklinik in Hamburg

المركز الالماني للقلب ببرلين

مستشفي جراحة الاعصاب في هانوفر

· المستشفي الجامعي بميونيخ Universitätsklinik in München

· المستشفي الالماني للتشخيص بفيسبادن Deutsche Klinik für Diagnostik

· مستشفي تعويض المفاصل بهامبورج Endo Klinik Hamburg

· المستشفي الجامعي ببرلين Universitäts-Klinikum Steglitz Berlin

 

363 views

العلاج والرعاية الصحية بالخارج المانيا